عناوين الرياض اليوم | بحث | الأرشيف | إكتب لنا | الإعلانات |  Riyadh Daily   

Thursday 20 March 2003 No. 12690 Year 38

الخميس 17 محرم 1424العدد 12690 السنة 38

  ضعاف النفوس يستغلون الاقبال "غير المبرر" برفع الأسعار!

جولة - خالد الزيدان وعبدالعزيز الربعي:  ــ عدسة - علي الرويلي:

واصلت اسعار السلع الغذائية الرئيسة امس الارتفاع  خاصة (الأرز) و(السكر) و(الدقيق).
"الرياض" من خلال جولتها بالأسواق والالتقاء مع أكثر من محل "جملة" من ذوي أصحاب الخبرة لاحظت السبب المباشر لهذا الارتفاع لدى بعض المحلات التجارية وخاصة الكبرى (الاندفاع والتخوف) غير الطبيعي غير المبرر الا "انتفاضة" بعض ضعاف النفوس من التجار الذين حاولوا ان يمارسوا لعبتهم التجارية مستغلين "سذاجة واندفاع بعض المستهلكين" الذين يشترون سلعا بكميات فوق الاستهلاك الطبيعي الشهري.
يقول أحد المواطنين عبدالعزيز الخالد العنزي حينما رغبت شراء (كيس) واحد من الأرز لنوع مشهور وعندما جئت قبيل صلاة المغرب فكان السعر للكيس الواحد  153ريالا لمقاس ( 45كيلوجرام) وبعد صلاة المغرب فاذا به يصل الى (154) ولدى بعض المحلات الى (155) ريالا وعندها أخذت لأحد الأقارب خشية الزيادة التي لا مبرر لها الا "الاستغلال" من بعض التجار عندها وبعد صلاة العشاء فاذا بالسعر يصل ما بين " 156- 157" ريالا واكد لي بعض الباعة ان السعر يتوقع وصوله الى (160) ريالا بدون مبالغة نظرا للاقبال الشديد عليه!

مفهوم خاطئ
77"الاندفاع والتخوف غير الطبيعي من نشوب الحرب ساهم في رفع بعض السلع التي قام بشرائها بعض المواطنين وهذا ما ساعد بعض ضعاف النفوس باستغلال الموقف خاصة تجاه تلك السلعة المتمثلة في "الأرز" "السكر" "الدجاج" وبعض "الزيوت"..
7الاسلوب الخاطئ في فهم التخزين كان سمة الكثير من المتسوقين (بسبب الخوف)!
فعلى اسوأ احتمال وكما هو معلوم في مثل الظروف "الخيالية" لدى البعض كان المفترض لمن يرغب التخزين للمواد الغذائية شراء "المعلبات" وليس الأرز او الطحين والسكر..
7يؤكد أحد تجار (الجملة) من أصحاب الضمائر الحية وهو المواطن ورجل الأعمال: (ناصر المحمد) ان الوضع في شراء السلع من المصدرين لم يطرأ عليه اي تغيير كبير وملحوظ وحتى إن وجدت سلعة فان ذلك قد يكون محدودا بسبب البلد المصدر ورفعه اسعار تلك السلعة
لكن البضائع والمخزون الداخلي لدى تجار الجملة بشكل عام متوفر وقد يصل لبعض السلع الى تأمين السلعة لمدة (24) شهراً او اكثر فلا داعي لذلك التخوف.
77ويضيف قائلاً: الظروف التي قد يظنها البعض كما في حرب الخليج السابقة تختلف تماما فلا يوجد نازحون او كثافة سكانية من الوافدين من الخليج او غيرهم كما كان في السابق ولا يتوقع ذلك ثم الطُرق متعددة والمقصود بها "طرق المواصلات" التي من خلالها يتم توريد السلع..
77ارتفاع بعض السلع كان طبيعياً أيام الحج خاصة في سلعة مثل الدجاج، اما زيادته اليوم فغير صحيح وغير طبيعي ولا داعي له.
77احد التجار في مجال "الزيوت" بشتى انواعها (وحسب تأكيدات بعض مندوبي المبيعات) قالوا: ان لديه اقبالاً هذه الفترة بالشراء وصلت قرابة (14) ألف كرتون لاحد انواع الزيوت نظراً للاقبال الخاطىء من بعض المستهلكين والذي يحاول هو من خلاله تسويق تلك السلعة رغم وفرة العديد من انواع زيوت الطبخ والقلي في السوق عامة وباسعارها المعتادة.
وكان في السابق لا يؤمن الا  3الى  4ألاف كرتون شهريا!!.
77هناك العديد من انواع الارز كثر من (10) انواع ولكن "الأزر" الذي يقبل عليه السعوديون هو الذي ساهم في "الاستغلال" من بعض التجار في رفع الاسعار لا داعي لها!! اما الانواع الاخرى التي يقبل عليها العمالة فلم يطرأ عليها اي تغيير في السعر!
7"الدقيق" كذلك لوحظ الاقبال الكبير عليه، رغم أنه متوفر ومنتج محليا فما الداعي للشراء بكميات كبيرة خاصة انه سلعة متوفرة بكثرة في المملكة؟
77"السكر" يباع بشكل طبيعي فهو (61) - (62) ريالا لـ ( 50كيلو) اما الزيادات المبالغة فهي استغلال للمواطن والمستهلك المندفع.
77(العمالة الوافدة) استغلت الظروف الحالية والراهنة في تكثيف نشاطها الشرائي والتسويقي عبر (البقالات الصغيرة) بمباركة من اصحابهم في بعض (محلات الجملة) المتستر عليها عندما بدأت تشتري بعض السلع الملاحظ الاقبال عليها من المواطنين ومحاولة تسويقها عبر عبوات صغيرة بأسعار مرتفعة، على سبيل المثال: تقوم بعض العمالة بشراء (أكياس الطحين) وزن ( 50كيلو جراماً) وتقوم ببيعه باحجام أصغر بدلا من  23ريالاً يباع بـ (40) ريالاً وهذا فيه خداع خاصة داخل الاحياء نظرا لعدم دراية بعض المستهلكين بالاسعار في محلات الجملة!! وذلك مشاهد خاصة أول النهار عند محلات الجملة وسيارات النقل الصغيرة التي تحمل كميات لتلك البقالات ومحطات الوقود بامتداد الطرق الرئيسة.
77الملاحظ لدى محلات الجملة خاصة في أسواق "عتيقة"، "الربوة"، "منفوحة" "البديعة" و"النسيم" وهذه الاخيرة يكثر بها العمالة الوافدة المتستر عليها وفي ذلك ضرر على المستهلك والمطلوب تسليط الضوء عليها من قبل (برامج السعودة) منعاً لتلاعباتها خاصة في الظروف الراهنة.
77المكرمة الملكية التي تمثلت مؤخرا في امر خادم الحرمين الشريفين بشراء المحاصيل الزراعية من منتوج المزارعين اعطت ثقة كبيرة لدى المزارعين في الحرص على زيادة الانتاج وعدم التخوف بخلاف ما هو موجود في الخارج حسب تأكيدات الكثيرين.
لا للمبالغة
وفي ذات السياق  أكد وكيل  وزارة التجارة  للتجارة الداخلية الاستاذ حميد الرويثي  ان تفاوت الاسعار  يعود  الى ارتفاع اسعار الشحن والتأمين  موضحاً ان السوق  المحلية لم  تشهد ارتفاعاً في الاسعار حتى الآن.
وقال في تصريح لـ "الرياض" ان المملكة لديها  الخبرة  الكافية في  هذا المجال اكتسبتها من ازمة  الخليج السابقة وان المخزون المتوفر  في  اسواق المملكة والذي  بحوزة التجار يستطيع ان يؤمن  الطلب على تلك المواد  واضافة الى قدرة  المصانع الوطنية على سد الاحتياج المحلي،  وقال ان الاوضاع السياسية التي  تعيشها  المنطقة حالياً ادت الى ارتفاع اسعار الشحن والتأمين الامر الذي يؤثر على اسعار السلع الغذائية الواردة الى المملكة. مشيراً الى انه وحتى الآن لم  يسجل اي شيء يتعلق بارتفاع الاسعار للمواد الغذائية.
وقال ان وزارة التجارة لديها  تجربة سابقة اثناء ازمة الخليج السابقة  للتعامل في مثل  هذه الظروف.
وناشد  الرويثي  المواطنين بعدم التسرع  في شراء المواد الغذائية حيث يقوم بعض المواطنين بشراء مواد غذائية فوق  حاجتهــــــــــــم مــــــــــــــــــما  يقود الى التبذير والاسراف  مشيراً الى ان  الوزارة  لديها تقارير تؤكد  توفر  جميع المواد الغذائية امام المواطنين في  حال نشوب  الحرب.
واكد الرويثي  ان المصانع الوطنية  القائمة حالياً  في المملكة لديها وتستطيع  بامكاناتها ان توفر  كافة الاحتياجات  الغذائية للمواطنين في حالة الاحتياج اليها. واوضح الرويثي  ان الوزارة تعقد اجتماعات مع رجال الاعمال للتأكد من ان  المخزون الاستراتيجي  للاغذية يغطي كافة احتياجات  مدن  المملكة الرياض والدمام وجدة والمناطق  الشمالية، حيث اكدت الوزارة على المستوردين وتجار  الجملة ضرورة توفير  هذه المواد الغذائية للمواطنين بأسعار السوق.
لم  نلحظ  شيئاً
ومن جهته  قال عبدالعزيز  العويسي  مدير عام  شركة مليلة للتجارة ان  الاسواق في المنطقة الوسطى  لم يتغير  بها اي شيء  فيما يخص الاسعار  مشيراً الى ان التغير  الحاصل  حالياً من الشركات في  بلد المنشأ  حيث  بدأ  يظهر حالياً ارتفاع في اسعار المواد الغذائية في البلدان التي  يتم الاستيراد منها مثل  الهند والصين واندونيسيا  والامارات. وقال:  لم  نلاحظ  عمليات سحوبات كبيرة للمواد الغذائية مثل  ما حدث  في  ايام ازمة الخليج السابقة. وأضاف  نحن كتجار جملة لم نلحظ  اي زيادة في الاسعار  والعروض التي التزمنا بها سابقاً مازلنا متمسكين بها والتخفيضات مازالت سارية حيث يمنح عرض  للمحلات التجارية من  قبل تجار  الجملة لكل مائة  كرتون  شراء عشرة كراتين مجانية. واضاف قائلاً: سمعنا ان المناطق  الشمالية  بدأت  تشهد عمليات  سحوبات كبيرة الامر  الذي ادى الى ارتفاع الاسعار  في تلك المناطق على العلم ان تجار  الجملة هنا  يرسلون البضائع  الى هناك بنفس الاسعار السابقة.
التزام  كامل
ومن جهة ثانية تحدث ابراهيم المشرف رئيس فريق عمل الاسواق  المركزية بالغرفة التجارية الصناعية بالرياض قائلاً: لم نلاحظ  ان هناك ارتفاعاً للاسعار وليس هناك معلومات رسمية او غير  رسمية حول  زيادة  الاسعار  للمنتجات الغذائية.  واضاف قائلاً: الشركات الكبيرة  تلتزم التزاماً تاماً فيما  يخص  علاقة الاسعار بالاحداث التي تشهدها المنطقة.
A




 

بقية المواضيع

 

 

[ عناوين الرياض اليوم | احداث العالم | السعودية اليوم | لقاء | عيادة الرياض | ثقافة الخميس | منوعات | الكاركاتير | الرأي للجميع | مسابقات الرياض ]

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2002
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي:
webmaster@Alriyadh-np.com

الرياض الرئيسي

عناوين الرياض اليوم

احداث العالم

السعودية اليوم

لقاء

عيادة الرياض

ثقافة الخميس

منوعات

الكاركاتير

الرأي للجميع

مسابقات الرياض

إنضم إلى قوائم
الرياض