عناوين الرياض اليوم | بحث | الأرشيف | إكتب لنا | الإعلانات |  Riyadh Daily   

Thursday 20 February 2003 No. 12662 Year 38

الخميس 19 ذو الحجة 1423العدد 12662 السنة 38

  هل تقرأ المرأة بصورة مختلفة عما يقرأ الرجل؟

د. سعاد المانع

إن إثارة سؤال مثل هذا حول ما اذا كانت المرأة تقرأ بصورة مختلفة عما يقرأ الرجل؟ قد يبدو غريبا للوهلة الأولى عند جانب كبير من القراء والقارئات. فمن الطبيعي ان القراءة التي تتضمن معلومات محددة في موضوعات مثل الطب او الكيمياء او الهندسة او الزراعة لا يمكن ان يكون فيها اختلاف بين قراءة المرأة وقراءة الرجل. ولكن أينطبق هذا على القراءة في الادب، والقرأة في الخطاب المتصل بعلوم الانسان؟ فالسؤال هنا يتصل بقراءة الادب، كما يتصل بقراءة الانسانيات عموما. وهذا السؤال، الذي يطرحه النقد الادبي النسوي، يعتمد من جانب هؤلاء الناقدات على ان اختلاف "النوع" (الذكورة والأنوثة) يقتضي اختلافا في القراءة بين الطرفين للأدب. بل ويقتضي اختلافا في القراءة في مجال الانسانيات عموما مثل التاريخ والقانون والتربية وعلم النفس وعلم الاجتماع.
ولكن يظل امامنا السؤال الجوهري، هل تقتضي الجنوسة (= الفرع في النوع ذكر وأنثى = gender) اختلافا في القراءة؟ واذا ما كان هناك اختلاف في القراءة فهل يحدث هذا نتيجة الاختلاف في التركيب الجسدي بين الذكر والانثى؟ أم ان هذا هو نتيجة ردة فعل للاختلاف الذي تفرضه الثقافة في عصر معين وبيئة معينة في النظرة للأنثى والذكر؟ فينعكس ذلك في نظرة كل منهما الى نفسه ونظرته الى الآخر؟ انه توجد في جانب من النصوص في الادب والتربية والوصايا الاخلاقية والقانون،  وفي ثنايا كتابات التاريخ، نظرة تعتمد زاوية رؤية الذكر وحده. وغالبا ما تكون هذه الكتابات -ان لم يكن دوما -كتبها ذكور، وهم حين يعتمدون زاوية رؤية الذكر، يتصورون انها رؤية معيارية تمثل الانسان عامة وليست رؤية تمثل رؤية الذكر وحده. هذه الرؤية يتمثل فيها غالبا ميل، قد يقل او يكثر، نحو ما يحقق مصالح الذكر، او يحقق رغباته. ومع انه ليس بالضرورة ان يكون كل ما يحقق مصالح الذكر، او يحقق رغباته الخاصة، موجها ضد المرأة، ولكن من الطبيعي ان تكون هناك رؤية للقارئة الأنثى اختلافا قليلا او كثيرا عن رؤية القارىء الذكر. ورؤية القارئة الانثى ايضا ليست بالضرورة معادية للذكر او متحيزة ضده، ولكن لابد
انها رؤية مختلفة.
عند تأمل النظريات النقدية المتصلة بالقراءة، مثل نظرية التلقي واستجابة القارئ في النقد المعاصر (ما بعد البنيوي) نجد فيها جوانب تهيئ مناخا مناسبا لتأمل قراءة المرأة للأدب، والنظر فيما اذا كانت قراءة المرأة تقدم رؤية للأدب تختلف عن رؤية الرجل. وهنا القراءة لا تتصل بتأمل الناحية الفنية في النص الادبي، ولكنها تتصل بناحية الرؤية في النص الادبي، التي قد تتمثل في النص الادبي الكامل، او تتمثل في عبارات معينة ترد عبر هذا النص. وهذا النمط من القراءة ينطبق على فئات مختلفة من المجتمع لا يتمثل فيها النموذج المعياري (المنتخب) الذي يوجه اليه الاديب خطابه. وهناك فئات ينظر لها مجتمع ما في ثقافته الشائعة (او المهيمنة) على انها فئات هامشية، أو أنها فئات متدنية بسبب العرق او اللون او الحرفة او العبودية. ويمكن ان نجد مثالا واضحا لهذا في النظرة التي يحملها بيت المتنبي المشهور:
لا تشتر العبد الا والعصا معه
إن العبيد لأنجاس مناكيد

من الواضح ان البيت يصدر عن نظرة تحتقر "العبيد" تماما، فتصفهم بأحقر الصفات، وتدعو الى استعمال العصا معهم. ويماثل هذا البيت أبيات اخرى من القصيدة نفسها تندرج تحت هذه الرؤية مثل:
من علم الاسود المخصي مكرمة
أقومه البيض ام آباؤه الصيد
أم أذنه في يد النخاس دامية
ام قدره وهو بالفلسين مردود
(ديوان المتنبي، بالشرح المنسوب للعكبري)
من الواضح هنا ان ابيات المتنبي وهي تشير الى السود والرقيق ترتكز على رؤية تعتمد الطبقية والتمييز. ومرتكز هذه الرؤية ان "القوم البيض" هم الكرام، اما "السود" فهم اللئام، وان العبيد لا يمكن ان يكونوا الا حقيرين اذلة. والابيات كما هو معروف جاءت في ثنايا هجاء كافور، ولكن مرتكز الهجاء هنا ليس اشارة الى عيب فردي يخص كافوراً او يغض منه، كما هو الحال مثلا في هجاء المتنبي لابن كيغلك، او هجائه لضبة، فعلى الرغم من ان الهجاء لهذين الرجلين كان مقذعا وفاحشا، لكنه كان يقتصر على الفرد المهجور واقربائه الحميمين، لا يمس طبقة ينتمي اليها المهجور، ولا عرقا من الاعراق، ولا لونا من الوان البشر. أما هجاء كافور هنا فيجعله الشاعر يمت الى "العرق ذي اللون الاسود" والى "الرقيق" (والى كليهما ينتمي كافور). وواضح ايضا ان المتنبي يوجه الخطاب الى مخاطب لا ينتمي الى هاتين الفئتين. فالمخاطب حر سيد يمكنه شراء العبيد  (لا تشتر العبد الا والعصا معه). وهو ينتمي الى القوم "البيض" الذين يتسمون بسمو المكانة وبالنبل، والذين ينفي الشاعر انتساب كافور اليهم (أقومه البيض؟).
واذا كان القارئ ليس من "السود" وليس من "الرقيق" فقد يجد نفسه حتى وان كان يعرف تماما ان كافورا لم يصفه التاريخ بالسوء يطرب للبيت ويشارك الشاعر لا شعوريا تعاليه وابتسامته الساخرة من كافور وقومه. فالشاعر يعتمد في سخريته على سياق يعرض سمات نبل ويتضمن نفيها عن كافور وعن آبائه وقومه (أقومه البيض؟ ام آباؤه الصيد). فكافور لا ينتمي الى القوم "البيض" الذين يتسمون بالنبل والشرف، وانما ينتمي الى عكس هذا (قوم سود) وضيعي المكانة! وكافور ليس آباؤه من "الصيد" الذين يتسمون بعلو الهمم والتطلع الى المكارم، وانما هم عكس هذا "آباؤه" درجوا على الخنوع وتقبل الهوان!.
ولكن ماذا لو كان القارئ ينتمي الى احدى هاتين الفئتين: طبقة العبيد (المنتشرة في الزمن الماضي)، او طبقة السود (المنتشرة في انحاء الارض في الماضي والحاضر). هل سيطرب  القارئ للأبيات!؟ ان مثل هذا القارئ يقرأ الابيات ويلحظ الجمال الفني فيها، او يلحظ ان الخطاب فيها يستمد قوته من رؤية مشتركة بين الشاعر وجمهوره، ولكن من المستبعد ان يطرب لها. ان ما سبق يمكن تمثله عند النظر في قراءة المرأة لما يكتب عن المرأة بصفتها نوعا مختلفا عن الرجل. ومثل هذه الفكرة قد تتمثل في رؤية تصم النساء عامة بالشر، او رؤية تعبر عن احتقار بالغ للنساء، او رؤية لا ترى في المرأة غير الجسد. وكثيرا ما تأتي هذه الرؤية في عبارات عارضة ترد عابرة في موضوع ما ولا يرى قائلها الا انه يورد حقائق. ولكنها في حقيقة الامر تنظر الى المرأة من زاوية رؤية الرجل فقط، وليس من زاوية رؤية موضوعية مجردة.
نجد لمؤلف عربي في حدود النصف الاول من القرن العشرين كتابا عنوانه مرآة النساء فيما حسن منهن وساء يستشهد فيه بالجانبين في ما يراه حسناً من النساء وما يراه سوءاً وشراً. في المقدمة يذكر "وما المرأة الا مثل قطعة الشمع في يد الرجل، قابلة للانطباع بكل شكل وفيها الاستعداد التام للخير والشر"، "وكل ما يرى في النساء من قصور او اعوجاج او نقص او خداج، فاللوم والتبعة فيه على ولاة امورهن من آباء او ابناء او اخوة او ازواج". ان النص السابق لا يحمل هجوما على المرأة وانما يهدف ان يبرئها من تهمة الشر. لكن كيف تظهر صورة المرأة فيه؟ تظهر المرأة في العبارة الاولى، مجرد قطعة شمع قابلة للتشكل بكل صورة يطبعها عليها الرجل!. وتظهر في العبارة الثانية -وهي تكملة لفكرة العبارة الاولى -انها لا ذنب لها حين يكون فيها قصور او اعوجاج، فمرد ذلك هو تقصير الرجل عن تشكيلها بالصورة المستحبة!! ويلفت النظر في العبارة الثانية ان ولي المرأة المنوط به عملية تشكيلها قد يكون هو ابنها واذن فقطعة الشمع هذه اذا لم يشكلها ابوها (او زوجها او اخوها) بالصورة المستحبة، يظل الامر ممكنا ان يقوم به ابنها بعد ان يكبر! هذه الصورة وهي تأتي في مجال الدفاع عن المرأة انما
تجعل المرأة في حالة بالغة السلبية.
وتحسن الملاحظة هنا ان الرؤية التي تصم النساء عامة بالشر، او تعبر عن احتقار بالغ للنساء، تختلف تماما عن فكرة هجاء امرأة بعينها. ان الهجاء يقول فيه الشاعر ان هذه المرأة جديرة بالذم لانها توجد فيها هذه المعايب او تلك. ونجد مثالا على هذا في حماسة ابي تمام باب "مذمة النساء"، ونجد مثالا في هجاء القطامي لامرأة وصمها بالبخل لانها رفضت ان تستضيفه، او هجاء حميد بن ثور لامرأة وصمها بالبخل ايضا. وهذا لا يتجاوز الهجاء الفردي فهو يخص امرأة بعينها، او هو يخص المرأة والقبيلة التي تنتمي اليها ولكنه لا يشمل جنس النساء. فالمقصود هنا هو حين يمتد القول هنا فيشمل الذم او التحقير جنس النساء جميعا. كيف تكون قراءة المرأة لهذه النصوص؟ اليس من الطبيعي ان تكون في الغالب الاعم مختلفة عن قراءة الرجل؟.
وجدير بالنظر انه ليس من الضروري ان يحمل النص تحيزا ضد النساء لتكون قراءة المرأة مختلفة له. فهناك نصوص تأتي في سياق سرد الاخبار، او سياق الفخر بالنفس، او سياق التعزية عن النساء، او في سياق الغزل، ومع ذلك يظهر فيها منظور خاص بالرجل. نعرف مثلا انه في سياق الحديث عن تقدير الزوجات ترد هذه العبارة "المرأة ريحانة لا قهرمانة". ولكن هنا كون المرأة "ريحانة" يسم المرأة بالسلبية، فهي حقا تبث الرائحة الطيبة، ولكنها ليس لها ان تفعل شيئا. ونقرأ في احد كتب التراث ان امرأة من احدى القبائل كانت متزوجة، فأغارت قبيلة الشاعر النمر بن تولب على قبيلتها فأخذوها مع السبايا. بعد السباء وهبها رئيس القوم لأخيه النمر بن تولب، وقد كرهت المرأة هذا الامر، فحاولت القرار مرارا لكن النمر "حبسها حتى استقرت وولدت له اولادا". بعد حين طلبت منه ان تزور اهلها، فقال لها انه يخاف ان تذهب اليهم ولا تعود "فواثقته لترجعن اليه". فخرج بها في الشهر الحرام حتى وصلت بلاد قبيلتها. "فلما اطل على الحي تركته واقفا، وانصرفت الى منزل بعلها الاول". وحين طال به الانتظار ولم تعد عرف انها غررت به. وقد قال اشعاراً يصف فيها حبه لها، ويبين غدرها به، منها هذا البيت:
جزى الله عن جمرة ابنة نوفل
جزاء مغل بالأمانة كاذب     .    (الاغاني ج 22ص277).
يورد المؤلف القصة متعاطفا تماما مع موقف الشاعر. لكن استبعد ان تقرأ امرأة القصة وتتعاطف مع موقف الشاعر من ان هذه المرأة تستحق "جزاء مغل بالأمانة كاذب". فالقصة تخبرنا ان المرأة سبيت، وانها حرمت من زوجها، وانها اجبرت ان تعاشر رجلا لا تريد معاشرته. فكيف يمكن القول انها (غدرت) او (غلت بالامانة) اذا هي تحينت الفرصة او غررت بهذا الرجل لتعود الى عشيرتها والى زوجها الاول.
ان رؤية المرأة تختلف عن رؤية الرجل وقد يكون هذا واضحا خاصة بالنسبة للعلاقة التي يوجد فيها نوع من الصراع بين المرأة والرجل، ولكن ماذا عن الحالات التي لا تبدو بمثل هذه الحدة. مثلا كيف تقرأ امرأة عبارة شوقي "تنبل المرأة بالجمال فإن فاتها نبلت فيما ينبل به الرجال". مضمون العبارة هو ان المرأة تستمد النبل من المظهر، وان المظهر هو الاساس بالنسبة للمرأة، اما ما سوى ذلك فالضرورة تدفعها اليه. وهذه العبارة ترد على انها حقيقة من الحقائق، ومن ثم فالمرأة التي تمتلك الجمال يتحقق لها النبل، وليست بحاجة الى ما سواه. ولكن هل تقرأ المرأة هذه العبارة على هذا الوجه، ام ترى ان الحقيقة فيها ليست حقيقة جوهرية ولكنها حقيقة فرضها المجتمع وفق ثقافة معينة، تجعل تفوق المرأة (أو نبل المرأة) مجاله الاساسي هو المظهر الجميل. واذا ما تذكرنا بيتا من الشعر القديم يتكرر في شواهد النحو:
أبيت أسري وتبيتين تدلكي
شعرك بالعنبر والمسك الذكي
تبدو ايضا قراءة البيت وكأنما هو يسجل حقيقة من الحقائق، فحدود هم المرأة هي العناية بالمظهر الجميل (كيما يزداد جمالا، او ليظل دوما متألقا)، ولا شأن لها بما وراء ذلك. اما الرجل فهمه ان يواجه الحياة، ومن هنا هو يسري في الليل يضرب في الارض، اما هي فتقضي الليل تعنى بشعرها الجميل! والسؤال هنا هو كيف تقرأ المرأة مثل هذا البيت؟ ان البيت لا يظهر فيه ذم للمرأة ولا احتقار لها. ولكن يتضمن رؤية للمرأة المحبوبة تقارن بينها وبين الشاعر، فحدود هم المحبوبة (المرأة) لا تتجاوز العناية بجمالها، اما الشاعر (الرجل) فهمه ان يواجه الحياة كلها.
والسؤال هنا ايضا يواجهنا كيف نستطيع ان نقدم قراءة المرأة للأدب؟. وهل يعني هذا ان جميع النساء يقرأن بطريقة واحدة؟ الا توجد فروق بين قراءة امرأة وأخرى؟ أليست ثمة فروق تتصل بالوسط التاريخي والاجتماعي والثقافي الذي تعيش فيه المرأة، وثمة فروق تتصل بالمعرفة، وثمة فروق فردية بين امرأة وامرأة؟ أليست كل هذه عوامل تجعل لكل امرأة قراءتها الخاصة؟ ولكن كيف يمكن ان نطلع على انماط هذه القراءة وننظر في الفروق بين هذه النماذج.
حين انتشرت الرواية في القرن التاسع عشر في اروبا، وذكر ان جمهورها كان معظمه من النساء القارئات، يمكن ان نستنتج من هذا انه كان يعكس ذوقا معينا للأدب، يتمثل في جمهور كبير من القارئات. وحين نجد جانبا من الغزل في الشعر العربي في القرن الاول الهجري (وقد كان مجاله الاعم التداول الشفاهي آنذاك)، يذكر انه وجد الرواج عند جمهور من النساء، مثلما قيل عن شعر عمر بن ابي ربيعة، او عن بعض شعر العذريين، يمكن ان تسنتج ان هذا يعكس ذوقا معينا في الشعر يتمثل في جمهور من النساء. ومثل هذه الملاحظات تقدم نمطاً معينا لتلقي النساء للأدب، سواء أكان التلقي عن طريق القراءة ام كان عن طريق السماع. ولكن لا يمكن القطع إطلاقا أن هذا النمط يعم جميع النساء في قراءتهن، أو أن هذا الذوق يشمل جميع النساء!.   

يتبع.




 

بقية المواضيع

حول كتاب تاريخ كيمبردج للأدب العربي د. السبيل لـ "الرياض":فكرة إخراج الكتاب نبعت من قيمته في الأوساط الأدبية العربية والغربية
هل تقرأ المرأة بصورة مختلفة عما يقرأ الرجل؟
عز الدين المناصرة : قصيدة النثر.. نص مفتوح بايدلوجيا العولمة
د. قاسم في الفكر المحض : مقاربات نقدية للفلسفة والفكر
حداثة التراث الشعري.. بين التحدي والتعصب
مساءلات فكرية .. العلم والانتماء
مفكرة السرد .. الدون كيخوته كتاب وذكريات
ضوء لقيط.. ضوء اخدج
أحداث المظاهرة الأخيرة
قصائد لم تنشر
البدر  يختتم أمسيات "هلا فبراير" الشعرية
اليوم وبالتوازي مع  قناة "العربية" : mbc تطلق اذاعة اخبارية جديدة بتردد جديد في الرياض وجدة فقط
عرب اختلفت آراؤهم السياسية والتقوا في "الشندقة"
معرض تشكيلي ثنائي للدكتور راشد دياب والدكتور كمال مصطفى
المخرج الليث حجو: قدمت حوارية مفتوحة ونسيجاً متلوناً بين الشكل والمضمون
سبعي: شغفاً للقرية
حكايات لجارات الحي
أوراق اعتماد امرأة
بيت وصدى
حدائق هاملت
قصائد أخيرة
رواية ميمونة لمحمود تراوري .. رحلة عبر قرون تستحضر الموروث
الراوية السليمان لـ "خزامى الصحارى": الراوي مرجع قوي ومستند في المرجعية الشعبية
قراءة في كتاب الغناء البدوي (الهجيني)
شماليل
 
 

 

 

[ عناوين الرياض اليوم | احداث العالم | السعودية اليوم | لقاء | عيادة الرياض | ثقافة وفنون | منوعات | الكاركاتير | الرأي للجميع | مسابقات الرياض ]

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2002
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي:
webmaster@Alriyadh-np.com

الرياض الرئيسي

عناوين الرياض اليوم

احداث العالم

السعودية اليوم

لقاء

عيادة الرياض

ثقافة الخميس

منوعات

الكاركاتير

الرأي للجميع

مسابقات الرياض

مقالات اليوم

الرياض @ نت

الرياض الاقتصادي

دنيا الرياضة

إنضم إلى قوائم
الرياض