Thursday 18 October 2001 No.12169 Year 37 الخميس 02 شعبان 1422 العدد 12169 السنة 37
مواضيع الصفحة
من كلمات د. غازي القصيبي وغناء الجوهر
يا فهد ... يا بسمة أشواقنا ويا ابتسام الغيث في سحبنا ... أعطيتنا الحب .. فخذ حبنا


في الصميم
وزنك ذهب والمنافسة الناقصة


في حفل تكريمها بمناسبة نجاح "ندمانة"
نجوى كرم: لن أكون فتاة إعلان.. وأطمح للغناء في بعلبك


لوحات حرة تشبه مخيلة مبدع

ديانا حداد تفقد جنينها

بعد سيطرة رجال الأعمال الجدد عليها..
نبيلة عبيد صارخة: أنقذوا السينما المصرية قبل فوات الأوان


1000 نون

من كلمات د. غازي القصيبي وغناء الجوهر
يا فهد ... يا بسمة أشواقنا ويا ابتسام الغيث في سحبنا ... أعطيتنا الحب .. فخذ حبنا

جدة طارق نواب:

* قصيدة "عشرين عاماً" من القصائد التي ستصدح في مناسبة مرور 20عاماً على تولي خادم الحرمين الشريفين مقاليد الحكم في المملكة وقد كتبها الشاعر الدكتور غازي القصيبي سفير خادم الحرمين الشريفين في لندن ولحنها الملحن طلال باغر، أما الأداء فهو لعبادي الجوهر. ونص القصيدة:عشرون عاماً عشرين عاماً... أنت في دربناعشرين عاماً ... أنت في قلبناتسعدُ إذ نَسَعدُ في عُرسناتحزنُ إذ نحزنُ في كَرءبناوإن سهرنا ليلة لم تنمكأنما جفنك في جنبناكأنما أنت أبٌ والهٌفي بُعدءنا يحنو.. وفي قربنافرحتهُ تورق في ضحكناوحلمه يزهر في عشبنايا فهد ... يا بسمة أشواقناويا ابتسام الغيث في سُحبناأعطيتنا الحب .. فخذ حبناوعش قرير العين.. في حبنا

بداية الصفحة

في الصميم
وزنك ذهب والمنافسة الناقصة

ممدوح الشمري

* هناك بعض البرامج عندما تقوم بانتقادها مع بدايتها لن تشعر حيال ذلك بوخز الضمير ولن تجد من الناس من ينعتك بالتسرع أو يتهمك بالبرانويا التي أصبحت ملتصقة بالصحفي كتوأمه السيامي.هذا النوع من البرامج ينعدم فيه الضوء الصغير في نهاية النفق ولا يدع فرصة لبارقة أمل لانتشاله من تخبطه المرير."وزنك ذهب" البرنامج الذي تعرضه القناة المميزة أبو ظبي له علاقة وطيدة مع هذه المقدمة المختزلة، البرنامج الذهبي متهتك ويعاني من عطب واضح والمعطوب لا يعطي فرصة تماماً مثل اللاعب المصاب الذي يتم إخراجه من الملعب بأسرع وقت ممكن.والعطب الكبير هذا ولد مع تناسل الفكرة في أدمغة القائمين على هذا البرنامج، فمن الواضح أن حس هؤلاء المجموعة لم يعلُ لتقديم برنامج ثري ومبهر بقدر ما كان الهدف هو ثبيط برنامج "من سيربح المليون" وهذا ما أدركه دواد حسين مبكراً وجعله ينسحب قبل الوقوع في هذه الورطة على حد تعبيره في أحد لقاءاته الأخيرة.ولما كان البذرة هكذا فمن المتوقع أن يكون الكساد هو نصيب الحصاد، لذلك ظهر البرنامج بجانب برنامج قرداحي كالولد الصغير المضطهد أمام أخيه الكبير مستجاب الطلبات.المقلد في الغالب يأخذ مثالب المقلد عنه الصغيرة ويقوم بإبرازها وتكبيرها وهذا أيضاً ما وقع به برنامج الذهب، هناك مبالغة واضحة في محاولة إرعاب المتسابقين بعد إجابتهم على أحد الأسئلة، المشاركين لم يبخلوا بدورهم بتمثيل دور الخوف بشكل احترافي ولذلك لاستكمال عناصر الإثارة، هناك تقليد حتى في طريقة جلوس المذيع وضيفه وكأن لا تصح أن تكون مسابقة إلا بهذه الهيئة التحقيقية.الأمر الذي يعده أصحاب البرنامج تفوقاً وتميزاً وسبقاً وهو ليس بالطبع كذلك القيام بصف مجموعة من القطع الذهبية دون مراعاة لشعور الكثير من الناس في العالم العربي الذين يعيشون في فقر مدقع ولا يجدون قوت يومهم. إظهار هذا القدر الكبير من البذخ يكفي لإيغار الصدور واستجلاب الأحقاد حتى من الناس الميسورين العقلاء، أما كان من الممكن إخفاء هذه القطع التي تغري كل عين وإعطاؤها من يربحها بعد نهاية الحلقة أم أن مشاعر الناس أصبحت من الهامشيات ومحاولة إغرائهم للاتصال تسمح ببناء طوابق من الذهب الخالص.أما إذا أردنا الحديث عن محاسن مقدم البرنامج الفنان أيمن زيدان فنحن بذلك كمن يبحث عن فأر مربوط الذيل تحت أنقاض ناطحة سحاب!!. أيمن لم يخرج من عباءة الممثل وهذا كفيل بإفشال دوره وكل ما يتعلق فيه، مسلسل "بطل من هذا الزمان" يلعب بطولته أيمن زيدان "سعيد النايحة "يعرض بنفس الوقت الذي يبث فيه برنامج وزنك ذهب، فما أسوأه في هذا وما أجمله في ذاك.أهم ما يميز البرنامج بالإضافة إلى تشجيع البدناء هو ديكوره الكريستالي ماعدا الفتاتين باعتبارهما جزءاً من الديكور ولذلك لأنهما لا يتحركان إلا بإيعاز من مقدم البرنامج وهما بذلك شبيهان لحد كبير بالدمى التي لا تتحرك إلا بالتصفيق.مشكلة تعاني منها التلفزيونات العربية وهي ما أن ترى أحد البرامج لامس النجاح إلا وهبوا لتقليده علهم بذلك يقتسمون مشاهديه، متناسين إن الفرد العربي وعلى مدار تاريخه الإعلامي يمقت الشبيه و ال (الفوتو كوبي).

بداية الصفحة

في حفل تكريمها بمناسبة نجاح "ندمانة"
نجوى كرم: لن أكون فتاة إعلان.. وأطمح للغناء في بعلبك

بيروت مكتب "الرياض"، مادونا سمعان:

* "لا استطيع التعبير عن فرحتي ولأول مرة ينتابني الخوف خلال حديث معي على الإذاعة"، بهذه الكلمات عبرت الفنانة نجوى كرم عن فرحتها لدى تكريم الإذاعات اللبنانية لها بعد حصولها على لقب المطربة الأولى في العالم العربي لسنة 2001م من حيث مبيعات البومها الأخير "ندمانة" الذي انتجته شركة "روتانا". وبعد كلمة باسم سالم الهندي مدير عام شركة روتانا ألقاها نيابة عنه مدير المبيعات في لبنان الأستاذ خالد اغا وتحدث فيها عن البوم كرم الأخير وشدة الإقبال عليه دون ذكر رقم المبيعات، بدأ الحديث المباشر مع الفنانة كرم من خلال الإجابة على أسئلة الإعلاميين الحاضرين فيما تخلله اتصالات مع فنانين كبار.وبدأت الفنانة كرم بالتعليق على بعض الصحافيين الذين يختلقون حديثاً معها دون مقابلتها رداً على سؤال حول علاقتها مع الصحافة، مشيرة إلى أن اطلالاتها المرئية أو المسموعة مدروسة جداً.وكان أول اتصال مع الفنان وديع الصافي الذي غنت له كرم أغنية "ولو" خلال حفل تكريمها وقد اعجب بآدائها للأغنية ومما قاله الصافي فيها: "صوت نجوى كرم كبير وعظيم يستطيع تأدية معظم الألوان وأكبر دليل تأديتها لأغنية "ولو" بشكل جميل وأنا أعمل حالياً على تحضير لحن لها".وتعليقاً على كلامه ردت كرم بأن الفنان وديع الصافي كبير لأنه يشجع كل موهبة مطالبة بتكريمه. من جهة أخرى ورداً على سؤال حول تعاملها مع شركة روتانا أكدت الفنانة نجوى كرم انها لم تكن تهتم بمبيعات البوماتها إلا بعد عملها مع شركة روتانا التي انتجت لها ثمانية البومات من أصل احد عشر ألبوماً للفنانة فيما لم تعط الشركات الأخرى التي تعاملت معها نفس الاهتمام والتعب لتسويق ألبوماتها الثلاثة الأولى.ثم كان اتصال مع الفنان الياس الرحباني الذي وافق الفنان الصافي بأن صوت كرم طيِّع، يمكنه تأدية ألوان غنائية مختلفة داعياً إياها بالتنويع في الألوان خصوصاً اللون الطربي لأنها اثبتت جدارتها خلال غناء أغنية "ولو" لوديع الصافي.كما دعا الرحباني من ناحية أخرى الفنانين اللبنانيين إلى الغناء باللهجة اللبنانية مثمناً خطوة كرم بالتشبث بهذه اللهجة.ووعدت الفنانة نجوى كرم بالعمل على أغنيات مختلفة الألوان مشيرة إلى الخوف والرهبة التي انتابتها عند غناء "ولو".لا تعتبر كرم ان اغنياتها غير موجهة للأطفال فبرأيها يجب معاملة الطفل كراشد لذلك لم تقم على إصدار ألبوم خاص بالأطفال كما انها لن تقوم على المشاركة بفيلم سينمائي لأن العالم السينمائي تغيير لناحية الإخراج أو الإنتاج والسيناريو على الرغم من انها لا تعارض التجربة ان كانت مميزة وهي ان تفسر تقليد بعض الهواة كدليل محبة ونجاح ترى ان هناك مؤسسات تتبنى هواة وتحولهم إلى نجوم بظرف سنة وتضعهم بخانة نجوم يزيد عمرهم الفني على 20سنة كافحوا للوصول وحدهم مثلها، فالنجاح قمم وليس قمة والوقوف عند حد يعني التراجع لذلك تطمح كرم بالغناء على ادراج بعلبك.وعندما سأل أحد الإعلاميين عما إذا كانت تحب الظهور في إعلانات عالمية ردت الفنانة كرم بأنها تعرف فقط ان تغني كما عبرت عن عدم تخطيطها للغناء بلغات أجنبية رداً على سؤال آخر فيما رفضت الإجابة عن سؤالين الأول حول رفعها دعوة قضائية ضد مجلة فنية والثاني حول ظروف الإذاعات اللبنانية التي لم تشارك في التكريم في حين يبدو انه طلب من الإعلاميين مسبقاً عدم التطرق إلى أسئلة حول حياتها الزوجية وخلافها مع شقيقها ومدير أعمالها السابق نقولا كرم لذلك سجلت الأسئلة على أوراق بدل طرحها مباشرة على الفنانة. وكان اتصال مع الصحافي جورج إبراهيم الخوري الذي اطلق لقب "شمس الفنية" على الفنانة كرم مشدداً على ان صوت نجوى كرم "يدخل إلى القلب ومبيعاتها الكثيرة تشير إلى مدى محبة الناس لها".وأفصح الفنان كاظم الساهر في اتصال معه ان ابنه عمر يحفظ غيباً كلمات أغنيات نجوى كرم مؤيداً انها فنانة تستحق التكريم لانها تبحث دائماً عن شريط ناجح وليس عن أغنية ناجحة في شريط. فردت كرم بأن الساهر كريم النفس معلقة انها بدأت بتحضير البومها الجديد. ومن الكتاب والملحنين الذين تعاونت معهم الفنانة كان اتصال مع الشاعر طلال حيدر الذي رأى انه من المستغرب ان لا ينجح البوم لنجوى كرم مثمناً وقوفها أمام تحديات ومصاعب عديدة لا سيما الاشاعات التي طاولتها، كما تحدث الملحن وسام الأمير والشاعر الملحن عماد شمس الدين وقائد الاوركسترا انطوان الشعك عن مثابرتها واهتمامها بتفاصيل البومها الصغيرة.وعلق الفنان المصري إيهاب توفيق على لقائه مع الفنانة كرم في الولايات المتحدة حيث احيا حفلات ناجحة واصفاً اجتماعهما بالممتع والجميل.وختم اللقاء باتصال مع الشاعر سعيد عقل الذي تحدث عن نجوى كرم كفنانة عظيمة تعرف ماذا وكيف تغني، قبل أن تقدم كرم قلادات لممثلي الإذاعات المشاركة.

بداية الصفحة

لوحات حرة تشبه مخيلة مبدع

رؤية هدى الدغفق

* المساحة هي المكان وهي الهم الذي كان ولم يزل يشغل التفكير الإنساني. وارتبط انشغال الإنسان بها بانشغاله بحسه وبحثه عن الطمأنينة والاستقرار. وإذا ما انطلقنا من مساحات الأشياء من خلال أعضاء الجسد، وهي الأقرب للإنسان وبخاصة المشغول بالفن نجد أن من يحز على العاطفة يحز على المساحة الأكبر فيها وهكذا.و(مساحات) هو عنوان معرض التشكيلي زمان جاسم الذي أقيم في صالة انماء في الخبر، الشهر المنصرم.** وزمان جاسم أحد التشكيليين السعوديين الذين شغلوا بتقنية اللوحة وهندسة المضمون وفق ما يشير إليه اللاوعي. التشكيلي ويلمس المتلقي مدى تطور أدوات وأفكار زمان جاسم فهي أقرب للذات منها للخيال وأعتقد ان المتذوق قد لا يكون بحاجة إلى الابتعاد عن ذاته وعزل خياله عن وعيه، كما يعتقد بعضنا أحياناً من أن التشكيل يقوم بدور من هذا النوع.وبالنظر إلى لوحات زمان فإن المساحة تضيق أحياناً وتتسع أحياناً أخرى، تطول أحياناً وتقصر أحياناً. وبعض مساحات زمان غاضب يختنق باللون الداكن، وبعضها مبتهج يتورد بلونها. وأحياناً تكون اللوحات بلا حدود أو أطر وهي على هذه الحال مساحات تشبه مخيلة وعقل المبدع المفكر.ولا يشعر المتلقي بحجم اللوحة من حقيقة رؤيته الواقعية له. لكن زمان جاسم يجيد تحديد المساحة في ذهن المتلقي بايحاءاته اللونية. وإن رسم لوحة دون حد.هكذا تروي اللوحة سلسلة حكايات منثورة في عدد من اللوحات المتجانسة فكرياً وإن لم تتجانس لونياً أو شكلياً.** وهذا الكسر المدروس لحس اللوحة هو في الواقع كسر للوحة الحس الباطن المتعمق في الذات المتلقية التي يستعيد التشكيلي زمان جاسم تجميعها وإعادة بنائها بصورة قد تبدو مغايرة لما هي عليه. لكن الواضح من هذه اللعبة التي يخوضها زمان بجرأة وثقة، انه يعي ما يبني بعد ما يعمل على تكسيره. فليس كل هدم سلبياً فالهدم ايجابي أحياناً.وال(مساحات) التي شرعها التشكيلي زمان جاسم تحث إلى حد كبير على الربط بين المكان وجزئياته وجزيئاته. ويساعد على ذلك أيضاً: التدرج اللوني، فزمان يرسم أركان المكان مظلمة أحياناً وتضيء مثل نرجسة أحياناً، إذا عمرها الأحبة ويرسم التشكيلي الشاعر زمان جاسم على خامة الجلد المتثني وكأنه يرسم قلباً يتثنى من التعب، ويوجعه اللوم ويرسم حزناً عميقاً على امتداد قطعة خشب تتحرك بعواطفنا. ومع قطعة الخشب تلك يخيل إلينا جسداً ممدوداً على طولها.وأحياناً يشرق اللون في أسفل اللوحة فنراها أقدامنا التي تنطلق لمقابلة محبينا ويشرق اللون في قمة اللوحة أحياناً فنتخيل فرح الكاتب بالكتابة والشاعر بالقصيدة أسراب تطير في ألوان زمان. أو قد تتهاوى أجنحته في سمرة اللون (البني الغامق/ الأسود) مثلاً، وهكذا هو المبدع لوناً ومعنى.وزمان جاسم من مواليد الخبر عام 1971م، نال دبلوم معهد التربية الفنية من الرياض وهو عضو جمعية البحرين للفنون التشكيلية وعضو جماعة الفنون التشكيلية بالقطيف. وله مشاركات في مجموعة كبيرة من المعارض الداخلية التابعة للرئاسة العامة لرعاية الشباب وجمعية الثقافة والفنون ومعارض خاصة في عدد من المدن المحلية.وللتشكيلي زمان جاسم مشاركات خارجية في البحرين والكويت والامارات ومصر وسورية وتونس ولندن وألمانيا واسبانيا وسويسرا والصين وغيرها. ونال زمان جوائز متعددة منها الجائزة الأولى في مسابقة الخطوط السعودية الخامسة (الملون الذهبي) 2001م والجائزة الأولى ايضاً في معرض مناطق المملكة في الرياض 2001م والجائزة الأولى لمعرض شباب دول مجلس التعاون الخليجي في الكويت 1993.وجوائز وشهادات ودروع من معارض متفرقة داخلية وخارجية.

hu2002@hotmail.com

بداية الصفحة

ديانا حداد تفقد جنينها



* تعرضت الفنانة اللبنانية ديانا حداد لعملية اجهاض وهي في الشهر الرابع من حملها. وكانت ديانا قد أدخلت إلى المستشفى الأمريكي بدبي بعد شعورها بآلام حادة.وقال زوج الفنانة المخرج سهيل العبدول ان سبب الاجهاض عائد لبذلها مجهوداً كبيراً اصابها بالإرهاق خلال حفلات الصيف وتصوير الفيديو كليب وتخلد الفنانة ديانا حداد حالياً إلى الراحة في منزلها بدبي.يذكر ان ديانا طرحت مؤخراً أحدث ألبوماتها "أخبار حلوة" وبدأت تصوير فيديو كليب لاغنيتين من الألبوم.. وكانت الفنانة قد أحيت خلال الصيف مجموعة كبيرة من الحفلات الغنائية سواء كان في مسقط رأسها بيروت أو من خلال مشاركتها في حفلات عديدة في القاهرة وباريس ولندن.(البوابة).

بداية الصفحة

بعد سيطرة رجال الأعمال الجدد عليها..
نبيلة عبيد صارخة: أنقذوا السينما المصرية قبل فوات الأوان



*أثار طلب الفنانة نبيلة عبيد تأجيل عرض فيلمها "قصاقيص العشاق" تساؤلات كثيرة. هل كان السبب فيلم "أيام السادات" الذي اكتسح دور العرض، أم ان نبيلة مستاءة من الدخلاء على الصناعة السينمائية؟ الفيلم الذي أخرجه سعيد مرزوق يدور حول امرأة تعشق الرجال ولها العديد من العلاقات العابرة معهم وكانت تحتفظ من كل رجل بقطعة من ملابسه لتصنع منها فستاناً اطلقت عليه اسم "قصاقيص العشاق".تقول الفنانة نبيلة عبيد "ليس هناك سر وراء مطلبي تأجيل عرض فيلمي إلى عيد الفطر المبارك ومع تقديري للجميع وإعجابي بأدائهم وفرحتي الكبيرة بنجاحهم ولكن ليست نبيلة عبيد بتاريخها وفنها هي التي تخشى الآخرين. من حق كل فنان اختيار الوقت المناسب لعرض فيلمه لأنه لا يعقل على الاطلاق ان أعرض في نهاية موسم فالإجازة الصيفية انتهت والمدارس والجامعات أصبحت على وشك افتتاح أبوابها لاستقبال عام جديد.لذا كان طلبي بتأجيل عرض الفيلم. أما حكاية "أيام السادات" ونجاحاته فأنا أسعد الناس بنجاح أي من الأفلام لي ومن الزملاء ولدي غرفة مكدسة بالجوائز وليس بها موضع قدم لكثافة الجوائز وجدرانها مرصعة بشهادات تقدير لا حدود لها وأخرى تميز في الأداء وللإبداع. مسميات عديدة لكن المعنى واحد. يعني أنني لا أخاف شيئاً لأنني لست محتاجة جوائز جديدة وعلى الذين يتشدقون بهذه الأقاويل والاشاعات ان يعرفوا أولاً عمن يتحدثون أو يرجعوا إلى تاريخها أو مشوارها الفني. عليهم ان يعلموا ان نبيلة عبيد من القلائل التي يقام لهن حفلات تكريم من الجاليات العربية بلوس انجيلوس وانجلترا وفرنسا.و"الحقيقة أنه ليس من الصعب ان يطلق البعض الاشاعات، وكان يجب على كل من شارك في مثل هذه الاشاعات ان يتساءل أولاً، هل فازت نبيلة عبيد يوماً ما بجائزة لا تستحقها؟ أو أنني حصلت على شهادة تقدير لا استحقها، حتى جازة فيلم "الآخر" التي فزت بها في المهرجان القومي للسينما نتيجة خطأ في الكومبيوتر وذهبت إلى سوسن بدر؟ فعلاً أنا كنت استحق أحسن جائزة في المهرجان القومي للسينما لذا كانت سعادتي بالغة وعندما قالوا ان هناك خطأ في الكومبيوتر لم أحزن وفرحت لسوسن بدر ولكن حزني من الذين أساءوا الفهم، فلقد أعلنوا فوزي فماذا يريدون مني ان أقول حينذاك هل أرفض الجائزة وأقول أنا لا أستحقها أم أتوقف وأشك في الكومبيوتر الأمر لا يعنيني على الاطلاق؟ سعادتي كانت غامرة بالطبع شأن أي فنان يعلن فوزه بجائزة أحسن ممثل وعندما عادوا أدراجهم بحجة خطأ في الكومبيوتر لم أحزن ولكنني كنت فعلاً أشعر وأنا رايحة حفل الختام أني هاخذ جائزة وفعلاً انتظرت النتيجة وأثناء إعلان الجوائز شعرت ان الدم يتدفق إلى رأسي وعندما سمعت اسمي كدت أطير من الفرح وطنت طبيعية في مشاعري وقت استلام الجائزة ولكني فوجئت بهجوم عليّ معرفش ليه."أنا عشت طبيعية جداً وسأظل على طبيعتي. وكانت المفاجأة التالية بعد استلام الجائزة ليس لأحسن ممثلة بل جائزة الإبداع بعدما عملت العديد من اللقاءات التلفزيونية على أنها جائزة أحسن ممثلة وان كانت بالنسبة لي "متفرقش" ولكنهم اتخذوا منها ذريعة وأخذت أتلقى الهجوم من كل صوب بالرغم أنني لست طرفاً في الخطأ.* وعن صناعة السينما المصرية قالت نبيلة عبيد: إنني أكاد أصرخ بأعلى صوتي: "يا عالم ياهوه أنقذوا صناعة السينما المصرية قبل فوات الأوان وقبل سحب البساط من تحت أقدام فنانيها ومبدعيها ووقتها لن ينفع الندم، فهناك أكثر من جريمة ترتكب في صناعة السينما التي كانت لمصر الريادة فيها على مدى مائة عام. فقد ظهرت مؤخراً مجموعة من ذوي رؤوس الأموال ونجحوا في السيطرة على أصولها. اشتروا 1700فيلم واشتروا دور العرض السينمائية التي انشأها رجال الأعمال المصريون مستفيدين من قوانين الاستثمار والتسهيلات الجديدة إلاّ ان الشكل العام يوحي الآن بوجود عملية احتكار تزحف بكل قوتها للسيطرة على السينما المصرية وسحب البساط من تحت أقدام مبدعيها. والتلفزيون المصري يحاول المساهمة في حل الأزمة فكون شركات صغيرة ودفعها للحصول على حق تنفيذ أعمال التلفزيون بنظام المنتج المنفذ ولكنهم اختاروا لأنفسهم موضوعات تافهة وقصصاً خالية من المضمون واسندوا إخراجها لجيل من الشباب الذين لا يتمتعون بأية خبرات وأيضاً أسندوا بطولتها لجيل جديد من الشباب غير القادرين على التميز في الأداء بين أدوار البطولة وما دونها ويفرحون بالبطولة فقط دون دراسة للدور رغم ان هناك العديد من الوجوه الجديدة التي تركت الأثر الطيب ونجحوا في تجسد الدور وبالتالي تركوا البصمة ولكن منهم من جاء بمثابة النبت الشطاني الذي سيزول سريعاً".وتضيف نبيلة عبيد: "هناك وجهة أخرى سلبية لسيطرة أصحاب رؤوس الأموال الجدد على صناعة السينما حيث ان الاحتكار له العديد من الأوجه لكونه يساعد بعض الأفلام على تحقيق إيرادات عالية وانخفاض أخرى كان من شأنها ان تحقق أرباحاً وإيرادات عالية وجماهيرية كبيرة لولا تلك اللعبة التي مارسوها أكثر من مرة وهي حجز دور العرض المتميزة وفي أوقات متميزة معروفة بأنها مواعيد مناسبة لعرض الأفلام وتركوا باقي المواعيد المضروبة إلى باقي الأفلام التي يلعب بطولتها النجوم الكبار ويخرجها مخرجون كبار. وقد تسبب ذلك في حدوث جو من الاحباط للنجوم الكبار وللأسف لم يهتم المسؤولون بهذه المشكلة ولم يسأل أحد نفسه أين الكبار من السينما الجادة الهادفة. واعترف ان بعض النجوم نجحت الشركات في استقطابهم وشاركوا في بعض الأعمال ولكن في داخلهم كانوا غير راضين عما قدموه، وعلى الحكومة التحرك السريع لإنقاذ السينما المصرية من براثن الاحتكار والتي لن يطول طموح أصحاب رؤوس الأموال المشاركة في هذه العملية عند السينما فقط ولكن سوف يمتد إلى التلفزيون وهم بالفعل قد وضعوا أقدامهم في مجال الموسيقى والغناء ولكن يعتبرونها مرحلة مستقبلية ولم يعد يهمهم المسرح الذي تتحول الريادة المسرحية فيه إلى خارج مسارح البلاد".

بداية الصفحة

1000 نون



"المقاومة" في عرض أوبرالي* تشهد العاصمة النمساوية فيينا قريبا عرضا أوبراليا بعنوان "المقاومة" من تأليف الموسيقار الأمريكي فيليب غلاس ومن اخراج مايكل شيلهان.. وتدور أحداثه في إطار اجتماعي سياسي ويتناول الحياة في جنوب افريقيا.وفيليب غلاس ولد في عام 1937وألف عددا من العروض الأوبرالية والسيمفونية.غياب مخرج "الفتيات يقعن في الحب"* فقدت دوائر الفن الأمريكية المخرج المسرحي هربرت روس الذي اخرج مسرحية "الفتيات يقعن في الحب" بطولة وودي الن وبربارا سترايسند وذلك عن عمر ناهز 74عاما.ولد هربرت روس في بروكلين وأقام في فلوريدا عندما انضم إلى فرقة موسيقية وهو في سن الخامسة عشرة ثم اتجه إلى الرقص التوقيعي في فرقة البالية المسرحية وعمل في برودواي حيث كان يقوم بتنظيم عروض للكوميديا الموسيقية وذلك منذ عام 1954فكانت كارمن وسيدتي الجميلة 1968.مختارات من الفن التشكيلي السعودي* يقام حاليا بمتحف البحرين الوطني معرض "مختارات من الفن التشكيلي السعودي" الذي تنظمه الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون، ويشارك فيه عدد من الفنانين السعوديين بأعمال تبرز هوية الفن السعودي ومراحل حضارة الإنسان في المملكة بصورة تعبيرية مؤثرة وبلغة تشكيلية شاملة تعالج قضايا ومرئيات الإنسان السعودي والمعالم التراثية والاجتماعية والتاريخية والإنسانية باسلوب معاصر.مهرجان ملك الآلات الموسيقية* افتتح مؤخرا في مدينة تولوز الفرنسية مهرجان موسيقى الاورغ "ملك الآلات الموسيقية منذ القدم" وبلغت ميزانيته هذا العام 3.1مليون فرنك ويستمر حتى 21اكتوبر الجاري.يتضمن برنامج المهرجان الموسيقي الاعمال الموسيقية التي تعزف على آلة الأورغ من دول البلطيق وايطاليا والبرتغال وفرنسا واسبانيا وألمانيا.كما يكرم المهرجان الموسيقار الفرنسي الراحل زافييه داراس الذي ولد في عام 1934وتوفي في عام 1992ويرجع إليه الفضل في إنعاش موسيقى الأورغ في تولوز."حميمية" أفضل فيلم أوروبي* تم اختيار فيلم "حميمية" للمخرج الفرنسي باتريس شيرو كأفضل فيلم أوروبي وذلك في استفتاء أجري على الانترنت مؤخرا متزامنا مع مهرجان ريودي جانيرو الذي اختتم اعماله في الحادي عشر من اكتوبر الحالي.وذكر منظمو المهرجان ان أكثر من 500ألف شخص أجروا اتصالات بموقع المهرجان على شبكة المعلومات الدولية خلال فترة الاحتفالية التي استغرقت 12يوما.. فيما شهد 150ألف شخص عروض 326فيلما خلال المهرجان.مخرجة مصرية تعترض على استيراد أفلام أمريكية تافهة* هاجمت المخرجة المصرية اسماء البكري موزعي الأفلام المصريين لأنهم "يستوردون أفلاما أمريكية تافهة ويحرمون المشاهدين من رؤية سينما مغايرة".وجاء اعتراض البكري في ندوة اقيمت في أحد فنادق القاهرة على هامش الدورة الخامسة والعشرين لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي حول تبادل توزيع الأفلام بين الاتحاد الأوروبي ودول جنوب البحر الأبيض المتوسط وشرقه.وتحدثت المخرجة البكري عن دفق الأفلام الأمريكية المستوردة ونوعيتها وهاجمت الموزعين المصريين لأنهم "يستوردون أفلاما أمريكية تافهة ويحرمون المشاهدين من رؤية سينما مغايرة".ووافق مدير الندوة الناقد رفيق الصبان على ما ذكرته مشيرا إلى "عدم قيام الموزعين الذين تعاقد معهم الاتحاد الأوروبي بعرض الأفلام بدعاية كافية تلفت انتباه المهتمين بهذا الشأن"."خاص" "البوابة"

بداية الصفحة
للمشاركة أو التعليق، اضغط هنا

[ تحقيقات صحفية | حوادث | كاريكاتير | فن | ثقافة اليوم | لقاء | مقالات | الرأي للجميع | عيادة الرياض | محطات متحركة | هموم عربية | شئون دولية | السعودية اليوم | مسابقات الرياض ]
[ بحث | الأرشيف | أكتب لنا ]

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2001
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي:
webmaster@alriyadh-np.com

فن