عناوين الرياض اليوم | بحث | الأرشيف | إكتب لنا | الإعلانات |  Riyadh Daily   

Friday 20 December 2002 No. 12600 Year 38

الجمعة 16 شوال 1423العدد 12600 السنة 38

  خبراء أمريكيون يدعون لسيطرة العراق على نفطه بعد الحرب



يقول خبراء طاقة أمريكيون انه في حالة اطاحة الولايات المتحدة بالرئيس العراقي صدام حسين فانه يتعين عليها ايضا ان تقنع مواطني العراق والدول المجاورة بأنها لا تريد السيطرة على نفط العراق.
وقال تقرير معهد جيمس بيكر في جامعة رايس ومجلس العلاقات الخارجية صدر امس الأول انه ينبغي دحض الرأي الشائع بان الحملة ضد العراق تنبع من رغبة أمريكا في سرقة نفط العراق او على الأقل السيطرة عليه وكان جيمس بيكر وزيرا للخارجية في عهد الرئيس السابق جورج بوش والد الرئيس الحالي بوش.
ولدى العراق ثاني اكبر احتياطيات نفط في العالم ولكن حربين الأولى مع ايران والثانية مع تحالف تقوده الولايات المتحدة بالاضافة الى عقد من العقوبات تسببوا في اضعاف البنية التحتية لصناعة النفط والصادرات الرسمية.
ووفقا لبيانات الأمم المتحدة فقد بلغ متوسط صادرات النفط العراقية الرسمية نحو , 125مليون برميل يوميا انخفاضا من ما يقرب من ثلاثة ملايين برميل يوميا قبل التسعينيات.
وقال التقرير انه اذا اعلنت الولايات المتحدة ان العراق انتهك اتفاقيات الأمم المتحدة بشأن أسلحة الدمار الشامل وتحركت للاطاحة بصدام فسيتطلب الأمر خمسة مليارات دولار لاعادة صناعة النفط العراقية الى مستوياتها قبل التسعينيات بالاضافة الى ثلاثة مليارات دولار في صورة نفقات تشغيل سنوية.
ويفترض التقرير ان نشوب حرب لن يلحق خسائر جسيمة بعمليات النفط العراقية الحالية.
وتبلغ العائدات السنوية للنفط العراقي الآن نحو عشرة مليارات دولار تنفقها البلاد رسميا على شراء الأغذية والاحتياجات الأساسية. وتخضع الصادرات لاشراف برنامج النفط مقابل الغذاء التابع للأمم المتحدة منذ عام  
1997.وقال التقرير انه الأمر سيحتاج ما بين  30و  40مليار دولار في صورة استثمارات جديدة لاعادة تأهيل الآبار المنتجة وتطوير حقول جديدة والوصول بالانتاج الى مستوى ستة ملايين برميل يوميا.
ويقول المحللون ان شركات النفط الدولية مثل اكسون موبيل وبي.بي وشل سترغب في المشاركة في عملية اعادة تأهيل صناعة النفط في العراق بعد الاطاحة بصدام.
وقال التقرير ان الساحة يجب ان تكون مفتوحة بشكل متكافيء امام كل الشركات الدولية للمشاركة في جهود الاصلاح والتطوير والتنقيب مستقبلاً ولكن يجب ان يحتفظ العراقيون بالسيطرة على صناعة النفط.
واضاف ان اصلاح صناعة النفط العراقية سيحتاج لكونسورتيوم دولي بقيادة عراقية في حين ينبغي ان تواصل الأمم المتحدة الاشراف على العقود.
وقال ان سيطرة أمريكية قوية لن تؤدي سوى الى اقناع (العراقيين) وباقي العالم بان العملية ضد العراق لها دوافع استعمارية ولا تستهدف مجرد نزع سلاحه.
وتابع التقرير العراق لديه قطاع مهني ضخم وجيد التدريب من المديرين والفنيين في صناعة النفط قادر على ادارة هذه الصناعة. وعدم استغلال هذه الموارد الوطنية في اصلاح وادارة وتوسيع صناعة النفط العراقية سيلحق ضربة قوية بالعلاقات السياسية والأمنية والعامة.
وبالاضافة الى ذلك ينبغي ان يكون بوسع المواطنين العراقيين الاستفادة من صناعة النفط وسيكون برنامج النفط مقابل الغذاء وسيلة جيدة للبدء في توزيع عائدات النفط في شتى انحاء البلاد.


 

بقية المواضيع

 

 

[ الرياض الإقتصادي | أخبار الإقتصاد | النفط | أخبار الشركات | الأسهم وصناديق الإستثمار | التنمية البشرية | العمران والتنمية | حماية المستهلك ]

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2002
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي:
economy@Alriyadh-np.com

الرياض الرئيسي

الرياض الإقتصادي

أخبار الإقتصاد

النفط

أخبار الشركات

الأسهم وصناديق الإستثمار

التنمية البشرية

العمران والتنمية

حماية المستهلك

إنضم إلى قوائم
الرياض