أسئلة الامتحانات على الانترنت.. شائعة أم حقيقة؟
الأسئلة تطرح بعد الفجر وبعض الفتيات أكدن تسرب أسئلة النحو
كتب - أمان الخالد:
في كل عام وفي هذا الوقت الحرج حيث يتعرض الطلبة الى ضغوط الامتحانات وطول المناهج مع ضيق الوقت تنتشر الشائعات عن تسرب اسئلة الامتحانات ويبدأ البحث عن العصا السحرية لتنقذهم من هذا الموقف الحرج في الانترنت يجد الكثيرون ضالتهم ليس فقط الطلبة المزنوقين ولكن ايضا من يدعون انهم حصلوا عليها بطريقة أو بأخرى وهي فرصة للاستعراض واظهار القدرات امام المتصفحين وقد يلجأ آخرون الى البيع عبر الانترنت، وهكذا اصبحت الانترنت وسيلة للعمل السيئ، فهل حقا تم تسريب أسئلة الامتحانات وهل يمكن الاعتماد على ما يرد في الانترنت من اسئلة، "الرياض" بحثت اولا عن المواقع التي نشرت اسئلة للامتحانات، واتصلت بوزارة التربية والتعليم للاستفسار والتحقق مما يجري، فكان ان افاد مكتب مدير اداراة الاختبارات بالوزارة عبر اتصال هاتفي ان قسم الأولاد لم يظهر له اي شائعات أو أسئلة على الانترنت وان الموجود على الانترنت اكثره خاص بالبنات، وهنا بدأت تنحصر القضية شيئا فشيئا وفي الانترنت تم الحصول على مجموعة مواقع تردد ان بها تسريب للأسئلة وهي مواقع منتديات ومن المعروف ان المنتديات تعطي اي مشارك الحرية في ارسال ما يريد باسم مستعار، وفي موقعين معروفين لدى الطلبة لم
يظهر وجود اي اسئلة ولكن في موقع آخر تحتفظ الرياض بعنوانه وجدنا مجموعة كبيرة من الأسئلة واتصلنا بالطالبات بعد انتهاء الاختبار وسألناهن عن بعض ما جاءهن في الاختبار وتأكد ان هناك تطابق بين ما وجدناه في المنتدى وبين ما جاءهن في الاختبار مما يعقد القضية وفي موقع آخر هناك قسم خاص بالطلبة ولكنه كان خاليا تماما وهذا لايعني عدم وجود اسئلة فالحاصل هو ان الأسئة تطرح في وقت متأخر من الليل وذلك حتى لا تكون هناك فرصة للوزارة لتغيير الأسئلة وفي الصباح تزال هذه الأسئلة مما يؤكد تواطؤ بعض المواقع مع مسربي الاسئلة ونحن هنا لا نتحدث عن موقع حوراء الذي لم نر فيه اي اسئلة انما بشكل عام، وقد حاولنا التحدث مع أحد المسربين للأسئة لمعرفة كيفية حصوله على الأسئة الا انه لم يتجاوب، وعلى الياهو توجد مجموعة متخصصة في بيع اسئلة الامتحانات ولكن يشترط ان تدفع مبلغ مئة ريال لحساب معين في بنك الراجحي لمن يرغب في تبادل الأسئلة والحصول عليها.
الوزارة مطالبة بتوضيح الامور للطلبة واتخاذ اجراءات اكثر ذكاء لكي تقطع به الطريق امام اي محاولات في المستقبل قبل يترك الطلبة المذاكرة والاجتهاد والجلوس على الانترنت للبحث عن الأسئلة وتتحول الانترنت الى أداة تدمير لمستقبل الشباب وذلك لأن الاعتماد على ما يحدث على صفحات الانترنت امر خطير قد يتسبب في رسوب العشرات من الطلبة والطالبات ويمكن بكل سهولة لشاب او فتاة مجهولة أن تبعث برسالة تدعي فيها ان لديها الأسئلة لمادة معينة وهي كاذبة.
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2003
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي: rnet@Alriyadh-np.com