اكتب لنا اكتشف مواقع الرياض عناوين الرياض اليوم الأرشيف بحث الرئيسية
Friday 01 June 2001 No.12030 Year 37 الجمعة 10 ربيع الأول 1422 العدد 12030 السنة 37
مواضيع الصفحة
بريد الوفاء وداع مقاعدنا

الميزان

صرخات النداء

الظلم وكيف جسده الشعراء؟

رسالة في مهب الريح

تحياتي شمس دربي

نزيف العزلة

بريد الوفاء وداع مقاعدنا

* عبارة.. حملت بين طياتها معاني كثيرة.. صيغت على شكل موضوع انشائي.. طرح علينا من قبل معلمة مادة اللغة العربية للكتابة عن عصارة سنين مضت فتقلبت المواجع ونطقت المدامع وتبعثرت الكلمات بحثاً عن أقلام تجسدها في ورقة.. هي الورقة الأخيرة التي سنحتفظ بها نحن طالبات المرحلة (الثالث ثانوي) عندما نشعر بالحنين إلى الماضي وذكرياته الجميلة التي ستبقى مع مر الأيام.. حتى وإن لم تعد قافلة الرحيل فإلى صاحبة القلب النابض بدفء المحبة وصدق العطاء، إلى أحلام الشموخ وشموخ الأحلام إلى ضياء المستقبل ومنارة الغد الآتي.إلى معلمتي أحلام.. ها هي بعض خلجات نفسي أبثها لك مع خالص شكري وتقديري على ما بذلته لنا طوال عام كامل.. تجسدت فيه أسمى معاني الاحترام المتبادل والنصح الدائم عبر أثير كلماتك العذبة وابتسامتك الصادقة.. التي لن يمحوها الزمن وإن طال وان بقيت نبضة واحدة.. هي نبضة شكر وعرفان ما دمت غير قادرة على رد الجميل.. وتمر الأيام لنسدل عليها ستائر النسيان وتمزقها عربات الزمان ولا تبقى إلا الذكرى الجميلة.تلميذتكهيفاء الطامي

بداية الصفحة

الميزان

عبدالعزيز السعدون

* غداً تبدأ الامتحانات النهائية، وقد أخذ "ثابت" على نفسه عهداً ألا يخرج من البيت ويجد ويجتهد طمعاً بالمكافأة التي وعده أبوه بها عند تخطي الصف السادس الابتدائي والانتقال إلى المرحلة المتوسطة...ومع إعلان النتائج أقبل على أبيه مسروراً فرحاً تملأ السعادة وجنتيه الورديتين.هيا يا أبي... يدك على المكافأة لقد اجتهدت وثابرت وها أنا ذا أزف لك بشرى النجاح.استلم المكافأة مائة ريال كاملة احتضن أباه من شدة الفرح!أخذ يقلب المائة ريال، وما أن أمضى النصف الثاني من النهار إلا وقد أطفأ منها خمسة وعشرين ريالاً... عصيرات، حلويات.. ينثرها بين اخوته وأقرانه من أبناء الحارة وما أن أخذ الليل يفترش على العالم ويسدل ستاره على تلك الفرحة، وأخذ "ثابت" مضجعه همس بأذنه هامس عجيب!وهو يتقلب في فراشه ويفكر بالمائة ريال التي تبخر منها خمسة وعشرون ريالاً قبل أن يصبح عليه صبح اليوم الثاني.هل تريد أن تقضي على الخمسة والسبعين الباقية مثلما أفنيت السابقات بهذه السرعة الخاطفة؟! ماذا تريد أن تفعل؟ ما رأيك لو دخلت مشروعاً بسيطاً يحافظ على المتبقي من مالك؟وما هو هذا المشروع الذي رأس ماله خمسة وسبعون ريالاً؟فكر بأن يفتح بسطة صغيرة يبيع بها على أولاد الحارة. لا فالمشروع من أوله فاشل لأن البقالات قد ملأت الكرة الأرضية، وثانياً أن أكثر أولاد الحارة سيشترون بالآجل!وضع الخمسة والسبعين ريالاً على صدره يقلبها ساعة، ويفركها ساعة أخرى،ها.. لقد وجدتها.. لقد شاهدت يوماً وأنا أمر (بشارع الخبيب) صبيانا مثلي أمامهم (ميزان) لوزن الأشخاص.. فلماذا لا أشتري واحدا مثلهم؟ وسأجازف.. فمنها أجمع مبلغاً لا بأس به.. ومنها أقضي على أوقات الفراغ خلال فترة الإجازة الطويلة..أخذ الليل يقلب بجمجمة "ثابت" والأحلام اللازوردية والأبراج التي بناها من هذا المشروع.أخذ يجمع ويقسم ويضرب ويطرح، ويخرج صافي الأرباح، وكم سيدخل عليه أيام المناسبات والعطل الرسمية، والأعياد، وكم سيزدحم عليه الناس لمعرفة أوزانهم، وبالتالي معرفة صحتهم العامة، وستحقق له الأرباح احدى أمنياته، وهي شراء سيارة ماكسيما تشبه سيارة ابن خالته عمار.مع شروق اليوم التالي اتجه لاحدى الصيدليات.. اعطني ميزاناً لوزن الأشخاص.باشر العمل عصر نفس اليوم، وقد اختار موقعاً استراتيجياً وسط شارع (الخبيب).فالبشر فيه لا يعدون ولا يحصون، ومن جميع الجنسيات، هنود، بنغال، شرق آسيويين، أفارقة، وبدو وحضر!.أخذ "ثابت" يعرض بضاعته.. يالله يا ولد.. اعرف وزنك.. تعرف على صحتك.. فقط بنصف ريال.لقد أقبلت عليه تلك العصرية، وما أن نادى المؤذن للمغرب إلا وقد جمع سبعة عشرة ريالاً.آه.. مبلغ لا بأس به، أخذ يضرب عدد أيام العطلة على المحصلة اليومية، 17\100= 1700ريال،.. إنه مبلغ ممتاز ورائع.ومع ضحى اليوم التالي، تأبط ميزانه، وأخذ موقعه في تلك الدكة وسط السوق، أخذ ينادي.. يالله ياولد اعرف وزنك، تعرف على صحتك، فقط بنصف ريال.وأخذ المارة بين الفينة والأخرى يتعاطون ميزان "ثابت" الذي يدر عليه ذهباً، ومنهم من يرفض، ومنهم من يقبل.وما أن هم أحد المارة وهو من ثقيلي الوزن بالركوب على الميزان وأراد أن يعرف وزن كتلة شحمه ولحمه وعظمه، فوضع الرجل الأولى، وما أن همَّ بوضع الرجل الثانية الا وسمع "ثابت" صوت كريها يصدر من ميزانه، إنه صوت العداد، لقد انفصل عن النابض الحلزوني المثبت بقاعدة الميزان.

بداية الصفحة

صرخات النداء



* آهات... وصرخات تتعالى صداها وأصوات ترتفع حتى تغسل ما بداخلهم من خيبة حينما يتسلل ذلك الطفل من ركن بعيد إلى تلك الزاوية الصغيرة.... التي من خلالها يرى واقعه.. فهذا الطفل وغيره من ذوي الاحتياجات الخاصة يملك ينبوعا عظيما لطالما تدفق منه نتاج عقولهم العظيمة.... وبداخلهم يكمن عرش الابداع والطموح... وبداخلهم ورود الأماني التي تكاد تذبل وتتلاشى إذا لم نحتضنهم... فأحيانا يراودهم الدفء إذا تألقوا منا مدفأة الحنان والفخر.. ويكادون ينسون شتاءهم الطويل فإذا بالسقف ينفتح والسماء تنفعل.. هذا هو حالهم.. فلا يظلهم سوى أياد قليلة أما البقية يكتفون بنظراتهم المتدنية.. واأسفاه حال بعض البشر.. ينظرون لهذه بنظره مليئة بالعجز التام.. وكما العجز لم يمتلك الجسد فقط بل العقل ايضا... وهنا يكمن الخطأ... فليس كل معاق عاجز عن الإبداع والتفكير، وليس كل سليم قادر على الإبداع والتفكير.. فالمعاق قادر على الإبداع إذاً فهو قادر على التفكير لأن التفكير عمل إبداعي... فذوي الاحتياجات الخاصة هم بمثابة كنوز... يتلألأ بريقه كلما نظرنا إليهم بنظرة ملؤها الفخر تماما كالبحر لا يتحرك ولا يبدأ موجه بالتلاطم إلا بهواء يحركه ويثير ما سكن فيه.... فهذه الفئة تتطلب منا العناية التامة... ومد الأيادي لهم.. ومعاملتهم كالعاديين.. لأن المشاعر واحدة فلا تختلف من معاق إلى سليم... فالدنيا بأعينهم تكبر وتتلون إذا نزرع بداخلهم بذرة الأمل والطموح والثقة... وتضيق... وتضيق كالقبر عندما يحال بينهم وبين موهبتهم الأيام والناس فلا تنبت. فهل يا ترى منظار المستقبل سيبدد لنا قزامة هذه الفئة العملاقة في عيون بعض البشر...؟! وهل سيكون صدى نداءتهم مدعاة للدخول والارتقاء إلى عالم الإبداع برماله التي يعطرها الأمل الذي ملأ جبائنهم؟!!.سهى بنت فهد الربيعةقسم التربية الخاصة

بداية الصفحة

الظلم وكيف جسده الشعراء؟



* إن لكل شاعر مشاعر فياضة يعبر بها كيف يشاء، ويرسم لنا أعظم لوحة يكمنها في صدره، ويجسدها بريشة فنان لا سيما وان الحياة شاعرية لكل من أمسك زمام القافية، لقد عمدت إلى بسط بعض الأبيات لتوضيح هذا الخلق السيئ الذي اتصف بها الإنسان منذ الأزل وكيف سيطر على اخلاقه ورمى بها إلى الحضيض.وإذا كان الشاعر قد جسد المعاني ببراعته، وسطر أروع الأبيات بما مر به من ظروف فإن الادب البارع الذي يكمن بين ايدينا من تراثنا الضخم يأخذ اتجاهاتنا وتجاربنا التي نعدها دروسا في الحياة إذ تفتح لنا نوافذ جديدة لحياة وعالم آخر، فهو يحتضن دواوين شتى صورت مرارة الظلم التي هي أشد من العلقم، وتجعل الشاعر يسطر العواصف النفسية التي تنافس الزوابع قوة، انظر وتأمل قول طرفة بن العبد:وظلم ذوي القربى أشد مضاضةعلى المرء من وقع الحسام المهندوإذا ما التفتنا إلى أصل الظلم نجد انه من وضع الشيء في غير موضعه، فكثيرا ما جعل موازين الحياة تسير خبط عشواء، قال الشاعر:وحق الله ان الظلم لؤموان الظلم مرتعه وخيمإلى ديان يوم الدين نمضيوعند الله تجتمع الخصوموقد يتبادر إلى ذهن الإنسان الظالم لأول وهلة انه ماهر وحاذق في سبيل تدبير الافتراءات والحيل على بعض الناس، ولكن لا يعرف المغفل انه يتصف بمهارة مبطنة بغباء وغفلة ومحاولات تبدأ بالنجاح ولكنها تسابق الجليد في سرعة ذوبانه فتكون فاشلة وربما في بعض الأحيان تدعو للضحك!!!قال الشاعر: لا تظلمن إذا ما كنت مقتدرافالظلم مصدره يفضي إلى الندمولكن ماذا عن ليل المظلوم؟ لقد وصفه الشاعر بقوله:تنام عينك والمظلوم منتبهيدعو عليك وعين الله لم تنمترى ما هو مصيرك أيها الظالم؟؟ هذا هو السؤال وما الجواب بعسير!!وتلك إجابة مسكتة:أتهزأ بالدعاء وتزدريهوما تدري بما صنع الدعاءسهام الليل نافذة ولكنملها أمد وللأمد انقضاءفيمسكها إذا ما شاء ربيويرسلها إذا نفذ القضاءوقال الآخر:فلم أر مثل العدل للمرء نافعاًولم أر مثل الجور للمرء واضعاومن هنا حصحص الحق، والله ليس غافلا عما يعمل الظالمون.نوير بنت عبدالله العنزي

بداية الصفحة

رسالة في مهب الريح



* رسالة موجهة إلى التي نطقت في تلك الليلة عندما كنت خائفة من الرد أن يكون لا!! يوم أن يسألها هل أنت صديقتي وكانت اجابتها كماء بارد ينزل على لكي يخبرني ان نعم ولكن كانت اجابة باردة خرجت من اللسان ولم تخرج من القلب وأقول وعيني تذرفان معها لماذا كل هذه القسوة عليّ، هل لأنني أحبك؟!.يا من أبكتني وهي فرحة ببكائي، هل تريدين ان تلعبي بقلبي ومشاعري أم ماذا؟!.إذا كان ذلك يسرك فهذا قلبي وروحي ومشاعري لك انت لكي تلعبي بها ولكن ثقي انك بهذا اللعب تمزقينها وسوف تجدينني جسدا بلا روح فما فائدة هذا الجسد.لكي انني يا من احترمها بكل معني هذه الكلمة الجميلة المرهفة التي اتمنى ان تكوني تعرفي معناها لأن معناها جميل لا يعرفه إلا ذو قلب بمواصفات خاصة لأنه لا يقرأ ولا يدرس ولكن يعرفه القلب وتصدقه المشاعر والاحاسيس.هذه كلماتي تخرج من القلب المرهف الحزين الذي يتشبث بكل كلمة تخرج من قلبك لكي تترجمها شفتاك بقول صادق لا يعرف سوى الحب وتبادل المشاعر الصادقة "بأني أعزك بقلبي وعقلي لا بلساني".منيرة خالد

بداية الصفحة

تحياتي شمس دربي



بعد التحيةصديقتي.. أم لمى.. ربوع حياتي تتدارك بين الماضي والحاضر وتخلد أجمل طراز من الذكريات والعبارات الجميلة والمواقف الرائعة التي ما زالت حتى الآن..وبعد..عزيزتي.. أهديك تحياتي القلبية التي تنبع من وجداني حتى تعانق.. روحك التي ما زالت الشمس التي تضيء دربي..ودمتي لي سالمة..مع خالص حبي وامتناني لك..حلا حمود

بداية الصفحة

نزيف العزلة

محمد جميل احمد ـ ينبع البحر *

كل يوم تفتش عن مخبأ للأبدكأن المنايا تناديك بين السقوفالتي لونتها الرياحليت من غيب الليل في حزنهان يفيق الصباحهالكا كالفلقبين حلم يحطم اسواره للمناياويرتج تحت الرمقواماسي نشرن حول الرواقجسدا من غسقهوالموت في نفق الروح مدرجة للرمادلغة من نشيج تحنط كالمومياءاصفر.. اصفر حين يهطل هذا المساءغريبا على الروح كالموت..قاحلا كالفناءكل يوم كان المساءات خاتمة الروححين تذوب الدموعكالشموعكل يوم تفتش عن لغة تستبيح الحصاردويا تفجر في حافة الصمت والانتظارهو الآن آتٍ.. سيأتي على رمقالروح حين تفور الدماءوتبكي عليه محفاته البيض يبكيعليه الخريف ويبكي الشتاءوتحبو عليه الليالي مثل المراكب فوق المحارهو الحلم.. دائرة الليل... قافلة للمناياكيف احتمالك هذا المساء* * *تغيب في كوكب الروح دهراوتحتك شمس الظلام* سوداني مقيم في السعودية

بداية الصفحة
للمشاركة أو التعليق، اضغط هنا

[ تحقيقات صحفية | حوادث | كاريكاتير | فن | ثقافة اليوم | لقاء | مقالات | الرأي للجميع | عيادة الرياض | محطات متحركة | هموم عربية | شئون دولية | السعودية اليوم | مسابقات الرياض ]
[ بحث | الأرشيف | أكتب لنا ]

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2001
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي:
webmaster@alriyadh-np.com

ثقافة اليوم


مواقع الرياض
جريدة الرياض
الرياض@نت
دنيا الرياضة
الرياض الاقتصادي
الصحفي الإلكتروني
منتدى الكتّاب
دليل المواقع