عناوين الرياض اليوم | بحث | الأرشيف | إكتب لنا | الإعلانات |  Riyadh Daily   

Monday 19 August 2002 No. 12477 Year 38

الاثنين 10 جمادى الثانية 1423العدد 12477 السنة 38

  أين يلتقي الغناء التقليدي والحديث في منطقة غنائية وسطى؟

أحمد الواصلahmad alwasel@hotmail.com

".. أتمنى بها أن يتطور فكر ملحنيها وكتاب أغنياتها لأنها بتأكيد عبرهم سوف نجد إضافة وحيوية لأرشيف الغناء الخليجي".تقدمة:كنت وصديقين نتلمس غناء خالد الشيخ ورجاء بالمليح في المغناة الرائعة - تاريخياً وقيمة - "زنابق لمزهرية فيروز - 1990" شعر: القاسم، تلحين خالد الشيخ، ونضع يدا على كل منطقة يكون فيها الصوت البشري حاملاً قدر ما تقصيه عن نقيضه ليس هنا - بالنوع البشري فقط -، بل بالاتجاه الغنائي وسماته.أقسم العمل إلى خمسة مقاطع كونه على شكل حوارية ويحمل كل واحد مناجاته فيه حيث طول الحوارات في المقطعين الثاني والرابع بينما في الأول والثالث تشاركا حوارا، والخامس/ الأخير تشاركا غناء لا حواراً.حين بدأ الصوتان الغناء التقيا في منطقة الغناء التعبيري الهادئ لاالانفعالي حيث يختلف كل بطريقته.منطقة الالتقاء في المقطع الأول: حيث غنيا لحنا حمل تساؤلاً طويل الجملة عند خالد: "من أين يا صديقة/ حملت المزهرية..؟" وقصيرا عند رجاء: "من القدس العتيقة".منطقة الافتراق في المقطع الثاني حيث تستفرد رجاء ومعها خواصها الغنائية من مقام الصبا: "رأيت في المداخن.." بحمولته ذات الربع نغمة معزوفاً عبر العود والغوص في الانفعال المشرقي وتنوع أحواله تن
قلا من الصبا إلى النهوند: "رأيت في المداخن.." حتى الحجاز ذروة: ".. على المآذن" حيث يكون الغناء له سمة النبوة في الإطار الكلاسيكي على صعيد الأداء.منطقة التأرجح الغنائي التي تربطها الموسيقى بالتعبير نيابة. معاودة السؤال: من أين يا صديقة/ حملت المزهرية..؟" وتعبر آلات النفخ عن صورة وصفتها رجاء سابقاً، ولكن لترى الآن، وتستطرد رجاء غنائياً: هناك يا ابن عمي/ حملت المزهرية..".يدشن منطقة الافتراق الثنية إنما لصوت خالد: عزف الأوبوا والإيقاع الحثيث ليعرض الحال عبر غناء حين يخلو من التنوع النغمي تنقلا عبر مدى أفقي إلى عامودية تصل العمق في انفعال دفين الحرقة: "تصيح بالمدينة/ قولوا لابن عمي..، تصيح يا خليقة/ مهلاً أنا عطشانة"، إلى براعة التحكم في المشاعر بين مساحات ضيقة ومدهشة: "أراك يا بلادي.. زنبقة ريانة".ثم يعود خالد إلى التقرب غناء ضمن خطاب عرض الحال: "إليك يا صديقة/ زنابقي الحمراء"، وينشدان مرة مستقلين وأخرى متشاركين: "كي تكمل الهدية/ ورد ومزهرية/ من القدس العتيقة".بعد هذه الجولة كنا نريد أن نعرف أي المناطق يقترب فيها الاتجاه التقليدي إلى الحديث عبر الغناء، التلحين والموسيقى، فمن هذه المنطقة لحن خالد الشيخ للصوت الغري
د عبدالمجيد عبدالله - غير اللون الذي قدمه وعبدالله الرويشد - حيث نراه في أغنيات: آن الأوان، جيتك هوى، أسفار.منطقة الحساسية الغنائية يلتقي فيها الاتجاهان التقليدي والحديث، ويفترقان عند طموح الرؤيا في شكل الأغنية التي تحدث بالناتج تغييراً لدى فنان الاتجاه الحديث بينما ترسيخ الشكل المحافظ على التوازن عبر تكريسه لدى فنان الاتجاه التقليدي. إذ ينتخب عبر مدة تراكمية زمنياً وقبولاً جمعياً.إذ استطيع الدخول وكل قارئ = مستمع/ قارئة= مستمعة إلى عمل نوال بالميزة المتضحة فيه بأدائها وجو الألحان، وطرق التنفيذ الموسيقي.لي أن انطلق من أغنية جميلة ظهرت قبل فترة تكاد تصل السنة مع تصوير لها غنتها نوال وفضل شاكر لحنها أحمد الهرمي، شعر العاني "أحاول" (1)، والنص مبني على فكرته الجميلة فيه عن الحب الذي يقوي الأنفاس ونسلم له أمرنا."أحبك حب ما أقدر/ أعاند فيه إحساسيلقيت الحب شي أكبر/ من إني آخذ أنفاسي"السمة البارزة فيه التشديد على الغناء الرومانسي بحساسية عالية للدفء الإنساني يتناوبانها الصوتان بكامل الشعور حين يصل الحلم حد أن يكون واقعاً ويتمسك به عند شاكر: "معاك الدنيا شي ثاني/ معاك الدنيا ذي أحلى" أو التصور لمآل نهرب منه ندعه يخيفن
ا احتمالاً لنقبض على ما نحن فيه عند نوال: "تخيل دنيا من غيرك/ أو لحظات من غيرك".لحن هادئ غير مجهد بل يعطي الصوت أن يدفع إحساسه ليتكون ويوتر الغناء دون انفعال مبالغ أو حركة مفلوتة.@@@الدخول لشريط نوال الصادر الفترة هذه الذي يعد منقذاً للشركة المنتجة حيث اخفقت في مبيعات أشرطة سابقة الظهور لعبدالله الرويشد وكاظم الساهر على صعيد التمثيل لا القصد أو الحصر!. من باب السمة الغالبة عليه في الأداء. هي الحساسية الفنية، حيث إن نوال مغنية مقتدرة الغناء ومدركة لقوى أحواله. إذ تمرست من بين ما غنت ضمن تطور المدرسة التقليدية التي فتحت خط التجاوب لعصرها أو لمرحلتها عبر الغناءالرومانسي والراقص لكن يحمل غناه الذي يمثله الصوت.يحصل لكثيرات من المغنيات التقليديات حين يضيقن الخناق الغنائي عليهن، فيبلشن في مسيرتهن الفنية، ويظلهن يداورن في عبء التراث حيث يردن كما غنوا السابقين والسابقات فيهمشهن التيار على جوانبه غيابة في المناطق المظلمة كما حدث ل: نور الهدى، سعاد محمد، زكية حمدان، نهاوند ونازك في لبنان، ونادرة الشامية، لورد كاش، رجاء عبد، نجاة علي وشهرزاد في مصر، وإن كان حررتهن فترة ما بعد النكسة  1967- عجبي لذلك - حيث برز التوجه إلى
المنطقة الرومانسية الحادة كرد فعل لانصدام أبناء الريف بما أحدثوه في المدن حين يقيمون فيها بلا تأهيل بين المدنية والتحضير فيقع في كارثته أو يوقع كارثته ويصم سواه بها(!) ليحتمي بقناع أخرس عليه علامة الهرب.عموماً، سمة الغناء الرومانسي تطورت لبنى التراكم الفني عبر مغنيات المدنية وملحنيها بدل أن تكون في حدة تصل استعذاب الحال والاستسلام بما هو عليه دون اختيار منه في كلماتها إلى أن تصل مناطق تعيد معيشة بعض الأفكار والاتجاهات الاجتماعية التي تأخذ فرصتها كمادة للمعاصرة من نماذج النهضة المؤجلة وسوى ذلك.ما سبق نرى ظلاله في الوطن العربي في مختبريه الأشهرين القاهرة وبيروت. أما في الخليج ومختبره الكويت نقرأ ذلك ما بعد أزمة الخليج الثانية - 1990، عبر مرحلة نوال الغنائية، نقسمها:- المرحلة الأولى 1984-1993:كل حضور نوال إكمالاً لمنظومة ظهور أصوات، قبلها رجالية، عبدالله الرويشد ونبيل شعيل حتى آخر القافلة محمد المسباح الذي بدأ متأخراً، تمون - 1987، مع عدم نسيان بعض الأصوات الكثيرة التي مكن لها شريط الكاسيت الحضور مبدئياً عبر شريط أو شريطين ثم الاختفاء وأخص بعض الأصوات النسائي منها مثل: فتاة سلطان أو أشواق أو زهرة الخرجي أو العنو
د. حمل بعض هذه الأصوات - حتى الرجالي منها - لحن جميل أو سوء تخطيط أو تهاون الإرادة.سجلت هذه الفترة لنوال خمسة أشرطة - لم تحمل اسم أي أغنية لكنني سأسمي حسب انتشار أغنية في الشريط: أربع سنين - 1984، تبرا - 1985، فارس أحلامي - 1988، على الراس والعين -  1989.إضافة إلى ذلك مشاركات عدة في الأشرطة التي تصدر تحت مسمى كرنفال أو مهرجان، أميزها أغنية "جت بالخطأ" التي كتبها سامي العلي، ولحنها إحسان العويش، وأغنية "ويل قلبي" كتبها البندر ولحنها بندر عبيد - "يا بو سعد أغنية لحنها وغناها سليمان الملا في نفس المجموعة -.تميزت هذه المرحلة بقدر ما تحمل من روح محلية للأغاني التي غنتها نوال ضمن الغناء الشعبي من نوعه البسيط: "يوه يا يوه لراشد الخضر أو المعقد "فز قلبي" لعبدالله الرميثان. إلى الغناء الرومانسي الذي أعطاها أجوده راشد الخضر: "أربع سنين، قول أحبك، تبرا، فارس أحلامي" إلى أغنيتين جميلتين من هذا الإطار لكن بإحكام مقامي من الملحن الكبير غنام الديكان "سولفنا، عنينا".حتى ما بعد صدور شريطها الأخير واشتهار أغنيتها "على الراس والعين" ضمن قاطرة أغنيات أعطاها نفس الملحن عبدالله الرميثان لعدة أصوات: نبيل شعيل له "صادني، اللي ما له
أول، هلي يا قمرا" عبدالمجيد عبدالله "الهنا والسعادة"، أنور "عليك ما تغليت" وعبدالله الرويشد "سلامي" اختفت نوال. غياب حمل معه شكوى المرض والانتماء.- المرحلة الثانية 1994-..؟:على التعتيم الإعلامي المستنكر والمستهجن تجاه بعض الفنانين في الكويت ما بعد الحرب الخليجية الثانية بعضه مبرر ومثبت والآخر قيد الظن والاحتكار الانتمائي!.ما بعد الأزمة العودة إلى الجذور/ الأصول هذا الملمح العام الذي أودى بمن نصف عمرهم مضى أو أكثره ما قبل الطفرة البترولية الخليجية أو من يقبع فيهم الاتجاه المحافظ نظرة وممارسة وإن بدا ما يوحي بما هو أقل من ذلك عكس ما حدث لجيل من انولد سنوات الفوران النفطي الذي ذهب إلى أقصى رد الفعل تجاه الصدمة التي حدثت بأن تمادى على المتع غارقاً مخافة فوات الفرصة أو ناتج عن تهاوي مفزع وانكشاف ما تربى عليه ما بين مدرسته وبيته أو مجتمعه بشكل أعم لم يعنه على تفهم المتغيرات والتكيف معه بوعيه وعقله والمعرفة والإيمان، فأين ذلك؟!.إنما علي إثبات من هم متوازنون في اتجاههم الليبرالي صمت لكن الأثر أجاب بنتيجة جيدة إذ تتسع الرؤية وتنمحي خدعة الأوهام السابقة لينطلق صوب مساحة أخرى تحتمل الإبداع بمقترحات لا تخفي فيها نشدان ال
سعادة الإنسانية.ظهر شريط "أنا من شوفتك" عبر فنون الجزيرة كمثل كثير من الأشرطة الكويتية - تلحيناً وشعراً - التي هاجرت من الكويت وبيعت لشركات سعودية ما سجل مؤشراً لانفتاح الأصوات الكويتية للساحة الفنية السعودية إما بالشركات الإنتاجية وذات الإمكانيات المتعددة من المادة الفنية شعراً وتلحيناً إلى مكابدة تكاليف الإنتاج. إنما الشريط بأغانيه التي تسجل آخر علاقة لغناء الثمانينات الذي ما عاد ينجي في الساحة الغنائية لأن الوضع تبدل وليس كما هو يتصور أو يقبل!.ألفت إلى أغنية جميلة من لون السامري "نور عيني" أنجزها عبدالله الرميثان. ما زال التعتيم مستمراً على نوال عبر وسائل الإعلام الكويتية حتى رفع الحظر بتدخل د. سعاد الصباح وغناء نوال "آخر السيوف" مرثاة في زوج الشاعرة لحنها أنور عبدالله.المهم، قدم الملحن الكبير يوسف المهنا سيد الغناء المحلي الخليجي والملحن سليمان الملا هذه المرة شريطاً تناصفاً ألحانه الستة على شكل تسجيل الجلسة وهي الفرقة المبسطة من الآلات الوترية والإيقاعية التي تشابه مفهوم التخت المنتشر في الغناء المشرقي حيث إيران إلى مصر إذ تحمل الفرقة بعض ما يلزم نوع الغناء من آلات وترية وإيقاعية محلية!.هذا الشريط الأول
من نوعه لنوال وتكون به الثانية بعد أن قدم مجموعة أشرطة عبدالله الرويشد تحت مسمى "ليلة عمر" أو "ليلة فن" فيما بعد من شركة إمارتية، كذلك قدم نبيل شعيل هذا النوع "غناوي" فنون الجزيرة في السعودية ضمن أغنيات معادة وبعضها لم يحالفه الحظ في الاشتهار ربما لخلل في صنع الأغاني أو أن الذائقة العامة اختلفت موازينها بينما كسب السبق عبدالمجيد عبدالله في جلسة ضمن هذه الألوان "دندنة".لكن نوال بهذه الأعمال بين أمرين: الردة الفنية بالرجوع إلى الأصول/ الجذور بمواد تراثية إما على صعيد اللحن ومجلوبه الإيقاعي، وهي مغنية محافظة/ تقليدية متطورة. أو الأمر الثاني: تجريب حظ الجلسة الغنائية لربما الحظ يضرب ولكن هل صوت نوال صوت مغنية شعبية، وإن احتفظ صوتها بطابع خليجي؟ لا، هي ليست مغنية شعبية مرتبطة البداية بعودة المهنا أو عائشة المرطة إنما من خط المغنية الكلاسيكية الغائبة عالية حسين المرتبطة بالوجدان العربي المدني الذي شكلته العواصم العربية: القاهرة وبيروت!.ما هو لون نوال الفني، الذي تبرع فيه حيث إمكانياتها؟يحدد ذلك تناولنا للأشرطة التي صدرت تالياً لها حيث استقر بها المقام في شركة روتانا التي باتت تنتج لها وترعى صوتها.لنعطي فكرة أنه ليس
بالضرورة حين تشتهر أغنية مغن أو مغنية ويطالبهما الجمهور بها أن تكون أغنيته المفضلة والتي تبين شخصيته الفنية فيها حيث لا بد احتساب النسب الذوقية والجمالية والغرض الفني فما يمكن أن يسجل في شريط ليس بالضرورة يستطيع المغني أداءه لجمهور غفير بكل أنواعه والدليل أن اشتهار أغنية "كان ودي نلتقي" التي جمعت صوت عبدالله رشاد بنوال، لم تجعل الجمهور يغفل في غمرة مرحه ورقصه في الحفلات أن يترك بقية أغاني الشريط. إذ ظلت إذاعة MBC FM تبث أغنية هادئة رومانسية هي "لولا المحبة" لمبروك بن ماضي وخالد عبدالكريم.بهذه الأغنية "لولا المحبة" تنجو المعاودة إلى اقتراح الحساسية ببساطة، ومحاولة تعزيزها كونها المعنى الفني الذي تبرز فيه قيمة نوال كصوت يغني بكامل حساسيته عندما يدخل مغارة الطرب أو ينفد إلى الحساسية ببساطتها أو من الطرب الغريزي إلى الطرب النفسي ما يمكن أن نستعيره من الناقد السوري صميم الشريف!.أنجزت شريطها المستقل في السنة التالية "أعاني -1996"، رغم أن الشريط مثله مثل أي عمل ينتج ضمن الخط الغنائي التقليدي المحافظ على السمات المحلية بألحانه المألوفة التركيب ولكن بها طلاوة والألوان المتراكمة عبر الأرشيف الغنائي الخليجي.أجد لي أن أث
بت أغنية "أعاني" التي كتبها علي عسيري ولحنها ناصر الصالح التي حملت في سماتها الغناء العربي المدني الاستغراق المقامي لا الاعتماد على الرائحة المحلية وهذا ما أغرى الساحة خاصة الأصوات الخليجية - حيث إن الصالح ضمن هذا الوسط - مثل نبيل شعيل "أحيان"، وراشد الفارس "علمتني".أعتقد أن هذا صدى لاختبار الغناء العربي الكلاسيكي المتقن ضمن اللون المحلي كما فعل عمار الشريعي أول الثمانينات في مصر وتبعه كل بصورة مثلاً أمير عبدالمجيد بشكل أقرب إلى المعاصرة في نماذج غناء وردة وأنغام له بينما وليد فايد ذهب إلى الردة الفنية بكاملها مع محمد الحلو "يا حبيبي كان زمان".1- أحاول/ اسأليني (لجواد العلي وحزن، منصور العساف وعمر أو كتان، روتانا - 2001.(يتبع)ا


 

بقية المواضيع

أين يلتقي الغناء التقليدي والحديث في منطقة غنائية وسطى؟
"نبض قلم" كتاب جديد للراشد
بعد "عبدالكريم والسلطان" و"الشرطي الصغير".. مغفوري في" سندريلا المدينة"
إشكاليات قصيدة النثر.. التوقع والإحباط
"رواية تنتظر من يكتبها" يخاطب الأدباء  والمبدعين في محكمة الإبداع وأمام قضاة الأدب
العدد التاسع من (الراوي) .. شخصية بحرينية وإبداعات عربية واصدارات يمنية
تشاؤم المعري.. وتشاؤم الخيام
في مجموعته القصصية (حصار الثلج):عبدالله الناصر أذاب الثلج عن القصة القصيرة
باريس هي المحطة التي تليها: عبدالمجيد يغرد في القاهرة
على الرغم من عروضه المتكررة "الزير سالم" يجبر "الريموتات" على التوجيه عليه
ينتظر عرض  9أعمال شارك بها إبراهيم الحساوي ونشاط مكثف ولكن مسجون !!
الأسواق الشعبية في عسير وأثرها في الجذب السياحي أماكن لتداول الأشعار والنثر والمال
الشايع وفن السياحة والبيئة
1000نون
 
 

 

 

[ احداث العالم | السعودية اليوم | لقاء | عيادة الرياض | ثقافة وفنون | منوعات | الكاركاتير | الرأي للجميع | مسابقات الرياض ]

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2002
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي:
webmaster@Alriyadh-np.com

الرياض الرئيسي

احداث العالم

السعودية اليوم

لقاء

عيادة الرياض

ثقافة وفنون

منوعات

الكاركاتير

الرأي للجميع

مسابقات الرياض

إنضم إلى قوائم
الرياض