عناوين الرياض اليوم | بحث | الأرشيف | إكتب لنا | الإعلانات |  Riyadh Daily   

Wednesday 15 January 2003 No. 12626 Year 38

الاربعاء 13 ذو القعدة 1423العدد 12626 السنة 38

  العقيل: الهجوم الإعلامي والاتهامات الباطلة من أبرز العقبات التي تواجهها المؤسسات الخيرية السعودية

تغطية - علي الشثري، موسى الكثيري تصوير - افتخار أحمد:

أقيمت يوم أمس الأول ضمن فعاليات الندوات الثقافية للمهرجان الوطني للتراث والثقافة الثامن عشر ندوة (المؤسسات الخيرية) وشارك في الندوة الشيخ عقيل بن عبدالعزيز العقيل مدير عام مؤسسة الحرمين الخيرية ود.عبدالرحمن السميط رئيس لجنة مسلمي افريقيا والأستاذ نهاد عوض رئيس مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية وأدارها الأستاذ علي آل عمر عسيري.
وبدأت الندوة بتقديم للاستاذ علي آل عسيري رحب في بدايتها بالحضور والمتحدثين ومؤكداً أن العمل الخيري والإسلام هو المقصود في الهجمة الأخيرة وليس المقصود بلداً أو بلداناً كما أشار سمو ولي العهد في كلمته لضيوف الجنادرية يوم أمس، ثم بدأ الشيخ عقيل العقيل ورقته بالحديث عن رعاية المملكة للعمل الخيري في الداخل والخارج، مشيراً إلى أنها جعلت ذلك من أولى اهتماماتها حيث استحدثت منذ سنوات طويلة ما يسمى بالضمان الاجتماعي وأناطت مسؤوليته بوزارة العمل والشؤون الاجتماعية حيث تقوم بدراسة حالات المحتاجين وتخصص إعانات سنوية لهم وفق شروط وضوابط معينة، ويستفيد من ذلك قطاع كبير من كبار السن والأرامل والمطلقات وغيرهم من المحتاجين، كما أن الوزارة تشرف بشكل رسمي على الجمعيات والمؤسسات الخيرية العاملة بالداخل والذي يبلغ عددها قرابة (245) جمعية.
وحول العمل الخيري السعودي في الخارج قال: "سطرت المملكة العربية السعودية حكومة وشعباً أروع الملاحم في تبني قضايا المسلمين، فقد شهد العقد الماضي والعقد الحالي سباقاً محموماً بين الدولة والمواطنين في دعم  قضايا المسلمين حتى أنه تحقق بفضل الله ثم بفضل هذا التلاحم الرسمي والشعبي انتشال الكثير من المستضعفين من براثن الركون لغير المسلمين واحتواؤهم تحت مظلة العمل الخيري".
ثم انتقل المحاضر إلى الحديث عن دور الدراسة والتخطيط في العمل الخيري.
واختتم المحاضر ورقته بالحديث عن أبرز العقبات التي تواجهها المؤسسات الخيرية بقوله: "لعل من أبرز العقبات التي يمكن تناولها في هذا المبحث، المضايقات التي تتعرض لها المؤسسات الخيرية السعودية من هجوم إعلامي واتهامات لا تمت للحقيقة بصلة، وهذه المحاولات مستمرة وتهدف إلى تجفيف منابع العمل الخيري لأنها لا تستند على حقائق وسبق أن تم الرد عليها من خلال وسائل الإعلام المختلفة، كما أن المؤسسات تنطلق في نشاطها من مظلة رسمية ووفق ضوابط واضحة لا تجعل هناك أي مجال لمثل هذه الاتهامات.
بعد ذلك قدم د.عبدالرحمن السميط الورقة الثانية في هذه الندوة والتي قال فيها: "عندما بدأ العمل في بداية الثمانينات، على شكل مشاريع محدودة جداً، ببناء بعض المساجد في ملاوي، لم نكن ندرك ضخامة وخطورة الأوضاع التي تعاني منها المجتمعات المسلمة سواء كانت أغلبية أو أقلية، وبالذات ما يتعلق بهويتهم الدينية والحضارية... كانت الأهداف محدودة بتقديم بعض المساعدات وبناء بعض المساجد وحفر بعض الآبار.
إلا أننا بدأنا ندرك بسرعة، عندما بدأنا نجوب البلدان ونتوغل داخل القارة، أن المخاطر والتحديات هي على درجة كبيرة جداً من التعقيد والشراسة..
وتعلمنا في البدايات الأولى أنه من المستحيل التفكير في دعم وترسيخ الهوية الإسلامية للشعوب والمجتمعات المسلمة في افريقيا، من دون العمل على تنمية تلك المجتمعات لأن معظمها كان يعيش في أسوأ دركات التخلف الاجتماعي والاقتصادي.. وبالتالي تغير مفهوم الدعوة من دلالات المصطلح التقليدي إلى فهم شمولي للنهوض بالمجتمعات المسلمة الافريقية نهضة شاملة..
كما تعلمنا منذ البدايات أيضاً، أن الدعوة الإسلامية في افريقيا، بالمعنى الاصطلاحي هذه المرة، لا يمكنها أن تكون على نمط واحد ولا بطريقة واحدة، بل اكتشفنا أن هناك تنوعاً هائلاً في الأوضاع، جعلنا نفكر بطرق أخرى للبحث عن أنماط أخرى في الدعوة، تستجيب لمتطلبات ذلك التنوع، رغم أن المقاصد العامة للدعوة، بقيت هي نفسها لأنها غير قابلة للتغيير والتبديل، ألا وهي: إعلاء كلمة الله تعالى، ونشر وتطبيق التعاليم الإسلامية، وانقاذ ما أمكن من الناس من الدخول إلى النار.
وأضاف: إن مستقبل الدعوة الإسلامية في افريقيا، لمن يعرف واقع القارة، يقع بين أمل ورجاء، وخوف وشجاعة.
ويكمل حديثه قائلاً: ومن هنا بالذات تأتي مسؤولية المنظمات الإسلامية، ووجوب توجهها للعمل على قلب رجل واحد لتتحمل مسؤولياتها أمام الله، ثم تجاه إخوانهم في هذه القارة التي حمت الرعيل الأول من المسلمين على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الحماية التي ستبقى ديناً في رقاب العرب والمسلمين إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.
وألقى أ.نهاد عوض الورقة الثالثة قائلاً: "يمكن القول إن مراكز ومؤسسات المسلمين في أمريكا قد استطاعت تحقيق العديد من الانجازات على سبيل تجهيز المسلمين في أمريكا للقيام بدورهم الحضاري كسفراء للأمة الإسلامية بالولايات المتحدة، ويمكن رصد هذه الانجازات على المستويات التالية:
- دراسة المساجد في أمريكا تشير إلى وجود وعي متزايد في الأوساط المسلمة الأمريكية بأهمية التوصل مع مؤسسات المجتمع المدني الأمريكية والمشاركة في مختلف جوانب الحياة العامة الأمريكية.
- المسلمون في أمريكا ينظرون لقضية التفاعل مع المجتمع الأمريكي بمختلف فئاته على أنها قضية هامة، كما أنهم ينظرون إليها من منظور كلي شامل.
- جزء كبير من موارد المسلمين في أمريكا خلال العقود الأخيرة ذهب إلى بناء البنية التحتية لمؤسساتهم ولمجتمعاتهم.
وأضاف: إن العلاقة بين المنظمات المسلمة الأمريكية ومنظمات المجتمع المدني الأمريكية المختلفة خلال الفترة الأخيرة هي علاقة مختلطة بها جوانب سلبية وأخرى ايجابية.
وأشار المحاضر إلى خمس فرص نورد إحداها إذ يقول: من المهم أن نشير هنا إلى ظاهرة ايجابية وهامة انتشرت بوضوح خلال العام الماضي وهي ظاهرة انتشار تأييد قضايا المسلمين والعرب الداخلية والدولية وعلى رأسها قضتي فلسطين والعراق وسط فئات نشطة وهامة داخل المجتمع الأمريكي خاصة لدى الطلاب وبعض الجماعات اليسارية المناهضة للعنصرية والحروب والمطالبة بالعدالة والسلام الدوليين، وقد بادرت هذه الجماعات بالتعاون مع منظمات مسلمة وعربية في تنظيم اثنين من أكبر المظاهرات المؤيدة لقضايا المسلمين والعرب في الولايات المتحدة، أولهما كانت دفاعاً عن القضية الفلسطينية وعقدت في أبريل 2002م، والثانية كانت دفاعاً عن قضية الشعب العراقي ومعارضة للحرب ضد العراق وعقدت في شهر أكتوبر 2002م. وقد شهدت المظاهرتان حضوراً جماهيرياً كبيراً يتخطى المائة ألف متظاهر في كل منهما.
وتحتاج هذه الظاهرة وظاهرة انتشار مساندة قضايا المسلمين والعرب وسط الأوساط الطلابية الأمريكية دراسة أعمق لأهميتها ولتقدير أبعادها وسبل الاستفادة منها ايجابياً في خدمة قضايا المسلمين والعرب في الولايات المتحدة.




 

بقية المواضيع

ضمن نشاط الجنادرية المسرحي عرض مسرحيتي "رشيد بن الملوح" و"الغرباء لا  يشربون القهوة"...مساء اليوم
بحضور جماهيري معقولعروض متفاوتة المستوى في مهرجان الجنادرية المسرحي
وقفة مع شاعر
من ليالي خيمة الجنادرية شعراء النظم والرواة يواصلون الإبداع
قصة عاشق
د. فندلي: أمريكا ضحَّت بقيمها الوطنية باندفاعها إلى الحروب الوقائية
د. راشد الراجح: دين التسامح بعيد كل البعد عن العنف
العقيل: الهجوم الإعلامي والاتهامات الباطلة من أبرز العقبات التي تواجهها المؤسسات الخيرية السعودية
ششماليل
 
 

 

 

[ عناوين الرياض اليوم | الجنادرية 18 | احداث العالم | السعودية اليوم | لقاء | عيادة الرياض | ثقافة وفنون | منوعات | الكاركاتير | الرأي للجميع | مسابقات الرياض ]

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2002
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي:
webmaster@Alriyadh-np.com

الرياض الرئيسي

عناوين الرياض اليوم

الجنادرية 18

احداث العالم

السعودية اليوم

لقاء

عيادة الرياض

ثقافة وفنون

منوعات

الكاركاتير

الرأي للجميع

مسابقات الرياض

مقالات اليوم

الرياض @ نت

الرياض الاقتصادي

دنيا الرياضة

إنضم إلى قوائم
الرياض