اكتب لنا الاشتراكات الإعلانات الأرشيف بحث الرئيسية
Thursday 24 August 2000 No.11749 Year 37 الخميس 24جمادى الأولى1421 العدد 11749 السنة 37
مواضيع الصفحة
"الرياض" رافقت فريق التفتيش المكون من البلدية والدوريات الأمنية
عمالة سائبة تدير مصنعا كبيرا لإنتاج البهارات المحلية في الخرمة
أدوات بدائية للتصنيع.. والإنتاج يتخطى المحافظة إلى المحافظات المجاورة


شريان موصل لمناطق المملكة
طريق الموت في جنوب الرس ينشد التوسعة
الاستهتار في القيادة والسرعة والاستراحات وراء الحوادث المفجعة


"الرياض" توجه اللوم والملاحظات لجهات عدة مع الأمانة!
رغم النداء والشكوى ضد أصحاب المعدات الثقيلة بحي الياسمين "الصحافة".. فلا زال الوضع باقيا !!


علماء التاريخ يفضلونها محنطة وعلماء الجغرافيا يطالبون بإعدامها
المحركات النفاثة لخط البلدة لا تتعرض للصدأ مدى الحياة..
الأوتوبيس العالمي متى يعقد قرانه على العروس وينهي نصف عذابها


تفاعل قضية صرف المرتب التقاعدي لورثة الموظفة
موظفون وموظفات: تجديد الأنظمة التقاعدية بما يلائم العصر ضرورة ملحة
لماذا تكافأ الموظفة على جهودها بحرمان ورثتها المحتاجين من تقاعدها؟


قائدو سيارات النقل يقضون يومهم في مواقع غير آمنة على الطرقات
المواطنون: يجب توحيد لون السيارات واستخدام أنظمة اتصال لكسر جشع البعض


الأم تجاوزت الـ 140 عاما
معمرة وابنتها تقفان شامختين في معركة الحياة


"الرياض" رافقت فريق التفتيش المكون من البلدية والدوريات الأمنية
عمالة سائبة تدير مصنعا كبيرا لإنتاج البهارات المحلية في الخرمة
أدوات بدائية للتصنيع.. والإنتاج يتخطى المحافظة إلى المحافظات المجاورة

تحقيق ـ فالح الشراخ

أثناء جولات المراقبين الفنيين في القرى والهجر التابعة لمحافظة الخرمة تم اكتشاف وجود تجمع للعمالة الأجنبية في أحد البيوت المهجورة بقرية أم راكة كما لوحظ تردد عدد من الناقلات والسيارات العادية على هذا الموقع وعلى الفور تم تكوين فريق من البلدية برئاسة الأستاذ فهيد بن راشد الحضبي رئيس بلدية محافظة الخرمة المكلف وعدد من أفراد القسم الصحي والدوريات الأمنية وذلك لتفتيش الموقع.

"الرياض" رافقت الفرقة أثناء تفتيشها للموقع, وقد تم اكتشاف وجود مصنع كبير لانتاج البهارات المحلية بطريقة تجارية موسعة بعيدة كل البعد عن النواحي الصحية والنظامية وبعد عملية ضبط العمالة والأدوات المستخدمة في التصنيع التقت "الرياض" مع الأستاذ ذعار بن فيحان السبيعي أحد أفراد الفريق وقال ان المصنع يتواجد داخل هذا المنزل المهجور ويحتوي على معدات تقليدية وغير صحية لتصنيع البهارات المحلية وكميات كبيرة من الأكياس المجهزة للتصدير تزيد عن 300 كيس خلاف الأكياس التي تحت الاعداد.

وأثناء تجوالنا في احدى غرف المنزل قمنا بفتح أحد الأكياس ولاحظنا وجود أعقاب سجائر وحشرات داخل الكيس ومخالطة للبهارات. بالاضافة لاستخدام العمالة لأقدامهم في عمليات الخلط والاعداد مما أكد وجود الأضرار الصحية داخل هذه البهارات.

وأشار أحد العمال إلى انه يعمل في هذا المصنع منذ شهر براتب شهري يتقاضاه من مدير المصنع والذي كان في مهمة بيع خارج المصنع أثناء المداهمة. وقال ان عمله ينحصر في اعداد البصل واضافة الأصباغ عليه وهو يعمل بطريقة غير نظامية في هذا الموقع.

ويشير أحدهم إلى انه يقوم بعمليات توزيع البصل والبهارات في اجواء مكشوفة ويقوم بتوزيعها بقدميه, ويضيف بانه يتم تصدير كميات كبيرة من هذه البهارات بواسطة شاحنات إلى جميع مدن المملكة.

ويقول الأستاذ عوض الله الخماش من صحة البيئة بان المصنع مخالف كليا لادنى شروط الصحة العامة وذلك من خلال الطريقة التي يتم بواسطتها اعداد البهارات أو من خلال ملاحظتنا لوجود أعقاب السجائر والحشرات مخالطة للبهارات التي يتم اعدادها, ويضيف بان البهارات توضع على الأرض مباشرة بعد تجفيفها وفي موقع ملوث جدا .

وبعد طرح مجموعة من الأسئلة على أفراد العمالة لاحظنا ان المصنع يدر أموالا طائلة خلال فترة وجيزة وقد اقتبست طريقة الاعداد من طريقة الاعداد المحلي من ناحية المحتويات وهذه البهارات معروفة باسم "البزار" وهو عنصر أساسي في اعداد معظم الوجبات المحلية.

وفي احدى الغرف المهجورة اكتشفنا كميات كبيرة من الصبغات والملح وبهارات أخرى.

وأشار المراقب الصحي إلى انها ملوثة بطريقة مباشرة بالاضافة لكميات من الأكياس المستخدمة من قبل. وتتم عمليات النقل والتعبئة بواسطة براميل البويه الفارغة حيث لوحظ ترسب كميات كبيرة من الأوساخ والأصباغ في أسفلها. وفي الفناء الخارجي للمبنى تم ردم كميات كبيرة من أكياس البصل المتعفن والذي يستخدم في طريقة الاعداد. الأستاذ فهيد الحضبي أشار إلى اهمية تعاون المواطن مع البلدية في الابلاغ عن أية ظاهرة غير صحية أو عمالة تعمل بطريقة غير نظامية لأن ذلك سوف يساهم في القضاء عليها في وقت مبكر دون وصول أضرارها إلى المواطن, كما شدد على ضرورة مراقبة المباني المهجورة واقفالها من قبل أصحابها.

واضاف بان البلدية ممثلة في فرق المراقبة الصحية تعمل على مدار الساعة لمتابعة المحلات التجارية والمطاعم والمطابخ والبوفيهات بالاضافة إلى متابعة المواقع التي تعمل بطريقة غير نظامية في مجال الأغذية.

(الرياض) رصدت بعض النقاط الهامة منها:

* جهود كبيرة ومتابعة دقيقة للفرق الصحية في البلدية.

* تعاون كبير بين الجهات الأمنية وبلدية الخرمة للقضاء على ظاهرة المتخلفين والعاملين بطريقة مخالفة لنظام الاقامة.

* أهمية تعاون المواطن في الابلاغ عن مثل هذه الظواهر خصوصا ان هذا المصنع يتواجد في منطقة سكانية وزراعية.

* تحتاج المنتجات المحلية الشعبية إلى تنظيم في عمليات التصنيع والمراقبة في الجودة.

بداية الصفحة

شريان موصل لمناطق المملكة
طريق الموت في جنوب الرس ينشد التوسعة
الاستهتار في القيادة والسرعة والاستراحات وراء الحوادث المفجعة

تحقيق ـ سليمان اللزام:

ضرب الطريق الجنوبي لمحافظة الرس رقما مخيفا حين سجل نسبة عالية من الحوادث المفزعة التي راح ضحيتها الكثير من شباب وأبناء هذا الوطن الغالي حتى أصبحنا بين الفينة والأخرى نسمع وقوع حوادث جديدة جعل الكثير من الناس هنا يطلق على هذا الطريق (طريق الموت) .. آخر هذه الحوادث وقع قبل اسبوعين تقريبا إذ فجعت المحافظة بواحد من أشنع وأبشع الحوادث المرورية حيث انشطرت السيارة بعد اصطدامها بأحد أعمدة الكهرباء إلى نصفين بالاضافة إلى قطع متناثرة في كل مكان ولقد راح ضحية ذلك الحادث شاب في مقتبل العمر لم يتجاوز العشرين ربيعا كان يتطلع إلى مستقبل زاهر وغد مشرق ولكن (فإذا جاء أجلهم لا يستقدمون ساعة ولا يستأخرون).

طريق الجنوب في الرس يشهد ازدحاما منقطع النظير خاصة في فترة المساء حيث تكثر الاستراحات المنتشرة على الطريق وتشهد مناسبات متعددة الألوان من الزواجات واللقاءات العائلية والتجمعات الشبابية اضافة إلى مرتادي الطريق من أبناء القرى والهجر المجاورة الأمر الذي ضاعف من الزحام وتسبب في الكثير من الحوادث, من هنا أردنا أن نسلط الضوء على مشكلة هذا الطريق, وما هي الحلول المقترحة لتطويره للحد من نـسبة الحوادث فيه.

الاستراحات سبب

في البداية التقينا بالأستاذ محمد بن صالح البقعاوي المدرس بمتوسطة عثمان بن عفان بالرس فقال: يعتبر طريق الجنوب الشريان الرئيسي لمحافظة الرس ويشهد ازدحاما كبيرا بسبب وجود الاستراحات إضافة إلى خروج الكثير من الأهالي على هذا الطريق للمتنزهات والبراري المنتشرة بشكل واسع خاصة في فصل الشتاء حتى ان بعض سكان منطقة القصيم من خارج الرس يأتون إلى أماكن البر الجميلة التي يقصدها الناس, وحقيقة يجب أن تقال أن الطريق يعتبر سيئا قياسا بالطرق الأخرى السريعة وهذا أمر مؤسف.

وان ما يزعج الناس هو الاستهتار والسرعة في القيادة خاصة في مثل هذا الطريق الضيق وان أكثر ما يحدث منهم ذلك الشباب هدانا الله وإياهم لأن البعض منهم يعتبر السيارة وسيلة ترفيه وتسلية يستعرض فيها أمام زملائه وأقرانه وهي في الحقيقة وسيلة نفع يستفاد منها لقضاء الحاجات الهامة لصاحب السيارة ولأهله, كما أن من الأشياء المؤلمة أننا نرى السيارات في أيدي المراهقين أكثر منها في أيدي الكبار والمتزنين ومن الممكن ان تهور شاب يودي بحياة أسرة كاملة لا سمح الله, ولقد قرأت قبل عام تقريبا في احدى الصحف المحلية ان الحوادث في المملكة قتلت (13) ألف شخص تقريبا في عام واحد فقط وهذا رقم مخيف للغاية.

أعود وأقول إن طريق الجنوب في الرس أصبح وضعه يحتاج إلى اعادة نظر لأننا مع كل يوم نطالع الجديد من الاستراحات والمنشآت الأمر الذي يضاعف من الزحام ويزيده, ولو جلس شخص يرقب الطريق من بعد صلاة المغرب إلى الثانية عشرة ليلا لشاهد أكثر من ألفي سيارة تعبر الطريق بما فيها الشاحنات الكبيرة, أما عن حادث الشاب الذي وقع مؤخرا فقد شاهدته لحظة وقوعه وهو من أشنع الحوادث التي رأيتها في حياتي ولولا قدرة الله عز وجل ثم حزام الأمان لتقطع الشاب من حديد السيارة, فحزام الأمان ضروري للغاية ويساهم بعد إرادة الله في الحد من الخطر أثناء التعرض للحوادث لا سمح الله.

ارتياد مكثف

[ كما التقينا الأستاذ محمد بن منصور الضلعان فتحدث قائلا : طريق الجنوب من الطرق الرئيسية في محافظة الرس ويرتاده معظم سكان المحافظة لوجود الاستراحات على جنبات الطريق اضافة إلى عبور الكثير من أهالي القرى الواقعة على الطريق بحيث يرتاده سكان ما يربو على (150) قرية وهجرة جنوبية يقصدون الرس بغرض التسوق ومراجعة الدوائر الحكومية والمستشفيات اضـافة إلى زوار المصايف كالطائف والباحة وأبها حــيث ان المسافر لهذه المدن يمر بهذا الطريق الأمر الـذي شكل ضغطا كبيرا عليه فجعل الحوادث فيه تزداد فترة بعد أخرى, وفي طريق الجنوب فقد الكثير من أهـالي الرس أقارب لهم بل ان الكثير من البيوت فجعت بفقد قريب وحبيب وقد أطلق عليه البعض (طـريق الموت).

وأتمنى من كل عابري الطريق ان يتوخوا الحذر ويأخذوا الحيطة اثناء القيادة وخاصة في الليل كما أوصيهم بعدم السرعة وضرورة التقيد بارشادات السلامة والمبادرة بربط حزام الأمان ليكون واقيا بعد الله من أي خطر.

رســائل

[ المرشد الطلابي الأستاذ ابراهيم العواجي تحدث قائلا : أود ان أوجه رسالتين الأولى وهي عاجلة جدا إلى وزارة المواصلات للنظر والبت في موضوع طريق الجنوب لما يشهده من ارتفاع كبير في نسبة الحوادث الواقعة عليه وهي مع الأسف شديدة أليمة راح ضحيتها الكثير من الأنفس البريئة, والرسالة الثانية للمؤسسات التربوية والمدارس وادارة التعليم للعمل على التعاون مع الدوريات الأمنية لعمل برامج توعوية مكثفة على طول العام الدراسي بهدف توعية ابنائنا الطلاب وذلك من خلال اشرطة الفيديو والصور وكذلك العمل على نقل الطلاب إلى مواقع الحوادث لأخذ العبرة والعظة بدلا من أن تكون التوعية في فترة محددة وقصيرة وهي اسبوع المرور مثلا .

فجيعة

[ رئيس حوادث السير في شرطة الرس رئيس رقباء علي بن ابراهيم الجربوع يقول: الكثير من الناس قد فجع في أحد أقاربه أو معارفه نتيجة هذه الحوادث ورغم ذلك لا أحد يتعظ الأمر الذي يتطلب الدراسة ووضع الحلول العملية للحد من عواقبها الوخيمة على الأرواح والممتلكات, أما عن الحادث الذي وقع مؤخرا على طريق الجنوب فهو حادث مفزع وشنيع للغاية وموقع الحادث يدعو أيضا إلى التحدث عنه فهو الطريق الوحيد الذي يربط منطقة القصيم بالمنطقة الغربية والجنوبية من المملكة وجميع الصادرات والواردات بين هذه المناطق تمر عبره وكذلك جميع الشاحنات الناقلة من مصفاة القصيم مما يسبب ازدحامه طوال السنة وفي معظم الساعات حتى أصبح موقعا لنسبة كبيرة من الحوادث الجسيمة مما جعل الحاجة إلى ازدواجيته مطلبا ملحا للحد من هذه الحوادث ولرفع المعاناة التي يعانيها الجميع من هذا الموقع وكلنا أمل ان يتم ذلك في أسرع وقت خاصة انه لا يوجد عوائق طبيعية تحول دون تنفيذه وإلى أن يتم ذلك يستدعي الأمر ضرورة تنظيم أوقات العبور للشاحنات مما يساعد على تخفيف الضغط مؤقتا .

بقي أن نشير إلى ان عدد الوفيات خلال سنتين فقط هو (12) حالة وفاة راحت من جراء الحوادث على هذا الطريق.

التوسعة.. التوسعة!!

[ وفي لقاء آخر تحدث إلينا المهندس محمد الزيد مدير الشئون الفنية ببلدية محافظة الرس فقال: كان طريق الجنوب في الوقت السابق طريقا عاديا غير مزدحم ولكن بعد انتشار الاستراحات فيه بهذه الصورة الكبيرة زاد الضغط عليه بشكل كبير مما يسبب وقوع الكثير من الحوادث فيه, وعن توسعة الطريق أشار المهندس الزيد قائلا : لقد تحدثت مع بعض الزملاء المهندسين في ادارة الطرق وأكدوا انه تم رفع معاملة الطريق إلى وزارة المواصلات مع بداية العام الحالي, وعن دور البلدية قال الزيد: لقد أبدت البلدية استعدادها التام للتعاون مع وزارة المواصلات لتنفيذ الطريق وذلك من خلال قيام البلدية ببعض الأعمال مشاركة منها لإنجاز الطريق كما تم مخاطبة الوزارة رسميا بهذا الخصوص.

وأضاف الزيد يقول: ان الفكرة تكون بتوسعة الطريق بحيث يكون اتجاهين على ان يكون الاتجاه الواحد بثلاثة مسارات علما بأن مباني الاستراحات المجاورة لا تؤثر مطلقا على توسعة الطريق حيث يتبقى ثمانية أمتار تقريبا , وأحب هنا ان اؤكد لكم اهتمام البلدية بهذا الطريق وكلنا أمل في وزارة المواصلات للمبادرة في إنشاء الطريق لأهميته البالغة وخطورته وتكرار وقوع الحوادث عليه وأملنا في الوزارة كبير حتى لا تضطر البلدية في يوم من الأيام ان تنفذ المشروع وفق امكاناتها المحدودة الأمر الذي سيثقل كاهل البلدية لأن الطريق تابع لوزارة المواصلات وامكانات البلدية تحتاجها المحافظة في أعمال أخرى في أماكن متفرقة ومتعددة لأن البلدية يقع تحت خدمتها أكثر من (200) قرية وهجرة, وعلى العموم فهذا الطريق يهم المواطنين في هذه المحافظة الغالية اضافة إلى ساكني القرى والهجر المجاورة وعابري الطريق إلى الأماكن المقدسة.

خــلل

[ قائد الدوريات الأمنية الملازم أول صالح بن عبدالرحمن الرشود التقيناه تحدث قائلا : يزدحم طريق الجنوب في محافظة الرس لكثرة العابرين عليه إلى الأماكن المقدسة والمصايف خاصة في إجازة الصيف وفي الحج ورمضان وان ما ألحظه على الطريق هو ارتفاع الاسفلت عن الأرض في أماكن منه وعند حدوث أي خلل في السيارة من الممكن ان تنزل السيارة من الطريق بقوة وسرعة ما يؤدي إلى وقوع حادث شنيع لا سمح الله, اضافة إلى ذلك نلحظ قرب أعمدة الكهرباء من الطريق فأي خلل في السيارة أو انحراف عن الاسفلت قد يحدث كارثة وهذا ما حصل في الحادث الأخير حيث ارتطمت السيارة بعمود الكهرباء القريب من الطريق.

وان دور الدوريات الأمنية هو مسح الطريق ومتابعته بحيث إذا كان هناك عوائق كالإبل السائبة فيتم تسليمها لقسم الحوادث لحين حضور صاحبها مع الزامه بتعويض التلفيات ان حدثت تلفيات, كما يتم تكثيف الدوريات الأمنية خلال موسم الشتاء ومع هطول الأمطار وأيضا اثناء العواصف الرملية, ويقوم رجال الدوريات من خلال نقاط تفتيش متعددة بتوجيه وإرشاد عابري الطرق.

وأود ان أوضح ان هناك تعاونا بين الادارة العامة لأمن الطرق والدوريات الأمنية حيث تم استلام طريق عنيزة وطريق الجنوب لمراقبة السرعة, علما بأن مسح الطرق يكون وفق حدود إدارية معينة لكل محافظة.

بداية الصفحة

"الرياض" توجه اللوم والملاحظات لجهات عدة مع الأمانة!
رغم النداء والشكوى ضد أصحاب المعدات الثقيلة بحي الياسمين "الصحافة".. فلا زال الوضع باقيا !!

كتب ـ خالد الزيدان
عدسة ـ كاسب العتيبي


رغم التحقيق الذي أجرته "الرياض" حول أصحاب المعدات الثقيلة والوضع السلبي الذي نتج عن تواجدهم وسط الشوارع في العديد من المواقع في مدينة الرياض ومنها حي الياسمين "الصحافة" الواقع شرقي نادي الشباب الا ان الوضع لازال قائما.. هنا لازلنا نؤكد الاضرار التي يسببها تواجد أصحاب تلك المعدات الثقيلة (الشاحنات, الرافعات, الشويلات, البوكلينات) أهمها المخاطر المرورية والحوادث كون تلك السيارات والمعدات الكبيرة تقف عند مداخل الشوارع الرئيسية ووسط الشوارع للتفاوض مع الزبائن ومستخدمي تلك المعدات كذلك المشاكل الأمنية من جراء عشوائية الاتفاق بين الطرفين (دون عقد) نظامي بل الاتفاق الشفهي لا غير!! ثم النواحي البيئية والمظاهر الحضارية للمدينة وللأحياء.. "الرياض" توجه اللوم والملاحظات مجددا ليس للأمانة فقط بل للجهات المعنية الأخرى كلجنة التعديات بالامارة والمرور والشرطة ووزارة التجارة والجوازات أملا في ايجاد حل عملي يحفظ حقوق الجميع وتخصيص مكانمناسب ودائم ونظامي لأصحاب تلك المعدات وعمالاتها..

بداية الصفحة

علماء التاريخ يفضلونها محنطة وعلماء الجغرافيا يطالبون بإعدامها
المحركات النفاثة لخط البلدة لا تتعرض للصدأ مدى الحياة..
الأوتوبيس العالمي متى يعقد قرانه على العروس وينهي نصف عذابها

تقرير ـ عبدالعزيز عمر ابو زيد,
تصـوير ـ محسن سالم:


ليس لدينا في مدينة جدة اذا تحدثنا عن مقوماتها ووسائل النقل العام سياحيا وتجاريا وعمليا سوى الاشارة الى حافلات "خط البلدة" القديمة جدا وهذه لا زالت بحالها القديم وبوضعها السابق تعمل ليل نهار لنقل العمالة البسيطة والفئة الفقيرة جدا من شمال المدينة الى جنوبها ومن شرقها الى غربها برسوم لا تزيد عن الريالين من موقف باب مكة جنوبا الى موقع مصنع الأسمنت سابقا في اقصى شمال مدينة جدة في اطار المخطط السكني بالمدينة, وهي مسافة تزيد عن "25" كيلو مترا. وباتجاهات مختلفة ومعروفة لمستخدميه.

ولكن الذي يستخدم خط البلدة ـ وهو اسم قديم لهذه الاوتوبيسات ذات الشكل الموحد ـ لمرة واحدة لا اعتقد بأنه سوف يستخدمها لمرة ثانية لو كان يملك المقدرة المادية والامكانية التي تمنحه حق ركوب سيارات الليموزين التي تعد بعشرات الالوان في مدينة جدة. وهي لا تقل خطورة عن ظواهر عديدة تحاربها المدينة كانتشار الغربان في اشجار النسيم الكثيفة حتى شكلت غابات لتوالدها وتكاثرها وجعلت ايضا من تراكم النفايات في حاويات النظافة اطعمة دائمة لها مكتملة المواصفات الصحية من بروتينات وسكريات وغيرها, وقد وصل عدد شركات الليموزين كما تشير مصادر في وزارة المواصلات الى نحو 250 شركة متخصصة في مجال الليموزين ولا يقل عدد السيارات في اقل هذه الشركات حجما وقدرة عن المائة سيارة وفي اكبرها الى اضعاف هذا الرقم, وبعضها شركات تتوالد بنجاح مستمر يعكس خصوبة هذا المجال وسهولة ادارته ومعدل الارباح السريع والمتنامي للقائمين عليه.

مشروع اكل عليه الزمن

وهذا لا يعود في كل الاحوال في كل الاحتمالات الى نجاح شركات الليموزين في تغطيتها لهذه الخدمة وتقديمها لهذه المهمة, وانما لسبب يعود الى المدينة ذاتها كونها ربما لا تعرف طريقا للمواصلات والنقل غير خط البلدة الذي اكل عليه الزمان, وغير الليموزين بكل سلبياته وخطورته وعيوبه المعروفة للجميع والتي لا تحتاج الى اسهاب فقد قتل موضوعها بحثا وطرحا في الصحف.

بدائل منافسة لخط البلدة

ولا نريد ايضا ان نقارن مدينة مثل جدة او الرياض او الدمام وهي مدن اشبه ما تكون بورش عمل متحركة وغير متوقفة من حيث الضغط المروري الذي تشهده بسبب عدم وجود وسائل اخرى وبدائل غير خط البلدة ومراكب الليموزين, فلا توجد حافلات "صغيرة الحجم" متطورة كما هو الحال في لندن او فينا او باريس على سبيل المثال وليس المقارنة والمطالبة لوجود مثلها, وانما المثل يشار به هنا اذا لاحظنا مدى اعتماد الناس هناك على هذه الاتوبيسات المركزية والكبرى التي تنقل الناس لجميع المواقع في اطار محدد ونقاط توقف محددة بالتوقيت الدقيق والحركة المنضبطة. وهذا ما يخفف في هذه المدن من اعتماد الناس على السيارات كوسيلة للتنقل على الاقل عند ذهاب الناس ومجيئهم من والى اعمالهم وتنقلاتهم اليومية الثابتة. وهذا ما يخفف بشكل ملفت من الازدحام المروري والضغط اليومي الكثيف عند اشارات المرور والشوارع الشريانية والرئيسية في المدينة. ومثل هذه الحافلات المركزية تتمتع بمستوى عال جدا من النظافة وهي تتبع لشركات ضخمة تشكل محورا رئيسيا في حياة الناس وتنقلاتهم. هذا غير الحديث تماما عن وسائل النقل الاخرى مثل الخطوط الحديدية تحت الارض وهي اشبه ما تكون بمدن او شبكات نقل عنكبوتية تحت الارض مكملة للحافلات الصغيرة "والمترو" وغيرها.

الحافلة المنظمة تحت التنفيذ

ونحن لانريد الوصول الى هذا المستوى من التخطيط الذي يتعلق مباشرة بالخطط التحتية لهذه المدن, فقد يصعب تحقيقها لدينا في مدينة مثل جدة لانها تنتظر مشاريع اخرى مثل مشروعات الصرف الصحي ومشروعات تصريف مياه الامطار. وانما نحن نترقب مشروعات منطقية تناسب ظروف وطبيعة بنائنا التحتي وخاصة ما يتعلق بالنقل والمواصلات. حيث تبدو الحافلات اكثر تناسبا لظروفنا اذا تحققت بالشكل الذي يضمن استمرارية نشاطها وعملها في تغطية مدينة دائبة الحركة ومزدحمة بالنشاط ومستمرة النمو العمراني والسكاني مثل مدينة جدة.

محركات نفاثة لا تتعرض للصدأ

وهو امتداد متأخر وطبيعي لخط البلدة الذي يعاني في داخله من حالة سيئة جدا , ومستوى متدهور جدا من حيث النظافة وسلامة المقاعد وتوفر احزمة الامان وايضا سلامة معدات وادوات المحرك والعجلات التي كما يبدو من الشكل الظاهر والعام لا تخضع الى صيانة ولا الى اصلاح وتأهيل حسب ظروف صاحب هذه المركبة ورغبته الشخصية في توفير الرعاية لمركبته او ان يهمل في صيانتها حسب ظروفه الوقتية والشخصية.

ممنوع السير في منافسة الليموزين

وماذا لو اتيح مشروع حافلات صغيرة يغطي مدينة جدة او الرياض او الدمام في مزايدة عامة, فهل سيكون مجزيا لرجال الاعمال المختصين في مجال النقل والمواصلات, اذا وضعنا في المقارن والحسبان تجربة الليموزين التي اصبحت من كثرتها وانتشارها تزيد في الشوارع وامام الاسواق والمستشفيات والمراكز الكبرى عن سيارات المواطنين والمقيمين انتظارا لزبائن وهي منافسة واضحة بين سائقي الليموزين تؤدي في بعض الاحيان الى اختلافهم وتسابقهم على رجل يسير على قدميه لعله يحتاج الى ليموزين سريع يقدم له خدمة ينتظرها.

تكلفة اقل وخدمة ارقى

واذا كان انتشار شركات الليموزين نتيجة للارباح السريعة فإن مشروع الحافلات الصغيرة سيكون له نجاح اكثر سرعة واكبر في معدل الارباح لعدة اسباب منطقية السبب الاول يعود الى عدم وجود منافسة تذكر بين ومع شركات اخرى تقدم نفس الخدمة سوى خط البلدة الذي سيكون بليدا بحاله الحالي وبوضعه السيىء, وثانيا لرخص تكلفة هذا النقل العام الذي غالبا ما يكون باسعار زهيدة خلافا لليموزين ووسائل النقل المشابهة, ولدينا تجربة اولى في هذا المجال وهو مشروع النقل الجماعي والشركات الاخرى المنافسة في مجال النقل العام بين المدن وكذلك بين الدول, حيث يعد الاقبال على هذا النقل ملفتا للانتباه وحقق نجاح متواصلا طوال السنوات الماضية لقناعة الناس بأهمية خدمته ورخص تكلفة استخدامه ومستوى النظافة والخدمة والصيانة المستديمة التي تخضع لها هذا المراكب بما يكفل معدلا اعلى في السلامة والقيادة.

ومن المحتمل ايضا ان يكون هناك رجال اعمال بانتظار ان يعلن مشروع وطني كهذا في مزايدة عامة يفوز بها صاحب العقد الافضل والانسب. ويكون خط البلدة في ذاكرة المدينة وان كان قد بات في ذاكرتها سنوات طويلة وهو بنفس المستوى المتدني من النظافة والصيانة والشكل العام الذي لا يتلاءم ولا يتفق مع تطور مدينة سريعة مثل عروس البحر الاحمر.

المطالبة بالتحنيط او الاعدام

ولا يمكن لنا ان نلغي خط البلدة نهائيا من ذاكرتنا ونقضي تماما على تواجد في تاريخ المدينة, لأنه مرتبط بتاريخ المدينة وماضي وحركة تطور المواصلات فيها في اوقات كان فيها اوتوبيسات خط البلدة تسير رحلاته وجولاته في المدينة ذهابا وايابا مثل اهمية رحلات الطيران اليومي التي يعني توقف احد برامجها وجولاتها حدوث عطل في حركة الطيران بأكملها, والتسبب في ازعاج كبير لركاب الطائرات وظروفهم المتعلقة بالطيران والانتقال من مدينة وان كان وضعها قد تدهور الى هذا الحال وشكلها اصبح غير لائق الآن مع التطور المستمر وحركة المواصلات بشكلها ووضعها الحالي. فإن رجال التاريخ والمهتمين بقراءة التراث والماضي لا بد انهم يريدون تخليد "خط البلدة" تحت مبدأ التحنيط فمثلا وضع "اوتوبيس" خط البلدة معلقا في احد الميادين الهامة تعبيرا عن علاقته القديمة بالمدينة ودوره الفعال في خدمة سكان المدينة في ايام زمان. وفي الوجه المقابل ربما ينزعج علماء ورجال الجغرافيا والتخطيط العمراني والمواصلات من استمرار خط البلدة بشكله القديم جائلا في شوارع المدينة الفارهة والعريضة وخطوطها الطويلة والسريعة ويطالبون بالغاء هذا "الاوتوبيس" المزعج والتقليدي القديم الذي لا يعبر عن شكل وقالب المدينة ووجهها الحضاري الحديث وحكم الاعدام لو كان بأيديهم لاقدموا سعداء على تنفيذه منذ زمن وخلصوا انفسهم وطموحاتهم المستقبلية من وسيلة متدهورة وبطيئة كهذه.

بداية الصفحة

تفاعل قضية صرف المرتب التقاعدي لورثة الموظفة
موظفون وموظفات: تجديد الأنظمة التقاعدية بما يلائم العصر ضرورة ملحة
لماذا تكافأ الموظفة على جهودها بحرمان ورثتها المحتاجين من تقاعدها؟

متابعة ـ أمل الحسين, بارعة ابراهيم:

في تجاوب سريع مع ما نشر في جريدة "الرياض" يوم الأربعاء 16 جمادى الأولى حول حرمان ورثة الموظفة من راتبها التقاعدي بعد وفاتها علق عدد من المعنيين والمعنيات بهذا الأمر المهم بالنسبة للمرأة ولاسرتها.

حيث ذكرت حصة آل الشيخ مشرفة تربوية لمعاهد التعليم الخاص بالمملكة ان من حق ورثة الموظفة الحصول على راتبها التقاعدي بعد وفاتها مثلها مثل الموظف فكما انه اعطى وبذل مجهودا في عمله واقتطع من راتبه فالموظفة كذلك ايضا فلماذا يتساويان في المجهود وقيمة الاقتطاع وتجحف المرأة بعد وفاتها؟! فهل هذا من العدالة الوظيفية..

مصائب الوفاة!!

وتشاطر الدكتورة خيرية العبدالجواد استشارية امراض سمع وزارة الصحة استاذ مساعد كلية العلوم الطبية جامعة الملك سعود حصة آل الشيخ استفهامها وتعجبها قائلة عندما تتوفى الموظفة ويحرم ورثتها من راتبها التقاعدي من المستفيد منه في هذه الحالة؟! 9% الذي يقتطع من راتب الموظف والموظفة يوضع في خزينة صندوق المعاشات ليستفيد منه الموظف في وقت الحاجة وكأنه يضعه في البنك مثلا!! فهذا الموضوع جدا مهم ولابد ان يعاد النظر فيه بصورة عادلة ومنصفة للموظفة فالمجتمع يمر بمتغيرات عديدة تتطلب النظر في الأنظمة بما يتناسب مع هذه المستجدات فمثلا ليس من الحق ان يحرم ورثة الموظفة من معاشها التقاعدي بسبب تقاعد زوجها وهما جميعا اعطوا مجهودا, هل هذا معناه ان المعلمات ضحايا الطرق تذهب حقوقهن لانهن نسـاء لا يعلن؟! ألم تكن هذه المعلمة ضحية اداء عملها؟! في هذه الحالة يحرم الابناء من والداتهم ومن راتبها التقاعدي ايضا؟!.

وتقترح مديرة قسم التمريض بكلية العلوم الطبية التطبيقية حنان الشوا بعد تأييدها لما ذكر سلفا عدم اقتطاع 9% من راتب الموظفة اذا كان سيحرم ورثتها من تقاعدها بعد وفاتها او تعطى لها او لورثتها حقوقها كاملة بدل الراتب التقاعدي ولا يحرم ورثتها من راتبها التقاعدي بعد وفاتها وقد تكون هي المسؤولة عن افراد اسرتها, فهل يمدون ايديهم للناس بعد وفاة المسؤولة عنهم, فأبسط الأحوال ان يصرف الراتب التقاعدي لمن هم تحت وصايتها!!.

وشدد الدكتور سراج زقزوق استشاري أول اذن وأنف وحنجرة في مستشفى قوى الأمن على ضرورة حصول ورثة الموظفة على راتبها التقاعدي مثلها مثل الموظف فطالما تساويا في العمل كيف يفرق بينهما اثناء التقاعد حيث يكون الموظف في امس الحاجة لما يصرف له وفي حالة غيابه من الطبيعي ان ورثته يحتاجون لهذا المبلغ فهذا جهد سنوات امتزج فيه العطاء الجسدي والنفسي والمادي!! فالأم التي عملت عددا من السنوات منها الطويلة ومنها المتوسطة وتوفاها الله. فهل تذهب حقوقها ادراج الرياح؟.

وقال ان المعاش التقاعدي في الأساس هو تكافل اجتماعي وما يحصل للموظفة ربما لا يتماشى مع هدف الأنظمة الوظيفية ونحن بلد اسلامي نسعى للتضامن وعزة الانسان فكثير من الدول نظام التقاعد لديها يحمي جميع الاطراف فلماذا لا تأخذ من القوانين المطبقة في عدد من البلدان ونطبق ما يناسبنا ويحفظ حقوق الموظف والموظفة على حد سواء؟!.

الوضع المنطقي

ويرى الدكتور محمد حمد المجلي وكيل كلية العلوم الطبية التطبيقية للشؤون الادارية ورئيس قسم التكنولوجيا الطبية الحيوية جامعة الملك سعود ان نظام التقاعد يعتبرالمظلة التي تشمل الموظفين سواء كان رجلا أو امرأة و9% الذي يقتطع من الراتب يقتطع من الجميع وعليه يسير النظام على الجميع ايضا فالذي يحصل للمرأة الموظفة بعد وفاتها غير منطقي وغير مفهوم ولا يختلف حول هذا الأمر اثنان فاذا كانت ستحرم من حقها بعد وفاتها من الأفضل ان تعفى من استقطاع 9% وتستفيد هي منها بالشكل الذي تراه.

معالجة المسؤولين

وأكد الدكتور المجلي بأن المسؤولين يسعون لمصلحة جميع افراد المجتمع وعندما يوضع الأمر امامهم بالتأكيد انهم سيعالجونه بالطرق الايجابية التي تنصف الموظفة وجميع الاطراف!! واسترسل قائلا هذا بالنسبة للوضع المنطقي فكيف بالوضع الانساني الذي يقوم عليه مجتمعنا؟! فكثير من الموظفات يعلن اسرا وهنا اجتمع الوضع القانوني والانساني في صالح الموظفة.

واقترح الدكتور المجلي وجود جهة استشارية تضطلع بتطوير وتجديد الانظمة بشكل دوري حتى تتناسب مع الوقت فالأنظمة تتآكل مع مرور الزمن ومتغيرات العصر.

وقد ذهب مدير ادارة العوق السمعي بالأمانة العامة للتربية الخاصة الى ما ذهب اليه الدكتور المجلي مضيفا ان الاسلام كرم المرأة واعطاها حقوقها وهذا يحتم علينا احترام المرأة عند سن القوانين الوضعية!! لذا لابد من ضرورة اعادة دراسة انظمة التقاعد بشكل عام وما يخص المرأة بشكل خاص يتناسب مع الظروف الحالية والاحتياجات!!.

بداية الصفحة

قائدو سيارات النقل يقضون يومهم في مواقع غير آمنة على الطرقات
المواطنون: يجب توحيد لون السيارات واستخدام أنظمة اتصال لكسر جشع البعض

تمير ـ عبدالعزيز السنيد

لسيارات سحب ونقل السيارات دور كبير على الطرق السريعة وغيرها من خدمة لمرتادي الطريق عندما تتعطل سياراتهم أو في حالة الحوادث لا سمح الله , حيث يعمل اصحاب هذه السيارات على نقل وإبعاد السيارات التالفة عن الطريق.

ورغم هذا الدور إلا ان اصحاب هذه السيارات يعيشون على الطرق في صنادق من عمل أيديهم خالية من جميع اجراءات السلامة وغير مكيفة وبعيدة عن مصادر المياه.

"الرياض" كان لها جولة على بعض الطرق للتعرف عن قرب على الدور الذي يقوم به اصحاب سيارات السحب وما يتعرضون له من مواقف, حيث كان لنا هذا اللقاء مع احد اصحاب السيارات العاملة على طريق "الرياض ـ سدير ـ القصيم" السريع وهو صالح الجاسم الصالح "سوري الجنسية" مقيم بالمملكة يعمل على الطريق منذ 11 عاما لصالح مؤسسة النباتي الحربي المتخصصة في نقل السيارات والذي قال : نعمل نحن قائدي هذه السيارات على نقل جميع السيارات المتعطلة من موقع عطلها إلى أي موقع يريده صاحبها حيث ان حدود نقلنا للسيارات جميع مناطق المملكة مثل جدة والدمام حفر الباطن والرقعي وكل سيارة لها ترخيص يتم الحصول عليها من وزارة المواصلات يبدأ مع استمارة السيارة وينتهي معها حول عطل السيارة.

وقال ان جميع ما يحصل لها من عطل في الماكينة أو علبة التروس أو الاطارات نقوم بتصليحه, وأضاف ان سيارات النقل ليس لها عمر افتراضي بعده يتم تغييرها, اما عن تحديد سعر نقل السيارات فيتم بالاتفاق مع صاحب السيارة , إلا اننا نضيف مصاريف الوقود على قيمة النقل علما انه يحصل سوء تفاهم بسيط مع بعض المواطنين حول السعر , وهذا من المواقف التي نواجهها باستمرار فمثلا ننقل سيارة من على بعد مسافة 150 كم عن مدينة الرياض بمبلغ 250 ريالا, بعض المواطنين يقول لا يوجد معي سوى 200 ريال نتنازل عن الباقي لأن مكسبنا في المشوار يتراوح بين 50 إلى 100 ريال والباقي مصاريف على السيارة محروقات وغيرها.

وحول نسبة نقل السيارات المتعطلة شهريا قال انها ما بين "4" إلى "10" سيارات والدخل الشهري من 1500 ـ 1700 ريال لا اعمل براتب شهري فلي نسبة من مبلغ النقل وللمؤسسة نسبة.

واما موقع السكن على الطريق فقال ان موقع اقامتنا على الطريق السريع ليس موقعا من الناحية النظامية , ولكن تم السماح لنا بالقرب من محطات الوقود لأسباب أمنية ومن أجل المياه, ففي هذه الغرفة الجاهزة التي نسكن فيها نأكل ونشرب بداخلها .. أما بالنسبة للنوم في الشتاء داخل السيارة واما في فصل الصيف ننام ليلا على ظهر السيارة ومثل أوقات الظهيرة نجلس بداخل الغرفة في الظل للراحة.

اما اذا كنا نعمل فنسير بالسيارة على الطريق لطلب الرزق مشيرا الى ان العمل على سيارات النقل وسيلة كسب جيدة. ونأمل نحن قائدي هذه السيارات في توفير سكن مريح على الطريق أو تأجيرنا مواقع قريبة من مصادر المياه.

وحول تعامل رجال الأمن في الطريق وفي نقط التفتيش مع اصحاب هذه السيارات قال انه تعامل مثالي يشكرون عليه وما دام الانسان لم يتجاوز بالنظام فلا مشكلة لديه.

كما كان لنا هذا اللقاء مع حسن الأسود الخضر "سوري الجنسية" يعمل لصالح مؤسسة لنقل السيارات والذي قال أول عمل عملته منذ قدومي للمملكة هو نقل السيارات, فمن أجده على الطريق متعطلا قمت بمساعدته , واما اذا استدعى الأمر نقل السيارة قمت بنقلها, وقال ان الراتب الشهري هو 1200 ريال اما قيمة النقل فتكون لصالح المؤسسة, وها أنا الآن كما ترى اقوم بنقل سيارة للمدينة المنورة بمبلغ 700 ريال , حيث قمت بتحميلها بالقرب من مخرج "ملهم ـ حريملا" على طريق "الرياض ـ سدير ـ القصيم" السريع, فالمسافة طويلة تصل إلى 1400 كم ذهابا وإيابا, ومدة النقل تستغرق 24 ساعة وسيارتي التي أنقل عليها رغم اقدميتها إلا انها تتحمل الطريق نظرا لتقيدي بالسرعة المحددة, علما ان مبلغ النقل لا يكفي المشقة ومخاطر الطريق , ولكن نواجه احراجا من بعض العملاء, فبعضهم يقول ليس معي سوى هذا المبلغ ويكون متعطلا ومعه زوجته وأولاده فنضطر نقلها مساعدة منا وبالنسبة لكفيلنا لا يرضى بهذا المبلغ , ولكن ماذا نعمل ننقله على مسؤوليتنا, علما ان مشوار نقل سيارة متعطلة من "الرياض إلى المدينة المنورة " يكون بمبلغ 1000 ريال.

وحول مساعدة رجال الأمن نعمل على مساعدة رجال الأمن وذلك بنقل السيارات أثناء الحوادث وسحبها من على الطريق, كما اننا نلقى مساعدة من رجال الأمن وللمعلومية فإن بعض رجال الأمن يقوم بدفع مبلغ السحب من جيبه الخاص. وحول نقل السيارات كان لنا هذا اللقاء مع احد مرتادي الطريق المواطن ناهض بن سعود السهلي الذي قال: في الحقيقة لا يخفى على الكثير الدور الذي يقوم به اصحاب سيارات النقل على الطريق ولكن هناك نقطة يجب الافصاح عنها وهي المغالاة في مبلغ النقل, حيث يعمد اغلبهم الى استغلال الوضع الذي يعيشه صاحب السيارة أثناء تعطل سيارته على الطريق سواء كان لوحده أو بصحبة عائلته, اضف إلى ذلك ان بعض قائدي هذه السيارات كما شاهدت قبل ايام بنقل سيارة متعطلة بداخلها عائلة غير مبال بالخطر الذي قد يسببه لاصحاب السيارة لا سمح الله, كل ذلك من اجل مبلغ النقل الذي سيحصل عليه, واقترح على المسؤولين في وزارة المواصلات وقيادة أمن الطرق الخاصة في ان يتم توحيد لون وشعار لأصحاب الونشات مع استخدام نظام الاتصال اللاسلكي بين اصحاب السيارات لسهولة الاتصال والوصول لسيارات السحب في أقرب فرصة في حالة تعطل السيارة.

بداية الصفحة

الأم تجاوزت الـ 140 عاما
معمرة وابنتها تقفان شامختين في معركة الحياة

جازان ـ يحيى زيلع:

في جازان تعيش فاطمة هادي طاقي التي تجاوز عمرها 140 عاما مع ابنتها فاطمة البالغة من العمر 80 عاما في بيت شعبي قديم.

وفي ظروف صعبة تصمد البنت وأمها في مواجهة الحياة بكل ألوانها حيث تعيشان في غرفة مشققة الجدران ليس فيها من وسائل الراحة سوى سرير حديدي التصق بجلد الأم العاجزة عن الحركة.

"الرياض" زارت منزل العجوزتين الذي خلا من كل شيء عدا سوائل تتعاطاها الأم ومصباح كهربائي يتدلى من سقف الغرفة وصلت اسلاكه من منزل أحد الجيران.

وتقول فاطمة البنت "مطلقة" التي كسرت ساقها في حادث مروري وضعف بصرها جراء الحادث نفسه انها معتمدة ومتوكلة على الله في جميع شؤون حياتها وفي تصريف أمر والدتها المسنة.

ومن خلال زيارتنا لهذه العائلة تبين لنا ان هاتين المعمرتين بحاجة إلى رعاية خاصة ترفع عنهما عناء السنين وتعيد لهما بسمة طال فراقها عن مبسمهما.

بداية الصفحة
للمشاركة أو التعليق، اضغط هنا

[ محليات | الرياضة | اقتصاد | الرأي للجميع | تحقيقات | حروف وافكار | فن وثقافة | كاريكاتير | محطات متحركة | شئون دولية | لقاء | هموم عربية | القبول والاختبارات | الاسهم | اخبار الشركات | مهرجانات المملكة | حوادث | تحسين مستوى المعلمين ]
[ بحث | الأرشيف | الاشتراكات | الاعلانات | أكتب لنا ]

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2000
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي:
webmaster@alriyadh-np.com

تحقيقات

صفحات العدد
محليات
الرياضة
اقتصاد
الرأي للجميع
تحقيقات
حروف وافكار
فن وثقافة
كاريكاتير
محطات متحركة
شئون دولية
لقاء
هموم عربية
القبول والاختبارات
الاسهم
اخبار الشركات
مهرجانات المملكة
حوادث