بكين تؤكد أهمية أسف واشنطن لحل المشكلة إلغاء رحلة برلمانيين أمريكيين إلى الصين بسبب أزمة الحادث الجوي
* ذكر مصدر برلماني الجمعة ان برلمانيين امريكيين كان من المقرر ان يتوجهوا الى الصين اعتبارا من أمس السبت الغوا مشاركتهم في رحلة دراسات ينظمها معهد الابحاث اسبن بسبب ازمة طائرة التجسس. واوضحت عضو مجلس الشيوخ عن ولاية مين (شمال شرق) اولمبيا سنوي التي كان من المفترض ان تكون في عداد الوفد ان هؤلاء البرلمانيين قرروا بموافقة اجماعية ان من الافضل عدم القيام بالرحلة في ضوء اختبار القوة بين واشنطن وبكين حول مسألة طائرة التجسس وطاقمها المحتجزين حاليا في الصين. وقالت "لا اعتقد انه سيكون من المناسب زيارة بلد يحتجز مواطنين امريكيين رغم ارادتهم". وقد اتخذ هذا القرار عقب حوار تلفوني بين البرلمانيين ومعهد اسبن. وكان من المقرر ان يشارك 9من اعضاء مجلس الشيخ و 13نائبا في الاجمال في هذه الرحلة التي كان من المفترض ان تستمر تسعة ايام الى شنغهاي وبكين والى مدينتين صينيتين اخريين. ومساء الخميس الغى برلمانيون آخرون بعثات كانت مقررة الى الصين خلال نيسان (ابريل) باعتبار ان الظرف غير مناسب. وفي رسالة موجهة الى السفير الصيني في واشنطن يانغ جيشي اكد السناتور الجمهوري جون نيكلز انه لا يمكنه ان يقود وفدا تجاريا الى الصين. وكان من المقرر ان يتوجه هذا الوفد الى الصين من 8الى 14نيسان (أبريل). وقد الغيت ايضا رحلتان اخريان على الاقل للسبب نفسه. على صعيد ذي صلة، ذكرت وكالة انباء الصين الجديدة (شينخوا) أمس السبت ان اكبر مسؤول عن السياسة الخارجية في الصين رد على الرسالة التي اعربت فيها الولايات المتحدة عن اسفها بشأن تصادم طائرة التجسس الأمريكية ومقاتلة صينية بمطالبة الجانب الأمريكي بتقديم اعتذار وقال ان هذه المسألة "بالغة الاهمية". وقالت الوكالة ان الرسالة التي احتوت الرد من نائب رئيس الوزراء جيان جيتشين والتي وجهت الى وزير الخارجية الأمريكي كولن باول طالبت واشنطن بتقديم اعتذار الى الشعب الصيني. وذكرت الرسالة ان "هذه المسألة بالغة الاهمية في حل المشكلة". وجاء في الرسالة "حتى الآن الموقف الأمريكي غير مقبول للجانب الصيني والشعب الصيني غير راض بالمرة عنه". وقال جيان "انه يتعين على الولايات المتحدة ان تتحمل المسؤولية وان تقدم تفسيرا. واضاف انه يجب ان يجري الجانبان محادثات بشأن كيفية منع وقوع حوادث مماثلة وفي نفس الوقت يجب ان تستمر المحادثات بشأن كيفية التعامل مع عواقب هذا الحادث". وقالت شينغوا ان جيان ذكر في رسالته انه يأمل في الا يضر هذا الحادث بالعلاقات الصينية الأمريكية. وكان من المقرر أن يعقد دبلوماسيون أمريكيون أمس اجتماعا ثالثا مع افراد طاقم طائرة التجسس الأمريكية المحتجزين في الصين في حين تتواصل مباحثات دبلوماسية مكثفة في بكين. وقال الجنرال نيل سيلوك الملحق العسكري في السفارة الأمريكية في بكين الموجود في هايكو عاصمة جزيرة هاينان حيث يحتجز الجنود الأمريكيون "ننتظر لمعرفة متى سنتمكن من لقاء افراد الطاقم". وقال ان السلطات الأمريكية تعهدت السماح بعقد اجتماع آخر وانه "واثق جدا" من امكان حدوث هذا اللقاء. ومن جانبه، عاد السفير الأمريكي في بكين جوزيف برير الى السفارة عند الظهر بعد عقد لقاء جديد مع مسؤولين في وزارة الخارجية الصينية. وقال للصحافيين الموجودين امام السفارة "نجري لقاءات ونحن على اتصال دائم وسنواصل العمل بجدية
|