بحضور معالي وزير الصحة أمير الشرقية افتتح عدداً من المراكز الصحية ووضع حجر الأساس لمشروع البرج الطبي بالدمام
الدمام أحمد الشمر تصوير: عصام عبدالله
رعى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية وبحضور معالي وزير الصحة الدكتور أسامة عبدالمجيد شبكشي ومدير عام الشئون الصحية بالمنطقة الشرقية الدكتور احمد العلي حفل افتتاح عدد من المراكز الصحية ووضع حجر الأساس للبرج الطبي الذي سيقام بمدينة الدمام. وفي بداية الحفل الذي افتتح بتلاوة آي من الذكر الحكيم ألقى مدير عام الشئون الصحية بالمنطقة الشرقية الدكتور أحمد العلي كلمة هذا نصها: صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية صاحب المعالي وزير الصحة أ.د.اسامة بن عبدالمجيد شبكشي أصحاب المعالي والفضيلة والسعادة ضيوفنا الأكارم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نرحب بكم جميعاً ونتشرف بهذا الجمع المتميز في احد أقدم وأعرق الصروح الطبية ليس على مستوى المنطقة الشرقية فحسب بل وعلى مستوى مملكتنا الحبيبة ممتنين لصاحب السمو الملكي أمير المنطقة الشرقية لرعايته الكريمة وتشريفه حفلنا لافتتاح عدد من المشاريع الصحية الهامة التي ستدفع بإذن الله تعالى عجلة النهضة الصحية التي تشهدها المنطقة إلى الأمام بمستوى متميز ومشرف في ظل الرعاية السامية من حكومة مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز يحفظه الله ومساندة كريمة من ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني وفقهم الله. صاحب السمو، أيها الحفل الكريم: لقد ظل مستشفى الدمام المركزي على مدى أكثر من خمسة وأربعين عاماً متواصلة ليل نهار يقدم خدمات طبية كبيرة لكافة المواطنين بحاضرة الدمام خاصة والمنطقة الشرقية بصفة عامة ومع ازدياد الخدمات الصحية كماً ونوعاً ووصول الخدمات العلاجية لكافة المدن والقرى ولله الحمد، ظل المستشفى المركزي بالدمام هو المرجع لتلك المستشفيات وغيرها لتميز مستوى الأداء الطبي به وتوفر استشاريين ذوي خبرات عالية ومتميزين بأدائهم مع دعم الوزارة المستمر لتحديث الأجهزة الطبية وتوفير تقنيات طبية عالية الكفاءة والتطور. ومؤخراً صدر الأمر السامي الكريم بتحويل مستشفى الخليج العام إلى مستشفى تخصصي وأمر سمو ولي العهد بتغيير مسماه إلى مستشفى الملك فهد التخصصي حيث شهدت المملكة في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز نهضة صحية شاملة وطفرة نوعية في الخدمات الصحية التخصصية. وبالرغم من ذلك ولأهمية الخدمة المقدمة من هذا المستشفى لكافة مواطني المنطقة وجه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز بالبدء بمشروع البرج الطبي والذي كان قد طرح فكرة انشائه صاحب السمو الملكي أمير المنطقة قبل عدة سنوات لقدم المبنى وتباعد خدماته وعدم وجود مواقف لسيارات المرضى والمراجعين بحيث يتم الاتجاه عمودياً وتستغل المساحات الأفقية واليوم نشهد بإذن الله البدء الفعلي للبرج الطبي والذي حظي بدعم سخي من قبل صاحب السمو الملكي أمير المنطقة وسمو نائبه والتجاوب المتوقع من رجال الأعمال المخلصين والمحبين للخير بالمنطقة كما أمر معالي وزير الصحة بتخصيص مبلغ 15مليون ريال في ميزانية السنة الحالية لصالح البرج الطبي وسيتم تخصيص مبالغ في السنوات القادمة بإذن الله لاستكمال التجهيزات الطبية المطلوبة للبرج. ونشهد اليوم أيضاً افتتاح مركز أحمد علي كانو للكلى مساهمة كريمة من أسرة آل كانو ممثلين بالشيخ عبدالله كانو والشيخ عبدالعزيز كانو حيث بارك كل من صاحب السمو الملكي أمير المنطقة ومعالي وزير الصحة هذه المساهمة لقناعتهم بأهمية مشاركة رجال الأعمال لخدمة المجتمع وتشجيع الأعمال الخيرية التي تعود بالنفع على المواطن. فلهم منا الشكر والامتنان والدعاء من الله عز وجل ان يكتب لهم الأجر والمثوبة وكل من ساهم في تخفيف المعاناة عن المرضى. ومستشفى الصحة النفسية الذي سنتشرف جميعاً بافتتاح سموكم الكريم له، هذا المستشفى الذي يضم أكثر من مائة وسبعين سريراً وصمم على طراز حديث يتناسب مع المفهوم العالمي الجديد عن الأمراض النفسية والمرضى النفسيين، ولن أخوض في تفاصيل تلك المشاريع حيث توجد كتيبات أمامكم تتحدث عن تلك المشاريع. واختتم كلمتي بالشكر والعرفان لحكومة مولاي خادم الحرمين الشريفين للدعم والاهتمام الذي يلقاه القطاع الصحي بالمملكة وبالمنطقة بصفة خاصة حيث هناك مشاريع صحية على وشك ان ترى النور مثل مستشفى الملك فهد التخصصي والمستشفى التخصصي للعيون بالظهران ومستشفى مليجة وعدد من المشاريع الصحية الخيرية كمستشفى الأمير سلطان بعريعره ومركز الجبر لعلاج الكلى ومركز سعود البابطين لعلاج وجراحة القلب ومستشفى الراشد للأطفال ومستشفى العفالق للعناية الأساسية. وقد تفضل معالي وزير الصحة بتوقيع عقد إنشاء مستشفى قرية العليا بسعة خمسين سريراً صباح هذا اليوم بداية لمجموعة من المستشفيات سيتم العمل بها بإذن الله هذه السنة وهي مستشفى سلوى ومستشفى الرقعي ومستشفى السعيرة ومستشفى رأس تنورة. وأكرر شكري وامتناني لسموكم الكريم لتشريف حفلنا والدعم اللامحدود من سموكم للقطاع الصحي بالمنطقة كما أشكر معالي وزير الصحة على تفضيله بزيارة المنطقة الشرقية وتوجيهاته السديدة والشكر موصول لكافة رجال الأعمال المساهمين في المشاريع الخيرية الصحية ولجنة أصدقاء المرضى، كما أشكر زملائي العاملين بصحة الشرقية على متابعتهم لتلك المشاريع وجهودهم لانجاح حفلنا اليوم متمنين للجميع لتشريف حفلنا. داعياً الله عز وجل ان يديم على بلادنا نعمة الأمن والأمان والصحة في الأبدان.. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. بعد ذلك القى الشيخ عبدالله بن علي كانو كلمة بهذه المناسبة رحب فيها بسمو أمير المنطقة الشرقية ومعالي وزير الصحة وشكرهما على تفضلهما برعاية هذه الانجازات الصحية ومنه افتتاح مركز احمد علي كانو لعلاج امراض الكلى ومستشفى الصحة النفسية ووضع حجر الاساس للبرج الطبي بالدمام. معرباً عن تقديره لسموه الكريم ولسمو نائبه في دعم الجهود والاعمال الخيرية وتذليل جميع الصعاب وتسخير كافة الامكانات للارتقاء بجميع الخدمات الصحية وغيرها بالمنطقة الشرقية لتكون في خدمة الأهالي من المواطنين ومواطني دول مجلس التعاون والوافدين للمنطقة. كما شكر الشيخ كانو سمو الأمير على اتاحته الفرصة له ولاخوانه من رجال الاعمال للاسهام في اعمال الخير والبر لخدمة مجتمعنا وامتنا.. داعياً الله لقائد المسيرة في هذا الوطن الذي وفر البنية التحتية الكاملة ومنح التسهيلات وتقديم الدعم والمساندة في كافة المجالات. سائلا المولى القدير ان يوفقنا إلى ما فيه الخير والصلاح في ظل ورعاية حكومتنا الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الامين. بعده القى الشيخ عبدالعزيز بن قاسم كانو كلمة مماثلة عبر فيها عن شكره وتقديره لسمو أمير المنطقة الشرقية ومعالي وزير الصحة لرعايتهما لهذه المناسبة.. مؤكداً على ان مبادرة سمو أمير المنطقة وهو يقف في أعلى هرم البر والخير وبصفته الرئيس الفخري للجنة اصدقاء المرضى بالمنطقة كان لها أكبر الاثر في دعم وفتح باب المشاركة الفعلية لرجال الاعمال عندما تبرع سموه بمبلغ لانشاء مركز متخصص لامراض الكلى بالدمام.. وقال الشيخ عبدالعزيز كانو.. اليوم وأنتم تضعون سموكم الكريم لحجر الاساس للبرج الطبي الذي تبناه عدد من رجال الاعمال نسأل الله ان يتقبل منا ومنكم ومن جميع الاخوة صالح الاعمال. مشيراً إلى ان هذا العمل الخيري التطوعي سيضاف لمنظومة مشاريع اعمال البر والخير التي بدأت ميلادها في المنطقة الشرقية حيث تأسست فيها اول لجنة لاصدقاء المرضى بالغرفة التجارية وجمعية البر وغيرها من الاعمال الخيرية ذات المقاصد النبيلة التي ترعى دعم ورعاية سمو أمير المنطقة وسمو نائبه.. كما شكر معالي وزير الصحة على تذليله لكل العقبات وتسخيره لكافة الامكانات منذ بداية انشاء المركز وحتى تشغيله. وفي ختام كلمته قدم الشيخ كانو الشكر والعرفان لحكومتنا الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الامين ولسمو النائب الثاني على جهودهم الجليلة لرفعة وعزة الوطن وتحقيق الرفاهية والحياة الآمنة الكريمة لابناء هذا الوطن. ثم تفضل معالي وزير الصحة الدكتور اسامة بن عبدالمجيد شبكشي فالقى الكلمة التالية: كلمة معالي وزير الصحة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم أجمعين. صاحب السمو الملكي أمير المنطقة الشرقية أيها الأخوة الأفاضل السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يسعدني أن التقي بكم في هذا اليوم الأعز لتدشين عدد من المشاريع الصحية في هذا الجزء الغالي من مملكتنا العزيزة. ولئن عبرت هذه المشاريع الطموحة عن شيء فإنما تعبر بوضوح عن عظمة النهضة الحضارية التي تعيشها بلادنا الغالية في هذه الفترة المتميزة من تاريخها الحديث، وإن نظرة سريعة إلى الماضي ومقارنة ما كنا عليه وما أصبحنا نتمتع به اليوم لتؤكد هذه الحقيقة بكل جلاء ووضوح.. فقد وصلت الخدمات الصحية في بلادنا إلى مستوى رفيع يضاهي أمثاله في أكثر دول العالم تقدماً ورقياً واحتلت المملكة مركزاً متقدماً في مضمار خدماتها الصحية العلاجية والوقائية حتى أصبحت مثالاً يحتذى به، فقد وصلت الخدمات الصحية إلى كل بقعة من بقاع هذه البلاد العامرة، وأصبح لدينا مراكز صحية ومستشفيات متطورة تغطي المدن والقرى والهجر. كما أصبح لدينا مستشفيات متخصصة تتوفر فيها أحدث الإمكانات المادية، وأفضل الخبرات البشرية، مما جعلنا نستغني عن تحويل الكثير من الحالات التي كنا في الماضي مضطرين لإرسالها إلى الخارج للعلاج. ولا يفوتني أن أنوه بأنه أصبح لدينا كوادر طبية وصحية وطنية ومراكز بحث علمي على درجة رفيعة مكنت الباحثين السعوديين من القيام بأبحاث وإنجازات تُبنى عليها مختلف المشاريع الصحية الطموحة، ومما لاشك فيه أيها الاخوة أن مثل هذه الإنجازات العظيمة ما كان لها أن تتحقق لولا توفيق الله عز وجل أولاً ثم اهتمام ورعاية حكومتنا الرشيدة، وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني يحفظهم الله والذين لا يألون جهداً في دعم الخدمات الصحية مع التشجيع المستمر على تطويرها وإمدادها بكل ما تحتاج إليه. ومستشفى الأمير سلطان بعريعرة، ومركز الجبر للكلى، ومركز الراشد للأطفال، ومركز العفالق للعناية الأساسية التي تنفذ حالياً، ومستشفيات فئة الثلاثين وفئة الخمسين سريراً التي بلغت (16) ستة عشر مستشفى بالمنطقة الشرقية، وكان آخرها مستشفى الأمير سلطان في عريعرة ومستشفى مليجة، ناهيكم عن مشروع برج الدمام الطبي الذي سيتفضل صاحب السمو الملكي أمير المنطقة الشرقية بوضع حجر الأساس له اليوم، وقد تفضل سموه بطرح فكرته قبل أكثر من عشر سنوات، وهو مشروع طموح يتكون مبناه من سبعة أدوار وبسعة (380) ثلاثمائة وثمانين سريراً، ويضم وحدة متخصصة للحروق ومركزاً متطوراً للمناظير الطبية والذي سيكون وبإذن الله مستشفى تخصصياً مرجعياً لكل مستشفيات المنطقة مما سيخفف عن المواطنين عناء ومشقة السفر والغربة عن الوطن بإذنه تعالى. أيها الاخوة: إن هذا الاستعراض الشامل لهذه المشاريع المتعددة ليدل دلالة واضحة على ما وصلنا إليه من تقدم ورقي. ولا يسعني في الختام إلا أن أتوجه بأسمى آيات الشكر والامتنان إلى صاحب السمو الملكي أمير المنطقة الشرقية على رعايته الكريمة لهذا الحفل. كما أشكر كل من ساهم وتبرع لإىجاد خدمات صحية مُكمّلة ولتؤكد التلاحم ما بين الدولة والمواطن حتى أصبح جسداً واحداً ولله الحمد.. زرع ولاة الأمر الحب فيحصدون وسيحصدون بإذن الله الولاء والوفاء، ومتمنياً لهذا الوطن العزيز دوام العزة والكرامة والتقدم على طريق البناء والعطاء.. في ظل قيادتنا الرشيدة. والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته بعد ذلك وزعت الهدايا والدروع التذكارية بهذه المناسبة. ثم تفضل سمو أمير المنطقة الشرقية بوضع حجر الأساس وإزاحة الستار عن اللوحة التذكارية لمشروع البرج الطبي المزمع تنفيذه ثم انتقل سمو أمير المنطقة الشرقية يرافقه معالي وزير الصحة ومدير عام الشؤون الصحية بالمنطقة الشرقية وعدد من المسؤولين ورجال الأعمال إلى مستشفى الصحة النفسية حيث تفضل سموه بافتتاح المستشفى واطلع على تجهيزاته.
|