في ختام أعمال لقائها الثاني في بيروت برئاسة الأمير خالد الفيصل الموافقة على النظام الأساس لمؤسسة الفكر العربي الأمير خالد: تقديم الصورة الحقيقية للإنسان العربي من أولياتنا بيروت ـ و.أ.س:
* اختتم اللقاء الثاني لمؤسسة الفكر العربي اعماله أمس في بيروت برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبد العزيز أمير منطقة عسير ورئيس المؤسسة. وحضر الجلسة الختامية الاعضاء المؤسسين لمؤسسة الفكر العربي وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى لبنان فؤاد صادق مفتي. وعقب الجلسة تلا صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل أمير منطقة عسير البيان الختامي للاجتماع اوضح فيه ان اعضاء ومجلس امناء مؤسسة الفكر العربي وافقوا على اهداف المؤسسة والبيان الختامي لاجتماعها الثاني. وجاء في البيان ان المؤسسة تهدف الى تنمية الاعتزاز بثوابت الامة العربية وقيمها وهويتها من خلال المشورعات والبرامج الثقافية وترسيخ الافكار والفعاليات التي تعمل على تحقيق تضامن الامة العربية وتوحد جهودها لتصب في المصلحة العربية العليا. كما تهدف الى العناية بمختلف المعارف والعلوم وتعميق الاهتمام بالدراسات المستقبلية والاستفادة المثلى من التقنيات الحديثة المتاحة وتكريم الرواد ودعم المبدعين من ابناء الامة العربية وتحقيق وتفعيل التواصل مع العقول والكفاءات والمؤسسات العربية المهاجرة والاستفادة من خبراتها. وتهدف المؤسسة أيضا الى التنسيق والتواصل مع الافراد والهيئات المعنية بالتضامن العربي والثقافي والفكري والهيئات والمنظمات الاقليمية والدولية ذات العلاقة بالشأن العربي واستحداث البرامج الاعلامية والثقافية التي تسهم في نشر الفكر العربي في العالم وتصحيح المفاهيم السلبية عن الامة العربية. وفيما يختص بالنظام الاساسي وافق المجتمعون على النظام الاساسي وعلى استمرار اللجنة التحضيرية والتي انضم اليها اعضاء جدد بادارة المؤسسة حتى الاجتماع المقبل لمجلس الامناء المقرر عقده في بيروت خلال شهر يناير المقبل الاعلان في الصحف العربية المختلفة عن مسابقة لتصميم شعار المؤسسة تشكيل لجنة اعلامية لمناقشة المشروع الاعلامي المقترح على مجلس الامناء. وجاء في البيان الختامي ايضا انه تم التبرع بشكل اولى بمبلغ مليون و 250الف دولار ليتم الصرف منها على المشروع الاعلامي المقترح. وخلص البيان الى ان صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل رئيس المؤسسة اطلع المجتمعين على مباركة وترحيب الحكومة اللبنانية بهذه المؤسسة ووعدها بتقديم كل التسهيلات التي تسمح لها بالقيام بالدور المطلوب منها لتحقيق اهدافها. وفي الختام توجه المشاركون في الاجتماع بالشكر والتقدير للبنان رئيسا وحكومة وشعبا على كل ما قدموه من دعم ومؤازرة لانجاح الاجتماع. عقب ذلك عبر سموه عن الفخر والاعتزاز بوجود مجموعة من رجال وسيدات الفكر العربي في العالم العربي يؤثرون العمل الوطني العربي على المكاسب الشخصية ويقدمون الجهد والمال لخدمة الثقافة العربية في هذا المشروع الثقافي الكبير. قال "اتمنى من كل قلبي لهم التوفيق والسداد واتمنى لهذه المؤسسة ان تصل الى الاهداف المرجوة لها وان يحقق الله سبحانه وتعالى احلام وامال الامة العربية وان لا تكون هذه المؤسسة هي المؤسسة الوحيدة في هذا المجال ولكني ارجو ان تكون النموذج الامثل الذي يحتذى به مستقبلا في خدمة الثقافة وفي خدمة الفكر العربي". ثم اجاب سموه على اسئلة الصحافيين حيث اوضح سموه في رده على سؤال عن الخطوات العملية التي ستقوم بها المؤسسة لمواجهة التحديات التي تواجه العرب والمسلمين ان اولى الخطوات من ضمن الاهتمامات الاولية للمؤسسة هي اعطاء الصورة الحقيقية عن الانسان العربي للغيرعبر المشروع الاعلامي الذي اعتمد في ختام جلسات الاجتماع الثاني للمؤسسة لافتا سموه الى ان رصد اكثر من مليون دولار لهذا المشروع كمبادرة سريعة قبل ان تبدأ اعمالها بصفة يمثل الرد للاجابة على مثل هذا السؤال. واكد سموه في رده على سؤال اخر انه ليس من تدخل سياسي من قبل الحكومة والمؤسسات في اعمال مؤسسة الفكر العربي ولكن هنالك تعاون بين الجامعة العربية ومكاتبها ومؤسساتها الثقافية وبين مؤسسة الفكر العربي.
|