الطخيس يستغل مناسبة فوزه لمناداة معالي وزير الصحة..
أمير الحاج وزميله جمال يكشفان النقاب عن مصدر فوز السودانيين بمسابقات " الرياض"!!
ناصر الناصر: شاركت باسمي والجائزة لصاحب العقار!
* مع انطلاقة المرحلة الثانية من مسابقة (الرياض) الكبرى وجوائزها ال (ربع مليون) شهد السحب رقم (13) أول فوج من هؤلاء الفائزين. هذا الحيز نخصصه للقاءات الفائزين بالجائزة (الرابعة) ومقدار كل منها (10) آلاف ريال. * من الدوادمي التقى زميلنا هناك (مشاري الرومي) بأحد الفائزين بالجائزة الرابعة وهو سعد بن عثمان الطخيس الذي يعمل مرشداً طلابياً، وقال بعد اخباره بفوزه: لم يسبق لي ان فزت في أي مسابقة صحفية وكنت أتوقع الفوز في كل مشاركة فالأمل قائم طالما ان الإنسان يحسن الظن، والفرصة كما شاهدها الجميع متاحة للكل دون استثناء واعتبر هذه الجائزة أول الغيث. وحول سؤاله عن كيفية حصوله على جريدة (الرياض): قال أنا متابع للجريدة منذ خمس سنوات وحالياً أنا مشترك أشتراكاً سنوياً عن طريق مكتب الدوادمي. وعن كيفية صرفه لمبلغ الجائزة قال: سوف يساعدني هذا المبلغ على قضاء حاجيات أبنائي. وفي كلمته الأخيرة يقول: اتمنى لجريدة (الرياض) دوام التألق والتميز ومواصلة هذا المستوى الرائع واتمنى ان تنشر مواد صحفية مكثفة وعلى وجه الخصوص المحليات والتحقيقات الاجتماعية المفيدة، كما آمل من القائمين على الرياض اعطاء المدن البعيدة عن الإعلام اهتماماً خاصاً والكتابة عن احتياجاتها فالدوادمي تريد المستشفى الجديد ولكن الأمل في جهود معالي وزير الصحة إن شاء الله. كما أننا لم نعد نطالع أخبار الاخلاء الطبي من مستشفى الدوادمي إلى مستشفيات الرياض وهي التي كنا نعتبرها رسائل شبه يومية من جريدة (الرياض) إلى معالي وزير الصحة كدليل على حاجتها الماسة جداً لهذا المشروع وختاماً شكراً للقائمين على الجريدة. الطفل صالح * كما كان من بين الفائزين ايضاً بالجائزة الرابعة ومبلغها (10) آلاف ريال الطفل صالح إبراهيم الذي يبلغ من العمر ( 4سنوات) وحضر إلى مقر الجريدة برفقة والده وقد بدأ الحوار مع والد الفائز الذي عبرعن امتنانه لجريدة (الرياض) لاتاحة الفرصة لقرائها بالمشاركة، وبسؤاله عن بداية مشاركته في مسابقات (الرياض) قال: لقد كنت متردداً في الاشتراك بهذه المسابقة بسبب حظي العاثر وكانت بداية مشاركاتي من المسابقة رقم (3) وبدأت افقد الأمل في الفوز، وتوقفت عن جمع الكوبونات واكملت (أم صالح) جمعها والحمد لله حالفنا الحظ أخيراً. وعن صدى الجائزة لدى أقربائه وزملائه قال: لقد كان اقربائي مشتركين في مسابقة (الرياض) ولكن لم يوفقوا بالفوز وتوقفوا عن جمع الكوبونات ولكن وبعد سماع نبأ فوز (صالح) بالمسابقة قرروا المشاركة مرة اخرى ولكن هذه المرة بعددين اثنين.ناصر الناصر * وإلى الفائز ناصر الناصر الذي يعمل موظفاً في احدى الوزارات قال: لقد كنت حريصاً على احضار رسالتي إلى صندوق المسابقة في مقر الجريدة، وبسؤاله عن كيفية صرفه لمبلغ الجائزة قال سوف أسدد مبلغ الايجار لانه بعد شهر يتوجب عليّ الدفع!الفائز السوداني * ومن بين الفائزين أمير الحاج الهاشمي سوداني شقيق ومتزوج ومقيم في الرياض وتم اخباره بالفوز وهو يؤدي مناسك الحج في مكة المكرمة وحضر إلى مكتب المسابقة بصحبة فائز سوداني (سابق) هو (جمال عمر) الحائز على الجائزة الاولى في المسابقة رقم (4). وقال أمير: بدأت مشاركتي في هذه المسابقة بعد فوز زميلي (جمال) في مسابقة (الرياض) الرابعة حيث انها كانت بداية اشتراكي وشاركه الحديث الفائز السابق جمال عمر وبسؤاله عن مجموع الاعداد التي يشارك بها قال: انه يشارك بعددين في كل مسابقة وتمنى ان يحالفه الحظ مرة اخرى بعد ان كسب مائة الف ريال سابقة. وبسؤال أمير الحاج الهاشمي عن اسباب فوز الاخوة الاشقاء السودانيين بجوائز (الرياض) وغيرها من المسابقات الصحفية قال: اعتقد انها كثرة المشاركات من قبلهم وبهذا ستكون العلاقة طردية أي انها كلما زادت اعداد المشاركات زاد احتمال الفوز و(باذن الله) واضرب لك مثالاً ملموساً من قبلكم وهو استحواذ مدينة الرياض على 70% من جوائز الرياض والسبب كثرة مشاركات أهل المنطقة، كما نشرتم هذا مسبقاً في آخر احصائية اجريتموها على المسابقة الحادية عشر. 15سودانياً مشاركاً * واضاف ان المنزل الذي اقطنه يوجد فيه (15) سودانياً وجميعنا مشتركون في مسابقة (الرياض) بعد فوز الاخ جمال عمر حيث ان أقل واحد منا يشارك في عددين وأحد زملائنا يشارك بسبعة اعداد يومياً من المسابقة رقم (5) إلى الآن ولم يحالفه الحظ مع العلم اننا نحجز الجرائد قبل توزيعها في السوق من صاحب المحل وبسؤاله عن السبب قال: أنا بحثت عن الجريدة في أكثر من محل ولم أجدها وكانت الساعة (10) صباحاً وقد بحثت في اغلب محلات البطحاء ولم أجدها. وبهذه المناسبة قال: اشكر لجنة المسابقة على تمديد الوقت إلى (15) يوماً لكي نحصل على مدة زمنية كافية لتغطية النقص في كوبونات المسابقة. * ومن المدينة المنورة التقى الزميل (سالم الاحمد) بزوج الفائزة (صالحة يسلم) الشقيق اليمني محمد مبارك غانم الذي يعمل مندوب مبيعات، وكانت بداية الحديث معه تدور حول تلقيه نبأ فوز زوجته بهذه الجائزة فأوضح انه متابع جيد ل (الرياض) ويحرص على قراءتها وخاصة يوم الفرز للمسابقة فوجد اسم زوجته من ضمن الفائزين واتصل بعض الاصدقاء يباركون له الفوز. وعن مشاركاته (هو) في المسابقات الصحفية من قبل اشار إلى انه شخصياً فاز مرتين في مسابقتين صحفيتين وينوي ادخار مبلغ الجائزة في شراء جهاز كمبيوتر مطور لابنائه واضاف انه متابع لجريدة (الرياض) منذ زمن بعيد حيث كان يعمل بمدينة الرياض لعدة سنوات. وقال: أنا احصل على الجريدة يومياً بواسطة اشتراك قمت به من بداية المسابقة واشتري ايضاً عدة اعداد وارسالها بأسماء أفراد العائلة. وحول اسئلة المسابقة اوضح انها بسيطة جداً وتجعل القارئ يتصفح الجريدة ويقرأها عدة مرات وهذا ما سيعود عليه وعلى الجريدة بالفائدة، وعن توقعه للفوز ب (الرياض) قال نعم كان لدي أمل كبير بالفوز وإن شاء الله يحالفني الحظ في السحوبات القادمة في الجوائز الكبرى. واشار الغانم ان فرز مسابقة (الرياض) الكبرى نزيه 100% وادعوجميع المتسابقين للاشتراك باعداد كثيرة وإن شاء الله يحالفهم الحظ بالفوز، ومايميز (الرياض) عن غيرها من الجرايد المصداقية والوفاء بالقول.
|