"باري ماتش" ترفض نشر صور عارية للرئيس الفرنسي
* ذكرت صحيفة "لوكانار اونشن" الاسبوعية أمس (الاربعاء) أن مجلة شعبية فرنسية رفضت نشر صور للرئيس الفرنسي جاك شيراك عاريا وأن الصور فجرت أزمة بسيطة في مكتب الرئيس. وكان الجدل قد بدا في أوائل آب (أغسطس) عندما كان شيراك يقضي عطلة في قلعة قريبة من الساحل الفرنسي الجنوبي عندما اتخذ عدد من المصورين الذين كانوا يحملون كاميرات قوية مزودة بعدسات خاصة، أماكن لهم في شاطئ قريب من القلعة لالتقاط صور لرئيس الدولة الفرنسي أثناء قضائه وقت فراغه. وقد حصل المصورون على أكثر مما كانوا يتوقعون. ففي صباح الرابع من آب (أغسطس)، ظهر شيراك فجأة في أحد شرفات القلعة أمام عدسات كاميراتهم وهو عار كما ولدته أمه. وراح شيراك يراقب اليخوت الراسية في ميناء قريب بمنظار مكبر دون أن يدري بالمصورين الذين يلتقطون الصور لجسده العاري. غير أنه بعد انتهاء السباق المحموم لالتقاط الصور، اجتمع المصورون وقرروا بالاجماع عدم بيع صور شيراك العاري خشية قيام مكتب الرئيس باستبعادهم من مناسبات التصوير الخاصة بالرئاسة في المستقبل. ولكن بعد أيام قلائل، قدمت الصور إلى آلان جينستار رئيس تحرير مجلة باري ماتش الشعبية الاسبوعية. وصرح جينستار لصحيفة لوكانار اونشن قائلا "نظرت إليها (الصور) لعشر ثوان .. ووجدت أنها مخزية ومنحطة. ومن الواضح، أنها لم تثر اهتمام أحد لانها لم تنشر". ولكن الخطر مازال قائما، فالصور ربما تظهر في بعض الصحف الشعبية البريطانية التي لا تستطيع أن تقاوم نشر الحقيقة العارية لجاك شيراك.
|