استمرار حبس المشتبه به الشرطة الفرنسية: متفجرات "الحذاء" لم تكن كافية لتفجير طائرة أميريكان ايرلاينز
* أفاد مصدر في الشرطة الفرنسية ان الرجل الذي يشتبه في محاولته ارتكاب اعتداء السبت، على متن طائرة تابعة لشركة اميريكان ايرلاينز كانت تقوم برحلة بين باريس وميامي، كان يحمل مادة البنتريت وهي مادة شديدة التفجير لكن الكمية التي كانت معه غير كافية لتفجير طائرة. وقال المصدر ان المحققين الأمريكيين عثروا في حذاء المشتبه به حوالي 200غرام من البنتريت (بي تي ان) موصولة بفتيل اشعال يدوي الصنع يحتوي على الاستون. واضاف المصدر ان هذه الكمية التي تعادل لغما مضادا للافراد كان يمكن ان تحدث اضرارا مادية محدودة ودويا واثرا عاصفا، على الركاب القريبين من الانفجار، لكن دون ان تتسبب في تفجير الطائرة. وتتألف مادة البنتريت التي يصعب تصنيعها من حمض وكحول ونترات. وهي تشبه بلورات بيضاء او عديمة اللون او مسحوقا خشنا لا يذوب في الماء. وهي مادة متفجرة قوية تبلغ سرعة الموجة العاصفة التي تحدثها 8آلاف متر في الثانية. ويكفي لتفجير البنتريت اشعال الفتيل الموصول به بعود ثقاب. وكان يمكن للانفجار ان يحدث مشكلات في آذان ورئتي الركاب القريبين منه. ولكن المشتبه به نفسه كان يمكن ان يقتل او يصاب بجروح خطيرة لو انه ظل مرتديا الحذاء بعد اشعال الفتيل. واثار اشعال المشتبه به عود ثقاب انتباه مضيفة اشتمت رائحة كبريت مما اتاح السيطرة عليه على متن طائرة البوينغ 767.ويستخدم العسكريون عادة البنتريت كمادة متفجرة واصلة بين صاعق ومتفجر موجود داخل القذائف والقنابل والالغام. ويمكن استخدامه في المجال المدني في ورشات الهدم ومن قبل مكتشفي المغاور. والبنتريت المؤلف من تترانيترات البنتريتريت، اصبح من المتفجرات "الحديثة" الاكثر استخداما وحده او بخلطه مع مواد حارقة. إلى ذلك، أمر قاضية تحقيق اتحادية في بوسطن أمس الاثنين باستمرار حبس الرجل الذي يشتبه في انه حاول تفجير طائرة امريكية بمتفجرات في حذائه لحين سماع مرافعة بشأن اسباب اعتقاله في وقت لاحق من الاسبوع الحالي. ومثل الرجل الذي اشير اليه في وثائق المحكمة باسم ريتشارد ريد ( 28عاما) للمرة الاولى امام المحكمة بعد اعتقاله واتهامه يوم السبت لتدخله في عمل مضيفي الطائرة. وتردد انه حاول تفجير المتفجرات على متن طائرة شركة امريكان ايرلاينز في رحلتها رقم 63من باريس الى ميامي. وتحدث ريد بصوت هادىء اثناء الدقائق العشر التي استغرقها مثوله امام القاضية جوديث دين. واجاب بنعم كما اومأ برأسه موافقا عندما سألته القاضية ان كان يفهم التهمة الموجهة له وما اذا كان يرغب في الاستعانة بمحام. وخلال الجلسة التي تحدد لها يوم الجمعة القادم سيتعين على ممثلي الادعاء شرح الاسباب التي يجب من اجلها ان يبقى ريد محتجزا لدى السلطات الاتحادية.
|