Thursday 17 January 2002 No.12260 Year 37 الخميس 03 ذو القعدة 1422 العدد 12260 السنة 37
مواضيع الصفحة
الفنان محمد العلي.. ذكريات وآمال

ورحل العميد زارع الفرح

1000نون

نجوم الأمس.. أين هم وماذا فعلت بهم الأيام (2 ـ 2)

الفنان محمد العلي.. ذكريات وآمال

بقلم: عبدالله المحيسن *

عندما كنت أحد طلاب معهد العاصمة بالرياض في بداية الستينات الميلادية التحق بالمعهد عدد من الطلاب الذين تلقوا بعضاً من دراستهم بالخارج وكان من بينهم شاب ممتلئ بالحيوية والمرح ذو شخصية مميزة استطاع أن يكسب محبة زملائه خلال فترة وجيزة، وتمكن من الاستحواذ على احترام الجميع وحبهم ومودتهم، ذلكم هو الفنان المحبوب الفقيد الراحل محمد العلي الذي رحل عن دنيانا الفانية يوم الخميس 1422/10/19ه، ولحق به والده بعد أربعة أيام أسأل الله تعالى أن يسكنهما فسيح جناته وأن يلهم ذويهما الصبر والسلوان.كان يرحمه الله شعلة من النشاط والحيوية متدفق العطاء سواء في المعسكرات الكشفية أو حفلات السمر أو على خشبة المسرح المدرسي. كنا كطلاب في المعهد وزملاء للفقيد الراحل نتمنى أن نكون في مستوى موهبته وطاقته وتفاؤله الدائم. ومن خلال المسرح المدرسي تميز محمد العلي في تجسيد الأدوار التمثيلية التي كانت تسند إليه ويشجع زملاءه المشاركين ويتعاون معهم ولا يدخر جهداً في سبيل تقديم المزيد والمزيد من العطاء والتألق.كانت آمالنا وأحلامنا بنهضة فنية شاملة في المملكة ليس لها حدود، وكنا متلهفين للعودة إلى بلادنا لنترجم تلك الآمال والطموحات إلى أعمال وانجازات فنية تسعد الناس وتساهم في نهضة الوطن.ورغم أن الراحل العزيز قد التحق بالخطوط الجوية السعودية وشركات كبرى بحكم تخصصه إلا أن عشقه للفن كان مسيطراً عليه ويستحوذ على اهتمامه ومشاعره، فلم يستطع أن يخلع ثوب الفنان رغم الوظائف والمناصب المرموقة التي تقلدها والتي كان من الممكن أن تحقق له مكانة كبيرة وتدر عليه مبالغ طائلة، إلا أن توجهاته ومشاعره كانت تقوده باستمرار إلى خشبة المسرح ومن بعدها مايكروفون الإذاعة وعدسة الكاميرا.مارس الفقيد الراحل الإعلام والفنون بشمول مذيعاً وممثلاً ومسرحياً وإذاعياً وتلفزيونياً وكاتباً درامياً وصحفياً ومنتجاً. كان معطاءً مخلصاً في كل جوانب حياته.لم يكن دافعنا لسلوك طريق الفن هو الشهرة أو جمع المال ولكن الأساس في ذلك هو الاحساس بقيمة الفكر والثقافة والفنون في حياة المجتمع وأهميتها كمرآة تنعكس من خلالها النشاطات والتفاعلات الإنسانية بأوجهها المختلفة.كان ذلك الجيل يحمل شعوراً بالمسؤولية تجاه مجتمعه ووطنه، وضرورة أن تقوم شريحة من أبناء الوطن بنهضة ثقافية وفنية وإعلامية مواكبة للنهضة التعليمية والمعمارية والتجارية وكان من الضروري أيضاً التجاوز عن النظرة القاصرة التي كان ينظر بها المجتمع للفنون ومن يمارسها.وخلال الثلاثين عاماً الماضية قدم الكثيرون من أبناء هذا الوطن ما تمكنوا من تقديمه وليس كل ما يمكنهم تقديمه ومنهم من لا يزال يحاول ويواصل ومنهم من انتقل إلى الحياة الأخرى قبل أن تكتمل الآمال وتتحقق الطموحات، وبغض الطرف عن جهودهم وتفانيهم وإخلاصهم وإبداعاتهم وتضحياتهم مما يشعرهم بالإحباط والإنزواء فكم من المواهب الواعدة التي كانت ستساهم في إثراء الفكر والثقافة والفنون في بلادنا فيما لو وجدت العناية والاهتمام والدعم والمساندة والاستثمار السليم؟ ومن المؤسف أيضاً أن تتبدد الموهبة والإبداع تحت وطأة التجاهل والإهمال، وأن يعيش الفنان وهو في حالة صراع بين ما يريد أن يخدم به وطنه ومجتمعه وبين النظرة القاصرة إليه. وفي ظل هذا المناخ يجد الفنان أنه مطالب بالقيام بدوره الإبداعي من جهة، ومكافحة الإحباط واليأس من جهة ثانية، وتأمين ضروريات الحياة لأسرته من جهة ثالثة إلى أن تحين ساعته.لقد أثارت الوفاة المفاجئة للزميل والصديق الراحل الفنان محمد العلي في النفس شجوناً كثيرة وأعادت إلى الذهن آمالاً كبيرة كان الفقيد الراحل يعمل على تحقيقها وأعطى من فكره وجهده وطاقته وماله وصحته بلا حدود، وحتى آخر لحظة من حياته كانت آماله وطموحاته كبيرة ورغم الصعوبات التي واجهها إلا أنه كان متفائلاً ومتطلعاً إلى غد أفضل وانجازات أكبر، وقيام نهضة فنية موازية للنهضة الوطنية في المجالات الأخرى. وأن تتاح للمبدعين الفرصة التي تمكنهم من أبراز الوجه المضيء لوطنهم ومجتمعهم من خلال مواهبهم وطاقاتهم.رحم الله الفقيد الراحل فقد أعطى بقدر ما استطاع، وأنجز من الأعمال ما يؤهله لأن يكون في طليعة المبدعين من أبناء هذا الوطن، وإذا كنا لم نشعره بهذه الحقيقة في حياته فمن الواجب أن تحظى جهوده وتضحياته بما تستحقه من الاحتفاء والتكريم والله المستعان.

* مخرج سينمائي

بداية الصفحة

ورحل العميد زارع الفرح

ماضي الماضي

يوم الخميس التاسع عشر من شهر شوال الموافق لليوم الثالث من العام الميلادي الجديد 2002م لم يكن يوماً عادياً في حياة كل من احب وعرف وعاشر الفقيد الراحل محمد العبدالله السالم (محمد العلي) كنت في الفندق الذي اسكن فيه في دمشق في انتظار من يصل ليصطحبني إلى موعد عمل وادرت بالصدفة جهاز التلفزيون لسماع موجز الأخبار ولا اعرف كيف حولت جهاز التحكم إلى القناة الاولى بالتلفزيون السعودي لارى امام عيني لحظتها مشهدا من مسلسل طعم الايام والراحل محمد العلي يهوى في ذلك المشهد الوحيد الذي شاهدته ودون صوت حيث وصل من انتظر فاغلقت التلفاز ونزلت وبعد اقل من عشر دقائق اتاني صوت الصديق يوسف الجراح حزيناً باكياً سألته (عسى ما شر) (فيه شيء) فقال لي وهو يغالب دموعه ان محمد العلي قد توفي.هالني الخبر وفقدت لدقائق أي قدرة على التفكير وأنا اردد {إنا لله وإنا إليه راجعون} رحمك الله يا ابا عبدالاله واسكنك فسيح جناته وعندما تمالكت نفسي اتصلت بالابن عبدالاله فأتاني صوته راضياً بأمر الله محتسباً إليه بصبر المؤمنين فشعرت بأنه يعزيني قبل ان اعزيه.وقع الخبر على الوسط الإعلامي في سوريا بنفس درجة وقوعه علينا في السعودية فالفقيد له محبوه الذين شعروا بالحزن العميق على رحيله ولم تخدمني أنا وصديقنا المشترك المهندس فيصل مرعي ظروف الطيران للمشاركة في جنازته.وتأبى الاحداث إلا ان تتلاحق فبعد ساعات تصل إلى الدنيا حفيدته نجد وبعد اربعة ايام يتوفى والد الفقيد وتتوالى برقيات العزاء في الابن ووالده سبحان مالك الملك عظيم الاحسان رب العالمين الذي خلق الحياة وجعل الموت حقا فروح تفد للدنيا وروح تغادرها وان نحن إلا امانات تعود لخالقها فله الحمد على قضائه وقدره.أحياناً يكتب البعض منا في رثاء صديق أو قريب ويعدد خصاله فيعرف به من لا يعرفه فماذا عساني ان اقول عن العميد الذي رحل؟..هل اذكركم بأنه احد أهم مؤسسي الحركة الدرامية المحلية بانتماء دام 30عاماً قدم فيها ككاتب وممثل ومنتج رصيداً لا يستهان به من معايشة لهمومنا وقضايانا؟..هل اتحدث عن علاقتنا به تلك العلاقة التي ان قادتك اليه وجدت ذلك الوجه الباسم الذي يصنع الفرح برصيد من خفة الظل وسعة الاطلاع، فيقابلك بروحه المرحة ويودعك بها ويبقيها جسراً بينك وبينه حتى تلقاه لتقابله بها حتى ولو بعد حين.جمعنا الله بك أخي في جنات الخلد وغفر لنا ولك فلقد كنت في قلوب كل من عرفوك شيئاً مميزاً وستبقى في قلوبنا شاهداً على ان من السهل ان تعرف الناس ولكن من الصعب ان يحبوك مجتمعين.آخر مرة التقيته فيها كانت في مدينة القاهرة كانت بعد انتهائه من تصوير مسلسل طعم الايام وهو يرتب امور وصول اسرته لقضاء اجازة قصيرة يعود بعدها ليواصل استعداداته لانتاج عمله الرمضاني خلك معي.قلت له ابا عبدالاله انا وصديقك المهندس فيصل مرعي نصور عملا لصالح محطة mbc ولا نتخيله دونك ولم تمض 24ساعة الا وقد صور الحلقة الخاصة به من برنامج لا تفهمونا غلط فتواجد بها في رمضان من خلال شاشة mbc واطل علينا عبرة القناة الاولى بمسلسل خلك معي الذي قلت للاخ فهد العنيزان مدير الرقابة بالتلفزيون بأنه كان افضل جزء قدمه الراحل فلقد تميز فيه كثيراً عن ما سبقه وثنى الاخ فهد على ما قلته وذكر لي ان الاخ محمد كان سعيداً بهذا الامر ولعل ذلك كان واضحاً عندما اطل علينا في آخر حلقات برنامج سباق المشاهدين فكان نجم حلقة الختام بخفة ظله التلقائية وبروعة امنياته للفائزين ولم يقف عند هذا الحد بل انه ورغم حاجته للراحة بعد مجهود العمل الرمضاني ابى الا ان يشارك جيل الشباب حماسهم فشارك في بروفات مسرحية الضربة القاضية ولم تسعفه ظروفه للمشاركة في عروضها وشاهدناه بعد رمضان في مسلسل من اجمل اعماله وفي دور تستمع إلى حواراته وكأنها كتبت له لكي يودعنا بها لقد كانت رسالة الوداع لاسرته واصدقائه ومشاهديه.تواجد معنا قبل رحيله بكثافة وبتميز وكأنه يطبع آخر بصمة له رحمه الله واسكنه فسيح جناته.في ما جمعني به من لقاءات في لجنة المنتجين بغرفة الرياض كان يتحدث دوماً عن الحلم الذي يتمناه لحركة الانتاج المحلي بالحرقة احياناً وبالتفاؤل أحياناً كثيرة ولكنه في كل الاحوال يغلف كل هذه الأحلام بتلك الروح المرحة التي لا ترى في غدها الا ما يدعوا لان تفرح فلقد اسر لي انه يعتزم اصدار مجلة محلية للكاريكاتير وسيلتقي بي لعلنا نتعاون سوياً في اصدارها.كان رحمه الله يسعى لاسعادكم ولزرع المرح في نفوسكم في زمن الكثير منا في حاجة اليه.قال لي عليه رحمة الله في مهرجان البحرين وهو سعيد بما حصل عليه من تكريم متى اكرم في بلدي؟..قلت له انت تكرم الآن من بلدك فتكريمك اليوم وتكريمك في مهرجان الرواد هو تكريم من بلدك قلت له هذا وانا اعلم ما يرمي اليه ولكنني اخفف عنه فلقد رحل وهو يحلم بهذا التكريم وانا بعد رحيله لا اطالب أي جهة بتكريمه الا بما يليق به وما يليق به هو ان نحقق حلمه لكل من سيلحق به منا ولهذا اسمحوا لي باسم كل مثقف ومفكر وفنان ان اتقدم بالطلب من صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن فهد بن عبدالعزيز الرئيس العام لرعاية الشباب بالموافقة على تأسيس لجنة أو نادٍ لاصدقاء الفكر والثقافة والفنون تكون مواردها من اشتراكاتنا السنوية ودعم الجهات الداعمة بحيث يقدم هذا النادي أو اللجنة جوائز سنوية للمبدعين في كل حقول الفكر والثقافة والفنون ويكرم الرواد ويحتفى بهم وبالراحلين منهم بعرض اعمالهم وتوثيقها ونشرها وتقديم جوائز باسماء الرواد الراحلين تمنح لمستحقيها من الاجيال الجديدة.انه حلم راودنا كثيراً واملنا بعد الله في سمو الأمير سلطان لتحقيقه فلعل انشاء هذا النادي أو اللجنة يوجد باباً جديداً يساهم في تكريم الرواد وهو انجاز تساهم الرئاسة العامة لرعاية الشباب وادارة مهرجان الجنادرية في تحقيق ما يمكن تحقيقه كل عام ولعل نادي اصدقاء الفكر والثقافة والفنون يسهم بشكل كبير في هذا الأمر.باسمك أيها العزيز محمد بن عبدالله السالم (محمد العلي) نرفع هذا الاقتراح بعد رحيلك لكي تبقى ابتسامتك معنا تذكرنا بك وبأحلامك.رحمك الله واسكنك فسيح جناته وألهم اهلك وذويك ومحبيك الصبر والسلوان وجمعنا بك في جنات الخلد مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن اولئك رفيقا.{إنا لله وإنا إليه راجعون}.i

بداية الصفحة

1000نون



بينيلوب كروز غير مستعدة للزواج بعد الضجة الصاخبة التي أحدثتها علاقتها بالممثل الشهير توم كروز، أكدت الممثلة الاسبانية بينيلوب كروز انها لا تخطط للزواج وتأسيس عائلة، في حين عبر توم عن رغبته بمزيد من الاطفال.بينيلوب ( 27عاماً) التي أحدثت علاقتها بتوم، 39عاماً، ضجة كبيرة وقيل إنها شكلت أحد اسباب انفصاله عن زوجته الممثلة الاسترالية نيكول كيدمان، لا تخطط للزواج وتأسيس عائلة. وتقول: "ببساطة لا اشعر انني مستعدة لهذا". في الوقت الذي عبر فيه نجم هوليوود الوسيم عن رغبته بالزواج من حبيبته بينيلوب، يوما ما، وقال: "أرغب بالزواج مرة اخرى، بل وأرغب بمزيد من الاطفال، لكنني حالياً في علاقة حب مع بينيلوب ولا يوجد مشروع زواج حتى الآن".ويعرض لبينيلوب وتوم حالياً فيلم "سماء الفانيلا"، وهو اعادة اخراج للفيلم الاسباني الناجح "افتح عيونك" الذي كانت شاركت فيه بينيلوب، وحصد اكثر من 60مليون دولار عندما عرض في الولايات المتحدة، ويعرض الآن في ألمانيا حيث شاركت بينيلوب بافتتاحه.كاليفورنيا تتصدى لتصوير الأفلام بالخارج أبدت ولاية كاليفورنيا استعدادها لانفاق ملايين الدولارات على شكل خفض في الضرائب لمحاربة ظاهرة تصوير الافلام في دول اخرى وخصوصاً في كندا، وهي ظاهرة تزداد شأنا وتهدف الى الحد من نفقات الانتاج.وأعلن الحاكم غراي ديفيس لمسؤولين نقابيين من هوليوود انه يقترح خفض الضرائب على ارباب العمل بمعدل 15% عن موظفي استديوهات السينما والتلفزيون.وأوضح ديفيس "اننا نقول للمخرجين ان كاليفورنيا تريدهم حقاً ان يواصلوا العمل هنا"، معتبراً ان "خطة الانعاش الاقتصادي هذه ستقدم دفعاً مالياً قوياً لقطاع السينما والتلفزيون في كاليفورنيا".بدء تصوير الفيلم 20في سلسلة "جيمس بوند" يعود الى شاشات السينما العميل البريطاني الشهير جيمس بوند ومعه كل الاسلحة والادوات التي يحتاج اليها لهزيمة الاشرار حتى الفتيات الجميلات.وبعد 40عاماً من فيلم "دكتور نو" الذي خرجت فيه الممثلة الجميلة أورسولا اندرس من البحر بدأ مؤخراً تصوير فيلم "بوند 20" وهو الاسم المؤقت للفيلم الذي بدأ تصويره. وهذا هو الفيلم العشرون من سلسلة أفلام جيمس بوند والفيلم الرابع الذي يلعب فيه الممثل البريطاني بيرس بروسنان دور العميل (007) ويقول بروسنان عن دوره انه مثل ارتداء خف قديم مريح.ايزابيل أدجاني تعود للمسرح ب "غادة الكاميليا" تعود النجمة الفرنسية الشهيرة ايزابيل أدجاني الى المسرح بعد انقطاع دام اكثر من 7سنوات لتقدم رائعة الكاتب الفرنسي الراحل ألكسندر دوما الابن "غادة الكاميليا".والعرض الجديد من اخراج باتريس شيرو الذي وقعت معه ايزابيل أدجاني عقداً آخر لتمثيل مسرحية "فيدرا" للكاتب الفرنسي رايش، ومن المنتظر أن تعرض في كانون الثاني (يناير) عام 2003.يبدو أن ايزابيل اختارت أن تعيش هذه الفترة من حياتها في التاريخ القديم لفرنسا، حيث تدور احداث مسرحيتها الجديدة في القرن التاسع عشر، وتترافق مع تصوير فيلمها السينمائي التاريخي الجديد المقتبس عن رواية بعنوان "آدولف كان" كتبها الفيلسوف الفرنسي بنجامين كونستان، في القرن الثامن عشر. وقد بدأت بتصويره مع المخرج بنوا جاكو أوائل شهر يناير (كانون الثاني) الحالي.غير أن هذا الفيلم الذي ربما يكون جاهزاً للعرض اواخر العام الحالي، لن يكون الوحيد الذي يعرض لأدجاني هذا العام، إذ انها انتهت ايضاً من تمثيل دورها في فيلم "التائبة" من اخراج ليتيسيا ماسون، وهو فيلم يرشحه البعض ليعرض في مهرجان كان المقبل.سيرة المؤرخ "الجبرتي" على الشاشة الصغيرة يصور المخرج توفيق حمزة قريباً مسلسل "الجبرتي" من تأليف محمد أبو الخير، وتم ترشيح الفنان أحمد عبدالعزيز لتجسيد شخصية المؤرخ عبدالرحمن الجبرتي الذي تعد مؤلفاته اهم مصادر للمعلومات عن مصر في بداية القرن التاسع عشر.ويشارك عبدالعزيز بطولة المسلسل الجديد كمال أبو رية وحنان ترك.وتتناول حلقات المسلسل الثلاثين، مولد الجبرتي العام 1754في أحد قصور والده حسن الجبرتي الذي كان عالماً في مجالات الفلك والتقويم والحساب وغيرها، والتحاقه بمدرسة السنية ثم بالأزهر. وفي عام 1786استعان به مرتضى الزبيدي المكلف من مفتي دمشق لكتابة تراجم أعمال القرن الثاني عشر في مصر واثناء ذلك تدرب على طرق جمع المعلومات من المقابر والسير والاحاديث وكبار السن.ومع الحملة الفرنسية الى مصر 1798 1801) بدأ في تسجيل أحداثها يوماً بيوم وأصدر كتابه التقديس في ذهاب دولة الفرنسيس، وقام بعد ذلك برصد للتاريخ المصري منذ عمرو بن العاص ومروراً بالدولة الأموية والعباسية والمماليك والعثمانيين وولاية محمد علي، وانتهى في كتابته بحرب المورة في مجموعة اجزاء ضمها في عجائب الآثار في التراجم والاخبار، وبعد وفاة ابنه خليل عام 1822اصيب بحالة اكتئاب شديدة منعته من مواصلة الكتابة وكف بصره بعدها الى أن توفي عام 1825.("خاص" "البواب")—”—•‘

بداية الصفحة

نجوم الأمس.. أين هم وماذا فعلت بهم الأيام (2 ـ 2)



بدأ الفنان العالمي عمر الشريف حياته بفيلم "صراع في الوادي" في 1954للمخرج يوسف شاهين أمام سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة. وفي أثناء تصوير الفيلم تعلق كل منهما بالآخر وتزوجا بالفعل في العام 1955و"صراع في الوادي"، و"صراع في الميناء" في 1956و"لا أنام" في 1957و"سيدة القصر" في 1958و"نهر الحب" في 1960.وقدم عمر الشريف العديد من الأفلام السينمائية مع الفنانة شادية ومنها "غلطة حبيبي" في 1958و"لوعة الحب"، وقدم مع سعاد حسني "إشاعة حب" في 1960وقدم للسينما المصرية واحداً من أروع أفلامه وهو "بداية ونهاية" في 1960و"في بيتنا رجل" و"غرام الأسياد" في 1961.وفي العام 1968قدم للإذاعة المصرية مسلسل "الحب الضائع" مع سعاد حسني وصباح.وقبل أن ينفصل عن فاتن حمامة كان قد سافر إلى الخارج وقدم أول أفلامه "جحا" في 1958، وفي نفس الوقت الذي وقع به الطلاق سنة 1965بدأ نجم عمر الشريف العالمي في التألق إذ قام ببطولة فيلم "لورانس العرب" ثم ليالي الجنرالات و"دكتور زيفاغر" ثم "فتاة مرحة" مع بريارة سترايساند وفيلم "أكثر من معجزة" مع صوفيا لورين ثم فيلم "السرقة" مع جان بول بلموندو في العام 1971.وعندما عاد إلى مصر في الثمانينات أقنعه المخرج هاني لاشين بالقيام ببطولة فيلم "أيوب" ثم قام ببطولة فيلم "أراجوز" في 1989و"المواطن مصري" في 1991وفيلم "ضحك ولعب وجد وحب" في 1993مع الفنانة يسرا وعمرو دياب، ثم قبل العمل في العديد من الإعلانات التجارية التي رأها البعض لا تليق بمكانة النجم العالمي الذي يقيم الآن في القاهرة بصورة دائمة ومؤخراً افتتح محلاً تجارياً يحمل اسمه في ضاحية المهندسين وكان أن أنتجت شركة عالمية للبرفانات نوعاً يحمل اسمه أيضاً.والفنان جلال عيسى تقدم إلى مسابقة للوجوه الجديدة كانت قد نظمتها مجلة الكواكب وشارك بعد فوزه في فيلم "المراهقات" مع الفنانة ماجدة في 1960وفيلم "بداية ونهاية" و"هي والرجال". ثم شارك في فيلم "أغلى من حياتي" في 1965أمام شادية وصلاح ذو الفقار إلى أن قام بدور البطولة في فيلم "الاعتراف" أمام فاتن حمامة وفيلم "حب لا أنساه" في 1963أمام نادية لطفي وشارك في أفلام "أنكل زيزو حبيبي" و"عريس بنت الوزير" في 1970.وكان في العام 1967قد انضم إلى الفرقة القومية للفنون الشعبية وسافر معها إلى معظم دول العالم ثم شارك في العام 1986في فيلم "عذراء وثلاثة رجال" مع ليلى علوي وفريد شوقي وفي فيلم "البطل" مع أحمد زكي وهو يشارك الآن وعلى فترات متباعدة في أدوار تلفزيونية بصفة ضيف الشرف، وقد كان متزوجاً من الفنانة صفية العمري وانفصل عنها بعد حياة زوجية طويلة.ودخل الفنان أحمد فرحات ميدان الفن عن طريق الصدفة وهو في مرحلة الطفولة عندما شاهده أحد مساعدي المخرج صلاح أبوسيف والذي كان في حاجة إلى طفل صغير ليلعب دوراً في فيلمه "مجرم في إجازة" في العام 1958.ونجح فرحات في أداء الدور وكان وقتها في الثامنة من عمره ثم انهالت عليه الأدوار فمثل مع عبدالحليم حافظ في فيلم "شارع الحب" في 1958ولعب أيضاً أمام عبدالمنعم إبراهيم دور "فصيح" في فيلم "سر طاقية الإخفاء" في 1959وفي فيلم "إشاعة حب" و"نهر الحب" في 1960.كما قام بدور طفل يهودي في فيلم "آخر شقاوة". وعرف أحمد فرحات باسم "بندق" في فرقة ساعة لقلبك ثم اعتزل التمثيل وهو في الثامنة عشرة من عمره بعد أن نجح في تقديم شخصية الطفل المصري في العديد من الأدوار وهو يعمل الآن مهندساً للاتصالات السلكية واللاسلكية ويبلغ حوالي 53عاماً.والفنان أحمد خميس بدأ حياته إذاعياً في العام 1950في هيئة الإذاعة البريطانية ثم انتقل إلى إذاعة القاهرة ثم غادرها إلى إذاعة ألمانيا ثم عاد إلى إذاعة القاهرة في العام 1973وساهم في تأسيس إذاعة الاسكندرية. وكانت بدايته في السينما في فيلم "وفاء إلى الأبد" في 1962، ومثل في العديد من الأفلام السينمائية التي كان آخرها فيلم "الرقص مع الشيطان" في 1993ولم نره شريراً ولو لمرة واحدة على الشاشة بل كان دائماً شهماً وابن بلد أصيل، وهو يبلغ من العمر حوالي 75عاماً ويحن دائماً إلى ميكرفون الإذاعة سواء لقراءة الشعر أو المسلسلات الإذاعية.ومحمود عزمي الذي يُعد من عمالقة المسرح المصري في الستينات شارك في أعمال نعمان عاشور وسعد الدين ويوسف إدريس ومخائيل نعيمة ومن أشهر مسرحياته "سكة السلامة". كما عمل في الإذاعة في مسلسلات ذات طابع بوليسي وكان يلعب دور المحقق البوليسي ببراعة ومن أشهر أعماله الإذاعية "عليه مرزوق أفندي" وهو يُعد أطول مسلسل إذاعي في تاريخ الإذاعة المصرية. أما في السينما فقد كان أول أعماله فيلم "الليل لنا" في العام 1949ثم أفلام "شم النسيم" في 1953و"بعد الوداع" و"كدت أهدم بيتي" في 1954.وفي العام 1958مثل ثلاثة أفلام هي "هذا هو الحب" مع لبنى عبدالعزيز ويحيى شاهين و"شاطيء الأسرار" مع عمر الشريف و"الأخ الكبير" مع فريد شوقي ثم اشترك في فيلم صلاح أبوسيف "بين السما والأرض" في 1959و"قلب يحترق". وكان آخر أفلامه السينمائية في العام 1963"سنوات الحب" مع نادية لطفي وشكري سرحان، وقد ابتعد لسنوات عدة عن السينما والمسرح ولكنه لايزال يؤدي دوره في المسلسل الإذاعي الشهير "عليه مرزوق أفندي".والفنان الكوميدي جورج سيدهم هو أحد أبطال فرقة ثلاثي أضواء المسرح التي كانت تضم الضيف أحمد وسمير غانم والتي نجحت في تقديم العديد من المسرحيات الناجحة في الستينات والسعبينات مثل مسرحية "حواديت" و"طبيخ الملايكة" و"موسيقى في الحي الشرقي" و"فندق الأشغال الشاقة" و"جوليو وروميت" و"المتزوجون" و"أهلا يا دكتور" التي كانت آخر عمل جمع بينه وبين سمير غانم. وشارك جورج سيدهم في العديد من الأفلام السينمائية مثل "البحث عن فضيحة" في 1973و"غريب في بيتي" في 1982و"الشقة من حق الزوجة" في 1985، واخر أفلامه "الجراح" في التسعينات. كما شارك أيضاً في مسلسل تلفزيوني "بوابة الحلواني".أما الفنان محمد العربي فهو ينتمي لأسرة فنية عريقة فوالده هو الفنان عبدالبديع العربي وأخوه الفنان وجدي العربي وقد التحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية وتخرج في العام 1973.وفي نفس العام احترف التمثيل حيث قام بدور في فيلم "صوت الحب" أمام وردة وحسن يوسف ولكن ميلاده الحقيقي كنجم جاء على يد المخرج صلاح أبوسيف في فيلمه الشهير "حمام الملاطيلي" أمام شمس البارودي وبعد ذلك في الجزء الثالث من الثلاثية الشهيرة لنجيب محفوظ وحسن الإمام "السكرية". ثم توالت أعماله ومشاركته الفنية في أفلام "ليالي لن تعود" في 1974و"حبي الأول والأخير" في 1975و"شوق" في 1976و"تحت التهديد" في 1986و"دقة زار" في 1988أمام سهير البابلي والذي كان آخر أفلامه السينمائية ال 14.غير أن محمد العربي ساهم في بطولة العديد من المسلسلات التلفزيونية ومن أشهرها "أولاد آدم" و"جنة أبو العلا البشري" و"الضباب"، وكان دائماً يقوم بدور الشاب المثالي الذي يؤمن بالقيم والأخلاق، ثم تزوج من الفنانة هناء ثروت بعد طلاقه من ناديه إرسلان. ثم قرر وزوجته هناء الاعتزال التام عن الحياة الفنية.والفنان محسن محي الدين بدأ مشواره الفني وهو صبي في العاشرة من عمره عبر ميكرفون إذاعة وذلك في العام 1970.ثم شارك في مسرحية "حرم معالي الوزير" في 1971.لكنه نال حظه من الشهرة في عندما اختاره محمد صبحي ليقوم بدور في مسلسل "فرصة العمر" أمام الفنانة نسرين، كما شارك في مسلسل "أهلاً بالسكان" أمام حسن عابدين وكريمة مختار وجاءت له الفرصة مرة أخرى لمشاركة في فيلم "عالم عيال عيال" في 1976مع سميرة أحمد ورشدي أباظة وفيلم "أفواه وأرانب" في 1977أمام فريد شوقي ومحمود ياسين إلا أنه لم يحقق شهرة عالمية إلا عندما اختاره الأستاذ يوسف شاهين لبطولة أفلامه "اسكندرية ليه" في 1979و"حدوتة مصرية" و"وداع يابونابرت" في 1985و"اليوم السادس" في 1986.وفي العام 1990وبعد زواجه من الفنانة نسرين جمع محسن بين الإخراج والتمثيل في فيلم "شباب على كف عفريت" مع نسرين ومحمد منير. أما في المسرح فيعرض له مشاهد مسرحية واحدة هي "سك على بناتك" مع فؤاد المهندس وشريهان ثم أعلن اعتزاله هو ونسرين وابتعدا تماماً عن دنيا الفن والنجوم.

بداية الصفحة
للمشاركة أو التعليق، اضغط هنا

[ تحقيقات صحفية | حوادث | كاريكاتير | فن | ثقافة اليوم | لقاء | الرأي للجميع | عيادة الرياض | محطات متحركة | هموم عربية | شئون دولية | السعودية اليوم ]
[ بحث | الأرشيف | أكتب لنا ]

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2001
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي:
webmaster@alriyadh-np.com

فن