عناوين الرياض اليوم | بحث | الأرشيف | إكتب لنا | الإعلانات |  Riyadh Daily   

Sunday 13 October 2002 No. 12532 Year 38

الاحد 07 شعبان 1423العدد 12532 السنة 38

  حضانة جديدة في دبي تعتمد التخاطب باللغة العربية الفصيحة بين الأطفال

دبي - مكتب "الرياض" - رشدي صلاحية:

انطلاقاً من الاهمية الكبرى التي تمثلها اللغة العربية، وفي ظل مشكلة الضعف العام في استخدامها التي تتفاقم سنة تلو الاخرى بين الاجيال الجديدة، اعلنت مؤسسة "حضانتي" التي تم تدشينها حديثاً في دبي والمتخصصة في تربية الاطفال في مرحلة ما قبل دخولهم المدرسة عن خططها الرامية الى ترسيخ استخدام اللغة العربية الفصيحة لدى الاطفال. وتهدف "حضانتي" التي ستقدم برامجها باللغتين العربية والانكليزية من وراء هذه الاستراتيجية الى اعداد الاطفال لاستخدام لغتهم الام بشكل سهل وصحيح خلال تواصلهم مع الآخرين. وقد بدأت الحضانة فصلها الدراسي الاول في  23سبتمبر/ ايلول الماضي وهي تسعى الى تعزيز القدرات اللغوية للأطفال في اللغتين العربية والانكليزية تمهيداً لتهيئتهم للاختيار بين إحدى هاتين اللغتين لمتابعة دراستهم المدرسية فيما بعد.
وقال صالح معاوية الشنار، مؤسس الدار: "لقد رسمنا اهدافاً واضحة قبل البدء باطلاق الحضانة، ونعتبر عملية تعليم الاطفال اللغة العربية قبل سن السادسة امراً ضرورياً حيث يشير الخبراء اللغويون الى امتلاك الاطفال في هذا العمر قدرات هائلة على اكتساب اللغات. لذلك، قررنا تبني استراتيجية مبتكرة لتعليم اللغة العربية الفصيحة في هذه المرحلة المبكرة من العمر لتدريب الاطفال على استخدام لغتهم الأم في التعبير عن آرائهم وللتواصل مع الآخرين. ويتم هذا بالتواصل مع الاطفال باللغة العربية الفصيحة في المواقف الحيوية كلها طوال اليوم بما في ذلك اللهو واللعب وغيرها. وتقدم "حضانتي" العناية اللازمة بالاطفال تحت اشراف مجموعة من الاختصاصيين التربويين. كما تسعى الحضانة الى اعداد الاطفال على تنظيم نشاطاتهم، تنمية شخصيتهم وتهيئتهم للاعتماد على انفسهم في تدبر امورهم الخاصة، وعلى التفاعل مع الاطفال الآخرين لتعزيز روح التعاون لديهم".
وتعتمد "حضانتي"، التي تقع في وسط منطقة الجميرا الاولى خلف مركز الشاطئ، على التحدث باللغة الفصيحة وذلك لتوفير بيئة مثالية للأطفال لاجادة اللغتين العربية والانكليزية. كما تقدم الحضانة الكثير من النشاطات الترفيهية والتعليمية الاخرى التي تساعد الاطفال على اكتشاف مواهبهم وصقلها من خلال كوادر متخصصة في مجالها.
وأضاف الشنار: "تلتزم دار "حضانتي" بتلبية الاحتياجات المتنامية في الوطن العربي لاعداد الاطفال وتدريبهم على اجادة اللغة العربية الفصيحة واستخدامها بشكل سليم وطبيعي. وتتخصص الحضانة بتعليم اللغتين العربية والانكليزية في ظل جو من  الود والمرح. ونضع في سلم أولوياتنا عملية تعليم الاطفال اللغة العربية الفصيحة التي تحمل بعداً ثقافياً وحضارياً كبيرين. وتختلف اللغة العربية الفصيحة عن اللغة العامية المتداولة في كل بلد عربي على حدة. وتقوم معظم المدارس بتعليم اللغة العربية الفصيحة من خلال التعاطي مع التلاميذ عبر اللغة العربية العامية. لذلك، حرصنا في "حضانتي" على تعميم استخدام اللغة العربية الفصيحة بدلاً من اللغة  العامية المتداولة خلال تواصل التلاميذ والمربين ، وبذلك سيجيد التلاميذ استخدام اللغة العربية الفصيحة بشكل طبيعي دون مواجهة أية صعوبات من جهة اللفظ او التعابير المستخدمة. ان اللغة العربية الفصيحة في الواقع سهلة للغاية كحال كل اللغات الاخرى شريطة اكتسابها بطريقة صحيحة وفي سن مبكر. وللأسف، قد تبرمجنا للنظر اليها بأنها صعبة ومملة".
وتولي "حضانتي" اهمية بالغة لتقديم النشاطات الترفيهية للأطفال، حيث تتبع استراتيجية واضحة المعالم قوامها التركيز على تعليم وتثقيف الاطفال في ظل جو من المرح والتسلية. وتشمل هذه النشاطات الترفيهية تعويد الطفل على استخدام الادوات التعليمية المناسبة لعمره، الحوسبة، التلوين، القراءة والكتابة، تلاوة القصص، ترتيب الاغراض، حل الحزازير، الغناء، العد، التصنيف، الرسم، الموسيقى، الرقص، الرياضة والسياحة. كما تقدم الحصانة سلسلة من النشاطات الخارجية التي تقام في الطبيعة مثل التسلق واللعب بالرمل، فضلاً عن تنظيم العديد من الرحلات الترفيهية للأطفال.
وأضاف: "تحرص "حضانتي" على ضرورة بناء قاعدة تعليمية متينة للطفل خلال سنوات دراسته الاولى في المدرسة، وذلك من خلال عملها على تعزيز التواصل الودي والمثمر مع الاهل لتحقيق النتائج المرجوة: اننا نؤمن بأهمية تطوير قناة تواصل صحيحة بين الاهل والمدرسين لمتابعة كافة مراحل نمو قدرات الاطفال. وتتمثل عملية التواصل عبر التفاعل الشخصي بين كل من الاهل والمدرسين بالاضافة الى التقارير المكتوبة المرسلة بشكل منتظم والتي تتناول كافة المراحل التي يمر فيها الاطفال في المدرسة. وتساهم عملية سرد القصص للأطفال في تشجيعهم على تعلم القراءة والكتابة بالسرعة والفعالية المطلوبة، الأمر الذي يخلق حافزاً فطرياً لهم لحب اللغة العربية وسهولة استخدام قواعدها، وذلك في مادة يعتبرها كثير من طلاب المدارس من أصعب المواد. ويتعلم الطفل في "حضانتي" الاناشيد العربية والقرآن الكريم، بالاضافة الى الاغاني والاناشيد باللغة الانكليزية".




 

بقية المواضيع

تصوير "وينك يا درب الغنيمة" يوشك على الانتهاء
حضانة جديدة في دبي تعتمد التخاطب باللغة العربية الفصيحة بين الأطفال
المملكة تشارك في معرض  بيروت العربي الدولي للكتاب
مداخلة  من شجن الموسوعة السرية وجناية المرحلة
16مشاركة سعودية تلقتها لجنة جائزة إبداع طلاب الإعلام في دبي
عبدالسلام سالم: الطخيم هضم حقوقي ولم يقدر طيبتي!!
السبع اللغات
على ضفاف الغزل
"عيون ناقدة" لطاهر
الحارث بن معاوية أول من اكتشف "الصقارة" وهارون الرشيد  سنَّ التهادي بها
 
 

 

 

[ احداث العالم | السعودية اليوم | لقاء | عيادة الرياض | ثقافة وفنون | منوعات | الكاركاتير | الرأي للجميع | مسابقات الرياض ]

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2002
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي:
webmaster@Alriyadh-np.com

الرياض الرئيسي

احداث العالم

السعودية اليوم

لقاء

عيادة الرياض

ثقافة وفنون

منوعات

الكاركاتير

الرأي للجميع

مسابقات الرياض

إنضم إلى قوائم
الرياض