Sunday 30 December 2001 No.12242 Year 38 الاحد 15 شوال 1422 العدد 12242 السنة 38
مواضيع الصفحة
بإمكانك قضاء أوقات ممتعة مع أولادك حتى لو كنت تعمل طوال اليوم

إلى القبر على جناح أم الكبائر عرض لدفن السائقين المخمورين بلا مقابل

امرأة تطلب الإسعاف لأن زوجها يرفض الاستماع إليها

لتفادي عضاتها وهجومها عليهم تلقين عمال البريد الألمان كيفية قراءة أفكار الكلاب

دلل نفسك يرتفع مستوى ذكائك

العمل بنظام المناوبة يسبب أمراض القلب

على خفيف

امرأة تطلب الإسعاف لأن زوجها يرفض الاستماع إليها

"الاندرفين" مفتاح العلماء لفك لغز الإدمان

على عكس اعتقاد المدربين الرياضيين: مادة "الكرياتين" تزيد طاقة الرياضيين

الصواعق تهدد سيدني بحرائق جديدة

بإمكانك قضاء أوقات ممتعة مع أولادك حتى لو كنت تعمل طوال اليوم

لا يزال بإمكان الآباء والأمهات العاملين إمضاء الكثير من الوقت المميز مع أطفالهم وذلك وببساطة باتباع خطوات سهلة يقدمها أخصائي الأطفال باري برازلتون.ويقول الخبير بأن الكثير والكثير من العائلات يقوم فيها كلا الأبوين بالعمل خارج المنزل ما يعني أن الوقت الذي يقضونه مع أطفالهم قد أصبح شيئاً هاماً.ويضيف برازلتون الأمر الذي يجب تذكره أن الضغط الذي يتولد عن عمل كلا الأبوين واحتياجات العائلة يجب ألا يشعرهما بالذنب تجاه الأبناء وإليكم بعض التوصيات: بعد عودتك من العمل أمض بعض اللحظات في المنزل بإعادة الاتصال بأفراد عائلتك بالاجتماع على أريكة أو كرسي هزاز وذلك لاشعارهم بحضورك واهتمامك.فبعد لحظات سيرغب الأطفال بالعودة إلى ألعابهم ولكن تلك اللحظات القصيرة من الاتصال ذكرتهم باهتمامك. خصص جزءاً من كل مساء لأولادك وأجعل ذلك الوقت خاصاً فالعب معهم أي لعبة أو مارس معهم التلوين أو حتى خذهم في نزهة حول السكن. خذ الصغار في رحلات قصيرة وأجعلهم يساعدونك في بعض المهام الخفيفة.فمثلاً عندما تقومين بالغسيل علميهم كيف يملأون الغسالة مثلاً أو كيف يضيفون الصابون إلى الملابس، فالأطفال يحبون تقليد آبائهم وأمهاتهم. لتقم الوالدة أو الوالد بالتجهيز لصباح اليوم التالي قبل النوم. فمثلاً يتم تجهيز ملابس الأطفال وخطة الإفطار ليلاً.إن ذلك سيؤدي إلى إزالة التوتر المصاحب للروتين اليومي ويسمح بقضاء وقت إضافي مفيد مع الأولاد.

بداية الصفحة

إلى القبر على جناح أم الكبائر عرض لدفن السائقين المخمورين بلا مقابل



قدمت مجموعة من دور دفن الموتى الامريكية للاشخاص الذين يعتزمون الاستمتاع بتناول الخمر والقيادة اثناء عشية العام الجديد حافزا رخيصا لحثهم على التفكير مرة اخرى .. خدمة دفن مجانية. وفي محاولة لجذب الانظار الى مخاطر المزيج القاتل من تناول الخمر والقيادة قررت ست من دور دفن الموتى في جورجيا وتنيسي والاباما وساوث كارولاينا دفع تكلفة نعش وتكفين ودفن الاشخاص الذين سيشتركون في عرضهم الخاص بالعام الجديد. وقال دان ايوتون صاحب دار لدفن الموتى في دنلاب بتنيسي "يحدونا الامل ان يجعل العرض الناس تتوقف وتفكر. حتى وان انقذ ذلك حياة شخص واحد فسيكون جديرا بالاهتمام". وبدأ العرض باري ميلر وهو مدير سابق لدار دفن موتى في روما بولاية جورجيا بعد ان قتل سائق مخمور احد افراد اسرته قبل عدة سنوات. وقال ميلر انه صاغ عقد يمكن لمن سيقودون وهم مخمورون استكماله حيث يوقعون باسمائهم عند عبارة "الراحل" وهو ما يمنحهم خدمة دفن مجانية اذا ماتوا نتيجة للقيادة وهم مخمورون. وقال ميلر انه خلال اربعة اعوام عرضت دور دفن الموتى العقد في فترة عشية العام الجديد ولكن لم ياخذه اي شخص. وقال "هذا العقد هو فقط اداة لجذب انتباه الناس. يجب عليك احيانا ان تذهب الى مستويات بعيدة". مضيفا ان احصاءات الحوادث توضح ان اناساً كثيرين لا يفكرون في العواقب الخطيرة الممكنة لشرب الخمر والقياد

بداية الصفحة

امرأة تطلب الإسعاف لأن زوجها يرفض الاستماع إليها



* تناشد إدارة الإسعاف في مدينة لندن المواطنين بالتوقف عن استخدام سيارات الإسعاف كخدمة سيارات أجرة مجانية.وقد رصدت الإدارة العديد من هذه الحالات مثل امرأة تناولت المسكرات ولم تحصل على سيارة أجرة لتلجأ إلى خدمات الإسعاف إضافة إلى رجل لجأ إلى جرح أنفه للاستفادة من خدمة سيارة الإسعاف.وكشفت حملة تم تنظيمها مؤخراً أن 40بالمائة من حالات استدعاء سيارات الإسعاف لم تكن حالات طارئة.ومما يدعم نتائج تلك الحملة دراسة أجرتها جامعة كرانفيل البريطانية أوضحت بان حوالي ثلثي الناس يجرون اتصالات بإدارة الإسعاف في حالة عدم تمكنهم من الاتصال باطبائهم.ويعتقد نحو ثلثي الناس عن طريق الخطأ بأنهم سوف يحصلون على الأولوية في العلاج عند وصولهم إلى المستشفى بسيارات الإسعاف، وفقاً لصحيفة "الغارديان".ومن أمثلة هذه الاتصالات خلال الثلث الأول من شهر ديسمبر، تلك التي أجراها شخص فقد مفاتيحه وآخر كان يبحث عن رقم هاتفه النقال وسيدة استنشقت مزيلاً للروائح عرضاً ثم تحسنت بعد فترة وجيزة غير انها كانت "قلقة" مما جعلها تتصل بإدارة الإسعاف.واتصلت امرأة أجرت اتصالاً بإدارة الإسعاف بأن زوجها لا يستمع إليها.فيما أشار آخر إلى انه يتطلع إلى معرفة المكان الذي حملته منه سيارة الإسعاف لأنه كان تحت تأثير أم الكبائر ولا يستطيع تذكر شيء.وطلب رجل سيارة الإسعاف بزعم انه يشعر بالمرض بعد جرح أنفه وغمس أصبعه في حلوى المربى وعضه.يقول المدير التنفيذي لإدارة الإسعاف في لندن بيتر برادلي، إن المستوى الذي وصلت إليه إساءة استخدام هذه الخدمة ينبغي أن يحظى باهتمام الجميع حتى يتسنى إيجاد حل لهذه المشكلة.

بداية الصفحة

لتفادي عضاتها وهجومها عليهم تلقين عمال البريد الألمان كيفية قراءة أفكار الكلاب



يتم تثقيف عمال البريد في المانيا حول كيفية عمل تحليلات نفسية للكلاب في مسعى لتقليص حالات الهجوم المتنامية عليهم من قبل هذه الكائنات.وقد اخطر علماء الحيوانات النفسية هؤلاء العمال بضرورة الوقوف بثبات وعدم الهروب عند تعرضهم لهجوم الكلاب.ويوصي هؤلاء العلماء باللجوء إلى التظاهر بالموت كمحاولة أخيرة.ويتم أيضاً تعليم هؤلاء العمال إرشادات الدفاع عن النفس في حالة عدم جدوى محاولاتهم لتهدئة الكلاب.ويتعرض أكثر من ثلاثة آلاف من عمال البريد في المانيا لعضات الكلاب سنوياً. ومن نتائج هذه التهجمات تمزق , 2455زوجاً من البناطلين وفقدان , 12600يوم عمل إضافة إلى فواتير طبية بقيمة 8ملايين جنيه استرليني.وتقول عامل البريد نيكول سنادتر انهم يواجهون حرباً ذهنية، مشيرة إلى انها تتوجه لتوصيل المواد البريدية يومياً وتقود بسرعة الأمر الذي تدركه الكلاب تماماً.وأضافت نيكول قائلة ان الكلب يعتقد بان عامل البريد قد اخترق حدوده الإقليمية لذلك فانه يفكر في تلقينه درساً لن ينساه وأوضحت نيكول قائلة ان رؤية عامل البريد يشكل أمراً مثيراً للسخرية بالنسبة للكلاب المنزعجة.وقد شن مسؤولو البريد حملة لاستصدار تشريع لضمان حجز الكلاب الخطرة داخل حظائر بسياج كهربائي.وتم استبعاد هذه الفكرة بعد أن احتاج مندوب مبيعات متجول إلى علاج في المستشفى في هامبورغ بعد اجتيازه سياجاً مزوداً بالكهرباء.وقام مكتب البريد أيضاً بتزويد العاملين بغاز "كونترا" لرشه على الكلاب المهاجمة، غير ان هؤلاء العاملين يتعرضون للتهجم قبل تمكنهم من نزع أغطية علب رش الغاز على تلك الكائنات.

بداية الصفحة

دلل نفسك يرتفع مستوى ذكائك



كشفت دراسة حديثة بان تدليل المرء لنفسه لا يجعله يشعر بالارتياح فقط بل يجعله يزداد ذكاءً.ويقول الدكتور آرثر بارتيلي "برهنت النتائج التي توصلنا إليها بأن الأحداث السعيدة ترفع معدل الذكاء غالباً بنحو عشر درجات وهو تقدم هائل على سلم الذكاء والأذكياء".وبعبارات أخرى يشكل ذلك الاختلاف في المتوسط بين "العامل" و"المدير" ويضيف: "تدليل المرء لنفسه ولو قليلاً أثناء اليوم يمكن أن يساعد في زيادة ذكائه".وفي الدراسة التي اشرف عليها الدكتور بارتيلي واستغرقت 12اسبوعاً وشملت 96فرداً ما بين عامل بسيط إلى مدير تنفيذي احتفظ كل واحد منهم بسجل يومي للأحداث الموجبة والسالبة التي تعرض لها بمكان العمل والمنزل.وشملت الأحداث الموجبة تلقي عبارات المدح والاطراء من العمل أو ممارسة تسلية محببة مثل الركض أو الذهاب للشاطئ أو تناول العشاء خارج المنزل إذ اشباع الغريزة العاطفية.كما شملت الأحداث السالبة تلقي إنذار في العمل أو الجدال مع زملاء العمل أو مع أحد أفراد العائلة أو عدم حضور مناسبة سعيدة.وقد خضع المشاركين لاختبار ذكاء بنهاية كل يوم لرؤية كيفية تأثر ذكائهم بالأحداث الموجبة والسالبة.وقد سجلت درجات عالية من الذكاء عندما وقعت أحداث موجبة للمشاركين بينما أدت الأحداث السالبة إلى تسجيل درجات متدنية على الطرف الآخر.وأظهرت الدراسة ضرورة تدليل المرء لنفسه كما يقول الدكتور بارتيلي.ويحث الدكتور بارتيلي كل شخص على تدليل نفسه بفعل شيء يرسم الابتسامة على وجهه مثل سماع نكتة أو شراء شيء حتى ولو كان قطعة حلوى والاستمتاع بتناولها.

بداية الصفحة

العمل بنظام المناوبة يسبب أمراض القلب



أيدت دراسة اجريت مؤخراً النظريات السابقة القائلة بأن للعمل المناوب علاقة بأمراض القلب.وكانت دراسات مختبرية سابقة قد توصلت الى نفس الاستنتاج، إلا ان هذه هي المرة الاولى التي اتضحت بها العلاقة بين امراض القلب والعمل المناوب تحت ظروف حقيقية، طبقاً لدراسة جديدة اجريت في جامعة سوري في مدينة نجيلفورد البريطانية.ويقول فريق الدراسة ان نتائج الدراسة قد تكون لها اهمية كبيرة لأن ما يقارب من 20في المائة من العاملين (في بريطانيا على الاقل) يعملون حسب نظام العمل المناوب..وقد اظهرت الدراسات العلمية المتنوعة ان العمل المناوب يعرقل انتظام عمل القلب والشرايين في الدورة اليومية المعتادة.وقد نظرت دراسات اخرى في كيفية تأثير ضغوط العمل المناوب الليلي على القلب ومخاطر مثل هذا العمل على الصحة.ونظرت الدراسة في كيفية استجابة القلب لتناول وجبات الطعام في اوقات اليوم المختلفة.وقام الباحثون بدراسة 12عاملاً ليلياً سليماً تتراوح اعمارهم بين الرابع والعشرين والرابع والثلاثين عاماً.وقد قيست استجابة اجسامهم للوجبات الغذائية ثلاث مرات في اليوم، خلال يوم عمل عادي اثناء النهار، وعند بداية عملهم الليلي، وعند انتهاء العمل الليلي وبداية العمل النهاري.وقد ادى العمال اسبوعاً من العمل النهاري المعتاد، الذي يبدأ في التاسعة صباحاً وينتهي في الخامسة مساءً، ثم اسبوعاً ثانياً من العمل الليلي الذي يبدأ عند منتصف الليل وينتهي في الساعة الثامنة مساءً، ثم اسبوعاً ثالثاً بساعات العمل المعتادة.وقام الباحثون باجراء اختبارات للبول والدم عند العمال الاثني عشر.ووجد الباحثون ان مستويات الغلوكوز والانسولين، ومادة ترايبسابلجلاسرول، المعروفة اختصاراً ب "تاج" والتي تخزن الطاقة، هي اكثر بعد العمل الليلي مما هي عليه بعد العمل النهاري المعتاد.وعندما عاد العمال الى العمل المعتاد بعد اسبوع من العمل الليلي عادت مستويات الغلوكوز والانسولين الى مستوياتها العادية، لكن مستوى مادة "تاجش الشحمية بقي مرتفعاً.وعندما ترتفع مستويات مادة "تاج" فسيكون من الممكن ان تتجمع الشحوم داخل الشرايين مما يقود الى الاصابة بامراض القلب والشرايين.وقالت خبيرة التغذية الدكتورة ليندا مورجان، لبي بي سي اونلاين، ان هناك امرين يجب ان يؤخذا بنظر الاعتبار في هذا المجال:الاول اذا كان العامل يعمل حسب نظام عمل مناوب، فإن "ساعة الجسم" لن تتكيف لهذا النوع من العمل على الاطلاق، اي ان قدرة الجسم على تقبل هذا النوع من العمل ستكون محدودة.اما الامر الثاني فهو ان من المهم جداً بالنسبة لمن يتبعون عملاً مناوباً ان يتبعوا نظاماً غذائياً صحياً ومتكاملاً، وهذا ما لا يسمح به العمل الليلي او المناوب.ذ

بداية الصفحة

على خفيف



كلب يطالب بتعويض يمثل كلب يدعى "بوومر" جانب الادعاء في دعوى قضائية رفعها أصحابه في مسعى للحصول على تعويض مقابل الاضرار العاطفية التي يرون أن الحيوان المدلل يعاني منها بعد تعرضه للإصابة بسياج غير مرئي.وقام اندرو وزوجته اليس باشر، اللذان يعرفان نفسيها بأنهما الوصيان على الحيوان المدلل، برفع الدعوى القضائية في محكمة الاستئناف بمقاطعة مونتوغمري مطالبين بتعويض تزيد قيمته عن 25ألف دولار.ويحظى الكلب بوومر بمساندة النائب العام بول ليونارد، وهو عمدة سابق لمقاطعة دايتون، والذي يأمل في رفع مستوى الوضع القانوني للكلاب في ولاية اوهايو يقول ليونارد، ان الكلب بوومر عانى من اضرار نفسية بسبب الحروق من الدرجة الثانية التي تعرض لها عندما حاول الجري عبر سياج عائلة باشر.ويشكل السياج غير المرئي سلكاً كهربائياً مدفوناً في الأرض.وهناك طوق خاص تم تزويده للكلب يعمل على احداث صدمة كهربائية في جسده عندما يجتاز السياج.ولكن المدعي العام سكوت اوكسيلي الذي يمثل شركة الاسياج يقول ان الحيوانات تعتبر بمثابة ممتلكات شخصية بموجب قانون اوهايو، وبالتالي فانها لا تستطيع رفع الدعاوى القضائية.الطيور توقف الدراسة في كلية هندية رفض طلاب في إحدى الكليات الدراسية في الهند حضور الدروس بسبب استعمار أسراب من الطيور لفصول الدراسة.فقد أصبحت كلية راجبازار للعلوم الطبية ملاذاً لمئات من الحمام والعصافير وطائر البوم حيث تقوم بطرح مخلفاتها في غرف الدراسة والمعامل والمكتبات.إضافة إلى مقاطعة التلاميذ والأساتذة برفرفة أجنحتها.وقال أحد التلاميذ لصحيفة "جاجارتيي" الهندية والتي أوردت الخبر بأن المكان لم يعد صالحاً للدراسة إذ يبدو أن التلاميذ سيصبحون خبراء طيور وفي الوقت نفسه رفض التلاميذ والأساتذة فكرة قتل الطيور للتخلص منها بينما لا يبدو هناك أي حل في الأفق القريب.غناء صاحب مطعم يسبب تلوثاً صوتياً طلبت السلطات من صاحب مطعم كان يغني لزبائنه إغلاق أبوابه ونوافذه بعد شكاوى من الجيران من "التلوث الصوتي".وكان جينو تانكريدي يغني مقاطع من الأوبرا الإيطالية على أنها نوع من الترفيه وذلك بمطعمه قرب أبردين مما دعى المجلس البلدي لإصدار الأمر بعد عدد من الشكاوى وأمره بالتوقف عن الضجيج إذا ما أراد ترخيصاً لتوسعة المطبخ ودافع صاحب المطعم عن نفسه بأن ما يقوم به يسعد زبائنه بينما يقول جيرانه بأن الصوت مرتفع جداً.فحص أنفاس التلاميذ لمنعهم من تعاطي أم الكبائر بدأت مدرسة استرالية باجراء فحص تنفسي للتلاميذ للتأكد من عدم تناولهم للمسكرات أثناء الدراسة.ويشمل الفحص طلاب السكن الداخلي أثناء دخولهم وخروجهم من الاسكان.ولم تذكر التقارير العقوبة التي تفرضها المدرسة، إلا أن موقع المدرسة على شبكة المعلومات أوضح بأن الانضباط بدأ ملحوظاً وبشكل هادئ بين الطلاب الكبار أكثر من الذين هم أصغر سناً.ومن جانبها وصفت رئيسة جمعية الآباء والمواطنين بيف بيكر هذا الاختبار بأنه انتهاك للحرية المدنية.وأضافت بأن المدرسة قد ذهبت أكثر مما ينبغي في اتخاذ إجراءات لتحذير التلاميذ من المسكرات.

بداية الصفحة

امرأة تطلب الإسعاف لأن زوجها يرفض الاستماع إليها



تناشد إدارة الإسعاف في مدينة لندن المواطنين بالتوقف عن استخدام سيارات الإسعاف كخدمة سيارات أجرة مجانية.وقد رصدت الإدارة العديد من هذه الحالات مثل امرأة تناولت المسكرات ولم تحصل على سيارة أجرة لتلجأ إلى خدمات الإسعاف إضافة إلى رجل لجأ إلى جرح أنفه للاستفادة من خدمة سيارة الإسعاف.وكشفت حملة تم تنظيمها مؤخراً أن 40بالمائة من حالات استدعاء سيارات الإسعاف لم تكن حالات طارئة.ومما يدعم نتائج تلك الحملة دراسة أجرتها جامعة كرانفيل البريطانية أوضحت بان حوالي ثلثي الناس يجرون اتصالات بإدارة الإسعاف في حالة عدم تمكنهم من الاتصال باطبائهم.ويعتقد نحو ثلثي الناس عن طريق الخطأ بأنهم سوف يحصلون على الأولوية في العلاج عند وصولهم إلى المستشفى بسيارات الإسعاف، وفقاً لصحيفة "الغارديان".ومن أمثلة هذه الاتصالات خلال الثلث الأول من شهر ديسمبر، تلك التي أجراها شخص فقد مفاتيحه وآخر كان يبحث عن رقم هاتفه النقال وسيدة استنشقت مزيلاً للروائح عرضاً ثم تحسنت بعد فترة وجيزة غير انها كانت "قلقة" مما جعلها تتصل بإدارة الإسعاف.واتصلت امرأة أجرت اتصالاً بإدارة الإسعاف بأن زوجها لا يستمع إليها.فيما أشار آخر إلى انه يتطلع إلى معرفة المكان الذي حملته منه سيارة الإسعاف لأنه كان تحت تأثير أم الكبائر ولا يستطيع تذكر شيء وطلب رجل سيارة الإسعاف بزعم انه يشعر بالمرض بعد جرح أنفه وغمس أصبعه في حلوى المربى وعضه.يقول المدير التنفيذي لإدارة الإسعاف

بداية الصفحة

"الاندرفين" مفتاح العلماء لفك لغز الإدمان



يعتقد علماء انهم ربما اقتربوا من فهم الأسباب التي تجعل الكحول والمخدرات تترك تأثيراً إدمانياً على الدماغ.وتشير دراسة أجريت على الفئران إلى ان جزءا من الدماغ الذي له علاقة بالإدمان ينتج مواد تشبه المورفين تسمى أندورفين استجابة لتأثير الكحول أو الكوكائن أو الامفاتامين.ويقول الباحثون ان الاندورفين، ربما يكون السبب الذي يروض الدماغ ويجعله "مدمنا" أو محتاجا إلى هذه المواد.وتعتبر هذه الدراسة، التي أجريت بشكل متزامن في جامعتين أمريكيتين، هي الأولى التي تظهر وجود الاندورفين في الدماغ تحت ظروف الإدمان.وقد حقن الباحثون الفئران بجرعات من الكحول والكوكائين والأمفيتامين والنيكوتين ومحلول ملحي غير مؤثر.ثم قاسوا بعد ذلك مستويات الاندورفين في افرازات الدماغ التي اخذت من فئران مستيقظة ونشيطة.ووجد الباحثون زيادة كبيرة في مادة الاندورفين عند الفئران التي أعطيت المواد الثلاثة الأولى السابقة.وبالرغم من ان العلماء يدرسون منذ أكثر من عقد من الزمن الطرق المؤدية إلى الادمان في الدماغ فإن هذه الطرق ليست مفهومة كليا.وكان العلماء قد اكتشفوا قبل 15عاما ان المخدرات والكحول تترك تأثيرات معينة على مادة كيميائية في الدماغ تعرف باسم دوبامين.وتشير الدراسة إلى ان هناك أيضا زيادة في مادة الاندورفين، حيث تكشف هذه الزيادة، عن معلومات جديدة في طريق معرفة عملية الادمان. ويقول الدكتور كلايد هودج من جامعة نورث كارولاينا "اننا نفترض ان الزيادة في مادة الاندورفين، المتسببة عن المخدرات، ربما تساهم في تعزيز وتحفيز خصائص الكحول والمخدرات المحفزة للأعصاب".وأضاف هودج "ان الباحثين لم يجدوا نفس الزيادة في الاندورفين في هذه المنطقة من الدماغ عند تحفيزه بالنيكوتين، لكنهم لا يعرفون السبب في ذلك. وقد يكون السبب في ذلك ان جرعة النيكوتين التي استخدمت لم تكن كافية، أو ان النيكوتين لا يترك نفس التأثيرات بل يعمل بطريقة مختلفة. ويقول الدكتور ديفيد بلفور، وهو خبير في كيمياء الأعصاب في جامعة دوندي في بريطانيا، ان "نظرية الدوبامين" موجودة منذ ربع قرن من الزمن.لكن الواضح انها ليست كافية لتفسير عملية الإدمان من الناحية البيولوجية. ويضيف "ان نتائج هذه الدراسة تقدم تفسيرات جديدة لبعض الألغاز، وان هذه التفسيرات تساهم في حل اللغز الكبير، وهو أسباب الإدمان، وان هذه التفسيرات أخذت تتناغم مع بعضها البعض كي تنتهي بحل اللغز الكبير".

بداية الصفحة

على عكس اعتقاد المدربين الرياضيين: مادة "الكرياتين" تزيد طاقة الرياضيين



يقول باحثون ان الرياضيين الذين يستعملون مكمل كرياتين الغذائي بوسعهم ان يمارسوا تمارينهم دون تعريض انفسهم للاصابة بجروح.ويقول الباحث مايك غرينوود من جامعة ولاية اركسناه: "الآن بدأنا نرى التوجهات.. الجميع يتوصلون الى نفس النتائج".وتشير بعض التقارير الاولية الى ان الاصابات هي أدنى في صفوف الرياضيين الذين يأخذون المكملات الغذائية التي تزيد طاقة الجسم. ومع ان هذه الدراسات ليست نهائية الا ان نمط الاستنتاجات يدحض الانتقادات التي توجه الى "الكرياتين" كأداة تساعد على التمرين.ويعطي الكرياتين الموجود طبيعياً في الجسم مفعوله بزيادة مقدرة العضلات على التزود بالطاقة بسرعة. والهدف من اخذ المكملات هو ضمان وجود الكرياتين على الدوام لاداء وظيفته.وقد قارن غرينوود وزملاؤه لاعبي البيسبول في جامعة اركسناه الذين يستعملون الكرياتين واؤلئك الذين لا يستعملون. وتبين ان عدد حالات التشنج العضلي والضغط والتخلف عن التدريبات بسبب الاصابات هو أقل عند مستعملي الكرياتين.وكان المستعملون يعرفون انهم يأخذون الكرياتين، مما يجعل الاحتمال قائماً بان المعرفة قد أثرت على خطط التمارين وتوقعاتهم للنتائج. ولكنه تم رصد تدريباتهم بعناية وهم لم يحيدوا عما كانوا يتوقعه منهم مدربو الفريق.وطلب الباحثون من اللاعبين ايضاً الابلاغ عن الاختلافات في مستويات الارهاق التي ظهرت بين مستعملي وغير مستعملي الكرياتين.غير انه ظهرت مؤشرات على ان المستعملين هم اقل احتمالاً بالشعور بالمبالغة في التمرين واقل احتمالاً بالابلاغ عن التعب في الساعدين والكتفين، فيما كان غير المستعملين يبلغون عن الشعور بأنهم متخلفون على صعيد التمارين.وقد تم ابلاغ النتائج الى عدة اجتماعات علمية، وكانت بمثابة نتائج مبكرة لمشروع دراسة متواصل لتحديد المخاطر النسبية التي تواجه المستعملين وغير المستعملين حسب كونراد ارنست خبير فيزيولوجية التمارين في معهد كوبر وهو منظمة لابحاث التمارين في دالاس.ويقوم ارنست بمهمة جمع النتائج من غرينوود ومتعاونين آخرين في قاعدة معلوماتية واسعة على النحو الكافي الذي يتيح لاختصاصيي الاحصاءات ان يرسموا استنتاجات ذات معنى اشمل. وتظهر المعطيات المتوفرة حتى الآن ان مستعملي الكرياتين لا يعانون من التشنجات والتمزقات العضلية أكثر مما يعانيه غير المستعملين، حسب ارنست.واشار غرينوود وزملاؤه الى تقارير سابقة ذكرت ان الرياضيين الذين يستعملون الكرياتين يعانون من التشنج ومشاكل أخرى تعزى الى الكرياتين. وقال ارنست ان مدربي كرة القدم المحترفين يلومون الكرياتين لمثل هذه المشاكل. الا ان هذه المزاعم لم تصمد امام الفحوص العلمية المتكررة.ولم تدهش هذه الاستنتاجات الباحث جيف فوليك من جامعة كونكتيكت الذي يقول ان الكرياتين يمكن ان يساعد الرباعين على رفع أوزان أثقل او استعمال قوة اكبر في بعض الالعاب، الا ان التأثير ليس كبيراً الى حد يستطيع الرياضيون ان يتخطوا الحد الأقصى للوشائج والألياف العضلية. ويقول فوليك: "جل ما يفعله الكرياتين هو انه يتيح لك ان تؤدي رفعات قليلة اكثر او تطرح عشر الثانية من وقت الركض. ان تحسن الاداء يتراوح بين 5و 10في المائة.ويضيف ان الرياضيين الذين يستعملون الكرياتين قد يتمادون في التمارين ،وبالتالي يعرضون أنفسهم للأذى، إلا ان ذلك قد ينجم عن توقع الرياضي ان يكون أدؤه اكثر مما في وسعه. اذا كنت تريد ان تزيد التمرينات من أربعة الى سبعة أيام فإن ذلك قد يؤذي الجسم. ولكن الذنب هنا ليس ذنب الكرياتين.

بداية الصفحة

الصواعق تهدد سيدني بحرائق جديدة



هددت حرائق الغابات المستعرة التي تحيط بمدينة سيدني الرئيسية بالخروج عن نطاق السيطرة مرة اخرى أمس السبت مع توقع ازدياد قوة الرياح وارتفاع درجات الحرارة. وساعد استقرار الاحوال الجوية امس الأول وأمس رجال الاطفاء على احتواء بعض من 100حريق في الغابات بأنحاء ولاية ساوث ويلز لكن قد ينقلب امس السبت مع توقع ارتفاع درجة الحرارة لتصل الى نحو 40درجة مئوية مع رياح جنوبية وغربية قوية. وقال خبراء الارصاد انه مع العواصف وقلة الامطار يمكن ان تشعل الصواعق حرائق جديدة. وتنتشر حرائق في بلو ماونتينز الى الغرب من سيدني وحرائق على مسافة 15كيلومترا الى الجنوب اما القلق الاكبر فهو من منطقة سبنسر التي تبعد 40كيلومترا الى الشمال من المدينة. وقال جون وينتر المتحدث باسم جهاز الاطفاء الريفي "لا نشعر بالارتياح بشأن اي من بين 100حريق نتعامل معها". ودمرت احتفالات الميلاد في ساوث ويلز بسبب اسوأ حرائق منذ عام 1994حين قتل اربعة اشخاص. ودمرت الحرائق التي وصف بعضها بأنه تخريب متعمد 150منزلا على الاقل لكن لم ترد تقارير عن سقوط قتلى أو وقوع اصابات خطيرة. وتعمل فرق اطفاء من عدة ولايات على مدار الساعة منذ عيد الميلاد وانقذ ما يقدر بنحو 11الف منزل من الحرائق.

بداية الصفحة
للمشاركة أو التعليق، اضغط هنا

[ تحقيقات صحفية | حوادث | كاريكاتير | فن | ثقافة اليوم | لقاء | الرأي للجميع | عيادة الرياض | محطات متحركة | هموم عربية | شئون دولية | السعودية اليوم ]
[ بحث | الأرشيف | أكتب لنا ]

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2001
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي:
webmaster@alriyadh-np.com

محطات متحركة