عناوين الرياض اليوم | بحث | الأرشيف | إكتب لنا | الإعلانات |  Riyadh Daily   

Sunday 16 March 2003 No. 12686 Year 38

الاحد 13 محرم 1424العدد 12686 السنة 38

  المملكة تلعب دوراً كبيراً في وقت الأزمات النفطية

التحليل الأسبوعي للسوق النفطية د. عبدالوهاب بن سعيد أبوداهش

 في الاسبوع الماضي، استعرضنا عدة عوامل ساهمت وستساهم في استمرار تدفقات النفط رغم ما يتعرضها من صعوبات وغموض، وفي نفس النطاق، أشرنا إلى ان درجة الغموض تتزايد مع تزايد قرع طبول الحرب على العراق. وخلال هذا الاسبوع، اعلنت أوبك ان لا حاجة لوقف العمل بحصص الانتاج، وأعلنت وكالة الطاقة الدولية ان فائض الانتاج لدى اعضاء أوبك لن يكون قادراً على تغطية وقف انتاج العراق من النفط، كما أعلنت الولايات المتحدة واليابان إلى انهما ستستخدمان المخزون الاستراتيجي من النفط في حال اندلاع الحرب. وكان تأخير التصويت على قرار الامم المتحدة عاملا هاماً في تأثر أسعار النفط نزولاً هذا الاسبوع. وكان نتيجة تلك الأخبار هبوطاً حاداً في أسعار النفط بحوالي  2دولار للبرميل خلال الاسبوع مقارنة بالاسبوع السابق. فاجتماع أوبك لم يضف جديداً على السوق البترولية، ولا يبدو ان أية قرار ايجابي لتطمين السوق من قبل أوبك سيضيف شيئاً ملموساً على السوق. ويبدو ان موقفها في مثل الأجواء الحالية لن يكون ذا اعتبار، خاصة وان وكالة الطاقة الدولية قد أشارت إلى ان الطاقة الفائضة لدى أوبك لا تكفي لتغطية توقف انتاج العراق. فقد أشارت الوكالة إلى ان الطاقة الطاقة الفائضة ا
لتي تستطيع أوبك انتاجها قد هبطت إلى  1.7مليون برميل في اليوم في شهر فبراير، وستصل إلى  900ألف برميل في اليوم في شهر مارس. وتلك الارقام أقل مما تقول به أوبك التي تشير مصادر ثانوية إلى قدرتها على زيادة انتاجها بالمقدار الذي ينتجه العراق حالياً على أقل تقدير. ورغم ان السوق البترولية لا تعاني الآن من نقص في المعروض من النفط، إلا ان تناقض الارقام وعدم دقتها يخلقان بلبلة في السوق النفطية الحساسة، مما يخلق تقلبات سعرية كبيرة.إن السوق البترولية تنظر فقط وقوع الحرب، وتنظر كيف يمكن ان تستخدم الولايات المتحدة والدول الصناعية مخزونها النفطي لتفادي انقطاع امدادات النفط العراقية، وانخفاض النفط الكويتي بحوالي  700ألف برميل في اليوم. وتنظر أيضاً مدى تأثر الصادرات النفطية لدول الخليج ككل على السوق النفطية. هذه هي التساؤلات التي بالفعل تؤثر على أسعار النفط في الوقت الحالي.وبعيداً عن التكهنات حول الحرب وتبعاتها، سيشهد الربع الثاني انخفاضاً موسمياً في الطلب بحوالي  2مليون برميل عن الربع الاول، وهو ما يقلل من حظوظ ارتفاع أسعار النفط بشكل كبير في حال وقوع الحرب. ويساهم في تخفيف حدة ارتفاع اسعار النفط توقعات وكالة الطاقة الدولية ال
تي ترى ان الطلب على النفط خلال سنة 2003م سيصل إلى  78.1مليون برميل في اليوم. ويشكل ذلك نمواً قدره  40ألف برميل في اليوم عن العام الماضي، ليصل مجمل الزيادة خلال هذا العام  11.6مليون برميل في اليوم. ويعتبر مستوى الطلب ضعيفاً بالفعل، وهو ما يرجح انخفاض أسعار النفط بشكل متسارع إذا كانت الحرب خاطفة وسريعة. ويبدو ان السوق النفطية خلال هذا الاسبوع ترجح ان تكون الحرب كذلك، مما ساهم في الانخفاض الحاد في أسعار النفط. وقد ساعد في انخفاض الأسعار أيضاً التقارير التي تشير إلى ان دول أوبك قد ضخت إلى السوق النفطية حوالي  27.88مليون برميل في اليوم في شهر فبراير، مقارنة بحوالي 25.66مليون برميل في اليوم في شهر يناير.وكانت المملكة قد أنتجت حوالي  9.2ملايين برميل في اليوم خلال شهر فبراير، مقابل  8.4ملايين برميل في يناير، حسب نشرة ميس النفطية. وهو ما ساعد على ثبات أسعار النفط، ومنعها من الارتفاع إلى الاربعينات في ظل الظروف العاتية التي مرت بها السوق البترولية خلال شهر فبراير. وأصبح من المؤكد ان النفط السعودي قادر وحده على لعب دور كبير في الحفاظ على أسعار النفط في وقت الأزمات. فقد ضخت المملكة حوالي مليون برميل في اليوم خلال شهر فبر
اير زيادة عن شهر يناير. وتصدرت قائمة الدول الأكثر تصديراً للنفط إلى الولايات المتحدة خلال شهر يناير، حيث صدرت ما مقداره  18.2مليون برميل في اليوم في شهر يناير. وتعمل الآن على تزويد السوق الامريكية بحوالي  29.5مليون برميل خلال شهر مايو القادم.ويمكن تلخيص الدروس المستفادة من بيانات السوق النفطية خلال هذا الأسبوع في التالي:- السوق النفطية تشهد عرضاً فائضاً من النفط، مقابل التوقع بانخفاض الطلب.- المملكة العربية السعودية قادرة وحدها على لعب دور كبير في وقت الأزمات النفطية.- السوق النفطية ترجح حرباً قصيرة وسريعة.- إذا كان ذلك صحيحاً، فإن اسعار ألنفط مرشحة للانخفاض بشكل حاد.- وهو ما يجعلنا نعتقد ان متوسط أسعار النفط خلال 2003م قد يظل قريبة من الحد الادنى للنطاق السعري لسلة أوبك ( 22دولاراً للبرميل).abudahesh@hotmail.com


 

بقية المواضيع

المملكة تلعب دوراً كبيراً في وقت الأزمات النفطية
"فوران" بئر للنفط في المنطقة المحايدة بين المملكة والكويت
الكويت ترفع طاقتها التكريرية إلى مليون برميل يومياً بحلول 2010
"أوابك" تمتدح إجراءات دول مجلس التعاون لتسهيل تجارتها البينية وإقرار الاتحاد الجمركي
"غاز بروم الروسية" تسعى لكسب ثقة المملكة للمساهمة في مشاريع استخراج الغاز
أرامكو السعودية تنجز مشروع غاز حرض في وقت قياسي والتشغيل الفعلي يوليو القادم
مصفاة أرامكو شل تتوقف عن العمل لمدة شهر للقيام بأعمال صيانة
مرافئ "أرامكو السعودية" تناول  4000ناقلة نفط عملاقة سنوياً
 
 

 

 

[ الرياض الإقتصادي | عناوين الاقتصاد | أخبار الإقتصاد | النفط | أخبار الشركات | الأسهم وصناديق الإستثمار | التنمية البشرية | العمران والتنمية | حماية المستهلك ]

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2002
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي:
economy@Alriyadh-np.com

الرياض الرئيسي

الرياض الإقتصادي

عناوين الاقتصاد

أخبار الإقتصاد

النفط

أخبار الشركات

الأسهم وصناديق الإستثمار

التنمية البشرية

العمران والتنمية

حماية المستهلك

إنضم إلى قوائم
الرياض