بحث | الأرشيف | إكتب لنا | الإعلانات

موقع الرياض: صفحتك الرئيسية - إضافة للمفضلة


Tuesday 16 November 2004 No. 13297 Year 40

الثلاثاء 04 شوال 1425العدد 13297 السنة 40

  نقص البروتين في إفطار الطلاب يحد من نموهم الجسمي وتحصيلهم العقلي



يعود أبناؤنا وبناتنا السبت القادم إلى المدارس بعد اجازة عيد الفطر المبارك ومما لاشك فيه فإن التغذية المدرسية السليمة تعتبر احدى الدعائم والمقومات الأساسية لصحة الطلاب وخصوصاً أن للتغذية دورفي رفع مستوى التحصيل العلمي لهذه الشريحة من المجتمع حيث أن الغذاء المتوازن له تأثير مباشر في سلامة الذاكرة ونمو نشاطها ونشاط المخ والحفظ والتركيز وهذه الأمور تعتبر مهمة في رفع مستوى التحصيل لدى الطلاب والطالبات، حيث أن الغذاء الصحي المتوازن يساهم بشكل كبير في توفير وامداد الجسم بالعناصر الغذائية اللازمة لنمو الجسم والعقل لدى هؤلاء الطلاب والذي سوف يكون له دور كبير في حالتهم الصحية عند الكبر.

الأفطار وأهميته:
مما لاشك فيه أن جسم الإنسان وخصوصاً الأطفال أو في السن المدرسي يستيقظ من النوم وقد تم استهلاك جميع الأغذية التي تناولها خلال الليل لذلك فانه يحتاج إلى مصادر طاقة بعد ليلة طويلة ونوم عميق وخصوصاً إذا لم يتناول عشاء كافياً لذلك فانه يجب توفير مصادر للطاقة بشكل سهل مثل توفير مصادر للنشويات مثل الخبز أو الكورندفلكس "حبوب الافطار" وكذلك لابد من استهلاك كميات جيدة من البروتين في وجبة الصباح "الافطار" مثل البيض، جبن، حليب، فول فتوفر البروتين أمر مطلوب وضروري في أول النهار حيث انه اساسي لتعويض الجسم بأي فاقد من الأحماض الأمينية الضرورية للجسم وهو ضروري للمحافظة على تفاعلات السوائل الحيوية في الجسم ولقد اثبتت الدراسات أن نقص البروتين يؤثرعلى النمو عند الأطفال، كما أن عملية الامتصاص في الأمعاء تقل وبالتالي فإن ذلك سوف يؤثر على العضلات وبالتالي فإن توفير مصادر جيدة للبروتين مثل الجبن أو البيض أو الحليب والفول والعدس أمر مطلوب لزيادة نمو الأطفال وخصوصاً عند تناوله في أول يوم والحرص كل الحرص على عدم خروج الابناء إلى المدرسة بدون افطار لأن ذلك سوف يكون له العديد من المشاكل الصحية مما يجعل التحصيل والانتباه غير جيد لديهم.

دور المقصف في صحة الطلاب
مما لاشك فيه أن تواجد وتوفير وتقديم وجبات خفيفة ومتنوعة للطلاب والطالبات أمر مطلوب حيث يجب أن يكون في هذه الوجبات العناصر الضرورية والاساسية لرفع كفاءة واداء جسم الطالب والطالبة لذلك فإن للمقصف دوراً حيوياً في توفير الوجبات والابتعاد عن الوجبات عالية السعرات الحرارية والتي تعرف بالاغذية الخاوية، ومن هنا يتضح أهمية مراقبة كل ما يقدم في المقصف المدرسي وخصوصاً أن هناك توجهات من قبل وزارة التربية والتعليم في ادخال بعض الوجبات ومن خلال شروط صحية وتغذوية وكان آخرها توفر الحليب والتمور في المقصف المدرسي لذلك فانه يجب الحد من أي تهاون في هذا الموضوع وخصوصاً أن هناك دراسات ميدانية اوضحت أن نسبة كبيرة من الطلاب والطالبات يحضرون إلى المدرسة بدون فطور وبالتالي فهم في درجة كبيرة من الجوع وأي غذاء سوف يتناولونه سوف يكون امتصاصه عالياً فيجب الحرص على توفير الأغذية الجيدة والمناسبة للمساهمة في سلامة الغذاء الذي يقدم لهذه الشريحة وخصوصاً أن المقصف يعتبر احدى الطرق لرفع مستوى الوعي لدى الطلاب والطالبات وبذلك نستطيع بطريقة غير مباشرة توفير كل ما هو صحي وسليم والابتعاد عن كل ماهو مضر حيث يجب الحرص على أبعاد الحلويات والمعلبات وا
لمشروبات الغازية والشكولاته ووضع البديل من عصائر ومن فطائر وساندويشات وفاكهة، أعتقد أن وضع فواكه طازجة مثل تفاح أو برتقال أو موز أو تمر أو خوخ في مقصف المدرسة أمر مهم جداً وهو طريقة سليمة لرفع أهمية الفاكهة وخصوصاً أن توفيرها ليس بالامر الصعب والمستحيل.

عظام طلابنا
من خلال دراسات ميدانية على طلاب المدارس في بلادنا يتضح أن  هناك نسبة ليست بالقليلة تعاني من مشاكل في قوة وكثافة وصلابة عظامهم والشخص المتخصص يعرف أن هناك أهم اسباب ضعف العظام هو العديد من الأمور التي يقوم بها هذه الفئة ويأتي في مقدمتها قلة تناول مصادر الكالسيوم في أغذيتهم حيث أن هناك قلة في شرب الحليب واللبن والزبادي كذلك فإن معظم الطلاب والطالبات لا يقومون بأي نشاط حركي - رياضة - في المدارس أو في المنازل ويلاحظ عليهم كثرة مشاهدتهم للتلفزيون والمكوث لساعات طويلة امامه وامام الكمبيوتر والألعاب الالكترونية وبالتالي فإن عدم الحركة سوف يؤثر على ضعف العظام وعدم قوتها وقلة ترسب الكالسيوم فيها وعموماً يجب أن نعرف أن قوة العظام في الكبد تعتمد بشكل كبير على قوتها وصلابتها وتخزين الكالسيوم فيها في الصغر فكلما تناول ابناؤنا الحليب ومشتقاته وزاولوا الرياضة وتعرضوا لأشعة الشمس وابتعدوا عن المشروبات الغازية كلما كان لذلك دور كبير في زيادة ترسب الكالسيوم في العظام مما يؤدي إلى قوتها وصلابتها ومتانتها وبنائها مما يجعلها قوية ومتينة وصلبة عند الكبر لذلك يجب علينا المحافظة على ذلك ليكون مجتمعنا مجتمعاً قوياً سليماً وخالياً من
هشاشة العظام.

للحد من النحافة والسمنة
مما لاشك فيه أن قوام الجسم واعتداله يعتبرعلامة أساسية للسلامة وصحة الطالب حيث أن النحافة "الهزال" عند الطلاب والطالبات قد يحد من نشاطهم ويحد من قدراتهم العلمية وتحصيلهم حيث توضح التحاليل للجسم النحيف انه يعاني من نقص في الكتلة البروتينية له أو بمعنى آخر يلاحظ نقص في العضلات أو ما يعرف بالتلحم الأحمر وهذا البروتين أو العضلات مهمة جداً في رفع مستوى نشاط هذا الطالب لذلك لابد من الحرص على تزويده بالمتطلبات الغذائية الاساسية لرفع مستوى عضلاته وقوامه وسلامتها حيث أن البروتين أو العضلات تدخل في العديد من الأعمال الأساسية والتفاعلات الجسمية للطالب ومن أهم وسائل زيادة العضلات هو حصول الطالب والطالبة على كمية مناسبة من البروتين والمتواجد في الأغذية التالية: (دجاج أو لحم عادي أو مفروم، تونة، جبن، فول، سمك، بقوليات.. هذه المواد مهمة في امداد الجسم بالبروتين المناسب والذي يساهم في الحد من أي نقص في جسم الطالب كذلك من أهم عوامل بناء العضلات عند الأطفال والمراهقين هو شرب السوائل ومنها الماء والعصائر والحليب واللبن) حيث أن العضلات تحتوي على أكثر من 55% منها سوائل ويجب عدم اغفال أهمية الفواكه لهذه الفئة من المجتمع وكذلك الخضر
وات لانها تمد الجسم بالماء والألياف الغذائية وكذلك الفيتامينات والمعادن ومن وسائل زيادة وزن الطلاب والطالبات (الوزن الصحي) هو اجراء بعض التمارين المناسبة والتي تساهم في بناء العضلات والعظام، اما السمنة فيجب على وزارة التربية والتعليم المساهمة في وضع برامج مستمرة في الحد من انتشار هذا الداء الذي أصبح واضحاً في طلابنا وطالباتنا وأحب أن أوضح انه يمكن لوزارة التربية والتعليم التعاون مع القطاعات ذات العلاقة مثل وزارة الصحة في تبني برنامج مناسب للحد من انتشار السمنة بين الطلاب والطالبات كذلك لابد أن يتم ادخال معلومات أساسية وارشادات قيمة في مناهجنا لتعريف الطلاب والطالبات بأهمية ودور التغذية في الحد من الأمراض وخصوصاً زيادة الوزن والسمنة واعطاء أهم الطرق العلمية في الحد من زيادة الوزن وطرق التخلص منها كذلك يلعب المقصف المدرسي دوراً في توجيه والاخذ بيد الطلاب وماذا يأكلون وذلك بمراقبة ما يقدم لهم خلال هذه الطريقة الوحيدة التي لا يوجد بديل لها في غياب دور البيت في اعداد الوجبات المناسبة والمتوازنة وفي ظروف توفر الفسحة (المادية) في ايدي الطلاب فيجب علينا توفير كل ما هو مفيد والحد من الأغذية التي تساهم في سوء التغذية و
انتشار الأمراض بين الطلاب.

ملاحظات عامة
إن عملية رفع مستوى الصحة والحيوية لفئة الطلاب والطالبات تحتاج إلى تغير في العادات والسلوك الغذائي والرياضي لديهم لذلك لابد من اتباع الملاحظات التالية ومنها:
1- يجب علينا توفير الغذاء المتنوع والمختلف لضمان توفير احتياجات الجسم.
2- عدم الافراط في تناول الأطعمة الخاوية والتي يتركز فيها السكريات البسيطة مثل الشكولاته والحلويات.
3- الاقلال والابتعاد وتجنب المشروبات الغازية والمشروبات الملونة واستبدالها بالعصائر الطازجة.
4- توفير الخضار لهذه الشريحة بأي صورة أما طازجة أو مسلوقة أو مطبوخة حيث انها تعتبر مصدراً جيداً للفيتامينات والمعادن.
5- يجب علينا الحرص على توفير الأفطار للطلاب قبل الذهاب للمدرسة لأن ذلك أمر مهم جداً في توفير المناخ المناسب وامدادهم بالطاقة.
6- يجب تعويدهم على غسل اليدين قبل الأكل وكذلك بعده.
7- الحرص على تنظيف الأسنان بانتظام وعدم اهمالها لأن ذلك قد يكون سبباً لحدوث مشاكل صحية لهم.




 

بقية المواضيع

 

 

[ عناوين الرياض اليوم | السعودية اليوم | احداث العالم | أيام العيد | لقاء | عيادة الرياض | ثقافة وفنون | منوعات | الكاركاتير | الرأي للجميع | مسابقات الرياض ]

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2004
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي:
webmaster@Alriyadh-np.com

الرياض الرئيسي

عناوين الرياض اليوم

السعودية اليوم

احداث العالم

أيام العيد

لقاء

عيادة الرياض

ثقافة وفنون

منوعات

الكاركاتير

الرأي للجميع

مسابقات الرياض

دنيا الرياضة

الرياض الإقتصادي

الرياض @ نت

مقالات اليوم



إنضم إلى قوائم
الرياض