اكتب لنا اكتشف مواقع الرياض عناوين الرياض اليوم الأرشيف بحث الرئيسية
Tuesday 02 January 2001 No.11880 Year 37 الثلاثاء 07 شوال 1421 العدد 11880 السنة 37
مواضيع الصفحة
تعليقا على مقالات الأحيدب
شكرا للكاتب.. ولكن لا تنسى المستشفى!!


للآباء فقط

تعقيبا على تحقيقات "الرياض" عن الخدم والسائقين
علاج مشكلات العمالة المنزلية ممكن بالتعاون وتكامل المعلومات


مقاهي الإنترنت.. ضرورة حضارية أم أنها تساعد على عولمة الفضيحة؟

المرأة أليس لها حق الرزق الحلال؟

كلية التربية للبنات بالدوادمي وملاحظات ليست عابرة

جمعية الدليمية.. بحاجة إلى إعادة نظر

لماذا نربط حزام السلامة؟

كلماتك

معلومة خاطئة في "سباق المشاهدين"!؟

تعليقا على مقالات الأحيدب
شكرا للكاتب.. ولكن لا تنسى المستشفى!!

فيصل السعيد

اتابع دائما ما يكتبه كتابكم المتميزون بالذات الكتاب الذين عودونا على توجيه نقدهم الهادف او كشف مواقع الخلل في بعض الاجهزة الحكومية من اجل الوصول الى مجتمع متكامل راق في شتى جوانبه.

ويأتي من ضمن هؤلاء الكتاب الاستاذ محمد الاحيدب والذي أجاد كثيرا في ما كتب وبالذات ما كتبه عن ضعف خدمات منسوبي الهلال الاحمر الذي يحتاج منسوبوه الى كثير من التدريب والدعم وما كتبه ايضا عن البنوك وسلبياتها تجاه العميل.

وعموما نرى ان الكاتب لم يدع موقعا إلا ووجه اليه قلمه الهادف ونحن لا ننكر عليه ذلك ولكن كم كنت اتمنى ان يوجه الكاتب قلمه الى موقع عمله مستشفى الملك فهد للحرس الوطني ويتحدث عن سلبياته والتي أذكر منها على سبيل المثال لا الحصر:

1 ـ تأخر بعض الاطباء على مرضاهم بالساعة والساعتين وهم ينتظرون.

2 ـ تعالي اجهزة التمريض في التخاطب والتعامل مع المرضى وبشكل يدعو الى الشفقة.

3 ـ تطفيش بعض الاطباء المتميزين بشكل ادى الى خروجهم من المستشفى.

هذه بعض الملاحظات فقط على هذا المستشفى والذي لا ننكر دوره وانه صرح من الصروح الطبية التي نفخر بها ونفخر ببعض الاطباء العاملين فيه نتمنى من الاخ الكاتب ان يتعامل مع جميع الاجهزة الحكومية بمقياس واحد.

بداية الصفحة

للآباء فقط

عبدالعزيز الدويحس ـ الشماسية

آمل ان تقرأ ايها الأب كلماتي هذه وانت صافي الذهن.. مرتاح البال.. وارجو ان لا تعتبر كلماتي لاثارة ابنائك.. بل كتبتها لأجل تهيئة جو اسري سعيد بين افراد الأسرة. ما احسن.. وما اصدق مقولة "إذا كبر ابنك خاويه"ان العلاقة بين الاب وابنه لا شك انها تختلف اختلافا كبيرا عندما يكبر ذلك الطفل ويصبح شابا يفتخر برجولته.. فتكون العلاقة بينهما قائمة على التقدير والاحترام المتبادل والنقاش الهادف الذي تسوده روح المحبة والمودة.. لهذا اذا رأيت ابنك ارتكب خطأ ولو كان هذا الخطأ بسيطا فلا تفرض رأيك عليه وان كان رأيك هو الصواب باعتبارك صاحب السلطة.. والعقل الارجح.. انما يأخذ برأيك بالتوجيه وتبادل الرأي واعتبار كل ما تقوله امرا ليس مفروضا عليه ومن اجل ابنك وحرصك عليه فلا توجه اليه كلاما جارحا او أي اهانة امام زميله او صديقه عندما يرتكب ذنبا يوجب ذلك.. بل ارشده الى الصواب دون وجود احد.. فهو بشر وله احساسه وشعوره.. فحافظ عزيزي الاب على شعور ومستقبل ابنك. قبل حدوث ما لا تحمد عقباه.

بداية الصفحة

تعقيبا على تحقيقات "الرياض" عن الخدم والسائقين
علاج مشكلات العمالة المنزلية ممكن بالتعاون وتكامل المعلومات

جبران بن هيف الفرد

استجابة وتفاعلا مع ما نشر في جريدة "الرياض" الموقرة في عددها رقم 11830 وتاريخ 17/8/1421هـ الصادر يوم الاثنين بالصفحة الأولى للملحق تحت عنوان (الخدم والسائقون يغتالون براءة فلذات اكبادنا بالعار) حكايات مؤلمة, وكونه مطلوبا من الجميع التفاعل مع مثل هذه القضايا الاجتماعية التي تمس حياتنا جميعا بشكل مباشر او غير مباشر فالامر يعد جد خطيرا ونحن في الواقع نجزل الشكر لجريدة "الرياض" او اي منبر اعلامي يحاكي تطلعات وآمال وهموم جماهيره من ناحية والقائمين على مثل هذه القضايا الهامة جدا في ملحق الرياض وكذلك الاستاذ سعد الدوسري من ناحية أخرى نشعر بان هناك اضاءات مسؤولة في سياق طرح جريدة الرياض الموقرة.

وحقيقة ورغم معرفتي بالقصص التي تتمحور حول هذه القضية وهذه الشريحة داخل مجتمعنا المحافظ الا ان هذه الحكايات تقشعرلها الابدان ويندى لها الجبين هذا ماعرف وما خفي كان اعظم وادعى وأمر وهناك شريحة في المجتمع غافلة عن مثل هذه الاحداث او تساعد على وجود مثل هذه الحكايات نتمني ان تكون بدون قصد فعلى سبيل المثال لا الحصر عند استقدام بعض هذه العمالة بعقود عن طريق وسطاء فان ما يجري هو تدريس او تعليم السائق او الخادمةعلى العمل المثالي خلال اشهر التجربة ثم التمرد على رب العمل بعد انقضاء المدة ليتم اعادته الى الوسيط ليتكسب هو منه, إما بنقل كفالته بمبلغ مضاعف او ابقائه عنده لمدة ثلاثة اشهر اخرى وتشغيله بضعف راتبه المحدد والشرط (اربعون).

وقد يعمد البعض الى تحرك العمالة اياما في الاسبوع مثل يوم الجمعة او خلال استخدام سيارة رب العمل بالاجتماع بعصابات منظمة من نفس الجنسية ليتفق معهم على بعض الامور اما الهروب للعمل براتب اكثر عند آخرين بمهنة مخالفة ودون علم الكفيل والوسيط الذي يأخذ "الاتاوة" منه او تحديد اماكن الاشياء الثمينة عند رب العمل وتسهيل مهمة السطو والسرقة وهذه العاملة او السائق او الخادمة بعيدون عن الموضوع ودورهم فقط التسهيل والتحريض ثم ابداء البراءة ونحن في واقع الامر عاطفيون ونصدق هؤلاء بواقع الثقة المفرطة وقد يتآمرون على الامور المشينة تجاه اهل البيت بنات او اولادا او خلافه وما اكثر القصص في هذا الموضوع ويمكن للمشككين زيارة اقسام الشرط للتعرف على حكايات (مصائب) أجار الله الجميع منها.

وقد يكون الاتفاق مع هذه العصابة على ارتكاب جرائم من انواع مختلفة يتم اخذ جوازات ممن قدموا للعمرة او الحج من نفس الجنسية والقيام باستبدال صورة صاحب الجواز الاصلي بصورة العامل المزورة لاخراجه والعامل الذي اخذ جوازه او سبق ان باعه ينتظر عاملا ليمر بنفس الطريقة والخاسر في الاول والاخير المواطن والوطن والامر يحتاج الى تكاتف قوي شجاع وأمين من الجميع.

فالأمن له دور وقائي واجرائي هام جدا ويجب ان يمارس بفعالية وكفاءة وكفاية ولا ازيد على ذلك, والمؤسسات التعليمية لها دور وقائي واجرائي فيجب ان تمارسه بفعالية وكفاءة وكفاية وعلى سبيل المثال تأمين مواصلات اكثر امنا وامانا للطالب والطالبة يدفع ولي امر الطالبة رسوما سنوية كتلك التي يدفعها للسائق وبالتالي ضمنا ان الولد او البنت يذهب ويعود من المدرسة في جماعة تحت رقابة وطنية مسؤولة لا كما يفعل السائق الأجنبي يرتكب الجرم ثم يهرب وقابلني ان جابوه الا ان يأتي به الله سبحانه وخاصة اذا كان الامر مبيتا ومرتبا له والاسرة مسؤولة عن دراسة اهمية وجود مثل هذا الشر فلها ايضا دور وقائي واجرائي اقلها ان لم يكن هناك بد من هذا الشر فلابد من سائق وزوجته يكونون فوق سن الخمسين بالاضافة الى الالتزام الوسيط بمسؤوليته طوال مدة العقد مع الوسيط في بلد القدوم.

ثم ان السفارات السعودية في بلد القدوم يجب ان تمارس دورا اجرائيا ووقائيا ايضا بفعالية وبكفاءة وكفاية تحديد مكاتب او وسطاء من اهل السمعة الحسنة وتحديد شروط واضحة معينة لا يجب تجاوزها عند استقدام العمالة المنزلية.

والمديرية العامة للجوازات يجب على الاقل ان تسارع الى اخذ بصمات للعمالة المنزلية على الاقل ليتم التعرف عليها عند الهروب او عند ارتكاب جرم معين لأن هذه الفئة هامة جدا ويجب ان لا يكون تعاملنا معها كتعاملنا مع العمالة الأخرى في القطاع الخاص.

بداية الصفحة

مقاهي الإنترنت.. ضرورة حضارية أم أنها تساعد على عولمة الفضيحة؟

د. ابراهيم الملحم ـ الأحساء

إن الاختراعات الحديثة التي أضفت على الحياة نوعا من اليسر والسهولة, قد تكون ـ كما كل الأشياء النافعة ـ تحمل سما زعافا وموتا زؤاما إن أسيء استخدامها إما بطريق الجهل ممن لا يحسن الاستعمال أو بطريق الاستغلال السيء ممن فسدت ضمائرهم وتغيرت فطرهم وتردت أخلاقهم فأصبحوا معاول هدم لا لأنفسهم فحسب, بل في كيان الأمة الذي ما فتئ يتلقى الضربات ويعالج الطعنات التي توجه إليه من أعدائه الخارجيين حتى أصبح بعض أبنائه هم أنفسهم من يحملون على عاتقهم تلك المهمة من حيث يشعرون أو لا يشعرون.

إن تلك الاختراعات والمبتكرات غالبا ما تكون قد خرجت من رحم الحضارة الغربية التي أرضعت أبناءها تأليه العلم والعقل حتى أضحيا بمنأى عن سلطان الدين والأخلاق والقيم.

لذا, فليس بمستغرب أن تحمل بعض الاختراعات من البلايا والزرايا مالا طاقة للبشرية قاطبة بتحمله وحسبك باختراع مثل القنبلة الذرية وما أحدثته الأولى منها (الملقاة على أم رأس هيروشيما) من إزهاق أرواح مئات الآلاف من الأنفس البشرية مع إهلاك مروع للحرث والنسل وما تبع ذلك إلى يومنا هذا من اجهاضات وتشوهات أجنة وسرطانات مما سطره التاريخ بمداد حالك السواد, حسبك بذاك من دليل ساطع على أن تلك الحضارة تحمل بذور فنائها في تكوينها.

نعم لا ينكر أن هناك علماء غربيين قدموا للإنسانية خدمات جلى ومنافع لا تعد ولا تحصى ممن تشهد لهم الأيام مهما تقادم العهد بعظمة العطاء ونبل المقصد, إلا أن الخطر يظل قائما مالم تكن هناك منظومة قيم ومثل تتحكم في مسار العلم التجريبي إذا ما حاد عن طريق خدمة الإنسانية كهدف رئيس ووحيد, أو زلت به القدم في مستنقع أعمال إجرامية شيطانية عبثية.

إن التكنولوجيا الحديثة قد أحدثت ثورة هائلة طالت كل المجالات وطرقت جميع مناحي الحياة, ولكن التطور التقاني في مجالي الإعلام والاتصالات فاق كل تصور حتى أصبح علامة مميزة لهذا العصر.

إن أحد أهم إنجازات هذا العصر تلك الشبكة العنكبوتية للاتصالات المسماة بـ "الإنترنت", والتي أضحت حديث المجالس ما بين مؤيد لها ورافض, وما بين مـقدم على استعمالها والترويج لها ومحجم عنها ظفرا بالسلامة ـ حسب ظنه ـ. إن هذا الجهاز وحسب رأي المتخصصين بل ومن أدمنوا على استخدامه يحمل من المنافع ما نسبته 95 ـ 97%, والقليل الباقي شر مستطير وداء وبيل, ومع أن هذا القليل وللأسف الشديد يمثل أغلب المواقع المزارة, إلا أنه ما من قائل بهجره البتة, إذ أن هناك أـناسا لاشك مستفيدون من خدماته المتميزة, فالباحث في موضوع ما, يستطيع وهو جالس في مكتبه الوثير يرتشف الشاي, وبلمسة من زر أن يستعرض كل ما ذـكر في موضوع بحثه ضاربا بالمفهوم القديم للزمان والمكان عرض الحائط, كما أن المتخصص في مجال ما يستطيع متابعة آخر المستجدات في تخصصه وهناك لاشك منافع أخرى يعلمها أهل التخصص وذووه.

أما الأضرار فحدث عنها ولا حرج, دردشة بريئة ما تلبث أن تتحول إلى صداقة غير شريفة ولا تسل عن التبعات, إن مراحل تكوين الصداقات المحرمة شرعا والتي كانت سابقا تتم تدريجيا .. نظرة فابتسامة فموعد فلقاء.. قد اختزلها هذا الجهاز العجيب في جلسة واحدة, وحسبك ذاك من شر جسيم, بل إن أحد العابثين, وبمجرد أن يصطاد صورة لأحد الفتيات (المغفلات), يستطيع وبما يملك من خبث مقنن أن "يدبلج" تلك الصورة ليصبح الوضع مزريا وفاضحا فيبثها في أقنية هذا الجهاز فتستقبلها الأعين اللاقطة في مشارق الأرض ومغاربها, ويكون بذلك هذا الجهاز قد أعان على "عولمة الفضيحة" وإن كان في واقع الأمر ليس ثمة فضيحة على تلك المسكينة. كما أن الوصول إلى مواقع تحمل لقطات فاضحة وصورا إباحية أمر مفهوم, لكنه شر مشترك بين هذا الجهاز وغيره (قنوات فضائية إباحية..).

إذا كان ما ذكر آنفا يجعل المرء يحمل تصورا عاما عن محاسن وسلبيات هذا الجهاز و(كل إناء بما فيه ينضح) فإن هذا يقودنا للتساؤل حقيقة عن جدوى وجود ما يدعى بـ "مقاهي الإنترنت" التي يؤمها غالبا الشباب والصغار منهم بالذات, كما أن جـل من يرتاد هذه الأماكن ليسوا من طبقة الباحثين والمتخصصين والعلماء أو حتى المثقفين, إذ أن هؤلاء يملك كل منهم اشتراكا خاصا به في منزله أو مقر عمله, إذن فالزبائن معلومون سنا وفكرا , كما أن قاصمة الظهر هو ما يحدث في بعض تلك المقاهي الخاصة بالعائلات من حضور بعض النساء بلا محارم! ولم أك مصدقا ذلك حتى أخبرنا به أحد أصحاب مقاهي الإنترنت بالخبر. ولك عزيزي القارئ أن تتخيل كيف يمكن لعامل المقهى "الرجل" أن يتعامل مع تلك المرأة لو أرادت الوصول إلى أحد المواقع وطلبت منه المساعدة وقد تفوح منها روائح البارفان مع ليونة في الكلام وحسر للحجاب عن بعض الوجه إن لم يكن خلعه بالكمال والتمام لزوم التقدم وضريبة التطور!. ألا يعد هذا من المحظورات الشرعية والمحاذير العرفية؟! أوليست النار من مستصغر الشرر! ثم إذا كان تعلم استخدام هذا الجهاز من الضرورة بمكان لأنه كما يقال سيكون عصب الاتصال (في المنظور القريب أو حتى في الآجل البعيد) فإن المعاهد الخاصة هي المكان الملائم لذلك لا غيرها من أماكن اللهو والعبث والزوايا المظلمة.

إن ارتباط كلمة "مقهى" مع ما تحمله ذاكرة الإنسان في مجتمعنا لمدلول هذه المفردة من تجمعات عبثية وتعاط لبعض المكروهات والمستقذرات والملوثات, مع كلمة "إنترنت" وما تحمله بعض مواقعها خصوصا المزارة من قبل بعض رواد تلك المقاهي من مواقع ملوثة للدين والعقل والخلق, لأمر يدعو للدهشة إذ قد "وافق شن طبقة".

ختاما , لابد من تذكير شباب اليوم رجال المستقبل, بأن استعمال نتاج التقنية الوافدة ليس دليلا على التطور والرقي, بل إن الأمة المتحضرة هي تلك التي تأكل ما تزرع وتلبس ما تنسج وتستعمل من الأجهزة والآلات ما تبتكر وتصنع!.

بداية الصفحة

المرأة أليس لها حق الرزق الحلال؟

ماجد بن عيد الشميلان

في صباح يوم الثلاثاء الموافق2/9/1421هــ وبينما الناس متوجهين الى اعمالهم على المسار الغربي من شارع سلمان الفارسي (حي النهضة) كانت تقع على جانب الطريق المقابل مباسط خضار تمتد الى مسافة مائتي متر تقريبا, الا ان الموقع كان خاليا من البساطين الذين اظنهم فروا عندما رأوا مراقب البلدية ماعدا سيدة كانت تقف بجوارسيارة وانيت غمارتين محملة بصناديق الخضار, ويقف بالقرب منها مراقب البلدية الذي كان يزبد ويرغي ويتوعدها بالثبور وعظائم الامور ان هي بقيت في مكانها, وكانت ترد عليه بكلام مؤدب يشوبه الانكسار, قائلة ما مضمونه اين تريدني ان اذهب ياولدي, أنا أم عيال ليس لهم عائل بعد الله الا أنا, اكبرهم عمره لا يتجاوز الخامسةعشرة, جابني الى هنا وذهب الى مدرسته, وبعد خروجه من المدرسة أكون قد بعت بالمقسوم وعندها نذهب الى بيتنا حيث ينتظرنا اخوته الصغار, وما كان من هذا المراقب الا ان يرد عليها بكل صلافة وجفاء قائلا (سأذهب واعود اليك بعد قليل فان وجدتك بمكانك لا تلومي الا نفسك) وركب سيارته الداتسون واغلق الباب, وبينما هو يهم بالانطلاق, تقدم اليه أحد الاخوة الاخيار ولا نزكي على الله أحد, فقال على رسلك يااخي ان هذه السيدة التي انت بصددها سيدة مكافحة وتعول قـص را من خلال الكسب الشريف, والواجب علينا ان نساعدها لا ان نضايقها ونحكم عليها الحصار في رزقها,الامر الذي قد يدفعها الى اراقة ماء الحياء من وجهها بسؤال الناس هذا يعطيها وذاك يمنعها. فرد عليه المراقب بكلام لا يقل صلافة عن سابقه, حيث قال ما نصه (هل لديك كلام آخر تقوله, ولم ينتظر الجواب, فأردف قائلا هذا نظام دولة) وانطلق بسيارته الى جهة غير معلومة.

وحيث انني كنت ارقب ما يجري عن كثب وسمعت الكلام من اوله الى آخره فقد اصابني الذهول مماحدث,فقلت سبحان الله هل انتهى الخير من هذه الأمة؟ هل شحت المروءة الى هذا الحد؟ أيليق بمجتمعنا الطيب الذي عرف عنه حب التكافل والعطف على الفقراء والمحتاجين ان يعامل احد افراده هذه المسلمة التي تواجه ظروف الحياة القاسية بهذه المعاملة التي ليس لها من مبرر, فكل ما عملته هذه السيدة انها تكافح من أجل قوتها وبنيها كي يعيشوا حياة كريمة مثل غيرهم من البشر.

السؤال الذي يطرح نفسه هو: كيف سيكون رد فعل المراقب لو قوبل بما قابل به هذه السيدة العصامية؟ من المؤكد انه سيملأ الدنيا صراخا ويشغل الدوائر ذات العلاقة بالشكاوى, وسيتهم كل من يقف موقفه مع هذه الأم بالاعتداء على حقوقه كمواطن من حقه ان يعمل لكسب رزقه داخل وطنه, وهذا الامر من حقه طبعا, وانما كان عليه ان يتقي الله ويتمثل حديث نبي هذه الأمة صلى الله عليه وسلم حيث قال بالحديث الصحيح (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه).

وأخيرا اتوجه بهذا النداء الى معالي أمين مدينة الرياض, راجيا تدخل معاليه الشخصي لحماية هذه السيدة ومثيلاتها من الأمهات المكافحات, وذلك بوضع آلية عمل ميسرة تحميهن من مضايقة المراقبين وتساعدهن على الكسب الشريف.

بداية الصفحة

كلية التربية للبنات بالدوادمي وملاحظات ليست عابرة

عويض المطيري - الدوادمي

في آخر شهر رجب 1421هـ حيث أجبرت الطالبات على التوقيع باستلام خمسة أشهر والمكافآت فقط عن أربعة أشهر وهذا شيء غريب هل تم بعلم الرئاسة أم بدونها؟!!! ولماذا خصم شهر مع ما يخصم من مكافآتهن الشهرية وهو مبلغ مائة ريال كنا نقول يذهب إلى صندوق الطالبة الذي ألصق اسم الطالبة فيه وهي بريئة منه!!! هذه الكلية التي كانت حلما كبيرا سعدنا بتحقيقه إلا انه لا يخلو من المنغصات التي بإمكان المسؤولين والمسؤولات تداركها, من عدم انضباط في نواح معينة وتشدد لا داعي له في نواح أخرى!!! باختصار سأورد ما تتمتع به هذه الكلية التي ينطبق عليها قول المثل الشعبي: "كلية كل من إيده إله"!! وهي مواصفات باهرة إلى حد الرثاء!!

أولا: المواد

المواد في الكليات بساعات مقررة, ساعتان أو ثلاث في الأسبوع, إلا ان المعلمات المتعالمات هنا نتيجة الفوضى وعدم المنهجية يجبرن الطالبات على حضور المواد ساعات إضافية قد تصل إلى خمس ساعات في الأسبوع بحجة ان المنهج طويل ولا يكفي الوقت!!! والمنهج أعتقد ان القائمين على وضعه قد راعوا مناسبته وإلا لزادوا عدد الساعات! ولكن أعتقد ان هذا الطول بسبب عدم تقدير المعلمة للمنهج وسوء الاختيار والتعقيد أحيانا!! حيث تتنافس المعلمات في إعطاء أكبر قدر من الواجبات والمواضيع دون مراعاة لجهد الطالبة وصحتها ولتتأكدوا قوموا ببحث عن مدى الاجهاد الذي يصيب الطالبة التي كأن ليس لديها إلا الكلية! أليس لها بيت وأهل يستحقون الرعاية؟!! أليس من حقها أن ترتاح قليلا ؟!! فهذا التضخيم في المنهج الذي يجعله يزيد عما حدد له تسبب في ارهاق الطالبات وتأخير موعد خروجهن من الكلية وتأخير ولي الأمر الذي ينتظرهن.

ثانيا:

تدريس الرجال عن طريق شبكة الاتصال, حيث يتساءل الكثيرون أيعقل انه لا يوجد امرأة تحل محل هذا الصوت النشاز الذي ينادي بناتنا بأسمائهن وعائلاتهن. ويعلق عليهن ويمزح معهن حتى لو كان من قبيل إبعاد الرتابة عن المحاضرة!! وإذا كان لدينا نقص ألا يجدر بالرئاسة ان تنتبه لهذا النقص وتحاول سده بأسرع وقت؟!!

ثالثا: محدودية تفكير بعض المعلمات:

حيث يطالبن الطالبات بإجابات حرفية أو تعتبر الإجابة خاطئة, مما يقتل روح الإبداع والتعبير لدى الطالبة. وهذا يدل على ان المعلمة ليس لديها الرغبة في تقبل أي إجابة تخالف حرفيا ما تحفظه من الكتب التي لم تنزل من السماء! أو انها لا تريد اجهاد نفسها بقراءة الاجابات!! وهذا يثير تساؤلا: أين الحسيب والرقيب على هؤلاء المعلمات؟ أم فقط المشرفات سيف مسلط على رؤوس معلمات ما قبل الكلية!

رابعا: المنهج:

يلاحظ في جميع الأقسام عدم وجود منهج محدد أو مصادر معينة فالمنهج يتضخم ويصغر حسب مزاج من ستقوم بتدريسه!! وهذا الحاصل فعلا. وهذا يقودنا لأثر تحديد الساعات وعدم جعل المعلمة تزيد الساعات وتنقصها حسب مزاجها دون مراعاة لحاجة الطالبات للوقت في المذاكرة والمراجعة وحتى الراحة بين هذه وتلك.

خامسا: المقصف:

وسوء ما يقدم به من أغذية وأسعار فيها جشع واستغلال, حيث ما يباع بنصف ريال في خارج الكلية تبيعه الكلية بريالين وهلم جرا.. ألهذه الدرجة يصل الجشع والطمع من الكلية والقائمات عليها؟!! ألا يكفي ما يؤخذ من المكافأة لصندوق الطالبات الذي لا يعلم من يستفيد منه لأن آخر من يستفيد منه الطالبات بالتأكيد!

بداية الصفحة

جمعية الدليمية.. بحاجة إلى إعادة نظر

من أهالي مركز الدليمية بمنطقة القصيم

اطلعنا على تعقيب المشرف العام على الجمعيات والمؤسسات الأهلية بوزارة العمل والشئون الاجتماعية المنشور في جريدة (الرياض) العدد رقم 11850 بتاريخ 7/9/1421هـ ردا على ما تناولته جريدة (الرياض) وما تطرق إليه الكاتب الاخ عبدالوهاب الفايز في زاوية البقاء للقراء من دور الجمعيات التعاونية وما تقوم به من تنمية البلدان التي تؤسس فيها وغياب الدور من تلك الجمعيات.

وجاء في بعض الردود على النقاط التي طرحت ان فيه نذرا يسيرا من تلك الجمعيات لها ظروفها وجار دراسة وضعها وكأنك بذلك تقصد الجمعية التعاونية متعددة الأغراض في مركز الدليمية التابع لامارة منطقة القصيم فهي بالفعل احدى تلك الجمعيات التي تعد رقما في الاحصائية فلم يلمس المواطن أي دور تنموي للجمعية في المركز منذ بداية تأسيسها حتى الآن رغم الدعم الذي تلقته وقت التأسيس من اراض ومساهمة الأهالي وقت ذاك فيها ومرور السنين بعد السنين والجمعية محلك سر.

ان النشاط الحالي للجمعية محل لبيع المواد والأجهزة الكهربائية نشاط محدود لا يتفق مع دور الجمعية فأنشئت عمارة من دورين يسكنها العمال حاليا وربما استثمارها بهذا الشكل لا يشكل دعما لها ولم توفق بادارة جديرة ومخلصة لتطويرها ذلك ان المساهمين هم الذين يديرونها حسب عقلياتهم وتوجهاتهم ولم يسمحوا بفتح المساهمة النشطة لأن اولئك لا يرغبون في من ينافسهم على الإدارة والمشاركة في أنشطة الجمعية ويتسلحون كما يدعون بنظام الجمعية وهم بالواقع لا يريدون التجديد والتطوير وهو يتنافى مع الدور المأمول للجمعية, ولقد حاول بعض المواطنين الدخول والمساهمة ولم يتيسر لهم ذلك وطلبوا السماح لهم بتأسيس جمعية اخرى ولم تتم الموافقة عليه لوجود جمعية تعاونية أخذت المكان ولم تقدم الخدمة.

رننا باسم أهالي مركز الدليمية الذين يتطلعون إلى الاسهام بتقديم دور تنموي لمركزهم من خلال هذه الجمعية يأملون التعجيل بدراسة وضع الجمعية التعاونية في مركز الدليمية ولن يتحقق الدور المأمول طالما ان الإدارة الحالية واعضاءها على رأسها ونحن متحيرون بالفعل منهم فلم يقدموا الجديد ولا يسعون اليه إلا اللهم ان كان هناك نشاط لا نعلمه ولا يستفيد من المواطنين وأغلبهم ان لم يكونوا بكاملهم لا يعرفونهم الأهالي انهم يشكلون مجلس ادارة الجمعية ونأمل افساح المجال لغيرهم لخدمة الجمعية وتحمل دورها بما أنها مرفق خدماتي مهم يسرنا ان يكون لدينا ويسرنا أكثر التدخل السريع المأمول من وزارة العمل للاطلاع على الحال ان كان خاطئا تق ومه وان كان صائبا تدعمه من خلال المساهمة من المواطنين وايجاد كوادر مؤهلة تساير الدعم وتواصله ومعلوم ان أي عمل ناجح لابد من توفر الإدارة المؤهلة وتجديده أو تطعيمه بكفاءات جيد.

من أهالي مركز الدليمية بمنطقة القصيم

جديع بن عبدالله الجديع, فهد بن شجاع بن جديع , نواف مشعل الجديع, نواف بن مزيد الحربي, فيصل عبدالله الحر

بداية الصفحة

لماذا نربط حزام السلامة؟

فهد محمد المقبل
مدرسة الهجرة الابتدائية بالعريج


يمكن للسائقين من جميع الأعمار ان يختلقوا بعض الأعذار العجيبة والحجج الغريبة لتعليل تقاعسهم عن ربط احزمة السلامة. ولكن هذه الحجج والاعذار التي يختلقها السائقون لتبرير عدم حفاظهم على ارواحهم وارواح الركاب الذين معهم تبدو واهية عند مقارنتها بالألم والمعاناة اللذين يمكن ان يسببها حادث سيارة.

ومع ذلك فإن هناك الكثيرين ممن يرفضون تصديق الحقائق ويتذرعون بأعذار وحجج عديدة لعدم ربطهم احزمة السلامة. وفيما يلي بعض الامثلة على اكثر حججهم انتشارا والردود الصحيحة على الافكار الخاطئة:

[ سوف اسوق سيارتي لمسافة قصيرة فقط ولذا لا احتاج الى ربط حزام السلامة (!!).

ـ ان اكثر من 70% من حوادث السيارات تقع في نطاق 40كلم.

[ أنا سائق ماهر ولم يسبق لي التعرض لحادث (!!).

ـ نعم قد تكون سائقا ماهرا وعارفا بأصول السياقة الوقائية, ولكن ليس كل السائقين كذلك لذا فإن ربطك لحزام الأمان يقيك من اخطاء الآخرين.

[ يمكنني ان اتشبث بمكاني لو تعرضت للتصادم(!!).

ـ هذا الكلام خطأ كبير لأنه لا يمكنك ان تتحكم بحركتك نتيجة الاصطدام المفاجىء.

[ يمكن ان يتسبب حزام السلامة في حدوث اصابة(!!).

ـ نعم قد يحدث ذلك ولكن ضرر ذلك بسيط مقارنة بالاصابات التي قد يتعرض لها السائق إذا لم يربط حزام الامان.

[ سيارتي مجهزة بأكياس الهواء ولذا فأنا اتمتع بالحماية الكافية(!!).

ـ أكياس الهواء تحمي الركاب في حالة حدوث التصادم الأمامي اما حزام الأمان فإن له فاعلية كبيرة في الحماية من التصادم الجانبي والخلفي وكذلك حالات الانقلاب, ولذلك فأكياس الهواء مكملة لدور حزام الامان.

[ أشعر بالحرج لو طلبت من الراكبين معي ربط أحزمة السلامة(!!).

ـ يموت الآلاف في حوادث السيارات كل عام ولكن لم يسبق ان مات احد من الاحراج.

[ انني اغامر باصابة نفسي فقط عندما لا اربط حزام السلامة(!!).

ـ هذا غير صحيح لأن ربط حزام السلامة يساعد السائق على الحفاظ على تحكمه في السيارة خصوصا اذا اقبل على القيام بتصرفات مناسبة لتجنب الحادث عند مواجهة اي حالة طارئة بالاضافة الى ذلك عند وقوع اي تصادم فإن الراكب الذي لا يربط حزام ا لسلامة قد يصبح مثل القذيفة فيصيب راكبا اخر مسببا اصابات خطيرة وربما الوفاة.

وبناء على ذلك فلا تتذرع بأية اعذار او حجج لعدم ربط حزام السلامة, وتأكد دائما من ربطك حزام السلامة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

بداية الصفحة

كلماتك

عفاف القبل

"اتعلمين.. هناك اناس بالكاد نتحمل رفقتهم.. وهناك اناس آخرون وجودهم يساوي تماما تلاشيهم من ايامنا.. لا فرق.. وهناك غيرهم اولئك الذين لهم اثر جميل ومؤقت في ايامنا بل ربما يزرع البسمة في ايامنا لكنهم في النهاية يحتلون مساحات ضئيلة في دواخلنا وان كانت مضيئة لكنها ضئيلة!! ثم نجد اولئك الكبار.. اولئك الرائعون.. تلك النجوم الساطعة التي ان خبا نورها ينتهي كل شيء عظيم في حياتنا مع كل الحسرة.. هؤلاء هم الذين يصعب بل يستحيل علينا الاستغناء عنهم.. عن وجودهم.. عن تخللهم ايامنا وافكارنا.. وكلماتنا.. وامانينا.. تتوقف جميع ساعات الكون وتتجمد كل الدماء في عروقنا وتتصلب احداقنا بلا حياة ان نحن شعرنا مجرد شعور بدنو ساعة الرحيل.. وبالمقابل يصبح الكون ارحب والألوان ازهى والحزن مجرد اسطورة نادرة ان مرت اطيافهم بالجوار.. او تمتعت اسماعنا باصواتهم الغالية.. أو قدر لنا بهم لقاء أو ملكنا بين ايدينا قطعا منهم.. من قلوبهم.. من احرفهم.. اخلاصهم.. من حبهم!".

الكلمات تخصك فسمعي رائي الآن.. فانا بكل صدق قد اتحفت نفسي بوجود تلك الانواع وكانت كل من تلك القمم التي ذكرتها مأهولة بالسكان والزوار.. ويأتي اليها اناس وغدا يرحلون.. ويشد اناس رحالهم اليها بينما اناس آخرين يجمعون اشلاءهم من امامي مغادرين.. فانا لا املك لهم لا ضرا ولا نفعا لانهم يأتون بكامل طواعيتهم وارادتهم ويرحلون كذلك بهما وان تمسكوا فهو ايضا عائد لهم.

وفعلا كانت كلماتك ترسانة قوية امامي منذ تلك اللحظة لانني ادرك الاختلاف وتفاوت القمم والناس واصنف الشخصيات التي احاطتني لفترة وجيزة أو قد تكون طويلة ويمكن ان يكون الدهر قد اكل وشرب عليه

بداية الصفحة

معلومة خاطئة في "سباق المشاهدين"!؟

شيبان المضياني العنزي
محافظة الخرج


كنت اشاهد ـ مثل غيري ـ برنامج سباق المشاهدين الذي يعده ويقدمه حامد الغامدي, ولن اتحدث عن حالات التضجر التي يبديها كل من لامست يداه ازرار الهاتف, ولكن سأتحدث عن سؤال طرحه الاخ حامد في الحلقة الرابعة عشرة على احد المتسابقين وهو: من هو صناجة العرب؟ وقد كان هناك خياران هما:

1 ـ البحتري: وقد ذكره ضيف البرنامج حسن دردير.

2 ـ الشنفرى: وقد ذكره ضيف البرنامج عمر الحريري.

وقد اختار المتسابق الاجابة الاولى, والصحيح ان الاجابة لهذا السؤال غير صحيحة بخياريها, اذ ان صناجة العرب كما هو معروف هو الاعشى "ميمون بن قيس بن جندل", وقيل: انه لقب بذلك لأنه كان يتغنى بشعره, وقيل: لأنه اول من ذكر الصنج في شعر, فقال:

ومستجيب لصوت الصنج تسمعه

اذا ترجع فيه القينة الفضل

وهو بيت من معلقته التي مطلعها:

ودع هريرة ان الركب مرتحل

وهل تطيق فراقا ايهاالرجل

وختاما اتمنى من الاخوة القائمين على البرنامج ان لا يحرموا المشاهد المعلومة الصحيحة, كما حرم من الاتصال بالبرنامج مستقبلا

بداية الصفحة
للمشاركة أو التعليق، اضغط هنا

[ احتفالات العيد | تحقيقات صحفية | حوادث | كاريكاتير | فن | ثقافة اليوم | لقاء | مقالات | عيادة الرياض | الرأي للجميع | محطات متحركة | هموم عربية | شئون دولية | السعودية اليوم | مسابقات الرياض | صور من حرب السلام ]
[ بحث | الأرشيف | أكتب لنا ]

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2000
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي:
webmaster@alriyadh-np.com

الرأي للجميع


مواقع الرياض
جريدة الرياض
الرياض@نت
دنيا الرياضة
الرياض الاقتصادي
الصحفي الإلكتروني
دليل المواقع
دليل الشركات