بحث | الأرشيف | إكتب لنا | الإعلانات

موقع الرياض: صفحتك الرئيسية - إضافة للمفضلة

Friday 20 June 2003 No. 12782 Year 39

الجمعة 20 ربيع الثاني 1424العدد 12782 السنة 39

  أسباب البطالة لا تُعالج عبر الصحف

خالد صالح الدهيمان

أحد الموضوعات الساخنة هذه الأيام موضوع (البطالة) ومن متابعة الصحف اليومية يمكن للمرء أن يلاحظ أن هذا الموضوع استحوذ على العديد من اهتمامات الكُتّاب والمثقفين والعامة. وينهي غالبية هؤلاء بمطالبة الدولة بإيجاد فرص عمل لخفض معدل البطالة في المملكة العربية السعودية.
وطالب أحد القياديين في هيئة تنمية الموارد البشرية بإيجاد حل لهذه المشكلة دون أن يوضع يده على أساس المشكلة. سهل أن نضع اللوم على الدولة لأن الدولة شيء اعتباري أي أنه لن يرد علينا شخص اسمه الدولة أو شركة اسمها الدولة. طيب.. وجدلاً ما هو المطلوب من الدولة؟ الجواب الجاهز.. ايجاد مشاريع لتوفير فرص عمل.
سؤال.. وماذا عن آلاف المشاريع التي أقامتها الدولة ومازالت تقيمها؟ الجواب.. يتم ترسيتها على شركات وطنية إذاً سوق العمل أو غالبيته تتحكم فيه الشركات الوطنية أو الشركات المشاركة أليس كذلك! يعني .. المواطنين.. أما أسواق ومحلات التجزئة فيملكها ويتحكم بها مقيمون تحت غطاء المواطن وهي توفر ملايين فرص العمل للمقيمين وتدر مليارات تخرج دون عودة وتؤثر على كمية السيولة المتداولة يعني (تستر). إذا كانت البطالة موجودة حقاً فأنا أقول وبكل ثقة أنها من صنع المواطن نفسه وهي نتيجة حرية أعطيت من الدولة لأشخاص لا يعرفون قيمتها وقيمة الوطن. أيضاً يظهر على السطح في الآونة الأخيرة التذمر المستمر من أسعار الخدمات اتصالات كهربا، ماء، ألخ. ببساطة لأن المواطن لم يتعود على  العطاء فالمفهوم السائد أن الدولة تعطي فقط. وحسناً فعلت الدولة حين خصخصت بعض شركات الخدمات لترمي الكرة في ملعب المواطن وإن كنت أعتقد أن الجدوى لن تكون بالشيء المتوقع!. نطالع عبر الصحف يومياً العديد من المبادرات من رجال الأعمال بشأن توطين الوظائف ويقترح العديد منهم دورات تدريبية للمواطن طالب العمل وينتهي غالبية هؤلاء إلى أحد الأسباب الرئيسة لعدم توظيف المواطن هو قلة الخبرة والتدريب ولكن هذا غير صحيح وهم أول من يعلم ذلك. إن غالبية الوافدين يتم تدريبهم (على رأس العمل) باستثناء الأطباء وبعض التخصاصات الدقيقة التي يحتاجها أي مجتمع مهما كان متطوراً إدارياً. إن تقاطع المصالح بين الفئات المتنفذة وحتى المواطن العادي تبقى سداً منيعاً يمنع تسليط الضوء على السبب الحقيقي لعدم توطين الوظائف. إذا كنا نجد السبب أو العذر للمواطن العادي أن تستره بسبب جهل أو فقر وهو عذر لا يمكن قبوله بأي حال من الأحوال فإننا حتماً لا يمكن أن نجد العذر لأصحاب الملايين الذين شبعوا من هذا الوطن حد التخمة وأقصى ما يمكن أن يقدموه هو تنظير عبر الصحف أو إقامة دورات تدريبية بحجة تدريب المواطن وتجهيزه لسوق العمل فقط لإظهار الولاء وهو أمر أصبح  نموذجاً لأننا نعلم علم اليقين أن غالبية هؤلاء هدفهم الربح أولاً وأخيراً.




 

بقية المواضيع

 

 

[ عناوين الرياض اليوم | وظائف شاغرة | احداث العالم | السعودية اليوم | لقاء | عيادة الرياض | ثقافة وفنون | منوعات | الكاركاتير | الرأي للجميع | مسابقات الرياض ]

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2003
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي:
webmaster@Alriyadh-np.com

الرياض الرئيسي

عناوين الرياض اليوم

وظائف شاغرة

احداث العالم

السعودية اليوم

لقاء

عيادة الرياض

ثقافة وفنون

منوعات

الكاركاتير

الرأي للجميع

مسابقات الرياض

الرياض الإقتصادي

دنيا الرياضة

الرياض @ نت

مقالات اليوم

إنضم إلى قوائم
الرياض