Thursday 18 October 2001 No.12169 Year 37 الخميس 02 شعبان 1422 العدد 12169 السنة 37
مواضيع الصفحة
تعليقاً على حروف وأفكار الكعيد
الإخلاء عنصر من عناصر السلامة الوقائية بحاجة للاهتمام


لكي ينجح المعهد الثانوي المهني للطالبات بعنيزة!!

وللتوعية الصحية فوائد اقتصادية

صرخة أمل من مدرسة ابتدائية

تعليقاً على حروف وأفكار الكعيد
الإخلاء عنصر من عناصر السلامة الوقائية بحاجة للاهتمام

صعب عبدالله الصراف

* بداية أحيي جريدة "الرياض" واهنئ قراءها على المستوى المهني الرائع للجريدة والالتزام المشرف بمسؤولياتها كمنبر اعلامي هام يمثل إحدى الدعامات الأساسية للنهضة الشاملة في بلادنا.ولعل ما يميز "الرياض" أنها تؤدي دوراً ايجابياً في كشف السلبيات وسبل علاجها بروح وطنية صادقة بعيدا عن المصالح الشخصية وهذا ما يجسده كتاب "الرياض" ومن كوكبة الكتاب استوقفني الاستاذ عبدالله الكعيد في مقاله المنشور بجريدة "الرياض" الصادرة يوم الاثنين 1422/7/21ه بعنوان "الاخلاء" يتناول فيه الوعي بالسلامة ورغم أهمية وخطورة هذا الموضوع الا انه لم يأخذ حقه من الاهتمام الاعلامي وخصوصا في نوعية الطرح!ان ما ذكره الكعيد في مقاله يمثل ورقة عمل هامة لمسؤولي الدفاع المدني والسلامة الوقائية بشرط تفعيل الافكار المطروحة في المقال لتعم الفائدة.واذا كانت مساحة المقال لا تسمح بالتوسع والتفصيل الدقيق فنتمنى من الاستاذ عبدالله الكعيد اعداد ورقة عمل موسعة وشاملة لهذا الموضوع وتقديمه كمقترح للمسؤول المختص، وحتى لا تمر مثل هذه الأفكار بدون دراسة واستفادة.. فالمسؤول الواعي يهتم ويتجاوب دائما مع كل ما يطرح من افكار واقتراحات حول المسؤوليات التي يعنى بها، فهل نرى ورقة عمل ودراسة شاملة وفاعلة حول هذا الموضوع هذا ما اتمناه..وكلي ثقة بتفعيل موضوع الوعي بالسلامة لأنه موضوع يمس كل انسان في هذا الوطن.واختم مشاركتي المتواضعة بتحي ي احترام وتقدير لكل كاتب مدرك لمسؤولية قلمه ولحقوق قارئه ولحجم صحيفته كما اشكر جريدة القراء الأولى التي تواصل نجاحاتها دائما جريدة "الرياض" والتي أعطت الحق لقارئها بالمشاركة والتفاعل.

بداية الصفحة

لكي ينجح المعهد الثانوي المهني للطالبات بعنيزة!!

امل اليحيى عنيزة

* خطت الرئاسة العامة لتعليم البنات في الفينة الأخيرة خطوات سريعة وسديدة في رفع المستوى التعليمي للفتاة سواء في التعليم العام أو في مجال التعليم الفني المهني ومن ذلك افتتاح الكثير من المعاهد الثانوية المهنية في مختلف المناطق وإذا القينا الضوء على هذه المعاهد رأيناها تهتم بكل ما هو متعلق بالمرأة وبيتها وأسرتها لتخرج امرأة راقية قادرة على ادارة منزلها وتربية ابنائها ورعاية زوجها وتوفير منزل صحي وهادئ وعلى درجة من الجمال والروعة والذوق الرفيع لينشأ فيه ابناء صالحون ويخرجوا منه مواطنين اكفاء بإذن الله.وقد شهدت منطقة القصيم خاصة افتتاح العديد من المعاهد ابتداء بالمعهد الثانوي ببريدة الذي خرج طالبات على مستويات عالية ومتفوقة منذ اربع سنوات ونهاية بافتتاح معاهد فنية في كل من الرس وعنيزة هذا العام.ومما نفخر به ان القائم على هذه المعاهد حالياً ادارياً ووظيفياً كوادر سعودية غير أنها مازالت تتعطش الى أعداد أكثر من المعلمات من نفس المنطقة ومما يثير الدهشة ويطرح التساؤل تعيين معلمات من مدينة الرياض في معاهد القصيم علماً بأن قسم الاقتصاد المنزلي في بريدة قد خرج مختصات في هذه المعاهد سواء لقسم النسيج أو التغذية وتم تعيينهن في قرى نائية.أما عن المعهد الثانوي المهني في عنيزة فلم تبدأ الدراسة به الا في منتصف شهر رجب مستعينين فيه بمعلمات الرياض مع أن معلمات عنيزة اللاتي يعملن في معهد بريدة قد طالبن بالنقل الى معهد عنيزة بغرض تأسيسه على ضوء خبرتهن بالعمل بالمعهد مع وجود من يسد مكانهن ومن هذا المنطلق اتقدم باسمي واسم جميع زميلاتي معلمات مدينة عنيزة العاملات في معهد بريدة الى الرئيس العام لتعليم البنات مشكورا بطلب النظر في هذا الموضوع والسعي في نقلنا الى معهد عنيزة ان امكن ليقوم هذا المعهد على قواعد راسية لتستقي قوتها من خبراتنا وعملنا.فهذا مقالنا قد خطه قلمنا يلتمس فيه حرصكم المعهود علينا ونرتقب به صدى ردّكم علينا..هذا وسدد الله خطاكم متقدمين فيها ببناتكم الى اعلى سلالم العلم والمعرفة..

بداية الصفحة

وللتوعية الصحية فوائد اقتصادية

محمد نزال العنزي
اخصائي أشعة بمستشفى القريات


* قديما قالت العرب "درهم وقاية خير من قنطار علاج".. وأرى ان هذا القول يتأكد في عصرنا هذا، فالمدنية الحديثة اليوم فرضت نمطا معينا من الحياة على الانسان ان يعيشه سواء كان بإرادته أم فعله ليجاري غيره من أبناء عصره.فمثلا إقبال الناس اليوم وخاصة الأطفال والشباب على مطاعم الوجبات السريعة حرمهم من الغذاء المتكامل. وظهور وسائل النقل الحديثة أدى إلى الكسل.كل هذا وغيره من مظاهر الحياة اليوم يؤثر سلبيا على صحة الإنسان وهذا موضوع آخر ادعو المتخصصين لمناقشته مما أدى إلى ظهور أمراض جديدة لم تكن معروفة في السابق أضف إلى ذلك انفتاحنا على العالم واحتكاكنا بشعوب أخرى.فالتوعية الصحية أصبحت اليوم مطلباً ضرورياً في بلادنا أكثر من أي وقت مضى.والمثقف الصحي بكسر القاف الذي لست أرى لزاما بأن يكون طبيبا لأنه لن يقوم بما يقوم به الطبيب من فحوصات للمريض وانما يطلب منه توعية غير المرضى بأسباب المرضى فنفترض منه أن يساهم في تقليل نسبة الاصابة بالمرض وان حدث فإن عليه ان يساهم في منع انتشاره ان كان معديا عن طريق توعية المريض وعائلته بطبيعة المرض.وهذا يؤدي إلى تخفيف الضغط على الأطباء مما يؤدي بإذن الله إلى نجاح الطبيب بعمله لأنه سيعطي كل مريض من مرضاه وقتا أكثر وبالتالي فإن باستطاعته ان يكتب تاريخا مرضيا للمريض بشكل افضل وان يضع خطة أكثر دقة لعلاجه وان يكون قد أجاب على كل استفسارات المريض وايضا متابعة التطور المرضي في المستقبل بشكل افضل ولعل اعطاء الأطباء الأجانب دورات في اللغة العربية سيعزز هذا الجانب .ويفترض ان المريض قد عرف عن مرضه الشيء الكثير كالأسباب والعلاج والوقاية منه وبالتالي فإنه سينقل تلك المعلومات لعائلته ومن حوله وبهذا نكون قد نشرنا الوعي الصحي بين افراد المجتمع وتجنبنا اصابة آخرين بنفس المرض.ولا يخفى على أحد الفائدة الاقتصادية التي تعود على البلد من هذا الاجراء حيث تزداد انتاجية الموظف وعطائه ونكون ايضا قد قننا المصروفات التي تبذل لعلاج المرضى لتصرف في نواح تنموية أخرى تفيد البلاد.وأخيراً وقد يؤخر ذكر المهم لأهميته فإن لوسائل الإعلام دورا مهما في نشر الوعي الصحي بين أفراد المجتمع وذلك لانتشارها وسهولة دخولها كل بيت فوجود برامج تثقيفية في التلفزيون تقدم باسلوب مبسط وبقالب ترفيهي ومع الأسف فإن البرامج الطبية اليوم أغلبها يقدم باسلوب حواري ممل .ونشر إعلانات توعوية في الصحف والأماكن العامة وتوزيع مطويات تقدم المعلومات الطبية بشكل مبسط ليطلع عليها العامي وغير المتخصص. ووضع "بانارات إعلانية" توعوية في مواقع الانترنت كما هو موجود في بعض مواقع الانترنت الأجنبية ولكن كلها حقيقة ذات طابع ربحي بالدرجة الأولى.كل ذلك من شأنه ان يساهم في رفع مستوى الوعي الصحي لذى المواطن.

بداية الصفحة

صرخة أمل من مدرسة ابتدائية

أم محمد المهيدب الرياض حي النفل

بناتنا يصرخن خائفينامن المدرسة السادسة والسبعيناابتدائية مبانيها تهالكتمستأجرة منذ عقد وسنينانخشى سقوطها علينا كل ساعةتقول اهربوا أيها المساكينافيها العقارب أتت تحذرناوهددتنا بالموت فيها الثعابيناقالت مالي اراكم تدرسون بهاكأنكم عن خطورة الموت لاهيناقلنا لنا في منصف المكروبين أملولي امرنا بنظرة العطف يسقينا

بداية الصفحة
للمشاركة أو التعليق، اضغط هنا

[ تحقيقات صحفية | حوادث | كاريكاتير | فن | ثقافة اليوم | لقاء | مقالات | الرأي للجميع | عيادة الرياض | محطات متحركة | هموم عربية | شئون دولية | السعودية اليوم | مسابقات الرياض ]
[ بحث | الأرشيف | أكتب لنا ]

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2001
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي:
webmaster@alriyadh-np.com

الرأي للجميع