Wednesday 26 December 2001 No.12238 Year 37 الاربعاء 11 شوال 1422 العدد 12238 السنة 37
مواضيع الصفحة
مسؤول طالباني يؤكد أنه حضر "جنازة" ابن لادن؟
هجوم أمريكي "وشيك" بقنابل الضغط الحرارية على كهوف وأنفاق جبال تورا بورا


كوتشارين يتقاضى أقل راتب في العالم كرئيس جمهورية الرئيس الأرميني
يسعى للإسراع بالخصخصة لتسديد الديون الروسية
روسيا تعمق من تعاونها العسكري مع أرمينيا خوفاً من الزحف الأمريكي


بوروندي: مقتل 515متمرداً و 28جندياً في معارك للسيطرة على غابة (تانغا)

طوكيو: تاناكا تزور أوروبا الشهر المقبل وتجتمع بقادة القوات الأمريكية في اوكيناوا

أدين بالاتجار بالمخدرات فرنسا تطرد جزائرياً بعد خروجه من السجن

غورباتشوف: بوتين سياسي موهوب وناضج و يلتسين رجل غريب ومليء بالحيل

اكد تصميم البلدين على مكافحة الإرهاب
خرازي: المملكة وإيران يعملان لتحقيق مصالح شعبيهما وتنمية التعاون الاقتصادي الإقليمي


يجري الإعداد لمجموعة جديدة من الأقمار الاصطناعية
منظومة (الأسطورة) السوفيتية للمراقبة الفضائية تلفظ أنفاسها الأخيرة!


هيئة الإغاثة تقدم مساعدات للمتضررين من الجفاف في تشاد

(أمين الصيني) صرخ محذراً ففشلت الخطة الأمريكية (سهيل السعودي) و(عبدالتواب اليمني)
و(أبوبكر السوداني) يقودون (الأفغان العرب) المحاصرين في مستشفى قندهار


مطارات العالم تعيش حالة قصوى من الرعب أحذية المسافرين الهدف الأول لرجال الأمن!

الخرطوم لم يمتلك مداخيل البترول كاملة
أحمد: إخراج ابن لادن تم بترتيب سوداني أمريكي


جيو سياسية آسيا الوسطى 4لا يمكن المقارنة بين منطقة بحر قزوين والشرق الأوسط فيما يتعلق بالطاقة

الموت من صقيع الشتاء.. أفضل من القتل في غروزني 300ألف شيشاني يعيشون في المخيمات!
اللاجئون يرفضون العودة إلى الموت لعدم ثقتهم في الجيش الروسي


مقتل جنديين هنديين في جامو.. ونزوح جماعي من المناطق الحدودية
الهند وباكستان على شفا حرب نووية.. نتاجاً لدبلوماسية "القشور"


في الدورة الثانية والعشرين للمجلس التنفيذي للمنظمة(ايسيسكو)
تدين الحصار الذي يفرضه العدو الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني وسلطته


الصين تستضيف اجتماع منظمة شنغهاي لمناقشة مستقبل أفغانستان ومكافحة الإرهاب

في تقرير لشبكة الـ (سي .ان.ان):الفلبين قد تكون الهدف القادم في الحرب ضد الإهارب

القاهرة: موسى يبحث مع وزير الخارجية الصيني التطورات في أفغانستان والأوضاع بالأراضي المحتلة

تشييع جنازة (فرنسي) ينتميل (القاعدة) في أفغانستان توفي بسبب الصقيع والجوع

الجامعة العربية ترفع دعوى ضد محاولة طردها من مكاتبها بنيويورك

السفير الهندي مغادراً إسلام أباد: الحرب يمكن أن تندلع لكننا لم نصل إلى مرحلة اللاعودة

اولينيك اتهم مسؤولين ودفع بهم إلى محور التورط
فضيحة الغاز الروسي الأوكراني تأخذ أبعاداً جديدة في موسكو!


في رسالة من باول الى علي صالح
الولايات المتحدة تؤكد دعم اليمن في الحرب ضد الإرهاب.. ومساندة الديمقراطية والتنمية


مقتل ستة أشخاص في هجوم للانفصاليين جنوب تايلاند

بعض فصائل المعارضة الصومالية ترفض اتفاق السلام الموقع مع الحكومة

الحكومة الكولومبية تعاود مباحثات السلام مع الثوار في يناير المقبل

منعم يرشح نفسه لرئاسة الأرجنتين في انتخابات 2003م

لتوسيع مهام حفظ السلام الأمم المتحدة تزيد ميزانيتها للعامين القادمين بنسبة 4%

"صراط" أول مجلة نسائية في كابول شعارها امرأة مكبلة حررها قلم

مسؤول طالباني يؤكد أنه حضر "جنازة" ابن لادن؟
هجوم أمريكي "وشيك" بقنابل الضغط الحرارية على كهوف وأنفاق جبال تورا بورا

تستعد القوات الأمريكية وقوات التحالف الأفغاني لشن هجوم جديد على الكهوف والانفاق بشرق افغانستان مع استمرار مطاردة زعيم تنظيم (القاعدة) اسامة بن لادن الذي ذكرت صحيفة باكستانية أمس نقلاً عن مسؤول رفيع في طالبان انه حضر "جنازته" في منتصف شهر ديسمبر (كانون الأول) الحالي.وقال مسؤول أمريكي أن "العمليات وشيكة" في سلسلة الجبال البيضاء بتورا بورا آخر معاقل تنظيم (القاعدة) التي وقعت في ايدى القوات المناوئة لطالبان التي تساندها الولايات المتحدة.وقال المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته ان الطائرات الحربية قامت بطلعات هجومية يوم الاحد جنوب غربي تورا بورا قصفت خلالها كهوفا ومخازن للذخيرة بشمال قندهار.وهذه اول غارات يتم كشف النقاب عنها بعد عدة ايام من الهدوء في الحملة الجوية الامريكية في افغانستان.واعلنت وزارة الدفاع الامريكية (البنتاغون) يوم الجمعة الماضي انها سوف ترسل عشر قنابل "ضغط حرارية" تجريبية لافغانستان تسحب الهواء من الكهوف والانفاق لدى انفجارها.ودفعت الضربات الجوية الامريكية على كهوف وانفاق في تورا بورا وهجوم ارضي شنته القوات المناوئة لطالبان إلى فرار مئات من مقاتلي القاعدة الذين تركوا وراءهم كنزا محتملا من المعلومات.وقال السارجنت ميجور ريتش سزيزيك المتحدث باسم القيادة المركزية الامريكية التي تتخذ من تامبا بفلوريدا مقرا لها والتي تدير الحملة العسكرية في افغانستان انه على قدر علمه فان قنابل الضغط الحرارية لم تصل بعد إلى افغانستان.* في اسلام أباد، ذكرت صحيفة اوبزرفرالباكستانية أمس الثلاثاء ان عضوا رفيع المستوى بحركة طالبان طلب عدم ذكر اسمه زعم انه حضر دفن أسامة بن لادن في تورا بورا في منتصف شهر ديسمبر (كانون الأول) الحالي.ونقلت الصحيفة عن شاهد العيان قوله ان الجنازة حضرها قرابة 30من مقاتلي القاعدة وافراد الاسرة وبعض الاصدقاء من طالبان مشيرا إلى أن بن لادن كان يعاني من مضاعفات خطيرة بالرئة غير انه مات ميتة طبيعية هادئة.ونقلت وكالة كيودو اليابانية عن الصحيفة قولها ان العضو الطالباني رفيع المستوى ألمح إلى أن قوات التحالف الدولي التي تبحث عن المشتبه الرئيسي في هجمات الحادي عشر من سبتمبر على الولايات المتحدة تشارك في عملية بحث جنونية ولن تنجح في العثور على اثر لابن لادن.واشارت الصحيفة إلى ان الرجل زعم ايضا انه رأى وجه بن لادن قبل الدفن وقال ان وابلا من الرصاص اطلق لتوديعه إلى مثواه الأخير.وردا على سؤال حول ما إذا كان بمقدوره تحديد المكان الذي دفن فيه بن لادن قال المسؤول الطالباني ان قبره سوي بالأرض مضيفا ان مكان الدفن ربما طمس في القصف المستمر منذ اسبوعين لمنطقة تورا بورا الافغانية من جانب الطائرات الامريكية.* وفي موضوع متصل قالت وزارة الخارجية السري لانكية أمس ان الرجل الذي يشتبه في محاولته تفجير طائرة تابعة لشركة (امريكان ايرلاينز) اثناء قيامها برحلة من باريس إلى ميامي بشحنة ناسفة أخفاها في حذائه ليس سري لانكياً.ولم يصرح مسؤولون في بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة بالكثير عن الرجل الذي تشير أوراق المحكمة الامريكية إلى انه يدعى ريتشارد ريد ( 28عاما) بعد القبض عليه يوم السبت عندما ضبطه مضيف بالطائرة وهو يشعل ثقابا ليفجر به الشحنة الناسفة في حذائه.وفي بريطانيا قالت شرطة سكوتلنديارد انه من المعتقد ان ريد بريطاني الجنسية بينما نقل مسؤولون فرنسيون عنه قوله انه سري لانكي مسلم ويدعى (طارق راجا) ويستخدم جواز سفر بريطانياً مزوراً.واعربت الشرطة المحلية في وسائل الاعلام عن قلقها على الرجل الا انها اضافت انه بالرغم من ان الجزيرة تعاني من حرب عرقية الا ان المسلمين في البلاد لم يتورطوا في أعمال عنف.

بداية الصفحة

كوتشارين يتقاضى أقل راتب في العالم كرئيس جمهورية الرئيس الأرميني
يسعى للإسراع بالخصخصة لتسديد الديون الروسية
روسيا تعمق من تعاونها العسكري مع أرمينيا خوفاً من الزحف الأمريكي

موسكو مكتب "الرياض " د. أيمن خيري

يتوقف معظم المراقبين عند زيارة الرئيس الأرميني روبرت كوتشاريان إلى موسكو منوهين بالخصوصية الاستثنائية التي تميزها عن الزيارات السابقة كونها تأتي على خلفية المستجدات التي طرأت على الأوضاع الجيوسياسية والعسكرية في منطقة اسيا الوسطى ودول ما وراء القوقاز التي تعتبرها الولايات المتحدة الأمريكية من المناطق المهمة والحساسة بالنسبة لضمان مصالحها الاستراتيجية والقومية الأمر الذي يفسر توسيع دائرة أنشطة الشركات النفطية الأمريكية في منطقة قزوين الغنية بمصادر الطاقة وبالتالي احتمال انحياز الولايات المتحدة الأمريكية إلى جانب أذربيجان التي لها حرز نفطي كبير في حوض قزوين.. وعلى رغم أهمية المواضيع الاقتصادية في إطار العلاقات الثنائية بين روسيا وأرمينيا إلا أن معظم المحللين يشيرون إلى أن مباحثات كوتشاريان وبوتن تركزت على مسائل التعاون بين البلدين في المجال العسكري والعسكري التقني على المدى البعيد لا سيما بعد جولة وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد في آسيا الوسطى ودول ما وراء القوقاز التي وعدها بتقديم مساعدات عسكرية متنوعة كرد لدعم هذه الدول وتأييدها للولايات المتحدة الأمريكية في عملياتها العسكرية في أفغانستان. ويعتقد معظم المعلقين في هذا السياق أن حصة الأسد من هذه المساعدات الأمريكية ستكون من نصيب جورجيا وأذربيجان اللتين لا تخفيان توجه سياساتهما الخارجية بحماس شديد نحو الغرب وبشكل خاص الولايات المتحدة الأمريكية وذلك من خلال الاتصالات المباشرة مع الولايات المتحدة الأمريكية وحلف الناتو وعبر تطوير التعاون العسكري مع تركيا التي تربطها علاقات متميزة مع أذربيجان وجورجيا الأمر الذي يثير حفيظة ومخاوف القيادتين الأرمنية والروسية على حد سواء من انعكاساته على توازن القوى السياسية والعسكرية في المنطقة لصالح أذربيجان التي تعتبر الخصم الاستراتيجي لأرمينيا على خلفية النزاع بين البلدين حول إقليم قرة باخ حتى أن البعض لا يستبعد أن يكون هذا الموضوع إحدى المسائل غير المعلنة التي تتناولها المباحثات الروسية الأمريكية في المجالين السياسي والعسكري خاصة وأن موسكو ترى في أرمينيا شريكاً استراتيجياً وحيدا فيما وراء القوقاز لا سيما بعد تأزم العلاقات بينها وبين جورجيا في الآونة الأخيرة والتي أوشكت أن تصل حد المواجهة المسلحة.على صعيد آخر تناولت مباحثات الرئيس الأرميني مع نظيره الروسي العلاقات الثنائية بين البلدين في المجال التجاري والاقتصادي حيث ناقش الجانبان المشاكل المتعلقة بنقل ملكية بعض الشركات والمؤسسات الأرمينية إلى الجانب الروسي كوسيلة لإطفاء الديون الروسية المترتبة على أرمينيا (تبلغ الديون الروسية على أرمينيا 120مليون دولار، وهو مبلغ كبير بالنسبة لهذه الدولة بالذات) الأمر الذي كان في محور مباحثات الرئيس الأرميني مع رئيس الحكومة الروسية ميخائيل كاسيانوف كما تمت الإشارة إلى تفعيل النشاط لتنفيذ المشاريع المشتركة والعمل على تذليل الصعوبات التي تواجهها أرمينيا في خصخصة شبكات توزيع الطاقة فيها خاصة بعد أن امتنعت مؤسسة الطاقة الكهربائية الروسية عن المشاركة في عروض الأسعار المتعلقة بعمليات الخصخصة ما دفع بالجانب الأرميني إلى النظر في إمكانية تسليم إدارة شبكات توزيع الطاقة في أرمينيا إلى المؤسسة الكهربائية الروسية. كما تطرق الجانبان إلى مسألة توريد الغاز الطبيعي الروسي إلى أرمينيا التي تحاول إقناع القيادة الروسية بضرورة توريد الغاز إليها بأسعار مخفضة لأن ذلك (من وجهة نظر أرمينيا) يعود بالمنفعة والفائدة قبل كل شيء على الأسواق الروسية التي يتوجه إليها معظم إنتاج المؤسسات الأرمنية التي تعتمد بدورها على مصادر الطاقة الروسية. وعبر الرئيس كوتشاريان عن الطابع الإيجابي لنتائج مباحثاته مع القيادة الروسية ما يشير إلى أن موسكو أعربت عن استعدادها للمضي قدماً في تقدير ظروف أرمينيا الصعبة (تعتبر أرمينيا أفقر بلد في دول الرابطة المستقلة بعد طاجكستان، تشير بعض المعطيات إلى أن كوتشاريان يتلقى أقل راتب كرئيس جمهورية في العالم).س

بداية الصفحة

بوروندي: مقتل 515متمرداً و 28جندياً في معارك للسيطرة على غابة (تانغا)



استعاد الجيش البوروندي سيطرته على غابة تانغا بالقرب من بوجمبورا معقل المتمردين في معارك اوقعت 515قتيلا في صفوف المتمردين و 28في صفوف الجنود حسب ما افادت الاذاعة الرسمية مساء الاثنين نقلا عن قائد المنطقة العسكرية الاولى.وقال الجنرال سامويل غاهيرو الذي رافق مراسلي الوسائل الاعلامية الرسمية فقط في زيارة للمنطقة "لقد تم تحرير تانغا نهائيا".واشار إلى اتخاذ "اجراءات بغية منع عودة المتمردين إلى الغابة"من دون تحديد طبيعتها. وكانت غابة تانغا معقل المتمردين على بعد ستة كيلومترات شمال شرق العاصمة منذ وقت طويل مسرح معارك عنيفة يعود آخرها إلى 27تشرين الثاني نوفمبر وقد اسفرت انذاك عن وقوع اكثر من 200قتيل في صفوف المتمردين وحوالي ستين في صفوف الجيش بحسب حصيلة رسمية.وقد اوقع هجوم كبير للجيش في تانغا بين تشرين الأول اكتوبر وكانون الأول ديسمبر العام الماضي اكثر من 300قتيل غير ان ذلك لم يمنع المتمردين من التمركز مجددا في الغابة في نهاية شباط فبراير وان يشنوا منها هجوما على حي كيناما في العاصمة وقد اوقعت المواجهات انذاك اكثر من 200قتيل في صفوف المتمردين وحوالي عشرين في صفوف الجنود بحسب مصادر رسمية.يذكر ان الحرب الأهلية التي تدور منذ 1993بين السلطة والجيش ذي الغالبية من اثنية التوتسي وبين حركات التمرد من اثنية الهوتو اوقعت اكثر من 250الف قتيل خلال ثمانية اعوام.

بداية الصفحة

طوكيو: تاناكا تزور أوروبا الشهر المقبل وتجتمع بقادة القوات الأمريكية في اوكيناوا



أعلنت أمس وزيرة الخارجية اليابانية ماكيكو تاناكا انها ستقوم بجولة اوروبية خلال الفترة من 3حتى 12يناير القادم تزور خلالها كلا من تركيا واسبانيا والبرتغال وبريطانيا لمناقشة الوضع في افغانستان والحرب الدولية ضد الإرهاب بالاضافة الى العلاقات الثنائية بين اليابان وهذه الدول.وأضافت تاناكا في مؤتمر صحفي في طوكيو انها ستزور مدينة اوكيناوا اليابانية يومي الجمعة والسبت القادمين للاجتماع مع المسؤولين العسكريين الأمريكيين هناك.وأوضحت تاناكا في تصريحات نقلتها وكالة أنباء كيودو انها ستناقش خلال زيارتها لتركيا مع الزعماء الأتراك الوضع المحيط بأفغانستان التي مزقتها الحرب.. مشيرة الى ان هذا الموضوع سيحتل ايضا مكانا بارزا في محادثاتها في اسبانيا والبرتغال وبريطانيا.جدير بالذكر انه لم يقم أي رئيس وزراء أو وزير خارجية ياباني بزيارة البرتغال.. وان اسبانيا ستتولى الرئاسة الدورية القادمة للاتحاد الأوروبي خلال الفترة من يناير حتى يونيو من العام الجديد.

بداية الصفحة

أدين بالاتجار بالمخدرات فرنسا تطرد جزائرياً بعد خروجه من السجن



رفض القضاء الفرنسي يوم (الاثنين) في ليون (وسط شرقي) طلبا بتعليق قرار طرد جزائري ولد في فرنسا بعد ان قضى حكما بالسجن مما أثار سخط كافة الجمعيات التي تعارض قانون العقوبات المزدوجة.وقد صدر في حق موسى بريهمات ( 49سنة) في 1995حكما بالسجن لمدة خمس سنوات بعد ادانته بالاتجار بالمخدرات ومنعه نهائيا من الدخول الى الأراضي الفرنسية ولكن الجزء الثاني من هذا الحكم لم يطبق عليه مباشرة بعد خروجه من السجن سنة 1997.وصرح المسؤول عن الحملة الوطنية ضد قانون العقوبات المزدوجة برنار بولز "اشعر انه تم ارتكاب ظلم كبير في حق بريهمات لأنه لا يهدد احدا (...) انه مثال يقتدى به في مجال اعادة التربية" مضيفا "ان هذا القرار، باسم النظام، يتسبب في الفوضى والعنف".ومن المقرر ان يرحل بريهمات، وهو اب لولدين يتراوح عمرهما بين 14و 11سنة ويعيشان تحت كفالته في السادس والعشرين من الشهر الجاري الى الجزائر حيث لم يقم ابدا وهو لا يتكلم اللغة العربية.واوقف الرجل في التاسع عشر من الجاري عندما جاء ليجدد بطاقة اقامته في ليون واودع في احد مراكز الحجز المؤقت.وتنشط نحو عشرين جمعية في اطار حملة معارضة "قانون العقوبات المزدوجة" ومنها "سيماد" ورابطة حقوق الانسان والحركة ضد العنصرية والصداقة بين الشعوب.

بداية الصفحة

غورباتشوف: بوتين سياسي موهوب وناضج و يلتسين رجل غريب ومليء بالحيل



وصف الزعيم السوفيتي السابق ميخائيل جورباتشوف خصمه القديم بوريس يلتسين بأنه كذاب لكن اشاد في مقابلة اذيعت يوم (الاثنين) بفلاديمير بوتين الذي خلف يلتسين رئيسا لروسيا.وقال غورباتشوف لهيئة الاذاعة البريطانية عشية مرور عشر سنوات على استقالته كزعيم للاتحاد السوفيتي السابق "يلتسين رجل غريب..مليء بالحيل. وهو كذاب. ولا يمكنك ان تثق به".واتهم غورباتشوف ( 70عاما) الرجل الذي ساعد على انهيار الاتحاد السوفيتي وتسبب في خروجه من السلطة بالاستمتاع بنفس ميزات السلطة التي هاجمها. وقال انه "بمجرد ان ترك يلتسين السلطة بدأ الناس يعاملونني بشكل افضل". واضاف ان يلتسين حاول السيطرة عليه بالتنصت على مكالماته الهاتفية وبالطلب من السفراء الروس بالخارج الا يستقبلوه. وفي نفس الوقت امتدح جورباتشوف الرئيس بوتين. وقال "من الواضح ان بوتين سياسي موهوب وناضج".واضاف انه "ساعد في تحقيق الاستقرار والنظام لهذا البلد. واعتقد ان سياسات بوتين الداخلية افادت اغلبية الروس".

بداية الصفحة

اكد تصميم البلدين على مكافحة الإرهاب
خرازي: المملكة وإيران يعملان لتحقيق مصالح شعبيهما وتنمية التعاون الاقتصادي الإقليمي



أكد معالي وزير الخارجية الايراني الدكتور كمال خرازي ان المملكة العربية السعودية و الجمهورية الإسلامية الإيرانية تعدان ركيزتين في المنطقة وأن البلدين يخطوان خطوات مهمة نحو تحقيق مصالح شعبيهما و دول المنطقة وتنمية التعاون الاقتصادي الاقليمي. وقال خرازي في تصريح لوكالة الأنباء السعودية: إن التعاون بين المملكة العربية السعودية و الجمهورية الاسلامية الايرانية يترك تأثيراً بالغاً على القضايا في المنطقة واصفا مستوى العلاقات القائمة بين البلدين بالجيدة .وعد معالي الدكتور خرازي تبادل الزيارات بين كبار المسؤولين في المملكة العربية السعودية و الجمهورية الاسلامية الايرانية دليلاً على عمق العلاقات القائمة بين البلدين. واوضح ان طهران و الرياض مصممتان على مكافحة الإرهاب بشكل جاد مؤكدا ضرورة مكافحة الإرهاب بصورة شاملة وبعيدا عن المعايير المزدوجة مبديا ضرورة اتخاذ خطوات مهمة في مجال تنفيذ ما توصل اليه في مؤتمر منظمة المؤتمر الإسلامي بشأن مكافحة الارهاب.

بداية الصفحة

يجري الإعداد لمجموعة جديدة من الأقمار الاصطناعية
منظومة (الأسطورة) السوفيتية للمراقبة الفضائية تلفظ أنفاسها الأخيرة!

موسكو مكتب "الرياض" د. أيمن خيري:

تمت عملية اطلاق أحدث قمر اصطناعي عسكري لأغراض الاستطلاع بنجاح في قاعدة بايكانور الكونية، والقمر من طراز "أو.اس.بي أو" يعمل في اطار المنظومة الفضائية (ليغيندا: أي الأسطورة) المهيأة لخدمة الأسطول البحري الحربي الروسي. الجدير بالذكر ان العمل من أجل ايجاد منظومة الاستطلاع البحري الفضائي وتحديد الأهداف من هذا النوع قد بدأ منذ ثلاثين عاماً بعد أن دعت الحاجة إلى ضرورة ايجاد منظومة تحل محل المنظومة السابقة التي كانت تعرف باسم (أوسبيخ: أي النجاح) وفي عام 1978دخلت المنظومة الجديدة في الاستثمار حيث تم بمساعدتها تحديد احداثيات حاملات الطائرات ومجموعات السفن الحربية للخصم المحتمل بدرجة عالية من الدقة بالاضافة إلى توجيه الأوامر اللازمة للصواريخ المضادة للسفن التي تسلح بها الغواصات الذرية الروسية الشبيهة بالغواصة الشهيرة "كورسك" التي غرقت في أغسطس عام 2000.ويؤكد الخبراء العسكريون الروس ان الكفاءة العالية لمنظومة "الأسطورة" كانت واضحة وجلية في عام 1982ابان النزاع الانكليزي الارجنتيني حول جزر (الفولكلند) حيث تمكنت القوات البحرية السوفيتية آنذاك من رصد الأوضاع في البحر وعلى ضوء المعطيات الواردة من الأقمار الاصطناعية من طراز "أو.اس.بي.أو" استطاعت هيئة أركان الأسطول البحري الحربي أن تحدد بالضبط لحظة بدء عمليات إنزال القوات المظلية الانكليزية. ويشير معظم المحللين والخبراء العسكريين إلى ان امتلاك روسيا (الاتحاد السوفيتي) لهذا النظام قد أثار قلقاً شديداً في الأوساط السياسية والعسكرية في الولايات المتحدة الأمريكية مما دفع بالبنتاغون في الثمانينات لايجاد منظومة )ءسءش( المضادة للأقمار الصناعية الروسية في مجموعة "الأسطورة" التي اعتبرت الأهداف المعادية الأساسية للمنظومة الأمريكية. وعلى الرغم من ان الأمريكيين لم ينجزوا منظومتهم المضادة إلا ان المنظومة الروسية تعيش الآن أيامها الأخيرة إذ لم يبق على المدارات سوى قمرين اثنين بما فيهما القمر الذي أطلق مؤخراً في حين كان يعمل على المدارات في وقت واحد أربعة إلى خمسة أقمار اصطناعية من طراز "أو.اس.بي.او" ولابد من التنويه هنا بأن المصانع الروسية قد توقفت عن تصنيع هذا الطراز من الأقمار مما يعني ان منظومة "الأسطورة" سوف تختفي من الوجود بعد سنتين (وهي المدة التي يجب أن يعمل خلالها القمر الأخير على المدار). بقي أن نشير إلى انه حسب بعض المصادر المطلعة تجري الآن عمليات تصنيع منظومة جديدة تدعى "ليانا" كبديل لمنظومة "الأسطورة" حيث من المفترض ان تكون هذه المنظومة الجديدة عامة وشاملة وتسمح باجراء العمليات الاستطلاعية والاستخبارية ليس في عباب المحيطات وحسب كما هو الحال بالنسبة للقمر "أو.اس.بي.او" وعلى اليابسة مثل القمر من طراز "تسيلينا 2" ومن المقرر أن تبدأ التحليقات التجريبية للمنظومة الجديدة في الصيف القادم وفي عام 2004سوف تبدأ بالمناوبة الفضائية حتى لا يحدث انقطاع في الاستخبارات الفضائية عندما تتوقف منظومة (الأسطورة) عن العمل.

بداية الصفحة

هيئة الإغاثة تقدم مساعدات للمتضررين من الجفاف في تشاد

جدة و.ا.س:

قدمت هيئة الاغاثة الاسلامية العالمية بالمملكة العربية السعودية التابعة لرابطة العالم الاسلامي مساعدات متنوعة للمتضررين من القحط والجفاف في بعض المناطق التشادية شملت كميات من المواد الغذائية والملابس والبطانيات والادوية وغيرها.وأفاد الامين العام للهيئة الدكتور عدنان بن خليل باشا بأن وفد الهيئة الذي زار تشاد مؤخرا لتنفيذ هذه الحملة الاغاثية أشار في تقريره الى أن التكلفة الاجمالية لهذه المساعدات بلغت , 207693ريالا واستفاد منها آلاف الفقراء والمحتاجين في أربع محافظات تعاني كثيرا من ويلات المجاعة بسبب شح الامطار وانحباسها لسنوات طويلة مما أدى الى كساد عارم في المحاصيل الزراعية ونفوق في الثروة الحيوانية وبالتالي الى انتشار سوء التغذية في وسط الاطفال فمات منهم أعداد كبيرة.وأوضح الباشا أن 305ر 3من الاسر التشادية المتضررة استفادت من هذه المساعدات منهم الف أسرة في محافظة الدبابة و 663أسرة في محافظة قبرا و 462أسرة في محافظة البطحاء بالاضافة الى مساعدة الحالات الخاصة في مراكز الصم والبكم وفاقدي البصر كذلك المساعدات لنزلاء المركز.

بداية الصفحة

(أمين الصيني) صرخ محذراً ففشلت الخطة الأمريكية (سهيل السعودي) و(عبدالتواب اليمني)
و(أبوبكر السوداني) يقودون (الأفغان العرب) المحاصرين في مستشفى قندهار



قال حراس امس الثلاثاء ان ثمانية مقاتلين عرب مصابين وهم من الموالين اسامة بن لادن حبسوا أنفسهم داخل احد أقسام مستشفى في مدينة قندهار الافغانية الجنوبية بعد ان القت قوات الامن الامريكية القبض على زميل لهم.واطلق المقاتلون قبل يوم النيران داخل المستشفى الصيني في المدينة التي كانت مقر حركة طالبان الافغانية عندما حاول مقاتلون افغان يساندهم جنود امريكيون اجبار المقاتلين العرب من اعضاء تنظيم القاعدة على الخروج من مخبأهم بالداخل.وقال نياز محمد وهو من الحراس بالمستشفى "انهم متوترون للغاية الآن ولا يسمحون بدخول احد ولا حتى الممرضين". ومضى يقول لرويترز "حاولت الدخول لانهم كانوا يثقون بي ولكنهم صرخوا (ممنوع الدخول ممنوع الدخول ابتعد)".وبدأ الجمود بين العرب المصابين والمقاتلين القبليين المحليين بعد ان تعرض زميل لهم يطلق على نفسه اسم "أمين" وقال انه من الصين لخدعة من احد العاملين بالمستشفى الذي ابلغ امين بانه قادر على تهريبهم الى باكستان.ونزل الرجل الذي فقد احدى ساقيه الدرج ولكنه ادرك انها خدعة عندما رأى الجنود الامريكيين والمقاتلين القبليين واخذ يصرخ ليحذر زملاءه.وفتحت القوات الموالية لحاكم المدينة غول اغا النيران آنذاك في الطابق الثاني بالمستشفى الذي يدار بمساندة اللجنة الدولية للصليب الاحمر.وتوجه رجال جول اغا الى المستشفى برفقة 40من الجنود الامريكيين مساء يوم الاحد ولم يفتح الامريكيون النيران.وكان 19مقاتلا اجنبيا مصابا قد نقلوا الى المستشفى الصيني قبل ايام من سقوط مدينة قندهار معقل حركة طالبان سابقا في ايدي المقاتلين القبليين الافغان في السابع من ديسمبر "كانون الاول".ويقول سكان ان هؤلاء المقاتلين الاجانب كانوا آخر من تبقى من العرب الذين كانوا يقيمون في قندهار تحت حكم طالبان وان كثيرا منهم تدرب في معسكرات القاعدة قرب مطار المدينة.واصيبوا في الغارات الجوية الامريكية فيما يبدو الا ان معظمهم فر في حين تحصن الباقون في احد اقسام المستشفى.وقال حراس وعاملون بالمستشفى ان المصابين العرب مسلحون بأسلحة وقنابل ومتفجرات اخرى وهددوا بتفجير انفسهم اذا حاول احدهم القبض عليهم.الا انه منذ القبض على زميلهم قطعت الجماعة كل الاتصالات مع الممرضين بالمستشفى وحارس الامن محمد الذي قال انه اكتسب ثقتهم في الايام الاخيرة.وقال غلام محمد رئيس الممرضين أخشى ان تحل هذه المشكلة الآن باراقة الدماء."اذا خطط بشكل جيد لهذا الامر من البداية كما يمكن الا يحدث اطلاق للنيران والا تراق الدماء. والآن يبدو من الصعب التوصل لحل لانهم لا يثقون حتى في العاملين بالمستشفى ولا يمكننا الاقتراب من القسم الذي يختبئون به".واستطرد "كان من الممكن ان نعطيهم مخدرا حتى يتمكنوا من القبض عليهم منذ فترة طويلة.. قلنا ذلك للسلطات الا انه لم يستمع الينا احد والآن لا يمكن لاحد الدخول".وقال نياز محمد ان قائد المجموعة "سعودي" فيما يبدو ويدعى سهيل كما قال ان بينهم "يمني" يدعى عبد التواب و"سوداني" يدعى ابو بكر. واشار الى ان معظم الباقين من اليمن.وفي الإطار ذاته لكن في واشنطن قال مسؤول بوزارة الدفاع الامريكية يوم الاثنين ان القوات الامريكية وقوات التحالف ستشن قريبا هجوما جديدا على الكهوف والانفاق بشرق افغانستان مع استمرار مطاردة زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن.واضاف المسؤول ان "العمليات وشيكة" في سلسلة الجبال البيضاء في تورا بورا آخر معاقل تنظيم القاعدة التي وقعت في ايدى القوات المناوئة لطالبان التي تساندها الولايات المتحدة.وقال المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته ان الطائرات الحربية قامت بطلعات هجومية يوم الاحد جنوب غربي تورا بورا قصفت خلالها كهوفا ومخزان للذخيرة بشمال قندهار.وهذه اول غارات يتم كشف النقاب عنها بعد عدة ايام من الهدوء في الحملة الجوية الامريكية في افغانستان.واعلنت وزارة الدفاع الامريكية "البنتاغون" يوم الجمعة الماضي انها سوف ترسل عشر قنابل "ضغط حرارية" تجريبية لافغانستان تسحب الهواء من الكهوف والانفاق لدى انفجارها.ودفعت الضربات الجوية الامريكية على كهوف وانفاق في تورا بورا وهجوم ارضي شنته القوات المناوئة لطالبان الى فرار مئات من مقاتلي القاعدة الذين تركوا وراءهم كنزا محتملا من المعلومات.وقال السارجنت ميجور ريتش سزيزيك المتحدث باسم القيادة المركزية الامريكية التي تتخذ من تامبا بفلوريدا مقرا لها والتي تدير الحملة العسكرية في افغانستان انه على قدر علمه فان قنابل الضغط الحرارية لم تصل بعد الى افغانستان.ومازالت القوات الامريكية وقوات التحالف تطارد فلول ميليشيات طالبان بافغانستان وتنظيم القاعدة وابن لادن نفسه لكن مسؤولين امريكيين يعترفون بانه ليس لديهم فكرة ما اذا كان الشخص الذي تنحى واشنطن عليه باللائمة في هجمات الحادي عشر من سبتمبر "ايلول" الماضي مازال في افغانستان او على قيد الحياة.وفي اسلام اباد قال كنتون كيث المتحدث باسم التحالف الذي تتزعمه الولايات المتحدة "من الممكن جدا" ان يكون ابن لادن قد قتل في احدى الغارات في الآونة الاخيرة لكن مسؤول وزارة الدفاع بواشنطن قال "المطاردة مستمرة".وكانت القيادة المركزية قد شككت في تقارير منشورة بانه تم العثور على مواد اشعاعية في مدينة قندهار وهي آخر المعاقل الرئيسية لطالبان التي سقطت في الحرب التي بدأت في السابع من اكتوبر "تشرين الاول" الماضي بضربات جوية امريكية وبريطانية.وقال دان كيسي وهو متحدث عسكري في تامبا انه تم العثور على ادلة رفض ان يدلي بالمزيد من التفاصيل عنها لكنه اوضح انها تشير الى ان قوات القاعدة كانت مهتمة باكتساب اسلحة الدمار الشامل.واضاف كيسي "(لكن) ليس لدينا تقارير تؤكد العثور على مواد اشعاعية. حتى الآن لم نكتشف سوى مستويات عادية من الاشعاع في المواقع التي قمنا بمسحها".واردف بقوله ان تحقيقات القيادة المركزية لم تعثر على مواد انشطارية وهي عنصر رئيسي في تصنيع اي سلاح نووي.وقال مسؤولون من وزارة الدفاع لرويترز يوم الخميس الماضي انه تم وضع حوالي 500من افراد المشاة البحرية الامريكية على اهبة الاستعداد في افغانستان لتلقي اوامر محتملة للمساعدة في تفتيش الكهوف.وترابط عشرات من قوات العمليات الخاصة الامريكية في تورا بورا منذ اسابيع لتدريب قوات افغانية مناوئة لطالبان وتوجيه ضربات جوية الى الكهوف والانفاق.وعلى صعيد العمليات الانسانية قال اللفتانت كولونيل كين ماكليلان المتحدث باسم البنتاغون ان عناصر من الفرقة العاشرة الجبلية بالجيش الامريكي وقوات امريكية اخرى تقوم بتجهيز مهابط جوية ومنشآت في مزار الشريف وباجرام لاستخدامها لتوزيع معونات "على نطاق واسع" في افغانستان.واضاف ان الولايات المتحدة تعتزم وضع هذه المنشآت تحت السيطرة الافغانية بأسرع ما يمكن لافساح الطريق امام المنظمات الدولية والجماعات غير الحكومية.ل

بداية الصفحة

مطارات العالم تعيش حالة قصوى من الرعب أحذية المسافرين الهدف الأول لرجال الأمن!



اعلنت المطارات في مختلف انحاء العالم حالة التأهب القصوى يوم الاثنين وواجه المسافرون فحصا دقيقا لأحذيتهم بعد ضبط راكب وهو يحاول فيما يبدو استخدام متفجرات خبأها في حذائه لتفجير طائرة مدنية فوق المحيط الأطلسي اثناء رحلة من باريس الى ميامي.وفي شتى انحاء الولايات المتحدة قام جنود مدججون بالسلاح بدوريات في اماكن التجمعات في حين كثفت المطارات اجراءات الأمن لحماية عشرات الآلاف من الناس العائدين الي الوطن في عطلة الميلاد. وفي باريس حيث ركب الرجل المعتقد انه بريطاني طائرة الرحلة (63) لشركة أمريكان ايرلاينز يوم السبت نشرت الشرطة المزيد من القوات مع كلاب مدربة في دوريات بعدما وصفه خبير امني بأنه سلسلة من الأخطاء الفادحة. واجتمع وزراء فرنسيون لبحث الأخطاء التي وقعت يوم السبت وكيف يمكن منع تكرارها.وفي حواجز التفتيش الأمنية بالمطارات الأمريكية اهتم موظفو الأمن بفحص احذية الركاب وطلبوا منهم في حالات كثيرة خلعها ووضعها في اجهزة الكشف باشعة اكس.وقالت (لان ما) وهي طالبة بجامعة تكساس عمرها 18عاما مسافرة عبر شيكاجو في طريقها الي بكين "لم أكن اعرف انني سأضطر الي خلع حذائي لكني فعلت كل ما طلبوا مني. لا أظن ان الأمر مبالغ فيه". واضافت قولها "المرة السابقة التي كنت فيها في المطار كان كل شيء مختلفا فاصدقائي كان يمكنهم مصاحبتي حتي البوابة وتوديعي. والآن يجب عليهم ان يتوقفوا عند الحاجز الأمني". وقال ستيف بكلي الذي كان عائدا الى الوطن من ميامي الي جوهانسبرغ بجنوب افريقيا بعد ان قضى رحلة ترفيهية ان الاجراءات الأمنية لا يمكن ابدا ان تكون محكمة تماما. وقال "ماذا يمنع الناس من تهريب متفجرات بلاستيكية في امتعتهم. انه أمر يستحيل تقريبا منعه".* وفي بوسطن، أمرت قاضية تحقيق اتحادية في بوسطن باستمرار حبس الرجل الذي يشتبه في انه حاول تفجير طائرة أمريكية في رحلة عبر المحيط الأطلسي بمتفجرات في حذائه لحين سماع مرافعة بشأن اسباب اعتقاله في وقت لاحق من الأسبوع الحالي.ومثل الرجل الذي اشير اليه في وثائق المحكمة باسم ريتشارد ريد ( 28عاماً) للمرة الأولى امام المحكمة بعد اعتقاله واتهامه يوم السبت لتدخله في عمل مضيفي الطائرة. وتردد انه حاول تفجير المتفجرات على متن طائرة شركة أمريكان ايرلاينز في رحلتها رقم 63من باريس الى ميامي.وكانت الطائرة وهي من طراز بوينغ 767تحمل 183راكبا وطاقما من نحو 14فردا عندما حول مسارها الى مطار لوجان الدولي في بوسطن بعد ان شاهدت احدى المضيفات ريد يشعل عود ثقاب. وتمكنت المضيفة بمساعدة عدد من الركاب من شل حركته بعد صراع عنيف.وزاد حادث الرحلة 63من قلق المسافرين في اعقاب الهجمات بطائرات تجارية علي نيويورك وواشنطن في 11من سبتمبر/ ايلول.وقال كريس ييتس خبير الطيران في مجلة جينز انتليجنس لرويترز "كنا قيد شعرة من تحطم هذه الطائرة في الأطلسي وان يمتلئ الماء بالجثث".وافاد مسؤولون في مطار زوريخ السويسري انهم سيطبقون الاجراءات الأمنية لوكالة الطيران الاتحادية الأمريكية من اليوم الثلاثاء بما يعني ان المسافرين على الشركات الأمريكية سيكون عليهم وضع احذيتهم في اجهزة الفحص الأمنية مثلما هو الحال مع حقائب اليد.وقال مسؤولون في مطار هيثرو بلندن ومطار سكيبول في امستردام ومطارات تيجل وشونفيلد وتيمبلوف في برلين ان اجراءات الأمن على اشدها منذ 11من سبتمبر/ ايلول اذ يجري فحص شامل للأمتعة وفحص عشوائي للركاب.ورغم ذلك قال ييتس انه مازال بامكان اي مهاجم انتحاري عاقد العزم المرور من اجراءات الأمن لأن اغلب المطارات تفتقر لتكنولوجيا الكشف عن المتفجرات المشدودة الى الجسد.واضاف "يمكننا ان نجعل المطارات آمنة جدا لكن لا يمكن ان نجعلها آمنة بنسبة 100في المئة".واضاف ان "اجهزة الكشف عن البخار والجسيمات تصل الآن للمطارات لكن الأمر يستغرق وقتا كي يحلل الجهاز ما يوجه اليه واذا حاولت فحص كل المسافرين في المطارات فسيسبب ذلك اختناقاً".وافاد ييتس ان (اسرائيل) تطور قوسا امنيا للكشف عن المتفجرات يعمل مثل بوابات الكشف عن الأجسام المعدنية لكنه مازال في مرحلة مبكرة.واعلنت حالة التأهب في المطارات الايطالية ايضا. ونقلت صحيفة كوريير ديلا سيرا عن بيرلويجي دي بالما المدير العام لوكالة الطيران المدني قوله انه واثق من ان اجهزة الأمن في المطارات الايطالية كانت ستكشف أمر المتفجرات لكنه أمر رغم ذلك باعلان حالة التأهب القصوى.وفي استراليا ايضا اعلنت حالة التأهب الكاملة بعد تحذير اجهزة المخابرات من هجمات محتملة على اهداف في استراليا وبريطانيا والولايات المتحدة.* من جهتها، اصدرت وزارة الداخلية الألمانية أمرا يقضي بفحص أحذية جميع المسافرين الذين يستخدمون طائرات تقلع الى الولايات المتحدة الأمريكية وذلك على خلفية اعتقال شخص في مطار لوغن في مدينة بوسطن الأمريكية دس مواد متفجرة في حذائه.وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية راينر لينغينتال ان القرار يسري على جميع مطارات ألمانيا.وقال المتحدث انه اعتبارا من (الاثنين) يتعين على جميع المسافرين الذين يريدون التوجه الى الولايات المتحدة ان يتوقعون تفتيش احذيتهم وفحصها بالوسائل التقنية من قبل موظفي امن المطارات بمنتهى الدقة.وتأتي الخطوة الألمانية ضمن سياسة تشديد الاجراءات الأمنية عقب هجمات سبتمبر الماضي وذلك من اجل سد جميع الثغرات الموجودة والتي قد تؤدي الى وقوع هجمات ارهابية.ن

بداية الصفحة

الخرطوم لم يمتلك مداخيل البترول كاملة
أحمد: إخراج ابن لادن تم بترتيب سوداني أمريكي

دبي مكتب "الرياض" أسامة سمرة:

أكد السفير السوداني لدى دولة الامارات محيي الدين سالم أحمد ان السودان ومن واقع ذاته وانتماءاته الجغرافية والحضارية، ووعياً بمقتضيات المراحل التاريخية المختلفة وتشابك المصالح الدولية سعى ويسعى عبر سياسته الخارجية إلى تأكيد دوره عضواً فاعلاً في الأسرة الدولية والمنظمات الاقليمية وفي علاقاته الثنائية، ويواصل السودان العمل لتكريس نهضته ونمائه على ضوء مفاهيم ومقاصد واضحة.وقال السفير السوداني ان السودان يحدد شكل ومدى وآفاق علاقاته مع أي دولة انطلاقاً من مصالحه القومية والوطنية، وفي اطار هذا المفهوم قامت العلاقات بين السودان ودولة الامارات العربية المتحدة الشقيقة التي تنتهج سياسة حكيمة ومتوازنة تقوم على مبدأ التراحم والتوادد بين الأشقاء واحترام الجميع وعدم التدخل في شؤونهم الداخلية.وحول الحملة الإعلامية الموجهة ضد السودان بتهمة بقاء عناصر تنظيم (القاعدة) فوق أراضيه، أوضح ان السودان ومنذ ال 12سنة الأخيرة وجهت إليه اتهامات جائرة، وأن بعض الذين وجهوا هذه الاتهامات قد تراجعوا عنها، وأكد ان أبواب السودان مفتوحة لكل من يريد التعرف عليه.وفيما يتعلق بالعلاقات مع الولايات المتحدة قال: إنه وبعد حادثة قصف مصنع الشفاء للأدوية في العام 1998، بادر السودان من منطلق احترامه لعلاقاته الدولية بفتح باب الحوار مع الولايات المتحدة للتأسيس لعلاقات تقوم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، كما أكد ان موضوع عناصر تنظيم القاعدة عبارة عن مشجب يستغل بصورة غير عادلة ويعلق عليه كل شيء.. مشيراً إلى ان ابن لادن خرج من السودان عام 1996بترتيب سوداني/ امريكي، وأوضح ان المشكلة مع الولايات المتحدة هو ما يدبر من قبل اللوبي الصهيوني.وحول المواقف السياسية الرسمية للحكومة السودانية ازاء المعارضة وتوقعاته بحدوث انفراج وحدوث مصالحة وطنية، اكد سعادته ان هناك معطيات تدفع الاخوة في المعارضة والحكومة للالتقاء في وسط الطريق، وقد تلقينا النصائح من اخواننا القادة العرب الذين يحرصون على وحدة ابناء الشعب السوداني وان المبادرة المصرية الليبية المشتركة تسير في طريق تحقيق المصالحة.وفيما يتعلق بمداخيل البترول السوداني أشار إلى ان شركات ودول أخرى تشارك بهذه المداخيل وان السودان لم يصل بعد إلى امتلاك المدخول مائة بالامئة حتى يتم توظيفه لمصلحة الاقتصاد الوطني، حيث اننا أحوج ما نكون إلى دخل البترول في معاش الناس، كما أكد على بذل المزيد من الجهد لانهاء الحرب الدائرة في السودان بالقول ان الذين يموتون في الحرب من الطرفين هم ابناء الشعب السوداني وان مسؤولية انهاء هذه الحرب الأهلية هي مسؤولية دينية وأخلاقية قبل ان تكون سياسية.وفي رده على سؤال حول ما حققته مجموعة الايغاد الافريقية وما ينتظر منها، أوضح ان هذه المنظمة قامت لمكافحة الجفاف والتصحر شرق افريقيا، ولكنها تحولت إلى منظمة ذات شكل اقتصادي سياسي، ولكن للأسف فإن المنظمة لم تحقق شيئاً بسبب ان معظم دول المجموعة ابتليت بمشاكل خاصة بها، إلا انه ينتظر منها خيراً للدول الافريقية إذا تضافرت الجهود، وأوضح في هذا الصدد ان هناك جهوداً خاصة تبذلها المجموعة لحل مشكلة الصومال، وأشار إلى ان الرئيس السوداني عمر حسن البشير بوصفه الرئيس الحالي للمجموعة أوفد مبعوثين خاصين إلى كل من اثيوبيا وكينيا في محاولة لايجاد حل لمشكلة الصومال.

بداية الصفحة

جيو سياسية آسيا الوسطى 4لا يمكن المقارنة بين منطقة بحر قزوين والشرق الأوسط فيما يتعلق بالطاقة

إعداد: فالح العنزي

يتناول كتاب "جيوسياسية آسيا الوسطى" الذي صدر بطبعته الأولى 2001م عن دار الاستقلال للثقافة والعلوم القانونية في بيروت دراسة مفصلة حول التكوين الجغرافي والسياسي والتاريخي والاقتصادي والاجتماعي والزمني، لمنطقة كانت حتى سنوات قريبة، جزءاً من الامبراطورية السوفياتية وخارج إطار المنافسة الدولية. وبرزت أهمية آسيا الوسطى بعد اكتشاف غناها بالموارد النفطية والغازية، مما حولها حقاً منطقة صراعات بين القوى العالمية، ودخلت في الحسابات الاستراتيجية للقوى الكبرى والاقليمية.وآسيا الوسطى ملتقى حضارات عريقة وطريق تاريخية للتبادل الاقتصادي والديني والثقافي بين الشرق والغرب "درب الحرير" بل أيضاً بين الشرق والعالم السلافي "محور شمال جنوب" وتستند في ظهرها إلى الشرق الأوسط والصين وتعلو فوق شبه القارة الهندية وتمتد على طول الخاصرة الطرية لروسيا، بحيث يمكن اعتبارها جسراً جغرافياً واستراتيجياً بين آسيا والشرق الأوسط وأوروبا. نستكمل في هذه الحلقة علاقات الغرب باسيا الوسطى، ونتناول علاقة الصين بدول اسيا الوسطى فإلى هذه الحلقة:المصالح الاستراتيجية الغربية في اسيا الوسطى في مقال قريب لخص مؤلفان المصالح الاستراتيجية الغربية في آسيا الوسطى بست مصالح: 1 من مصلحة الغربيين دعم استقلال وسيادة دول آسيا الوسطى (وبصورة رئيسية دول الحوض القزويني الغني بالنفط وذلك تفادياً لاستقرار سيطرة دولة واحدة على مجمل المنطقة. 2 تأمين الوصول الى الموارد الطاقة في المنطقة. 3 تجنب مخاطر الحرب الاهلية او الصراعات الدولية بين دول المنطقة. 4 منع انتشار اسلحة الدمار الشامل. 5 المساهمة في نهضتها ومنع قيام ميليشيوية اسلامية معادية للغرب. 6 منع انتشار صراع في المناطق المهمة بشكل خاص في نظر الغرب، أي تركيا والخليج العربي.وإذا كانت المصالح الغربية جوهرية بالتأكيد في المنطقة، فمن الواجب على كل حال عدم ارتكاب خطأ في الرؤية عن طريق المبالغة في تقدير اهميتها. وبالفعل خلافاً لعدد كبير من التصاريح، وخاصة الأمريكي منها، فلا الولايات المتحدة ولا الاتحاد الأوروبي يملكون حقاً "مصالح حيوية" في المنطقة. ولا يرى الشيء الذي يجعل هذه المنطقة اساسية وضرورية "للحياة" بالمعنى البياني في اللغة لكلمة "حيوي" بالنسبة الى الولايات المتحدة. ورغم المزاعم الرسمية، فالحجة المدلي بها غالباً لتفسير الاهتمامات الأمريكية في المنطقة والتي مفادها القول بأن القزوين يشكل بديلاً محتملاً عن الخليج العربي فيما يتعلق بالتزود بالطاقة لا معنى لها ولا قيام لها.لقد كشف مقال حديث أن القزوين مخصص ليلعب دورا مساندا في السوق العالمية للبترول في المستقبل، شرط حل المشاكل اللوجستية والتجارية والسياسية بشكل مرض. وهذا امر ما يزال حتى الآن غير حاصل، وستمثل المنطقة في المستقبل ما بين 4الى 5% من الانتاج العالمي للبترول ولا يمكن المقارنة بين منطقة بحر قزوين والشرق الاوسط فيما يتعلق بالطاقة.وقدرت مارتا بريل أوكوط اهمية المنطقة وذكرت حديثاً، وفي افضل الوجوه، بأن هذه المنطقة "هي منطقة ذات اهمية أمنية ثانوية بالنسبة الى الولايات المتحدة، بل ان هذه الاهمية هي اشتقاق من اهتماماتنا الأمنية الاوسع لعلاقتها بروسيا وبجنوبي آسيا كما هي قضية ضمن قضايا شاملة مثل الارهاب، وانتشار اسلحة الدمار الشامل، والجريمة الدولية والمخدرات". في الولايات المتحدة، يتجاهل البعض أو يتظاهر بتجاهل هذه النقطة الجوهرية التي من خطرها تغذية وهم، نتائجه قد تكون مهمة ليس فقط بالنسبة إلى واشنطن بل بالنسبة إلى حلفائها الأوروبيين. إن المبالغة في تقدير أهمية المصالح الغربية قد يؤدي بالفعل إلى التورط دونما هدف حقيقي. فالخوف من رؤية الحلف الأطلسي OTAN، ينساق إلى صراع إقليمي هو خطير بمقدار ما ان روسيا لا تستطيع ان تبقى مكتوفة اليدين في مثل هذه الاحتمالية. فضلاً عن ذلك يزيد الضغط الغربي، وخاصة الأمريكي، باتجاه القوقاس وآسيا الوسطى في الشعور بالتطويق والحصار الملحوظ في روسيا، في روسيا، ويزعج طهران وحتى بكين. وعاقبة هذه السياسة هي ان أصبح حوض القزوين وآسيا الوسطى مناطق احتكاكات هي الأهم بين الغربيين وروسيا. فضلاً عن ذلك خلقت هذه السياسة الأمريكية توقعات غير مبررة في بلدان المنطقة كما في أذربيجان وجورجيا، خاصة في ما يتعلق بضمانات الأمن.وكشف مؤلف حديث بأن الاستراتيجية الأمريكية تقوم على احتواء رباعي (موجه ضد روسيا وإيران والعراق وأفغانستان) قد يصبح في المدى البعيد خطراً على الاستقرار الاقليمي. كشف أناتول ليفن بهذا الشأن ان تزويد روسيا وإيران بذريعة للعمل على اقلاق حلفاء أمريكا المحليين الذين لن تدعمهم الولايات المتحدة في حال وقوع أزمة.ويترتب على السياسة الأمريكية في الواقع التوقف عن خلق حالة عدم الاستقرار في حوض القزوين. إن التسلل الاستراتيجي الأمريكي في منطقة القزوين يمكن ان يساهم أكثر فأكثر في عدم الاستقرار في المنطقة بدلاً من ان يساهم في توازنها واستقرارها. إن المبالغة في تقدير المصالح الغربية في المنطقة قد يؤدي في النهاية إلى محاولة تمديد دور حلف الأطلسي OTAN باتجاه القوقاس من أجل حماية طرق تصريف بترول القزوين، وحتى من أجل حماية آسيا الوسطى وهو تمدد يضعف تنظيم المنطقة.وبالواقع لا تأتي التهديدات الرئيسة الملقية بثقلها على آسيا الوسطى، لا من موسكو ولا من طهران، إنها تنبثق من الوضع الداخلي في دول المنطقة: وهذه المشاكل هي التي يجب معالجتها قبل كل شيء.فيما يخص السياسة الأوروبية في آسيا الوسطى، يمكن تحليلها على الصعيد العام الشامل وعلى الصعيد الثنائي الأطراف، أي على مستوى الاتحاد الأوروبي. وضمن إطار علاقات دولة بدولة، كان الاتحاد الأوروبي حاضراً نوعاً ما في آسيا الوسطى. وهو يمتلك فعلاً مصالح مهمة جيبوليتيكية واقتصادية بكونها مستهلكاً أساسياً لمواد الطاقة، كما أنه مصدر لرساميل التوظيف والخدمات والتجهيزات. وتهدف سياسته إلى الحفاظ على الاستقرار في المنطقة، بواسطة إقامة مؤسسات ديمقراطية تمثيلية، وباطفاء مسببات الصراع، وملاحقة تنفيذ الاصلاحات الاقتصادية بالنسبة إلى بلدان المنطقة، وبالنسبة إلى منتجي الطاقة والمواد الأولية، يمثل الاتحاد الأوروبي في الوقت الحاضر سوقها الوحيد المهم والمحتمل خارج نطاق مجموعة الدول المستقلة. إن التكامل الاقتصادي بين الدول الأعضاء في الاتحاد وجمهوريات آسيا الوسطى يشكل بالتأكيد ملاذاً وسنداً من أجل ازدهار التجارة الثنائية.إن الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي تشكل الممول الأساسي فيما يتعلق بالرساميل والخبرة العملية وأيضاً بالأموال والخدمات والتكنولوجيا الضرورية لاستقلال موارد جمهوريات آسيا الوسطى.. والاتحاد الأوروبي هو أيضاً مصدر الدعم والعون للبلدان الأكثر فقراً، مثل كيرغيزستان وطاجكستان (عن طريق المكتب الإنساني للمجموعة الأوروبية إيكو ECHO).على الصعيد الاقتصادي، أصبحت دول الاتحاد الأوروبي شريكاً مهماً بالنسبة إلى جمهوريات آسيا الوسطى. ولدول الاتحاد مصالح متنوعة، فقد دخلت شركاتها البترولية في المشاريع الطاقية في المنطقة.ولكي ينمي المبادلات عمد الاتحاد الأوروبي إلى فك عزلة دول المنطقة بواسطة برنامج ممر النقل بين أوروبا والقوقاس (تراسيكا traceca) الذي اطلق أثناء مؤتمر بروكسل سنة 1993م. وتم توسيع البرنامج الذي طبق عند انطلاقة على الجمهوريات الخمس في آسيا الوسطى وعلى جمهوريات القوقاس الثلاث، فشمل أوكرانيا ومنغوليا. وكان المطلوب إعادة تأهيل وتطوير شبكات الطرق والمياه والسكك الحديدية والمرافئ وأنابيب النفط وممرات الطيران. وكان الهدف المبتغى هو تسهيل انفتاح الدول المستقلة حديثاً، وربطها ببقية العالم بواسطة طرق وصول تتجنب بآن واحد أراضي روسيا وأراضي إيران. في سنة 1999م موّل الاتحاد الأوروبي 22دراسة في المساعدة التقنية و 5مشاريع توظيفية بمبلغ مجموعه 50مليون إيكو Ecus. وقد أعيد تأكيد تعهد الاتحاد والتزامه تجاه دول آسيا الوسطى والقوقاس، أثناء مؤتمر باكو الذي عقد في ايلول 1998م. وبهذه المناسبة تم عقد اتفاق متعدد الأطراف مدته عشر سنوات يهدف إلى زيادة تطوير مشروع تراسيكا.عدا عن هذا المحور، يطبق برنامج تأسيس Tacisللاتحاد الأوروبي أيضاً على جمهوريات آسيا الوسطى، ويتعلق الأمر بتشكيل وتطوير إدارة عمل فضلى للموارد الطبيعية وتسهيل الانتقال إلى اقتصاد السوق.وأخيرا، إذا كانت المسائل الاقتصادية تثير مشاكل خاصة في الحوار الذي قام بين الاتحاد الأوروبي وآسيا الوسطى، فإن المسائل المتعلقة باحترام حقوق الإنسان، تثير متاعب بين بروكسل وحكومات المنطقة. إن الاتحاد الأوروبي يعبر عن اهتمامه في موضوع تصاعد التسلطية، وهو انتشار الأنظمة الرئاسية، وتنظيم انتخابات غير ديمقراطية. وتهدف بعض عمليات برنامج تأسيس Tacis، إلى مساعدة هذه البلدان على انتقالها إلى الديموقراطية وإقامة دولة القانون. إن فعالية هذه التدابير ما تزال حتى الآن غير ملحوظة.. وبرنامج تأسيس Tacis في مجمله منتقد بهذا الشأن لافتقاره إلى الأهداف الواضحة، وهذا ما تعترف به بهذا الصدد اللجنة التي قامت بتحديد التوجهات الجديدة للبرنامج بالنسبة إلى الحقبة 2000 2006م.لقد دعيت دول وسط آسيا، في علاقاتها مع الغرب، في آذار 1992م إلى الانضمام إلى مجلس التعاون في حلف شمال الأطلسي (CCNA) الذي من أهدافه تنشيط الاستشارات والتعاون بين حلف شمالي الأطلسي Otan والبلدان التي كانت سابقاً أعضاء في حلف فرصوفيا، وباستثناء طاجيكستان، كل بلدان آسيا الوسطى قد انضمت إلى "الزمالة" Partenaria من أجل السلام. وتم أيضاً وضع برنامج تزامل فردية بين الحلف Otan وبلدان آسيا الوسطى. وكان الهدف من هذا التزامل مشاركة بلدان هذه المنطقة في هندسة الأمن الأوروبي بالاستناد إلى عمليات تعاون وتبادل المعلومات. ويتعلق الأمر أيضاً بالمساهمة في الاستقرار الاقليمي بواسطة الرقابة الديموقراطية على القوات المسلحة. بالنسبة إلى بلدان آسيا الوسطى، يعتبر التزامل وسيلة تتيح لهذه الدول إنشاء وتقوية وعصرنة جيوشها الوطنية. وهي ترى في هذه الزمالة وسيلة من أجل تخفيف تبعيتها تجاه روسيا، على الصعيد العسكري. وبالطبع هذا الأمر قلما يرضي ويريح موسكو. وعلى العكس من روسيا، لا تبدو بلدان آسيا الوسطى خائفة من عملية توسيع الأوتان Otan باتجاه الشرق. وبعضها يتمنى فضلاً عن ذلك علاقات أقوى مع المنظمة (منظمة حلف شمال الأطلسي). إنما يتوجب عليها، مع ذلك ان تلتزم جانب الحذر في هذا المجال. وهذا الطوق يوشك فعلاً ان يغضب موسكو. فروسيا على كل حال، ليست مستعدة للقبول بأن تكون مجرد دولة من دول آسيا الوسطى قادرة في يوم من الأيام على الانضمام إلى المنظمة الأطلسية.في سنة 1997م، ولأول مرة، تم إجراء مناورات مشتركة ضمن برنامج سنترازبات CENTRAZBAT بين الأوتان ودول آسيا الوسطى (أوزبكستان، كازاخستان وكيرغيزستان). وهكذا تم انزال جنود أمريكيين بالمظلات في أراضي كازاخستان، وكان الهدف ابلاغ كل واحد ان أي جزء من أجزاء العالم لم يعد خارج متناول واشنطن وتجري مناورات مشتركة كل سنة، وآخرها تاريخاً جرى بين 10و 20ايلول 2000م.بحث الصين عن مركز لها في آسيا الوسطىحتى وقت قريب بقي البحث المعاصر المرتبط برؤية جغرافية منبثقة عن الحرب الباردة، يقلص تعقيدات البيئة الاقليمية في آسيا الوسطى، التي لم تعد تعتبر الا كنوع من الطريق المسدود جغرافياً، ان سلاسل جبال البامير وتيان شان التي كانت تعزل في فكرة الباحثين فضاء آسيا الوسطى عن بقية آسيا، قد تغيرت النظرة اليها، وخلال عقد التسعينات، بدأت المحورية الجغرافية والتاريخية للمنطقة ترد من جديد في ثنايا التحليلات. فقد زالت الحواجز الفكرية بصورة تدريجية لتعيد دمج القضاء الوسط اسيوي في سياقه العام. وأيضاً في التحليل الجيوبوليتيكي، أعادت آسيا الوسطى الوصال مع بيئتها الآسيوية وخصوصاً مع العالم الصيني الذي أقام معها علاقات حميمة على مدى التاريخ الطويل.هذا التاريخ الطويل وكذلك الجغرافيا يدعوان إلى التساؤل عن الموقف في اعادة التشكيل الجغرافي الجاري. لهذا العامل الاقليمي الأساسي الذي قلص دوره منذ مايقارب القرن بفعل حيوية التغلغل الروسي، ثم السيطرة السوفياتية. وإذا كان هذا التغلغل وهذه السيطرة قد تسببتا بالضعف التدريجي ثم بالقطع شبه الكامل للاتصالات الصينية الوسط آسيوية، وهو قطع مشهود باغلاق محكم للحدود الصينية السوفياتية، فإن انهيار الاتحاد السوفياتي وانكفاءة روسيا، يحرران بدورهما القطع المصطنع بين مناطق الغرب الاقصى الصيني وآسيا الوسطى. وإذا كانت روسيا قد انسحبت من "حصتها" في آسيا الوسطى، فإن الجمهورية الشعبية في الصين تحتفظ بحصتها، ضمن منطقتها الحيوية، أي في كزينجيانغ بصورة رئيسية، بحكم وارثتها الاستعمارية والامبريالية عن سلالة ماندشو من آل كنغ، اليوم يعود إلى الفضاء الوسط آسيوي، وكذلك أيضاً إلى المنطقة المستقلة استقلالا ذاتياً الصينية، منطقة كزينجيانغ، وأمريكية. ولاول مرة انضمت وحدات من الجيش 201الروسي إلى المناورات، وهو جيش مكلف بمراقبة الحدود الطاجيكية الافغانية.نلاحظ بشكل عام، ان درجة التعاون مع الدول الغربية تختلف بحسب المناخ السائد في العلاقات بين روسيا والغرب. وان ما يجب تفاديه هو تقارب بين جمهوريات آسيا الوسطى والمنظمة الاطلسية، تراه موسكو كمحاولة اخرى لتطويقها. والمشكلة هي ان المناورات والتعاون المتنامي داخل "الزمالة من أجل السلام" مع جمهوريات وسط آسيا تشكل جزءاً مما يسميه الخبراء العسكريون الامريكيون "انعكاس واقع القوة العجيب" (Extraordinary Power Projection) وبالفعل ان هذه النشاطات هي مشبوهة. فهي بنظر بلانك، قد تعد، اما للسلام واما للعمليات العسكرية.وأخيراً رغم الجهود الغربية لتنشيط وادخال قيم الغرب ومؤسساته إلى آسيا الوسطى، فإن النتائج اليوم تبدو محدودة جداً، فلا النموذج الديمقراطي الغربي، ولا ايدلوجيا حقوق الإنسان قد استطاعا على ما يبدو اغراء المتسلطين الحاليين وخلافاً للديمقراطية، فانهم سلكوا الدرب المعاكس بدرجات متفاوتة، وأخطر من المعتبرتين كلتيهما طيلة الحرب الباردة كمغلق جغرافي، ودورهما الطبيعي كجسر وكممر بين هذين القسمين من آسيا ومابعدها باتجاه الشرق الاوسط واوروبا.لقد أصبحت آسيا الوسطى بعد 1991م من جديد مفتوحة على نفوذ جارتها القوية الصين، إلى درجة ان بعض المراقبين بدأوا يخافون ويقلقون. واوحى مقال في المجلة الاستراتيجية الامريكية Strategic Review بأن "اللعبة الكبرى في آسيا الوسطى سوف تضع في القرن الواحد والعشرين الولايات المتحدة في مواجهة مع الصين. وإذا كان هذا التحليل يبدو مسرفاً مغالياً بالنسبة إلى الوضع القائم في المنطقة، إلا انه يتضمن مع ذلك دلالات هامة.في أقل من عشر سنين اصبحت الصين (بل عادت من جديد يجب القول ان نحن أخذنا في الاعتبار الزمن التاريخي الطويل) فعلاً فاعلا مهماً في المسرح الوسط آسيوي. ان مصالح بكين في هذه المنطقة تدور بصورة رئيسية حول ثلاثة محاور: الأمن محدداً بمعناه الواسع، المبادلات التجارية، والنفط والغاز، وإذا كان ظهور جمهويات مستقلة في آسيا الوسطى أي عند حدود اراضيها بالذات يشكل بالنسبة إلى الصين ربحاً استراتيجياً مهماً بخلقه منطقة عازلة بينها وبين جارها الروسي في منطقة كانت فيها في موقف ضعف، إلا انه رغم ذلك يبقى ان هذا الوضع الجديد يثير في بكين بعض المخاوف من المستقبل، إذ بالفعل يتعين على الصين في مواجهة جيرانها الوسط آسيويين وخاصة في كازاخستان وكيرغيزستان وطاجيكستان الذين تتقاسم معهم حدوداً مشتركة ان تتثبت من أمن منطقتها "المستقلة استقلالا ذاتياً"، منطقة كيزينجيانغ حيث الاضطراب مستشر وقديم من جراء الحركات الانفصالية الميول الكامنة فيها لدى الاقلية ذات اللغة التركية، الأكثر أهمية من الويغورز (47% من السكان). ان الموقع الجغرافي لهذه المنطقة وكذلك أيضاً تركيبتها الاثنية تخيف بكين من الانعكاسات التي قد تحدثها فيها، نهضة في آسيا الوسطى للقومية العرقية المندمجة أو غير المندمجة، مع توسع في الاصولية الإسلامية. ان السلطة الصينية تخشى عواقب الأوضاع السائدة في أفغانستان وطاجيكستان أو في وادي فرغانة، على المنطقة المستقلة فيها، حيث يتقاسم السكان المتكلمون بالتركية روابط دينية وعشائرية وتاريخية وثقافية قوية جداً مع السكان الحاليين المقيمين في الجهة الاخرى من الحدود. ان السياسة الخارجية المنفذة من قبل الصين تجاه آسيا الوسطى تدخل ضمن استراتيجية أوسع اسمها "السياسة الحدودية" (ذوهابيان زنغسي) بحسب التعبير الرسمي اعتمدتها الصين تجاه جيرانها الآسيويين بوجه عام. هذه السياسة مخصصة للمدى البعيد لزيادة نفوذها في الشؤون العالمية وذلك بتمتين قاعدة سلطتها بوجه عام على الصعيد الاقليمي.بالنسبة إلى بكين من المهم تمتين قاعدتها الاقليمية وذلك بتمتين علاقاتها مع جيرانها من أجل منع أي "قوة" أجنبية من الافادة من خلافاتها المحتملة مع الدول المجاورة. حين وصلت إلى الاستقلال ورثت طاجيكستان وكازاخستان من الحقبة السوفياتية جملة ثقيلة من الخلافات الحدودية والأرضية مع بكين. من ذلك مثلا، في السلسلة الجبلية من جبال بامير، كان الخلاف قائماً بصورة خفية على 20000كيلو متر مربع بين الصين وطاجيكستان، وبدأت مفاوضات في الواقع منذ 1990م بين الاتحاد السوفياتي والصين. وبعد سقوط الاتحاد، استمرت هذه المفاوضات بين ممثلي بكين من جهة وممثلي روسيا وكازاخستان وطاجيكستان وكيرغيزستان من جهة ثانية. في حزيران 1992م تم اعتماد نصّ يحدد المبادئ العامة التي يجب الالتزام بها فيما خص تسوية المسألة التي يجب اعتمادها. وفي 26نيسان 1994م وقّعت بكين وألماتي اتفاقاً ينظم القسم الأهم من خلافهما الحدودي. وتم استكمال هذا الاتفاق في ايلول 1997م وفي تموز 1998م. ووضع اتفاق 4تموز 1998م حداً نهائياً لمسألة ترسيم الحدود الصينية الكازاكية مع كيرغيزستان عقدت بكين أول اتفاق حدودي في 4تموز 1996، وفي آب 1999وقع الرئيس الصيني والرئيس الكيرغيزي اتفاقاً حدودياً اضافياً ينظم على ما يبدو المشكلة بين الدولتين. وفيما يتعلق بالمسألة الحدودية بين الصين وطاجيكستان، اتفق الرئيسان الطاجيكي والصيني في سنة 1996على مبدأ تنظيمه، مطلقين بالتالي عملية التفاوض.وفي 13آب 1999، وقعا على اعلان مشترك تضمن اشارة الى اتفاق يتعلق بالحدود الصينية الطاجيكية، ومع ذلك ما زال الفرقاء يتفاوضون لأن بعض القطاعات ما زالت موضوع نزاع.وطورت الصين علاقاتها الاقتصادية مع الجمهوريات الجديدة وبدأت تعرض عليها طرقاً لفك الحصار حولها، بالنسبة الى منتوجاتها باتجاه السوق العالمية. ومنذ دورة لي بنغ في آسيا الوسطى، بشأن الصراع ضد الانفصالية، أما بمناسبة الزيارات الرسمية الثنائية الطرف او بخلال اللقاءات المتعددة الاطراف والتي تجمع منذ 1996الدول الخمس في "مجموعة شنغاي" (وهي كازاغستان وكيرغيزستان وطاجيكستان وروسيا وجمهورية الصين الشعبية). وهذا الاتفاق لم يكن شكلياً خالصاً، فقد زادت كازاخستان وكيرغيزستان وكذلك ايضاً أوزباكستان بالفعل في عقد التسعينات ضغوطاتها على المنظمات الأويغورية الموجودة فوق أراضيها.مكانة مهمة في المبادلات الخارجية مع المنطقة المستقلة كيزينجيانغ.إن الموقع الجغرافي لهذه المنطقة وكذلك ايضاً تركيبتها الاثنية تخيف بكين من الانعكاسات التي قد تحدثها فيها، نهضة في آسيا الوسطى للقومية العرقية المندمجة او غير المندمجة، مع توسع في الأصولية الاسلامية. ان السلطة الصينية تخشى عواقب الاوضاع السائدة في افغانستان وطاجيكستان او في وادي فرغانة، على المنطقة المستقلة فيها، حيث يتقاسم السكان المتكلمون بالتركية روابط دينية وعشائرية وتاريخية وثقافية قوية جداً مع السكان الحاليين المقيمين في الجهة الاخرى من الحدود. وتخشى الصين ايضاً أن تجد حركات الويغورز الذين قد يناضلون ضد حضورها في كيزينجيانغ دعما وقواعد خلفية في آسيا الوسطى او في افغانستان. وتخاف بكين اخيراً من احتمالية نهوض البانتركية في اقليمها.وبوجه عام، ان عدم الاستقرار في آسيا يكون له بدون شك انعكاسات على مقاطعة كيزينجيانغ، ولهذا فإن بكين شديدة الاهتمام بتطور الوضع في هذه الحدود النائية. ولكي تتفادى هذه التهديدات، وبعد بعض التردد، اختارت بكين ان تنمي علاقاتها السياسية مع جيرانها الجدد وأن تنشط تطوير علاقات اقتصادية في محاولة لتأمين استقرار المنطقة.إن السياسة الخارجية المنفذة من قبل الصين تجاه آسيا الوسطى تدخل ضمن استراتيجية أوسع اسمها "السياسة الحدودية" بحسب التعبير الرسمي، واعتمدتها الصين تجاه جيرانها الآسيويين بوجه عام. هذه السياسة مخصصة للمدى البعيد لزيادة نفوذها في الشأن العالمي وذلك بتمتين قاعدة سلطتها على الصعيد الاقليمي.بالنسبة الى بكين من المهم تمتين قاعدتها الاقليمية وذلك بتمتين علاقاتها مع جيرانها من اجل منع أي "قوة" اجنبية من الافادة من خلافاتها المحتملة مع الدول المجاورة. وفي نظر جمهوريات آسيا الوسطى طبقت بكين مبادئ استراتيجيتها العامة المخصصة لتقوية مكانها داخل النظام الدولي الذي اعقب الحرب الباردة، وذلك بعد الاخذ بالحسبان مقتضيات الأمن التي تجابهها في كيزينجيانغ. وعلى موازاة زيادة القمع الداخلي الذي يستهدف الويغورز منذ عقد التسعينات، جمدت بكين علاقاتها مع هذه الكيانات السياسية ثم طورتها وذلك بالتفاوض حول المسألة الدقيقة مسألة ترسيم الحدود، مع تأمينها لنفسها على خط مواز تعاونها في الكفاح ضد الانفصاليين وضد الاصولية الاسلامية.حين وصلت الى الاستقلال ورثت طاجيكستان وكازاخستان من الحقبة السوفياتية جملة ثقيلة من الخلافات الحدودية والارضية مع بكين. من ذلك مثلاً، في السلسلة الجبلية من جبال بامير، كان الخلاف قائماً بصورة خفية على 20000كليومتر مربع بين الصين وطاجيكستان. وبدأت مفاوضات في الواقع منذ 1990بين الاتحاد السوفياتي والصين. وبعد سقوط الاتحاد، استمرت هذه المفاوضات بين ممثلي بكين من جهة وممثلي روسيا وكازاخستان وطاجيكستان وكيرغيزستان من جهة ثانية. في حزيران 1992تم اعتماد نص يحدد المبادئ العامة التي يجب الالتزام بها فيما خص تسوية المسألة، والحلول التي يجب اعتمادها. وفي 26نيسان 1994وقعت بكين وألماتي اتفاقاً ينظم القسم الأهم من خلافهما الحدودي. وتم استكمال هذا الاتفاق في أيلول 1997وفي تموز 1998.ووضع اتفاق 4تموز 1998حداً نهائياً لمسألة ترسيم الحدود الصينية الكازاكية. أما فيما خص النزاع مع كيرغيزستان، عقدت بكين أول اتفاق حدودي في 4تموز 1996، وفي آب 1999وقع الرئيس الصيني والرئيس الكيرغيزي اتفاقاً حدودياً اضافياً ينظم على ما يبدو المشكلة بين الدولتين. وفيما يتعلق بالمسألة الحدودية بين الصين وطاجيكستان، اتفق الرئيسان الطاجيكي والصيني في سنة 1996على مبدأ تنظيمه، مطلقين بالتالي عملية التفاوض. وفي 13آب 1999، وقعا على اعلان مشترك تضمن اشارة الى اتفاق يتعلق بالحدود الصينية الطاجيكية، ومع ذلك ما زال الفرقاء يتفاوضون لأن بعض القطاعات مازالت موضوع نزاع.وطورت الصين علاقاتها الاقتصادية مع الجمهوريات الجديدة وبدأت تعرض عليها طرقاً لفك الحصار عن منتوجاتها باتجاه السوق العالمية. ومنذ قيام لي بنغ بجولته في آسيا الوسطى سنة 1999حصلت بكين على الدعم الرسمي من جيرانها في آسيا الوسطى، بشأن الصراع ضد الانفصالية، اما بمناسبة الزيارات الرسمية الثنائية الطرف او بخلال اللقاءات المتعددة الاطراف والتي تجمع منذ 1996الدول الخمس في "مجموعة شنغهاي" (وهي كازاغستان، وكيرغيزستان وطاجيكستان وروسيا وجمهورية الصين الشعبية). وهذا الاتفاق لم يكن شكلياً خالصاً، فقد زادت كازاخستان وكيرغيزستان وأوزباكستان بالفعل في عقد التسعينات ضغوطاتها على المنظمات الويغورية الموجودة فوق اراضيها.إن التعاون الصيني الوسط آسيوي، في هذا المجال، يستمر في التقدم. وعلى هذا، في آذار 2000حصل اجتماع في آستانا في كازاخستان بين وزراء الدفاع في دول مجموعة شنغاي. وكان موضوع هذا اللقاء هو محاولة استخلاص موقف مشترك في مقاومة التطرف الديني والانفصالية الوطنية والارهاب الدولي. وقد تحدد هذا التوجه المشترك بمناسبة قمة دوشانبي التي عقدت في مطلع تموز 2000.فقد أكدت الدول الخمس، الاعضاء في مجموعة شنغاي، بصورة رسمية عزمها على زيادة تعاونها في مقاومة هذه الظاهرات. واستكمل اعلان دوشانبي بقرار الدول الخمس من اجل اقامة مركز لمحاربة الارهاب في بيشكيك داخل كيرغيزستان. وأعلنت اوزباكستان، التي كانت حاضرة لأول مرة اجتماع هذه المجموعة، عن عزمها على التعاون في اعمالها. وكذلك تضمن الاعلان المشترك الموقع من قبل جيانغ زيمين ونيازوف بمناسبة زيارة الرئيس الصيني الى اشكاباد في تموز 2000في امتداد قمة دوشانبي نصاً بموجبه يتعين على الدولتين زيادة تعاونهما في ذات المجال.إنما يمكن التساؤل هنا: الى أي حد يبدو هذا النص نصاً شكلياً خالصاً، على الاقل فيما يتعلق بمقاومة التطرف الديني؟ اذ بالفعل، ولأسباب استراتيجية مرتبطة بمد أنبوب غاز نحو باكستان عبر الاراضي الافغانية، وتقيم عشق اباد علاقات صداقة مع نظام طالبان المرفوض من قبل الدول الاخرى في آسيا الوسطى. فإن تصريح دوشانبي يذكر أن بكين لها مصالح مشتركة مع شركائها الوسط آسيويين، ولكن ايضاً مع روسيا. ويقوي هذا التصريح ايضاً تعاون الانظمة التسلطية في المنطقة فيما بينها، وهو يبدو كنوع من "الحلف المقدس" بين هذه الانظمة لضمان استقرارها، في مواجهة معارضة سياسية محتملة. وأخيراً، ان التعاون بين بكين ودول مجموعة شنغهاي يبدو وكأنه قد وصل الى مرحلة جديدة من التطور. ان التصريح المشترك يتضمن بهذا الشأن نقطة بارزة معادية لأمريكا، مما يشكل تغييراً بالنسبة الى لهجة التصاريح السابقة. وهو يشجب، بهذا الشأن، "التدخلات الانسانية" من نمط التدخل في كوسوفو وكذلك ايضاً المشروع الأمريكي لنشر نظام دفاع مضاد للصواريخ في تايوان.

falanzi@alriyadh-np.com

بداية الصفحة

الموت من صقيع الشتاء.. أفضل من القتل في غروزني 300ألف شيشاني يعيشون في المخيمات!
اللاجئون يرفضون العودة إلى الموت لعدم ثقتهم في الجيش الروسي



تقول روسيا ان الحياة تعود الى طبيعتها في اقليم الشيشان لكن اكثر من 300ألف شيشاني يقضون شتاءهم الثالث في الخيام لا يصدقون ذلك. وتقدر المفوضية العليا للاجئين التابعة للامم المتحدة ان هناك نحو 160ألف شيشاني مهجرين في الاقليم نفسه ونحو 150ألفا آخرين في اقليم الانغوش على حدود الشيشان الغربية. ويقيم اغلبهم في خيام منذ اندلاع الصراع الراهن في اكتوبر تشرين الاول عام 1999.وحالف الحظ بعضهم فوجدوا مأوى في ضيافة عائلات او في مبان خالية. غيداء ( 43عاما) تقيم في مخيم اكي يورت في شمال الانغوش منذ ثلاثة اعوام مع زوجها واطفالها الخمسة واعمارهم بين اربعة اعوام و 23عاما. يختبئ ابنها الاصغر خلف أمه عندما يدخل غريب الخيمة النظيفة سرعان ما يستعيد حيويته فيبدأ في رسم تعبيرات على وجهه والركض مثل المجنون. فحياة المخيم هي كل ما رآه في حياته. لكن غيداء تقول انها لن تعود للشيشان الاقليم الذي تقطنه أغلبية مسلمة في جنوب روسيا حتى تطمئن على سلامة رجال الاسرة بعد العودة. وتقول "أخشى العودة الى هناك.. لدي ابن عمره 20عاما... في الحرب الاولى عام 1996أحرقوا شقيق زوجي حتى الموت ... لا أريد ان يحدث ذلك لابني." وأضافت "الوضع هنا أهدأ مما هو عليه في الشيشان. هنا لا نخشى الذهاب للنوم. عندما أتأكد ان تضمن لنا حياة آمنة هناك سأعود." وتابعت أن منزل الاسرة في قرية برفومسكوي الجبلية جنوب شرقي جروزني عاصمة الاقليم دمر جزئيا لكنهم يأملون في اعادة بنائه. وعرضت روسيا اموالا ومساعدات وسكنا مؤقتا على الراغبين في العودة. لكن يبدو ان ذلك غير كاف. قال مسؤول بمفوضية اللاجئين التابعة للامم المتحدة في شمال القوقاز "الانطباع الذي ينتابك عندما تتحدث مع المهجرين داخليا هو انهم يتطلعون الى انفراج حقيقي وليس مجرد انفراجات بسيطة هنا وهناك." وأضاف "الشعب الشيشاني لا يثق في الجيش الاتحادي الروسي. وحتى يحدث تغير حقيقي لن نشهد موجات عودة كبيرة." وفي نوفمبر تشرين الثاني اجرت موسكو محادثات مع ممثلي الانفصاليين لاول مرة في اطار الحملة الراهنة لكنها لم تحقق نتائج ملموسة حتى الآن. والكتابات على الخيام الخضراء التي تحمل علامة المفوضية دليل على المشاعر المناهضة للحرب. يقول احد الشعارات "اوقفوا الحرب" وآخر "اسحبوا القوات". وتشن روسيا حملتها الثانية منذ انهيار الاتحاد السوفيتي ضد الانفصاليين الشيشان بعد انسحابها الذليل في عام 1996ومنحها استقلالا فعليا للاقليم. وتقول موسكو انها تسيطر على الاقليم لكن جنودها مازالوا يموتون يوميا تقريبا في غارات يشنها الانفصاليون. وما زال نحو 80ألف جندي روسي في الاقليم بعد ان ارجأت الحكومة هذا العام خططا لسحب قواتها. وتقيم سعيدة ( 13عاما) وهي من غروزني في المخيم(ب) وهو احد اربعة مخيمات في موقع سليبتوفاسكايا بالانجوش منذ عامين. وتقول انها بلا اسرة هناك "فقط انا وامي." ويقول عمال الاغاثة ان تجربتها معتادة. وقال فيليب جينود المنسق الفني للمفوضية في المنطقة "من المعتاد هنا ان تخلو الاسر من رجال بالغين اذ يكونون قد اختفوا او قتلوا." ويبقى آخرون في الشيشان اما للقتال او لكسب المال. وتنتقد الجماعات المدافعة عن حقوق الانسان عمليات الاعتقال الجماعي في الشيشان حيث يعتقل الجنود مئات القرويين ويضربونهم ويعذبونهم. وينفي المسؤولون ارتكاب انتهاكات مستمرة لحقوق الانسان. ويتجمع الاطفال الفضوليون عندما تظهر السيارة رباعية الدفع التي تحمل علامة مفوضية اللاجئين عند سياج من الاسلاك الشائكة ثم تدخل مخيم اكي يورت الذي لا يبعد كثيرا عن حدود الشيشان. ويضم المخيم نحو ستة آلاف لاجئ بعضهم يسعى للحديث مع الزائرين لعرض قضيتهم. ويتقافز الدجاج والديوك على الارض الحجرية للمخيم. ويقول عمال الاغاثة ان الحالة العامة في المخيم افضل مما كانت عليه قبل بضعة اسابيع عندما بدأت الاستعدادات لفصل الشتاء. وقال جينود "الناس يحتاجون لاغطية والمزيد من الاسرة. يحتاجون لافران والمزيد من الفحم لان امدادات الغاز لا تصل بانتظام... كما ان الاطفال غالبا ما يحتاجون لاحذية وسترات واغطية للرأس. المسألة ليست مجرد مأوى بل استعدادات كاملة." ويقول مسؤولو الاغاثة ان من اكبر الاخطار الصحية التي تهدد المخيم السل والانفلونزا. كما ان الايدز اصبح مصدر قلق متزايد. ولكل مخيم وحدته الصحية الخاصة به وتدير منظمة اطباء بلا حدود عيادات متنقلة. ويمكن لبعض اللاجئين الذهاب للمستشفيات المحلية. ولا تراعى احتياطات الامان دائما في المخيمات. يشير جينود الى خيمة تستند الى أنبوب للغاز ويقول لصاحبها "انقل هذه الخيمة من مكانها. تكفي سيجارة واحدة".

بداية الصفحة

مقتل جنديين هنديين في جامو.. ونزوح جماعي من المناطق الحدودية
الهند وباكستان على شفا حرب نووية.. نتاجاً لدبلوماسية "القشور"



قال مسؤولون أمس الثلاثاء ان جنديين من الجيش الهندي قتلا في تبادل جديد لاطلاق النيران عند الحدود بين الهند وباكستان.واضاف شرطي لرويترز "قتل جنديان هنديان من جراء اطلاق شرس للنيران من جانب القوات الباكستانية كما اصيب فردان بينهما امرأة مساء الاثنين".وذكر الشرطي ان مخفرين حدوديين هنديين في قطاع سامبا بمنطقة جامو الشمالية دمرا في التبادل الاخير لاطلاق النيران الذي استمر طول الليل.وعزز البلدان اللذان يتمتعان بمقدرة نووية مواقعهما على حدودهما في منطقة كشمير المتنازع عليها منذ الهجوم الانتحاري الذي تعرض له البرلمان الهندي في 13ديسمبر (كانون الاول) واسفر عن 14قتيلا.والقت نيودلهي باللوم في الهجوم على جماعتين متشددتين مقرهما باكستان وطالبت باتخاذ اجراء ضدهما.واستمر تراشق القوات الهندية والباكستانية بنيران المدافع الرشاشة وقذائف الهاون (المورتر) عبر الحدود المتنازع عليها في كشمير أمس وقال مسؤولون هنود ان مئات من المدنيين الخائفين بدأوا النزوح عن ديارهم في المنطقة.ولم ترد انباء عن وقوع اصابات في احدث تراشقات استمرت خلال الليل وكانت احدث مؤشر على التوتر بين الدولتين اللتين تملكان اسلحة نووية منذ الهجوم الانتحاري في 13من ديسمبر/ كانون الاول على البرلمان الهندي.وكانت نيودلهي التي القت باللوم في الهجوم على جماعتين انفصاليتين مقرهما في باكستان استدعت سفيرها لدى اسلام اباد وامرت يوم الاثنين بطرد دبلوماسي باكستاني.وقال مسؤول عسكري هندي لرويترز "اطلاق النار مستمر في قطاعي سامبا وهيرانجار من منطقة جامو".وفي وقت سابق يوم الاثنين قال ضابط كبير في الجيش الباكستاني ان الاشتباكات الحدودية المستمرة مع الهند قد تفضي الى تفجر صراع لا يمكن السيطرة عليه تستخدم فيه اسلحة نووية.وقال الضابط الباكستاني البريغادير محمد يعقوب ان الموقف "قابل للانفجار بشدة".واضاف في تصريحات لتلفزيون رويترز في مظفر اباد عاصمة الشطر الخاضع لسيطرة باكستان في كشمير "لانه في مثل هذا الموقف.. هذا التوتر.. يمكن ان يؤدي اي حادث ولو صغير الى سلسلة من ردود الفعل التي لا يمكن لاحد السيطرة عليها". واضاف ان نشوب حرب شاملة بين الدولتين قد "يصبح امرا مفزعا بحق للعالم بأسره".وعززت الدولتان مواقعهما على جانبي حدودهما المتنازع عليها في كشمير منذ الهجوم على البرلمان الهندي الذي اسفر عن مقتل 14شخصا.وتقول الهند ان ثلاثة حراس حدود قتلوا واصيب ستة اشخاص بجراح في الجانب الهندي من الحدود في اسبوع من التراشقات عبر الحدود. وتقول باكستان ان اثنين من المدنيين قتلا واربعة اصيبوا بجراح في جانبها من الحدود.وقال مسؤولون هنود ان مئات من المدنيين الذين استبد بهم الخوف بدأوا ينزحون عن المناطق الحدودية في كشمير في اعقاب التراشقات بالنيران.وقالت الهند انها دمرت مواقع باكستانية حصينة في التراشقات بالنيران يوم الاثنين ونفت باكستان ذلك متهمة القوات الهندية باستهداف المدنيين مما تسبب في مقتل اثنين من المدنيين واصابة اربعة اخرين بجراح.وكانت الهند القت اللوم على جماعتي ثوار هما (العسكر الطيبة) و(جيش محمد) في الهجوم على البرلمان وطالبت باكستان باغلاقهما واعتقال زعمائهما.وادانت اسلام اباد الهجوم وقالت انها ستعاقب الجماعتين اذا ظهرت ادلة على تورطهما. ونفت الجماعتان تورطهما في الهجوم الانتحاري.وأمرت الهند بطرد دبلوماسي باكستاني من نيودلهي لما قالت انه اعمال "لا تتفق مع النطاق المشروع للانشطة". وقالت متحدثة باسم وزارة الخارجية للصحفيين "طلب من عضو المفوضية العليا الباكستانية مغادرة البلاد". واضافت "يجب ان يغادر البلاد خلال اسبوع".ورفضت باكستان المزاعم.وقالت وزارة الخارجية الباكستانية "هذه المزاعم السخيفة تمثل محاولة مستميتة اخرى لتوريط باكستان في الهجوم الارهابي يوم 13من ديسمبر على البرلمان الهندي".وفي حوادث منفصلت في كشمير نفسها لقي 12شخصا حتفهم منهم تسعة من الثوار المعادين للهند في اشتباكات بينهم وقوات الامن يوم الاثنين.وفي تقرير من نيودلهي يقول تواجه الدبلوماسية الهندية لحظات صعيبة لدى مواكبتها لتداعيات هجمات الحادي عشر من سبتمبر على الولايات المتحدة المستجدات التي طرأت على علاقاتها مع باكستان الحرب في افغانستان والتغييرات التي طالت نظم الحكم في بنغلاديش ونيبال.ويشير تحليل لوكالة برس ترست الهندية في هذا الصدد الى ان العلاقات الهندية الباكستانية التي توارت دلائل عودتها الى سابق عهدها قد تاه حاديها في اعقاب الهجمات الاخيرة على مبنى البرلمان الهندي التي تتهم نيودلهي اسلام اباد بها وبالتردد في الاستجابة لطلبها باتخاذ اجراءات صارمة ضد مجموعتي عسكر الطيبة وجيش محمد ومقرهما باكستان بالضلوع فيها مما اضطرها لاستدعاء سفيرها. ويعود التحليل بالذاكرة للوراء حيث ادانة نيودلهي السريعة لهجمات الحادي عشر من سبتمبر ومحاولتها الحثيثة لنقل مخاوفها الجادة للرأي العالمي حيال ما تسميه بالارهاب عبر الحدود الذي ترعاه باكستان في منطقة جامو وكشمير واجزاء اخرى من المنطقة بالاضافة الى المخاطر التي تستشعرها من تورط اسلام اباد في الحملة العسكرية الدولية بقيادة واشنطن في افغانستان.غير ان الهند قد فوجئت بوقوف واشنطن الى جانب اسلام اباد لحاجتها الماسة لمساعدتها في القضاء على اسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة وعدد من زعاماتها والملا محمد عمر زعيم حركة طالبان سابقا.ويرى تحليل وكالة برس ترست الهندية ان نيودلهي تشعر بعدم خسارتها للكثير بعد عقب نجاح جهودها الدبلوماسية المكثفة في ضمان التاكيدات بامتداد الحملة الدولية ضد الارهاب الى ما وراء افغانستان لتشمل ما تسميه ب (الارهاب في كشمير).كما ترى الهند في سير التطورات الجارية في افغانستان تاكيدا لرؤيتها السابقة التي طالما نادت بها بضرورة اقامة حكومة مستقلة موسعة متعددة الاعراق شاملة التمثيل في كابول حيث ترجمت رغبتها في اقامة علاقات وثيقة مع الحكومة التي اضحت واقعا بمشاركة وزير خارجيتها في مراسم تنصيب الحكومة الانتقالية الجديدة في كابول واعادة فتح سفارتها فيها واقدام الحكومة الجديدة الى ارسال وفد لنيودلهي لتثمين دعمها لتحالف الشمال المناوئ سابقا لطالبان والسعي لكسب مساعدتها في الجهود الاقتصادية المكثفة لاعادة اعمار افغانستان.من ناحية اخرى يقول التحليل ان العام الحالي قد شهد طفرة كبرى في علاقات الهند مع كل من روسيا اليابان المانيا وفرنسا غير ان الفشل قد كان نصيب الامال الرامية الى احداث انفراج في العقبة الكؤود التي دخلت فيها العلاقات الهندية الباكستانية على الرغم من لقاء القمة بين زعيمي البلدين منتصف العام.على صعيد العلاقات مع الولايات المتحدة يرى التحليل انها قد شهدت زخما بتعدد الزيارات المتبادلة رفيعة المستوى بين مسؤولي البلدين في اعقاب هجمات 11سبتمبر وعلى راسها زيارتا كولن باول وزير الخارجية الأمريكي لنيودلهي واتال بيهاري فاجبايي رئيس الوزراء الهندي لواشنطن اللتان توجتا بقرار رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على الهند في اعقاب تجاربها النووية مما يسهل من جهود التعاون في مجال نقل تكنولوجيا المعلومات في مجال الفضاء والدفاع والتطبيقات المدنية للطاقة الذرية.واعقب زيارتي فاجبايي لموسكو وطوكيو اعلان موسكو المشترك ضد الارهاب والاتفاق حول مستقبل تطور التعاون في مجالات الدفاع والطاقة الذرية ورفع طوكيو للقيود الاقتصادية المفروضة على الهند عقب تجاربها النووية.كما سادت القضية الافغانية ومكافحة الارهاب وسبل تمويله وتدريب عناصره وتسليحها محادثات فاجبايي ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير والمستشار الالماني غيرهارد شرويدر.واختتم التحليل بالاشارة الى انه وبتسيلط الاضواء من جديد على حملة الهند ضد الارهاب في اعقاب هجمات 11سبتمبر على الولايات المتحدة والهجوم على مبنى البرلمان الهندي مؤخرا فان من المحتمل ان تكسب الهند المزيد من الاصدقاء الداعمين لموقفها من هذه القضية.

بداية الصفحة

في الدورة الثانية والعشرين للمجلس التنفيذي للمنظمة(ايسيسكو)
تدين الحصار الذي يفرضه العدو الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني وسلطته



ادان المجلس التنفيذي للمنظمة الاسلامية للتربية والعلوم والثقافة (ايسيسكو) بشدة الحصار وتضييق الخناق على رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية ياسر عرفات ومنعه من التحرك بين ابناء شعبه ومؤسساته والاتصال باشقائه واصدقائه لحثهم على التحرك لانقاذ الشعب الفلسطيني. وشجب المجلس الذي يعقد دورته الثانية والعشرين في الشارقة حاليا الاجراءات الإسرائيلية بفرض الحصار الشامل والمطبق على اراضي السلطة الوطنية الفلسطينية مما يؤدي الى تعطيل العملية التعليمية والثقافية في الاراضي الفلسطينية بمنع المدرسين والطلبة من الوصول الى مدارسهم ومعاهدهم وجامعاتهم. وناشد المجلس الشعب الفلسطيني المحافظة على وحدته الوطنية بمواجهة التحديات المطروحة عليه والصمود في وجه الضغوط والمحاولات الخارجية الرامية الى تمزيق الوحدة الوطنية الفلسطينية. ودعا في بيان اصدره أمس المجتمع الدولي للتدخل والضغط على إسرائيل لتنفيذ قرارات الامم المتحدة ذات الصلة بالانسحاب من الاراضي الفلسطينية واجبارها على نشر قوات حفظ السلام الدولية في الاراضي الفلسطينية لتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقه في الحرية والحياة الكريمة والاستقلال. واعرب المجلس عن تأييده لقرار الجمعية العامة للامم المتحدة الذي ينص على حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره واقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. وحيا المجلس صمود الشعب الفلسطيني في نضاله العادل بقيادته الوطنية الشرعية المتمثلة في السلطة الوطنية الفلسطينية. واكد التزامه بمسؤولياته تجاه حقوق الشعب الفلسطيني الذي يناضل فوق ارضه الوطنية الفلسطينية واعرب عن مشاركته في مأساته الانسانية المروعة. وكان المجلس قد تدارس الوضع العام في الاراضي الفلسطينية وما يتعرض له الشعب الفلسطيني من حصار شامل وما تشنه عليه سلطات الاحتلال الإسرائيلي من عدوان مدمر كاسح. واستعرض الوضع المأساوي الذي تعيش تحت وطأته المؤسسات التعليمية والتربوية والثقافية الفلسطينية وتقاسيه اسرة التربية والتعليم في فلسطين من اساتذة ومدرسين وطلبة وتلاميذ من حرمان وخناق وتضييق يتخذ اشكالا متعددة منها اغلاق المؤسسات التعليمية الفلسطينية ومنع الالتحاق بها وقتل التلاميذ ضربهم بالاسلحة الفتاكة.

بداية الصفحة

الصين تستضيف اجتماع منظمة شنغهاي لمناقشة مستقبل أفغانستان ومكافحة الإرهاب



قالت الصين التي تشعر بالقلق أن يضعف نفوذها في آسيا الوسطى أمس الثلاثاء انها ستستضيف اجتماعا لوزراء خارجية روسيا ودول آسيا الوسطى الشهر المقبل لمناقشة مستقبل افغانستان والحرب ضد الإرهاب.وقالت جانغ كيوي المتحدثة باسم وزارة الخارجية ان الاجتماع الوزاري لمنظمة شنغهاي للتعاون التي تضم ايضا قازاخستان وقرغيزستان واوزبكستان وطاجيكستان سيعقد في السابع من يناير كانون الثاني في بكين.ومضت تقول في مؤتمر صحافي دون ذكر اي تفاصيل ان الاجتماع سيناقش الصراع ضد التطرف الديني والارهاب والعمليات الانفصالية في كل دولة من الدول الاعضاء.وتأسست منظمة شنغهاي للتعاون في يونيو حزيران للتوسط في الخلافات الحدودية بين الصين والدول السوفياتية السابقة بآسيا الوسطى. وتعتزم اقامة مركز اقليمي مناهض للارهاب في قرغيزستان.وتلقي الصين باللوم على الانفصاليين من اليوغور العرقيين في منطقة سنكيانج في سلسلة من التفجيرات والاغتيالات خلال العقد المنصرم وربطت بين هذه الهجمات والحرب ضد الإرهاب.وفي اكتوبر تشرين الأول اقر البرلمان الصيني ميثاق شنغهاي لمحاربة الإرهاب والمحاولات الانفصالية الذي جرى التوصل اليه في يونيو حزيران مع بقية اعضاء المنظمة.وتشعر الصين بالقلق من التواجد الأمريكي المتزايد في منطقة آسيا الوسطى وتقول انها مهتمة بالقيام بدور في اعادة اعمار افغانستان التي دمرتها الحرب.وقالت جانغ ان دبلوماسيين صينيين في كابول اجتمعوا مع اعضاء من الحكومة الأفغانية المؤقتة الجديدة بمن فيهم حامد قرضاي رئيس الحكومة الجديدة وانهم يستعدون لفتح السفارة الصينية هناك بأسرع وقت ممكن.وكانت السفارة الصينية في كابول مغلقة منذ عام

بداية الصفحة

في تقرير لشبكة الـ (سي .ان.ان):الفلبين قد تكون الهدف القادم في الحرب ضد الإهارب



ذكرت شبكة (سي ان ان) الاخبارية الامريكية ان الفلبين ربما تكون الهدف القادم للولايات المتحدة لمحاربة الارهاب خاصة ان الجماعات الفلبينية الانفصالية مثل جماعة أبوسياف على علاقة باعضاء تنظيم القاعدة الذي يتزعمه اسامه بن لادن. واشارت الشبكة في تقرير لها امس (الثلاثاء) الى ان الفلبين تعاني حتى قبل احداث الحادي عشر من سبتمبر من الارهاب وأضافت الشبكة ان الفلبين تعرضت خلال العامين الاخرين لاكثر من مائة عملية ارهابية وأن جماعة ابوسياف اختطفت اكثر من مائتي رهينة وطالبت بالحصول على ملايين الدولارت في شكل فدية لاطلاق سراح الرهائن.واشار التقرير الى ان غلوريا اريو رئيسة الفلبين ناقشت خلال زيارتها الى الولايات المتحدة في الشهر الماضي مع الرئيس جورج دبليو بوش الارهاب الذي تمارسه جماعة ابوسياف وانها استطاعت ادراج الجماعة في قائمة المنظمات الارهابية التي تحاربها الولايات المتحدة.

بداية الصفحة

القاهرة: موسى يبحث مع وزير الخارجية الصيني التطورات في أفغانستان والأوضاع بالأراضي المحتلة

القاهرة مكتب "الرياض":

يستقبل السيد عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية اليوم الأربعاء وزير خارجية الصين تانج جيا شوانج الذي يقوم حالياً بزيارة للقاهرة في إطار جولة في منطقة الشرق الأوسط.ومن المنتظر أن تتناول المحادثات بين موسى وشوانج الأوضاع المتدهورة في الأراضي العربية المحتلة وتطورات الأوضاع في أفغانستان وتبعات الأحداث الأخيرة في أفغانستان على الأوضاع في منطقة آسيا الوسطى وكذلك انعكاسات التطورات الأخيرة في العلاقات بين الهند وباكستان.كما ينتظر أن يتطرق موسى وشوانج أيضاً إلى العلاقات العربية الصينية وآليات التعاون بينهما بما في ذلك جمعية للصداقة الصينية العربية في بكين مؤخراً ودور هذه الجمعية في دعم العلاقات العربية الصينية حيث كان السيد عمرو موسى قد أرسل برقية تهنئة إلى القيادة الصينية بمناسبة إنشاء هذه الجمعية أعرب فيها عن اعتقاده بأن هذه الجمعية تمثل إطاراً فعالاً لتقوية العلاقات والجهود الشعبية العربية الصينية.إلى جانب ذلك تتناول المحادثات بين الأمين العام للجامعة العربية ووزير خارجية الصين سبل تطوير العلاقات العربية الصينية وعلى وجه الخصوص العلاقات بين الصين وجامعة الدول العربية في ضوء مذكرة التفاهم الموقعة بين الجانبين عام 1999م خاصة وأن الدول العربية احتلت المركز السابع في حجم التجارة الخارجية مع الصين عام 2001م.وتتطرق المباحثات كذلك إلى عدد آخر من الموضوعات أبرزها حوار الحضارات وغيرها من القضايا المطروحة على الساحة الدولية.

بداية الصفحة

تشييع جنازة (فرنسي) ينتميل (القاعدة) في أفغانستان توفي بسبب الصقيع والجوع



تم يوم (الاثنين) دفن مقاتل فرنسي في القاعدة هو هيرفي جمال لوازو قرب باراشينار في شمال غرب افغانستان بعد ان توفي من الصقيع والجوع في الجبال القريبة من تورا بورا حسب ما نقلت صحيفة ذا نيوز أمس (الثلاثاء).ونشرت الصحيفة صورة لجثمان الشاب الفرنسي وقد احاط به قرويون يصلون عليه في مسجد القرية قبل دفنه.وكان فارون من شبكة القاعدة اوقفهم القرويون في 18كانون الاول (ديسمبر) اشاروا الى وجود عدد من زملائهم خارت قواهم في تلك السلسلة الجبلية التي تؤدي الى منطقة تورا بورا شرقي افغانستان.وبعد مسيرة استغرقت عدة ساعات عثر قرويو تندور الذين رافقهم الجيش على الجثة المتجمدة للشاب الفرنسي وهو دون الثلاثين من العمر.وتم دفنه (الاثنين) بكل الاحترام الذي يولى لمسلم يموت بعيدا عن موطنه حسب الصحيفة.ووضع فوق الجثمان جواز سفر وهوية تشيران الى ان الشاب وصل الى مدينة لاهور، شرق باكستان، في آذار (مارس) 2000من مطار هيثرو في لندن وتوجه منها الى افغانستان.وكان المقاتل يلبس بزة قتال يحمل في طياتها مصحفا وتذكرة طائرة والفي روبية باكستانية (اكثر بقليل من 30دولارا اميركيا و 156الف افغاني (قرابة ستة دولارات) ومقصا وحبتين من الكالسيوم حسب الكولونيل احسان الذي قام بتفتيش الجثة.

بداية الصفحة

الجامعة العربية ترفع دعوى ضد محاولة طردها من مكاتبها بنيويورك



رفعت جامعة الدول العربية دعوى ضد محاولة طردها من مكاتبها بحي مانهاتن في مدينة نيويورك.وقالت الجامعة ان ضغوطاً مورست ضدها لمغادرة المبنى الذي توجد فيه مكاتبها في أعقاب هجمات الحادي عشر من سبتمبر الماضي.ونقل راديو لندن عن السفير حسين حسونة ممثل الجامعة العربية بنيويورك قوله ان فترة الايجار الحالية سارية حتى عام 2003وانه يشعر ان الجامعة العربية تتعرض لتفرقة في المعاملة

بداية الصفحة

السفير الهندي مغادراً إسلام أباد: الحرب يمكن أن تندلع لكننا لم نصل إلى مرحلة اللاعودة



. قال سفير الهند لدى باكستان الذي استدعته الهند أمس انه لا يستبعد اندلاع حرب بين الهند وباكستان الا انه اكد ان الوضع لم يصل الى مرحلة يصعب التراجع عنها.ومضى فيجاي ك. نامبيار يقول لتلفزيون (رويترز) وهو يستعد لمغادرة إسلام أباد "نأمل الا نصل الى هذه المرحلة الا ان المؤشرات ليست جيدة"."الأمور سيئة ولكني أعتقد انه لا يمكن ان نقول بأن الأمور وصلت الى مرحلة يصعب التراجع عنها او انها لا يمكن ان تتحسن".واستدعت الهند نامبيار يوم الجمعة في اعقاب الهجوم الانتحاري الذي تعرض له البرلمان الهندي في 13ديسمبر (كانون الأول) والذي تلقي نيودلهي باللوم فيه على جماعتين كشميريتين مقرهما باكستان وهما (العسكر الطيبة) و(جيش محمد) .وتنفي الجماعتان تورطهما في الهجوم الذي راح ضحيته 14فردا بينهم المهاجمون الخمسة.وقال نامبيار ان نيودلهي تطالب "باجراء واضح" ضد الجماعات المتشددة المناهضة للهند في باكستان.ومضى يقول "اذا كان (الرئيس الباكستاني برويز) مشرف يتخذ اجراءات فيجب ان يكون بعضها واضحا للشعب الهندي". في هذه الأثناء، تبادلت الهند وباكستان اطلاق نيران المدافع الرشاشة وقذائف المورتر عبر الحدود في منطقة كشمير أمس وذكر مسؤولون هنود ان مئات من المدنيين بدأوا يغادرون منازلهم في المنطقة بعد ان اصابهم الخوف.وقال مسؤولون ان جنديين هنديين قتلا كما اصيب فردان بينهما امرأة في تبادل لاطلاق النيران في وقت متأخر من مساء الاثنين في قطاع سامبا بمنطقة جامو الشمالية. (طالع: شؤون دولية)

بداية الصفحة

اولينيك اتهم مسؤولين ودفع بهم إلى محور التورط
فضيحة الغاز الروسي الأوكراني تأخذ أبعاداً جديدة في موسكو!

موسكو مكتب "الرياض"، د. أيمن خيري:

أخذت فضيحة سرقة الغاز الروسي المورد إلى أوكرانيا أبعاداً جديدة في روسيا بعد أن كانت معظم تشظياتها موجهة نحو نائبة رئيس الحكومة الأوكرانية السابقة لشؤون الطاقة يوليا تيمو شنكو وشكلت وقتها فضيحة كبيرة في أوكرانيا ودفعت بالمعارضة إلى الشوارع في تظاهرات تطالب بالإفراج عن تيمو شنكو معتبرة أن التهم تلفيقية وتحمل ظلالاً سياسية للتخلص من الخصوم.. من هنا تأخذ مسارات هذه القضية في جانبها الروسي أبعاداً مثيرة للاهتمام والإثارة فإذا كانت جميع الاتهامات الموجهة للنائبة السابقة لرئيس الحكومة الأوكرانية مجرد تلفيق فهذا يعني أحد أمرين إما أن الجانب الروسي يقوم بعمليات تلفيق أيضاً فيما يتعلق بالشخصيات الروسية وإما أن ما طرح من اتهامات يحمل في الواقع مصداقية جدية، سواء في روسيا أو في أوكرانيا.وقد استكملت النيابة العامة العسكرية الروسية التحقيقات بخصوص تورط الرئيس السابق لإدارة الموازنة والمالية العسكرية في وزارة الدفاع الروسية الجنرال غيورغي أولينيك وأحالت أوراق ووثائق الدعوى الجنائية إلى المحكمة، وغيورغي متهم بتجاوز الصلاحيات مما أسفر عن تحميل الموازنة خسارة قدرت بحوالي 450مليون دولار.الجدير بالذكر أن غيورغي يعتبر من الشخصيات الرئيسية في فضيحة توريد الغاز إلى أوكرانيا وتتلخص القضية في أن امداد الغاز هذا تم ضمن اتفاقية وقعت في أواسط التسعينات مقابل توريد مواد البناء والمعدات الأوكرانية وأعفيت حينها من ضرائب التصدير، غير أن مواد البناء لم تصل إلى المؤسسات العسكرية كما كان متفقاً، وحتى الأموال التي حولت إلى حساب الشركة الانكليزية (يونايتد إنيرجي انترناشيونال) التي أسستها شركة الطاقة الأوكرانية تبخرت.. ويشير بعض المراقبين إلى أن ما يثير الشكوك حول الاتهام في هذه القضية انه لم يوجه في مراحله الأولى للجنرال غيورغي وحده بل وضد النائب السابق لوزير المالية أندريه فافيلوف لتعاونه حسب التحقيقات مع المسؤولين في عدة جهات لاتخاذ اجراءات المصادقة على اتفاقيات متعددة الأطراف لا علاقة لها بإطار هذه القضية لتسهيل عملية تمويه المبالغ المفقودة ووجهت إليه وقتها تهمة مماثلة لتهمة الجنرال.. غير أن الدعوى الجنائية أوقفت ضد فافيلوف في أكتوبر الماضي بسبب عدم توفر الأدلة.. مما يدفع إلى الاعتقاد بأن موضوع القضية قد يكون مسيراً، حيث كانت أقوال الجنرال المتهم شديدة الخطورة على وجوه سلطوية عليا ويؤكد أولينيك بأنه كان ينفذ الأوامر كما أي موظف، مشيراً إلى أن العملية بدأت قبل أن يتولى رئاسة إدارة الموازنة عام 1996م بل كانت نافذة وتنتهي سريعاً وخلال وقت قصير لم يسمح له بتدقيقها كلها، غير أن دفع أولينيك لكل من فكتور تشرنومردن رئيس الحكومة السابق والرئيس السابق لمصلحة الضرائب فيتالي أرتيخوف بالإضافة إلى ريم فياخريف رئيس شركة غازبروم ووزير الدفاع سيرغي روديونوف حينها، إلى محور التورط بحيث يصبحون دريئة ايضاً للانتقادات وحتى الاتهامات، باعتبارهم معدي مخطط أنظمة الحسابات قد يكون السبب وراء محاولة الضغط على ابقائه هو في قفص الاتهام لمنعه من التحرك في هذا الاتجاه.. غير أن الأمر المثير للتساؤلات بخصوص أقوال أولينيك هو اتهامه لنائب وزير المالية السابق أندريه فافيلوف بتهديده بالإقالة إن لم يوقع على الصكوك.. هذا وقد تقدم محامي الجنرال أولينيك بطلب التماس إلى المحكمة بوقف الدعوى الجنائية ضد موكله وذلك لعدم توفر الأدلة مدعماً طلبه ببعض المبررات يأتي في مقدمتها أن الجنرال غيورغي أولينك نفذ التعليمات الصادرة عن رئيسه المباشر (وزير الدفاع) الأمر الذي لا يعتبر حسب المادة 42من قانون العقوبات (كما يشير المحامي) جريمة حتى ولو ألحق أضراراً بأي طرف آخر، ناهيك عن أن المدعى عليه كما يرى المحامي لم يشارك في وضع أنظمة الحسابات.. على أن الأمر الملفت للنظر هو أن المحامي يعتقد بأن المسؤولين في النيابة العسكرية يحاولون، من خلال الدعوى الجنائية هذه، الانتقام من الجنرال لأنه كان قد رفض في بداية العام الماضي وعندما كان على رأس عمله زيادة رواتب المدّعين العسكريين بنسبة 25% وينوه المحامي بأن المحكمة العليا كانت قد اعتبرت قرار الجنرال في حينه صحيحاً وقانونياً.

بداية الصفحة

في رسالة من باول الى علي صالح
الولايات المتحدة تؤكد دعم اليمن في الحرب ضد الإرهاب.. ومساندة الديمقراطية والتنمية

صنعاء محمد القاضي:

أكد وزير الخارجية الأمريكي كولن باول وقوف الولايات المتحدة الأمريكية إلى جانب اليمن في مكافحة الإرهاب وتقديم الإمكانات اللازمة لدعم قدراتها في هذا المجال ومساندة المسيرة السياسية والديمقراطية والتنموية في اليمن.وقال مصدر رسمي يمني ان كولن باول أشاد في رسالة الى الرئيس صالح قام بتسليمها أمس في صنعاء السفير الأمريكي أدموند هول الى وزير الخارجية اليمني الدكتور ابوبكر القربي أشاد بجهود اليمن من أجل مكافحة الإرهاب.وأوضحت وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" الرسمية ان الرسالة تتعلق بالعلاقات الثنائية ومجالات التعاون المشترك بين البلدين بالاضافة الى القضايا والمستجدات ذات الاهتمام المشترك.وكان السفير هول دعا أمس الأول الرعايا الأمريكيين في اليمن الى توخي الحذر وممارسة السلامة الشخصية، وأوضح بلاغ صحافي وزعته السفارة الأمريكية بصنعاء بأن السفير هول عقد اجتماعاً للرعايا الأمريكيين في مقر السفارة السبت الماضي لاطلاعهم على نتائج الزيارة التي قام بها الرئيس اليمني علي عبدالله صالح لواشنطن في 26 27نوفمبر الماضي ،كما بحث معهم الوضع الأمني الحالي في اليمن.وقال البلاغ ان 50مواطناً أمريكياً معظمهم من اليمنيين الأمريكيين شاركوا في الاجتماع وتم اطلاعهم على التطورات الجديدة في الحرب ضد الإرهاب وعبر هول عن امتنانه للحكومة اليمنية لما تبذل من جهود لحماية الرعايا الأمريكيين في اليمن مؤكداً أن زيارة صالح لواشنطن أكدت عزم البلدين العمل سوياً لمكافحة الإرهاب ووصف العمليات العسكرية اليمنية الأخيرة ضد المشتبه بأنهم من إرهابيي تنظيم القاعدة في كل من مأرب وشبوة كدليل على التزام اليمن بالقضاء على الإرهاب.هذا ويشن اليمن حملة تفتيش وتمشيط واسعة النطاق لعدد من العناصر التي تنتمي الى تنظيم القاعدة ومنها ثلاثة أشخاص رئيسيين وعززت صنعاء قوات الجيش والشرطة أواخر الأسبوع الماضي بوحدات من القوات الخاصة عقب اشتباكات الثلاثاء الماضي التي وقعت بين قوات الشرطة والجيش ورجال القبائل المسلحين من قرية الحصون التابعة لقبيلة عبيدة شرق محافظة مأرب سقط خلالها 35قتيلاً 18منهم من الجيش فيما اصيب 30شخصاً من الطرفين بجروح مختلفة.وتواصل القوات عمليات البحث عن مشتبه يدعى قائد بن ثنيان وشخصين آخرين يعتقد ان احدهم مصري الجنسية لكنها لم تتمكن حتى الآن من القبض على أي منهم.

بداية الصفحة

مقتل ستة أشخاص في هجوم للانفصاليين جنوب تايلاند



لقي خمسة من رجال الشرطة وأحد رجال الميليشيا من القرويين مصرعهم في هجمات وقعت في ثلاثة أقاليم في أقصى جنوب تايلاند ذات الأغلبية المسلمة.ونقلت وكالة الأنباء الألمانية (د ب ا) عن وزيرالدفاع التايلاندي الجنرال تشافاليت يونجتشايوده أن أقاليم يالا وباتاني وناراثيوات تعرضت لخمس هجمات نفذتها جماعة انفصالية صغيرة تدعى برشاتو.. استخدمت خلالها المدافع الرشاشة بداية من الساعة السابعة مساء الاثنين عشية احتفالات رأس السنة.غير أن متحدثا باسم الشرطة التايلاندية قال ان المعلومات المتاحة تلمح إلى أن حوادث القتل نفذتها منظمة تحرير باتاني المتحدة وهي أكبر جماعة انفصالية مسلمة في جنوب تايلاند.ومن جانبه حمل رئيس وزراء تايلاند ثاكسين شيناواترا وكالات المخابرات المحلية جزءا من مسئولية هذه الهجمات.. وقال ان هناك وكالات عديدة في البلاد وأنه يتعين تشكيل سلطة واحدة للتعامل مع المشكلات الأمنية من هذا النوع.جدير بالذكر أن جنوب تايلاند تشهد حالة تمرد محدودة منذ ثلاثة عقود وتنزع الحكومة عادة للتقليل من مثل هذه الهجمات التي توصف عادة بأنها ناتجة عن خلافات تجارية أو من تنفيذ قطّاع طرق.

بداية الصفحة

بعض فصائل المعارضة الصومالية ترفض اتفاق السلام الموقع مع الحكومة



رفضت بعض فصائل المعارضة الصومالية اتفاق السلام الذي وقع "الاثنين" بين الحكومة وفصائل المعارضة الصومالية الأخرى.وذكر راديو لندن ان سبب رفض فصائل المعارضة لهذا الاتفاق هو غياب فصائل عديدة من الاتفاق ومنها فصيل جمهورية أرض الصومال وفصيل حسين محمد عديد وزعيم المقاومة الرحوينية والعقيد عبدالله يوسف أحمد الذي يسيطر على منطقة في شمال شرق الصومال.وقالت فصائل المعارضة ان الاتفاق وقع من جانب الحكومة المؤقتة مع فصيل عثمان حسن وبعض معاونيه فقط.وكان الاتفاق قد وقع "الاثنين" في نيروبي تحت رعاية كينيا التي استضافت المحادثات بين مختلف اطراف الصراع الدائر منذ أمد طويل في الصومال.وتدعو الاتفاقية كل الفئات إلى التنديد باستخدام العنف في تسوية النزاعات السياسية وتشكيل حكومة وطنية والتعاون مع المجتمع الدولي في الحرب ضد الإرهاب.

بداية الصفحة

الحكومة الكولومبية تعاود مباحثات السلام مع الثوار في يناير المقبل



اتفقت الحكومة الكولومبية واكبر قوة للثوار في البلاد يوم (الاثنين) على استئناف مباحثات السلام في يناير (كانون الثاني) بعد مرور اكثر من شهرين على المأزق الذي وصلت اليه جهود السلام.وقال كاميلو جوميز كبير مفاوضي السلام الحكوميين "اتفقنا على الاجتماع على مائدة التفاوض في الثالث والرابع من يناير/ كانون الثاني ونأمل ان نحث خطي عملية السلام". وكانت المحادثات بين حكومة باسترانا ومتمردي القوات المسلحة الثورية لكولومبيا اكبر جماعات الثوار وصلت إلى طريق مسدود في منتصف اكتوبر (تشرين الأول) بعد ان رفض الثوار لقاء مفاوضي الحكومة بشأن دوريات جديدة للجيش خارج منطقة منزوعة السلاح تسيطر عليها قوات الثوار. وكان الرئيس اندريس باسترانا منح الثوار هذه المنطقة التي تقارب مساحتها مساحة سويسرا وذلك بصورة مؤقتة من اجل بدء مباحثات السلام منذ ثلاثة اعوام.

بداية الصفحة

منعم يرشح نفسه لرئاسة الأرجنتين في انتخابات 2003م



أعلن الرئيس الأرجنتيني الأسبق كارلوس منعم يوم (الاثنين) من سانتياغو انه سيرشح نفسه للانتخابات الرئاسية في العام 2003.وردا على سؤال للتلفزيون التشيلي الرسمي القناة 13حول ما اذا كان يفكر في تقديم ترشيحه للانتخابات الرئاسية المقبلة، اجاب منعم الذي حكم الأرجنتين من العام 1989الى العام 1999"نعم، انا متأكد من ذلك".وشبه الوضع في تشيلي بالوضع في بلاده وقال ان "تشيلي بلد يعيش بسلام وهو مستقر ويتقدم".واضاف "آمل ان نتمكن من ان نحل سريعاً الأوضاع الصعبة للغاية والمأساوية التي نجتازها" في الأرجنتين. QRGB#*#م [ئ

بداية الصفحة

لتوسيع مهام حفظ السلام الأمم المتحدة تزيد ميزانيتها للعامين القادمين بنسبة 4%



وافقت الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم (الاثنين) على زيادة ميزانية المنظمة الدولية للعامين القادمين بنسبة اربعة في المئة الأمر الذي يمهد السبيل لتوسيع لا بأس به في مهام حفظ السلام وهو ما يطالب به كوفي عنان الأمين العام للمنظمة.ووافقت الدول الأعضاء بالجمعية العامة بالاجماع على الزيادة الجديدة التي تسمح بانفاق , 2625مليار دولار على العمليات العادية للمنظمة خلال عامي 2002و 2003.ويصل حجم الزيادة إلى 92مليون دولار. وقال مسؤولون بالأمم المتحدة ان هذه الزيادة هي الأولى من نوعها منذ ثماني سنوات وذلك بخلاف التعديلات التي تطرأ على الميزانية بسبب التضخم.وتتضمن الزيادة الانفاق على 100موظف جديد تقريبا لمراقبة برامج حفظ السلام.وكان عنان قد طلب اعتماد مخصصات لزيادة موظفي حفظ السلام بواقع 250موظفا. وللأمم المتحدة حاليا نحو 47الف رجل من القوات البرية وقوات الأمن والمراقبين الذين يعملون ضمن 15مهمة لحفظ السلام في شتى ارجاء العالم.

بداية الصفحة

"صراط" أول مجلة نسائية في كابول شعارها امرأة مكبلة حررها قلم



* صدرت للتو أول مجلة نسائية في افغانستان منذ 10اعوام وهي محملة بالمطالب والأمل، غير أن "صراط" ("موقف") ليست مجلة بالمعنى الشائع للكلمة بل هي في الوقت الحالي صفحة مطبوعة على آلة الرون وتحمل في اعلاها رسم امرأة كبلها حبل وحررها قلم.

واوضحت ماري ( 38عاما) وهي احدى الصحافيات الثلاث اللواتي بدأن بالفكرة وتعمل في وزارة الاعلام في بلاد تخلو من الصحف المستقلة "إننا ندعو النساء الى استعادة حقوقهن والى التعبير سواء عبر الفنون او الكتابة".

وقالت جميلة عمر طالبة الصحافة الشابة "نريد ان نعمل من اجل شباب يتطلع الى امور اخرى".

وقد دفعت النساء الثلاث من جعبتهن تكاليف طبع تلك الورقة الاسبوعية. وطلبن موافقة الوزارة على المضمون فشكلت لجنة لقراءة المقالات دون تغيير محتواها حسب ما اكدن.

ووزعت واضعات "صراط" 500نسخة منها مقابل الفي افغاني ( 10سنتات اميركية) سعر النسخة في المدارس والمكاتب والجمعيات.

وبالتالي سجلت عودة الصحافة النسائية منذ اختفت المجلة الشهرية التي تعنى بالجمال والعائلة والطبخ "ميرمون" ("امراة") عام 1992مع سقوط النظام الشيوعي.

واعلنت "صراط" في عنوانها الرئيسي "ابواب الأمل فتحت" في اشارة الى اعادة فتح الصفوف امام الفتيات مع بدء العام الدراسي.

وتسرد استاذة سابقة معاناتها مع نظام طالبان. ويختم النص بالقول "انا اتهم من دمر حقوق الايتام والنساء".

ويسال مقال آخر تحت عنوان "مع او دون تشادري (حجاب يغطي المراة بالكامل)؟" وهي مسالة تثير الحيرة بينما ما زال من الصعب كسب الاحترام.

وقالت ماري من جهتها "يجب على النساء ان يخلعن التشادري. لقد ولى زمن الضرب بالعصي" وهي نفسها تضع حجابا يبرز مشدا للشعر مزينا برسوم زهور فوق ضفيرة كثيفة بسواد الليل. واضافت "يجب ان نبدأ بتلك الحركة. فاذا لم تجرؤ اقلية على ذلك لن تتبع الاكثرية ابدا".

واضافت "لقد بدا التشادري مع حرب الفصائل. وكان بعض النساء محافظا جدا. وبدا الرجال امام عدم الامان الذي خيم يطلبون من النساء التستر. عام 1992كان بداية مشاكلنا".

ولدى ماري الكابولية الاصل التي درست في موسكو ستة اعوام الكثير لتقوله. واوضحت بصوتها العذب "ان صفحة واحدة قليلة جدا".

واضافت "الكثير من الافغانيات لم يرتدن المدارس. وانا فهمت منذ حداثة سني انني عضو كامل في المجتمع. انا اناضل بقوة الكتابة لا بقوة السلاح" وهي قد حرمت من العمل اثناء حكم طالبان غير انها كانت تعطي دروسا للفتيات بالسر.

وسيخصص العدد المقبل من صراط لاقوال رئيس الحكومة الجديد حميد قرضاي حول حقوق المرأة.

وتامل النساء الثلاث اللواتي لم يرين في حياتهن عددا من مجلات "كوسموبوليتان" او "ايل" في الانتقال يوما ما الى مقالات اخف على غرار المجلة الايرانية "امرأة اليوم" او "امرأة الاتحاد السوفياتي" اللتين اطلعن عليهما سابقا.

وتحلم جميلة "بصحيفة بالالوان مع رسوم ومقابلات. لقد تخلفنا عن كل التجديد وكل الصحف وكل التقنيات فترة طويلة جدا".

واضافت ماري "فليرسلوا الينا المجلات. نرحب بكل المساعدات والأفكار".

بداية الصفحة
للمشاركة أو التعليق، اضغط هنا

[ تحقيقات صحفية | حوادث | كاريكاتير | فن | ثقافة اليوم | لقاء | الرأي للجميع | عيادة الرياض | محطات متحركة | هموم عربية | شئون دولية | السعودية اليوم | مسابقات الرياض ]
[ بحث | الأرشيف | أكتب لنا ]

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2001
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي:
webmaster@alriyadh-np.com

شئون دولية