عناوين الرياض اليوم | بحث | الأرشيف | إكتب لنا | الإعلانات |  Riyadh Daily   

Sunday 13 October 2002 No. 12532 Year 38

الاحد 07 شعبان 1423العدد 12532 السنة 38

  قمة تقنية المعلومات والاتصالات العربية تدعو إلى تقليص الفجوة الرقمية بين الغرب والعرب بمبادرات عربية مشتركة

دبي - مكتب الرياض-  أسامة سمرة:

* قام الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع يوم أمس السبت بافتتاح اعمال القمة العربية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات التى تنظمها مدينة دبى للانترنت بالتعاون مع مؤسسة الإمارات للإعلام والتي تقام تحت رعاية جامعة الدول العربية، وذلك بحضور سمو الشيخ عبدالله بن زايد ال نهيان وزير الإعلام والثقافة في دولة الإمارات وعدد من الوزراء والشخصيات البارزة في قطاع صناعة تقنية المعلومات والاتصالات في العالم العربي، فيما تعذر حضور الأمين العام لجامعة الدول العربية السيد عمرو موسى، وسط حضور ومشاركة محدودة وغير متوقعة من فعاليات سعودية.                                                                         
وقد  أكد سموه ان هناك عددا من التحديات التى تواجه دولنا العربية وتقف حائلا دون توظيف تكنولوجيا المعلومات (الانترنت) في استخدامات التنمية الاقتصادية والاجتماعية والعلمية فى وطننا العربي. ونوه سموه بتقارير المنظمات الدولية المتخصصة التى تشير الى عمق الازمة بالنسبة لاستثمارات التكنولوجيا فى منطقتنا العربية واكد سموه أن القيادات العربية تتحمل مسئولياتها للتحرك نحو هذا القطاع المهم وتوظيفه فى ميادين التنمية المختلفة داعيا سموه العرب للتحرك الجاد نحو العمل والبناء والانتاج ، وخاطب سموه الحضور قائلا "انكم ايها الاخوة كممثلين لقطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، انتم جسر عبورنا الى التنمية والتطور فى كافة الاتجاهات خدمة لامتنا العربية واهدافها القومية ، واشار سموه الى ان دولة الإمارات قطعت شوطا مهما فى مجال تكنولوجيا المعلومات والاستثمار فى هذا القطاع الحيوى من خلال المشروعات التى تنفذها دبي، بيد انه اكد اننا مازلنا فى بداية الطريق ونحن سنواصل هذا التوجه بكل عزم وارادة وتصميم".
وقال فى هذا الصدد إن الدول العربية الشقيقة تشهد بذل جهود فى هذا الاطار ولكنها متواضعة وعليها ان تبذل المزيد من الجهد فى كافة مناحى الحياة.
واشار الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم الى الفجوة والهوة العميقة التى تفصل بين الغرب والعرب فى هذا الحقل وطالب سموه الحكومات العربية بالبحث عن سبل كفيلة لسد هذه الفجوة مؤكدا ان العرب لا ينقصهم لا موارد بشرية ومالية ولا عقول ولا كفاءات.
كما اشار الى الكفاءات العربية المهاجرة التى تتطلع الى العودة الى احضان الوطن الأم لاستثمار خبراتها العملية فى مشروعات التطوير التكنولوجى فى الوطن العربى،  وتساءل سموه "هل تنقصنا كعرب الصراحة والوضوح وصدق الالتزام وهل كثير علينا ان نبنى انفسنا ونطور مجتمعنا لمواكبة العصر واللحاق بركب الامم "  وقال إنه لا ينقصنا اى شيء وامامنا الفرص الكثيرة لبناء مستقبل افضل لاجيالنا العربية.
وتعهد سموه امام الحضور بوضع كافة امكانيات دولة الإمارات وحكومة دبى وخبرتها التكنولوجية تحت تصرف الاشقاء العرب وفى خدمة مشروعات التنمية العربية.
 وأعرب الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم عن ثقته بالله وبالشباب العربي وبقدرات الامة العربية منوها سموه بالتاريخ المجيد لهذه الامة فى مواجهة التحديات التى واجهتها على مر العصور واستطاعت تخطى كل الصعاب فى الماضى وكذا بالنسبة للحاضر والمستقبل فهى قادرة على ان تستعيد مكانتها بين الامم ويكون لها موقع تحت الشمس.
أعقب الكلمة الافتتاحية خمس جلسات ، اشتملت كل منها على ثلاث كلمات ألقاها وزراء وخبراء في ميدان تقنية المعلومات والاتصالات في كافة أنحاء الوطن العربي ، حيث تصدر سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الإعلام والثقافة في دولة الإمارات الجلسة الأولى والتي حملت عنوان "السياسات الحكومية المنشودة في سبيل رفع معدلات الإستفادة من ثورة تقنية المعلومات والاتصالات" طالب فيها الدول العربية بايجاد مؤسسات متخصصة فى قطاع تكنولوجيا المعلومات مؤكدا على ضرورة تنمية ورعاية المهارات والخبرات العربية وتوظيفها لخدمة مجتمعاتنا العربية من خلال التركيز على دور قطاع التكنولوجيا وتوفيرها بأسعار معقولة.
ودعا سمو وزير الإعلام والثقافة الحكومات العربية على وجه التحديد للتوجه نحو الاستثمار فى هذا القطاع الحيوى المهم وتشجيع القطاع الخاص للاتجاه بهذا المنحى واستشهد سموه فى هذا السياق بخطط وبرامج حكومة دبى الالكترونية والمشروعات التقنية التى تنفذها فى دولة الإمارات، وقال سموه "إن هناك كماً هائلاً من الدراسات والأبحاث والمؤتمرات التي تعقد في هذا الإطار لكن دون الوصول إلى نتيجة فعلية على الأرض".                                                                             
وأكد على مدى أهمية تقنية المعلومات في ظل تحديات كبيرة تواجهنا في الوطن العربي قائلاً: إن هذا الأمر هام ورئيسي لوضع التركيبة السكانية في دولة الإمارات والتي تعاني خللاً لايمكن سده إلا من خلال تقنية المعلومات وقال "إن العالم العربي يعاني من الفقر والأمية والفساد والبيروقراطية وكلها لا تشير لجانب إيجابي نفتخر فيه مما يؤدي لوجود وضعية سيئة للبنية الأساسية".                        
وقال سموه: "إن الفجوة التكنولوجية بيننا وبين العالم الغربي هائلة جداً ، حيث يعاني أكثر  , % 387من الشعب العربي من الأمية ، والتي تنتشر أكثر بين نساء العالم العربي حيث تعاني أكثر من  % 51من نساء الوطن العربي منها، وبالرغم من هذا نجد أن الإنفاق على البحث العلمي في الوطن العربي يبلغ نصف بالمائة!! ، كما أن أكثر من  65% من المواقع على الإنترنت باللغة الإنجليزية ، فيما لايمثل المحتوى العربي على الإنترنت سوى ,01% من إجمالي محتوى الشبكة العالمية".              
وتابع قائلاً "لا يمكن مواجهة هذه الفجوة إلا بحل مشكلاتنا، ولابد أن يكون الحل من الوسط العربي، ولايمكن أن نضع حداً لهذا التخلف إلا من داخلنا، وذلك من خلال إيجاد مؤسسات وهيئات عربية معنية بهذا الأمر".                                                                                           
ودعا إلى تفعيل العمل بالتجارة الالكترونية والتي تشكل 2% من حجم التجارة الالكترونية في العالم، كما دعا سموه إلى تطوير الموارد البشرية بشكل أساسي وتحقيق الاستفادة القصوى من دور المرأة ، وقال سموه "إن المعرفة حق للمواطن قبل أن تكون حق تمارسه الحكومة لمنع الإنسان من الوصول إليه".                                                                                                 
كما دعا سمو الشيخ عبد الله بن زايد إلى توفير التكنولوجيا بأسعار معقولة للتعليم أو التدريب وعدم فرض أي نوع من الرسوم على هذه التقنية، وقال سموه "لابد من وضع حد لكلفة الاتصالات وتخفيض الرسوم  ، ولا بد أيضاً من وضع تشريعات من قبل الحكومات العربية للحد من الجرائم الإلكترونية".                                                                                          
وختم سموه حديثه قائلا "الوضع ليس مزر، فهناك رغبة عربية وإرادة عربية للتوجه في هذا المسلك الهام الذي لابد أن ندرك أننا في أمس الحاجة إليه.                                          
واعقب ذلك كلمة الدكتور رأفت رضوان، رئيس مركز المعلومات  ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء المصري  مصر وكلمة السيد محمود خصاونة، رئيس برنامج الحكومة الالكترونية ورئيس وحدة المعلومات بوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات- الاردن.
ادار الجلسة سمو الشيخ خالد بن زايد بن صقر آل نهيان، رئيس مجلس ادارة مجموعة بن زايد، دولة الإمارات العربية المتحدة.
الجلسة الثانية كانت بعنوان "تطوير البنية الاساسية"، نصدرتها كلمة للدكتور  حسين فؤاد محمد سعيد سندي ، استاذ علوم الكمبيوتر المشارك، جامعة الملك عبد العزيز، المملكة العربية السعودية. وتلى ذلك كلمة القاها السيد محمد حسن عمران، رئيس مجلس ادارة الثريا للاتصالات الفضائية، دولة الإمارات العربية المتحدة، وكلمة للدكتور عبد الله دايوهجي، المستشار الاقليمي لشؤون شبكات الاتصالات والحاسوب بلجنة الامم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي اسيا(الاسكوا). وقد ادار الجلسة السيد غازي عطا الله، مدير العمليات في شركة سيسكو سيستمز، الشرق الاوسط.  الجلسة الثالثة كانت بعنوان :تنمية وتطوير قدرات العنصر البشري التي ادارها السيد فريد متولي، مدير IBM في الشرق الاوسط ومصر وباكستان، وقد بدأت الجلسة بكلمة معالي الدكتور فواز الزعبي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الاردني. وتحدث في الجلسة ايضا سعادة ابراهيم الدوسري، مدير عام شؤون المعلومات والمتابعة بديوان رئيس الوزراء في البحرين ورئيس الجمعية البحرينية للتدريب وتنمية الموارد البشرية، واختتمت الجلسة بكلمة الدكتورة الشيخة رشا الجابر الصباح، وكيلة وزارة التعليم العالي الكويتية.الجلسة الرا
بعة كانت بعنوان "مبادرات الحكومة الاكترونية"، وتصدر الحديث فيها السيد سالم خميس الشاعر، مدير الخدمات الالكترونية-حكومة دبي الالكترونية، دولة الإمارات العربية المتحدة. وادار الجلسة محمد خطيب، المدير التنفيذي لشركة مايكروسفت الشرق الاوسط. وتحدث في الجلسة ايضا كل من الدكتور هشام الشريف، الرئيس التنفيذي "آي تي فينتشرز"، مصر، والدكتور احمد المهندي، مدير مشروع الحكومة الالكترونية في قطر.
أما الجلسة الخامسة التي كانت بعنوان "تعزيز وتطوير التواجد العربي على شبكة الانترنت، فقد تصدر الحديث فيها معالي الدكتور محمد بشير المنجد، وزير المواصلات السوري. وتلى ذلك كلمات لكل من الشيخة لبنى القاسمي، الرئيس التنفيذي لشركة تجاري، الإمارات العربية المتحدة، والسيد خالد بشارة، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة دوت نت، مصر، وادار الجلسة السيد علي الاحمد، مدير تلفزيون ابوظبي، دولة الإمارات العربية المتحدة.
تولى تنظيم قمة تقنية المعلومات والاتصالات العربية كل من مؤسسة الإمارات للإعلام ومدينة دبي للانترنت، وتناولت القمة مسألة تشريع وتيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية  في الوطن العربي من خلال تبني تقنية المعلومات والاتصالات.


 

بقية المواضيع

قمة تقنية المعلومات والاتصالات العربية تدعو إلى تقليص الفجوة الرقمية بين الغرب والعرب بمبادرات عربية مشتركة
وزارة الداخلية: إنشاء قاعدة البيانات العامة لتهيئة مستودع معلومات جاهزة للعمل والتحليل واستخراج المعلومات كمرحلة أولى للحكومة الإلكترونية
دراسة شملت  700معلم تكشف أن 40% من المعلمين خبرتهم في التعامل مع الحاسب قليلة
الهند والباكستان تشاركان لأول مرة في جايتكس دبي 2002 .. وتايوان تسيطر على مساحات العرض
في حوار عن المعلوماتية واحتياجاتها.. د. فهد العبود لـ "الرياض ":
الحاجة ملحة لإنشاء هيئة عليا للمعلوماتية.. وهذه هي عوائقها في المملكة
عرض لأحدث أجهزة الجوال وأسعارها ..
السوق السعودي متأخر .. والجوالات أصبحت أداة للتسلية
مدير شبكة صحارى للرياض@نت:
ينبغي التوجه نحو الخدمات التكميلـيـة للإنترنت
الحركة التجارية في سوق الكمبيوتر تخطت ملياري ريال سنويا و 700مليون ريال صرفت على الأدوات المدرسية في هذا العام
ازدهار سوق الحاسبات المحمولة في المملكة
توشيبا الأقوى وإيسر الأسرع وكومباك الأكثر تنوعاً
 
 

 

 

[ الصفحة الاولى | أخبار | جديد الإنترنت | تحقيقات | جديد البرامج | جديد التقنية | التجارة الإلكترونية | بروكسي ]

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2002
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي:
rnet@Alriyadh-np.com

الرياض الرئيسي

الصفحة الاولى

أخبار

جديد الإنترنت

تحقيقات

جديد البرامج

جديد التقنية

التجارة الإلكترونية

بروكسي

إنضم إلى قوائم
الرياض