عناوين الرياض اليوم | بحث | الأرشيف | إكتب لنا | الإعلانات |  Riyadh Daily   

Thursday 20 June 2002 No. 12417 Year 38

الخميس 09 ربيع الثاني 1423العدد 12417 السنة 38

  معظم القطاعات ماتزال تقليدية
وبدائية في أساليب التوظيف.. ولا تعترف بالمتقدمين للوظائف عبر النت..

من: ابتهال السامرائي

رغم ارتفاع نسبة البطالة في معظم دول العالم، إلا أن مواقع التوظيف على الإنترنت تزداد شعبية يوما بعد يوم، حيث ذكر موقع internetnews.com أن هناك زيادة إقبال على مواقع التوظيف بنسبة 45% على نطاق العالم خلال عام واحد. وقد أدت هذه الشعبية إلى ظهور عشرات الآلاف من المواقع الجديدة التي تقدم نفس خدمات التوظيف.
وقد كان هناك نصيب كبير للدول العربية من هذه الزيادة، فعلى مدار العامين الماضيين، تضاعفت عدد المواقع العربية المتخصصة بخدمة التوظيف، رغم كل الانتقادات التي وجهت إليها عندما اعتبرها بعض المستخدمين بأنها عديمة الفائدة نظرا لكونها لا تناسب سياسة التوظيف المعقدة التي تتبعها الدول العربية والتي ما زال الكثير منها يعتمد على المصالح والمحسوبيات والوساطات، بدلا من العرض والطلب واختيار الأكفأ اعتمادا على السير الذاتية والمهارات والخبرات.
ومع ذلك، فان وجود خدمات التوظيف على الإنترنت داخل الدول العربية قد يكون حافزا لتحسين أساليب التوظيف التقليدية المتبعة في معظم هذه الدول، وقد تفتح بابا واسعا لإيصال الباحثين عن وظائف بالمعلنين عن وظائف شاغرة عبر هذه المواقع..
ولمعرفة آراء مستخدمي الإنترنت في مواقع التوظيف العربية أو المواقع التي تقدم خدمات التوظيف، أجرت "الرياض" لقاءات مع عدد من المستخدمين داخل المملكة والذين كانت لهم تجارب في البحث والتقديم لوظائف عبر هذه المواقع.
الأستاذ أحمد الصالح، يشغر حاليا وظيفة مسؤول دعاية واعلان في شركة كمبيوتر في الرياض، يقول انه على مدى ستة شهور متواصلة كان يبحث عن وظيفة، وقد لجأ إلى عدة مواقع على الشبكة ليعلن فيها عن حاجته إلى وظيفة وقام بنشر سيرته الذاتية في عدة مواقع تقدم خدمة التوظيف داخل المملكة، مثل موقع نسيج للتوظيفjob.naseej.com.sa وموقع
www.Bayt.com المتخصص في التوظيف، ولم يتلق سوى ردا واحدا على بريده الإلكتروني من موقع بيت، تعتذر فيه الشركة المعلنة عبر هذا الموقع عن قبول طلبه لأنها شغرت الوظيفة التي تقدم لها.
وقد استمر في البحث، إلى ان استطاع أن يجد وظيفته الحالية عن طريق زميل له وليس عن طريق الشبكة، وقام بتقديم أوراقه لمكتب هذه الشركة مباشرة، وحصل على هذه الوظيفة بعد طول انتظار. لذا فقد شكك احمد بفاعلية خدمات التوظيف على النت، ورأى أنها ما تزال بدائية ولم تكتسب مصداقية لدى القطاعات التي تعلن عن وظائف.
كما أيد الأستاذ رائد ما قاله سابقه في عدم جدوى مواقع التوظيف، وعزا ذلك إلى أن معظم الشركات لا تعترف بالمتقدمين إلى وظائف عن طريق البريد الإلكتروني أو هذه المواقع . ومن خلال خبرته الخاصة، فمكتب المؤسسة التي يعمل لديها لا ينظر جديا في طلبات الوظائف التي تصل عبر البريد الإلكتروني للمؤسسة، رغم أن الأخيرة تعلن عن وظائف شاغرة عبر هذه المواقع. ويضيف رائد أن معظم القطاعات مازالت تفضل الإعلان عن وظائف بالطرق التقليدية وذلك من خلال اللجوء للجرائد والمجلات، ومازال البعض يلجأ إلى تداول الأنباء عن وظائف شاغرة شفهيا لكي يتجنب زحمة المتقدمين لهذه الوظائف.
أما الأستاذة أنوار حمد، فطرحها اختلف إلى حد ما، حيث تقول أن التركيز على توظيف الرجال هو السائد داخل مواقع التوظيف في السعودية، فنادرا ما تجد إعلانا يتيما هنا أو هناك لتوظيف سيدات في قطاع ما. مما يدل على بعد مواقع التوظيف عن التركيز على سوق العمل النسائي، وهي تتمنى أن يكون هناك موقع توظيفي متخصص بالسيدات داخل المملكة. كما وجدت انوار أن جزءا من هذه المسؤولية تتحمله المرأة، نظرا لان الكثير من النساء ليس لديهن إصرار على المساهمة في تفعيل مسألة التوظيف داخل القطاعات النسائية.
من جهة أخرى، فقد علمت "الرياض" أن هناك عددا من الأفراد الذين تمكنوا من الحصول على وظائف من خلال إعلانات التوظيف على الإنترنت، وقد كانت شركة ارامكو في المنطقة الشرقية، ومستشفى التخصصي في الرياض على رأس قائمة القطاعات التي تجاوبت إلى حد ما مع المتقدمين إلى وظائفها إلكترونيا، رغم أن بعضها كان عبارة عن عقود عمل خارجية للمتقدمين من خارج المملكة. على اعتبار أن الموجودين داخل المملكة يمكنهم الحضور شخصيا إلى مكاتب العمل والتقديم على وظيفة .
كما حالفنا الحظ بلقاء المهندس سليمان الذي كان أحد الذين حصلوا على وظيفة عن طريق الخدمات التوظيفية على النت، حيث يشغل الآن وظيفة منسق مشاريع في احد المكاتب الهندسية في جدة. يقول سليمان ان حصوله على هذه الوظيفة أعاد له الثقة في خدمات التوظيف على الشبكة، فهو يرى أنها يمكنها أن تقدم الكثير للشباب الباحث عن وظائف إذا استثمرت بشكل جيد. كما يعتقد أن السبب الرئيسي في تمكنه من الحصول على وظيفة هو سيرته الذاتية التي قدمها للجهة المعلنة، والتي أخذت منه وقتا كبيرا ليكتبها ويخرجها بأسلوب ناجح ومقنع. يرى سليمان أن هناك ضرورة لأن يتعلم الشباب الأساليب والطرق الناجحة للتقديم على وظائف عبر الإنترنت، مثل بناء سيرة ذاتية جيدة، كيفية الإعلان عن الحاجة إلى وظيفة، كيفية الوصول للجهات المعلنة، المتابعة المستمرة لإعلانات الوظائف المتجددة وغيرها.
كما أتيحت لنا فرصة لقاء الأستاذ صقر السديري، أحد القائمين على موقع التوظيف العربي المعروف، وهو موقع بيت دوت كوم
www.Bayt.com، والذي افتتحت مكاتبه حديثا في مدينة الخبر والرياض وجدة، بعد أن حقق نجاحا وشعبية واسعة منذ بداية انطلاقه من دبي.
قال الأستاذ صقر ان عدد الباحثين عن وظائف في موقع بيت دوت كوم قد يتراوح ما بين  1000إلى  1500شخص لليوم الواحد من مختلف الدول العربية، ما بين  300إلى  500منهم من داخل المملكة. وفي حديثه عن أعداد المعلنين عن وظائف في الموقع حاليا، قال الأستاذ السديري بأن هناك أكثر من  50ألف شركة مسجلة مقابل  250ألف باحث عن وظيفة.
أما بالنسبة لأعداد الذين تمكنوا من الحصول على وظائف عن طريق هذا الموقع، فقد قدر بخمسة آلاف شخص، منهم  1500من داخل المملكة منذ بداية انطلاق الموقع رسميا في نوفمبر عام  2000م، حسب إحصائيات موثقة جمعتها إدارة الموقع من الشركات المسجلة لديها. وأضاف الأستاذ صقر أن موقع بيت عبارة عن ملتقى أصحاب الأعمال بالباحثين عن عمل لتسهيل وتسريع عملية التوظيف، حيث يرى أن سوق التوظيف العربية سوق واعدة جدا، وخدمة التوظيف عن طريق الشبكة داخل العالم العربي في تطور وتزايد مستمر، لكونها أسرع وأسهل واقل كلفة لاصحاب العمل، ومجانيتها بالنسبة للباحثين عن عمل. ولهذا السبب قامت إدارة الموقع بتوسيع خدماتها، لتشمل كل من الإمارات والكويت والأردن ومؤخرا السعودية، التي افتتح فيها ثلاث مكاتب في كل من الخبر والرياض وجدة، وكل ذلك في زمن قياسي. ويضيف أن الموقع بدأ يهتم في مجالات التدريب والتأهيل إلكترونيا e-training ، وذلك من خلال إرسال أية معلومات يطلبها المشترك في مجال التأهيل والتدريب على العمل، كما ستتوسع خدماتها التدريبية لتصبح على ارض الواقع، من خلال برامج تستهدف طلبة المدارس والجامعات.  ويرى الأستاذ صقر أن البطالة هي مشكلة أزلية، ولكن لا يمنع ذلك في أن مواقع التوظيف على الإنترنت ستساعد على الحد من نسب البطالة المرتفعة، لأنها تتيح فرصة اكبر للتواصل بين الباحثين واصحاب العمل، حيث يمكن لكلا الطرفين البحث عن الشخص المناسب للوظيفة في المكان المناسب.
البريد الإلكتروني:ibtihal@alriyadh-np.com



 

بقية المواضيع

معظم القطاعات ماتزال تقليدية
وبدائية في أساليب التوظيف.. ولا تعترف بالمتقدمين للوظائف عبر النت..
120,000مشترك في 8دول عربية يتابعون مباريات كأس
العالم لكرة القدم عبر تغطية حية من خلال الهاتف المتحرك
"الحجر" عادة قبلية تطوق أعناق العرائس كرهاً
لا للدفع لقاء محتوى الإنترنت مقولة يؤيدها 47% من الأوروبيين
بعد إغلاق ندوة إيلاف المثيرة للجدل..عثمان العمير لـ "الرياض":
الإعلام طبقات.. والمنتديات هي الطبقة السفلى وعامل سلبي في التطوير والتنمية!
اسعار الانترنت الجديدة تعيد تصحيح السوق والهاتف لايزال سبب ارتفاع التكلفة
"الرياض " على الانترنت:أضخم
محتوى  إعلامي عربي يحدث يوميا..


"الرياض " تطلق غداً نسخة مطوّرة بالكامل من مواقعها على الانترنت

اللينكس لاعب مهم في قطاع اجهزة الشبكات ويتحول للاجهزة الشخصية

مؤسس أول موقع عربي يهتم بالمصادر المفتوحة على الويب


 
 

 

 

[ الصفحة الاولى | أخبار | جديد الإنترنت | تحقيقات | جديد البرامج | جديد التقنية | التجارة الإلكترونية | بروكسي ]

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2002
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي:
rnet@Alriyadh-np.com

الرياض الرئيسي

الصفحة الاولى

أخبار

جديد الإنترنت

تحقيقات

جديد البرامج

جديد التقنية

التجارة الإلكترونية

بروكسي

إنضم إلى قوائم
الرياض