عناوين الرياض اليوم | بحث | الأرشيف | إكتب لنا | الإعلانات |  Riyadh Daily   

Sunday 16 March 2003 No. 12686 Year 38

الاحد 13 محرم 1424العدد 12686 السنة 38

  ريتا خوري: برنامج "الحلقة الأضعف" ظلمني!!

بيروت - مكتب "الرياض"، ايمان ابراهيم:تصوير - شمعون ضاهر

من منا لا يعيش هاجس الأثر الذي يتركه في مخيلة الآخرين ومن منا يقبل أن يشوه صورته عنوة في أعين الآخرين؟
انها ريتا خوري التي قبلت طوعاً لعب دور المرأة المتسلطة في برنامج "الحلقة الأضعف" وما لبثت هذه الصورة ان ظلمتها فقررت كسرها لتزيل عن وجهها قناعاً لبسته طوال عام ونصف وتظهر على طبيعتها، امرأة مسالمة، لطيفة، تختزن في داخلها ثقافة كبيرة وقدرة على الحوار والاستماع في آن معاً.
فاليوم قررت ريتا الانسحاب من دور رسم لها لترسم طريقها في برنامج "يوميات" الذي قدمها بصورة مختلفة قد تستغرق وقتاً طويلاً قبل أن يقتنع بها الجمهور.. نبادرها بالسؤال:
@ ماذا عن انتقالك بين برنامجي "الحلقة الأضعف" و"يوميات"؟ كيف وقع الاختيار عليك لتقديم البرنامج الجديد؟
- كنت بصدد تصوير حلقات جديدة من برنامج "الحلقة الأضعف" حين قادتني الصدفة إلى اجراء اختبار لتصوير برنامج "يوميات" وأحب فريق العمل طلتي الجديدة وأقترح علي تقديمه.. في هذه الأثناء كنت أسمع تعليقات من أقاربي وأصدقائى حول "الحلقة الأضعف" والصورة التي قدمني فيها طوال هذه الفترة، والتي بالفعل ظلمتني وأحدثت فجوة عميقة بيني وبين جمهوري.. وكنت مقتنعة بوجهة النظر هذه فقررت أن أبدأ مرحلة جديدة في حياتي المهنية وكان برنامج "يوميات".
@ برنامج "الحلقة الأضعف" قدّمك في صورة المرأة العدائية، فكيف ستخرجين من هذه الصورة لتكوني على تماس مع مشاكل في برنامج "يوميات"؟
- ليست المسألة سهلة.. حتى الآن سجلنا ما يفوق الأربعين حلقة وقد فوجئت بأن الجمهور الذي يشارك في تصوير الحلقة يتعامل معي بطريقة حذرة حتى أنني سمعت تعليقات سلبية وكأن الناس اقتنعوا بأني امرأة عدائية بطبيعتي لذا كان علي اقناعهم وكسر هذا الحذر بالتالي كسر الصورة التي ارتسمت في أذهانهم.
@ أين تجدين نفسك أكثر في "الحلقة الأضعف"، أم في "يوميات"؟
- (تجيب بدون تردد) طبعاً في برنامج يوميات لأني أبدو فيه على طبيعتي.. وهنا أحب أن أشير إلى موقف صادفته كثيراً لدى تصويري أولى حلقات البرنامج وهو أنني لم أتوقف عن الابتسام رغماً عني بسبب وبدون سبب في أولى الحلقات وكأني في اللاوعي كنت أود كسر صورة "الحلقة الأضعف" التي أضرتني في شكل من الأشكال، كما كنت أفتعل نكتة فأبدو ثقيلة الدم لأكسر صورة المرأة العدائية لأن انتقالي بين البرنامجين حصل في وقت قياسي.
@ دور المرأة المتسلطة الذي مارسته طوال سنة ونصف هل أثر نوعاً ما على شخصيتك الإعلامية؟
- (تبتسم قائلة) بكل أسف نعم، فأحياناً كنت أطلق تعليقات عدائية على ضيوفي من دون أشعر بفداحة الخطأ الذي ارتكبه.. فقد لبست شخصية صارمة طوال سنة ونصف واعتدت على ممارسة عدائية مصطنعة أمام الكاميرا ما لبثت أن تجذرت في وها أنا اليوم أحاول التخلص منها.
@ ما الذي يميز برنامج "يوميات" عن غيره من برامج التوك شو؟
- هذا البرنامج يدخل ضمن خط برامج تسير عليه معظم الفضائيات وأنا لا أعارض فكرة انخراطي في خط إعلامي انخرط فيه الكثيرون قبلي، المهم أن أضيف شيئاً من جهدي لأطرح المشكلة في إطار مختلف ومشاكل الناس تعنيني، وقد انخرطت في السابق في جمعيات إنسانية وكنت ولا أزال أجد متعة في مساعدة الآخرين.
ما يميز برنامج "يوميات" انه بسيط لا يحتمل التنظير لأنه موجه إلى كافة شرائح المجتمع بما فيها تلك الشريحة البسيطة التي لا تحتمل التعقيد.. ولا شك ان البرنامج في توقيته موجه بشكل أساسي إلى العائلة وأنا بطبعي امرأة بسيطة احاول أن أوصل الأفكار المطروحة بلغة الناس لذا لا أدّعي أن البرنامج نخبوي.
@ ما تعريفك للنخبوية؟ وبرأيك هل توجه البرامج للفئات الشعبية يفقدها نخبويتها؟
- لا بالطبع، فالبرنامج يمكن أن يكون عميقاً وبسيطاً في آن معاً.. وأنا اليوم اجتزت مرحلة كبيرة في تقديم البرامج الثقافية عبر أثيرة الإذاعة وأحضر لإصدار كتاب وقد رسمت لنفسي صورة معينة طوال عشر سنوات لذا وجدت صعوبة في تقبل فكرة تقديمي لبرنامج بسيط إلى أن اكتشفت أن البساطة لا تعني السطحية وأن برنامجي عميق لأنه يوصل أفكاراً وحلولاً لمشاكل اجتماعية وحالات موجودة في مجتمعي الذي تغيّر خلال فترة غربتي الطويلة في باريس ولم أعد أعرفه.
@ ما هي هوية "يوميات"، هل هو برنامج اجتماعي أم مفتوح على كل الاحتمالات؟
- في البرنامج ليس لدينا اتجاه معين بمعنى ان الحالة هي التي تفرض نفسها سواء أكانت اجتماعية، طبية أو حتى فنية، شرطنا الوحيد هو البساطة لنصل إلى كافة شرائح المجتمع وهدفنا الوصول إلى الوطن العربي ككل.. البرنامج يحمّل كل شيء تقريباً.
@ لكنه لا يحتمل القضايا الكبرى نظراً للتوقيت الضيق المخصص له؟
- لا أستطيع بطبيعة الحال أن أطرح مواضيع خارجة عن اهتمامات العائلة في وقت تلفزيوني مخصص لهذه الشريحة من المشاهدين.. ولا أستطيع كذلك أن أنبش هذه المحرمات التي يسير عليها المجتمع من دون أن أهيئه لتقبلها.. وهنا أعطي مثالاً على عصفوري الذي ولد في القفص والذي يؤلمني حاله وأتمنى لو أستطيع اطلاقه لكني أعود وأستدرك أنه لم يذق طعم الحرية ولا تعني له شيئاً.. لذا علينا أن نهيأ المشاهد قبل البحث في مواضيع اعتاد عليها ولم يعد يرى فيها ما يضايقه؟
@ ماذا بعد "يوميات"؟
- الصدفة لعبت دورها في انتقالي إلى التلفزيون ثم قادتني إلى برنامج "يوميات" وربما تقودني إلى موقع أفضل.. بالطبع ليس طموحي أن أقدم هذا البرنامج لفترة طويلة قد تمتد سنوات، لكني أعتبره مرحلة مهمة أتعرف خلالها على مجتمعي الذي كدت أنساه في غمار غربتي، كما تعلمت من خلاله أصول العمل التلفزيوني.
@ ثمة موجة من التسطيح والميوعة طالت معظم البرامج التلفزيونية، فهل تنظرين بعين الناقدة إلى ما يعرض؟
- لا أبداً لأن التلفزيون وسيلة ترفيه فحسب وفي كل دول العالم تجدين الجانب الترفيهي طاغياً على ما عداه.. أذكر في فرنسا الإعلامي برنار بيفو الذيي كان يقدم برنامجاً ثقافياً ينتظره الجمهور الفرنسي بشغف بحيث تفرغ شوارع باريس من المارة لدى عرض البرنامج وما لبثت شعبية البرنامج ان تراجعت إلى أن أوقفه التلفزيون الفرنسي لأن ثمة عصر انتهى ولم يعد للدور التثقيفي معنى في التلفزيون.
جمهور اليوم لم يعد يحتمل التعقيد وثمة جيل بكامله يركض نحو ما يصفه البعض بالبرامج السطحية.. المهم الا يقدم التلفزيون المعلومة الخطأ.
@ بعد النجومية السلبية التي حصلت عليها في برنامج "الحلقة الأضعف" كيف تعرفين النجومية بشكل عام؟
- عندما أفكر بكلمة نجومية أجدها لا منطقية، فالنجوم هي اجرام ميتة والنجوم في السماء فلماذا نعطي هذه الصفة لأشخاص برزوا في مجالات معينة وهي صفة بعيدة عن المنطق؟ كانتشار لاشك ان برنامج "الحلقة الأضعف" حقق لي انتشاراً كبيراً لن يحققه لي برنامج "يوميات" لكني لم أبحث يوماً عن الشهرة.
@ كيف تجدين تقبل الجمهور لبرنامجك الجديد؟ هل كسرت الصورة السلبية الذي علقت في ذهن المشاهد عن ريتا خوري؟
- ليس بعد، فما زلت في مرحلة ارتباك احاول خلالها أن أظهر بصورة مناقضة لتلك التي ظهرت فيها خلال الفترة الماضية وهذا أمر يستغرق وقتاً طويلاً بطبيعة الحال.ر




 

بقية المواضيع

الأمير نواف بن فيصل يفتتح اليوم معرضاً للتشكيليين السودانيين
رضا العبدالله يصور أغنية "بعدك حبيبي"
خلال العام الماضي ورشة العمل المسرحي بالطائف تقدم  11عملاً مميزاً
إليسا تعتذر عن اختطاف فاروق الفيشاوي في "زينات والثلاث بنات"
قرداحي يقدم "العالم هذا المساء" على العربية
ريتا خوري: برنامج "الحلقة الأضعف" ظلمني!!
شماليل
نافذة على التعليم الخاص  في كتيب
الكتابة .. والقصيدة..
دارة الملك عبدالعزيز تنظم محاضرة للرحيلي حول مراجعة ونقد خرائط المواقع التاريخية في المدينة المنورة
خالد منقاح: هذا الثنائي رفع مستوى الدراما السعودية
من أهازيج الساحل الغربي الدريبي - الرجعي - الزريبي - المقطوف أشعارها ومناسباتها
غلطة مطبعة
صورة من الذاكرة المجرى
يوسف الشاروني يكشف معاناة الناقد مع دور النشر
نادي حائل الأدبي ينظم أمسية شعرية لعدد من الشعراء
من أدوات صيد الطيور القديمة
 
 

 

 

[ عناوين الرياض اليوم | احداث العالم | السعودية اليوم | لقاء | عيادة الرياض | ثقافة وفنون | منوعات | الكاركاتير | الرأي للجميع | مسابقات الرياض ]

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2002
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي:
webmaster@Alriyadh-np.com

الرياض الرئيسي

عناوين الرياض اليوم

احداث العالم

السعودية اليوم

لقاء

عيادة الرياض

ثقافة وفنون

منوعات

الكاركاتير

الرأي للجميع

مسابقات الرياض

مقالات اليوم

الرياض @ نت

الرياض الاقتصادي

دنيا الرياضة

إنضم إلى قوائم
الرياض