حماس تحمِّل الأردن المسؤولية عن صحة زعيمها المحتجز في المطار
قالت حركة المقاومة الاسلامية "حماس" امس الاربعاء انها تحمل الأردن المسؤولية عن صحة زعيمها الذي يقيم في المنفى ابراهيم غوشة المحتجز في مطار عمان بعد رفض دخوله البلاد. وقالت حماس انه يوجد قلق متزايد بشأن احوال غوشة " 67عاما" الذي امضى ست ليال في منطقة مغلقة تماما بعد وصوله يوم الخميس الماضي على متن رحلة جوية منتظمة تابعة لشركة الخطوط الجوية القطرية قادما من الدوحة. وقالت حركة حماس انه في ضوء رفض السلطات الأردنية لطلبات متكررة بمقابلة غوشة ونقله الى مستشفى فانها تحمل الحكومة الأردنية وقوات الامن الأردنية المسؤولية كاملة عن حياته وامنه. ولم يسمح لافراد اسرة غوشة ومحامييه وسياسيين متعاطفين مع محنته بالالتقاء معه. وقالت حماس في بيان ان غوشة وهو مواطن أردني من اصل فلسطيني يعاني من مرض السكري ومن ضغط الدم المرتفع ويحتاج لرعاية طبية مستمرة. واضافت حماس ان السلطات الأردنية تواصل احتجازه في ظروف غير انسانية لليوم السادس على التوالي. وقالت ان استمرار احتجازه ورفض نقله الى مستشفى قد يمثل خطرا على صحته وحياته. وكان الأردن الذي طرد غوشة وثلاثة من زعماء حماس منذ 18شهرا قد رفض دخوله البلاد يوم الخميس الماضي وامره بمغادرة البلاد على نفس الطائرة القطرية التي اقلته لكن شركة الطيران رفضت السماح له بركوب الطائرة. ومازالت الطائرة رابضة على ارض المطار. ويقول مسؤولون ان الأردن وقطر اوقفا الرحلات الجوية بين العاصمتين الى ان تحل هذه القضية. وقال مسؤولون قطريون اليوم ان خمس مضيفات من افراد طاقم الطائرة عُدنَ الى الدوحة في رحلة تابعة لشركة طيران الخليج امس الثلاثاء. لكن قطر ابلغت قائد الطائرة وافراد الطاقم من الرجال بالبقاء في عمان حتى يتمكنوا من العودة مع الطائرة. وقال مسؤول بارز بوزارة الخارجية القطرية لرويترز "موقفنا الثابت هو ان الأردن لابد ان يسمح لطائرتنا وجميع افراد الطاقم بالعودة الى الوطن دون اي شرط مسبق". وتقول قطر انها قبلت استقبال زعماء حماس "كضيوف" لفترة مؤقتة فقط وعلى اساس اتفاق مع الحكومة الأردنية. وقال المسؤول القطري ان الدوحة بحثت عودة زعماء حماس مع السلطات الأردنية عدة مرات ولكن دون التوصل الى اي نتيجة. ونفى المسؤول ان قطر كانت تحاول التخلص من الزعماء قائلا ان غوشة سافر الى عمان لرؤية اسرته وان للثلاثة الاخرين حرية البقاء في قطر. وتتوسط ليبيا واليمن وجامعة الدول العربية لانهاء هذا الخلاف. وتؤكد حماس على ان أي وساطة يجب ان تركز على اقناع الأردن بالسماح لغوشة بدخول البلاد. وشن الأردن الذي وقع معاهدة سلام مع اسرائيل عام 1994حملة صارمة ضد حماس في اغسطس /اب عام 1999.وتم ترحيل غوشة الى قطر في نوفمبر /تشرين الثاني عام 1999بعد احتجازه لمدة ثلاثة اشهر بتهم الانتماء الى منظمة غير مشروعة وتهديد امن الأردن.
|