اكتب لنا اكتشف مواقع الرياض عناوين الرياض اليوم الأرشيف بحث الرئيسية
Thursday 30 August 2001 No.12120 Year 37 الخميس 11 جمادى الثانية 1422 العدد 12120 السنة 37
مواضيع الصفحة
نداء عاجل إلى أمين مدينة الرياض:
أوقفوا سيارات الايسكريم الجائلة التي تبيع الأمراض


لوزارة المواصلات:
وجهة نظر في طريق عفيف - الرياض


مصداقية المزح أين تكون؟

رحلة سياحية مفقودة المقومات!!

نداء عاجل إلى أمين مدينة الرياض:
أوقفوا سيارات الايسكريم الجائلة التي تبيع الأمراض

أحمد محمد العمران الرياض

* يعاني المتنزهون في أطراف مدينة الرياض في البراري والمنتزهات من مناظر السيارات الجائلة والتي تبيع الايسكريم وبعض المأكولات الخفيفة مثل الفشار والتي اصبحت معاناة الكثير من المتنزهين.. فهذه السيارات اصبحت تضايق المتنزهين بالتردد وإثارة الغبار والاتربة ويكون رب الاسرة بين نارين فهو يرغب بتسلية اطفاله والاستجابة لصيحاتهم وشراء هذه المثلجات ولكن يفاجأ عند اقترابه من هذه السيارات بعدد من الملاحظات وهي: 1 هذه السيارات موديلاتها قديمة جداً ورائحة الديزل والبنزين تفوح منها من مسافة ليست قريبة وتعاني من تشوهات في هيكلها الخارجي ومنظرها العام اضافة الى اهتراء كافة اجزائها. 2 النظافة داخل هذه السيارات معدومة تماماً وبكل ما تعنيه هذه الكلمة من معنى.. حيث الاوساخ تنتشر داخل هذه السيارات وبشكل واضح ومكشوف وبشكل مقرف!! 3 العاملون في هذه السيارات يرتدون ملابس رثة ومتسخة في بعض الأحيان وهمهم فقط كسب مزيد من المبيعات دون أدنى اهتمام بمظهرهم العام.4 المأكولات الموجودة داخل هذه السيارات من الحليب وغيرها المستخدمة في صناعة الايسكريم من أقل الأنواع جودة كما أن بعضها يكون على وشك انتهاء الصلاحية او منتهي الصلاحية فعلاً. ومع كل هذا فإن الاب مضطر للاستجابة لصيحات اولاده والشراء من هذه السيارات التي تبيع "المرض" لأطفالنا وتتجول في منتزهاتنا وشوارعنا وامام أعين المسؤولين ومراقبي البلديات دون تحريك ساكن والغريب ان هذه السيارات تحمل تصاريح للبيع من البلديات الفرعية وكنت هذا هو آخرما أتوقعه تتجرأ البلديات على منح مثل هذه السيارات تصاريح لبيع المواد الغذائية لأطفالنا وفلذات اكبادنا خصوصاً ان هذه السيارات يمكن ان لا تصلح لأن تكون سيارات لجمع القمامة فما بالك وهي تبيع الامراض لأطفالنا. والمطلوب هو تدخل أمين مدينة الرياض لإيقاف مثل هذه السيارات ووضع الضوابط اللازمة لمثل هذه السيارات ولعلي هنا اقترح بعض النقاط. 1 اشتراط موديلات حديثة لهذه السيارات لا تزيد عن ثلاث سنوات عن آخر موديل كحد ادنى. 2 الزام العاملين في هذه السيارات بارتداء زي معين وأبيض وعلى مستوى عالٍ من النظافة والجودة مع ضرورة حمل الشهادات الصحية اللازمة للعمل في مجال الاغذية. 3 المراقبة المستمرة والدائمة على ما تحتويه السيارة من مواد خام مستخدمة في صناعة الايسكريم والزامها بمستوى معين من الجودة. 4 من المهم جداً منع هذه السيارات من التجول في الطرقات وداخل البراري وبين مناطق الاستراحات وتخصيص مواقف معينة لها في كل مواقع المنتزهات والأماكن العامة ومنعها اثارة الغبار والاتربة ومضايقة المتنزهين ذهاباً واياباً وكل وقت.وفي الختام اننا لا نشك في حرص معالي الأمين في كل ما من شأنه راحة وسلامة الجميع وأتمنى ان يقف بنفسه على بعض هذه السيارات ليشاهد هذه المخالفات التي يرتكبها سائقو هذه السيارات والتي اصبحت مما يعكر على المتنزهين ومرتادي البراري صفوهم ولا نشك إطلاقاً في تجاوبه.

بداية الصفحة

لوزارة المواصلات:
وجهة نظر في طريق عفيف - الرياض

محمد الراشد الوهيبي عفيف

* صاحب المعالي وزير المواصلات لا يخفى عليكم ما يعانيه اخوانكم وابناؤكم المواطنون بمحافظة عفيف وما يتبعها من قرى وهجر التي يزيد عددها عن مائتي قرية وهجرة والتي تضم كثافة بشرية هائلة يتجاوز عددها المائة ألف نسمة كما لا يخفى على معاليكم بأن هذه المحافظة وما يتبعها مرتبطة بمنطقة الرياض اداريا ويعمل في مدينة الرياض نسبة كبيرة من أهالي هذه المحافظة في قطاعات الدولة كما ان مصالح المواطنين مرتبطة بمدينة الرياض بحكم التبعية الادارية وانه ليس لهم ما يربطهم بالعاصمة سوى الاتصال عن طريق النقل البري وما تسببه من حوادث موجعة ومفجعة في نفس الوقت وذلك جراء تعرض المسافرين لحوادث الحيوانات السائبة على الطريق العام.وقد استبشر اخوانكم المواطنون في محافظة عفيف بادية وحاضرة خيرا عند سماع اعلان فتح مظاريف الطريق الذي يربط عفيف بالرياض مكة المكرمة السريع بمسافة (90) كم والذي فتحت مظاريفه منذ ايام الا ان الأهالي اصيبوا بشيء من الذهول والاحباط عند سماعهم بأن الطريق سيسلك مسارا موازيا لطريق الرياض الحجاز القديم الذي يربط ظلم بعفيف وان هذا الطريق لا يخدم هذه المحافظة وما حولها من القرى بهدف ربطهم بمدينة الرياض وان لهم املا في ان يتم ربط عفيف مباشرة بطريق مكة الرياض السريع عن طريق كبرى المخيتم لكونه الأنسب والأصلح لخدمة المصلحة العامة، وقد انتهى من هذا الطريق جزء من طريق المردمة الذي يتم تنفيذه حاليا بحيث تكون نقطة الطريق الجديد عند الكيلو (اثنين وعشرين) من بداية طريق المردمة من نقطة انطلاقه من طريق الحجاز القديم شرق عفيف في اتجاه الجنوب حتى يتلاقى مع الطريق السريع عند كوبري المخيتم حيث ان طريق المردمة عند هذه النقطة يأخذ في الانحراف الى اتجاه الغرب لخدمة المردمة وما حولها من قرى.

بداية الصفحة

مصداقية المزح أين تكون؟

عبدالله بن محمد الفوزان الدمام مجلة الشرق

* يتواجد على بساط مجتمعاتنا ألفاظ دارجة على الدوام وهي أدوات مشروع في حق ايداعها بين الناس لأنها قد يكون لا غنى عنها في أبجدية الحياة وخاصة في حاضرنا المعاصر الذي اصبح له مذكرة اساسية عند اغلب الأفراد إن لم يكن مجتمعا بأكمله وليس هناك نقطة خلاف في هذا الحد، وهذه المعاني لها شيء من الاعتيادية لأن جزءا من الخلق مفطور على ذلك منذ بداية علاقته مع هذا الوجود المتحرك وكل انسان الا وله منهج يختص بهويته طريقة بناء استقلاليته التي توحي للغير المعنى الحقيقي لتركيبة هذه الشخصية التي صنع بعض منها في ملامح هيكله لتعطي صورة موثقة كاملة عن هيئته وهيبته وهيمنته ليرسم شعارا له ويصبغ عليه ألوان تحددها الرغبة التي تناسبه.هذه الظاهرة موجودة عند كل واحد من الإنس في جميع انحاء الكرة الأرضية هناك من يعرف بالجد وحسن الخلق والاحترام للآخرين وآخر ليس له الا القيل والقال من غيبة ونميمة وما شابهها من حش وقطع لحوم البشر بسبب او بدون، وفئة همها السخرية والتعالي في الكبرياء على من حولها، ونسبة كبيرة من هذا العالم المتنوع استولت في بواطن عقولهم موجات مختلفة من ما يسمى بالمزاح وهذا هو المغزى الذي نبحث عنه في حديثنا هذا المزاح تعريفيا ضد الجد اي المعنى ان يتفوه به في اقوال نابعة من بسمات المتحدث وحركاته اما نبضات قلبه وما يدق فيها فمصدره في علم الغيب، هذا تعريف اجتهادي وعذرا اذا كان خلل في تأليف هذا القاموس التعريفي.المزاح هذه الكلمة الصغيرة الجميلة والكبيرة المؤلمة ايضا فهي سلاح ذو حدين في استخدامها اما في علاج مواجع وازالة مصاعب وتركمات او العكس تكون في بتر جروح مؤثرة هذا ما ينتج عنه عند المتلقي، وعصفت الكثير في مجالسنا رياح المزاح المختلفة منها الهواء النقي الصافي البارد الذي يشرح الخاطور ومنها السحب السوداء التي تدمر النفوس، المزح امر مطلوب وجميل اذا كان يخرج من الروح الصادقة المكسية بالمودة والمحبة الربانية لأجل صرفه في جلب السعادة والمرح لمن يستلهمه من المرسل اليه في هذا الاطار.وينبغي رفضه اذا كان ملغما مجهولا ينطلق منه قنابل تردي بمن يواجهها من قتال او خصام او فصام.فكل شيء يسير الا وله حد والمزح المفترض ان يكون في قدر المعقول فكم ترك المزح من مصائب لا يعلمها الا الله فكثيرا ما سمعنا ان صديقا قتل صديقه عن طريق المزح وكم صاحب هاجر صاحبه بسبب ثقل المزاح وكذلك احيانا المساكن تتهدم نتيجة هذا التعنت الضاحك المبكي وكذلك الجسور المتينة المتصلة لابد انها يوما تحطمت بسبب هذا الداء النافع الضار. وغير ذلك من ما وقع من احداث المزاح.تؤمن طائفة من البشر ان المزاح شيء عادي وطبيعي وهو من المهمات لديهم وان كل ما يطلق له العنان في كل ما حوله يرون انه صالح استخراجه بين الأغلبية من الناس، ويعتقدون هداهم الله انه لا فرق بين مجموعة واخرى فمثلا يكون شخص ما يبدي مازحا في مكان ما ويكون الموجودون عند اشخاص لا توجد بينهم عوامل مشتركة وليست بينهم صلة علاقة او قرابة وتجده يرمي بضحكات وكلمات تمس أحد الحاضرين عنده ولتضع استفهامات مشوشة لهذه المجموعة الحاضرة ويرى هذا المتفوه أنه من باب الدعاية والمزح وعلى ما يسمى بالقفشات والزغاريد المسلية، وهذا غير صحيح لأن هناك حكما مأثورة تقول "اللي ما يعرفك يجهلك" واللي ما يقدرك ما يثمنك" فالمزاح يجب ان يكون موضعه في اشياء لا تسبب في الاساءة للآخرين حتى وان كان ذلك بدون قصد، حيث هناك من الناس من تتوفر فيهه صفات حميدة مثل الطيبة والحياء والاحترام للمجالس وإن كانت الطيبة الزائدة مرفوضة في هذا الزمن الذي اختلط فيه الحابل بالنابل كما يقال لأنه يتماشى مع المثل القائل "ياغافل لك الله" اذ نقول ان المزح أمر مباح ومطلوب لكي يعيد لنا البهجة في هذه الحياة ويطرد عنا شبح المتاعب والمصائب التي تعكر صفاء حياتنا اليومية.. وما أجمل الابتسامة في هذا الوقت وما اسوأ التكشيرة التي تقابلنا فيها بعض الوجوه، ولابد من البحث والتحري عن مصداقية المزاح اين تكون مصادره في الكلام المعسل بالزيف والخداع المكر أم بالقول السلس الممتع الصادق النابع من القلب الى القلب.

بداية الصفحة

رحلة سياحية مفقودة المقومات!!

محمد بن عبدالله الجعيثن بريدة

* في صباح يوم من الأيام عزمت على السفر لتأدية العمرة وقضاء نزهة سياحية بعدها، المهم ذهبت أنا وأهلي، وكانت غاية المنى لدينا أن نظفر برحلة سياحية بديعة، وكنت متفائلاً بل مفرطاً في التفاؤل أن تكون هذه الرحلة خالية من الكدر والضنى، سارت بنا السيارة مسرعة ثم توقفنا للراحة بعد أن أذلقتنا حرارة الشمس وطول الطريق، وعندها بدأنا في البحث عن محطة نستريح فيها قليلاً، وقفنا عند إحدى هذه المحطات، حيث رأينا بعض المنازل تلوح من بعيد فانبسطت أساريرنا، وتسربت الابتسامة إلى بعضنا، والبعض الآخر لايزال واجماً ذاهلاً من تعب الطريق وحر الشمس، نزلت من سيارتي وسألت العامل عن الغرف فأشار إلى اشباح كأنها أنقاض مبنى متهالك تقع في يمين المحطة!! ذهبت إليها وكانت عبارة عن غرف قديمة بنيت على شكل المتاجر العتيقة، فتح لنا العامل الباب المتهالك للغرفة ودخلت إليها ولم أكد أن أصدق ما أرى إذا كانت كل لائحة من الغرفة منفصلة من الأخرى وكانت الأوزاغ أكرمكم الله تملأ المكان ضجيجاً!! وأما الموكيت الذي بقي فيها فقد أكل عليه الدهر وشرب، ولم يبق منه إلا معالم يسيرة توحي أن هذه الغرفة قد سكنها البشر يوماً من الدهر!! وأما عن التكييف في الغرفة فيوجد بها مكيف واحد رفيع في أقصى اليمين لكنه يقذف بالحمم!! ولأكمل فصول المسرحية الهزلية سألت العامل عن السعر فأجابني بصلف كبير: الساعة الواحدة عشرون ريالاً!! بقيت واجماً محتاراً اسائل نفسي: هل أسكن في هذه المقبرة عفواً الغرفة!؟ أم أسير في طريقي محتملاً حرارة الطريق وشدة اللأواء؟ فرجعت إلى أهلي في سيارتي لأرى هل بقي لديهم من الجهد ما يكفي لبقية الطريق؟ فأجابتني شفاههم الذابلة، ووجوههم المغبرة بأن لا طاقة لنا بالطريق فلنبق هنا لنستريح!! جلسنا فيها ما يقرب من ساعتين، ثم واصلنا رحلتنا السياحية! وبحمد الله وتوفيقه شارفنا على البلد الحرام فهاهي مآذنه الطويلة تمتد في السماء مكثنا في جوار البيت المشرف قريباً من أسبوع، ثم أردنا أن نتحول إلى المحطة الثانية في رحلتنا السياحية! فذهبنا إلى عروس البحر الأحمر جدة وبحثنا عن مكان قريب من البحر فوجدنا فرجة يسيرة بعد جهد ليس باليسير!! أنزلت أهلي لنطيب أرواحنا بنسيم البحر وعليله، وبعد دقائق معدودة من نزهتنا وفجأة أنقض علينا سبعة من الرجال من جنسيات مختلفة وبعدهم مثلهم من النساء!! ما هؤلاء؟ ما شأنهم؟نظرت إليهم بعد أن هدأ روعي وابتل ريقي!! فهذا واحد يعرض ما يحمله من الآلات الإلكترونية، والآخر يعرض ما معه من الدرابيل الروسية!! وهذا يعرض قطعاً من الهريسة التي لا تمسها الأرجل مطلقاً! والآخر يعرض الفطائر والبليلاء! وأما النساء فكن يحملن الأقمشة النسائية والاكسسورات ونحوها بل والأدوية الشعبية بأنواعها!!وبعد تلك المنازلة الظالمة ذهب هؤلاء ليتحولوا إلى من بعدنا وكان الله في عونهم! وبعد لحظات يسيرة بدأنا منازلة جديدة مع باعة آخرين، وهكذا في دوامة لا تنتهي!! فكان الحل الوحيد أن نتوازع أنا واخوتي على عدة جبهات كل واحد منا في جبهة!! وذلك كله لأجل أن نستمتع بنزهتنا في عروس البحر!! فتمركزنا في مواقعنا وكل ما أقبل بائع أو لوحنا له قبل أن يصل إلينا بأن اذهب فلا نريد شيئاً، ولا نحب شيئاً، ولن نشتري شيئاً!! هذا كله عن الباعة، وأما عن ماهية ذلك الجو السياحي الذي نعيشه فهو جو صاخب بكل ما تحمله الكلمة من معنى!! فأنت أيها السائح البريء مرغم على أن تسمع الموسيقى والصفيق منذ بداية نزهتك حتى نهايتها، ومصدرها أصحاب العربات التي تحملها الخيول، وأصحاب الدراجات النارية ونحوهم!! أخيراً وبعد أن أفلت النجوم وهدأت العيون لملمنا ما تساقط من أمتعتنا وذهبنا إلى شقة قريبة وسكنا فيها ورحنا في نوم عميق حتى الظهر! ثم ربطنا أحزمتنا لنبدأ محطة سياحية ثالثة وأخيرة في رحلتنا السياحية الموسمية!! فتوجهنا إلى الشفاء في الطائف وبعد حل وترحال سكنا في شقة صغيرة، ولما أن انفلق الصباح خرجت لأشجار (الشفاء) لأستمتع بجمال الطبيعة وسحرها، ظللت أبحث عن مكان بين الأشجار، وبعد مضي ما يقر من ساعتين، وجدت مكاناً في أرض مغبرة فنزلت فيه، لكنه سرعان ما تبين لي رداءة الاختيار، ثم تحولت إلى مكان آخر فنزلت فيه، وأنزلت رحلي ومتاعي، وبينما أنا أنعم بهذه الحال لم أشعر إلا وقد ضج المكان بالموسيقى الصاخبة وكان هذا إىذاناً ببدء حفلة شبابية تمتد حتى بزوغ الفجر!! حاولت أن أذهب إليهم وأخبرهم أنني أريد أن أستمتع بالطبيعة كما هي من غير مؤثرات خارجية! ولكن كل محاولتي لم يكتب لها النجاح! بعدها خيم الوجوم علينا جميعاً إذ لم نعد نستطيع أن نميز بين أصواتنا من شدة الصخب! فحينها بلغ بنا النصب مبلغه، فربطتنا أمتعتنا وأخذنا أهبتنا لرحلة طويلة أشبه بالمغامرة إلى أين؟ نعم إلى بيوتنا التي ولدنا فيها ونشأنا بها حيث الراحة والسكون والأنس والهدوء! وأخيراً انتهت هذه الرحلة أو المغامرة لا فرق وكانت نتيجتها أن قطعنا على أنفسنا وعداً بأن لا نفارق بيوتنا!! كما أيقنا تماماً بأن السياحة الحقة هي سياحة الفكر فقط، وأما سياحة الأبدان فلا مكان لها أمام هذه العقبات والموانع،.. وبعد عزيزي القارئ: هذه مجموعة من الأسئلة مرتبة على حسب تسلسل الأحداث في القصة السالفة: من المسؤول عن تلك الاستراحات التي في الطرق السريعة والتي هي بحق وجه مشوه في تقدمنا الحضاري؟ وليت شعري ما شعور أولئك الزائرين لبلادنا إذا اضطروا إلى السكن في تلك المقابر والكهوف؟! أو الحقيقة التي يجب أن تعلم: أن ملاك هذه الاستراحات أناس مبتزون جشعون لم يقدروا حقوق الاخوة والمواطنة الصالحة فمن يقف في وجوههم ويرد إلى صوابهم؟؟! السؤال الثاني: تلك الفوضى السياحية والتي شهدنا بعض فصولها في مدينة جدة من المعني بشأنها؟ وأعني بهذه الفوضى أولئك الباعة الجريئين الذين ملأو الرحب كله!! وأذوا الناس في كل جانب؟ واشغلوهم بأهازيجهم ودنيء همومهم؟ بل وخاطروا بأثمن ما يملك الناس وهي أرواحهم !! يا ترى هل المسؤول أمانة مدينة جدة؟ ربما والسؤال الأخير: مع ثورة التنشيط السياحي في الطائف الشفاء إلا أن هناك ثغرات تتسع مع الزمن وهي تدني نظافة المكان بشكل مخيف يدعو حقاً للتساؤل الحاد عن نتاج تلك الجهود الكبيرة التي تبذل للتنشيط السياحي؟ هل الخلل في المواطن غير الواعي؟ أم أن هناك تقصيراً من بعض الجهات؟ أم هي مسؤولية يشترك فيها الجميع؟ ربما الجميع!وبعد مرة أخرى: هذه أسئلة صادقة تحتاج إلى إجابة صادقة، ومن ثمَّ تحتاج إلى عمل جاد مخلص يقف في خندقه الجميع،، وكل ذلك للحفاظ على مكتسباتنا السياحية بل وللحفاظ أولاً على قيمنا وأخلاقنا ومثلنا.

بداية الصفحة
للمشاركة أو التعليق، اضغط هنا

[ اسماء | تحقيقات صحفية | حوادث | كاريكاتير | فن | ثقافة اليوم | لقاء | مقالات | الرأي للجميع | عيادة الرياض | محطات متحركة | هموم عربية | شئون دولية | السعودية اليوم | مسابقات الرياض ]
[ بحث | الأرشيف | أكتب لنا ]

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2001
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي:
webmaster@alriyadh-np.com

الرأي للجميع


مواقع الرياض
جريدة الرياض
الرياض إكسبرس
الرياض@نت
دنيا الرياضة
الرياض الاقتصادي
الصحفي الإلكتروني
منتدى الكتّاب
دليل المواقع