بحث | الأرشيف | إكتب لنا | الإعلانات

موقع الرياض: صفحتك الرئيسية - إضافة للمفضلة


Monday 18 October 2004 No. 13268 Year 40

الاثنين 05 رمضان 1425العدد 13268 السنة 40

  ارتفاع أسعار النفط هل يتحول من حال مؤقتة إلى دائمة؟



تناول التقرير الأسبوعي لبنك الكويت عن الأسواق العالمية وتأثيرات النفط عليها، وأورد التقرير تساؤل مجلس الاحتياط الفدرالي عما إذا كان ارتفاع النفط أمراً مؤقتاً أم أنه سيتحول إلى أمر دائم.
وعلى صعيد الأسواق الأوروبية تناول التقرير تصريحات رئيس البنك المركزي الأوروبي جان كلود تريشيه القائلة بأن السقف الأعلى المسموح به لقيمة العجز مقابل الناتج المحلي هو 3%.
وقال التقرير ان اقتصاد المملكة المتحدة يشهد تباطؤاً لكن الأسعار الاستهلاكية لم ترتفع. وبحسب التقرير خيم التفاؤل على الاقتصاديين في اليابان. هنا حصيلة التقرير:
أقفلت عقود النفط الآجلة الثلاثاء الماضي عند مستوى  54.76دولاراً، وهو المستوى الأعلى منذ بدء التعاملات في سوق نيويورك دولار للعقود المستقبلية والسلع في العام  1983.وبالرغم من أن هذا المستوى لا يزال أدنى من المستويات العليا المعدلة بمستويات التضخم في السبعينات، فإن أسعار النفط قد ارتفعت في الشهر الماضي وحده أكثر من  10دولارات للبرميل، ومنذ  1يناير 2004، ارتفعت بحوالي 70%. وما يقلق الأسواق هو أن قدرة العالم على إنتاج إضافي - وهو الكمية الإضافية التي يمكن توفيرها فوراً - هي فقط حوالي 1% من الطلب اليومي. وهكذا ففي حالة الحاجة لإنتاج أكبر لفترة طويلة، فإن الإنتاج الإضافي الذي نستند إليه لن يكون كافياً.
وبالنسبة للولايات المتحدة، فإن ثبات أسعار النفط بشكل متواصل ما بين  50-  59دولاراً أمريكياً لمدة ربع عام، سيتسبب بانخفاض الناتج المحلي الإجمالي بحوالي 0.25% الى 0.5%. وقد أطلق مجلس الاحتياط الفدرالي تصريحات بشأن تأثير ارتفاع كلفة النفط على الاقتصاد الأمريكي. ولكنه أصر على أن الارتفاع الأخير الحاد هو ظاهرة مؤقتة سيلحقها تصحيح. بيد أن المجلس كان يقول ذلك منذ تخطت الأسعار - حاجز الأربعين دولاراً وبالتالي، فإننا نتساءل بشكل جدي عند أي حد يتحول الأمر المؤقت أمراً دائماً.
وارتفع العجز في الميزان التجاري الأمريكي من  50.55بليون دولار أمريكي في شهر يوليو ليصل إلى  54.04بليون دولار في شهر أغسطس، وهو ثاني أعلى رقم في التاريخ، ويعتبر العجز المسجل في شهر يونيو والبالغ  22.05بليون دولار هو الأعلى على الإطلاق. وليس من الصعب أن نخمن أن فاتورة الطاقة والبالغة  16.08بليون دولار أمريكي مسؤولة إلى حد كبير عن هذا التدهور في ميزان التجارة،ويقول العديد من المحللين إن هذا التضخم في الميزان التجاري يمكن بدوره أن يسدد ضربة لنمو الاقتصاد الأمريكي، ويخفف بعض هؤلاء المحللين من تقديراتهم للناتج المحلي الإجمالي في الربع الثالث من حوالي 4.5% الى 4.0%.
وعلى صعيد إيجابي، ارتفعت مبيعات التجزئة بنسبة 1.5% أكثر من ضعف النسبة التي كان الاقتصاديون قد توقعوها والبالغة 0.7%. ويعزى الارتفاع الحاد بشكل كبير الى الارتفاع في الطلب على السيارات والقطع والبالغة 4.2% وكان التحرك القوي الذي شهده شهر سبتمبر في هذا القطاع هو الارتفاع الأكبر منذ أكتوبر  2001.ويجب أن تكون تلك البيانات مشجعة بالتأكيد لمجلس الاحتياط الفدرالي، حيث سيبلغ معدل الإنفاق الاستهلاكي 3.5% للأرباع الثلاثة الأولى من العام  2004.وبالرغم من ارتفاع الإنفاق الاستهلاكي، فإن ثقة المستهلك لم تتحسن، إذ أفادت جامعة ميشيغان أن مؤشر ثقة المستهلك لديها انخفاض من  94.2في نهاية شهر سبتمبر إلى  87.5في منتصف شهر أكتوبر. وانخفضت أيضاً مقاييس تقييمهم للظروف الحالية وتوقعاتهم للمستقبل. وبالإضافة لذلك، ارتفع الإنتاج الصناعي بنسبة 0.1% الشهر الماضي، مغيراً مسار الانخفاض الذي شهده شهر أغسطس إلى العكس. ولم يتغير استخدام السعة إذ بقي عند مستوى 77.2%.
وبالرغم من انخفاض التقلبات الكبيرة في أسواق الصرف منذ بداية العام فقد تذبذب الدولار الأمريكي بشكل ملفت الأسبوع الماضي مع ميل نحو الانخفاض. فقد ضغطت عدة عوامل على الدولار الأسبوع الماضي منها استمرار ارتفاع أسعار النفط وسوء العجز في الميزان التجاري وعدم وضوح الرؤية بالنسبة للأوضاع الاقتصادية في المستقبل. وتبقى العوامل الأساسية متوسطة وطويلة الأجل عوامل ضاغطة على الدولار إذ أن تنامي العجزين في الميزانية وفي الميزان الجاري سوف يعود ليقض مضجع العملة الأمريكية يوما ما في المستقبل، لكن يبدو أن هذا الضعف المتوقع مازال بانتظار عوامل معينة تحفز على حدوثه والتي قد تأتي من مصادر مختلفة كقيام الصين برفع قيمة عملتها في أي وقت أو كاتفاق صناع السياسة في الدول الصناعية السبع على ضرورة انخفاض الدولار بشكل منظم أو زيادة قيام المصدرين إلى الولايات المتحدة بعمليات التحوط بائعين للعملة الأمريكية مع نهاية العام الحالي وأخيراً وليس آخراً حدوث توقف مفاجئ في عملية تقييد السياسة النقدية الأمريكية من قبل مجلس الاحتياط الاتحادي أو لهجة أضعف بالنسبة لتقديرات المجلس حول الأوضاع الاقتصادية.



 

بقية المواضيع

رقم تاريخي جديد لأسعار البترول
ارتفاع أسعار النفط هل يتحول من حال مؤقتة إلى دائمة؟
تراجع أسعار البنزين والتولوين في آسيا بواقع  50و 100دولار للطن.. وزيادة الطلب على الأمونيا
الإمارات: المنتجات النفطية ترفع أسعار الديزل إلى  30فلساً للجالون
ارتفاع أسعار النفط بدأ تأثيره  على جيب المستهلك الأمريكي
شركة أسبانية تنقب عن النفط في إيران
"توتال" الفرنسية تفوز بمناقصة لتطوير حقل في إيران
يوكوس قد تدخل مرحلة الإفلاس الحقيقي بعد سحب نشاط أهم فرع منتج لها من بين أيديها
مقايضة بين (شل) و"غازبروم" الروسية بمليارات الدولارات لاستبدال غاز القطب بغاز ساخلين
ارتفاع سعر النفط هل يساهم في الحد من ارتفاع أسعار المعادن في الأسواق العالمية؟
"لوك أويل" تحتكر مشتريات الجيش الروسي من النفط
(أرامكو) تنجح باتمام أعمال حقلي القطيف وأبوسعفة بطاقة  800ألف برميل من الزيت العربي الخفيف والمتوسط و 370مليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي المرافق يومياً
روسيا ترفع استخراجها من النفط ليصل  341مليون طن خلال  9أشهر و"يوكوس" ما زالت تحتل المركز الأول في الإنتاج رغم احتضارها
أرامكو السعودية" تبحث إحلال  200مورد محلي في عقود التوريد من الخارج
(أرامكو) تعلن عن إنجازات عملاقة حصدتها العام الماضي باكتشاف حقول جديدة للزيت العربي الخفيف والغاز
"ارامكو السعودية" تحصل على جائزة عالمية في السلام
أرامكو السعودية تبيع  96.9مليون برميل من وقود السيارات في عام 2003
 
 

 

 

[ الرياض الإقتصادي | عناوين الاقتصاد | أخبار الإقتصاد | النفط والطاقة | أخبار الشركات | الأسهم وصناديق الإستثمار | العمران والتنمية | حماية المستهلك | الأنظمة والمحاماة | التنمية البشرية ]

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2004
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي:
economy@Alriyadh-np.com

الرياض الرئيسي

الرياض الإقتصادي

عناوين الاقتصاد

أخبار الإقتصاد

النفط والطاقة

أخبار الشركات

الأسهم وصناديق الإستثمار

العمران والتنمية

حماية المستهلك

الأنظمة والمحاماة

التنمية البشرية

الرياض @ نت

دنيا الرياضة

مقالات اليوم

إنضم إلى قوائم
الرياض