بحث | الأرشيف | إكتب لنا | الإعلانات

موقع الرياض: صفحتك الرئيسية - إضافة للمفضلة

Thursday 19 June 2003 No. 12781 Year 39

الخميس 19 ربيع الثاني 1424العدد 12781 السنة 39

  علماء في مكة المكرمة: رجال الأمن الأوفياء أدوا واجباً دينياً ووطنياً في الذود عن حمى الوطن ضد دنس يد الإفساد وفكر الانحراف

مكة المكرمة - خالد الجمعي، سعود النفيعي:

عبر عدد من مشايخ مكة المكرمة وعلمائها عن استنكارهم لهذه الفئة الضالة التي قامت بالعمل الاجرامي في العاصمة المقدسة حيث تحدث عميد كلية الدعوة واصول الدين بجامعة ام القرى الدكتور عبدالله الدميجي فقال لا شك ان هذه الأحداث مؤلمة ومزعجة ومنذرة بخطر عظيم محدق بالامة لا يعلم عاقبتها الا الله تعالى، ولا يستفيد منها إلا اعداء الأمة وأعداء دينها الذين يتربصون بها الدوائر والذين ذكر الله تعالى من صفاتهم أنهم: {إن تصبكم حسنة تسؤهم، وإن تصبكم سيئة يفرحروا بها} ويكفيها شفاعة واثراً اشتمالها على ما يلي: الخروج على جماعة المسلمين وأولي الأمر منهم الذين أمر الله تعالى بطاعتهم، وجعل طاعتهم طاعة له. قال الله تعالى: {ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيراً}.
فهؤلاء بهذه التصرفات الحمقى قد اتبعوا غير سبيل المؤمنين وإراقة الدماء المعصومة والتسبب في سفكها، وقد ذكر الله تعالى قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق بين جريمتي الشرك والزنا، وتوعد عليها بمضاعفة العذاب والخلود فيه مهاناً كما قال عز وجل: {والذين لا يدعون مع الله إلهاً آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاماً. يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيها مهاناً إلا من تاب..} الآية.كما ان حمل السلاح على المسلمين، وقد قال صلى الله عليه وسلم: "من حمل علينا السلاح فليس منا" ويتأكد ذلك في البلد الحرام الذي جعله الله آمناً. لا ينفر صيده ولا يختلى خلاه ولا يعضد شوكه.. فكيف بإراقة الدماء المعصومة وازهاق الارواح المسلمة.
والذريعة لأهل الكفر من اليهود والنصارى الصليبيين المتربصين بهذه البلاد ودينها للنيل منها ومن معتقداتها، والضغط عليها لتقديم التنازلات في مناهجها ومحاكمها الشرعية ومؤسساتها الشرعية والعلمية والخيرية.. واتخاد المنافقين هذه الاحداث سببا للنيل من دعاة الاسلام وجهودهم ووسائل دعوتهم الشرعية الى الله تعالى وتشويه صورتهم عند العامة مما يورث الجفوة والنفور عن سماع الحق واتباعه، والدعوة الى تضييق قنوات الدعوة ووسائلها والتحذير منها.
واضاف الدكتور الرميحي ان التأثير السلبي على المجاهدين الحقيقيين في الثغور على ربى فلسطين والشيشان وكشمير وغيرها وتقليص سبل الامداد والاعانة لدحر الكفر وردع الصائل المتسلط على رقاب المسلمين المسحتل لبلادهم ودمائهم واعراضهم.
كما ان الصد عن دين الله بالتسبب في منع ايصال كلمة الحق الى البشرية الحائرة عن طريق المؤسسات الدعوية الخيرية والمراكز الاسلامية وتشويه صورة الاسلام والمسلمين وقد قال تعالى: {ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدواً بغير علم..}
واتخاذ المبتدعة من اهل الاغراض والتوجهات المعادية لهذه البلاد وعقيدتها ذريعة للمناداة بمطالبهم المخالفة لدين الله تعالى واحياء سنة الجاهلية بحجة الوحدة الوطنية واجتماع الكلمة، واستغلال مثل هذه الاحداث وسيلة للضغط لتحقيق اهدافها واظهار عقيدتهم.واشار عميد كلية الدعوة واصول الدين بجامعة ام القرى ان طريق العلاج لهذه الظاهرة اولها وآخرها التوبة الصادقة الى الله تعالي ومراجعة جميع امورنا ومسالكنا لتصحيح المعوج واستكمال الناقص والاقلاع عن الخطأ. لان هذه الأحداث لا شك من البلاء النازل بهذه الامة ومعلوم انه ما نزل بلاء الا بذنب ولا رفع الا بتوبة وهي بسبب اعمالنا وتقصيرنا، قال تعالى لأفضل الأمة: {قلتم أنى هذا قل هو من عند أنفسكم}.
ثم ان هذه الاحداث انما هي ثمرة انحرافات فكرية وعقدية ولا يمكن علاج ذلك بالفكر والحوار والاقناع، وفتح مجال العودة والأوبة للابن ليرجع الى الصراط المستقيم. كما فعل علي رضي الله تعالى عنه مع الخوارج الذين كفروه ومن معه من الصحابة واستحلوا دماءهم واموالهم فارسل اليهم ابن عباس رضي الله عنهما مناظراً ومحاوراً ومعلماً فرجع ثلاثة ارباع الجيش واقصى السلاح، لان ابن عباس رضي الله تعالى عنه ازال بنور القرآن والسنة ظلمات الشبهات التي كانت عالقة باذهانهم بنوا عليها تلك المواقف العدائية ظنا منهم ان ذلك هو الحق.
كما يجب تحصين الامة قاطبة والشباب على وجه الخصوص بترسيخ العقيدة الصحيحة القائمة على الكتاب والسنة التي تضبط التدين على النهج الوسط دون افراط ولا تفريط. وهذا ما ارشدنا اليه رسول الله صلى الله عليه وسلم حينما قال انها ستكون فتن قالوا فما المخرج منها يا رسول الله قال: كتاب الله، قال عليه الصلاة والسلام تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا: كتاب الله وسنتي.
ومن المعلوم الذي لا ينكره إلا مكابر ان الاصل في ابناء هذه البلاد هو التدين، ومهما ابتعد بعض الافراد عن الالتزام فمآلهم باذن الله هو الرجوع والعودة الى الدين وان تأخر ذلك بعض الوقت فيجب ان تكون العودة الى اصول ثابتة راسخة وعلم شرعي يضبطه من الزلل والانحراف.
كما يجب تفادي جميع وسائل الاستفزاز التي تثير الشباب غيرتهم الدينية الى تصرفات غير منضبطة.
يضاف الى ذلك حل مشكلات الشباب بفتح مجالات التعليم والتدريب وتوفير سبل المعيشة المستقرة لتطمئن النفوس ويجد الشاب ما يشغل وقته فيما نفعه ويجعله لبنة صالحة باذن الله في هذا الكيان العظيم.
كما يجب على العلماء والدعاة النزول الى الميدان لاحتضان الشباب والاستماع الى مشكلاتهم وهمومهم وشبهاتهم وازالة كل ما يعلق في اذهانهم من تلك الافكار المنحرفة خصوصاً بعد الانفتاح على العالم الخارجي وما فيه من اختلاط.
كذلك يجب على الاسرة وامام المسجد والمدارس والجامعات القيام بدورها في تحصين الشباب واحتضانهم واستغلال اوقاتهم بكل مفيد وبناء.
وقال عضو هيئة التدريس بكلية الشريعة بجامعة أم القرى والمدرس بالمسجد الحرام الدكتور أحمد بن عبدالله بن حميد لا أقول إلا حسبنا الله ونعم الوكيل، حسبنا الله ونعم الوكيل، ولا حول ولا قوة إلا بالله، اللهم اني أعوذ بك من الحور بعد الكور (أي أعوذ بك من فساد أمورنا بعد صلاحها).
إن ما حدث في مكة المكرمة ومثله في المدينة المنورة وفي الرياض من حوادث مؤلمة، وحشد لوسائل القتل والتدمير أمر لا يتردد الانسان لحظة في تحريمه، وانه كبيرة من الكبائر، وليس له ما يبرره لا شرعاً ولا عقلاً. وما كان الانسان يظن ان الشيطان يبلغ من هؤلاء المجرمين ما بلغ {أفمن زين له سوء عمله فرآه حسناً}.
وإذا كانت ارادة الافساد في الحرم (مجرد ارادة) هي بحد ذاتها معصية، فكيف بالافساد نفسه قال تعالى: {ومن يرد فيه بالحاد بظلم نذقه من عذاب أليم}.
كما تحدث عميد شؤون الطلاب بجامعة أم القرى الدكتور صالح بن حسن المبعوث فقال: فجع سكان البلد الأمين مكة المكرمة السبت 1424/4/14ه بحدث اجرامي مروع ومفجع من فئة ضالة.. تنكرت لدينها فانتهكت حرمة البلد الحرام واسقطت من مخيلتها تعظيم شعائر الله وعظمت بيته الحرام وسكانه الكرام التي حفظها الله وحرمها منذ ان خلق السموات والارض الذي قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم "إن هذا البلد حرمه الله يوم خلق السموات والارض، فهو حرام بحرمة الله الى يوم القيامة، لا يختلي خلالها، ولا يعضد شوكها، ولا ينفر صيدها، ولا تلتقط لقطتها إلا لمن عرفها، فقال العباس رضي الله عنه إلا الاذخر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا الاذخر" والمسلم الحق اذا اتى مكة يأتيها وهو أشعث أغبر، تاركاً لغواء نفسه وغارقاً في طاعة الله، وساعياً لتكفير ذنوبه، وطامعاً في اقالة عثراته، لكن تلك الفئة المارقة التي غطى على قلوبها الرآن فخبثت نفوسهم حتى فسدت فاستحلوا ما حرم الله، واستباحوا حرم الله، ودنسوا قدسيته بأعمالهم المشينة وافعالهم الاجرامية الحقيرة.
إن العاقل والمنصف تساءل بملء فيه:
أين اولئك البغاة من حرمة بيت الله الحرام؟
أين تلك الفئة المجرمة من حرمة النفوس المسلمة؟
أين تلك الفئة المجرمة من حرمة النفوس المسلمة؟
أين تلك الشرذمة من المواطنة الحقة التي تبني لا تهدم، وتحفظ ولا تفسد؟
ياله من بغي، وافساد في الارض، وسعي بالظلم، وانتهاك للحرمات واخلال بالأمن، ونشر للفتنة، تأباه الفطرة، ويرفضه المنطق ويبرأ منه الدين الحق، ويواجه الوطن بكل فئاته المدنية والعسكرية وشيوخه وشبابه واطفاله، ورجاله ونسائه، وعلمائه ومتعلميه،




 

بقية المواضيع

الأمير نايف: من يغرر بالشباب سينال أشد العقاب
إحباط عملية تهريب قنابل شديدة الانفجار بمحافظة الدائر بني مالك
الأمير نايف يلتقي بذوي المعتقلين في غوانتانامو
رشيد الخثلان احد أعضاء خلية (الخالدية) الإرهابية يبث الحزن في قلب والده الكفيف وأسرته
والد محمد فتحي عبدالعاطي : الأعمال الإجرامية ليست من عاداتنا  ولم اكتشف تغيب ابني عن الجامعة منذ ثلاثة اشهر الا متأخراً
الاتصالات لا تزال تنهال على الرقم  8001247770المخصص للإبلاغ عن المشتبهين والمطلوبين
ماجد الحربي: تطوير قنوات الإتصال مع المؤسسات التعليمية والثقافية في التعليم والجامعات الروسية أهم المنجزات
ابن معمر  لـ"الرياض" المهرجان لهذا العام متميز في فكرته ومضمونه ونتوقع استقبال  3ملايين زائر
إقامة معارض للفن التشكيلي وسباق جري عالمي وبرامج خاصة للأطفال
امرأة تقود سيارة وهي متنكرة بزي رجل!!
رحلات مباشرة من خارج المملكة إلى أبها خلال الصيف
الفنان احمد زيدان يعرض أعماله في واشنطن
عبدالجليل حارس العمارة: شخصان كانا يترددان على الشقة باستمرار تصحبهما امرأة في بعض الأوقات
منيرة الجبير تحصل على الماجستير ببحث عن أصناف التمر والدبس وطرق تخزينها
الضابط لـ "الرياض": تلفريك الهدا نقل3ملايين نسمة دون حوادث .. والتوقف للصيانة استعداداً لاستقبال المصطافين
مدخل جديد غربي لمكة المكرمة فنادق ومساكن ومتاجر على مساحة  3ملايين م2
علماء في مكة المكرمة: رجال الأمن الأوفياء أدوا واجباً دينياً ووطنياً في الذود عن حمى الوطن ضد دنس يد الإفساد وفكر الانحراف
تركي المغينيم لـ "الرياض": شقيقي ماجد غاب عن المنزل بعد أدائه فريضة الحج
رئيس الجالية التشادية في الرياض: ما قام به هؤلاء السفهاء من عمل إجرامي يخالف الإسلام ولا نقره
عنقاوي لـ "الرياض" : حالة تأهب قصوى في جميع المناطق الحدودية
السفارة المصرية تحتفل بطباعة جريدة أخبار اليومالقاهرية في المملكة وافتتاح مكتبها بالرياض
اجتماع مجلس امناء الصندوق الخيري لمساعدة الأسر السعودية المنقطعة في مصر
مدير دار الحديث المكية في مكة ومعلموها وطلابها لـ"الرياض": مساعد وأمين كانا يؤثران الصمت.. وفوجئنا بتغيبهما بعد الاختبارات الشفوية
عضو مجلس منطقة تبوك:تشابه الأسماء أوقعني في حرج كبير وأسرة الخريصي بريئة من أعمال الإرهابيين
أحمد الخريصي: ابني ترك رسالة يفيدني وأمه فيها أنه يرغب في السفر.. ولم أره بعدها!
محمد الغامدي: ابني أمين كان مجتهداً في المدرسة وأبلغت الجهات المختصة فور تغيبه عن المنزل
والد عصام الغامدي لـ "الرياض":ابني مريض نفسياً ويتعاطى أدوية منذ  4أعوام وحتى الجمعة الماضي!
السفارة التشادية في الرياض: لم نتعرف بعد على المجرمين الثلاثة المتورطين في الأعمال الدنيئة
 
 

 

 

[ عناوين الرياض اليوم | وظائف شاغرة | احداث العالم | السعودية اليوم | لقاء | عيادة الرياض | ثقافة وفنون | منوعات | الكاركاتير | الرأي للجميع | مسابقات الرياض ]

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2003
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي:
webmaster@Alriyadh-np.com

الرياض الرئيسي

عناوين الرياض اليوم

وظائف شاغرة

احداث العالم

السعودية اليوم

لقاء

عيادة الرياض

ثقافة وفنون

منوعات

الكاركاتير

الرأي للجميع

مسابقات الرياض

الرياض الإقتصادي

دنيا الرياضة

الرياض @ نت

مقالات اليوم

إنضم إلى قوائم
الرياض