أرجع الدكتور إياس بن سمير الهاجري مدير عام وحدة الإنترنت بمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية أسباب استعانة مقدمي خدمات الإنترنت والمستخدمين بالأطباق الفضائية للحصول على الخدمة يعود لارتفاع الأسعار من ناحية.. ومن ناحية أخرى، اكتفاء مزودي الخدمة بسعات أقل وتحميل هذه السعات أعداد أكبر من الطاقة المقبولة لهذه السعات الأمر الذي يؤدي إلى بطء الخدمة ومن ثم بالتالي البحث عن "البدائل" وهي الأطباق الفضائية بلا شك.
وكشف الدكتور الهاجري بأن المدينة ستلاحق مقدمي الخدمة المخالفين الذين يلجأون للأطباق الفضائية وستتخذ ضدهم الإجراءات المناسبة، مؤكداً بأن دور المدينة من خلال القرار يقتصر على مقدمي الخدمة، فهي المسؤولة عنهم نظاماً وتقوم بتقديم المساعدات الممكنة من الناحية الفنية لكشف أسماء مقدمي الخدمة المخالفين وتزويد هيئة الاتصالات بأسمائهم وتتولى عملية التنسيق مع هيئة الاتصالات لتحديد الإجراءات التي سوف تتخذ ضد المخالفين. بدون إطالة نترككم مع نص الحوار:
7أكد مجلس الوزراء الموقر على ضرورة توفير سعات خطوط الاتصال للحصول على خدمة الإنترنت وتخفيض أسعار استخدام هذه الخطوط للشركات وللمستخدم النهائي بما يؤدي إلى تلافي اللجوء إلى الطرق البديلة للحصول على الخدمة مثل استخدام الأطباق الفضائية فهل لكم أن توضحوا لنا خلفيات القرار وبواعثه؟
- من المعلوم أن مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية هي التي منحت مقدمي الخدمة تراخيص تقديم الخدمة بالمملكة وهي الجهة المعنية بهم وحريصة على منع أية سلبيات أخرى تهدد سوق مقدمي الخدمة فهي وإن كانت وضعت الضوابط المنظمة لتقديم الخدمة فإنها أيضاً تراعي مصالح هذه الجهات (مقدمو الخدمة) وتحرص على أن يستثمر القطاع الخاص في هذا المجال في بيئة صحيحة تنعدم فيها التجاوزات غير النظامية التي تهدد السوق بأكمله وتعي بأن تخفيض الأسعار هو أحد العوامل الأساسية في القضاء على مثل هذه التجاوزات.
ومن هذا المنطلق جاء خطاب المدينة بالرفع للمقام السامي حول ظاهرة استخدام الأطباق الفضائية للحصول على خدمة الإنترنت خلافاً للتوجيه الوارد في قرار مجلس الوزراء رقم "163" وتاريخ 1417/10/24هـ الذي نص على ربط المملكة بالإنترنت عن طريق مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، حيث أكد الخطاب على ضرورة توفير سعات كافية للحصول على الخدمة وتخفيض أسعار هذه الخطوط وكذلك تخفيض الأسعار للمستخدم النهائي بما يؤدي إلى تلافي اللجوء إلى الطرق البديلة للحصول على الخدمة، وقد عملت المدينة منذ فترة مبكرة على توفير السعات المطلوبة وذلك بالتنسيق مع شركة الاتصالات السعودية وتبقى قضية الأسعار أحد أهم معوقات انتشار الخدمة بالشكل الذي تأمله المدينة ويأمله مستخدمو الإنترنت كافة، ونأمل أن تحظى قضية أسعار الخدمة وأسعار الاتصال الهاتفي بالإنترنت باهتمام أكثر خاصة وان ارتفاع الأسعار من الأسباب الرئيسية للبحث عن بدائل أخرى أقل سعراً لدى المستخدم للإنترنت.
7هل ظاهرة استخدام الطرق البديلة مثل الأطباق الفضائية منتشرة عندنا وما دور هيئة الاتصالات تجــاهــها؟
- إن قرار مجلس الوزراء الموقر الذي صدر مؤخراً واضح، وسببه وجود مثل هذه التجاوزات وقد حدد القرار هيئة الاتصالات كجهة مسؤولة أناط بها مهمة كشف المخالفات في استخدام الأجهزة اللاسلكية بما فيها الأطباق، ومدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية المسؤولة عن مقدمي الخدمة تقدم المعلومات كاملة للهيئة فيما يخص التزام هذه الجهات كما تقوم الهيئة نفسها بكشف المخالفات في الأماكن العامة والشركات والمؤسسات والأفراد وتطبيق الأنظمة بحقهم.
ويتضح من خلال القرار أن دور المدينة يقتصر على مقدمي الخدمة فهي المسؤولة عنهم نظاماً وتقوم بتقديم المساعدة الممكنة من الناحية الفنية لكشف أسماء مقدمي الخدمة المخالفين وتزويد هيئة الاتصالات بأسمائهم، وتتولى عملية التنسيق مع هيئة الاتصالات لتحديد الإجراءات التي سوف تتخذ ضد المخالفيـــن منهم.
7هل ارتفاع سعر تقديم خدمة الإنترنت عندنا هو من أسباب اللجوء إلى الطرق البديلة مثل الأطباق الفضائية؟
- لا شك أن ارتفاع الأسعار من الأسباب التي تدفع البعض إلى مخالفة الأنظمة والبحث عن الطرق البديلة مثل الأطباق الفضائية، ومدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية إدراكاً منها لأهمية الأسعار الخاصة بالإنترنت ودورها في انتشار الخدمة الذي تسعى إليه ولما قد يكون لها من أثر يؤدي للبحث عن وسائل بديلة تسعى دائماً لتخفيض أسعار خدمة الإنترنت، وقد جاء قرار مجلس الوزراء الموقر رقم 207وتاريخ 1423/8/15هـ مؤكداً لما ورد في خطاب المدينة المرفوع للمقام السامي في هذا الخصوص وذلك بأهمية تخفيض الأسعار للمستخدم النهائي.
7بطء سرعة الإنترنت عندنا هل دفع الناس إلى اللجوء إلى الطرق البديلة المخالفة؟
- اعتقد أن ارتفاع الأسعار يدفع بعض مزودي الخدمة إلى الاكتفاء بسعات أقل وتحميل هذه السعات أعداد أكبر من الطاقة المقبولة لهذه السعات الأمر الذي قد يؤدي إلى بطء الخدمة، وقد يكون أحد أسباب البحث عن بدائل أخرى، ونحن في مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية أخذنا في اعتبارنا قضية تأمين السعات، ووفرنا سعات كبيرة بالتنسيق مع شركة الاتصالات السعودية حيث لم يستغل من هذه السعات المتوفرة لدينا أكثر من 60%، وقد شهدنا مؤخراً طلبات لزيادة السعات لدى مزودي الخدمة بعد التخفيضات الأخيرة التي قدمتها كل من المدينة وشركة الاتصالات والتي تصل في بعضها إلى 78% ولا شك في أن ذلك قد أدى إلى تحسن في مستوى أداء الخدمة بشكل ملحوظ. تأمين السعات، ووفرنا سعات كبيرة بالتنسيق
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2002
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي: rnet@Alriyadh-np.com