اكتب لنا الاشتراكات الإعلانات الأرشيف بحث الرئيسية
Thursday 24 August 2000 No.11749 Year 37 الخميس 24جمادى الأولى1421 العدد 11749 السنة 37
مواضيع الصفحة
عيون القطط تنهش بمخالبها الحادة

الاقتناع الذاتي.. ودوره في تحقيق الأهداف

لم لا تبكي الفصحى من العقوق؟

بند التأهيل العلاجي.. موظفون بلا هوية

مدننا الحبيبة بين الحداثة والاصالة

أصحاب الخدمات الطويلة لا مكان لهم في نظام التأمينات الجديد

السعودة !!

عيون القطط تنهش بمخالبها الحادة

د. خالد عبدالله الخميس
جامعة الملك سعود ـ الرياض


عيون القطط الموضوعة من اجل تقسيم مسارات الطريق وارشاد السائقين وتحذيرهم بدأت تتحول الى مخالب تنهش في اطارات سياراتهم فترديها مستسلمة على جانب الطريق.

كثير من السائقين ومن بينهم انا وأنت قد حصل لنا تعد من قبل عيون القطط على اطارات سياراتنا من حيث ندرى أو لا ندري, فمن يعوضنا عن هذا التعدي!

لقد بات من الملاحظ ان بعض العيون المنتشرة في الطرق لا تخضع لمواصفات الأمن والأجواء الحارة ولا تتحمل البقاء لفترات طويلة. وتتأثر بسير السيارات عليها عبر مدة قصيرة وقد لاحظت ان بعضها ينخدش خلال شهر أو شهرين بعد وضعها خصوصا عندما توضع بشكل عرضي تمشي فوقها السيارات المارة عبر الطريق.

النداء لعله يصل الى المسؤولين عن رصف الطرق في وزارة المواصلات والبلديات فالاهتمام بهذا الامر مطلب شعبي فيلزم رفض اي عيون قطط لا تخضع للمواصفات العالمية والأجواء الصحراوية الحارة.. فنطالب بمتابعة الشركات القائمة بأعمال الرصف ومعاقبة الشركات المخالفة المتسببة في أذى السيارات.

بداية الصفحة

الاقتناع الذاتي.. ودوره في تحقيق الأهداف

خالد بن عايض البشري - مدارس الرواد

عزيزي القارئ لا شك انك تدرك ان مسألة الاقتناع من اهم المسائل التي تختصر الزمن والوقت وتقلل من الجهد في سبيل تحقيق أي هدف من الأهداف أو الوصول إلى نتيجة مرجوة لأي عمل من الاعمال مع العلم بأن الاقتناع هو الفيصل في حسم الكثير من القضايا التي تدور في خواطر النفس البشرية وذلك من خلال اعتبارها من عدمه بعيدا عن تأثير الغير في فرض الآراء والإلزام بها.

ان اي جنوح أو مخالفة لبعض ما يطلب من الانسان سواء في أمر دينه أو دنياه انما هو تعبير واضح وتفسير جلي يعكس عدم الاقتناع في نفس هذا الانسان وبالتالي انتفاء الرغبة في الامتثال. نعم يجب ألا نغفل أسباب المخالفات الأخرى التي منها على سبيل المثال عوامل ومؤثرات داخلية تنبع من الذات كالغضب والانتقام أو الانتصار للنفس أو تحت تأثير عوامل خارجية من قبل أو على حساب الغير كالاكراه او الالزام أو المجاملات.. لكن يبقى الاقتناع الذاتي هو المسؤول الأول عن رغبة الانسان في اجراء عمل من الاعمال او ابداء رأي أو طرح فكرة, ونحو ذلك واذا تأصل في النفس البشرية الاقتناع الذاتي قبل الاقناع من الغير اصبح الامتثال والالتزام بأوامر الدين ومتطلبات الحياة راسخا وثابتا لا يتزعزع لأن الاقتناع يولد الرغبة ويقوي الإرادة ويرفد العزيمة ومن ثم تكون هناك نتيجة مرضية وغاية تنتهي إلى هدف منشود.

تأمل كيف يخاطبنا الرب عز وجل في كتابه العزيز من خلال الترغيب والترهيب والتمثيل القصصي وضرب الأمثال والدعوة إلى اعمال الفكر وامعان النظر في انفسنا وفي الحياة من حولنا.

وتأمل هدي المصطفى في تبليغ الرسالة والدعوة إلى الله كيف كان يتعامل مع فئات الناس وتنوع في الاسلوب ويصف الدواء على حسب حالة الشخص المدعو بدءا بالأولويات ثم الأهم فالمهم كما في قصة معاذ لما بعثه إلى اليمن.

ول تخفى عليك قصة الشاب الذي جاء إلى النبي يستأذن في الزنا كيف كان الجواب الشافي الكافي من الرسول الكريم حتى أوصله الى ان يتصور الأمر ويدركه من خلال الحوار الذي دار بينهما حتى انتهى هذا الشاب الى غاية وهدف حقيقي من خلاله اقتنع وتأكد بأن الزنا محرم ولا تنس قصة الاعرابي الذي بال في المسجد والرجل الذي تكلم في الصلاة والسيرة النبوية الشريفة مليئة بمثل هذه القصص والوقائع التي هي خير المراجع في النهل من هذه الينابيع التي لا تنضب.

ولا يعني هذا ان الانسان بالنسبة للأمور الدينية ان يفعل ما يقتنع فيه ويدع ما لا رغبة له فيه بل يجب عليه الامتثال والانقياد لأمور الشرع بنفس مطمئنة وراغبة مع صادق المحبة والولاء طمعا في الثواب وخوفا من العقاب لكن المقصد هو ان يسعى جاهدا لاقناع نفسه وبأنه يعمل ويفكر ويترك وفقا لنصوص شرعية وانظمة مرعية وفقا لقناعات داخلية لا تغيرها افكار مضللة دخيلة ولا شبهات كثيرة تهب كما تهب الرياح ليلا ونهارا.

هذا من الناحية الأسمى والأهم وهي الأمور الدينية.

ومن ناحية أخرى لها أهميتها واعتبارها هي دور الاقناع الذاتي في تحقيق الاهداف الدنيوية والمطالب الحياتية سواء أكان ذلك معنويا كقواعد الاخلاق أو تقاليد الاعراف والمجاملات التي بدورها تحقق وجود مجتمع متحضر يحقق آماله وطموحاته بنفسه.

أو كانت مطالب حسية كقواعد الالتزام بالانظمة والتعليمات التي تفرضها السلطة لمصلحة الشعوب والارتقاء بها.

فعلى سبيل المثال كم سمعنا؟ وشاهدنا؟ وقرأنا عن أهمية الالتزام والتقيد بالانظمة المرعية وعدم مخالفتها والعمل على تحقيق أهدافها والكلام عن الترشيد في شتى ضروريات الحياة وعلى رأسها "الماء". وايضا عن الوعي الاستهلاكي وترشيد الانفاق عموما.

ودور المواطن في المحافظة على البيئة وغيرها كثير من الأمور التي تمس حياة الانسان المعيشية..والسؤال هو: ألا يعتبر الاقتناع في هذه الأمور والشعور بالمسؤولية نحوها. افضل الطرق لتطبيقها وتحقيق أهدافها؟ مع العلم اننا لا ننكر ولا نغفل دور التوجيه والارشاد في حل مثل هذه العقبات والمشكلات لكن الاسمى والأهم كيف نصل الى الطرق والوسائل التي بدورها تعمل على تأصيل هذه القناعات والثوابت في النفوس بحيث يصبح كل فرد منا لديه الشعور بالمسؤولية تجاه ما يطلب منه وانه المعني بذلك وبالتالي لا يكون لديه اسقاطا وهو ان يلقي المسؤولية على الآخرين. ولابد ان ندرك ان الفرد هو المجتمع والمجتمع هو الفرد.

أخيرا لابد من الاهتمام وبجدية لمخاطبة الشعور وكوامن النفوس حتى نصل إلى نتيجة فاعلة ومرضية بيد ان الدور الأكبر يقع أولا على عاتق الأب وفي محيط الأسرة موصولا بالمدرسة التي تتحمل العبء الأكبر والمسؤولية العظمى في تقرير المبادئ والقيم ومن ثم المجتمع بأسره فالكل مسؤول عن نفسه ومن تحت يده.

ختاما يجب ان ندرك ان صاحب القناعة الثابتة لا يمكن ان يخالف ما يؤمن به لأنه بهذا يخادع نفسه ويشعر بالازدواجية والتناقض مع ذاته وهذا لا يحدث من العقلاء. يبقى ان نعرف ان طرق ووسائل الاقتناع والاقناع "الصحيحة" كثيرة ومتعددة والمطلب هو البدء في طرحها وتطبيقها على أرض الواقع.

بداية الصفحة

لم لا تبكي الفصحى من العقوق؟

مناهل الرشيد/الرياض

لا شك ان اللغة العربية ذات وقع جميل على نفوسنا وجرسها الرقيق يعزف بايقاعاته على قلوبنا, انعم بها لغة القرآن كالشهد في اللسان وكالنور الذي يكتسح الظلام, لنا ان نفتخر بها ونعتز بها ايما اعتزاز لا أن نهمشها وندميها باحجار العامية التي نراها انتشرت بين الملأ هنا وهناك, ولوسائل الاتصال الحديثة دور في هذا الانتشار ومن بين هذه الوسائل الانترنت تلك الشبكة المعلوماتية الحديثة التي تربطنا مع العالم بأسره ترى أين هي لغتنا الفصحى من هذه الشبكة الحديثة؟ ان مما يعصف بالقلب ان نرى ذلك التهميش غير اللائق بلغتنا العربية في المنتديات الحوارية في المواقع العربية المختلفة فأين الاعتزاز وأين الانتماء للهوية العربية؟ ولم اصبحت العامية من اولى اهتمامات هذه المواقع العربية, والعجيب ان بعضها يحمل مسمى: (منتدى ثقافي), (صالون أدبي) فتلج اليها باحثا عن لغتك لغة الضاد وعاء الثقافة فلا تجدها؟!! فلم لا تبكي الفصحى من عقوق ابنائها الذين يهونون من شأنها ويقللون من قيمتها؟ ألا يعلم ابناؤها انهم بذلك يسعدون اعداءها الذين لم يفتأوا من احاطتها بهالات من التهم والأكاذيب الباطلة التي تنم عن جهلهم بأسرارها؟

لم لا تكون الفصحى من أوائل شروط الاشتراك في هذه المنتديات الحوارية العربية حتى نرفع من قيمتها ونعزز انتماءنا اليها ونؤكد لاعدائها اننا سنتشبث بها مهما نشروا عنها من عيوب ومهما لطخوها من اصباغ فإذا لم يبر بها أبناؤها ويسعون للحفاظ عليها فم لها؟ فمن لها؟؟.

بداية الصفحة

بند التأهيل العلاجي.. موظفون بلا هوية

عبدالله عبدالعزيز الماجد
دار التربية الاجتماعية بالرياض


كلنا يعلم أن دولتنا العزيزة ممثلة في حكومتنا الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين ـ حفظه الله ـ وولي عهده الأمين لا تألو جهدا في توفير أكبر عدد ممكن من الوظائف لمواطنيها وهذا ليس بغريب, وهو ما يؤكده دائما وأبدا صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية ـ حفظه الله ـ في كل مناسبة يشرفها.

وأنا هنافي هذه السطور أتناول قضية فئة خائفة لأنها موظفة على بند لا أدري من أين أتوا به أجزم بأن نسبة كبيرة جدا من المواطنين لا يعرفون هذا البند ولا قد سمعوا به من قبل "بند التأهيل العلاجي" مساكين أصحاب هذا البند فهم دائما خائفون دائما مهددون فهم على شفا جرف ـ ولكن هذا هو الواقع أظن إلى ذلك أن رواتبهم ضعيفة ـ برغم ان بعضهم بل كثير منهم يحمل شهادة جامعية ـ لا تزيد وليس لهم تقاعد فأصحاب هذا البند كما قلت سابقا في وضع سيء للغاية والإحساس بالأمان الوظيفي معدوم وأنا هنا في هذه الكلمة لا أبالغ أبدا, والمشكلة الكبرى تكمن في أن الموظفين على هذا البند أكثرهم يكتسب الخبرة في عمله ولا يستفيد منها لأنه يترك عمله هذا ويذهب إلى عمل آخر وجهة أخرى والسبب معروف لأنه على هذا البند الفريد بند التأهيل العلاجي وختاما أهيب بمعالي وزير الخدمة المدنية ومعالي وزير العمل والشؤون الاجتماعية بمعالجة هذا الموضوع وحله بأسرع وقت ممكن كما عودونا دائما وترسيم من أمضى سنتين في وظيفته على هذا البند كما هو الحال لمن هم على بند الساعة لكي يكملوا مسيرتهم ويسهموا في نهضة هذا البلد المعطاء وتقدمه ورفعته.

بداية الصفحة

مدننا الحبيبة بين الحداثة والاصالة

بقلم د. سامي احمد بالبيد *

منذ زمن بعيد وحكومة المملكة العربية السعودية لا تدخر جهدا لتطوير مدنها المختلفة ناهيك عن النصيب الكبير الذي تقدمه لتطوير القرى والهجر. ولا يخفى للعيان ما أثمرت به تلك الجهود وبنسبة عالية جعلت من مدننا الحبيبة مراكز حضارية لها مكانتها على المستوى الاقليمي والقاري, فعلى سبيل المثال: تعد مدينة جدة من احدى ثمرات العمل الدؤوب والتطوير الناجح لمدينة تعتبر من اهم بوابات المملكة الاقتصادية وميناء مهم لحجيج بيت الله الحرام. فقد حظيت جدة بالكثير من الجهد والمال واستقطبت اليها خيرة الخبرات في مجال تخطيط المدن وتم صهرها منذ السبعينات لخدمة المواطن وتطوير مدينته.

ومع مرور الوقت وبرغم المشاكل التي واجهت قافلة التطور من نقص في المساكن والنمو العشوائي لبعض الاحياء ونقص في بعض الخدمات إلا ان الناتج النهائي هو مدينة حديثة ذات طابع تخطيطي ومعماري يظاهي اكبر مدن لعالم واجملها حتى اصبح من الصعب التفريق بين جدة او الرياض وغيرها من مدن المملكة وبين ما نراه في أعرق مدن شرق آسيا واوروبا وامريكا الشمالية مع اختلاف الطقس والعادات.

عزيز القارئ من المؤكد انك تتفق معي فيما قلته ومن المؤكد انك تعلم جيدا انني لم آت بشيء جديد فالكل يعرف المدى الذي وصلت اليه مدننا الحبيبة فن تقدم في مجال التخطيط والعمارة, ولكن ليس هذا ما اردت لفت الانتباه اليه, انما اردت ان الفت الانتباه للثمن الباهظ الذي تدفعه مدننا في المملكة في غمرة الحداثة والتطوير المستورد والذي اكسب مدننا الكثير وفي نفس الوقت الكثير والكثير.

فبرغم كل ما وصلت اليه المدينة السعودية من روعة التنسيق وجمال المظهر التخطيطي والمعماري, إلا انها فقدت شخصيتها المميزة وجذورها وطابعها المستوحى من بيئتها ومناخها وعادات سكانها الذي نراه جليا واضحا في احياء مدننا القديمة.

فلو قمت بزيارة جدة القديمة لوجدت ان هناك تناسقا بين البيئة ومناخها الصعب وبين النسيج العمراني للاحياء ومن ثم للمدينة الكل, فمباني جدة القديمة برغم عشوائيتها إلا انها شيدت في تقارب بديع يوفر لرواد ازقتها وشوارعها الصغيرة اكبر قدر من الحماية من لهيب الشمس وذلك بتوفير المساحات المظللة وخلق تدرجات فراغية بديعة فيما بين المباني بداية من الساحات الشبه عامة بين الاحياء والتي تؤدي الى ساحات عامة كبيرة تخدم المدينة ككل.

فالمساحات الصغيرة الموجودة بين الاحياء هي بمثابة بؤرات للتجمع والترفيه وقد يكون فيها بعض الدكاكين الصغيرة وفي نهاية المطاف تعتبر هذه المساحات المفتوحة اداة مهمة لتوطيد اواصر الترابط الاجتماعي لأهل الحي الواحد وسمة مميزة من سمات الحي العربي المسلم.

اما الساحات العامة الكبيرة فهي تلعب نفس الدور الذي تقوم به الساحات الصغيرة ولكن على نطاق يخدم المدينة ككل او مجموعة اكبر من الاحياء السكنية, ففي مثل هذه الساحات يوجد السوق التجاري الرئىسي او المسجد الجامع الكبير وهي غالبا ما تكون متنفس المدينة وملتقى سكانها في المناسبات المختلفة (كليالي رمضان وعيد الفطر وخلافه من المناسبات), اما المباني فهي بحد ذاتها جديرة بالتأمل والاهتمام فكل مبنى في جدة القديمة يوفر لسكانه قدرا كبيرا من الخصوصية ويوفر كذلك بيئة ذات طقس مغاير تماما لخشونة وقساوة البيئة خارج المنزل.

هذا التناسق بين البيئة والتكوين الحضري والتصميم المعماري لمدينة جدة القديمة فقدناه في مدننا الحديثة بأحيائها ذات التخطيط المستورد من الغرب وكانت النتيجة ان اهملنا تراثنا الموجود في احياء مدننا القديمة فضاعت شخصية مدننا الحديثة واصبحت (نسخة مكررة) لأي نسيج عمراني موجود في الغرب.

ولذلك اصبحت شوارع مدننا وكأنها صممت في المقام الاول للسيارات فقط وما توفره من رفاهية وراحة جعلت مجرد التفكير في استعمال الاقدام للانتقال من مكان لآخر مهما كانت المسافة بسيطة شيئا لا يخطر على بال سكان المدن والاحياء الحديثة والسبب هو عدم ملائمة البيئة الحضرية لسكانها خاصة في ظروف مناخية صعبة تزداد سوءا بسبب طول الشوارع واتساعها غير المنطقي في اغلب الاحياء مما يجعلها عرضة لأشعة الشمس المباشرة ومما يزيد الامر سوءا ايضا ان المباني لاتستطيع توفير كميات الظل المطلوبة لعدم وجود التناسق بين عرض الشارع وارتفاع المبنى.

انا لا اطالب هنا بالغاء الحديث ولا اطالب بتبني القديم كلية, بل انادي بالرجوع دائما الى تراثنا وخاصة في تخطيط مدننا الحبيبة واقتباس ما هو مناسب لبيئتنا ومناخنا حتى لا تضيع شخصية مدننا الحبيبة التي انشئت منذ القدم لتكون مميزة على مدن العالم كله ولا احتاج ان اذكركم بالقاهرة الفاطمية وبغداد الاموية والعباسية ودمشق الخالدة.

ختاما هذه ابيات اهديها الى جدة:

تركت حضوري..

وانا الغياب..

تركت عندك..

القلوب التي استوطنتني, صاغتني..

تركت الصور..

ووجهي ابي وامي, والاصدقاء..

جدة..

هل تعلمين قدومي؟

هل تعلمين حضوري؟

جدة..

قيح قلبي ان ابتعد!

فا انت الخلد..

والخلد انت..

* دكتوراة من جامعة لندن في هندسة تخطيط المدن

بداية الصفحة

أصحاب الخدمات الطويلة لا مكان لهم في نظام التأمينات الجديد

عبدالرحمن بن محمد رشيد السليم

انطلاقا من دور الصحافة بطرق ومعالجة هموم المواطنين بشكل عام ولدور صحيفتكم المميز بشكل خاص رأيت عرض هذا الموضوع على سعادتكم بأمل نشره لإيصال صورة للمسؤولين وهي:

لاشك أن فئة كبيرة من المواطنين السعوديين ينتظرون بفارغ الصبر الأخبار المأمولة عن نظام التأمينات الاجتماعية, الذي بالرغم من عيوبه الحالية فإن بعض موظفي التأمينات الاجتماعية يدافعون عنه بشكل مبالغ فيه, ربما لعدم انضمامهم تحت لوائه الميمون, ولعدم رغبتي في استباق الأحداث, إلا أنني رغبت أن أدلي بتعليق على هامش استصدار النظام الجديد الذي لاشك أن المسؤولين والمواطنين يأملون أن يجيء بأفضل صورة ممكنة.

من هنا رأيت عرض مشكلة لزميلي, وأعتقد أن هناك المئات من أمثاله, وخشية أن يفوت على المشرعين مثل هذه الحالة, رأيت عرضها: زميلي أبو صالح, مواطن له من اسمه نصيب, عمل بالقطاع الحكومي مع بداياته, وخدم بكل جد, واجتهاد قطع البراري وسافر للهجر, وبعد مضي حوالي ستة عشر عاما من الخدمة المتواصلة حدث له ولأسرته حادث مروري, تضرر فيه أخوه الأكبر, أضطر أبو صالح لأن يسافر به لخارج البلاد للعلاج, امتدت فترة العلاج أكثر من سنة, اضطر خلالها لتقديم استقالته, وتصفية مستحقاته, لضمان علاج أخيه عند عودته حاول العمل بالتجارة أثناء فترة الطفرة, ولم يوفق فلجأ للقطاع الخاص وعمل به أكثر من خمس عشرة سنة, وأصبح راتبه الآن حوالي 12.000 ريال, وحيث بلغ الستين من العمر فإن مدير شؤون الموظفين بالشركة يهدده بالإحالة على المعاش وبراتب لن يتجاوز 2380 ريالا وهذا المبلغ لن يكفي لتسديد فواتير الكهرباء والماء والتلفون فضلا عن مصاريف الأسرة والأبناء والأحفاد الذين يرعاهم وكذلك أخيه المعاق من جراء الحادث.

والسؤال هل من نظرة لأصحاب هذه الخدمات الطويلة التي ستضيع خدماتهم بين نظامي صندوق معاشات التقاعد ونظام التأمينات الاجتماعية, حيث وجدوا أنفسهم بينهما بدون ذنب بحيث يكون لهم ولأمثالهم الحق في شراء الخدمات السابقة التي أدوها فعلا , لضمان توفير المدة الزمنية المطلوبة لأحد النظامين كي تحفظ أسرهم من التشتت وحتى لا تعالج أوضاعهم حسب نظم الضمان الاجتماعي لحاجتهم إليه في هذه الحالة.

ولكم تحياتي...

بداية الصفحة

السعودة !!

عمار بن أحمد الناشر

إلى ذلك الاسم الذي كان لنا أمنية.. الذي فقدناه, وكان ذكره في ذلك الحين كالسراب, بل كالحلم!

السعودة.. اسم يلقي "الآن" وقعه في النفوس وهو صامت, ويزهو ويرنو بموطنه عاليا في القسا وهو صامت أيضا .. ويعيد حضارتنا وعزتنا وهو مازال في الصمت..

كيف بك بوطن أبناؤه سادته, وأبناؤه أمنه, وأبناؤه عشيرته؟ فالحياة هانئة, والأسعار متزنة, ووداعا للاحتكار. في الواقع لا أعلم لماذا شبابنا لا يفكرون بالحضارة ؟ عندما لا يجد أحدهم وظيفة تتساير مع شخصيته ومستواه, فإنه يتوقف عن العمل وكأنها مسألة خلافية وليست إلزامية يـلزم الشاب نفسه على العمل بها مهما كانت رتبتها ومنزلتها, كما حال شخصه في منزله.

السعودة نراها الآن وقد علا صيتها وأخذ يضارع ركب الحضارة.. ولكن وكأن هذا أخطأ في طريقه وغزا قطاع التعليم العام.. يا ترى ما دخل هذا بالسعودة؟ يأتي الطلب الكادح من خارج المملكة فيقيم بها, ويطلب مواصلة الدراسة فيمنع من قبل جامعاتنا ومدارسنا وبحجة: الأحقية والأولوية لأبناء الوطن!!

نحن قلب العالم الإسلامي, ومنبع النور, ومهبط الوحي, فدورنا عسير, ومركبنا صعب, فنحن معارج عليها يتكىء المسلمون في شتى البقاع.. فحري بقلب نابض أن يحف حوله المسلمون ويروى لهم حكاية الإسلام.

إلى هنا.. هل تذكرت جامعاتنا وبالخصوص كليات الشريعة هذا الأمر؟ أرجو ذلك

بداية الصفحة
للمشاركة أو التعليق، اضغط هنا

[ محليات | الرياضة | اقتصاد | الرأي للجميع | تحقيقات | حروف وافكار | فن وثقافة | كاريكاتير | محطات متحركة | شئون دولية | لقاء | هموم عربية | القبول والاختبارات | الاسهم | اخبار الشركات | مهرجانات المملكة | حوادث | تحسين مستوى المعلمين ]
[ بحث | الأرشيف | الاشتراكات | الاعلانات | أكتب لنا ]

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2000
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي:
webmaster@alriyadh-np.com

الرأي للجميع

صفحات العدد
محليات
الرياضة
اقتصاد
الرأي للجميع
تحقيقات
حروف وافكار
فن وثقافة
كاريكاتير
محطات متحركة
شئون دولية
لقاء
هموم عربية
القبول والاختبارات
الاسهم
اخبار الشركات
مهرجانات المملكة
حوادث