فيما تشهد تجاوبا كبيرا من المحسنين .. " الرياض " تقوم بحملة الخير بالتعاون مع عدد من الجمعيات الخيرية علقها زوجها عشرين سنة لتفاجأ بورقة الطلاق
تحقيق: بارعة ابراهيم:
تقوم الجمعيات الخيرية بدور ايجابي في العديد من الأنشطة الإنسانية الخيرة إذ تدخل تحت مظلتها آلاف الأسر المحتاجة وهي بالطبع قائمة على التبرعات الرافد الأساسي الذي تنهل منه لتقديم المساعدة لكل محتاج. و"الرياض" تقوم بحملة الخير للعام الثاني على التوالي ايمانا منها بدورها الاجتماعي والإنساني بعد الدور الإعلامي.. ويبقى دور المحسنين في تقديم ما تجود به أيديهم. سوف نستعرض معكم بعض الحالات التي زارتها "الرياض" في جمعية الوفاء الخيرية النسائية بالرياض لنقف على أحوال أصحابها, ونحاول أن ننقل لكم معاناتهم, خاصة وان تلك المآسي من الصعب ترجمتها بنفس الدقة والصدق الذي يفرضه الواقع لهؤلاء الأشخاص. نتابع معكم ولليوم الرابع على التوالي تقديم بعض الحالات التي وقفنا عليها, راجين ان تكون تلك التحقيقات قد آتت ثمارها المرجوة ويستمر العطاء بكم ولكم, فأنتم الدافع لاستمرار تحقيقنا هذا, والذي نهدف من ورائه جني ثمار للخير والعطاء لتلك الأسر المحتاجة والذين هم بانتظار نفحاتكم الخيرة. الأم وبناتها الثلاث أرملة تبلغ من العمر اثنتين وستين عاما , توفي زوجها والذي يعاني من اعاقة كذلك, ليترك لها أربع من البنات كبراهن شابة في السابعة والثلاثين من العمر ومتزوجة ولديها تسعة من الأبناء, وهي التي تعول أمها واخواتها البنات, باعتبارها الوحيدة الطبيعية في الأسرة. فأمها تعاني من انفصام وجداني, واختها والتي تليها مباشرة تعاني من تخلف عقلي, وقد تزوجت ثلاث مرات, وانجبت ولدين الأول في الرابعة عشرة من عمره ومسجون في قضية مخدرات, والآخر في السادسة من العمر, ومازال يحتاج لرعاية وعناية, وبالطبع وضع الأم لا يسمح بتقديم تلك الرعاية. أما الأخت التي تليها فهي تعاني كذلك من تخلف عقلي, وقد زوجوها كذلك ورغم وضعها الصحي والعقلي, لتنجب ثلاثا من البنات, يقمن حاليا عند والدهم. أما الأخت الصغرى فهي تقيم في مركز التأهيل الشامل للإناث, حيث تعاني من اعاقة شديدة وبالطبع فالابنة الكبرى لا تستطيع المساهمة بالكثير لمساعدة أهلها, فهي لا تعمل وأسرتها تحتاج إلى الكثير من النفقة والعناية وهي غير قادرة على ذلك. الد ي ن والسجن امرأة في السادسة والثلاثين من العمر ولديها من الأبناء أربع عشرة بنتا وولدا , أكبرهم في التاسعة عشر من العمر ولقد كان الزوج يعمل في شركة الكهرباء إلا انه فصل من عمله بعد ان سجن وذلك منذ سنتين, بسبب اعطاء شيكات بدون رصيد لمحاولته الدخول في تجارة المواد الغذائية, وعليه الآن مبلغ خمسمائة ألف ريال, دفعت الحكومة منها ستة وخمسين ألف ريال, ليتبقى اربعمائة وأربعة وأربعون ألف ريال وبما أن الزوج مسجون, فهو لا يصرف بالطبع على ابنائه لأن الراتب له, فقد اوقف الراتب وهذا اثر بصورة كبيرة على أولاده وبناته فهم لا يملكون حتى ثمن كسرة خبز أو أي شيء يسدون به رمقهم كما ان المنزل الذي يقيمون به ايجاره السنوي ستة آلاف ريال ولا يستطيعون السداد نظرا لعدم وجود مصدر للدخل, وهم يدعون الله ان يقيض لهم محسنا يساهم في دعمهم.هجرها زوجها هجرها زوجها منذ عشرين عاما , ثم طلقها غيابيا , وهي الآن في العقد الخامس من العمر, ولديها ست من البنات رب تهن وحدها خلال تلك الفترة, لتعاني معهن الفقر والحاجة, وقد استطاعت ورغم الظروف ان تزوج اثنتين من بناتها,وتعمل احدى البنات مستخدمة براتب زهيد, تنفق من خلاله على اسرتها وبما ان لا منزل لهم فتعيش الأم مع بناتها في بيت اخت لها لديها من الأبناء اثنان, بينهم وبين أولاد خالتهم رضاعة, والمشكلة ان ما تتقاضاه الابنة لا يكفي بأي حال اسرتها فهي تنفق على والدتها واخواتها وخالتها وابناء الخالة وهي تحتاج للعون. 7 ابناء.. وأرملة هي شابة في الخامسة والثلاثين من عمرها توفي عنها زوجها, وترك لها مسؤولية سبعة من الأبناء هي المتكفلة الأولى برعايتهم, أكبر الأولاد عمره اثنتا عشرة سنة, وهو مصاب بيده اليمنى فهي مقطوعة, والولد الأوسط والذي مازال في الثامنة من العمر يعاني من مرض نفسي, أما أصغر الأبناء فهو في الثالثة من العمر. كانت تقيم الأم مع زوجها وابنائها في البادية, حيث يعمل الأب في رعي الأغنام, وعندما توفى لم يبق لديها احد في هذا الخلاء, فقررت الانتقال إلى الرياض لتكون قريبة من أهلها, وبالفعل استأجرت منزلا قريبا من أخ لها, سكنته هي وأولادها السبعة إلا انها لم تستطع الاستمرار في تسديد ايجار المنزل الشعبي الذي تسكنه, وهذا المنزل وضعه سيئ جدا فهو خال من المكيفات والأثاث حتى ان المطبخ ليس به إلا أوان قديمة جدا ولا دولاب يحملها وما تعانيه الأم لهو كثير مقارنة بما تطلبه, فكل هدفها ورجاءها هو ان تستطيع الانفاق على ابنائها والذين يعانون أشد المعاناة من الفقر والجوع. 18 فردا الزوج متقاعد ويستلم راتبا تقاعديا مقداره ألف وخمسمائة ريال, ولديه زوجتان الأولى لديها عشرة من الأبناء أكبرهم, فتاة في السابعة عشرة من عمرها, وأصغرهم طفل في عامه الثاني, أما الزوجة الأخرى فلديها خمسة من الأبناء أكبرهم في الخامسة عشرة من العمر وأصغرهم في الرابعة من عمره. كما ان لديه ابنتين تعانيان من الصمم وتدرسان في معهد الصم. ويقيم هو وأولاده في منزل شعبي طيني قديم جدا , خال من الأثاث والمكيفات والغسالة وغيرها, وايجاره السنوي خمسة آلاف وخمسمائة ريال, وهذا الراتب المتواضع الذي يتقاضاه الأب لا يكفي لمستلزمات المنزل وطلبات هذه الأسرة الكبيرة المكونة من سبعة عشر فردا . ويحتاجون إلى الكثير من النفقة والمصاريف. وهو عاجز عن التكفل بهم, ومستمر للعمل لكي يوفر لأسرته احتياجاتهم إلا انه لم يجد أي عمل بعد..الابن الوحيد مسجون أرملة توفى زوجها منذ ما يزيد عن العشرين عاما , ولها ثلاث بنات وولد واحد فقط, وجميع البنات متزوجات ويعشن مع أزواجهن, اما ابنها الوحيد والذي يبلغ الثامنة والعشرين من عمره, ويعد سندا حقيقيا كان يعمل في الحرس الوطني, إلا انه سجن بسبب الديون المتراكمة عليه, وهو مطالب بمبلغ قدره خمسة وأربعون ألفا وثمانمائة ألف ريال, وتسكن الحالة مع زوجة ولدها المسجون في منزل شعبي ايجاره ثمانية آلاف وسبعمائة ريال, ووضعه سيئ للغاية, فالثلاجة والفرن لا يعملان والأثاث قديم جدا . لا يستطيع العمل الزوج في الخامسة والعشرين من العمر ولا يعمل نظرا لسوء وضعه الصحي, فهو مصاب بفشل كلوي منذ ثلاث سنوات, ويغسل الكلى بمعدل ثلاث مرات اسبوعيا وبالطبع هو لا يصرف على أسرته المكونة من زوجته وابنه الصغير الذي لم يتجاوز بعد الرابعة من العمر, وأمه والتي تعاني من الصمم والعمى, وتحتاج للكثير من المتابعة والعناية. كما لا يستطيع ان يدفع ايجار منزله البالغ أربعة آلاف ريال, وهو منزل شعبي قديم جدا وبه غرفتان وصالة خالية تقريبا من الأثاث إلا من الموكيت. وهو يطلب المساعدة خاصة انه يعيش في ظل ظروف صحية ونفسية سيئة للغاية, وهو بحاجة ماسة لمساعدة عاجلة, تنشله من ذل الفقر ويكفيه مرضه والذي اصابه بعجز عن ممارسة أي عمل يدر دخلا عليه.للمساعدة يرجى الاتصال على جمعية الوفاء الخيرية النسائية 4604688 فاكس 4608105او 4580696او 4593571
|