اكتب لنا الاشتراكات الإعلانات الأرشيف بحث الرئيسية
Thursday 10 August 2000 No.11735 Year 37 الخميس10جمادى الأولى 1421 العدد 11735 السنة 37
مواضيع الصفحة
الولاء الوظيفي

المشكلات العائلية وبهارات الجيران

أبناؤنا.. وحساسية القضايا العلمية الهامة

إلى متى حب الذات؟..!!

الحوار الذي لن ينتهي مع نصفي الآخر

وزارة الشئون البلدية والقروية:
المياه في الأودية مياه أمطار وليست ملوثة


التعليم.. واللغة العربية

الولاء الوظيفي

شاكر بن صالح السليم- بريدة

إن الكلام عن السعودة وكمال مسيرتها أحد الواجبات الوطنية.. وأحد مواضيع السعودة ما يسمى بالولاء الوظيفي.. وفي بحث أعدته الكلية التقنية في بريدة عن الولاء الوظيفي في القطاع الخاص أظهر انه ضرورة يجب أن يلتزم به المواطن السعودي لضمان بقائه في القطاع الخاص والذي هم بحاجته لنجاح العمل, وحتى القطاع العام بدأ ينظر إلى هذه القاعدة وسيشرع بالاخذ بها بتوسع أكبر مع مرور الزمن على ما أظن ويتأكد هذا عند استقراء ما جد من أنظمة مثل فصل المتأخرين والمتغيبين عن العمل ولعل في المستقبل شواهد كثيرة على ما أشير إليه فهل تتمتع بولاء أعظم واشمل للوظيفة الخاصة والعامة.

ان الولاء الوظيفي لدى الشاب السعودي في القطاعات الخاصة ضرورة وطنية ملحة لتحقيق السعودة والتي هي ركائز الوطنية الخالصة, وثم معوقات كثيرة لكل من الولاء والسعودة أولها رفض وجود السعودي في القطاع الخاص وثانيها عدم العناية بالمواطن السعودي وتدريبه وثالثها عدم وجود النصح له اثناء العمل ليتوفر ولاؤه لوظيفته ورابع المعوقات وأخطرها تكتل نوع واحد لزمن طويل من الجنسيات غير الوطنية في قطاع عملي واحد سواء عاما أو أهليا وهذا احد المعوقات الخفية التي يواجهها الشباب السعودي وتعظم المصيبة إذا كان في بيوت العلم والتربية الاهلية أو العامة وكانت القادة فيها هم من نفس النوع.

واخلص إلى ضرورة انتباه رعاة السعودة والوطنية خاصة من يولي هذه القضايا اهتماما أكبر مثل المثقفين وموجهي المجتمع والشباب خاصة وعلى رأسهم صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية ورئيس القوى العاملة ـ حفظه الله ـ الذي يسعى دائما بتوجيهات خادم الحرمين الشريفين ـ حفظه الله وأيده ـ إلى توفير العمل والوظيفة لكل مواطن يحتاج لها.

وفي الواقع شواهد تؤكد أن السعودة تحتاج إلى ما يساندها لتشمخ وتكون , وأول ما تحتاجه السعودة هو الاعتزاز بالوطنية ومن ثم مواجهة كل العوائق وعلى رأسها ما ذكرت فهل نعي ضرورة منع تكتل جنسية واحدة في منشأة واحدة, وان تكثف النداءات حول ضرورة تحقيق الولاء الوظيفي من قبل المواطن في جميع القطاعات العملية, وخاصة مقالي هو دعوة كل من يعنيهم الكلام التنبه لهذه الأوضاع والتفتيش عنها دوريا لأنها توجد عن طريق نقل الكفالة وتسبب كل المعوقات التي ذكرتها امام الشباب السعودي لا يتحقق ولاؤه لوظيفته وهذا الأمر يحتاج إلى نظام يسن ليساند أنظمة موجودة مثل منع الجهات المسؤولة في نظامها الحالي استقدام المؤسسات عمالة من جنس واحد لنشاط واحد.

بداية الصفحة

المشكلات العائلية وبهارات الجيران

عبدالرحمن بن محمد المنصور

مهما كان الانسان يظل عاجزا عن فهم بعض الأمور الحياتية وقد تقف حائرا امام بعض القضايا الاجتماعية دون تحديد واضح لذا فقد تنشأ الحيرة من أبسط القضايا بينما بعض المشكلات الأكبر قد تعطيك فرصة ايجاد الحل المناسب في اسرع وقت ممكن, ومع تعقد ظروف الحياة الاجتماعية وازدياد متطلباتها تتكون لدى الانسان خطوط متداخلة تستدعي ان يتوقف عند اي ظرف من الظروف بدقة متناهية لايجاد الحل المناسب دون ازدياد في فهم تلك الاشكالية ودون مضاعفات تستجد, لذا فنحن كثيرا ما نسارع في البحث عن الحلول الأنسب في اسرع الأوقات ولعل ما يزيد الأمر تعقيدا هو التدخلات الخارجية خاصة ما يتعلق بالامور العائلية والتي يجب ان لا تتجاوز اطار العائلة واسوار المنزل وذلك من أجل رفض تفاقم الامور ووصولها لما لا يحمده عقباه, والكل يعرف اثر التدخلات و"البهارات" التي قد يضيفها الجيران والأقارب في مثل تلك الظروف والغريب في الأمر ان البعض وللأسف الشديد يتلذذ في نقل الروايات الخيالية ونسج القصص غير الواقعية عند سماعه لمشكلة ما ولكن المتسبب في اتاحة تلك الفرصة له هو من اخرج تلك المشكلة عن اطارها اعائلي لتصل اليه ولتجنب ذلك يجب ان نرفض كل الرفض تسرب المشكلات لتقفز خارج اسوار منازلنا ونكون عرضة لألسن الناس ايضا يجب ان نحد من المجاملة في طرح قضايانا ونقاشها وان نكون واقعيين في نظرتنا لها وفي تعاملنا مع معطيات العصر والظروف التي تحيط بنا.

وجميعا نعلم ان السر اذا خرج عن اثنين فقد انتشر لذا فمن الضروري ان نحفظ اسرارنا العائلية فصدر الانسان هو خير مستودع لحفظ الاسرار وكتمان المشكلات والمبادرة بالعلاج هي الطريق الصحيح وليس التأجيل او عدم المبالاة هي الحل.

آخر ورقة:

قدم للجميع الورود لكن.. حذرهم من شوكة.

بداية الصفحة

أبناؤنا.. وحساسية القضايا العلمية الهامة

عبدالعزيز بن عبدالله العمرو- الرياض

تصاب امة بقدر جلالة امتنا العظيمة اليوم بالمزيد من المصائب من اعداء في وضوح الشمس, وغالبا ما يكون وجه "الآخر" الذي لا "نشبهه" أشد وضوحا في نظر "المؤامراتيين" التقليديين الذين يقصونه ويقذفون به في الدرك الاسفل من سلم بني البشر, هذا من جهة..

اما جهة البلاء الأخرى فهي كثير من ابناء هذه الأمة التي ابتلاها الله بهم لحكمة بالغة منه فله الحمد والثناء على كل حال. ولعله من غير الانصاف اعتبار ذلك من قبيل العمد والقصد بل عن اسباب شتى يأتي في طليعتها الاندفاع والحماس.. الذي يستتبع تغييب المقاصد والأهداف القيمة.

دفعني للتذكير بذلك ما طالعناه قبل ايام في العدد "11728" حول ما كتبه الأخ ناصر الحريص تعليقا على مقالات الأستاذ سلامة الهمش في اللغة والنحو والتعليم,..

ومع ان جملة واحدة منه لم تكن جديدة, ولم نطالع إلا "معارا ومعادا من قولنا مكرورا" ويتناسب تماما مع ما يمكن ان يدرج في باب الإنشاء الطلابي تحت عنوان "لغتنا الحبيبة"..

إلا ان اللافت لنظر الناظرين في الأمر أولا الجرأة على أستاذ قدير في تخصصه من تلميذ لما يشب عن الطوق وبجرأة الشباب التي خالطها كثير من الهذيان وذلك ألطف ما يسعنا وصفه, فهو قد أجاز "الرجعية, وعدم مواكبة العصر, والهدم من حيث لا يدري" ليس إلا اعلانا.... ولفتا للأنظار, كونه قد نبغ في علوم الأوائل واحاط بها علما و"رأى" بثاقب بصيرته انها في وضعها الحالي ملائمة تمام الملاءمة لأبناء هذا العصر!.

ولينظر القارئ العزيز في "الرجعية و... و.." من مفردات استطابها الأخ الحريص, وانظر في ما يجعلها دحضا بكونها اتهامات من "دعاة التطوير والتجديد"؟!!

لا شيء البتة, ونعوذ بالله من بهرجة الظهور والشهرة الزائفة, واذا عدت فلم تجد إلا خطبة وعظ لغوي تقليدي, وجملة اغلاط في جهات شتى, فلا يمكن إلا ان تأسى على الوضع الذي يعيشه تعليم اللغة في مؤسساته ومنابره المختلفة, وعد إلى طلاب الجامعات الدارسين "..." في حقل اللغة العربية وانظر كيف تخرجوا وكيف عهد إليهم تعليم النشء الواعد.

الأمر في جلاء الشمس رابعة نهارها, والحال لا يعوزها مزيد شواهد, فقد ترى صنفين من الطلاب: فمنهم الخارج كما دخل, ولم يزد على منهج الثانوية إلا تغليف الكلمات وتزويقها ببعض تعابير قدماء النحويين, هذا إذ نطقها صحيحة, وهذا ان كان ممن يصح في حقه اطلاق اسم "معلم".

اما التدريس فهو مسرح وورشة للتجارب واكتشاف النظام اللغوي العتيد.

والنوع الثاني: فئة المتفوقين في حسابات الدراسة الاكاديمية وطرائق تقييمها, وهم "الحفظة" أو "الحفيظة" بتشديد الفاء ـ كما ينطقها بعض العامة, وجل هؤلاء ـ وليس جميعهم ـ ممن نالوا رضا "المعلم" الجامعي اخذوا على عاتقهم الرسالة اللغوية إلى الأمة, وحملوا لواء فتوحاتها العلمية بسواعد لا تلين ولا تكل!!!.

ان الوهم الذي تقع فيه هذه الفئة كبير, ويزيده وهما على وهم كون الأوضاع الحالية في حقل التعليم مهيأة لمثل ذلك.. فالمعلم ما إن يباشر التدريس حتى يشفى بقدرة الله تعالى من جميع العلل والمشاكل التي تراكمت وصاحب مسيرته التعليمية وربما الحياتية ـ ولم لا, فقد تزول عقد الماضي الذي انسبك بحكم العقل المقموع والأمر المسموع واعتيد عليه حتى بات أصلا ونهجا أمثلا.. وإذن فهو الأجدر والأعلم هنا وهو الذي يملي ولا يملى عليه بعد الآن!!.

وله ثانيا : وضع معيشي بعدئذ في السلم الوظيفي بما يسعد المفجوع ويطرب الثكلى.

وثالثة الأثافي وهي "الوهم الأكبر": الاعتقاد بأن المعرفة المكتسبة من هذه المناهج الدراسية وحدها سبب كاف.. للزهو والفخر باعتبار عجز الآخرين وشكايتهم الدائمة من صعوبة في دراستها, فاحراز علامات جيدة في النحو على سبيل المثال دال على نبوغ يفوق العادة وعلى عبقرية ربما تخجل "اينشتاين" نفسه.. وذلك سبب وجيه للظهور محاميا للغة, ومتحدثا رسميا باسمها!.

حتى انه يخاطب استاذا خبر علم اللغة فيقول : "ولا يفهم الأستاذ اننا نرفض.." هكذا بصيغة الجمع التي تناطح وتفوق منزلة الأستاذ الأكبر قدرا وسنا.. وهذا ـ لعمري ـ من افجع الفواجع واشد الأعراض ألما, إذ لا يدمنها في طريق تقديم "المدرس" لساحة عمله, فهي مرحلة البلوغ والرشد العلمي ـ أو هكذا يفترض.. والله المستعان.

نعود فنقول ان جزاء وتكريم الطلاب المتفوقين "واجب", وينبغي الاحتفال بهم, وان لزم الأمر منحهم خمس نجمات باللون الأحمر على كراسة الاجابة "!!" فلربما أرضى ذلك كبرياءهم, وحتى يبتعدوا عن المعارك العلمية الجادة التي تتطلب عقلا خلاقا ومبدعا, ومنهجية في البحث والدراسة المنظمة.

وليس اجترار الخطب المكرورة في اللغة والادب وجعلها قولا قدسيا لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه, مع امكانية القول بأفضل منها ولكنه الخوف والاسقاط المعتاد في مثل هذه الخطب على "الغير" الذي انزل منزلة ليست له, ليس إلا فرارا من هم المساءلة في زعمه.

اختم بالقول مذكرا ان ما سبق ليس دفاعا عن أحد فالأستاذ سلامة الهمش أقدر مني بمنازل, وربما ترك الأمر تلافيا لاضاعة الوقت والجهد في تحصيل حاصل.. واذكر ثانيا بأنه ليس نيلا من أحد بقدر ما هو نيل من خطاب معتل ومثقل بالمغالطات.. وينبغي عدم اخذه باعتباره الأجود لكثرته ولا باعتباره الأصوب لاستشهاده بالقدماء اعتسافا واجترارا, ولا باعتباره الأنسب لاعتيادنا عليه وذلك أهم في الأمر جميعا.

بل يجدر بنا الوقوف والتمحيص والغربلة واعمال الفكر حتى وان كنا من "الشطار" كما نقول في عاميتنا أو المتفوقين دراسيا وحسبنا الله وبالله التوفيق.

بداية الصفحة

إلى متى حب الذات؟..!!

سهى فهد الربيعة- جامعة الملك سعود

ها أنا من بعيد ارتقب حلول فجر جديد.. ينثر من مكنونه عبق النسيم.. فأحلق عبر تلك النسمات.. وعيناي تنسحب الى عالم آخر.. عالم جرد من حب الذات.. والمصلحة التي قد يكتسبها الإنسان فينسيه الصواب.. ويغرق في بحر لا قرار له ويصبح مجرد أعمى يتخبط في دياجير الظلام.. ويروي ظمأه اللاهث بأي وسيلة كانت ودون مبالاة.

ثمة آهات..وآهات.. تعبث بداخلي تحرك سكون الأشياء التي قد اندثرت منذ زمن طويل.. ولكن!! عجلة الزمن توقظ الأحرف الخامدة.. والعقول النائمة حتى تصرخ بأعلى صوتها من هول ما ترى.. نعم تصرخ والدموع تسبق عبراتها.. فيما ترى قطرات الدم قد ملأت شوارعنا.. ونحن نواكب الزمن.. واعيننا قد عميت بمرآة الذات.. ونحن نسير بخطى عمياء.. لاشباع رغباتنا فلا يهم ان ندوس من بحولنا.. الأهم من ذلك هو هدفنا نصل اليه ولكن إلى متى وحب الذات قد غلبت على شخصياتنا.. فها هي يداي تتسللان ببطء لاحتضان تفكيرك.. في هذه اللحظات اتمنى ان ينسكب عبير قولي على رفات حلم وردي جميل ينمو بداخلك يوما بعد يوم.. لا يتخلله مرآة الذات بل مرآة المجتمع بأكمله.

ثمة سؤال يقبع بداخلي.. يثير ذلك الموج المتلاطم الذي قد اكتسى مكنوني هل صدى نداءاتي المتوالية سوف تسدل ستار فجر أمل جديد؟!

بداية الصفحة

الحوار الذي لن ينتهي مع نصفي الآخر

فواز بن سعد العنزي- بريدة

أحيانا تنتابني حالة لاشعورية, حالة لم يستطع العالم بكل ما وصل اليه من تطور في العلم النظري والتطبيقي ان يضع حلا أو تفسيرا لها, ورغم ان المشتغلين بالدراسات النفسجسمية بلغوا تطورا مذهلا إلا انهم لم يستطيعوا ان يضعوا وصفا دقيقا لها, احيانا اشعر بأن شخصا ما توغل الى داخل نفسي وانحشر داخل وجداني واصبح يشاركني التنفس والحياة والمشكلة انه يصحبني الى أي مكان وكثيرا ما وضعني في مواقف محرجة حيث انه يتحدث باسمي وتحسب تصرفاته الي مع انه لا علاقة بيننا ولا يمثلني بالضرورة وكثيرا ما دخلنا في حوارات حادة في اماكن مختلفة في البيت في الشارع في السيارة ولا احد يريد ان يقتنع بهذه الحالة أو يؤمن بها بل ان زوجتي عندما تحدثني واكون لحظتها في حوار بهذه الحالة أو يؤمن بها بل ان زوجتي عندما تحدثني واكون لحظتها في حوار مع نصفي الآخر فلا اعي ما تقول لا تتواني عن اتهامي بأني على علاقة بامرأة غيرها ولا سبيل لها ابدا لتصديق هذه الحالة ونصفي الآخر غريب في كل حالاته فهو لا يجامل احدا ولا يتردد في التصريح المباشر بكل ما يريد وكم طلبت منه ان يغير من طبعه ولكن دون جدوى بل انه في احد الايام كنت في محل تجاري وعند المحاسبة بقي لي نصف ريال فاعطاني العامل قطعة شكولاته فبادرت لاخذها فسبقني هو واخذ قطعة الشكولاته وقذفها الى العامل وقد ارتفع صوته وهو يهدد ويحذر العامل مغبة تكرار هذا الاسلوب وفي الحقيقة ان العامل استغرب هذا التصرف حيث لم يتعود ان اتعامل معه بهذا الشكل.

واذكر يوما اني كنت مع مجموعة الاصدقاء وقد سبق لي ان حذرته بأن يلتزم الصمت نهائيا ولا علاقة له بما يدور بيننا من احاديث فبدأ احدهم يتحدث ويصف لنا مغامراته والكل يبتسم له إلا نصفي الاخر حيث بادر بتكذيب كل ما قاله صديقي ووصف قصته بأنها ملفقة فغضب مني واخذ موقفا عدائيا مع انه لا علاقة لي ولكن كيف اقنعه.. ونصفي الآخر هذا صعب جدا ان يصدق ما يسمع فلا يقتنع بشيء إلا ان يكون واضحا كالشمس ولا يتردد في استخدام كلمة لا في كل ما يتوافق مع رغباته ولا يعمل حسابا للنتائج, وله رأي غريب في المرأة حيث اني سألته في احدى حواراتنا فقال لي اذا لم تستطع ان تظفر بحب امرأة ما فاملأها اعجابا بنفسها وحبها لذاتها حتى تفيض الكأس فما زاد عن الكأس فهو لك, ومشكلته انه يصرح بهذا الرأي فينسب إلي مع انه لا علاقة لي بما يقول وآراؤه تمثل وجهة نظره ولكن من يقنع بنات حواء, وفي ذات مساء رجوته ان يخرج من وجداني ويتركني وشأني بعد ان سبب لي الكثير من المضايقات والمواقف المحرجة وبعد محاولات جاهدة خرج من كياني وهو يبتسم ولكنني لا ادري هل هي ابتسامة الوداع ام ابتسامة الرثاء على حالي.

خاص: الاخ احمد الخنيني كان من المفترض ان يكون سؤالك الموجه لرئيس تعليم البنات بهذا الشكل, ما هو المبرر الذي يجبر الطالبة الطفلة على ارتداء العباءة الفضفاضة خصوصا اذا كان الثمن اغتيال البراءة تحت عجلة الحافلة.

بداية الصفحة

وزارة الشئون البلدية والقروية:
المياه في الأودية مياه أمطار وليست ملوثة

مدير عام العلاقات العامة والإعلام بوزارة الشئون البلدية والقروية
صالح بن عبدالرحمن السويدان


سعادة رئيس تحرير صحيفة "الرياض" المحترم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

إشارة إلى ما نشر بصحيفتكم الغراء العدد (11608) بتاريخ 30/12/1420هـ حول قيام العمالة غير السعودية في المراكز والهجر الواقعة جنوب الطائف بنقل المياه الملوثة للمنازل.

تلقت هذه الادارة افادة رئيس بلدية محافظة الطائف المهندس محمد بن عبدالرحمن المخرج المتضمن بأن المواقع المشار إليها هي مواقع مياه بأودية كبيرة وهذه المياه ناتجة من هطول الأمطار وتكون جارية وعند قلة المياه تبقى في بعض الأماكن راكدة ويتردد عليها أصحاب الوايتات لجلب تلك المياه, وتم تكثيف الجولات من قبل المراقبين بمنع أصحاب الوايتات من نقلها إلا بعد الكتابة عليها بأنها (غير صالحة للاستهلاك الآدمي). آمل الاطلاع والنشر شاكرين لصحيفتكم اهتمامها بملاحظات ومطالب المواطنين الهادفة لخدمة المصلحة العامة. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

بداية الصفحة

التعليم.. واللغة العربية

م. صالح دايس الدلبحي الروقي- جازان

قال تعالى اقرأ باسم ربك الذي خلق .

إن اول ما أمر به رسول الله البشرية هو القراءة وما أمرنا أن نجعل هذه الآية الكريمة نبراسا لنا نسير على نهجه ونتمسك تمسك الغريق بلغتنا العربية ولغة القرآن الكريم.

فعندما جاء الإسلام وكانت الفتوح الإسلامية اختلط العرب بغيرهم من الاقوام في مختلف المماليك, وتأثروا بهم وتأثرت ألسنتهم كما أنهم أثروا في تلك الأقوام وبعد الفتوحات ظهر في مختلف الأمصار أجيال تأثرت لغتهم وألسنتهم أكثر وأكثر مما سبق وابتعدوا عن جادة اللغة العربية.

وجرى بعد ذلك بمن دخل الإسلام من غير العرب وكانت لديهم ميول لتعليم القرآن الكريم الذي ينطق بالعربية الفصحى, وما تركوه من تأثير كبير في اللغة العربية وهكذا تضافرت السلبيات على اللغة الواحدة تلو الأخرى وعلى رأسها اختلاف اللهجات حتى في البلد الواحد.

لذلك وضع النحو تعلم أسس وقواعد اللغة على أصولها حتى ينشأ جيل من الأبناء ينتهجون لغة القرآن الكريم وتبقى اللغة العربية التي وعد الله تعالى بحفظها إلى يوم الدين ويتعلم الطفل وينهل من لغة أمه الأصل ونقضي بذلك على التخلف في هذه اللغة الباقية.

ويبدأ ذلك من المدرسة التي يجب أن تلزم طالبي العلم بالتحدث بها في سائر العلوم ويلتزم كذلك المعلم بها. لأن فاقد الشيء لا يعطيه ويستمر القرآن الكريم والتجويد والقواعد من المهد إلى اللحد كما يقولون فلماذا يا ترى نرى أجيالا تنهي تعليمها الثانوي والجامعي وهم لا يتحدثون باللغة العربية الفصحى ولا يتمكنون من الكتابة السليمة والجميلة في نفس الوقت.

يرجع ذلك كله لعدم المداومة على تعلم القرآن الكريم والتجويد والاملاء ـ بالذات ـ كلما ارتقى الطالب في سلم التعليم, كما يجب بل ينهل القليل القليل ونرى في بعض الجامعات والكليات لا ننهل منه إلا القليل القليل.

فلماذا لا نجعل القرآن الكريم واللغة العربية ملازمة لجميع التخصصات العلمية منها والأدبية ونربطها بما نتعلم وندلل عليه بالأدلة التي يحتويها القرآن الكريم.

ولا غرابة في ذلك, فالخبراء الأجانب أصبحوا ينتهلون من علومنا وقرآننا ونحن ننتهل منهم فيا للعجب,ناهيك عن العلوم السابقة العربية التي أخذوها عنا ونسبوها لأنفسهم أو طوروها.

وأخيرا علينا بالرجوع إلى تعلم القرآن الكريم واللغة العربية وصدق الرسول الكريم حيث قال: "تركت لكم بعدي أمرين لن تضلوا بعدهم ابدا القرآن الكريم وسنتي".

بداية الصفحة
للمشاركة أو التعليق، اضغط هنا

[ محليات | الرياضة | اقتصاد | الرأي للجميع | تحقيقات | حروف وافكار | فن وثقافة | كاريكاتير | محطات متحركة | شئون دولية | لقاء | هموم عربية | القبول والاختبارات | الاسهم | اخبار الشركات | مهرجانات المملكة | حوادث ]
[ بحث | الأرشيف | الاشتراكات | الاعلانات | أكتب لنا ]

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2000
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي:
webmaster@alriyadh-np.com

الرأي للجميع

صفحات العدد
محليات
الرياضة
اقتصاد
الرأي للجميع
تحقيقات
حروف وافكار
فن وثقافة
كاريكاتير
محطات متحركة
شئون دولية
لقاء
هموم عربية
القبول والاختبارات
الاسهم
اخبار الشركات
مهرجانات المملكة
حوادث