تعقيباَ على ما جاء في حروف وأفكار القبلان:الأجنبي عائق بديهي للسعودة في الشركات!!
سياف بن ناصر السياف (حفر الباطن)
قرأت ما خطه يراع الكاتب منيف القبلان بعنوان (القطاع الخاص وغبار السعودة) بتاريخ 1422/3/20هـ. اقول وبالله التوفيق السعودة طريق طويل ولكنه ليس صعبا كما يرى البعض فمع استعداد الشباب في العمل في القطاع الخاص وقبولهم بأي مرتب ومشاهدتنا لكثير من هذه الاعمال وانخراط الشباب فيها وقبل هذا وقفة المسؤولين وولاة الامر لموضوع السعودة في جميع الامور فما اجمل ان ترى السعودي في جميع التخصصات وفي شتى المجالات، وكما قال المثل "ما حك جلدك مثل ظفرك" هناك امور قد تكون عائقا لحماس هؤلاء الشباب، فمثلا يذهب الشاب لاحدى الشركات فيجد من يستقبله اجنبي ومن يوظفه اجنبي وتحت التجربة لمدة ثلاثة اشهر اذا طالت المدة وفي مخيلة هذا الاجنبي انه سيأتي بغيره لاجل ان هذه الثلاثة الاشهر التجربة مرتبها يعتبر مكافأة وانه لا يعتبر رسميا ولتضليل نظر المسؤولين انه موظف سعودي، ويذكر لي كثير من الشباب معاناتهم في اكثر من شركة، فيذكر لي شابا انه يعمل لدى شركة كبيرة (احتفظ باسمها) ثلاث وظائف فهو معقب لدى الدوائر الحكومية لعمال هذه الشركة ومديرها الاجنبي، ومسوق لبضاعة هذه الشركة بسيارته الخاصة، بالاضافة لعمله في قسم الاسقبال كل هذا براتب ( 1500ريال فقط) ومع ذلك فهو مهدد بالفصل في اي لحظة فمن يحمي هؤلاء الشباب الطموح الذي فقط يريد الامن الوظيفي والاستقرار، وان يقدر له اخلاصه ووطنيته.فيا كاتبنا منيف هذا مثال من امثلة لا تعد ولا تحصى وما خفي كان اعظم.
|