Thursday 17 January 2002 No.12260 Year 37 الخميس 03 ذو القعدة 1422 العدد 12260 السنة 37
مواضيع الصفحة
وكيل وزارة الصحة معقباً على زاوية "على وجه التحديد":
الفحص الطبي الإلزامي في انتظار التوجيه


لوزارة المعارف ورئاسة البنات
فكرة عملية لتدريس اللغة الإنجليزية


وقفة استثنائية مع الدارة لكي لا تقلب الحقائق

ادفع واحصل على وداع لائق!

وكيل وزارة الصحة معقباً على زاوية "على وجه التحديد":
الفحص الطبي الإلزامي في انتظار التوجيه

يعقوب بن يوسف المزروع *

سعادة رئيس تحرير جريدة "الرياض" المحترم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،، إشارة لما نشر في "الرياض" الغراء بالعدد 12220وتحت الصفحة (20) بعنوان (نعم للفحص الطبي الالزامي) بقلم د. عبدالواحد الحميد.أود في البدء أن أتوجه عبركم بالشكر للدكتور عبدالواحد الحميد لمساهمته القيمة في التطرق لهذا الموضوع كما نشكره على مساهماته البناءة في التوعية الصحية عن خطورة الأمراض الوراثية وعن ضرورة الفحص الطبي قبل الزواج، كما أود أن أحيطكم علماً بأن ولاة الأمر ووزارة الصحة يولون موضوع الأمراض الوراثية اهتماماً كبيراً وذلك لتلافي المآسي الطبية الناتجة عن ولادة أطفال مصابين بأمراض وراثية مما يتطلب تكثيف التوعية حولها وطرق انتقالها وكيفية الوقاية منها وبهذا الخصوص تم تشكيل لجنة من وزارات الداخلية والخارجية والعدل والصحة قامت بوضع الأسس والضوابط للزواج بين طرفين سعودي وغير سعودي ولتعم الفائدة على الجميع قامت نفس اللجنة بوضع الأسس والضوابط لزواج المواطنين ويأتي في الأهمية الفحص الطبي قبل الزواج والذي سوف يحقق مزايا وفوائد قيمة سواء على مستوى الفرد أو المجتمع منها على سبيل المثال الآتي:1 الحد من انتشار الأمراض الوراثية كأمراض الدم الوراثية والاعتلالات الإنزيمية وأمراض الدم المنجلية والثلاثيمية والهيموفيليا.. الخ وإضافة إلى أن هذا الإجراء سوف يحد من انتشار الأمراض المعدية كالإيدز والزهري والهربس والتهاب الكبد الوبائي.. الخ.2 إيجاد جيل جديد خال من تلك الأمراض بإذن الله حيث أثبتت التجارب في بعض الدول بعد تطبيق قرار مشابه أنه لم يولد لديهم خلال العشرين عاماً الماضية أي طفل مصاب بمرض الأنيمياء المنجلية.3 التقليل من الأعباء المالية الناتجة عن علاج المصابين فعلى سبيل المثال فإن متابعة مريض حالة تكسر الدم الوراثي تكلف مائة ألف ريال سنوياً وعملية زرع نخاع لهذا المريض تكلف خمسمائة ألف ريال والأدوية التي تصرف لبعض الأمراض المعدية تكلف آلاف الريالات سنوياً.4 هذا بالإضافة إلى العوامل الاجتماعية والنفسية للأسر التي يعاني أطفالها من أمراض وراثية.هذا وقد نوقش الأمر في هيئة الخبراء بمجلس الوزراء الموقر بمشاركة أعضاء الجهات المعنية والتي رفعت توصياتها إلى المقام السامي الكريم وفي انتظار التوجيه بالموافقة على التوصيات.مع أطيب تحياتي،،،

* وكيل الوزارة المساعد للطب الوقائيد.

بداية الصفحة

لوزارة المعارف ورئاسة البنات
فكرة عملية لتدريس اللغة الإنجليزية

عبدالله عقيل الراجحي

مواكبة التطور السريع الذي يدور حولنا في حقيقة الأمر أننا نجهل ونتجاهل الاهتمام به ورد الفعل هذا لا يوقف ذلك التطور بل أنه يزيد المشكلة تعقيداً، وتراكم تلك العقد قد يحتاج إلى جهود مضاعفة كان بالإمكان التخفيف منها لو أننا واكبناها أولاً بأول.دارت مناقشات كثيرة حول موضوع تدريس اللغة الإنجليزية في المدارس، وربما عقدت اجتماعات في وزارة المعارف والرئاسة العامة لتعليم البنات، وكما هو واضح للجميع أنه ليس هناك أي تطور يذكر في الموضوع إلا محاولة تطوير الكتب. ولا أعلم هل تحسن التحصيل، هل أصبح هناك نتائج تذكر؟ بعد تلك المحاولة نوقش الكثير ومن تلك المناقشات تدريس الإنجليزية في المراحل الأولية للتعليم، وربما هناك تردد في البت بالموضوع لأسباب قد يكون على رأسها أن تأخذ اللغة العربية حقها من الفرد وخاصة في مقتبل العمر (النشء) وسبب آخر وهو الجانب الاقتصادي الذي سوف يكون على كاهل وزارة المعارف والرئاسة من خلال توفير الكوادر وإعداد وطباعة المناهج.. الخ ذلك الحماس المنبعث من تلك المقدمة ليس إلا ناتجاً عن إهمال اللغة العربية حتى أصبحت ثانوية بين اللغات، ولو لا القرآن الكريم لكانت في عداد التراث.ملاحظة جانبية هل تصدق أن هناك دولة أوروبية شرقية لا يتجاوز عدد سكانها عشرة ملايين نسمة تتكلم بلغة خاصة بها.. أي كتاب ينشر على وجه الأرض وله مهتمون حتى ولو القليل يترجم فوراً إلى لغة تلك البلاد، جميع الأدوية لدى الصيدليات مترجمة بالكامل خارجياً وداخلياً بلغتها واللغة الإنكليزية نادرة فيها، جميع الأفلام والمسلسلات لا تترجم بخطوط على الشاشة إنما تدبلج فوراً مهما كانت حديثة إلى لغة البلاد... الخ والحقيقة أن تلك البلاد تكافح لإثبات لغتها في الوجود.. والبلاد العربية اجتمعت لكي تنتج فيلماً كرتونياً، واختلف المجتمعون على الشخصية الكرتونية لأي دولة عربية تنتمي، ومن ثم فشل الاجتماع واغتيلت الفكرة بالمهد. لا نود أن نخوض أكثر كي لا أشتت الفكرة التي أود طرحها.عموماً..تدريس اللغة الإنجليزية حتى لو بدأ في المراحل الأولية هل ستكون نتيجة التحصيل جيدة؟ إن تدريس اللغة الإنجليزية في المرحلة المتوسطة والثانوية الآن هو إهدار للطاقات وإهدار للمال وتضييق على المواد الدراسية الأخرى.هناك فكرة لو أخذت بالاعتبار ربما وأقول ربما شكلياً مجدية هي كالتالي:المرحلة المتوسطة والثانوية مجموعها ست سنوات دراسية.في كل سنة دراسية دوام اليوم الدراسي ما بين ست إلى سبع حصص إحدى تلك الحصص هي حصة لمقرر اللغة الإنكليزية، فيمكن أن نقوم بمعادلة بسيطة وهي كالتالي:حصة واحدة لغة إنجليزية x 4أيام في الأسبوع x 4أسابيع شهرياً x , 35ثلاثة أشهر ونصف للفصل الدراسي الواحد من دون فترة الامتحانات x 2فصلين دراسيين x 6سنوات دراسية متوسط وثانوي تكون النتيجة التقريبية هي سنة دراسية كاملة مكثفة يمكن تطبيقها لمقرر اللغة الإنجليزية.بمعنى آخر أن تكون خمس سنوات دراسية مقسمة على المرحلة المتوسطة والثانوية لجميع المقررات عدا اللغة الإنجليزية والسنة السادسة والأخيرة التي تعتبر مكملة لفترة المرحلتين مكثفة لدراسة اللغة الإنجليزية فقط بدون أي مقررات دراسية أخرى.بتوضيح أكثر: ست حصص لمقرر اللغة الإنجليزية يومياً لمدة فصلين دراسيين.الخمس سنوات المتمثلة في سنوات المرحلة المتوسطة والمرحلة الثانوية سوف تكون خالية تماماً من مادة اللغة الإنجليزية وسوف يتم إذابة مقررات السنة السادسة الأخيرة والتي اعتمدت مكثفة للإنجليزية في الخمس سنوات بحيث تأخذ المقررات الأخرى حقها من عدد الساعات التي اعتمدت لها.نلاحظ من خلال عرض هذه المعادلة بأن ليس هناك إضافة أي مصاريف أخرى تكون على كاهل الدولة إلا فقط تحريك مواقع المدرسين ومواقع المقررات الدراسية.من خلال هذا العرض يتبين شكلياً بأن التدريس بشكل مكثف للإنجليزية سوف يكون مجدياً وذلك من خلال ملاحظاتنا لتدريس اللغة الإنجليزية في المعاهد المتخصصة داخلياً وخارجياً. الفكرة السابقة الذكر عرضتها للقارئ بشكل مختصر جداً ليس إلا، وعند قبول المسؤولين لتلك الفكرة يمكن الخوض في بحر التفاصيل.

بداية الصفحة

وقفة استثنائية مع الدارة لكي لا تقلب الحقائق

بقلم حمد بن سليمان البدراني

كما هو حال المجتمعات المتقدمة فإن المملكة العربية السعودية كرست جهوداً جبارة لرعاية الفكر والثقافة وتنشيط الحركة العلمية من خلال إيجاد تنظيمات إدارية وهيئات متخصصة تعمل جاهدة على تحقيق أهدافها. ودارة الملك عبدالعزيز التاريخية تعتبر أحد أهم وأشهر تلك التنظيمات لما لها من دور بارز في مجال الكتابة والدراسات التاريخية من حيث التخطيط والإشراف والتقويم والتمويل، وقد دأبت الدارة على استقطاب الكفاءات العلمية والإدارية واستكتاب المهتمين والمتخصصين في فروع التاريخ وتخصصاته الدقيقة كما عملت الدارة على توفير المرجعيات ومصادر الكتابة التاريخية بما فيه المخطوطات والوثائق وإعادة تنظيمها وتصنيفها لتكون متاحة للباحثين عن الحقيقة التاريخية.ودارة الملك عبدالعزيز وهي تسعى جاهدة لتحقيق رسالتها النبيلة في إجلاء الحقائق التاريخية وإثراء الفكر المتخصص والمثقف في هذا المجال فقد حرصت الدارة على انتقاء صفوة الكتاب والباحثين ممن ترى الدارة بهم توفر اتقان تطبيق الأصول العلمية وفقاً لمعايير دقيقة وذلك من شأنه إيجاد لدى القارئ بمصداقية وجودة الاطروحات التي تصدرها الدارة بمنهجية علمية تشكل إطاراً موثوقاً بموضوعيته وحياديته وارتقائه فوق مستوى المنطلقات الشخصية التي تفرض على الدراسة نتائج مصممة مسبقاً. ومن أجل هذه النتائج المصممة مسبقاً يتم تحوير كل مفردات الدراسة وأساليبها وتوجيه استدلالاتها لكي لا تنتهي إلا بها. لذا فإن التزام الدارة منهجية علمية أكسبها في الماضي ثقة القارئ والباحث في كل اسهامات الدارة.إلا أن وقفة استثنائية مع الدارة كان لا بد منها من أجل نقاء الكتابة التاريخية ففي فترة قريبة قمت بطرح سلسلة مقالات في الكتابة التاريخية ومصادرها والحجيات المتباينة فيما بينها ومناهج التحقيق ومعايير الترجيح وأصول الأخذ بالرواية العامية وأسلوب تحليلها. وحيث إن المقالة الأولى كانت بعنوان "الرواية العامة وفك التداخل بين الخطأ وعدم الدقة" ،وذلك على هامش مسودة في الانساب أعدها أحد المنتسبين للدارة. وقد تم التعقيب على تلك المقالة بعدة مداخلات مقالية أسهم بها عدة كتاب من بينهم الناصر الذي لا يؤيد إجراء الرقابة العلمية على الكتابة التاريخية، فهو يرى أن يترك الأمر لضمير الكاتب وبمجرد التيقن من نزاهته فإن الكاتب يرتقي فوق مستوى الرقابة على أن يؤخذ كل ما يطرحه بعد ذلك بموثوقية مطلقة. وتابع السهلي الطرح في ذات الاتجاه وإنبرى للدفاع عن المسودة التي لم يقرها صاحبها، ولم أنتقدها لا شخصيا ولا علمياً لأنها وفق تقدير معدها لا زالت مسودة. وفيما بعد كتب صاحب المسودة مقالة بتاريخ 1422/6/19ه تحت عنوان "علم الأنساب يهتم به الغرب أكثر منا مع الأسف" ويلاحظ عليها التالي:أولاً: لم يشر فيها إلى المسودة التي أعدها بل تطرق لموضوع بعيد عن مضمونها وكان من الأولى أن يتعرض لها دفاعاً أو إيضاحاً. وبهذا الأسلوب فإن القارئ يعتقد بأن المعد ليس له صلة بتلك المسودة. خاصة وأن غيره دافع عنها بالتالي يتوارى عن الدفاع عنها ولم يبادر إلى إيضاح ملابساتها، ومن المستغرب أن يتجاهلها.ثانياً: سكت معدها عن التعليق أو التأييد عندما تبرع وانبرى السهلي للدفاع عن تلك المسودة كما لم ينكر على السهلي دفاعه، وهو مؤشر على جهل السهلي بأصول الكتابة العلمية.ثالثاً: ذيل صاحب المسودة مقالته باسمه موضحاً فيه منصبه الوظيفي فقد ذكر بأنه مستشار بحوث تاريخية وذكر أيضاً جهة عمله وهي دارة الملك عبدالعزيز. وهذا الأمر من شأنه حمل القارئ على الاعتقاد بمصداقية موهومة فيما يطرحه صاحب المسودة مستفيداً من انتمائه إلى صرح عريق كالدارة لاضفاء مصداقية مفقودة في كتابته.ونظراً لكون دارة الملك عبدالعزيز مرفقاً عاماً يخدم الثقافة العامة في هذا الوطن نتلقى كلنا منها إصدارات متخصصة في الكتابة التاريخية نتأثر بها ثقة بجودتها ومصداقيتها لأننا نثق بمصدرها، وكان صاحب المسودة أحد منسوبي الدارة ومسهما في تشكيل إصداراتها. وحيث إنه لم ينكر على المدافع دفاعه، وتخاذل أيضاً عن الايضاح بشأن المسودة وكأنها لا تعنيه، الأمر الذي يمكن اعتباره إقراراً لها. وفي ضوء ذلك يمكن اعتبارها نهائية بالتالي تدخل المسودة على علاتها في تشكيل المعرفة التاريخية. إلا أنه بسرد بعض الملاحظات المنهجية على تلك المسودة من شأنه أن يجعل إضافة المسودة إلى تراكم الكتابة التاريخية يكون على أساس من الوضوح.وخلاصة القول فإن صاحب المسودة قد اجتهد في إعدادها ورغم الملاحظات التي تضمنتها فإنه يكفيه شرف المحاولة التي لم تسلم من الاخطاء. وأما دارة الملك عبدالعزيز التاريخية فعليها أن تعيد النظر في معايير اعتماد المستشارين لديها واستقطاب المتخصصين علمياً لا المختصين وظيفياً لأن التخصص ليس بالثوب الذي يرتديه الموظف وكلما استبدل الموظف بغيره ارتداه الذي يليه ،بل إن التخصص انما هو محتوى فكري مرتبط بذهنية معينة لا بوظيفة محددة إلا أن انطباق الاختصاص الوظيفي مع التخصص المعرفي والعلمي في بيئة إدارية مشحونة بقيم إنسانية نبيلة ترتقي بالكتابة فوق مستوى الذاتية التي إن توغلت في الكتابة التاريخية قلبت الحقيقة والنسب رأساً على عقب..!

بداية الصفحة

ادفع واحصل على وداع لائق!

رياض بن سليمان العسافي

جذب انتباهي موضوع قرأته في إحدى الصحف عن أُناس في بعض الدول الأوروبية يدفعون مبالغ باهظة لبعض المؤسسات الخاصة بتشييع جثث الموتى وذلك للحصول على جنازة بالمستوى المطلوب وطبعاً كلما دفع الواحد أكثر حصل على جنازة بمستوى أرقى.عربات تجرها الخيول على طول الشارع وأُناس لا يعرفهم بالطوابير على كلا الجانبين، والمسؤولون عن دفنه وهم بكامل زيهم الرسمي، هذا ولن ننسى جثمانه وقد زين بأحلى الحلي وأحسن لباس، فبدا وهو في ذلك الصندوق المزركش وكأنه مستعد للذهاب إلى حفلة أو لنقل في الحقيقة إلى عالم آخر!وهكذا كل من يراه يظنه ابن وزير أو مسؤول في حين لا يعلم أحد من يكون.. لا أقصد من يكون بماله، لا بل من يكون بنفسه، أعني هل استحقت روحه حقاً كل هذا التقدير والتوقير؟!غريب هو الإنسان يشقى طوال حياته رغبة في أن تكون له مكانة لائقة أمام الجميع! مكانة لائقة من الجاه والمظاهر وأغلبهم يحصلون عليها بالزور، وهم في الحقيقة يعلمون بسوء أنفسهم وكراهية الناس لهم عدا أمثالهم .فطمعوا بأن تبقى تلك المكانة عالقة بهم في أذهان الناس حتى بعد موتهم، فإن كان فعلاً إنساناً حسناً لما انتظر الناس حتى يدفع لهم لحضور جنازته لا بل سيتهافت الجميع على تشييعه من دون أجر أو مقابل، فكل الناس يحبونه وسيتهافتون على تشييع الروح الطاهرة التي بقيت عالقة في قلوبهم.. الروح الطاهرة التي ضمتهم قبل موتها، فاستحقت التقدير والحب من الجميع.وقد تمر بقرية صغيرة فترى الناس جموعاً، فتسأل: هل مات شيخ القرية؟ فيقول الناس: لا بل مات شيخ المحبة! الشيخ الذي شاخ وهو ينشر الحب في القلوب بطيبته وصفاء نفسه وجسده الذي صارع الحياة حتى أغلقت عيناه إلى الأبد.إن من يستحق التشييع ذا المستوى الرفيع كما يقولون، سيجازى به من دون مال أو جاه أو حتى تجهيز مسبق، سيجازى به بقدر الأثر الذي تركه في نفوس الناس.. الأثر الطيب الذي تركه في نفوس الذين كانوا يحيطون به من قبل.أما أولئك الذين كانوا دائماً بارزين في نظر الناس، فلا تخفى عليهم فقد حظوا بأحسن مكانة في الدنيا كما أرادوا، حتى بعد موتهم ولكن عندما تدفن جثثهم في التراب وحيدة هناك وينتقلون إلى مستوى آخر، حينها لن ينفعهم مال أو جاه أو حتى مظاهر.وتحضرني في تلك اللحظات أبيات من الشعر تقول:إذا الروح راحت إلى مرتقىمن الكون نحيا حياة الأسدفسل صاحب الروح ماذا أفادوماذا استفاد وماذا أعدشقاء لعمري بدار الخلودإذا لم يكن في الحياة استعدفان كان سعيك خيراً تراهوأن كان شراً فشر أشدنصحتك أرجو ثواباً ولاأريد فلوساً بنقد وعدمثوبة ربي وإحسانهعزاء الفؤاد وطب الكبدفمن لي بعيش يسر الصديقوان عز هذا فموت أودوما الموت موت كما يعرفونولكن موتي حياة الأبد

بداية الصفحة
للمشاركة أو التعليق، اضغط هنا

[ تحقيقات صحفية | حوادث | كاريكاتير | فن | ثقافة اليوم | لقاء | الرأي للجميع | عيادة الرياض | محطات متحركة | هموم عربية | شئون دولية | السعودية اليوم ]
[ بحث | الأرشيف | أكتب لنا ]

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2001
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي:
webmaster@alriyadh-np.com

الرأي للجميع