خطط وجولات ميدانية لسلامة العاصمة من مخاطر ارتفاع درجات الحرارة الصخيري: حرائق السيارات في الصيف نتيجة للإهمال في الصيانة وعدم توفر وسائل السلامة
حوار خالد الزيدان عدسة حاتم عمر
* أوضح مدير ادارة الدفاع المدني بمدينة الرياض العقيد عابد بن مطر الصخيري عزم المديرية تكثيف جهودها وبرامجها الوقائية خلال صيف هذا العام "عبر حملة شاملة".وأكد في حديث خاص ل "الرياض" توجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، ومتابعة مدير عام الدفاع المدني اللواء سعد بن عبدالله التويجري، نحو تحقيق هذه الحملة أهداف الوقاية والسلامة في مدينة الرياض العاصمة وأعلن في حديثه عزم المديرية افتتاح فروع جديدة لمراكز الدفاع المدني بالرياض قريباً موجهاً تحذيره للمواطن والمقيم أخذ الحيطة والحذر مع ارتفاع درجة حرارة الصيف وتوخي السلامة في المنزل والسيارة والمنشأة والمدرسة.. تفاصيل أوسع بالحوار التالي مع مدير الدفاع المدني بمدينة الرياض.ونوه العقيد الصخيري بالتوجيهات المستمرة من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان أمير منطقة الرياض والمتابعة الجادة من مدير عام الدفاع المدني بالمملكة اللواء سعد التويجري في تنفيذ حملة وجولات ميدانية وخطط مدروسة على جميع الأنشطة داخل المدينة سواء كانت المستودعات أو المصانع أو الورش أو محطات الوقود، الأسواق، مدن الملاهي، الفنادق والشقق المفروشة أو قصور الأفراح وكذا المدارس وغير ذلك من المرافق نحن نعمل على مدار الساعة.وأشار الى ان هناك لجاناً تعمل في الميدان لمتابعة السلامة في المدارس الحكومية والأهلية بالمدينة وازالة كل ما له شأن التسبب في حدوث حريق واستغلال العدادات أو وجود أي مواد قابلة للاشتعال، وأنظمة الاطفاء بداخلها.وأكد العقيد الصخيري وجود نية لافتتاح مراكز جديدة للدفاع المدني بمدينة الرياض قريباً بعون الله.وبسؤال العقيد الصخيري عن ملاحظة حدوث حرائق للسيارات مع ارتفاع درجة الحرارة قال إن المعتاد في فصل الصيف حدوث مثل هذه الحرائق فالمطلوب منا جميعاً ونطالب كرجال دفاع مدني جميع مالكي السيارات أن يكونوا على دراية في وضع سياراتهم وسلامتها التشغيلية وأن يوجد بداخلها طفايات حريق يدوية بالدرجة الأولى، وكذا إصلاح السيارة وأن تكون صالحة للعمل في الأجواء الحارة، وألا يبقوا بداخلها مواد قابلة للاشتعال كالولاعات وعلبة السجائر وغير ذلك مما يكتب عليه "قابل للاشتعال" اضافة لذلك يكون هناك حوادث يروح ضحاياها من صغار السن والأطفال عندما يقوم بعض الأهل الذهاب للأسواق وترك الأطفال داخل السيارة تحت التكييف ويكون الطفل بداخلها ومحركات السيارة تشتعل وقد يكون الطفل نائم فنتيجة للارتفاع المستمر لدرجة الحرارة للسيارة ربما يحدث ذلك لاشتعال السيارة ويقع الكثير من مثل هذه الحالات التي باشرها الدفاع المدني.وحول الاعتقاد الذي يوجه اللوم تجاه بعض رجال الدفاع المدني في التأخر من مباشرة حادث الحريق للسيارات بين العقيد الصخيري ان النار لا تبقي شيء وهو من مستصغر الشرر والسيارة مكونة من فرش قابلة للاشتعال ودرجة حرارة والإطارات وقبل ذلك الوقود الذي يفعّل الحريق أكثر ففي اثناء الحريق ومع البلاغ يكون الحريق قد التهم السيارة أو جزء كبير منها، ولكن إذا كان مع كل صاحب سيارة وسيلة إطفاء وتضافرت الجهود لأدينا أداءً قد نستغني فيه عن الدفاع المدني.
|