Tuesday 25 December 2001 No.12237 Year 37 الثلاثاء 10 شوال 1422 العدد 12237 السنة 37
مواضيع الصفحة
إطلالة علمية التدخين.. وآثاره على التغذية

مع اقتراب موسم الامتحانات وقطف الثمار
التغذية السليمة ترفع مستوى التحصيل الدراسي وتمدك بأسباب النجاح والتفوق
الطلاب عليهم استهلاك الجلوكوز والحديد وفيتامين (ج) والابتعاد عن المنبهات والشوكولاتة


اسألوني الملوخية مانعة للإمساك

له علاقة بالصحة ونقصه يؤثر عليها الماء .. يقي من الحصوات الكلوية

إطلالة علمية التدخين.. وآثاره على التغذية

بقلم الدكتور خالد علي المدني

إن تدخين السجائر وشرب الكحوليات وتعاطي المخدرات هي من السلوكيات المرضية التي غالباً ما تبدأ خلال مرحلة المراهقة. وفي كثير من الحالات لا يقل تأثيرها على الحالة الغذائية ضرراً عن تأثيرها الخطير على الحالة الصحية والنفسية والاجتماعية، ولهذه الأضرار نهانا عنها الله سبحانه وتعالى.يعد تدخين السجائر من المخاطر الرئيسية على صحة الفرد، وتظهر آثارها السيئة مع مرور الوقت، فأسباب الوفاة التي لها علاقة بالتدخين تمثل (90%) في سرطان الرئة Lung Cancer، و(75%) من حالات التهاب القصبات الهوائية المزمن Chronic Bronchitis والنفاخ الرئوي Emphysema، و(25%) من أمراض القلب الوعائي Cardiovascular Diseases، وحيث أن النكوتين يزيد من لزوجة الدم فتزيد حدوث جلطات بالدم أو حدوث سكتات بالقلب أو المخ كما تضيق الأوعية الدموية ويرتفع ضغط الدم مما يؤدي إلى انفجار في الشرايين وحدوث نزيف.ويزيد التدخين من حدة النزلات الوافدة Influenza ويقلل من مناعة الجسم ضد الأمراض ويزيد من سرعة الاجهاد، ويمثل خطورة على الحامل والجنين. كما يعمل التدخين على اضعاف حاستي التذوق والشم، ويزيد من الكمية التي يحتاجها الفرد من فيتامين ج (c) وذلك للمحافظة على مستوى المصل لهذا الفيتامين. فاذا ما قورنت كمية أو مستوى المصل من فيتامين ج (c) عند شخصين، فسنجد أن مستواه في المصل لدى الشخص المدخن (الذي يدخن أكثر من 20سيجارة في اليوم) أقل بحوالي 25% عنه في الشخص غير المدخن. والتأثير يكون أكثر في الأشخاص الذين يدخنون من 20 40سيجارة في اليوم، إذ يؤدي تدخين السجائر إلى تقليل امتصاص فيتامين ج (c).أما تعاطي المشروبات الكحولية فان له مضاره العديدة الجسمية والنفسية والصحية والأخلاقية فهو يؤدي إلى تلف الخلايا المبطنة للامعاء الدقيقة والتي تقوم بامتصاص العناصر الغذائية مما يعيق امتصاص الفيتامينات وخصوصاً فيتامين (ب1)، (ب6)، النياسين، حمض البانتوتينيك، حمض الفوليك، فيتامين (أ)، (د)، (ك)، (ه). بالإضافة إلى بعض العناصر المعدنية مثل السيلينيم. كما يؤدي إلى تليف والتهاب الكبد مما يعيق وظائفه في التخلص من السموم وفي عمليات هضم الطعام والتهاب غدة البنكرياس مما يؤدي إلى خلل في التمثيل الغذائي لبعض الأغذية. كما يؤدي إلى تقرح المعدة، وضعف العضلات، وازدياد خطورة أمراض القلب والأوعية الدموية، وفقدان بعض العناصر الغذائية نتيجة الغثيان والتقيؤالإسهال وانخفاض مقاومة الجسم للأمراض المعدية بالإضافة إلى أن المشروبات الكحولية تحل محل الغذاء الجيد لدى المدمن، وتمنحه كمية من السعرات الحرارية ليس لها قيمة غذائية.والمعروف أن قلة امتصاص العناصر الغذائية مع الأضرار الأخرى للكحول يؤدي إلى زيادة حدوث بعض أنواع السرطان.أما تعاطي المخدرات فهو آفة الآفات، بسبب ما تحدثه من آثار سيئة على الصحة عموماً وعلى تدهور الحالة الغذائية للفرد، حيث يعيش المدمن حياة غير منتظمة، وبالتالي يفقد عادات النظام الغذائي السليم، وتنعدم لديه الشهية، ويصاب بعدم الاتزان، مما يؤثر على وضعه الغذائي. كما تسبب المخدرات التهابات بالأنف والفم والحلق مع عسر في الهضم، وحموضة وفقدان للعناصر الغذائية نتيجة الغثيان والقيء والإسهال. كما أن تعاطي المخدرات عن طريق الحقن قد تؤدي إلى الإصابة بأمراض معدية خطيرة على صحة وحياة المدمن مثل التهاب الكبد الوبائي النوع (ب)، (ج) كذلك مرض نقص المناعة المكتسبة (الإيدز). ولا بد الإشارة إلى الآثار السيئة الكبيرة الناجمة عن تعاطي الأدوية المهدئة دون وصفة الطبيب، أو تعاطي الأدوية التي تعمل على خفض الشهية، والتي قد يكون لها تأثير إدماني. والمخدرات لا تؤثر سلبيا فقط على حالة الجسم، بل أيضاً على السلوك الفردي، فالمتعاطي دائماً ما يكون غير مستقر عائليا ويفقد أصدقاءه ويسيء معاملة الأطفال وينتهك طفولتهم Child Abuse وعدم المواظبة على المدرسة أو العمل أو الرياضة البدنية.أما بالنسبة للحامل التي تتعاطى الكحول أو المخدرات فبالإضافة إلى الأضرار السابقة الذكر فانها تعرض جنينها إلى احداث تلف في المخ، وقلة النمو، والتخلف العقلي، أو الوفاة قبل أو بعد الولادة مباشرة. وإذا لم يتوفَّ تظهر عليه أعراض الإدمان. لذا يجب على الوالدين وجميع أفراد الأسرة أن يكونوا على وعي وإدراك بما يجري حولهم، وتوجيه الابن والابنة التوجيه السليم، وتكوين علاقة صداقة ما بين الوالدين والأبناء حتى يجنبوهم الوقوع في مختلف المشكلات.وتؤكد معظم مراكز العلاج على أهمية تنمية الثقافة الغذائية للمرضى وعلى أهمية تنظيم مواعيد الطعام مع التوصية بوجبات غذائية منخفضة الدهون ومعتدلة في كمية البروتينات، ولكنها عالية في الكربوهيدرات المركبة مع إعطاء المريض كمية كبيرة من عصائر الفاكهة خلال مرحلة إزالة سمية المواد المخدرة من الجسم Detoxification. وعندما يعاني المريض من انخفاض في الوزن يضاف إلى طعامه الأغذية الغنية بالسعرات الحرارية والفيتامينات والمعادن مثل الفاكهة المجففة مع البقوليات والحبوب المدعمة بالفيتامينات والمعادن.* استشاري التغذية

بداية الصفحة

مع اقتراب موسم الامتحانات وقطف الثمار
التغذية السليمة ترفع مستوى التحصيل الدراسي وتمدك بأسباب النجاح والتفوق
الطلاب عليهم استهلاك الجلوكوز والحديد وفيتامين (ج) والابتعاد عن المنبهات والشوكولاتة



خلال الأيام القليلة القادمة يبدأ أبناؤنا وبناتنا أيام الامتحانات الفصل الأول لهذا العام ورغم ان التحصيل والنجاح يعتمد على عدة عوامل مهمة منها الطالب نفسه والمدرسة والأسرة إلا أن عامل توفير المناخ المناسب للطلاب أمر مهم ومن أهم العوامل المساعدة على التحصيل والاستيعاب والنشاط هو "التغذية السليمة" حيث تعتبر من العوامل التي يجب أن تتوفر ليتم بذلك التفوق والحصول على أعلى النتائج وقد أثبتت البحوث أن للغذاء تأثيراً واضحاً على عقلية الطالب والطالبة منذ الطفولة ويستمر ذلك ويؤثر على القدرة على التركيز والتحصيل والتذكر للمعلومة.. وتتفاوت تأثير العناصر الغذائية المختلفة باختلاف أدوارها ووظائفها وأهميتها لجسم الطالب أو الطالبة.الجلوكوز (سكر الدم)يعتبر الجلوكوز (سكر) هو الوقود الرئيسي لخلايا المخ ولذلك فإن الطالب أو الطالبة إذا لم يأخذ كفايته منه فإن "المخ" وإدارة وعمله يتأثر بذلك وقد يؤدي ذلك إلى توقف الطالب والطالبة عن المذاكرة ويحس بخمول وتعب لذلك فإن عملية التغذية وخصوصاً بداية اليوم بوجبة افطار جيدة أمر مطلوب ليحصل "المخ" على حاجته من الجلوكوز."الحديد" عنصر مهمإن نقف عنصر "الحديد" في تركيز دم الطالب أو الطالبة له تأثير سلبي على الأداء الدراسي وعلى التحصيل والاستيعاب.ونقص "الحديد" ينتج عنه فقر للدم وهو عبارة عن نقص مخزون الحديد في الدم وهو من أكثر الأمراض الغذائية شيوعاً في العالم.وتشير الدراسات ان فقر الدم الناتج عن نقص الحديد ينتشر عند أطفال المدارس بنسبة بين 15 40% وهناك تأثيرات صحية لفقر الدم منها:القصور في النمو الحركي، القصور في النمو اللغوي، القصور في التحصيل الدراسي.وهناك أسباب رئيسة لحدوث فقر الدم الناتج من نقص الحديد منها:أولاً: قلة أو عدم تناول الأغذية التي تحتوي على المواد المساعدة على زيادة امتصاص الحديد خاصة فيتامين (ج) الذي وجد ان وجوده في الوجبة يرفع من امتصاص الحديد إلى عدة اضعاف.ثانياً: قلة تناول الأغذية التي تحتوي على الحديد مثل اللحوم والسمك والدجاج والخضروات الورقية.. كل هذه الأغذية لابد أن يتناولها الطالب للحصول على كمية جيدة من الحديد.ثالثاً: وجود مواد تؤثر سلبياً على امتصاص الحديد أي لا يستطيع الجسم الاستفادة من الحديد الموجود في الغذاء بشكل جيد وهذه المواد توجد في الشاي والقهوة والمشروبات الغازية لذلك فإنه ينصح بالتقليل من هذه المشروبات وخصوصاً في مرحلة التحصيل الدراسي وأيام الاختبارات بالذات.وهناك مصادر جيدة للحديد لابد من توفرها في غذاء الطلاب والطالبات كما ذكرنا سابقاً من أهمها الدواجن والأسماك واللحوم والبقوليات والخضروات والحبوب.. كما انه يجب زيادة الأغذية والأطعمة المعززة والمدعمة بالحديد مثل بعض أنواع عصائر الفواكه والكورن فلكس والحليب. مما سبق يتضح ان طلابنا بالمدارس تعتبر من أهم الفئات الحساسة للتغذية فإذا أردنا أن ننتج جيلاً جيداً وكذلك نرفع من مستوى الاستيعاب والتحصيل يجب علينا أن نوفر لهم الغذاء المتوازن الذي يساعدهم على اكتمال صحتهم العقلية والبدنية ويرفع من مستوى تحصيلهم المدرسي.كما ان هناك عوامل أخرى مهمة لزيادة التحصيل للطلاب والطالبات هذه الأيام منها: 1 أن يكون مكان استذكارهم مكاناً ذا تهوية جيدة. 2 توفير الاضاءة الجيدة لهم. 3 عدم السهر الكثير واستخدام المنبهات مثل الشاي والقهوة. 4 زيادة استهلاك العصائر والفواكه والبعد عن الأغذية الخاوية مثل المشروبات الغازية والحلويات والشوكلاتة.. وداعياً الله أن يوفق الجميع..a

بداية الصفحة

اسألوني الملوخية مانعة للإمساك



ورد "عيادة الرياض" ليوم الثلاثاء رسالة من السيدة أم خالد من مدينة الاحساء ومن ضمن أسئلتها أفضل طرق استخدام الملوخية وما هي فوائدها الغذائية؟أشكرك يا أخت "أم خالد" من الاحساء لبعث رسالتك إلى زاوية "أسألوني"، أما بالنسبة "للملوخية" فهي من النباتات الحولية وهي تعتبر أحد الخضار المنتشرة في العديد من المناطق بالنسبة للأفضل طبخها فليس هناك طريقة ثابتة فيمكن أن تطبخ كاملة الورق أو مخروطة (مطحونة) والقيمة الغذائية "للملوخية" أنها غنية "بالألياف" حيث تعتبر مسهلة "مانعة للامساك" وهي منشطة ومقوية، ويقال ان لها تأثير على زيادة إدرار الحليب. كما أن أوراق الملوخية تحتوي على نسبة من البروتين (3%) وتحتوي كذلك على فيتامين "أ" و"ج" كما أنها مصدر جيد للكالسيوم والفسفور.* أما بالنسبة لحفظها يمكن أن تجفف الملوخية شمسياً حتى يمكن أن تزال الأوراق ثم يتم غسلها جيداً ثم يتم فردها وتترك تحت أشعة الشمس لمدة مناسبة 16 48ساعة، ثم تترك في مكان ظل وتترك حتى يتم جفافها تماماً، بعد ذلك يتم طحنها وتعبئتها في عبوات مناسبة.أما بالنسبة لحفظ الملوخية بشكل طازج فإنه وبعد غسلها يتم تعريضها للنار لثواني ( 30 60ثانية) ثم يتم لفها بالقصدير "الألمونيوم" ويتم حفظها بعد ذلك في الثلاجة.الحامل تحتاج إلى أكثر من الحليبكما ورد إلينا سؤال من الأخت عفاف أحمد تسأل هل الحليب يوفر جميع العناصر الغذائية والفيتامينات لها أثناء فترة الحمل حيث انها حامل في الشهر الرابع وقد نصحت من قبل إحدى صديقاتها أن الحليب هو أفضل مصادر الفيتامينات ويحميها من فقر الدم؟أشكرك يا أخت "عفاف" على رسالتك المطولة وأعدك أن نفتح ملفاً كاملاً عن تغذية المسنين قريباً، وبالنسبة لسؤالك عن "الحليب" فالحليب ورغم أنه من الأغذية المهمة للحامل ولغير الحامل، إلا أن الحليب مصدر فقير لحامض الفوليك وكذلك فيتامين "ب12" وهذان الفيتامينات ضروريان لعدم تعرضك وتعرض أي امرأة حامل لانيميا خاصة تعرف بأنيميا "أديسون" وللحد من هذه الأنيميا يجب استهلاك كمية جيدة من الخضروات الورقية فهي غنية بحامض الفوليك وكذلك يجب أن تعلمي أن فيتامين ب 12يوجد في مصادر حيوانية أغناها هو الكبد حيث انه يخزن فيها. وللمعلومية فإن الحامل يزيد احتياجها من حامض الفوليك لسبب غير معروف حتى الآن. ولذلك فإن الطبيب ينصح المرأة الحامل بتناول أقراص تحتوي على 100ميكروجرام من الحديد وحامض الفوليك يومياً. وأنصحك بأن تستخدمي هذه الأقراص يومياً خلال الثلاثة أشهر الأخيرة من حملك ويجب تناول قدر كاف من الخضروات والفواكه يومياً تفي باحتياجاتك من بقية الفيتامينات مع الحرص على تناول كوب من عصير الطماطم الطازجة أو البرتقال أو الجريب فروت كمصدر غذائي طبيعي لفيتامين ج الذي يساعد على امتصاص الحديد في الجسم بالاضافة إلى فوائده الأخرى كما يجب عدم اهمال الحليب كأس 2كأسين يومياً.

بداية الصفحة

له علاقة بالصحة ونقصه يؤثر عليها الماء .. يقي من الحصوات الكلوية



الماء هو مصدر الحياة لجميع الكائنات الحية من انسان ونبات وحيوان {وجعلنا من الماء كل شيء حي} صدق الله العظيم.. ان احياء الزرع والضرع وموات الارض الذي يذكره القرآن الكريم اقترن بدعوة الله الانسان للتفكر والتعقل في خلق الله الحياة التي قوامها الماء. واعتقد ان التفكر يستوجب عدم الغفلة عن ادراك قيمة هذه النعمة العظيمة وعادة الناس لاهون غافلون ولا يدركون قيمة النعم الا اذا فقدوها. وعلينا ان نعمل على الحفاظ على الماء كما ونوعا، كما علينا ان نقدر قيمته في حياتنا وفي كل مرافق حياتنا ومعايشنا. هل هناك شيء لا يدخل فيه الماء او لا نحتاج الماء فيه؟ لا اعتقد، فضلا عن حاجتنا نحن البشر للماء، وحاجة الحيوانات له، فنحن نحتاجه في صناعتنا وفي زراعتنا وفي عمراننا وفي كل شيء.وكذلك يلاحظ ان للماء علاقة كبيرة جدا في الصحة حيث ان نقصه ولو بكميات قليلة له تأثير مباشر على حدوث الجفاف (التجفاف (Dehydration مما يؤثر على النشاط بل وتفاعل العمليات الحيوية داخل الجسم كما ان للماء علاقة مع الحد من البدانة حيث انه يساعد على حرق وتنشيط الكتلة الدهنية في الجسم، والماء يرتبط ارتباطا قويا بعملية نشاط العضلات وبنائها داخل الجسم حيث لابد لمن اراد ان يبني عضلاته وان يقويها ان يستهلك كميات وافرة من المياه.ومثال لعلاقة الماء بالصحة والامراض، فان الابحاث الحديثة تشير الى ان استهلاك السوائل بصفة عامة، والماء بصفة خاصة قد يكون لهما آثار في الاصابة به او الوقاية من الحصوات الكلوية، وكذلك سرطانات الثدي والقولون والقناة البولية، وبداية الطفولة والمراهقة وتدل على اي هبوط (دُحاق) الصمام التاجي (الاكليكي) ووظائف الغدد اللعابية، والصحة العامة عند المسنين.ومما لا شك فيه ان الماء عرضة للتلوث بل هو من اكثر المواد المستهلكة بواسطة الانسان تلوثاً، بسبب مصادره، وتداوله ونقله واستخداماته، فبدلا من انه نعمة، اذا لم نحسن العناية به ونحافظ عليه ونعمل على تنقيته وترشيحه وتطهيره وتعقيمه فسيصير نقمة علينا وسببا في اخطر الادواء. ويشمل تلوثه تلوثا بيولوجيا بالاحياء الدقيقة وعضويا ولا عضوي وسميا كيمياويا ومعدنيا وغيره .ومما يجدر ذكره في هذا المقال اهمية اشراك المجتمع في دعم برامج سلامة مياه الشرب، وذلك بتفعيل برامج توعية المجتمع وتنويره وتثقيفه حتى يكون واعيا بالآتي:* اهمية جودة المياه وعلاقتها بالامراض والحاجة الى امدادات مياه آمنة.* تقبل برامج المحافظة على جودة المياه ضرورة الاستجابة لها.* تفهم اهمية هذه البرامج والاستعداد لاداء دور في هذه البرامج؟* مشاركة اصحاب المهارات الخاصة بقدر مناسب في هذه البرامج.وفي هذا الصدد لابد من ذكر اهمية سلوكيات المجتمع في سلامة المياه، وفي ذلك، فان ممارسات الناس وسلوكياتهم، خصوصاً الاطفال قد تكون محددا لجودة المياه المستخدمة.. إذ إن الاطفال الصغار هم اكثر عرضة للاصابة بالإسهال ويمثلون مصدرا رئيسا من مصادر عدوى الآخرين وعدم تربيتهم وتعويدهم على الممارسات السليمة والتخلص من الفضلات واستخدام دورات المياه قد يكون سببا في تلوث المنازل والماء الذي يشربونه. لذا فان التوعية الصحية لهم ولغيرهم تعتبر من ضروريات اصحاح البيئة التي تساعد على ضمان ادوات جيدة خالية من التلوث ذات مردود في تحسن الصحة العامة.واخيرا فانه يجب علينا ان نشكر الله على نعمه الكثيرة وفي مقدمتها نعمة الماء الذي يخرج لنا به من الثمرات رزقا لنا ويحيي به الارض بعد موتها، ومن شكر النعمة المحافظة عليها، ومن المحافظة الاصحاح وجودة الماء ونظافته وتنقيته وتطهيره والعمل على عدم تلويثه.

بداية الصفحة
للمشاركة أو التعليق، اضغط هنا

[ تحقيقات صحفية | حوادث | كاريكاتير | فن | ثقافة اليوم | لقاء | الرأي للجميع | عيادة الرياض | محطات متحركة | هموم عربية | شئون دولية | السعودية اليوم | مسابقات الرياض ]
[ بحث | الأرشيف | أكتب لنا ]

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2001
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي:
webmaster@alriyadh-np.com

عيادة الرياض