Thursday 18 October 2001 No.12169 Year 37 الخميس 02 شعبان 1422 العدد 12169 السنة 37
مواضيع الصفحة
مؤكداً أن وسائل تنظيم الحمل ليست على مستوى واحد من النجاح
د. البقنة: فعالية الحقن 99%.. واللولب يقضي على مشكلة النسيان مع الأدوية


بعد أن أصبحت مقبولة اخلاقياً وطبياً
د. سعد آل حسن : خفض الأجنة تصلح ما تفسده بعض المستشفيات الخاصة


"حديث الأطباء"
قطع غيار وأرحام للإيجار!!


مبشراً بمستقبل مشرق ..
د. الشمري: تقنية تردد الراديو ذات فعالية في علاج السرطان


معظم الحالات تأتي في مراحل متقدمة:
د. عزت: التدخين والسمنة وامراض الكبد قد تؤدي الى سرطان الثدي لدى الرجال
طرق العلاج مختلفة والجراحة والهرمونات ابرزها


مؤكداً أن وسائل تنظيم الحمل ليست على مستوى واحد من النجاح
د. البقنة: فعالية الحقن 99%.. واللولب يقضي على مشكلة النسيان مع الأدوية

* أكد استشاري أمراض النساء والولادة وطب العقم والاخصاب بمستشفى الملك فهد للحرس الوطني د. محمد عامر البقنة أن وسائل تنظيم الحمل متعددة مشيراً إلى وجود العديد من المعايير التي على المرأة أخذها في الحسبان عند أخذ هذه الوسائل.جاء ذلك في حوار مع د. البقنة تناول فيه العديد من القضايا المتعلقة بوسائل تنظيم الحمل.. فإلى نص الحوار:التنظيم* ما هي وسائل تنظيم الحمل؟ كما هو معروف ان وسائل تنظيم الحمل متعددة وذلك لتخدم جميع النساء فمن هذه الأنواع ما يستخدم لفترة محددة ومنها ماهو لفترة طويلة، فلو نظرنا سريعاً ما هي الخيارات لنراها كثيرة مثل: 1 حبوب منع الحمل، 2 ابر لمنع الحمل، 3 الحجاب، 4 أنواع من الكريمات القاتلة للحيوانات المنوية، 5 كبسولات تضع تحت الجلد، 6 اللولب.. وهناك وسائل تستعمل وقت الجماع فقط للرجل والمرأة وجميع هذه الأشكال تأتي بأنواع مختلفة وأخيراً ربط الأنابيب عند المرأة تستعمل كوسيلة لمنع الحمل.المعايير* هل هناك معايير تؤخذ في الحسبان عند أخذ هذه الوسائل؟ نعم فمن المعايير: ان جميع هذه الوسائل ليست على مستوى واحد من النجاح في منع الحمل فمثلاً بعد ربط الأنابيب يقع في 1 2من الألف بينما حبوب منع الحمل والابر يكون الحمل يقع في 1 3%.. واللولب نسبة منع الحمل قد تصل كذلك إلى 96 98%، الكبسولات التي تضع تحت الجلد يصل نجاحها إلى 99% بينما الأنواع الأخرى كالكريمات والقمع التي تستعمله النساء نسبة منع الحمل إلى 70%.كذلك هناك بعض النساء لا يجب أن يستخدمن حبوب منع الحمل كالتي مصابة بمرض السكر وارتفاع في ضغط الدم أو أورام وقد يستفدن من وسائل تنظيمية أخرى.أىضاً المرأة التي لم تحمل لا ينصح أن تستعمل اللولب كوسيلة لمنع الحمل لأن اللولب قد يسبب التهابات في الحوض، ويسبب انسداد قناة فالوب ثم يحدث مشاكل وعقم اثر ذلك ولكن تستطيع أن تستفيد من الوسائل الأخرى.وهناك بعض النساء يردن وسيلة منع الحمل لفترة محددة ولكن ذو فعالية جيدة فحينها تنصح باستعمال الحبوب لأن هذه الشروط متواجدة فيها ولا تنصح بالابر أو الكبسولات التي تضع تحت الجلد لأنها ربما تأخذ وقتاً حتى تستطيع أن تحمل مرة أخرى.اضافة إلى ان بعض النساء يشتكين من عدم انتظام الدورة وربما ظهور الشعر في مناطق غير مرغوب فيها فحينها تنصح المرأة بأخذ حبوب منع الحمل.وهناك بعض النساء يواجهن صعوبة في أخذ الحبوب يومياً وهؤلاء يستطعن استعمال الابر أو اللولب أو الكبسولات.وهناك معايير كثيرة لا يسمح المجال بتعدادها جميعاً، والطبيب يجب أن يختار ما يرى انه مناسب لحالتها.* حبوب تنظيم منع الحمل ما هي أنواعها وما هي المحاذير التي تؤخذ في الحسبان عند وصف هذه الحبوب؟ أنواع الحبوب لتنظيم الحمل التي توجد في الأسواق ثلاثة أنواع: حبوب تحتوي على كمية من هرمون الاستروجين والبروجسترون لا تتغير في جميع الجرعات، وحبوب تحتوي على الاستروجين والبروجسترون ولكن الكمية تختلف أسبوعياً، كذلك حبوب تحتوي فقط على البروجستين.المحاذير التي تؤخذ في الحسبان هي ان المرأة يجب ألا تستعمل الحبوب في الحالات التالية:حينما تكون المرأة حاملاً، كذلك عندما يكون هناك نزيف عند المرأة ولم يشخص ويحدد سببه، وعندما تكون المرأة مصابة بأورام سرطانية في الرحم أو الثدي، كذلك حينما تكون مصابة بمرض الكبد.ولا ينصح أن يستعمل مع النساء المصابات بمرض السكر أو ارتفاع ضغط الدم وأخيراً لا يستعمل مع النساء اللاتي تعرضن إلى أي نوع من أنواع جلطة الأوعية الدموية.الأضرار* ما هي الحقن التي تؤخذ لتنظيم الحمل وما هي درجة فاعليتها والأضرار الناجمة عنها؟ الحقن أنواع منها ما يستعمل كل ثلاثة أشهر وتلك تحتوي على هرمون البروجستين ومنها ما يستعمل كل شهر وهي تحتوي على هرمون الاستروجين والبروجستين وهي ذات فعالية ممتازة تصل إلى 99%.أما الأضرار الناتجة عنها فكثير من النساء يشتكين من الاضطراب في الدورة الشهرية ففي الثلاثة أشهر الأولى إلى 30% من النساء سوف يفقدن الدورة ونسبة كبيرة سوف يشتكين من دم متقطع ولكن مع الاستمرار يتحسن الوضع، وإذا استمرت المرأة عليها ف 70% يفقدن الدورة بعد سنتين ثم تعود بعد التوقف.من المشاكل الأخرى ان المريضة إذا أوقفت هذه الحقن فربما لا تستطيع الحمل مباشرة ومن المشاكل الأخرى أن كثيراً من النساء يشتكين من بعض الآلام في الثديين وكذلك نسبة بسيطة في زيادن الوزن.اللولب* لدى بعض النساء مخاوف من النزيف الناجم عن استخدام اللولب فما هي صحة المخاوف وماهي الأضرار الناجمة عن استخدامه وما هي الحالات التي ينصح فيها باستخدام اللولب؟ كما تعلم ان من فوائد اللولب هي:انه ذو فعالية ممتازة وليس له اضرار على النساء اللاتي يشتكين من ارتفاع ضغط الدم أو السكر، كذلك لا يتطلب إلا أن يضع مرة واحدة ثم المفعول يكون لعدة سنوات إن لم يزل وبذلك تنتهي مشكلة النسيان مع الأدوية الأخرى.وينصح باستخدام اللولب للمرأة التي عندها أطفال لأن اللولب ربما يسبب في حدوث التهاب في الأنابيب ثم يسبب مشاكل تؤدي إلى العقم.لا يستخدم طبعاً للنساء الحوامل أو اللاتي عندهن التهابات في الرحم أو نزيف.الشكوى المتكررة دائماً من النساء اللاتي يستخدمن اللولب هي النزيف أو الدم غير الطبيعي وأغلب اللوالب تكون مصاحبة لهذه المشكلة والسبب ليس معروفاً بالضبط، ولكن الاحتمال الأكثر ان اللولب ربما يحتك بأحد الأوعية الدموية ويسبب في جرحه ثم خروج الدم.الحبوب* هل لحبوب تنظيم الحمل دور في حدوث أو منع بعض أنواع السرطانات وهل هذا مقرون بالمدة الزمنية والنوع لهذه الحبوب؟ الدراسات أثبتت أن حبوب منع الحمل ربما تقلل نسبة سرطانات المبيض والمرأة إذا استعملتها لمدة سنة فقد تحميها لمدة عشر سنوات، وهذا لا يمنع أن المرأة التي تستعمل حبوب منع الحمل لا تصاب بسرطان المبيض.كذلك ان المرأة التي تتأخر دورتها هي كذلك معرضة لسرطان الرحم، ولكن إذا استخدمت حبوب منع الحمل فسوف تنظم الدورة وتمنع حدوث سرطان الرحم الذي يسبب من تواجد هرمون الاستروجين فقط بدون بروجستين.وقد تستخدم الحبوب لتنظيم الدورة والمساعدة على تخفيض الشعر، لأن بعض النساء يتكاثر عندهن شعر الوجه خاصة إذا كانت الدورة غير منتظمة لمدة طويلة وذلك لأن المبيض يفرز هرمون الرجولة وكذلك تستعمل عند النساء المصابات بفشل في المبيض فتساعد في عدم تكون هشاشة العظام وكذلك تقليل الإصابة بأمراض القلب.

بداية الصفحة

بعد أن أصبحت مقبولة اخلاقياً وطبياً
د. سعد آل حسن : خفض الأجنة تصلح ما تفسده بعض المستشفيات الخاصة



* أوضح د. سعد حمد آل حسن استشاري العقم وطب الإنجاب وجراحة المناظير: ان خفض عدد الاجنة في الحمل المتعدد هو طريقة لتقليل عدد الاجنة في محاولة لزيادة استمرارية الحمل. ولا يعد هذا الخفض الانتقائي عملية اجهاض لأن الغرض منه هو استمرار الحمل. هذه الفكرة بدأت منذ سنة 1986م حيث قام الأطباء بعدة محاولات لتخفيض عدد الأجنة في الحمل المتعدد إلى اعداد أقل مما أدى إلى تقليل المخاطر على الأم والأجنة المتبقية بعد الخفض. ويفضل عادة إجراء الخفض في حالة الحمل بأربع أجنة أو أكثر حيث يتم انقاص عدد الأجنة إلى اثنين وفي بعض الأحيان إلى واحد وذلك للحصول على نتائج افضل كما أثبتت بعض الدراسات. وحيث ان الحمل بجنينين أو ثلاثة يكون عامة أفضل من الحمل بأجنة أكثر فإن انقاص عدد الأجنة في هذه الحالات نادرا ما يوصى به إلا انه قد يوضع في الاعتبار في حالات خاصة.وأشار في حديث لعيادة "الرياض": ان عملية الخفض قد خضعت إلى عدة مراحل من التنقيح حتى اصبحت متوفرة في الدول الغربية على نطاق واسع وبالامكان اجراؤها للمرضى في العيادات الخارجية، حيث يتم تمرير إبرة من خلال جدار البطن أو المهبل أثناء القيام بالاشعة الصوتية وحقن 1.5مل من كلوريد البوتاسيوم في منطقة القلب أو المنطقة المجاورة للقلب في الأجنة المختارة مما يوقف عمل القلب خلال ثوان من الحقن. ويعتمد اختيار الأجنة على حسب مكانها في الرحم فيختار أصغرها نموا.وعن تحديد العدد النهائي أوضح د. سعد انه عادة ما يتم باختيار المريضة إلا انه في بعض الحالات المرضية مثل ارتخاء عنق الرحم يتغير القرار تبعا لتلك العوامل ولكن في معظم الأحيان ما يكون الخفض إلى جنين. اما التوقيت المناسب لاجراء هذه العملية فيقول د. سعد: ان عملية سحب الاجنة في الاسبوع 6 7من الحمل يعد عملية سهلة ومريحة من الناحية النفسية إلا ان هناك ارتفاع في نسبة الاجهاض التلقائي للجنين، اما إذا تم اجراء هذه العملية في الاسبوع 9 12من الحمل فإن نسبة الإجهاض الطبيعي تقل وذلك لسهولة رؤية الجنين والمشيمة بوضوح بواسطة الاشعة الصوتية. ولكن يبقى اختيار هذا التوقيت للخفض أقل تقبلا منه في بداية الحمل.الفوائد والمخاطروأشار د. سعد: ان عملية خفض الأجنة تحمل في طيها خطر سقوط الحمل بكامله إلا انه لحسن الحظ يصبح هذا الخطر غير شائع ويتضاءل إذا تمت العملية بأيد خبيرة.وفي دراسة حديثة أجريت على 400مريضة خضعن لعملية خفض عدد الأجنة، كانت نسبة الولادة بعد 24اسبوعا من الحمل 92% وخطر الاجهاض في حالات 3توائم (30%) وفي حالات 4توائم (8.4%) وفي حالات 5توائم (9.1%) وفي حالات الحمل بستة توائم أو أكثر (17.6%) وبالرغم من ذلك فإنه عند سقوط الحمل تكون ردة الفعل من الحزن والغضب ذات أهمية حيث ان اختيار المريضة الخوض في هذا الأمر قد يكون سببا في فقدانها الحمل المنتظر.من ناحية أخرى فإن هناك حقائق تشير إلى ارتفاع معدل الولايات وزيادة فترة الحمل وقصر فترة الاقامة بالمستشفى بالاضافة الى الفوائد الصحية لكل من الأم والطفل. بناء على ذلك، ينبغي إبلاغ الزوجين بالفوائد والمخاطر الناجمة عن خفض الأجنة بالاضافة إلى المخاطر الناجمة عن استمرار الحمل بنفس عدد الأجنة.واختتم د. سعد حديثه للصفحة بأنه حديثا اصبحت عملية خفض الأجنة مقبولة اخلاقيا وطبيا في الكثير من الدول الغربية كخيار علاجي في حالات الحمل بأربع أجنة أو أكثر أو في حالات الحمل المتعدد المتصاحب بتشوهات في جنين أو أكثر إلا انها ما زالت محط خلاف في حالة الحمل بثلاث توائم حيث لم تثبت الدراسات نتائج افضل عند اجراء الخفض كما ان ما تحمله هذه العملية من خطر فقدان الحمل يزيد الأمر تعقيدا من الناحية الطبية والأخلاقية أو يجعل القرار أكثر صعوبة.

بداية الصفحة

"حديث الأطباء"
قطع غيار وأرحام للإيجار!!



الحمد لله الأمل كبير فمع تقدم الطب أصبح كل شيء ممكن ولم يعد مريض القلب في خطر، الفشل كل ساعة يهدده أينما ذهب ولو قدر له الفشل (القلب) فإمكانية الزراعة متاحة وكذا حال مريض الكلى والكبد والأطراف وحتى من يعانون عدم الإنجاب أصبح بإمكانهم بإذن الله المقدرة على الحصول الذرية ولم تعد هذه المشكلة ذريعة يتحجج بها الزوج من أجل الزواج مرة أخرى فهناك التلقيح الصناعي وأطفال الأنابيب وهذه الطرق أعادت الأمل للملايين المحرومين من الأطفال.وكلنا يذكر الاستنساخ والذي ظهر قبل سنوات واثير حوله جدل كثير وما يزال ولا ندري ما نهايته خاصة وأن المختبرات تعج بآلاف من التجارب في ظل غياب الوازع الديني والاخلاقي وفي وجود معارضة جميع الهيئات على كافة انتماءاتها الدينية وقد أعلن العلماء أيضاً عن تقنية الخلايا المولدة هي خلايا خام تحمل بداخلها كل الإمكانيات الوظيفية ومن ثم يمكن ان تتجه كامدادات احتياطية للأنسجة التي يحتاجها الجسم ويعمل العلماء جاهدين من أجل المضي قدماً في إنتاج تلك الخلايا حيث يأملون في استخدامها لاستبدال الأنسجة التالفة في الجسم وإذا ما نجح العلماء في تكوين الخلايا وتشكيلها لتصبح أعضاء جاهزة فلن تعود هناك مشاكل في ايجاد حل لمن يعانون من فشل قلبي أو كلوي أو كبدي ولن تحتاج لتسجل اسمك في قائمة طويلة قد تموت قبل ان يصل دورك في الزراعة ولن تحتاج إلى السفر إلى بلاد الهند والسند لتجد عائلة اتلف الفقر حياتهم وباتوا بأمس الحاجة إلى المال وباعوك قلب أو كبد فلذة كبدهم من أجل أن يعيش الباقون (واضطروا ان يضحوا بالجنين والأم ليعيش الأب) كما يقول بعض أطباء النساء والولادة. أو قد يبيعونك ما قد عفا عليه الدهر وأصبحت تعاني لا سمح الله من الايدز وأخوانه.فإن نجحت تلك التقنية (الخلايا المولدة) ومن ثم إنتاج الأعضاء فكل ما تحتاجه أن تذهب إلى بقالة بيع الأعضاء أو تتصل بالتلفون ومن ثم يصلك الطلب خلال فترة وجيزة بعد ان تطلب ما تريد فإن كنت مريض قلب فستشتري قلباً.وهذا ينطبق أيضاً على زراعة الرحم الذي طرأ قبل بضع سنوات وأثير حوله الكثير من الجدل بين معارض ومعارض ولم يتفق عليه أحد ولله الحمد.وثالثة الاثافي ما أعلن عن تقنية استئجار الرحم وهذا شيء جديد فقد تجد سيدة وضعت على صدرها لوحة كتب عليها الرحم للإيجار وسهم يشير إلى أسفل البطن مع ضمان خمس سنوات أو خمس بطون (خمس مرات حمل) وفي حالة وجود أي عطل يتحمل المستأجر نفقات الاصلاح أو نفقات الاستبدال عند أقرب موزع وقد تجد زوجين وبيديهما حيوان منوي وبويضة ملقحان داخل انبوب الاختبار في طريقهما لاقرب مكتب عقار بحثاً عن رحم للايجار.بقي أن تعلم عزيز ي القارئ أن هناك تحفظاً في قبول فكرة الحاضنة Sorragacy حتى لو كانت الزوجة الثانية في بلاد الغرب حيث ان بعض البلدان كفرنسا وأمريكا تجيزه فيما تحرمه دول أخرى كبريطانيا والحاضنة تقوم على فكرة أخذ البويضة الملقحة بحيوان منوي وزرعها داخل رحم امراة أخرى.وأخيراً هناك تقنية أخرى جديدة ما زالت حبيسة المختبرات وقد تم مناقشتها في آخر المؤتمرات الطبية تقوم على زراعة الخلايا المنوية البدائية (بعد أخذها من خصية الرجل) في خصي حيوانات مخبرية مثبطة المناعة حتى يكتمل نموها إلى حيوانات منوية كاملة ومن ثم يتم التأكد من عدم اختلاطها بمكونات حيوانية وحقنها بطريقة الحقن المجهري الاكسي ICSI فإذا تم اجازتها علمياً وأخذت الحيوانات المنوية وحقنة في خصية فأر ولسبب ما أخذت بعض مركبات الحمض النووي DNA من الفأر وتم تلقيح البويضة الآدمية بها فهل سنحصل على ولد بأسنان طويلة وأذنين طويلتين وذيل وهل سنأمن على ملابسنا من أن يقرضها ذلك الطفل مروراً بالخشب بدل من ان ينبغ ويقرض الشعر وهل ستتوقف الحملات ضد الفئران وتصبح خصية الفأر أغلى من الذهب ولن تعود كلمة ابن الحيوان (الفأر) سباً وقذفاً للشخص لأنها كلمة حق اريد بها باطل.

بداية الصفحة

مبشراً بمستقبل مشرق ..
د. الشمري: تقنية تردد الراديو ذات فعالية في علاج السرطان



* على نطاق واسع في العالم يعتبر سرطان الكبد من العشرة الأكثر شيوعا وفي منطقتنا يعود شيوعه الى زيادة في عدد حالات التهاب الكبد الوبائي وخاصة في المناطق الجنوبية ويواجه الأطباء مشكلة في التعامل مع هذا المرض الخبيث، حيث انه وان كان استئصال الورم المحدود علاجاً ناجحاً إلا ان انتشار الالتهاب في اجزاء أخرى من الكبد غالبا ما يحدث مما يصعب معه السيطرة على المرض.هذا التحري أدى إلى اكتشاف العديد من الاجهزة للمساعدة في العلاج ولعل احدها تردد الراديو حول هذا الموضوع تحدث د. محمد الطوالة الشمري استشاري الأشعة التداخلية.حيث أوضح ان الاشعة التداخلية تعني استخدام الأشعة بأنواعها كمرشد للعلاج عن طريق إبر وأسلاك رفيعة وأنابيب القسطرة عبر الجلد من غير شق جراحي ومن يعملون في هذا الاختصاص يطلق عليهم جراحو الاشعة في أمريكا.استخدامهاوعن كيفية استخدام الاشعة التداخلية في علاج سرطان الكبد أوضح د. الشمري ان أطباء الأشعة التداخلية ونظرا للتحديد المتمثل في صعوبة علاج السرطان حاولوا قتل السرطان بحقنة بمواد سامة كالكحول أو بمحاولة حرقه حراريا بالليزر، السونار المركز، المايكروف وأخير بتردد الراديو Radiofrequency والتي تعتبر من انجح الطرق وحققت نتائج على مستوى عال في الولايات المتحدة وبريطانيا وأوروبا واليابان وعن طريق تردد الراديو يقول د. الشمري ان الطريقة تبدأ بوضع إبرة خاصة تحت تخدير موضعي وسط الورم باستخدام الاشعة المقطعية أو الاشعة التلفزيونية وهذه الإبرة موصلة بجهاز تردد الراديو، ومعزولة حرارياً ما عدا رأسها حيث يتم انبعاث طاقة ناتجة من الجهاز تعمل على تأجيج الخلايا واحتكاكها ببعض مما يؤدي إلى انتاج حرارة قاتلة للخلايا. اما مميزات هذه التقنية فيقول د. الشمري انها تستغرق وقتا قصيرا ومضاعفاتها ضئيلة حيث يمكن للمريض ان يذهب لبيته من الغد والجلسات التي تحتاجها أقل من الطرق الأخرى كما انه يمكن اعادتها إذا ظهر الورم مرة أخرى كذلك تستخدم بنجاح لعلاج انتشار السرطانات الأخرى وخصوصا سرطان القولون والكبد. وفي الختام أوضح د. الشمري بأن تقنية الراديو صالحة للأورام القليلة العدد والحجم إضافة إلى عدم انتشار السرطان خارج الكبد. مبشرا بأن مستقبل هذه التقنية كبير لعلاج الأورام عن طريق الاشعة التداخلية كما تنبىء بذلك البروفيسور آدم أستاذ الاشعة التداخلية الشهير في مستشفى ÷ايز بلندن.

بداية الصفحة

معظم الحالات تأتي في مراحل متقدمة:
د. عزت: التدخين والسمنة وامراض الكبد قد تؤدي الى سرطان الثدي لدى الرجال
طرق العلاج مختلفة والجراحة والهرمونات ابرزها



* الأورام هي مجموعة من الخلايا قد تنشأ في أي عضو من اعضاء الجسم عند الكبار أو الصغار رجالا كانوا أم نساء وهي على نوعين نوع حميد وهي تتميز بعدم انتشارها في الجسم عادة ولا تشكل خطرا على الحياة ويمكن ازالتها بالاستئصال الجراحي والشفاء بعده مضمون بإذن الله اما النوع الثاني فهي الأورام الخبيثة أو السرطانية ويميزها انها تنمو بصورة لا يستطيع الجسم السيطرة عليها وتختص بالمقدرة على التغلغل في الانسجة التي حولها ولها القدرة أو القابلية على اختراق جدار الخلية وتسري في الدم أو السائل اللمفاوي الى اعضاء الجسم وخصوصا الكبد والعظام والرئتين، والثدي كبقية اعضاء الجسم الأخرى معرض للاصابة بالأورام الخبيثة أو الحميدة وقد التقينا بالدكتور عدنان عزت استشاري طب الأورام وبسؤال الدكتور عن الاسباب التي تؤدي الى سرطان الثدي لدى الرجال اجاب بأن سرطان الثدي لدى الرجال شبيه بسرطان الثدي لدى السيدات الا ان نسبة الاصابة تكون قليلة جدا مقارنة بالسيدات.والمتعارف عليه انه بين كل 100حالة هناك 99حالة في السيدات وحالة واحدة في الرجال أي ان الرجال 1% فعلى سبيل المثال في عام 1998م وصل عدد الحالات في الولايات المتحدة الأمريكية إلى 1600حالة جديدة بين جميع سرطانات الثدي والبالغة 180ألف حالة وتتزايد نسبة حدوثه بين النساء بينما هي ثابتة في الرجال وهناك تفاوت جغرافي بين مناطق العالم فنجد ان نسبة كبيرة في الولايات المتحدة الامريكية والمملكة المتحدة مقارنة باليابان والسويد كذلك نسبة كبيرة في مصر وزمبابوي "في مصر ربما لوجود مرض البلهارسيا بكثرة والذي يتلف الكبد ومن ثم خلل في التوازن بين التيستسترون والاستروجين" والمسببات غير معروفة الى الآن ولكن هناك عومل تجعل من الشخص معرضا للاصابة أكثر من غيره ومنها: عدم التوازن بين نسبة التيتسترون والاستروجين في الجسم لذا كل امراض الخصية التي تؤدي الى تلف خلايا الخصية قد تؤدي إلى المرض. المرضى الذين لديهم ملازمة كلنفلتر Kleinefelter's Syndrone ترتفع نسبة الاصابة بالسرطان إلى 3%. الاستروجين الزائد سواء من داخل الجسم أو يعطى كعلاج يزيد نسبة الاصابة. كل امراض الكبد خاصة تليف الكبد Liver Cirrhosis بغض النظر عن مسببه كودي الى زيادة نسبة الاستروجين. السن كلما تقدم العمر كلما زادت نسبة الاصابة بالنسبة للرجال حيث تحصل الاصابة عند معدل 60سنة اما اصابة النساء فعند معدل 50سنة. الوزن الزائد والبدانة مما يؤدي الى زيادة الخلايا الدهنية وتتحول إلى استروجين. العاملون في صناعة الحديد والذين يتعرضون للاشعاع والحرارة أيا كان نوعها مما قد يؤدي بصورة غير مباشرة لخلايا الخصية. التثدي Gynecomastia عند الرجال حيث يكبر الثدي لدى الرجال في مرحلة البلوغ ولكن نوعا منها قد يؤدي الى السرطان. التدخين حيث يعزى إليه انه يسبب 34% من الأورام السرطانية. تاريخ العائلة أي اصابة احد الأقارب بنفس المرض. كذلك ولاسباب غير معروفة وجد ان الرجال غير المتزوجين أكثر اصابه.هذه العوامل المعروفة ولكن لا يعني بالضرورة اصابة الشخص حتما عند وجود احد هذه العوامل ولكن قابلية الشخص للاصابة تلعب دورا مهما ومن الأشياء الحديثة في الطب اكتشاف الجينات المسببة لسرطان الثدي حيث اكتشفت جين BR Ca 1 في النساء وجين BR Ca2 الذي له علاقة بسرطان الثدي لدى الرجال أي أن هناك اختلافا جوهريا بين الاثنين أما عن اعراض المرض وتشخيصه.معظم المرضى يأتون في مراحل متقدمة من المرض باحساس ورم غير مؤلم عادة ما يكون في منتصف الثدي خلف الحلمة أو حولها وقد يكون مضى على المريض أكثر من سنين حتى يشتكي من المرض وهذا الفرق بين الرجال والسيدات حيث يمكن للسيدة الاكتشاف المبكر لثديها ومن ثم يشخص ويعالج في مراحله المبكرة ولكن الرجال يكون الاكتشاف متأخرا وهذا مصدر الخطر.ويتم تشخيص المرض بأخذ عينة بالابرة الرفيعة تحت التخدير الموضعي حيث تفحص الخلايا بواسطة اخصائي الأمراض بعد ذلك تجري عملية مسح شامل للتأكد من ان الخلايا السرطانية لم تصل لاعضاء أخرى من الجسم وهذه التحاليل تشمل تحاليل دموية مخبرية وبعضها يتطلب عمل اشعة للرئتين والكبد. وعن العومل التي من المرض أحسن أو اسوأ من غيره Prognosis يقول د. عزت هذا يعتمد على حجم الورم وهل وصل الورم الى الغدد اللمفاوية تحت الابط وكم عدد الغدد التي اصيبت وهل انتشر الورم الى اعضاء اخرى بعيدة كالكبد والرئتين والعظام أم لا.اما العلاج فيقول د. عزت دائما الخلايا السرطانية قد يكون لها مستقبل للهرمونات ومن حسن الحظ ان نسبة وجود الهرمونات في الانسجة السرطانية للرجال أكثر بكثير من السيدات وقد تصل إلى 80% وهذا يجعل العلاج وطرقه اسهل والعلاج يكون بالجراحة وهي ازالة الثدي والغدد اللمفاوية تحت الابط ومنها يمكن معرفة مدى انتشار ومرحلة المرض حيث ان حضور المريض يكون متأخرا وقد يحتاج معه إلى علاج اشعاعي بعد العملية للتقليل من فرصة ارتداد المرض الموضعي وفي كثير من الاحيان يكون الخوف أكثر من توغل الخلايا ليس فقط موضعيا بل ذهابها الى اماكن بعيدة وهنا يعطى علاجا مساعدا لتقليل فرص الارتداد الموضعي بالاشعة والانتشار لأماكن اخرى عن طريق ادوية تعطى بالفم كالهرمونات أو بالوريد كالادوية الكيماوية ولابد من الاشارة الى ان طريقة العلاج تختلف من شخص لآخر حسب مرحلة المرض والاجزاء التي وصل إليها.وهناك نسبة للنجاح حيث تصل نسبة النجاح للعلاج بعد خمس سنوات للمرضى في المرحلة الأولى الى 90% وقد تصل إلى 60 70% باستخدام الاشعة والهرمونات.الجدير بالذكر ان المرض يقسم إلى اربع مراحل وكلما كانت المرحلة متأخرة كلما كانت فرص نجاح العلاج قليلة.

بداية الصفحة
للمشاركة أو التعليق، اضغط هنا

[ تحقيقات صحفية | حوادث | كاريكاتير | فن | ثقافة اليوم | لقاء | مقالات | الرأي للجميع | عيادة الرياض | محطات متحركة | هموم عربية | شئون دولية | السعودية اليوم | مسابقات الرياض ]
[ بحث | الأرشيف | أكتب لنا ]

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2001
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي:
webmaster@alriyadh-np.com

عيادة الرياض