عناوين الرياض اليوم | بحث | الأرشيف | إكتب لنا | الإعلانات |  Riyadh Daily   

Sunday 15 September 2002 No. 12504 Year 38

الاحد 08 رجب 1423العدد 12504 السنة 38

  كثرة البطولات المحلية أفقدت كرة القدم شعبيتها

خالد العوني الشملي

كرة القدم هذه الرياضة ذات الشعبية الجارفة التي لا يمكن مقارنتها بأي رياضة أخرى حتى على الورق. لكن في السنوات الأخيرة تراجعت شعبية هذه الرياضة إلى ان وصلت في هذا العام إلى مستوى متدن وهذا كان في مونديال 2002م حيث لم تكن المتابعة الجماهيرية كبيرة جداً لا في الملاعب ولا خلف الشاشة وهذا دليل على تراجع شعبية كرة القدم.
ومن وجهة نظري المتواضعة ان هذا التراجع هو من أهم سلبيات البطولات المحلية المتعددة في جميع بلدان العالم ففي الدولة الواحدة ربما ثلاث بطولات من غير البطولات القارية والعالمية وهذه البطولات تسبب للاعبين الارهاق لأن اللاعب الدولي كثيراً ما يكون منضماً لنادٍ صاحب مشاركات عديدة.
هذا ما ظهر على أغلب المنتخبات المشاركة في مونديال كوريا واليابان من ضمنها المنتخب السعودي الذي كانت آثار الارهاق واضحة عليه جداً وهذا ما ظهر من خلال النتائج المخيبة للجماهير السعودية. فلو نحسب عدد البطولات التي تشارك فيها الأندية السعودية (بطولة الأمير فيصل بن فهد - وبطولة الدوري - وكأس سمو ولي العهد - كأس الخليج - البطولة العربية أبطال الدوري - وأبطال الكأس - والبطولة الآسيوية أبطال الدوري - وأبطال الكأس) عدا بطولة الصداقة والسوبر السعودي المصري وبطولة النخبة العربية وإلى.. حوالي ثماني بطولات رسمية أليست مرهقة وجميعها متداخلة مع بعضها فمثلاً بطولة الدوري مستمرة والبطولة الآسيوية أبطال الكأس تبدأ فعاليتها ومع هذا التداخل المرهق من ان يصل النادي من البطولة الآسيوية إذا بمباراة بعد يومين من وصوله تنتظره ما هذا الدوري؟ تقريباً مهزوم في هذه المباراة بسبب الارهاق وربما كانت المباراة مع فريق كبير كالهلال والاتحاد مثلاً.
وبعد ما تم دمج البطولات العربية إلى واحدة وكذلك الآسيوية إلى واحدة. لماذا لا يتم اختصار هذه البطولات إلى بطولتين والفائزان يتأهلان مباشرة إلى نهائي كأس سمو ولي العهد.
وأوضح مفصلاً في هذه الفقرة:
أولاً: إعادة النظام السابق لبطولة الأمير فيصل بن فهد وعدم إلزام الأندية على اللعب بلاعبين دون سن الثالثة والعشرين مع تشجيع الأندية بالزج باللاعبين الشباب. لأن فيها مصلحة مزدوجة للنادي والمنتخب.
ثانياً: إقامة كأس الأمير فيصل بن فهد للأندية الحائزة على المركز العاشر وما دون وتقسيمها إلى مجموعتين بالقرعة يتأهل صاحب المركز الأول ووصيفه إلى دور الأربعة ومن ثم يتبارى أول المجموعة الأولى مع ثاني المجموعة الثانية وأول المجموعة الثانية مع ثاني المجموعة الأولى والفائزان يتأهلان إلى النهائي.
والفائز يتأهل إلى نهائي كأس سمو ولي العهد لمقابلة الفائز من المباراة النهائية في دوري كأس خادم الحرمين الشريفين. أما دوري خادم الحرمين الشريفين فكما هو إلاّ الفريقان المتأهلان إلى النهائي حيث يتأهل الحائز على المركز الأول والحائز على المركز الثاني فصاحب المركز الأول يسمى بطل الدوري والفائز بالنهائي يسمى بطل كأس دوري خادم الحرمين الشريفين.
ثالثاً: بطل الدوري يشارك في بطولة الخليج.
رابعاً: يشارك بطل كأس الأمير فيصل بن فهد في البطولة العربية.
خامساً: يشارك بطل كأس الدوري الفائز بكأس سمو ولي العهد في البطولة الآسيوية.
ويجوز للنادي الاشتراك بأكثر من بطولة حسب التفصيلات السابقة. وهذا يجعل الأندية تتنافس لاحتكار البطولات المحلية وبالتالي احتكار المشاركة في البطولات الخارجية. ومن أهم أهداف هذه الطريقة اختصار الوقت والمال.


 

بقية المواضيع

 

 

[ الصفحة الأولى | أخبار الرياضة | خارج الحدود | أصدقاء الصفحة | إستضافة | قول على قول | أخر الصيد | عواكيس ]

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2002
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي:
Sport@Alriyadh-np.com

الرياض الرئيسي

الصفحة الأولى

أخبار الرياضة

خارج الحدود

أصدقاء الصفحة

إستضافة

قول على قول

أخر الصيد

عواكيس

إنضم إلى قوائم
الرياض