Thursday 22 June 2000 No.11686 Year 37 الخميس 20 ربيع الاول 1421 العدد 11686 السنة 37
مواضيع الصفحة
بتمويل من المملكة والكويت
البرلمان اليوناني يوافق على بناء أول مسجد منذ الحكم العثماني


المسيحية السياسية والأصولية في أمريكا (1 ـ 7)
كنيدي واجه حملة من قبل الأصولية المسيحية خلال حملة انتخابه كونه كاثوليكيا
حركة الحقوق المدنية وحرب فيتنام أدتا إلى انقسام داخل المسيحية الأمريكية


لندن: المسؤولون يتحرون عن صحة تقارير ببقاء "ضحايا الشاحنة" أربعة شهور للوصول إلى بريطانيا

بوتين يعين بريماكوف رئيسا للجنة حكومية خاصة بمعالجة أزمة "إقليم بردنيستروفيا"

امريكا تخصص 38 مليون دولار لمساندة برامج اللاجئين في افريقيا

الفلبين تطالب الدول بعدم التفاوض مع الخاطفين لإطلاق سراح رعاياها

تغيير وزاري في أندونيسيا في أغسطس ..
وحيد: بعض الوزراء يسببون صداعا لي


"البنتاغون" يوافق على تحويل المساعدات الأميركية إلى "إسرائيل" من دولار إلى شيكل

في اجتماعه بكوالالمبور الثلاثاء المقبل
"الوزاري الإسلامي" يبحث آلية انتخاب أمين عام منظمة المؤتمر الإسلامي


مليون نيجيري يحتشدون في كانو احتفالا بإعلان تطبيق الشريعة الإسلامية

بتمويل من المملكة والكويت
البرلمان اليوناني يوافق على بناء أول مسجد منذ الحكم العثماني



صوت البرلمان اليوناني الليلة قبل الماضية لصالح بناء مسجد ومركز ثقافي اسلامي في ضاحية اثينا, في قرار لا سابق له في اليونان رغم معارضة الكنيسة الارثوذكسية التي تتمتع بنفوذ كبير في البلاد.

وقد ايد 55 نائبا جميعهم من الحزب الاشتراكي (باسوك) الحاكم, من أصل مئة في الدورة الصيفية للبرلمان, بناء المسجد والمركز الثقافي الاسلامي.

وكان اعضاء الاقلية المسلمة في اليونان وجمعيات اللاجئين الفلسطينيين والأكراد قد دانوا عدة مرات عدم وجود مسجد في البلاد. وقد فرض بناؤه الذي كانت تعرقله الكنيسة الارثوذكسية حتى الآن, طبقا لنظام الألعاب الاولمبية التي ستستضيف اثينا دورتها المقبلة في 2004. واضطر الارثوذكس للموافقة على ذلك.

وعارض اربعون نائبا من الديموقراطية الجديدة اكبر احزاب المعارضة المحافظة بناء المسجد والمركز الثقافي وانتقدوا اختيار ضاحية بيانيا موقعا لتشييدهما, مؤكدين ان مكانهما يفترض ان يكون ثراكوماكيدونيس (شمال غرب) حيث تقع القرية الاولمبية. ويفصل بين الموقعين حوالي ثلاثين كيلومترا.

وفضل ثلاثة نواب شيوعيين الامتناع عن التصويت.

وانتقد الحزب الشيوعي الحكومة لانها لم تنشر اللائحة الكاملة بأسماء ممولي المشروع. واكتفى وزير الثقافة تيودور بانغالوس بالاشارة إلى انالمملكة والكويت ستمولان بناء المركز الثقافي الاسلامي.

وكان النائب عن الحزب الاشتراكي الكسندروس كريزانتاكوبولوس الذي تغيب عن التصويت أول من أمس, قد عبر عن قلقه من احتمال "تسلل ارهابيين عرب" ـ على حد تعبيره ـ في المركز الاسلامي.

وقد رفضت الحكومة رفضا قاطعا هذا الاحتمال.

وهذه هي المرة الأولى التي توافق فيها السلطات اليونانية على بناء أول مسجد في اثينا منذ أوائل القرن التاسع عشر عندما كانت اليونان خاضعة للحكم العثماني.

وقد تحول عدد من المساجد التي بناها العثمانيون في اثينا إلى متاحف.

ويشكل المسيحيون الارثوذكس 97 في المئة من سكان اليونان. والباقي أقليات من المسلمين واليهود وطوائف مسيحية غير الارثوذكس.

بداية الصفحة

المسيحية السياسية والأصولية في أمريكا (1 ـ 7)
كنيدي واجه حملة من قبل الأصولية المسيحية خلال حملة انتخابه كونه كاثوليكيا
حركة الحقوق المدنية وحرب فيتنام أدتا إلى انقسام داخل المسيحية الأمريكية

رضا هلال

"المسيحية السياسية والأصولية في أمريكا", كتاب جديد للكاتب الصحافي ونائب مدير تحرير جريدة الأهرام المصرية رضا هلال, ويصدر قريبا عن "دار الشرق" بالقاهرة.

ويتناول الكتاب حركة الإحياء الديني المسيحي في أمريكا منذ خمسينيات القرن العشرين, والتي استندت على اعتقاد لاهوتي مسيحي يقوم على فكرة "الألفية" أي عودة يسوع المسيح ليحكم العالم في "الألف عام سعيدة". ثم يتطرق للحركة الأصولية المسيحية, والكنائس التلفزيونية وارتباطاتها الصهيونية, وجماعات العنف المسيحية.

الإحياء الديني

في الخمسينات والستينات

يمكن وصف الحركة المسيحية السياسية والأصولية الأمريكية, في النصف الأول من القرن العشرين, بأنها كانت "حركة ما قبل سياسية", بالرغم من أنها اجتذبت قطاعا واسعا داخل البروتستانتية الأمريكية, إذا لم تسع إلى السلطة تشريعية أو تنفيذية قبل السبعينيات.

لقد عرفت أمريكا الأصولية منذ نشأتها, كما عاشت الإحياء الأصولي مع الصحوة الدينية الكبرى في أربعينيات القرن التاسع عشر. ونعني هنا بالأصولية التيار الذي يعتقد في "عصمة الكتاب المقدس" أي الأخذ بالمعنى الحرفي للانجيل والعهد القديم, وهي أصولية صهيونية باعتقادها في حرفية الكتاب المقدس والنبوءات التوراتية عن بعث اليهود في فلسطين, وقد أطلق على هذا التيار في سبعينيات القرن التاسع عشر تيار التدبيرية.. وشاع تعبير "الأصولية" في الإعلام الأمريكي في عشرينيات القرن الحالي بمناسبة انقسام الكنائس حول نظرية دارون. إذ استطاع الأصوليون الايفانجيليون أن يشغلوا الرأي العام بقضية جون سكوبز أحد مدرسي ولاية تينسي الذي اخترق الحظر الحكومي على تدريس نظرية دارون حول نشوء الإنسان, باعتبارها تعارض الاعتقاد بالخلق الإلهي للإنسان.

وقـد م سكوبز للمحاكمة بتهمة انتهاك قوانين الولاية, ولم تكن النتيجة لصالح الأصوليين وجرى وصفهم بالتعصب واللاثقافة ومعادة الحداثة, إلا أن ذلك لم يعن أن التيار الأصولي كان هامشيا في المجتمع الأمريكي, والدليل على ذلك قانون "تحريم الخمر" الذي استمر في الولايات المتحدة من عام 1919 حتى عام 1933, وكان تعبيرا عن أخلاقية بروتستانتية أصولية في النظام الاجتماعي الأمريكي.

واستفادت الأصولية من ظروف الكساد العظيم (1929). فأسس الأصوليون مدارس وجامعات لاهوتية مثل مدرسة اللاهوت في دالاس وجامعة بوب جونز, وعادوا البروتستانت المناصرين للحداثة.

وفي عام 1933, انشقت مجموعة أصولية عن الكنيسة المشيخية للولايات المتحدة, وأسست الكنيسة المشيخية للكتاب المقدس, بزعامة كارل ماكانتاير.

وللمفارقة, فإن ماكانتاير ربط نفسه في البداية بجماعات في اليمين المسيحي عنصرية, ونازية, ومعادية للسامية, ومن ثم تركز نشاطهم على معاداة اليهود, ومعاداة الشيوعية.

وجرى تفسير الإحياء الأصولي في المجتمع الأمريكي وقتئذ, بأنه التأثير السلبي لانتقال المجتمع من نظام قديم إلى نظام حديث, وأنه ظاهرة ستزول مع اكتمال الانتقال ثقافيا وزوال الأسباب الاجتماعية له.

واعتبر المؤرخ أرنست آر. ساندين أن الإحياء الأصولي تعبير عن صراع بين مجتمع حديث ونظام اعتقادي أساسه "التدبيرية" و"الميللينية" بمعنى أن الرب يسير التاريخ بما لا يدري البشر باتجاه المجيء الثاني للمسيح, ليحكم العالم في الألف عام السعيدة.

ويشير ساندين إلى أن "التدبيرية" أصبحت تيارا في نهاية القرن التاسع عشر مع اللاهوتي الايرلندي جون نيلسون داربي, وأصبح تيار "اللا إرادية" يقسم التاريخ إلى مراحل, المرحلة الأخيرة منها مجيء المسيح لتخليص المسيحيين إلى الجنة قبل نهاية التاريخ (القيامة) بمعركة هرمجدون بين قوى الخير والشيطان, ليحكم المسيح مع اتباعه في الألف عام السعيدة ـ حسب اعتقادهم ـ أما المرحلة قبل الأخيرة, فهي المرحلة التي يعيشها العالم الآن, قبل المجيء الثاني للمسيح. ولأن نبوءات الكتاب المقدس تشير إلى عودة اليهود إلى فلسطين وإقامة الهيكل, اعتبر الأصوليون الأمريكيون أن انشاء دولة إسرائىل مقدمة لمجيء المسيح.

ويقول عالم الاجتماع جيمس ديفسون هنتر إن ظروف الكساد, انعشت لدى الأصوليين الأمريكيين التوقعات بقرب مجيء المسيح, والاعتقاد بأن الكساد بحد ذاته عقاب إلهي لأمريكا المرتدة.

ولذلك نشطت الكنائس الأصولية المشيخية والخمسينية في مواجهة كنائس التيار العام البروتستانتي الحداثي.

وفي حركة كنسية مستقلة, تعكس الأخلاقية التقليدية والخلاص الشخصي والانسحاب من الحياة الحداثية, أسس كارل كارل ماكنتاير عام 1941, منظمة "المجلس الأمريكي للكنائس المسيحية" American Council of Christion Churchs ACC في مقابل "المجلس الفيدرالي للكنائس", ووصف المجلس الأمريكي للكنائس نفسه بأنه بشارة متشددة ومعاد للحداثة.

وضغط المجلس الأمريكي للكنائس المسيحية على لجنة الاتصالات الفيدرالية لاقتسام وقت البث الاذاعي المسموح به للبروتستانت بين الأصوليين والمجلس الفيدرالي للكنائس.

وبعد عام, تأسس "الاتحاد الوطني للانجيليين" (National Association of Evangelicals) والذي شارك المجلس الأمريكي للكنائس في الاعتقاد بحرفية الكتاب المقدس, وفي عام 1943, وبعد عام من تأسيس مقره في شيكاغو, افتتح الاتحاد الوطني للايفانجيليين مكتبا له في واشنطن العاصمة مهمته ارسال الارساليات إلى الخارج وتمثيل الايفانجليين بين قسس القوات المسلحة.

وبحلول منتصف الاربعينيات, كان الاتحاد الوطني للايفانجيليين يضم عضوية 43 تجمعا كنسيا بالاضافة إلى 100 كنيسة. وزاد تأثير المجلس الأمريكي للكنائس في نمو اليمين المسيحي. وعند تأسيس المجلس الأمريكي العالمي للكنائس, وفرعه في أمريكا: المجلس الوطني للكنائس, اعتبرهما الاتحاد الوطني صنيعة الشيوعية العالمية.

لقد استفادت الأصولية من ظروف الكساد, إلا أنها وجدت فرصتها التاريخية خلال الأربعينيات, وهاجم الأصوليون السياسات الاجتماعية التي اعتمدها الرئيس روزفلت لمواجهة الكساد تحت مسمى "الصفقة الجديدة" إلا أن معاداة الشيوعية كانت البيئة التي جعلت من الحركة الأصولية الايفانجيلية حركة شعبية.

وبعد الحرب العالمية الثانية, اهتم الاتحاد الوطني للايفانجيليين بثلاث قضايا شملها برنامج الاتحاد.

كانت القضية الأولى معارضة العلاقات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة والفاتيكان. وكان الهجوم على مبدأ الفصل بين الكنيسة والدولة "العلمانية" القضية الثانية, أما القضية الثالثة, فكانت الضغط لمنع موافقة مجلس الشيوخ على منح المدارس العامة ثلاثة ملايين دولار, على أساس أن ذلك سيؤدي إلى سيطرة واشنطن على العملية التعليمية وتعليم الأجيال الصاعدة على أسس ليبرالية وعلمانية.

واتخذ الاتحاد الوطني للايفانجيليين, خطا أيديولوجيا يتفق مع الاجماع القومي على معاداة الشيوعية, كما سعى الاتحاد للحصول على تأييد الحكومة في الحصول على موجات بث اذاعي ديني مستقل. وكو ن الاتحاد ما سمى "اتحاد المذيعين الدينيين" الذي ضم 150 من الوعاظ الاذاعيين, وأصبح يعقد مؤتمرا سنويا منذ عام 1956, ثم أصبح يعقد صلوات إفطار مع الكونجرس, وأحيانا ما كان الرئيس الأمريكي بنفسه يحضر المؤتمر السنوي.

ونجح الايفانجيليون في الضغط على لجنة الاتصالات الفيدرالية والتي أعلنت عن تغيير في سياستها عام 1960, فأصبح بموجب ذلك التغيير للاذاعات الدينية حق شراء أي وقت من البث الاذاعي بدلا من نظام الحصة السابق. وبذلك تمكن اتحاد المذيعين الدينيين (الايفانجيلي) من شراء أوقات البث على الشبكات المحلية, ثم اتجه المذيعون الايفانجيليون إلى برامج استعراض الكلام (Talk Show) التي بدأتها شبكة القس بات بروبرتسون مع بداية الستينيات. وبقدر ما أصبحت تلك البرامج عالمية, أصبحت الشبكات الدينية المصدر المهم في حركة اليمين المسيحي. ثم كان تأسيس ارساليات التنصير ليعطي زخما للحركة. إذ ركزت الارساليات على من هم مسيحيون أصلا وداخل الولايات المتحدة, وكان من أهم تلك الارساليات منظمة "شبان المسيح" للعمل بين شباب أمريكا الشمالية, ولتدريب جيل تال من الاذاعيين للعمل على الموجات القصيرة وراء البحار. وذاعت شهرة بيلي غراهام من بين "شبان المسيح" الذي بدأ بعثته التنصيرية في أواخر الأربعينيات, وجذب انتباه اثنين من أباطرة الإعلام الأمريكي, أولهما ويليام راندولف هيرست الذي أبرق لمحرري مجلاته وصحفه: "لمعوا غراهام" وكان الثاني هنري لوس الذي اجتذبته معاداة غراهام للشيوعية, فخصص له غلاف مجلة "تايم" لعددها في 25 أكتوبر 1954, باعتباره "الايفانجيلي الجديد", وأصبحت لغراهام شعبية كبيرة, اجتذبت الآلاف لسماع مواعظه في المدن الكبرى من لوس انجلوس إلى نيويورك, وبشعبية غراهام تبدت فرص عظيمة أمام الحركة الايفانجيلية لتطوير موارد جديدة. وفي هذا المجال كان للمطبوعات دور مهم, في وقت لم يكن فيه التلفزيون مسيطرا . ففي عام 1950 تأسست مجلة "الاقتصادات المسيحية ـ كريستيان ايكونومكس" للدعوة للحرية الاقتصادية, والرأسمالية, ومعاداة الشيوعية. وفي عام 1956 أسس بيلي غراهام مجلة "المسيحية اليوم.. كريستيانتي توداي". وكانت رسالة المسيحية اليوم, كما في أول افتتاحية لها, هي تطبيق وحي الكتاب المقدس في كل المسائل الاجتماعية المعاصرة واستحضار معاني الرسالة الايفانجيلية في كل جوانب الحياة. وتضمن العدد الثاني للمجلة هجوما على قبول عضوية "الصين الحمراء" في الأمم المتحدة, وبما يعني أن ضمن رسالتها معاداة الشيوعية. ونشرت "المسيحية اليوم" مقالات لبيلي غراهام وادغر هوفر مدير مكتب التحقيقات الفيدرالية, في معاداة الشيوعية, بعناوين مثل "الدعاية الشيوعية وجوهر المسيحية", وتضمنت أن الدعاية الشيوعية التي يقوم بها نفر من ملاحدة ماركسيين لينينيين عديمي الأخلاق, تستهدف ضرب جوهر المسيحية, والتشويش على المثالية والأخلاقية والفضيلة المدنية في أمريكا. وهكذا, فإن أكثر ما شغل اليمين المسيحي خلال الخمسينيات والستينيات, كان قضية معاداة الشيوعية, وهي القضية التي مثلت له مصدر الشرعية وأساس تطوره فيما بعد.

لقد بدأ عقد الستينيات بحملة صليبية معادية للشيوعية, قادها الاتحاد الوطني للإيفانجيلين, بتنظيم برامج لتجمعاته الكنسية التي وصلت 41 تجمعا وضمت عشر ملايين من البروتستانت. وفي عام 1961 نشر "العمل الإيفانجيلي الموحد" سلسلة دراسات تحت عنوان "الجواب المسيحي على الشيوعية" جـمعت بعد ذلك في كتاب, ثم انتج فيلم "الشيوعية على الخريطة", ونظمت منظمة "شبان المسيح" مؤتمرا ضد الشيوعية.

وفي الحق أن اليمين المسيحي من خلال حملته الصليبية ضد الشيوعية, أصبح رصيدا مهما للدولة, وذلك ما مهد الطريق للإيفانجيليين نحو السلطة والممارسة السياسية وأمام احتمالات فوز مرشح الرئاسة الكاثوليكي جون كيندي ثارت ثائرة الايفانجيليين عام 1960, ووجه بيلي غراهام خطابا الى ريتشارد نيكسون نائب الرئيس محذرا من أن المرشح الديمقراطي كيندي واثق من الحصول على أصوات الكاثوليك, واقترح غراهام أن يسمى الحزب الجمهوري وجها شعبيا بروتستانيا للترشيح للرئاسة, هو والتر غود عضو الكونغرس الذي عمل منصرا في الصين قبل دخول الكونغرس. وكان يجمع بين نيكسون وجود العداء الصليبي للشيوعية.

ومن جهة, كان المرشح الديمقراطي الكاثوليكي كيندي قد أعلن التزامه بفصل الكنيسة عن الدولة, ومعارضته لأي تمويل حكومي للمدارس الدينية, وبأنه لن يرسل بعثة دبلوماسية أمريكية لدى الفاتيكان وبذلك اجتذب البروتستانت واليهود الليبراليين إلى جانب الكاثوليكي ـ وشن الاتحاد الوطني للإيفانجيليين حملة ضد المرشح الرئاسي الكاثوليكي في مؤتمر عقد في واشنطن 1960, باعتبار أن ترشيح كيندي يمثل تدخلا خطيرا من الفاتيكان في السياسة الأمريكية, وأن كيندي كرئيس سيصبح "دمية" للكنيسة الكاثوليكية.

وبمجرد أن انتخب كيندي حاول تهدئة مخاوف الإيفانجيليين, فحضر وعدد من معاونيه في البيت الأبيض (بأكثر من العدد الذي كان يحضر به أيزنهاور) صلاة الإفطار السنوي مع الايفانجيليين. وقبل رحلته الى أمريكا اللاتينية عام 1962, دعا كيندي القس بيلي غراهام الى البيت الأبيض, وقال له مازحا : "سأكون لك يوحنا المقدس".

ولكن الإيفانجيليين في العام نفسه, 1962, بدأوا أول مشروع تصويتي لصالح اليمين المسيحي تحت اسم "الموطن المسيحي" بهدف تدريب الإيفانجيليين على الحملات الانتخابية والمنافسة الانتخابية, واستطاعوا تجنيد ألفي عضو في تنظيم لدراسة اللجان الانتخابية في 17 ولاية.

وفي عام 1964, دخل اليمين المسيحي المعترك السياسي, بترشيح باري غولد ووتر, الذي تضمن برنامجه الانتخابي السعي لتعديل دستوري لاسقاط حكم المحكمة العليا بحظر الصلاة في المدارس. ولكن فشل حملة ووتر, سيشكل انعطافا في حركة اليمين المسيحي خلال النصف الثاني من الستينيات ليعود التركيز على معادة الشيوعية خصوصا مع التورط الأمريكي في مستنقع فيتنام في عهد جونسون, وظهور اليمين الجديد داخل الحزب الجمهوري في عهد نيكسون ـ المعادي الصليبي للشيوعية.

لقد أدت التطورات الاجتماعية والسياسية في الستينيات الى انعطافة في تطور اليمين المسيحي. فقد أدت حركة الحقوق المدنية ودخول أمريكا الحرب في فيتنام الى انقسام حاد في المجتمع الأمريكي بما أدى الى انقسام أشد داخل المسيحية الأمريكية. فالليبراليون دافعوا عن فكرة العمل المباشر مثل الاعتصام والمظاهرات والمحافظون ركزوا على تأثير الدين على الضمير الفردي. بيد أن التغيرات الاجتماعية في أمريكا قادت الى صحوة ايفانجيلية للرد على تحديات اجتماعية داهمة مثل المساواة بين المرأة والرجل, والحرية الجنسية, وحق الاجهاض, والمثلية الجنسية.

وكان طبيعيا أن يتوجه اليمين المسيحي نحو اليمين السياسي في مواجهة التغيرات السياسية والاجتماعية, وبما أدى الى صعود اليمين المسيحي الى الحلبة السياسية في السبعينيات.

بداية الصفحة

لندن: المسؤولون يتحرون عن صحة تقارير ببقاء "ضحايا الشاحنة" أربعة شهور للوصول إلى بريطانيا



قال مسؤولون بريطانيون امس الاربعاء انهم يتحرون صحة تقارير بان 58 صينيا من المهاجرين بشكل غير مشروع الذين ماتوا مختنقين داخل شاحنة امضوا اربعة شهور في محاولة الوصول الى بريطانيا.

وذكر مسؤول في الوقت الذي دخلت فيه التحقيقات يومها الثالث انهم يتعقبون كل الخطوط.

وكان قد عثر على جثث الثمانية والخمسين داخل شاحنة في ميناء دوفر الانجليزي الجنوبي يوم الاثنين.

ونقلت صحيفة (ذي جارديان) عن يانج تشين (20 عاما) الذي يخشى ان يكون ابن عمه شين لين البالغ من العمر 19 عاما من بين القتلى قوله ان المجموعة شقت طريقها برا عبر روسيا واوروبا بما في ذلك اجتياز جبال لعبور الحدود من جمهورية التشيك.

واضاف "طول الطريق سمح لهم باجراء مكالمات هاتفية لذويهم بالوطن لكي يخبرونهم بمكانهم.. وجاءت المكالمة الاخيرة من هولندا يوم الأحد وقالوا انهم سيتجهون الى بريطانيا في هذه الليلة."

ومضى يقول ان ابن عمه غادر مدينة جيانجل في اقليم فوجيان الصيني في فبراير شباط وانه سافر عبر بكين وموسكو وجمهورية التشيك ثم هولندا.

وألقت الشرطة الهولندية القبض على رجل للاشتباه في تورطه في الحادث وناشد المحققون البريطانيون الجالية الصينية تقديم اي أدلة.

وذكرت الشرطة البريطانية ان الضحايا والناجين الأثنين في أوائل العشرينات من عمرهم ومن اقليم فوجيان الصيني الساحلي.

وأضاف أن عائلات المهاجرين استغربوا هذه الرحلة لأنهم كانوا يتوقعون ان يسافر اقاربهم جوا لطلب اللجوء السياسي رسميا عند وصولهم, وقال يانج ان ابن عمه اضطر الى الاستدانة بعد ان دفع مبلغ 14.000 دولار لمنظمي الرحلة الذين اختفوا منذ ذلك الوقت.

وقد أعربت الحكومة الصينية عن صدمتها للمأساة وقال تسو بانجزاو أن بكين زادت من جهودها وتعاونها مع البلدان الأخرى العام الماضي لمنع تهريب الأشخاص.

وأعلن قادة الاتحاد الاوروبي في القمة التي عقدوها في البرتغال انهم سيطلقون مبادرة مشتركة لمكافحة الهجرة غير القانونية, وقال الرئيس الفرنسي جاك شيراك ان الاتحاد الاوروبي, الذي تتولى بلاده رئاسته الدورية في الاول من تموز (يوليو) القادم, سوف يتخذ خطوات فعليةللقضاء على العصابات.

بداية الصفحة

بوتين يعين بريماكوف رئيسا للجنة حكومية خاصة بمعالجة أزمة "إقليم بردنيستروفيا"

موسكو ـ مكتب "الرياض":

أكد فلاديمير بوتين بعد لقائه مع رئيس ملدوفيا بيوتر لوتشينسكي في مؤتمر صحفي عقده الاثنين في عاصمة ملدوفيا ـ كيشنيوف, على رغبة بلاده بحل أزمة "بردنيستروفيا" بشكل يضمن المحافظة على وحدة أراضي جمهورية ملدوفيا ويأخذ بنفس الوقت مصالح "الأقليات القومية" بالاعتبار.

ويـشير الاخصائيون إلى أن بوتين بموقفه هذا, إنما أراد التأكيد على أن روسيا لا "تكيل بمكيالين" خاصة وان موسكو تخوض حربا في الشيشان تحت عنوان المحافظة على وحدة الأراضي الروسية والقضاء على الحركات الانفصالية!

هذا وكشف الرئيس بوتين عن قراره بإقامة لجنة حكومية خاصة مهمتها القيام بدور الوسيط بين سكان اقليم بردنيستروفيا (الروس) من جهة وكيشنيوف من الجهة الأخرى كمبادرة روسية جديدة للمساهمة بحل هذه الأزمة المستعصية منذ عشرة سنوات تقريبا , وسيترأس أعمال هذه اللجنة الحكومية كما أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الدبلوماسي القدير يفغيني بريماكوف.

هذا, وأشار المحللون إلى ان اختيار بريماكوف لهذه المهمة من قبل الرئيس بوتين يعود لعدة أسباب لعل أهمها ما يتمتع به بريماكوف من علاقات مميزة مع رئيس ملدوفيا لوتشينسكي وقادة اقليم بردنيستروفيا تعود جذورها لعام 1997 عندما شغل بريماكوف منصب وزير الخارجية الروسية وشارك بشكل شخصي بايجاد حل لمشكلة "بردنيستورفيا" حيث وـفق بعقد لقاء "قمة!" بين الطرفين أثمر عن توقيع معاهدة عـرفت فيما بعد باسم (معاهدة "البيت المشترك").

وعلى اثر التطورات المعروفة التي جرت على الساحة الروسية وخروج بريماكوف من "أروقة السلطة الحاكمة" بدأ كل طرف من الطرفين المتنازعين بتقديم "قراءته الخاصة" لهذه الاتفاقية. فمن جهة أصرت ملدوفيا على أن الاتفاقية تؤكد على وحدة أراضي ملدوفيا وأن اقليم بردنيستروفيا جزء لا يتجزأ منها يتمتع بحكم ذاتي لا أكثر... في حين أكد قادة الاقليم من جهة أخرى على أن الاتفاقية تـشير إلى ان بردنيستروفيا تتمتع باستقلالية تامة..

ويرى المعلقون أن بريماكوف وبموافقته على ترأس هذه اللجنة يكون قد عاد ليلعب دورا مهما في أجهزة السلطة ومؤسساتها بعد "الانحسار" الذي تعرض له أبان الانتخابات البرلمانية والرئاسية الأخيرة في روسيا. مشبهين بالوقت نفسه بريماكوف ودوره القادم في ملدوفيا بالدور الذي لعبه فيكتور تشرناميردن كمبعوث الحكومة الروسية ليوغسلافيا ابان أزمة كوسوفا منوهين لامكانية أن تكون هذه المهمة الجديدة لبريماكوف ـ المهمة الأخيرة..

بداية الصفحة

امريكا تخصص 38 مليون دولار لمساندة برامج اللاجئين في افريقيا



أعلنت الولايات المتحدة تبرعا حجمه 88 مليون دولار لمساندة برامج اللاجئين التابعة للامم المتحدة في شرق وجنوب ووسط افريقيا.

وقالت وزارة الخارجية ان هذا التبرع رفع من اجمالي المبلغ الذي انفقته الولايات المتحدة حتى الآن على اللاجئين الافارقة في هذه السنة المالية التي بدأت في اكتوبر (تشرين الاول) الى 133 مليون دولار.

وفي بيان القي بمناسبة يوم اللاجئين الافارقة ذكرت وزارة الخارجية ان الافارقة يمثلون نحول ثلث اللاجئين ومجموعهم 22 مليون لاجئا الذين تتحمل المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة مسؤوليتهم.

ومضى البيان يقول "عدد الافارقة الذين يرغمون على الفرار من منازلهم يتزايد من جراء الصراعات المستمرة في شتى انحاء القارة."

واكثر الدول الأفريقية استيعابا للاجئين تنزانيا التي يوجد بها نحو 700 الف لاجىء من بوروندي وغينيا التي تضم نحو 500 الف لاجىء من سيراليون وليبيريا.

بداية الصفحة

الفلبين تطالب الدول بعدم التفاوض مع الخاطفين لإطلاق سراح رعاياها



طلبت الفلبين من الدول التي لها رعايا محتجزون لدى الثوار الفلبينيين عدم اجراء مفاوضات منفصلة لإطلاق سراحهم قائلة إن ذلك سيعزز قبضة الخاطفين.

وقال روبرتو افنتاجادو رئيس الفريق الحكومي الذي يسعى للإفراج عن 21 رهينة "تحدثنا مع السفراء.. وأبلغناهم أنه ينبغي عدم اجراء أي مفاوضات منفصلة أو موازية لأن هذا سيفسد الأمر كله".

وأضاف خلال اجتماع مع رجال أعمال واعلام "جماعة أبو سياف ستضرب ببساطة مفاوضا بالآخر.. وهذا سيزيد مهمتنا صعوبة".

وقال وزير خارجية الفلبين دومينجو سيازون ان حكومته مازالت ملتزمة بسياسة عدم دفع فدية للخاطفين لكنها لا يمكنها منع الحكومات الأخرى من دفع فدية لإنقاذ رعاياها.

ومن بين الرهائن ثلاثة ألمان وفرنسيان واثنان من جنوب افريقيا وفنلنديان وفلبينيان ولبنانية.

بداية الصفحة

تغيير وزاري في أندونيسيا في أغسطس ..
وحيد: بعض الوزراء يسببون صداعا لي



ذكرت وكالة انباء (انتارا) أمس (الاربعاء) ان الرئيس الاندونيسي عبدالرحمن وحيد قال انه سيغير بضعة وزراء بعد اجتماع مهم لأعلى هيئة تشريعية في البلاد في اغسطس (آب) القادم.

ونقلت الوكالة عن وحيد قوله للجالية الأندونيسية في القاهرة التي يزورها لحضور اجتماع قمة مجموعة الخمسة عشر "بصراحة هناك بعض الوزراء يسببون صداعا لي".

واضاف قائلا انه يعتزم تغييرهم بعد اجتماع مجلس نواب الشعب.

ونقلت (انتارا) عن وحيد قوله ايضا ان نائبه الرئيس ميغاواتي سوكا رنوبوتري وافقت على التعديل الوزراي المقترح.

وقال وحيد "حمدا لله فإن ميغا وآخرين وافقوا على تغيير مجلس الوزراء. وسأكون حرا في اختيار اعضاء مجلس الوزراء".

ولم تتكشف على الفور تفاصيل اخرى.

بداية الصفحة

"البنتاغون" يوافق على تحويل المساعدات الأميركية إلى "إسرائيل" من دولار إلى شيكل

واشنطن ـ مكتب "الريـاض" من د. فوزي الأسمر:

علمت "الريـاض" من مصدر مطلع في وزارة الدفاع الأمريكية, ان البنتاغون قد وافق على طلب إسرائىل بتحويل بعض الأموال التي تتلقاها تل أبيب كمساعدات عسكرية من الولايات المتحدة من دولارات إلى شياكل والتصرف بها في إسرائىل.

وحسب قانون المساعدات العسكرية الأمريكية الخارجية, فإنه يـمنع تحويل هذه الأموال, أو أي جزء منها, إلى عملة أخرى, أو استعمالها لشراء أية معدات غير عسكرية, وغير أمريكية, أي أنه يتحتم صرفها في امريكا, إلا إذا حصلت الدولة التي تتلقى المساعدات الأجنبية الأمريكية على موافقة مسبقة من الإدارة الأمريكية.

ويضيف المصدر والذي رفض أن ينشر اسمه, ان هذه الموافقة ستمنح إسرائىل فرصة استعمال هذه الأموال في إسرائىل نفسها, الشيء الذي يساعد اقتصادها. ومن جملتها, يضيف المصدر, قيام شركات ومقاولين إسرائيليين في بناء الجدار والمواقع على طول الحدود بين لبنان وإسرائيل, بعد أن انسحب الجيش الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية.

وقال المصدر ان رئىس وزراء إسرائىل تقدم بهذا الطلب عندما تقابل مع الرئىس الأمريكي, بيل كلينتون, في لشبونة قبل حوالي ثلاثة أسابيع والذي وعد بدراسة الطلب الإسرائيلي. وكانت الإدارة الأمريكية قد وافقت على تخصيص مبلغ خمسين مليون دولار. لمد يد العون لها في تغطية بعض نفقات الانسحاب من لبنان, وتقرر أن تدفع هذه الأموال من ميزانية وزارة الدفاع الأمريكية, الشيء الذي يحدد طريقة استعمالها.

وتتمتع إسرائىل كل سنة بمعاملة خاصة لا تتمتع بها دولة أخرى, بحيث يسمح لها بتحويل مبلغ 500 مليون دولار إلى عملتها واستعمالها داخل إسرائىل, وذلك من أصل ثلاثة ونصف مليارات دولار تحصل عليها كمساعدات خارجية من الولايات المتحدة سنويا . وحسب نفس المصدر الأمريكي, فإن التقديرات التي تقدمت بها إسرائىل, لمصاريف الانسحاب من لبنان, وتحصين حدودها يتراوح ما بين 300 إلى 400 مليون دولار.

بداية الصفحة

في اجتماعه بكوالالمبور الثلاثاء المقبل
"الوزاري الإسلامي" يبحث آلية انتخاب أمين عام منظمة المؤتمر الإسلامي

جدة ـ و.أ.س:

تبدأ في العاصمة الماليزية كوالالمبور يوم الثلاثاء المقبل أعمال الدورة السابعة والعشرين للمؤتمر الإسلامي لوزراء الخارجية والتي من المقرر أن يفتتح جلساتها دولة رئيس وزراء ماليزيا الدكتور مخاتير محمد بحضور الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي الدكتور عز الدين العراقي.

ويحفل جدول أعمال الدورة التي تستمر لمدة أربعة أيام بالعديد من الموضوعات السياسية والاقتصادية والقانونية والاعلامية والثقافية والاجتماعية إلى جانب الموضوعات المتعلقة بالجماعات والأقليات المسلمة في الدول غير الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي.

كما يشمل جدول الأعمال والذي وزعت بنوده على أربع لجان على موضوعات تتعلق بالمسائل التنظيمية والتأسيسية والعامة المتصلة مباشرة بأعمال المنظمة ومنها موضوع انتخاب الأمين العام للمنظمة وتحديد فترة ولاية الامناء العامين المساعدين بالاضافة إلى جملة من البنود التي تشمل الشؤون الإدارية والمالية ودراسة أوضاع الاجهزة المتفرعة عن المنظمة واقرار الميزانيات المقترحة لها.

وتناقش الدورة أيضا العديد من الموضوعات التي تعنى بالعمل الإسلامي المشترك في مختلف المجالات والتي سبق أن درستها لجان الخبراء الحكوميين بالدول الأعضاء واللجان الدائمة والمتخصصة التابعة للمنظمة خلال العام وتمت مناقشتها في اجتماع كبار المسؤولين الممهد للدورة والذي عقد بجدة في وقت سابق إلى جانب النظر في مسألة التعاون بين المنظمة ومنظمة الامم المتحدة وغيرها من المنظمات الدولية والاقليمية بغية ارساء التعاون على أسس تمكن منظمة المؤتمر الإسلامي من أداء دور أكثر فاعلية وتأثيرا.

يذكر أن اللجان الخاصة بدراسة أوضاع المسلمين في جنوب الفلبين وفي جامو وكشمير ولجنة أفغانستان وفريق الاتصال بشأن البوسنة والهرسك ستعقد اجتماعات جانبية أثناء أعمال هذه الدورة للنظر في تطورات هذه القضايا.

بداية الصفحة

مليون نيجيري يحتشدون في كانو احتفالا بإعلان تطبيق الشريعة الإسلامية



تجمع مليون شخص على الأقل أمس في وسط مدينة كانو (شمال نيجيريا) لمناسبة إعلان حاكم الولاية ربيع كوانكواسو تطبيق الشريعة الإسلامية في هذه الولاية الأكثر سكانا في البلاد ابتداء من الأول من رمضان المقبل.

وقال الناطق الرسمي ساني محمد إن حاكم الولاية اضطر إلى اختصار خطابه الذي القاه لهذه المناسبة بسبب تدافع الحشود.

وتجمع المشاركون في وسط المدينة حول منصة مخصصة للتظاهرات الدينية.

وولاية كانو هي الرابعة في شمال نيجيريا التي تطبق الشريعة بعد زمفرا وسوكوتو والنيجر.

ومدينة كانو ثاني مدن البلاد بعد لاغوس ويراوح عدد سكانها بين خمسة وثمانية ملايين نسمة وكانت قبل 20 عاما مسرحا لمواجهات طائفية عنيفة اوقعت آلاف القتلى.

من ناحية ثانية, قتل ثلاثة أشخاص واصيب عشرات بجروح أول من أمس في مواجهات بين طلاب وشرطة واري (ولاية الدلتا) حسبما افادت شهادات جمعتها وكالة (فرانس برس) أمس من سكان في هذه المدينة النفطية في جنوب نيجيريا.

وقال احدهم في اتصال هاتفي اجرته معه وكالة (فرانس برس) من لاغوس إن القتلى الثلاثة سقطوا في تظاهرة احتجاج على الانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي في هذه المنطقة.

وقام المتظاهرون بتخريب منشآت الشركة الوطنية للكهرباء في المدينة.

ولم يتسن الحصول على معلومات من شرطة واري عن هذه الحوادث.

بداية الصفحة
للمشاركة أو التعليق، اضغط هنا


[ محليات | الرياضة | اقتصاد | الرأي للجميع | تحقيقات | حروف وافكار | فن وثقافة | كاريكاتير | محطات متحركة | شئون دولية | لقاء | هموم عربية | القبول والاختبارات | الاسهم | العملات ]
[ بحث | الأرشيف | الاشتراكات | الاعلانات | اكتب لنا ]

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2000
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي:
webmaster@alriyadh-np.com