بحث | الأرشيف | إكتب لنا | الإعلانات

موقع الرياض: صفحتك الرئيسية - إضافة للمفضلة


Friday 17 October 2003 No. 12901 Year 39

الجمعة 21 شعبان 1424العدد 12901 السنة 39

  استشارات نفسية واجتماعية



مراهق

أخي يبلغ من العمر  19سنة كان في بداية مراهقته شاباً ممتازاً ومجتهداً وتعامله مع والديه وأفراد عائلته والناس جيدة كانت تلبي طلباته في حدود العقول طبعاً فهو آخر العنقود. لكن كل هذا تغير وبدأ يدخن بدون علمنا وأصبح كثير العصبية أغلب وقته خارج البيت لا يعود إليه الا لقضاء حوائجه يتهرب من مواجهة والده ويسمع للأغاني بشكل غير طبيعي حدثني بصراحة بأنه يكره المنزل والعودة له وأصبح أكله قليلاً وكلما ناقشته أمي عن أكله قال بأنه "مسوي رجيم"، حاول والدي التفاهم معه فقال له بشرط أن تشتري لي سيارة جديدة وتتركني أخرج وأدخل المنزل على كيفي؟؟ فكان هذا آخر نقاش بينهم وبدون فائدة. هذا وله أصدقاء كثيرون وأعمارهم متفاوتة. أرجو يا دكتور أن تجد لنا حلاً معه؟ وهل نلبي له طلباته؟
نجود
- أعتقد أنه من الخطأ الكبير تلبية جميع رغباته، لأن ذلك سوف يعقِّد الأمر أكثر، واعتقد على العكس يجب على الوالدين وبالذات الوالد أن يستخدم الحزم بصورة أكثر وألا يستجيب لطلباته بل أن عليه من البداية أن يكون حذراً في تركه يتصرف كما يشاء دون حساب. استخدام الحزم معه قد يكون مفيداً رغم أنه قد يكون صعباً في البداية. لكن لا أنصح إطلاقاً بتلبية طلباته لأن الأمر لن ينتهي عند هذا الحد، بل سيتجاوزه الى طلبات أخرى لا تنتهي.
أتضايق
أنا أحب قراءة صفحتك وأجدها نافعة جداً وأنا فعلاً حزين لأنك لا تعمل لحسابك الخاص.
مشكلتي يا دكتور أنني أخاف من انتقاد الآخرين بشكل شديد جداً، فمثلاً لا يمكن أن أعمل عملاً يعد غير مألوف في مجتمعنا كأن أحلق شنبي مثلاً فهذا لدي من سابع المستحيلات لا لشيء إلا لخوفي من الانتقاد وخاصة من وراء ظهري، وكذلك أنا دائماً ما أحس بأني مراقب فمثلاً عندما أقرأ كتاباً أحس بأن شخصاً ما سيأتي يوماً - بعيداً أو قريباً - وسيقرأ ما قرأته لذلك تجدني أقوم بتصحيح الأخطاء الإملائية ووضع خطوط تحت الأسطر المهمة لكي يعتقد هذا الشخص بأنني أقرأ بعمق، كذلك في شقتي - وأنا عزوبي وأسكن لوحدي - أحس بأن شخصاً وضع لي كاميرات مراقبة في أنحاء الشقة وتجدني أحياناً أبحث عنها، وكذلك يا دكتور أنا مهووس بالخصوصية فمثلاً لا أحب أن يعرف عني أحد الكثير من المعلومات وكذلك لا أحب أن يدخل شخص لغرفة نومي وأتضايق كثيراً من الشخص الذي يطلب قيادة سيارتي، وكذلك لا يمكن أن أعطي أي شخص الحق في تشغيل كمبيوتري الشخصي. وأكثر ما يضايقني هو أن يأتي شخص ويتصفح كمبيوتري، أرجو أن تساعدني في الحل يا دكتور.
أحمد
- يا أخ أحمد يبدو من خلال رسالتك أنك تعاني من بعض المشاكل الشخصية ولكن هذا لا يصل الى درجة الاضطراب، فكثيرون يشعرون بنفس ما تشعر به ولكن ربما تكون حساسيتك المفرطة تجعلك لا تتقبل النقد الذي قد يكون أمراً طبيعياً. كذلك يبدو من خلال رسالتك أنك ربما تُعاني من الشكوك الشديدة والتي ربما قد تصل إلى درجة الشكوك المرضية "البارانويا" خاصة موضوع شعورك بأن هناك كاميرات في شقتك وبأن هناك من يراقبك - وأعتقد بأن هذا أهم جزء في رسالتك!
وآمل أن تكون هذه الشكوك ليست مستمرة وليست ثابتة غير قابلة للنقاش وكذلك أن لا تؤثر على حياتك ووظيفتك وعلاقتك الاجتماعية بالآخرين. موضوع الخصوصية الزائدة التي تطلبها أمر له مبرراته من خلال سماتك الشخصية، وكل شخص له سمات شخصة قد لا تكون مرضية ولكن قد تكون مزعجة لك وللآخرين. الحل أنه قد تستفيد من مراجعة عيادة نفسية وليس بالضرورة أن تقابل طبيباً نفسياً وإنما أي فرد من فريق العلاج النفسي يستطيع مساعدتك.
ابنتي
لدي سؤال عن حول ابنتي البالغة خمس سنوات، ولديها بعض السلوكات المزعجة مثل:
1- سرعة الغضب والانفعال والبكاء.
2- الاحساس بالظلم، فمثلاً عندما أقول لها: سوف نذهب للسوق، ترد علي بانفعال وبكاء "تروحون وتتركوني لوحدي في البيت" مع أنه لم يسبق أن تركت في المنزل لوحدها.
3- لا تستطيع الكلام بشكل جيد، حصيلتها من الكلمات قليلة، تستغرق  5ثوان لتذكر الكلمة التي تريدها.
4- عنيدة ودائماً ترد على كل طب أوجهه إليها بـ (لماذا)؟
5- وأحياناً يتحول انفعال الفرح الشديد إلى بكاء شديد.
6- لديها أخت أصغر عنها بسنه و 9أشهر، لا تبدي تجاهها أي غيرة منذ ولادتها، وأخاف أن تكون لديها غيرة مكبوتة.
7- لديها قدرة هائلة على استفزاز من حولها واغضابهم، وهذه الصفة بالذات تجعل من حولها لا يحبونها او لا يحبون التعامل معها سواء من الكبار أو الصغار.
سؤالي هو: ماذا أفعل لتعديل هذه السلوكيات مع العلم أنها البنت الكبيرة، ولديها أخت واحدة أصغر منها.
لدي سؤال آخر وهو هل الشخصية البارانوية وراثية؟ وإذا كانت كذلك في أي عمر تظهر أعراضها على الشخص؟
المرسلة ر.ر.ر الرياض
- أعتقد أن أفضل طريقة للتعامل مع حالة طفلتك هو عرضها على شخص متخصص في الطب النفسي للأطفال كي يُعطيك التعيمات الصحيحة للتعامل مع طفلتك. ربما تكون طفلتك، طفلة عادية وليس عندها أي مرض نفسي وإنما مجرد سلوكيات مضطربة. حتى تستطيعي مراجعة طبيب متخصص في الطب النفسي للأطفال انصحك بالتعامل مع طفلتك بشكل طبيعي، أي لا تبالغي في الرد على سلوكياتها، والتزام ضبط الاعصاب عندما تقوم بأفعال لإثارة مشاكل او عندما تصبح عنيدة.
حاولي فتح قناة للحوار معها عن سلوكياتها مع الآخرين، ومنعها من بعض الأشياء التي تستمتع بها إذا أساءت التصرف مع الآخرين ولا تستجيبي لجميع طلباتها مهما بلغت نوبة الغضب عندها.
سؤالك الآخر عن هل للوراثة دور في الشخصية البارانوية (Paranoid Personality)، نعم هناك دور للوراثة في الشخصية البارانويةة، وليس هناك عمر محدد لظهور أعراض هذه الشخصية فقد تظهر في سن المراهقة وقد يتأخر ظهور الأعراض إلى سن الثلاثين.
وسواس
أنا في الأربعين ومتزوج وعندي اولاد والحمد لله ولا اشكو من اي مرض عضوي ولله الحمد، ولكني كثير التفكير في اشياء كثيرة صغيرة أو كبيرة وأن أغلب هذه الأفكار سوداء ويضخمها عقلي إلى حد كبير ودائماً أتوقع حدوث أشياء سيئة وأتوقع اصابتي بجميع الأمراض المستعصية، وأخاف من دخول أي مستشفى أو زيارة أي مريض ولا استطيع رؤية أي منظر غير طبيعي مثل منظر الحوادث أو الاصابات الجسدية وحتى ولو كان على التلفزيون حيث عند رؤيتها تستنفر كل أعضاء جسدي حيث أحس بالبرودة في جسدي خاصة عند منطقة الورك والقدمين وأتصبب عرقاً وأحس بالغثيان وبعض الخدر في الجسم.
وهنالك أمور وتصورات يوجها لي عقلي ما انزل الله بها من سلطان وقد تسيطر بعض الأفكار عدة أيام أو أسابيع أحس خلالها بثقل في الرأس قد ينتابني مدة من الوقت وأحس بأنني غير متزن وسوف أقع وهذه الأعراض مسيطرة علي منذ أكثر من ثماني سنوات. قد يمر أحياناً أسبوع أو أسبوعان حتى أنني أنساها ثم ما تلبث هذه الأعراض أن تأتي بدون سابق إنذار عند أي انفعال ولو بسيطاً حتى أنني اعتدت عليها ولكنها تزعجني دائماً وتبدأ الوساوس بالظهور وتستمر يوماً أو يومين أو ثلاثة تنغص علي حياتي.
أرجو منك يا دكتور أن تبين لي أسباب هذه الوساوس وهذا الخوف الذي يتملكني دائماً من المجهود وهل هناك علاج وما هو هذا العلاج؟
أبو محمد ج
- الأخ أبو محمد ج، ما ورد في رسالتك أكثر من مجرد وساوس. هناك أضطراب قلق عام، وهو خوفك من المستقبل ودائماً توقعك لأشياء سيئة سوف تحدث، وكذلك تضخيمك لامر صغيرة وتوقعك الاصابة بأمراض من رؤية الحوادث أو الاصابات الجسدية حتى في التلفزيون، وهذا أمر يُعاني منه كثير من الأشخاص وهذا ليس مرضاً، وكثيرون يُغيرون التلفزيون عندما يكون هناك حوادث أو كوارث.
الأمر الأكثر أهمية في رسالتك هو الأفكار التي تخطر على بالك وتسيطر عليك لمدة اسبوعين او اكثر او اقل وتجعلك تشعر بثقل في الرأس، فهل هي أفكار وسواسية سيئة مثل تفكيرك بأنك مُصاب بمرض صعب أو أن شيئاً سوف يحدث لك أو لأحد أبنائك، أو أن كارثة سوف تحل بعائلتك. أما أن الأمر أفكار دينية غير مقبولة وتسبب لك هذا الضيف والأعراض الجسدية الأخرى مثل الثقل بالرأس. وهل هذه الامور التي كما وصفتها بان ما أنزل الله بها من سلطان هي أفكار سيئة تدور مثلاً حول العنف او الجنس او امور من هذا القبيل فتجعلك تشعر بالنذب وبالتالي بثقل في الرأس. العلاج يتوقف كثيراً على مدى تأثير هذا الامر على حياتك. وما هي هذه الأفكار التي تسيطر على تفكيرك. ربما تكون تعاني من وسواس قهري وهذا يحتاج إلى علاج دوائي وعلاج نفسي وسلوكي.أكث




 

بقية المواضيع

 

 

[ عناوين الرياض اليوم | وظائف شاغرة | احداث العالم | السعودية اليوم | لقاء | عيادة الرياض | ثقافة وفنون | منوعات | الكاركاتير | الرأي للجميع | مسابقات الرياض ]

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2003
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي:
webmaster@Alriyadh-np.com

الرياض الرئيسي

الرياض "جايتكس"

عناوين الرياض اليوم

وظائف شاغرة

احداث العالم

السعودية اليوم

لقاء

عيادة الرياض

ثقافة وفنون

منوعات

الكاركاتير

الرأي للجميع

مسابقات الرياض

الرياض الإقتصادي

دنيا الرياضة

الرياض @ نت

مقالات اليوم

إنضم إلى قوائم
الرياض