عناوين الرياض اليوم | بحث | الأرشيف | إكتب لنا | الإعلانات |  Riyadh Daily   

Friday 16 August 2002 No. 12474 Year 38

الجمعة 07 جمادى الثانية 1423العدد 12474 السنة 38

  الهيئة العليا للتطوير بحائل مرشحة لرفع الاستثمارات  في مختلف مجالات التنمية

حائل - خالد العميم:

اثر الموافقة السامية على إنشاء الهيئة العليا لتطوير منطقة حائل والذي جاء مولدها  الحديث بعد متابعة مستمرة ودعم متواصل من صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن عبدالمحسن بن عبدالعزيز أمير منطقة حائل وسمو نائبه صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعد بن عبدالعزيز يجري الآن الاعداد للدراسات المكثفة بهدف رسم ملامح وخطوات الهيئة التطويرية خلال المرحلة المستقبلية المقبلة من أجل الاستثمار بمختلف المجالات التنموية ويتوقع المراقبون للحركة الاقتصادية بالمنطقة ان هذه الهيئة التطويرية سيكون لها الأثر البالغ في تحقيق الطموحات في سبيل استثمارات مجالات ومقومات المنطقة الغنية شريطة تضافر الجهود بما يكفل تطوير ورقي المنطقة والوصول بها نحو المكانة العالية . المواطنون بالمنطقة يحدوهم الأمل في نجاح الخطوات الدراسية والاستثمارية لهذه الهيئة العليا للتطوير .  يذكر ان منطقة حائل تعتبر واحدة من مناطق المملكة الرئيسية والتي حظيت بالرعاية والعناية من قبل حكومتنا الرشيدة واشتهرت بكونها واحدة من أهم المناطق الزراعية على مستوى المملكة وهي منطقة حديثة ومنطقة مترامية الأطراف ومتعددة البيئات ومختلفة التضاريس وقد شملت خطط التنمية لوطن الخير والنماء في هذا الجزء الغالي من بلادنا وحققت قفزات سريعة ومنجزات تنموية حضارية في شتى المجالات ومنذ سنوات بدأت المنطقة تدخل المجالات السياحية وبدأت فيه صور من صناعة السياحة وأخذت تكتسب الشهرة في هذا الاطار حيث قدمت حائل نفسها واحدة من مناطق الاصطياف بمهرجانها السياحي خلال العام الماضي - تحت شعار (حائل بعد حيي) كما تم خلال العام الجاري مهرجان سياحي مماثل تحت شعار حائل صيفها هايل وهذه التجارب رغم انها الخطوة الأولى في هذا السياق فإنها كانت تجربة ثرية حيث ساهمت في ابراز مظاهر التنمية والمنجزات الحضارية بالمنطقة حيث تستأثر مدينة حائل بالأنشطة الاقتصادية كونها قاعدتها وأكبر مدنها مساحة وسكاناً ويتوافر فيها كافة الخدمات الحكومية وبمستويات راقية ففي مجال النشاط الزراعي ظل هذا القطاع يلعب دوراً حيوياً خلال الخمس عشرة سنة الماضية وقفزت المنطقة من الزراعة التقليدية إلى التقنية والزراعة الحديثة مما أدى إلى زيادة الانتاج الزراعي وادخل المنطقة في دائرة المنطقة الأبرز زراعياً على مستوى الوطن ويعتبر القطاع الزراعي أحد سمات المنطقة نظراً لحجم الاستثمارات في هذا الجانب وكذلك الناتج الاجمالي وحجم القوة البشرية حتى بلغت الأرقام القياسية التي حققتها المنطقة زراعياً فالمساحة المزروعة في المنطقة بلغت (820) ألف هكتار وعدد المزارع (20) ألف مزرعة وبلغ عدد المشاريع الزراعية الفردية أكثر من  13ألف مزرعة كما دخلت المنطقة في المشاريع المصاحبة للزراعة كمزارع الدواجن وتسمين وتربية الأغنام ومشاريع الألبان وتجاوزت أشجار النخيل المثمرة مليون نخلة وقارب انتاج القمح مليون طن وهو ما يعادل 25% من انتاج المملكة في حينه. وبلغ انتاج الشعير ستمائة ألف طن ووصل عدد المؤسسات والشركات المرتبطة بالجانب الزراعي أكثر من ستين شركة ومؤسسة.. فيما بلغ انتاج البطاطس  14ألف طن والبطيخ الأحمر  250ألف طن وفي مجال الأعلاف الخضراء وصل الانتاج  40ألف طن. وفي المجال الصناعي دخلت منطقة حائل المجال الصناعي منذ وقت طويل واستفادت من القروض والتسهيلات التي تمنحها الصناديق المخصصة لذلك وقد كانت في البدايات صناعات بسيطة وتقليدية حتى ولجت المنطقة في العام الماضي عصر التعدين عندما وقعت شركة (معادن) عقداً يستمر لمدة  50عاماً لاستثمار معدن المغنيزايت في منجم ضرغط بمحافظة الغزالة وينتظر المنطقة استثمارات أخرى في قطاع التعدين سواء في مواقع الزبيرة حيث خام البوكسايت لصناعات الألمونيوم أو رمال السيلكا بتركيز (,9682%) في النفود التي تدخل في صناعات الزجاج وكذلك توافر خام الحجر الجرانيتي والطوب الأحمر وكذلك الخامات الصالحة لصناعات الأسمنت وفي المنطقة أكثر من أربعين مصنعاً قائماً تغطي قدراً كبيراً من الاحتياجات المحلية في عدد من المواد الاستهلاكية مثل (الأثاث الخشبي والمعدني والمطابع ومنتجات الألبان والمخابز الأوتوماتيكية والصناعات البلاستيكية والدلال والمباخر وصناعة أعمدة الكهرباء وتجهيزات الأسوار وتصنيع اللحوم وتعبئة الخضروات والمياه الصالحة والثلج والأعلاف والسماد من النفايات والمنتجات الجلدية والنسيج) وهناك مشاريع صناعات تحويلية سيتم تأسيسها في القريب العاجل وفي المجال التجاري شهد النشاط التجاري قفزات هائلة ومستمرة ووصلت أرقام التراخيص في المنطقة لأكثر من خمسة آلاف ترخيص في مختلف المجالات والتخصصات ونشاط الحركة التجارية في المنطقة مرتبط بجوانب وسمات المنطقة كالزراعة والصناعة والجوانب التنموية الأخرى وتشهد المنطقة حالياً حركة دؤوبة في هذا القطاع بافتتاح فروع لشركات عالمية وتنوعت الأسواق التجارية حتى شملت مختلف أرجاء مدينة حائل كما ان الاستثمار في الجوانب السياحية أدى إلى انتشار الاستثمارات المرتبطة بذلك كالفنادق والمطاعم والشقق المفروشة والمدن الترفيهية هذا وسوف ينتهي العمل قريباً في سوق حائل التجاري.






 

بقية المواضيع

تراخيص ل  108مشاريع استثمارية لعرب وأجانب في سوريا
20% زيادة في حركة السياحة إلى مصر
الهيئة العليا للتطوير بحائل مرشحة لرفع الاستثمارات  في مختلف مجالات التنمية
غرفة الطائف تبحث تفعيل دور القطاع الخاص في تطوير الخدمات الصحية
حريق في مستودع للمشروبات الغازية
دبي : معرضان للخدمات الصحية .. في يناير المقبل
التأمينات تصرف , 14مليون ريال تعويضات أخطار مهنية بالطائف
الأردن يتلقى من المملكة الصيغة النهائية لاتفاقية النقل البحري
سباق أوروبي لفتح مصارف إسلامية في الخليج
موازنة روسية ترفع مخصصات الأمن والدفاع
 
 

 

 

[ الصفحة الأولى | أخبار الإقتصاد | النفط | أخبار الشركات | الأسهم وصناديق الإستثمار | التنمية البشرية | العمران والتنمية | حماية المستهلك ]

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2002
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي:
economy@Alriyadh-np.com

الرياض الرئيسي

الصفحة الأولى

أخبار الإقتصاد

النفط

أخبار الشركات

الأسهم وصناديق الإستثمار

التنمية البشرية

العمران والتنمية

حماية المستهلك

إنضم إلى قوائم
الرياض