اكتب لنا اكتشف مواقع الرياض عناوين الرياض اليوم الأرشيف بحث الرئيسية
Friday 22 December 2000 No.11869 Year 37 الجمعة 26 رمضان 1421 العدد 11869 السنة 37
مواضيع الصفحة
ضاحية العريجاء حي المطبات الصناعية

تعقيبا على ما جاء في "ثقافة اليوم":
عرض جوانب القصور في الأندية الأدبية لا يلغي جهودها


خطة الانتشار الميداني بين الرفض والقبول

أين تلد نساء حائل يا معالي الوزير؟

تعليقا على موضوع خريجي كلية العلوم التطبيقية:
شهادة البكالوريوس من الكلية غير معترف بها؟!!


لا تثق بسيارتك حتى لو كانت موديل 2000

ضاحية العريجاء حي المطبات الصناعية

عبدالله بن محمد المطرود

لقد عملت حكومتنا الرشيدة ممثلة بهيئة تطوير مدينة الرياض على الاهتمام البالغ بشوارع وطرقات وميادين مدينة الرياض لتكون بحق معلما حضاريا ويرتبط اهلها بالحضارة والتقدم ولذا اختيرت لتكون عاصمة الثقافة عام 2000م بما تحمله هذه الكلمة من معان وما زالت الهيئة برئاسة ابن الرياض البار صاحب السمو الملكي الامير سلمان بن عبدالعزيز تنشر الوعي وتساهم في البناء وترشد الساكنين لما فيه جمال ونظافة مدينتهم. وبقي دور المواطن الواعي في دفع عجلة النظام والنظافة في هذه المدينة لكن في ضاحية العريجاء نفتقد التنظيم من قبل بعض الساكنين في الاحياء فهم يقومون بوضع مطبات صناعية عشوائية بدون مشاورة للجهات المختصة سواء من البلدية او المرور الامر الذي ترتب عليه تشويه تلك الشوارع والطرقات المنظمة والنظيفة فاغلب اصحاب البيوت يضعون مطبات صناعية امام منازلهم حتى انه يوجد في شارع واحد لا يتجاوز طوله 300م اكثر من (8) مطبات صناعية بشكل خطير جدا لا يتناسب مع الوضع وكأن هناك جمال تسير على هذا الطريق وليست سيارات صغيرة.

كما ان وضع هذه المطبات عمل ارتجالي اسمنت او جبس او مواسير تحت الاسمنت او يعرف له شخص في اي جهة فما هي الا لحظات حتى يوضع مطب صناعي من الاسفلت بشكل عال جدا ومدبب دون دراسة وهذا اولا فيه ضرر على سيارات الجمهور وثانيا تشويه للشارع وثالثا لم يستشر المسؤول عن هذه المطبات وكيف توضع؟ بل وسمعت ان اكثر هذه المطبات الصناعية هي من عمل الواسطة والقربى.. نعم قد يكون للمطبات الصناعية فائدة في تحديد السرعة في الاحياء لكن توضع بطريقة مدروسة وعلى عين الجهات المسؤولة وليس الامر اجتهادا او تحديا وتجاوزا كما هو مشاهد في ضاحية العريجاء فقد تضرر كثير من اصحاب السيارات بسبب الطريقة العشوائىة لوضع مثل هذه المطبات الصناعية فاين الجهات المختصة عن امثاء هؤلاء الذين يشوهون شوارعنا ويتخطون حدود مسؤولياتهم؟

نأمل نحن المواطنون النظر السريع في هذه الظاهرة ومحاولة اخبارنا عن الجهات المسؤولة فقط عن وضع مثل هذه المطبات ومن ثم متابعة كل من يخالف التعليمات الصادرة بهذا الخصوص.. وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه.

بداية الصفحة

تعقيبا على ما جاء في "ثقافة اليوم":
عرض جوانب القصور في الأندية الأدبية لا يلغي جهودها

عبدالعزيز بن صالح العسكر

قرأت التحقيق الذي أجرته "الرياض" في موضوع: فكرة إجراء انتخابات لاختيار رؤساء الأندية الأدبية, وكان تحقيقا جيدا في فكرته ومضمونه, وقد مت فيه آراء وأفكار جديرة بالدراسة من قبل المسؤولين في رعاية الشباب وهي الجهة المشرفة على الأندية الأدبية.

وأحب ان أوضح للقارىء الكريم أنني لست مع أو ضد فكرة إجراء انتخابات لاختيار رئيس النادي الأدبي وأعضاء مجلس الإدارة.. فذلك موضوع طرحت فيه آراء كثيرة وفيها من السلبيات والايجابيات مالا يخفى على الناقد والمسؤول المتابعين للقضية. ولكن ما لفت نظري وأحببت التعليق عليه هو بعض ما طرحه الكاتب عبدالله بن بخيت, فقد قال بالنص (فالنوادي الأدبية أصلا ولدت بلا أهداف "ثقافة الثمانينيات" فمرة هي نواد أدبية ومرة هي نواد ثقافية ومرة هي نواد اجتماعية ومرة هي نواد دينية, ولنتعرف على ذلك لنراقب ضيوف النوادي الذين توجه لهم الدعوة لإلقاء المحاضرات فيما يعرف بالنشاط المنبري, والكتب التي يطبعونها ان كل ما تواجهه الاندية الأدبية حسب وجهة نظري يتعلق مع الأسف بغياب البرامج والأهداف فرؤساء الأندية يعملون وفقا لخيالهم ووفقا لتوجهاتهم الشخصية لا وفقا لبرامج واضحة). نشرت هذا التحقيق جريدة "الرياض" في عددها "11840" الخميس 27 شعبان 1421هـ صفحة "ثقافة اليوم" ص 34. ولي مع ما ذكره وقفات أولا : لأول مرة أسمع أن الأندية الأدبية تعمل منذ أكثر من عقدين من الزمن بلا أهداف, وماذا يـسم ي الأخ العزيز الخدمات الكثيرة التي قدمتها وتقدمها الأندية للأدباء والباحثين والناس بعامة ومنها: المحاضرات والندوات والأمسيات والمسابقات ونشر الكتب وإخراج المجلات والدوريات هل كل ذلك يقدم لغير هدف وإنما لسد فراغ مثلا؟!!.

ثانيا: ويؤيد ما ذهب إليه من عدم وجود أهداف للأندية بأنها مرة نواد أدبية ومرة ثقافية ومرة اجتماعية ومرة دينية وفات عليه: اقتصادية وفنية!!! وأهمس في آذان الأخ الكريم بأن الأدب مفهوم واسع وله روافد تـغذيه وتصقله وتـمده بالصور الفنية وتحرك فيه العواطف والمشاعر ومن أهم تلك الروافد الجوانب التي أشار إليها: الاجتماعية والدينية وما ذكرته ـ زيادة على ذلك ـ الاقتصادية والفنية, وهل يمكن ان نتصور أديبا يعيش بمعزل عن تلك الجوانب فلا يتأثر بها ولا يؤثر فيها, وأين يعيش الأدباء إلا في بيئات تتشكل فيها عواطفهم وأخيلتهم.

ثالثا: كيف نفصل بين الأدب والثقافة وبين الأدب والدين لتكون الأندية أدبية فقط وليست ثقافية أو دينية.. وتاريخنا قديما وحديثا يرد ذلك وينفيه!!.

رابعا: والدليل الثاني لدى الكاتب الكريم على عدم وجود أهداف للأندية الأدبية هو ضيوف النوادي والكتب التي يطبعونها.. وكان الله في عون "مجلس الإدارة" إذا كان النادي أدبيا بأن لا يدعى لإلقاء المحاضرات إلا من هو أديب فقط وليس من المشتغلين بالدراسات الاجتماعية أو الشرعية.. وسيجد المنضمون حرجا في دقة التأكد من تجرد الشاعر أو الناثر للأدب فقط.

ثم ان النادي الأدبي ملزم ـ على حد زعمه ـ بأن لا ينشر إلا كتب الأدب فقط ولمن هم أدباء فقط!!!

أخيرا : "فرؤساء الأندية يعملون وفقا لخيالهم ووفقا لتوجهاتهم الشخصية لا وفقا لبرامج واضحة". وهل هذا ينطبق على الأندية جميعها, فلربما وجد ـ مع استبعاد ذلك ـ في أحد الأندية ولكن التعميم فيه مغالطة كبيرة, فالذي نعرفه ان البرامج ومنها اختيار الكتب التي تنشر, والمحاضرات والمحاضرين تقرها لجان في الأندية وفي عضوية تلك اللجان أساتذة الجامعات وغيرهم.

وفي الختام أؤكد بأن لي على بعض الأندية ملحوظات, وأعرف ان لديها جوانب قصور , ولكن ذلك لن يحملني على غمط الحقيقة والشطط في الحكم والتجني على الواقع.. أتمنى لي وللأخ الكريم عبدالله التوفيق للصواب ولأنديتنا الأدبية الر ـقي والتطور ولجريدة "الرياض" الشكر الجزيل على العناية بمثل هذا الموضوع الحيوي والهام وللجميع تحياتي.

الدلم

بداية الصفحة

خطة الانتشار الميداني بين الرفض والقبول

بقلم: ملازم أول فهد سلمان الفراج *

كثر الحديث عن خطة الانتشار الميداني التي وجه مدير الأمن العام الفريق اسعد عبدالكريم الفريح بتنفيذها خلال شهر شعبان وتم تمديدها لتستمر في هذا الشهر الفضيل وهي تأتي في اطار الحملة الاعلامية الشاملة للتوعية الأمنية والمرورية.. وما يهمني هنا وأود التطرق اليه هو الجزء الأول من هذه الخطة اي ما تم تحقيقه من نجاح في شهر شعبان وما دفعني لذلك ان الاسلوب الذي اتبعه رجال الامن خلال هذا الشهر كان مختلفا عن المعتاد مما اثار الكثير من التساؤلات والآراء حول هذا الاسلوب ومدى ايجابياته ومردوده على رجال الأمن ومن يتعاملون معهم من افراد الجمهور وقد انقسمت هذه الآراء بين مؤيد ومعارض والحقيقة ان الذين لا يتفقون مع هذا الاسلوب يرون انه لا يمكن رجال الأمن من التعامل مع المخالفين للنظام حيث لا يوجد لديهم الامكانات التي تتيح لهم تطبيق الجزاء وقد عبر عن هذا الرأي صراحة أحد الكتاب المعروفين في صحيفة الرياض معتبرا ذلك قصورا في الاجراءات الأمنية ذات العلاقة بتعقب المخالفين وملمحا الى وجود نوع من الاساءة الى رجال الأمن بايقافهم في الطرق دون تزويدهم بما يلزم لتطبيق النظام.

وللرد على الذين يعتقدون ان الكاتب مصيب فيما ذهب اليه وعبر عنه وهم قلة فانني اقول ان رجال الأمن الذين شاهدناهم جميعا في شهر شعبان هم مشاركون في خطة الانتشار الميداني التي سبق الحديث عنها والتي من ضمن اهدافها الرئيسية الارتقاء بمستوى الوعي الامني والمروري وتنمية الحس الأمني لدى افراد المجتمع بكافة شرائحه وفئاته اي انهم ليسوا مكلفين بضبط المخالفين او تسجيل المخالفات عليهم لذلك فهم غير مهيئين وتنحصر مهمتهم في الوصول إلى الزهداف التي انطلقت من أجلها الحملة الاعلامية وتتحقق هذه المهمة في مخاطبة افراد الجمهور واقناعهم بأهمية الالتزام بنظم وقواعد السلامة المرورية. وفيما يتعلق بمتابعة المخالفين فان هذا ليس واردا في خطة الانتشار الميداني التي نفذت لشهر شعبان وهناك من انيطت بهم هذه المهمة ومسؤولون مسؤولية كاملة عن القيام بها وهم اهل للثقة التي منحوا اياها.

ومن وجهة نظري ان خطة الانتشار الميداني ناجحة, على الأقل من حيث المبدأ والفكرة فلأول مرة ينتهج رجال الأمن هذا الاسلوب في التعامل, وهو اسلوب الاقناع وايصال التعليمات بطريقة بسيطة وغير ملزمة واعتقد ان هذا الاسلوب بسمته الحضارية يعتبر تجسيدا لهدف سام ونبيل من اهداف الحملة الاعلامية الشاملة للتوعية الأمنية والمرورية, وهو مد جسور التعاون والثقة وتدعيم العلاقة بين المواطن ورجل الأمن, كما ان خطة الانتشار الميداني تسبق بشهر واحد التطبيق الالزامي لربط حزام الأمان والذي بدأ العمل به مع مطلع شهر رمضان, واعتقد جازما ان كل ما تمت الاشارة اليه من شأنه ان يساهم بشكل فاعل في رفع نسبة القناعة لدى الجمهور المستهدف بجدوى التقيد بالنظام المروري ولوائحة ويمهد للالتزام باستخدام حزام الأمان والجميع يلاحظ هذه الفترة وحتى ما قبل التطبيق الالزامي من خلال المشاهدة اليومية ان عددا غير محدود من قائدي السيارات وبشكل ملحوظ يتقيدون بربط حزام الأمان, وهذا مؤشر واضح ودليل اكيد على أن خطة الانتشار الميداني والمنبثقة من استراتيجية الحملة الاعلامية الشاملة حققت لهذه الحملة اهم اهدافها من حيث التواصل بين رجال الأمن من جهة والمواطن والمقيم من جهة اخرى مما يساعد في بناء الثقة وتوطيد اواصر العلاقة بينهما بالاضافة الى ترسيخ الوعي المروري والأمني.

وما دفعني للكتابة بشأن خطة الانتشار الميداني ومناقشة الرأي المعارض لها او الذي يضع علامات استفهام حولها هو ان البعض يروق لهم طرح الملاحظات غير المجدية ولا اعرف السبب الحقيقي لذلك وايا كان هذا السبب فنحن نقدر لهم اهتمامهم وحرصهم على كل ما من شأنه ان يحافظ على الصورة المثالية للأمن وللعاملين في هذا المجال, كما ان النقد البناء مقبول بل ومطلوب ولكن ما عداه فانه يقع تحت قائمة ما يسمي بـ "تكسير المجاديف" وهذا الامر مرفوض تماما فالأحرى بنا جميعا ان نشيد بجهود الفريق اسعد عبدالكريم الفريح وزملائه الذين لا يألون جهدا في اظهار الأمن العام بالمستوى اللائق والمشرف الذي يتلاءم والدور الرائد الذي يضطلع به والخدمات العظيمة التي يقدمها منسوبو هذا الجهاز لكل من يقيم على هذه الارض المباركة.

* الادارة العامة للعلاقات والتوجيه بالأمن العام

بداية الصفحة

أين تلد نساء حائل يا معالي الوزير؟

شهاب بن عبدالرزاق السويلم

يتفطر القلب كلما سمعت الاذن او رأت العين ما يحدث في قطاع الصحة بمنطقة حائل, ولنتجاوزها الى مدينة حائل فقط ولنتجاوز القطاع بأكمله لنسلط الضوء على ما خفي واخفى طويلا في قطاع صحة النساء والولادة والمواليد في هذه المدينة "عروس الشمال"!!

واطرح على معالي وزير الصحة بعض التساؤلات التي لن يضيره الإجابة عليها بصراحته المعهودة, بل قد تكون إجاباته او استجابته عامل حسم لكل الاقاويل حول هذا الموضوع الشائك.

[ هل يعلم معاليه بأنه يوجد في موقع مميز من المدينة مبنى غير مكتمل منذ سنين تجاوزت العشر, يتزين بلوحة سطر عليها عنوان عريض (مستشفى النساء والولادة), ويبدو انه سيتحول الى ركام بفعل الزمن قبل حل إشكالية الوزارة مع المقاول وتحقيق الفائدة الكبيرة المرجوة من مستشفى كهذا في منطقة كحائل؟

[ هل يعلم معاليه بأن طبيبة واحدة ـ واحيانا اثنتين ـ تداوم في مستشفى الملك خالد (الكبير او الجديد كما يحلو للبعض تسميته), وذلك ايام العطلة الاسبوعية في قسم النساء والولادة, شاملا نشاطها التوليد ومتابعة المريضات المنومات والولادات المبكرة والمتعسرة والطوارئ وغيرها من مهمام ذات صلة؟

[ هل تضع الشؤون الصحية بحائل امام انظار معاليه تقارير دورية "صحيحة وحقيقية" حول عدد الولادات "الطبيعية" وغيرالطبيعية ـ بالطبع يعلم القارئ الكريم ما معنى غير طبيعية ـ ليتم فعلا تقويم اسس المتابعة للنشاط العام للمستشفيين الوحيدين في حائل؟

[ هل يعلم معاليه ان البعض من القائمين على خدمة قسم النساء والولادة قد لا يفرقون ـ خطأ او غير ذلك ـ بين ادوية تثبيت الولادات المبكرة وادوية تعجيل الولادات المتعسرة, مما نتج وينتج وسينتج عنه المزيد من الولادات المبسترة غير المكتملة والتي تنتهي باعداد لا يستهان بها من المواليد في المقابر؟ هل يعلم معاليه ذلك وهل يعرضون على معاليه احصاءات بذلك؟

[ هل يعلم معاليه بأن العديد من الولادات ـ وبالذات المبكرة منها ـ تتم في اماكن لايجب ان تتم فيها مثل غرف التنويم, فقط لأن الطبيبة او الممرضة القائمة على الحالات قليلة القدرة على الحكم على الحالة وان القسم غير "مجهز" للتعامل مع هذه الحالات الحساسة؟

[ هل يعلم معاليه بأن هذين المستشفيين (القديم والجديد!!), يخدمان المدينة وكافة المدن والقرى في المنطقة وهي تتجاوز الاربعمائة وعدد سكانها ليس بالقليل!

[ هل فكر معاليه بزيارة "غير معلنة" وفي اوقات "غريبة" للمستشفين المذكورين اسوة بزيارات عدة قام بها معاليه لقسم الطوارئ في المستشفى الهرم (مجمع الرياض الطبي), لتتضح الصورة الحقيقية بعيدا عن التزيين وإخفاء الحقائق التي تصاحب الزيارات المعلنة, التي يتم الإعداد لها بشكل مسبق لتتمكن الشؤون الصحية في المنطقة ـ اي منطقة ـ من تغطية بعض "العذاريب" التي قد تشوه صورة القائمين عليها امام معاليه؟

على ذلك كله ومن منطلق هذه التساؤلات المنبعثة من عمق الاعماق المكسورة من مرارة ماتشهد, آمل من معاليه النظر بروية فيها, وان تحرك لديه الدافع للإستكشاف والإكتشاف للحقائق, بعيدا عن الديباجات المعروفة المكرورة للعلاقات العامة والإعلام, والتي لم تعد تسمن او تغني من جوع, لكثرة ما تستره من عيوب وتقلبه من حقائق.

والله الموفق.

بداية الصفحة

تعليقا على موضوع خريجي كلية العلوم التطبيقية:
شهادة البكالوريوس من الكلية غير معترف بها؟!!

عبدالله سعد المسفر خريج

تعقيبا على ما نشر في "الرياض" الغراء العدد 11860 صفحة الرأي تحت عنوان العلوم الطبية وخيبة الآمال للسيد فيصل سعيد الشهري.. أقول إن من يطلع إلى واقع خريجي كلية العلوم الطبية التطبيقية يجد انه يستوجب فعلا إعادة النظر من جديد في ترتيب وضعهم في السلم الصحي كما يجب, وترتيب رواتبهم و بدلاتهم حسبما يستحقون كحملة شهادة جامعية وكطلاب قضوا ست سنوات تحت كنف الجامعة وكطلاب مؤهلين أكاديميا في تخصصات طبية بها إلمام تام علمي وعمليا, فلا يصح ان يعينوا بعد ذلك تحت بدل تفرغ يقدر بعشرين بالمائة!!.. إن هذا إجحاف بحق خريجي هذه الكلية! هل يوجد سبب لهذا التجاهل؟؟! إن مساواتهم بحملة دبلوم أو حملة دورات هو أمر لا يقبله عقل أو منطق. إن ما دفع طلاب هذه الكلية للالتحاق بها ولا ان يصبروا على هذا المشوار الطويل, ولا ان يتكبدوا مشاق الاغتراب عن أهاليهم, ولا ان يسهروا الليالي الطوال ويتحملوا العناء إلا رغبة منهم في تحقيق المعالي ورفع الدرجات وإلا لاستطاعوا ان يختصروا مشوارهم التعليمي في سنتين ولكني أجزم أنهم لم يعلموا ان كلا المشوارين سيلتقيان في نهاية واحدة. فليس هناك فرق بين الشهادتين فسبحان الله.

وبذلك نكون قد تناولنا الموضوع من بداية السلم الصحي وهم المساعدون الصحيون والفنيون والأخصائىون وأيضا عندما نصل إلى أعلى السلم الصحي حيث الأطباء الذين درسوا سبع سنوات في كليتهم ولهم سبعون بالمائة بدل تفرغ ولا يزيدون عن العلوم الطبية إلا بسنة واحدة, وبالرغم من ذلك لاتزال العلوم الطبية قابعة في أحضان العشرين بالمائة ولا هم يحزنون.

وعند مناقشة ما يـعامل به الأخصائيون داخل المستشفى فحدث ولا حرج فتجد كل المحاولات تنصب في التقليل من شأنهم وحجب الثقة عنهم, وقتل مؤهلهم كإجراء لا تفسير له غير ذلك أبدا.. وفي المقابل نجد الصيادلة يأخذون وضعهم الطبيعي بالمستشفى واستقلالهم الكامل عن فنيي الصيدلية, فلما لا يساوون بفنيي الصيدلة ويأخذون نفس مميزاتهم وبدلاتهم ويطبق عليهم النظام؟! أتعلمون لماذا لا يتم ذلك؟ لأن النظام أنصفهم ولم ينصفنا!! وأعطاهم حقوقهم, والأهم من ذلك كله هو إعطاء النظام لشهادة البكالوريوس بالنسبة لهم وزنها الذي تستحق واندراجها في السلم الصحي وفي المستشفى كما يجب ان تكون وعلى خريجي العلوم الطبية التأكد من سلامة شهادتهم فربما تكون بكالوريوس مزيفة.

بداية الصفحة

لا تثق بسيارتك حتى لو كانت موديل 2000

محمد بن عبدالرحمن السكران

مع احدى سيارات بك ـ أب ـ "بخاخ" لحقن الوقود الاكتروني "البخاخ" موديل 2000 حيث لا يخفى على احد ان المستهلك دائما يبحث عن السلع ذات السعر المناسب والتي تحمل مواصفات جيدة وخاصة من بين السلع المستوردة وحيث لا يخفى على المستهلك على ان هناك سلعا مجهولة لا يستطيع الحكم عليها إلا عن طريق تجربة لها ولا يستطيع احد معرفة جودتها من عدمها إلا بعد مضي فترة طويلة وعندها يكون المنتج قد كسب الملايين ولم يكشف ذلك الخلل أو العيب الموجود فيها إلا بعد ان تسبب له تلك السلعة من متاعب كثيرة وخسائر.

وهذا هو الذي حصل لي خاصة والكثير من مستخدمي هذه السلعة وسببت لهم كثير من المتاعب حيث ان هذا الخلل الفني الموجود فيها هو انقطاع السير في جميع هذا النوع من السلعة.

ومن تلك المصاعب:

ـ واذكر قصتي باختصار حيث عندما كنت اسير على احد الطرق فجأة حصل ما لم لكن اتوقعه حيث انني كنت اثق بسيارتي وهي ... بك ـ أب "بخاخ" موديل 2000 حيث توقفت وتعبت ومللت من تلك السيارة وعندما ذهبت لاصلاحها اخبروني في محلات بيع قطاع الغيار ان تلك القطعة لا توجد إلا في الوكالة.

ـ وكذلك قد حدثني احد اقربائي عن معاناة مع تلك السيارات حيث انه يملك سيارات من نفس الطراز الذي أملكه وتعطلت عليه في احدى الطرق وتسبب ذلك في تعكير حركة سير المرور على ذلك الطريق مما لولا لطف الله وعناية لتسبب ذلك بحادث مروري لا سمح الله وحيث ان ذلك الخلل فهو موجود في جميع سيارات بك ـ أب ـ "بخاخ" من نوع "...".

ـ ومن تلك القصص التي مر بها احد الاقارب حيث انه خرج في نزهة برية وتعطلت سيارته في البر وهي تبعد عن الطريق 15 كيلومترا, وكان معه عائلته وكان عند حلول الظلام تعطلت سيارته بسبب ذلك الخلل الفني وهو انقطاع السير حيث كانت سيارته الجديدة من موديل 2000.

سؤال: من يتحمل هذه المسؤولية؟

والأسئلة التي تطوح نفسها وهي كثيرة ومنها:

1ـ لماذا تحمل هذه السيارات شهادة المطابقة الدولية.

2ـ لماذا لا تقوم وكالة السيارات بتوفر قطاع الغيار بجميع انواعه مع نزول كل موديل جديد.

3ـ هل تفادت الشركة ذلك الخلل في موديل 2001.

4ـ لماذا لا تعلن عبر الصحف لعملائها بأن تخبرهم عن ذلك الخلل وتدعوهم إلى اصلاح ذلك الخلل وصيانة السيارات عبر مراكز الصيانة للوكالة وكذلك اصلاح ذلك الخلل في السيارات التي لم يتم استخدامها والتي توجد في معارض السيارات أو تعلن لعملائها لجلب ذلك النوع من السيارات وصيانتها وتعديل ذلك الخلل فيها كما فعلت بعض الشركات الأخرى وان للحفاظ على سلامة المستهلك.

وعلى سبيل المثال: كما تنشر جريدة "الرياض" في يوم الخميس 13 شعبان 1421هـ في عددها 1126, وعن شركة قودير بأنها تعرض لزبائنها استبدالا مجانيا للإطارات وهذا ما تم اعلانه من قبل الشركة وهي مشكورة على فعلها هذا وبمعالجتها للوضع وسرعة تعويض العملاء الذين قد تسبب لهم الكثير من المتاعب والخسائر وتعويضهم سواء ماديا أو معنويا حتى تشعر العملاء بالابتسامة والرضا لهذه الوكالة العملاقة.

وفي نهاية هذا المقال ارجو من كل شخص ان يدلو بدلوه وله الشكر وفي نهاية هذا المطاف نناشد الوكالة بمضاعفة الجهد والقيام بخدمات رفيعة المستوى في شتى الخدمات التي تقدمها الوكالة.

جامعة الملك سعود

بداية الصفحة
للمشاركة أو التعليق، اضغط هنا

[ ايام رمضان | تحقيقات صحفية | حوادث | كاريكاتير | فن | ثقافة اليوم | لقاء | مقالات | عيادة الرياض | الرأي للجميع | محطات متحركة | هموم عربية | شئون دولية | السعودية اليوم | مسابقات الرياض | صور من حرب السلام ]
[ بحث | الأرشيف | أكتب لنا ]

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2000
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي:
webmaster@alriyadh-np.com

الرأي للجميع


مواقع الرياض
جريدة الرياض
الرياض@نت
دنيا الرياضة
الرياض الاقتصادي
الصحفي الإلكتروني
دليل المواقع
دليل الشركات