Wednesday 26 December 2001 No.12238 Year 37 الاربعاء 11 شوال 1422 العدد 12238 السنة 37
مواضيع الصفحة
عيادات الطب الباطني تزخر بالمراجعين نتيجة الحموضة وآلام البطن
ثلث الناس يشتكون من التهاب المريء وارتخاء فم المعدة


النساء أكثر إصابة من الرجال القولون العصبي.. آلام مزعجة تعرضك لعمليات جراحية خاطئة
المرض لا يؤدي إلى السرطان، بل إلى مشاكل نفسية واجتماعية


البعد الآخر:
السعودة واتاحة الفرص للدراسة والتدريب في القطاع الصحي


بريد القراء
تكرار عينات الدم


عيادات الطب الباطني تزخر بالمراجعين نتيجة الحموضة وآلام البطن
ثلث الناس يشتكون من التهاب المريء وارتخاء فم المعدة

نسبة كبيرة من زيارات المرضى لعيادة الطب الباطني وعيادة الجهاز الهضمي تكون للشكوى من أعراض الحموضة وآلام البطن خاصة في منطقة أعلى البطن في منطقة فم المعدة، وسنتطرق هنا لموضوع عام وكثير الحدوث وهو التهاب المريء وارتخاء فم المعدة ،حيث وجد في كثير من الدراسات أن حوالي ثلثي السكان قد اشتكوا من هذه الأعراض في وقت ما من حياتهم ،ولكن نسبة قليلة فقط من هؤلاء تستمر معهم المشكلة ويبحثون عن العلاج وما نسبته 35% 75% تكون لديهم التهابات في المريء، وذلك من خلال لقائنا مع د. فهد بن صالح البكر استشاري الأمراض الباطنة. 7ما هي أعراض التهاب المريء وارتجاء الحامض المعوي نحو المريء؟ عادة الأعراض لا تساعد كثيراً لكي نفرق بين التهاب المريء وحده وبين التهاب المريء المصاحب بارتجاع حامض المعدة الى المريء والأعراض غالبا ما تكون كالتالي:* الحموضة أو حرقة فم المعدة وهذه هي أكثر الأعراض حدوثا.* آلام في منطقة فم المعدة أعلى البطن وعادة ما تكون لها علاقة بالأكل وفي آخر اليوم.* آلام تحت عظمة الصدر الأمامية ونذكر لأهمية ان هذه الآلام ممكن أن تكون مشابهة لآلام الذبحة الصدرية ويجب على الطبيب مراعاة ذلك جيداً.* ألم عند البلع ويكون البلع مؤلماً عند هؤلاء المرضى.* ارتجاع الطعام أو الشراب للحلق بسهولة وكثرة التجشؤ المصاحب لهذا الارتجاع وارتجاع حامض المعدة أو السوائل التي في المعدة المرة والحامضة الطعم للحلق، ومن الممكن تفسير ذلك من المريض على انه استفراغ أو ترجيع بسهولة وبدون دلائل سابقة كالشعور بالغثيان مثلا.* صعوبة في البلع للأكل ثم للشرب وهذه عادة ما تكون من الأعراض المتأخرة عند حدوث ضيق في المريء أو عند وجود خلل أو اعتلال حركة المريء الطبيعية واللا إرادية.أعراض لمشاكل صدرية ورئوية وذلك في الحالات الشديدة من المرض بسبب دخول ما يرتجع من المعدة والمريء الى القصبات الهوائية محدثة اعراض مثل أعراض الربو الشعبي وفي حالة وجود هذه الأعراضا مع وجود مرض الربو الشعبي توجد صعوبة في المعالجة والتحكم في الربو بالعلاج مما يحتم علاج الحالتين معا وبرعاية تامة من الطبيب المعالج ،وقد يلجأ للتدخل الجراحي كل حسب حالته.الأعراض 7ما هي الأمراض الأخرى التي قد تعطى مثل هذه الأعراض؟ هناك عدة أعراض أخرى ومنها أمراض القلب والشرايين التاجية للقلب، اختلال واعتلال حركة المريء اللاإرادية، قرحة والتهابات المعدة وباثني عشر، حصوات المرارة.الأسباب 7ما هي أسباب هذه الحالة؟ التهاب المريء هو حدوث جروح وشقوق تتلف الخلايا المبطنة لجدار المريء من الداخل بسبب ارتجاع حامض المعدة للمريء والناتج عن ارتخاء ما يشبه الصمام الواصل بين انتهاء المريء وبداية المعدة وأي خلل في الحجاب الحاجز ،حيث يمر المريء مثل فتق الحجاب الحاجز. حيث أن الخلايا المبطنة للمريء غير مجهزة فسيولوجياً لتحمل درجة حمضية افرازات المعدة وعادة ما يحدث ذلك من جراء التعرض للسوائل الحمضية لفترة طويلة ويزداد ذلك عندما تكون الخلايا ضعيفة أو وقت تفريغ المعدة لمحتوياتها طويلاً ومتأخراً.المضاعفات 7ما هي المضاعفات؟ حدوث تضيق بالمريء وارتجاع حامض المعدة للرئة مسبباً الالتهابات أو كحة ليلية أو ضيقا في القصبات الهوائية وحالات من الربو وتغير في الصوت بسبب تأثير حمض المعدة على الأحبال الصوتية اضافة وهو الأهم والأخطر في ذلك هو ما قد ينتج من تغيرات غير طبيعية في البنية الخلوية مما قد يؤدي الى الاصابة بسرطان المريء لا قدر الله.التشخيص 7كيف يتم تشخيص المرض؟ تحاليل الدم والتحاليل المخبرية تعتبر غير ذات أهمية ولا تساعد على التشخيص ويكون التشخيص كالتالي: 7الأشعة السينية الملونة وقد لا تفيد ولا يعتمد عليها خصوصا اذا كان الالتهاب في المريء من النوع الأولي البسيط وكذلك الحال لارتخاء فم المعدة وتفيد في متابعة ورؤية حركة المريء وتقلصاته أو وجود أي خلل عضوي في المريء مثل القروح الكبيرة والجيوب وضيق المريء ويتم ذلك بطريقة ديناميكية في غرفة الأشعة تحت رعاية طبيب الأشعة. 7المناظير المعوية وهي طريقة تفضل عن الأشعة لأنها تعطي رؤية مباشرة بالعين للمريء وللخلايا المبطنة له وامكانية الحصول على عينات لجدار المريء. 7متابعة وقياس نسبة الحموضة في المريء ويتم ذلك في المراكز المتخصصة ،وذلك لتشخيص ارتجاع الحمض المعوي للمريء بدون التهاب المريء وقياس كمية الحمض بدقة لمتابعة التشخيص ومتابعة العلاج وقبل التدخل الجراحي.القياس الحركي لحركة المريء وتقلصاته لتشخيص اختلال حركة المريء.العلاج 7ما هي طرق العلاج؟ طرق العلاج متعددة الجوانب ومنها:تغيير طرق الغذاء ونمط المعيشة، تقليل الوزن، الامتناع عن التدخين، أكل وجبات صغيرة ومتعددة، الابتعاد عن بعض الأغذية المحرضة مثل: الشوكولاته والمواد الدهنية والتوابل والحوامض والقهوة، رفع رأس السرير عند النوم واستعمال وسائد متعددة وتجنب الملابس الضيقة وتجنب النوم بعد الأكل الا بعد مرور 3ساعات على الأقل. العلاج بالأدوية وذلك برعاية ومتابعة الطبيب فقط، ومنها مضادات الحموضة كعلاج أولي، ومن ثم الأدوية المقللة والمانعة لافراز الحمض المعوي، والأدوية المنظمة لحركة الجهاز الهضمي والمريء.العلاج الجراحي: وذلك لتصحيح التوسع في فم المعدة ومنع حدوث الارتجاع الحمضي للمريء وذلك في المراكز المتخصصة وللحالات التي فشل فيها العلاج الطبي الدوائي ولحالات الارتجاع الشديد والاستفراغ المستمر ولحدوث المضاعفات الرئوية مثل الربو وغيره.الهدف منه 7ما هو الهدف من العلاج؟ التحكم في الأعراض المرضية ومنعها، ومنع حدوث المضاعفات وبالذات حدوث تضيق المريء وغيرها.وأخيراً نذكر بأن المشكلة تكون بسيطة بالتعاون بين الطبيب والمريض وبالالتزام التام بالتعليمات.

بداية الصفحة

النساء أكثر إصابة من الرجال القولون العصبي.. آلام مزعجة تعرضك لعمليات جراحية خاطئة
المرض لا يؤدي إلى السرطان، بل إلى مشاكل نفسية واجتماعية



يشتكي الكثير من الناس من اضطرابات في الأمعاء وآلام تأتي بين فترة أخرى وقد يلاحظ زيادتها في أوقات معينة خصوصاً لدى الشباب.. هذه التقلبات والاضطرابات غير معروفة الأسباب وليس لها سبب عضوي ولكن في الغالب ترجع لأسباب وظيفية في الجهاز الهضمي.المرض هذا يطلق عليه متلازمة القولون العصبي أو Irritable Bowel Syndrome فهو مجموعة من الأعراض منها آلام وغازات وامساك واسهال سوف نتطرق لها بشيء من التفصيل.التعريف 7ما هو مرض متلازمة القولون العصبي؟ المرض معروف عنه انه مزمن ويتكرر أي بمعنى ان الأعراض تختفي ثم ما تلبث ان تعود مرة أخرى. هذه الأعراض ليس لها سبب معروف وجميع الفحوصات الطبية والتحاليل لا تدل على مرض عضوي لهذا لا يمكن تشخيص القولون العصبي الا عن طريق الأعراض والتأكد من عدم وجود أمراض أخرى مسببة لمثل هذه الأعراض ولا يوجد تحليل معين لا يمكننا من تشخيص القولون العصبي.انتشاره 7ما مدى انتشار هذا المرض؟ إن مرض القولون العصبي منتشر جداً حتى أن نسبته تتراوح 20 40% من زيارات المرضى لعيادة طبيب الجهاز الهضمي ويقدر حوالي 25 55مليون شخص مصاب بهذا المرض في امريكا وحدها ويكونون ما يقارب ثلاثة ملايين زيارة للأطباء سنوياً.إن مرض القولون العصبي يصيب 20% من أي مجتمع والنساء أكثر عرضة لهذا المرض حيث يقدر بأن 14 24% من النساء مصابون بهذا المرض في حين أن 5 19% من الرجال مصابون به.تهيجه 7ما هي الأمور التي تثير (أو تهيج) هذا المرض؟ إن الكثير من المرضى يذكرون أن الأعراض بدأت مع حوادث كبيرة في حياتهم مثل موت عزيز أو طلاق أو ضغوط نفسية مثل الاختبارات المدرسية وغيرها.أيضاً العديد من المرضى يقولون إن أعراض القولون العصبي حدثت بعد التهابات أو جراحة في الجهاز الهضمي قد يهيج المرض بعد أنواع المأكولات والتي يكون المريض حساساً منها وتختلف من مريض لآخر بشكل عام قد يتهيج المرض بدون مسببات ولا مقدمات تثيره لكن على المريض ان يلاحظ نفسه من الأشياء التي تثير مرضه.ايضاً الاضطرابات النفسية قد تثير المرض.الأعراض* ما هي أعراض المرض؟ أعراض القولون العصبي تختلف من انسان لآخر وهناك عدة تعاريف للقولون العصبي منها Rome Crileria وManniag Srilerin، لكن بشكل عام الأعراض عبارة عن آلام في البطن تخف بعد خروج الغازات والتبرز. زيادة في زيارة الحمام بسبب التبرز والإسهال، خروج مخاط مع البراز، الإحساس بعدم اكمال البراز بالاضافة الى الانتفاخ في البطن وكثرة الغازات.هناك أعراض أخرى يمكن أن تصاحب مرض القولون العصبي مثل الغثيان والتعب والإحساس بالشبع بالاضافة الى أعراض أخرى.التشخيص 7كيف يتم تشخيص المرض؟ كما ذكرنا فتشخيص المرض يتم بعد استقصاء جميع الأمراض العضوية المتشابهة والتي تعطي نفس الأعراض ولا يوجد تحليل خاص يتم فيه تشخيص القولون العصبي لكن يعتمد الطبيب على الحالة السريرية والأعراض لدى المريض والتأكد من خلو المريض من أمراض أخرى فمثلاً اذا ظهر المرض فجأة بعد الخمسين سنة من العمر فينصح عمل منظار للقولون خصوصاً إذا كان هناك دم مصاحب للبراز.خطره 7هل مرض القولون العصبي يعتبر خطراً؟ إن القولون العصبي ليس مرضاً خطيراً على صحة الإنسان لكن يسبب ازعاجا وآلاما وعدم تفاعل الكثير من الناس والأطباء مع حالته لأنها تعتبر حالة مرضية غير عضوية والبعض غير مقتنع بأنها مرض لهذا نرى مرضى القولون العصبي قد يلجأون إلى العزلة اذا لم يتم مراعاة أمرهم والاهتمام بهم خصوصاً من الأطباء واعطائهم الارشادات الصحية للتعايش مع المرض.السرطان 7هل يؤدي هذا المرض الى السرطان؟ لا يؤدي مرض القولون العصبي الى السرطان ولا يؤدي الى امراض القولون مثل الكرون والتقرحات القولونية لكن مرضى القولون العصبي قد يدخلون المستشفى بسبب أعراض المرض وربما قد تجرى لهم عمليات جراحية بالخطأ بسبب آلام شديدة في البطن.العلاج 7ما هي سبل العلاج لهذا المرض؟ إن علاج مرض القولون العصبي يعتمد على نوع الحالة وشدتها اضافة الى طبيعة كل إنسان ومقدار تحمله للأعراض لهذا فإن العلاج يختلف من شخص لآخر لكن قد يحتاج الى واحد أو أكثر من تغيير لأسلوب الحياة اليومية أو علاج الحالة النفسية أو الاجتماعية التي تؤثر عليه.لهذا لا يوجد علاج واحد كاف للمريض فيشفى من المرض، ايضاً العلاج الذي يعطى لمريض ما قد لا يفيد مريضاً آخر فكل مريض يناسبه العلاج الذي جرّبه ولا يمكن معرفة فائدته الا بالتجربة وقد يفيد أو لا يفيد من طرق العلاج التي قد تفيد هي أكل كثير من الألياف مثل بعض الخضروات والفاكهة فهذه تساعد على زيادة الحركة للأمعاء وتقلل الضغط الداخلي للقولون.لهذا ينصح الأطباء بهذا الأسلوب وقد يصرفون بعض الأدوية مثل الميتاميسيل أو الغابر كوم.ايضاً قد ينصح بتجنب بعض أنواع الأكل مثل الحليب ومشتقاته لدى الأشخاص ناقص مادة lactose ايضاً يفضل تجنب المأكولات التي تزيد من الغازات مثل الحبوب الخضراء والبروكلي.ايضاً يجب مراقبة نوعية الأكل واذا لوحظ ان احد الأنواع يثير المرض فلابد من تجنبه.بالنسبة للأدوية لمرض القولون العصبي فإنه لا يوجد دواء فعال لهذا المرض لكي يستفيد بعض المرضى من بعض الأدوية المستخدمة لتقليل الأعراض المصاحبة مثل آلام البطن والانتفاخات والغازات والإسهال والإمساك.اضافة الى الأدوية هناك العلاج النفسي والاجتماعي فهؤلاء المرضى يحتاجون الى التعايش مع المرض ومحاولة البعد عن المؤثرات النفسية وتخفيف الضغوط النفسية والتعود على الاسترخاء وإذا لديهم حالة مرضية نفسية شديدة فقد يحتاجون الى مراجعة الطبيب النفسي وأخذ علاج محدد لهذه الحالة النفسية.

بداية الصفحة

البعد الآخر:
السعودة واتاحة الفرص للدراسة والتدريب في القطاع الصحي



لقد قطعت السعودية شوطاً لا بأس فيه في التعليم الجامعي فرغم محدودية عدد الجامعات لدينا لكن تأهل الكثير من السعوديين وحملوا الشهادات الجامعية وذلك ليس فقط نتيجة جهود جامعاتنا في السعودية ولكن ايضاً نتيجة الابتعاث الخارجي والذي كان له دور كبير في توجه الكثير من الشباب للدراسة الجامعية في السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي وتشجيع الشباب في ذلك الوقت للانخراط في الدراسة الجامعية.هؤلاء الشباب الذين هم في أغلبهم الآن يتربعون على مراكز في البلد كان لهم دور في تشجيع الشباب بعد رجوعهم وتحفيزهم على اكمال الدراسة الجامعية وما بعدها.في الآونة الأخيرة وبحكم الظروف الاقتصادية السائدة عالمياً ومحلياً أصبحت البعثات الخارجية محدودة والتخصصات معينة، لهذا توجّب إيجاد بدائل بفتح مجال الدراسة الجامعية والتدريب محلياً. وحاولت الدولة استيعاب الزيادة المتوقعة للراغبين في الدراسة الجامعية مما دعاها إلى زيادة عدد الجامعات مؤخراً.رغم كل ذلك لكن يبقى أعداد هائلة من الشباب والشابات لا يجدون أماكن لهم في جامعاتنا، وهذا بلا شك يدعو إلى القلق والخوف على مستقبل هؤلاء الشباب ولابد من ايجاد حلول عاجلة لهذه المشكلة.كما هو معروف فقد عرضت العديد من الحلول منها توجيه بعض خريجي الثانوية العامة إلى المعاهد العلمية والصحية وغيرها بالإضافة إلى التعليم المهني. أيضاً في نفس الوقت لابد أن نستمر في زيادة الجامعات لدينا وتوزيعها على جميع مناطق المملكة فلا تزال عدد الجامعات لدينا دون العدد المطلوب كمقارنة بعدد السكان، أيضاً لابد من فتح مجال للقطاع الخاص وإعطائه التسهيلات اللازمة لفتح الجامعات الخاصة لمن لديهم القدرة على دفع مستحقات مثل هذه الجامعات.وهذا الموضوع يزداد أهمية إذا تطرقنا إلى التخصصات الصحية فكما يعرف الجميع نسب شب الأطباء والممرضين والفنيين السعوديين بشكل عام لا تتجاوز العشرين في المائة في مستشفياتنا وقد يظن البعض أن أطباءنا السعوديين ملأووا المستشفيات حين يذهب إلى المستشفيات الجامعية أو إلى المدن الكبرى مثل الرياض وجدة لكن الحقيقة غير ذلك إذا ذهب إلى غير هذه المستشفيات فمستشفيات وزارة الصحة في المدن الأخرى والمستشفيات الخاصة جميعها يندر أن ترى فيها طبيباً سعودياً، ليس هذا فقط فلو حدث وكان في مستشفى ما (في المدن الكبرى) أن ترى طبيباً سعودياً فإما أن يكون إدارياً أو طبيباً ممارساً لكن لا يعطى الفرصة في تطوير الدورات التدريبية.إن الاهتمام بالتخصصات العلمية بشكل عام والتخصصات الطبية بشكل خاص لهو من الأمور المهمة لتخطيط أي دولة ولقد أعطى المسؤولون هذا الموضوع اهتماماً جيداً لكن لا يواكب مدى حاجة البلد لمثل هذه التخصصات خصوصاً مع زيادة المستشفيات الحكومية والخاصة لدينا سنوياً.أيضاً يجب التركيز على التدريب ما بعد الحصول على الشهادات العليا وتطوير أطبائنا السعوديين وتشجيعهم لحضور المؤتمرات العالمية وحضور الندوات والتعلم والممارسة على ما هو جديد في الطب.هذا ما يخص الأطباء، أما غيرهم ممن يعملون في المستشفيات من فنيين وممرضين فهؤلاء أوضاعهم قد تكون أصعب وفرص التدريب لهم محدودة الإمكانات والمستوى وهذا الموضوع يحتاج إلى مقالة أخرى سوف أتطرق لها لاحقاً إن شاء الله.h

بداية الصفحة

بريد القراء
تكرار عينات الدم



يلجأ العديد من الأطباء إلى عمل فحوصات عديدة عند وجود عرض أو عدة أعراض معينة ومن ضمن هذه الفحوصات تحاليل الدم وعندما تتم مراجعة الطبيب يذكرنا أنه لم يظهر في التحاليل سبب الأعراض ونحتاج إلى تحاليل دم أخرى فلماذا لا تظهر نتائج التحاليل من عينة دم واحدة وخصوصاً إذا كانت للكشف مثلاً عن التهابات أو فيروسات؟السائل سالم عبدالعزيزيعتقد البعض أن عمل عينة دم واحدة تكفي لعمل جميع الفحوصات اللازمة حتى ولم يذكرها الطبيب لفني المختبر والواقع غير ذلك فإذا لم يذكر الطبيب نوع الفحص ولأي نوع من الأمراض فإن فني المختبر يعمل فقط التحاليل المطلوبة.مثال على ذلك عند البحث عن مرض الحمى المالطية فإن الطبيب يطلب إما مزرعة للدم وهذه تأخذ وقتاً أو يطلب اختباراً للأجسام المضادة ولا يتم عملهما معاً الا اذا طلب الطبيب ذلك أيضاً عند طلب فحص لفيروس الكبد ج (سي) فإنه لا يتم عمل فحص ليفروس الايدز مثلاً أو فيروس الكبد ب إلا إذا طلب الطبيب ذلك.. فقد يلجأ بعض الأطباء إلى أخذ عينة أضافية للتخزين بحيث يرجع الطبيب لها لحين الحاجة إذا لم يصل إلى تشخيص معين من التحاليل الأولى وبذلك يوفر على المريض من أخذ تحاليل أخرى.باختصار فالتحاليل بشكل عام سواء كانت من الدم أو من سوائل أخرى من الجسم أو أخذ عينات (أنسجة) من الجسم يتم طلب فحوصات معينة لهذا فإن الأطباء يطلبون عدة تحاليل من عينة واحدة لتفادي إعادة العينات مرة أخرى.الخراجات الجلديةعمري عشرين سنة ولدي مشكلة لها سبع سنوات وهي تكرار الخراج (الدمامل) في الجلد وقد يكون بعضها شديد لدرجة أني احتاج إلى مضاد حيوي وازالتها جراحياً فما هي الأسباب وهل هناك امكانية من التقليل أو منع حدوثها؟السائلة منىموضوع حدوث الخراج وتكراره بشكل مستمره له أسباب كثيرة، لكن أود أن أذكر أن الخراج (أو الدمامل في الجلد) هي عبارة عن التهاب جلدي بكتيري يحدث تجمعاً صديدياً محاطاً بجدار أو تجويف بحيث تحتاج في الكثير من الأحيان لفتحها لإخراج هذا الصديد.بالنسبة للأسباب فهي عديدة قد يحدث الخراج مرة واحدة وتكون أسباب موضعية في الجلد وتكون متكررة وقد يكون أسبابه مرض شامل للجسم مثل مرض السكري أو ضعف في مناعة الجسم أو نقص في وظائف كريات الدم البيضاء أو نقص الأميونوقلوبيلين أو أمراض معينة في الجهاز المناعي أو أدوية خاصة للمناعة وهناك أمراض أخرى يصعب حصرها. هناك مرض أيضاً يحدث بسبب تأثر في وظائف النيتروفيل (من الكريات الدم البيضاء) وهو ما يسمى مرض القرانيوليتمس المزمن (Chronic Grannlamotns Disease) وهذا يحدث التهابات وخراجات في الجلد وداخلية في الكبد والرئة وغيرها ويحدث هذا المرض في سن مبكرة بالعادة وفحصه عن طريق عينة من الدم.وبشكل عام هناك مرضى كثر مثل حالتك وبالرغم من عمل جميع الفحوصات الطبية تبقى حالتهم والمسببات غير معروفة أي بمعنى آخر لا يمكن الوصول إلى تشخيص وفي هذه الحالة يعتبر الطبيب أن مثل هذه الحالات أنها غير معروفة الأسباب لهذا انصحك بمناقشة ذلك مع طبيبك فلربما لا تحتاجين لعمل كل هذه التحاليل وتعتمد بشكل عام على حالتك الصحية والفحص السريري.أيضاً وضعك إن شاء الله مطمئناً حيث أن لم تصبك حالات لخراج داخلي وهذا في الغالب يكون أصعب في العلاج ومضاعفاته أخطر.أما بالنسبة لطريقة تقليل أو منع حدوث مثل هذه الخراجات ففي العديد من الحالات يعطي الطبي المعالح مضادا حيويا وقائياً للتقليل من حدوث ذلك لكن ليس فعالا دائما.

بداية الصفحة
للمشاركة أو التعليق، اضغط هنا

[ تحقيقات صحفية | حوادث | كاريكاتير | فن | ثقافة اليوم | لقاء | الرأي للجميع | عيادة الرياض | محطات متحركة | هموم عربية | شئون دولية | السعودية اليوم | مسابقات الرياض ]
[ بحث | الأرشيف | أكتب لنا ]

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2001
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي:
webmaster@alriyadh-np.com

عيادة الرياض