عناوين الرياض اليوم | بحث | الأرشيف | إكتب لنا | الإعلانات |  Riyadh Daily   

Saturday 19 October 2002 No. 12538 Year 38

السبت 13 شعبان 1423العدد 12538 السنة 38

  تعقيباً على ما كتبته الفواز:للبيت حق في مرتب الزوجة العاملة

حمدين الشحات محمد

بتاريخ الجمعة  13رجب 1423هـ وتحت عنوان: "هكذا تحافظ المرأة على مالها" كتبت الدكتورة شروق الفواز تقول: "ما يكاد يجمع عليه جميع القراء ومعظم الردود - التي وصلتها حول أحقية المرأة في راتبها - هو أهمية ترسيخ مبدأ التعاون والمساهمة المشتركة بين الطرفين"، وفي المقابل هناك، كما تقول الدكتورة "بعض الأصوات التي ترتفع أحياناً وترفض مبدأ المساهمة سواء من ناحية الرجال أو النساء مستندة إلى ان المسؤوليات المالية جميعها على الرجل بموجب القوامة التي أعطيت له، أو بناءً على المثل الدارج: لا يوجد بيت يعلو فيه صوت المرأة على زوجها إلاّ وتكون مساهمة فيه بمالها". ولتسمح لي الدكتورة شروق بشيء من التعقيب:
1- أعتقد ان الجميع متفقون على ان الرجل عقلاني التفكير، ثم إنه.. حسبما نصت عليه الآية الكريمة هو القوام، الرجال قوامون على النساء بما أنفقوا من أموالهم، وبما فضل الله بعضهم على بعض".
2- بحكم قوامته فهو المسؤول مالياً وإدارياً أمام الله وأمام الناس.
3- أعتقد أنه من الضرورة بمكان ان نفرق بين مال المرأة العائد إليه بالإرث أو الهبة أو العطية وبين دخلها (راتبها) من عملها.
فما آل إليها هبة أو عطية اكتسبته دون مجهود بذلته ووقت أنفقته في سبيل الحصول عليه.
4- ومع احترامي وتقديري برأي أهل العلم فالذي أميل إليه أن ما آل إليها (هبة أو عطية) لها مطلق الحق والحرية في إنفاقه كيفما شاءت في حدود المباح المشروع. وأما ما تحصلت عليه من وظيفة (مرتب) فهذا للبيت - أو للزوج - حق فيه، لأنه إذا كان الأصل ان القوامة على الرجل ومنها بالطبع المسؤوليات المالية جميعها. فبالمقابل: الأصل قرار المرأة في بيتها: "وقرن في بيوتكن" وان الرجل حين تزوجها تزوجها لتكون سكناً له وتقوم على رعاية الأولاد والبيت.
5- ومما لا شك فيه ان خروجها للعمل سيكلفها وقتاً وجهداً، وبالطبع سيؤثر ذلك على واجباتها نحو زوجها وأولادها وبيتها - بالسلب - فهي تعود من عملها مرهقة متعبة محملة بمتاعب العمل ومشاقه، وقد تنفق جزءا من وقتها في البيت على عملها أيضاً. وهنا.. لابد ان يتنازل الزوج عن جزء من حقوقه عليها وبالمقابل يجب ان تساهم هي أيضاً بجزء من دخلها - هذا - خاصة إذا كان الزوج من ذوي الدخل، وذلك انطلاقاً من قوله تعالى: {وتعاونوا على البر والتقوى} وأما قول الدكتورة أو بناءً على المثل الدارج: "لا يوجد بيت يعلو فيه صوت المرأة على زوجها إلاّ وتكون مساهمة فيه بمالها" فلي معها فيه وقفتان..
1- ليس هذا بمثل - فيما أعتقد - لأن المثل قول بليغ موجز يرتبط بحادثة، وهو ما لا ينطبق على هذه العبارة.
2- النساء طبائع - تماماً كما الرجال - ولهذا لا يرتبط علو صوت المرأة - دائماً - بقدر مساهمتها في البيت، بل الغالب الأعم أن ارتفاع صوتها أو خفضه هو طبع فيها أو سلوك نشأت عليه أو اكتسبته أو حاولت تقليد غيرها.
قالوا: "إياك والحنانة والمنانة والأنانة
فالحنانة التي تحن إلى ولدها من غيرك.
والمنانة التي تمن بمالها على زوجها.
الأنانة التي تئن من غير وجع.
والحداقة التي تحدق في كل شيء وتقول: ليته لي. (محاضرات الأدباء 204/2)
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
a




 

بقية المواضيع

 

 

[ احداث العالم | السعودية اليوم | لقاء | عيادة الرياض | ثقافة وفنون | منوعات | الكاركاتير | الرأي للجميع | مسابقات الرياض ]

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2002
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي:
webmaster@Alriyadh-np.com

الرياض الرئيسي

احداث العالم

السعودية اليوم

لقاء

عيادة الرياض

ثقافة وفنون

منوعات

الكاركاتير

الرأي للجميع

مسابقات الرياض

إنضم إلى قوائم
الرياض