عناوين الرياض اليوم | بحث | الأرشيف | إكتب لنا | الإعلانات |  Riyadh Daily   

Friday 13 September 2002 No. 12502 Year 38

الجمعة 06 رجب 1423العدد 12502 السنة 38

  (الرياض) في جولةعلى المكتبات وقت الذروة:معلمات يشاركن في نفاد ماركات دون أخرى على حساب أولياء أمور...لا حول ولا قوة لهم

تحقيق - أحمد ناصر غاوي/تصوير - حاتم عمر

في مثل هذه الايام تشهد محلات الادوات القرطاسية والمكتبات حركة دؤوبة لشراء احتياج الطلاب والطالبات من مختلف الادوات المدرسية ونلاحظ مع نهاية الإجازة الصيفية ان هذه المحلات وغيرها حتى "التموينات" ومحلات أبو ريالين اخيراً تجهز كل ما تستطيع من مواد قرطاسية - دفاتر - اقلام - وغيرها من المستلزمات بحيث يجد المستهلك مبتغاه من زيارة واحدة فقط. "الرياض" قامت بجولة على المكتبات والتقت مع زبائن وباعة وكذلك مسؤولين بالتعليم وكان محور حديثنا الاساسي يدور حول الزام المستهلك من المدارس بالذات "بماركات" معينة تكون فوق الطاقة أحياناً، واختلفت الرؤية حول هذه النقطة، ولكن يتفق الجميع على أننا نأخذ في أكثر الاحيان من هذه المتطلبات أكثر مما نريد وبلا تدبير."تنافس... وانخفاض"البداية كانت من احدى المكتبات في شمال الرياض حيث تحدثنا بداية مع المقيم محمد حسيلي والذي يعمل في هذا المجال منذ  9سنوات، حيث قال بداية هذا الموسم جيدة وتبشر بخير والحمد لله وهناك انخفاض جيد في الاسعار وحتى ان الباعة لمسوا ذلك من خلال مقارنة بعضهم بأسعار العام الماضي ويرجع ذلك بالطبع للتنافس الكبير بين المكتبات وحتى البقالات وايضاً محلات أبو ريالين تنافس من الع
ام الماضي بتوفير كل مستلزمات المدارس للطلاب والطالبات باسعار قد تقل عن المكتبات أحياناً.وحول تحديد المدارس لوازم مدرسية معينة توفرها المكتبات حسب الطلب قال حسيلي يلاحظ هذا الشيء عند الطالبات بشكل أكبر ويقل عند الطلاب، وقد يكون لمدارس البنات وطلبات المعلمات دور في ذلك فنحن نحضر احياناً ماركات معينة بناء على طلب لمدارس معينة تشترطها دون أخرى."نبعد عن  الزحام"والتقينا في نفس المكتبة بالمواطن عبدالعزيز الشيبان الموظف بالقطاع الحكومي والذي اكد في البداية ان الاسعار تعد معقولة ونلمس ان التنافس الكبير في المواد القرطاسية يستفيد منه المشتري وننصح ان يأخذ أولياء الأمور ما يحتاجون مبكراً وقبل الزحام ووفق المعقول وبتدبير وحسب الحاجة.واضاف لقد اخذت ما يحتاج ابنائي منذ وقت مبكر وبسعر جيد وبدون ان اثقل على ميزانيتي المعتادة في كل عام.ومن موقع آخر التقينا بالبائع عبدالله غالب حيث قال نحن نوفر كافة مستلزمات المدارس مبكراً وحتى الآن لم يأت زبائن واتوقع مع بداية العام وفي الاسبوع الاول ان يزيد الزحام ويتحرك البيع والشراء ونوه إلى ان اغلب المواد المكتبية في المملكة من نفسها التي تتوفر في المحلات سواء من خلال موزعين يتجهون لكل ا
لمحلات أو ان اصحاب المحلات يشترون من الوكلاء المعروفين في المملكة.(نحتاج مكتبة كبيرة)والتقينا بالشاب محمد حماط العنزي الموظف بالقطاع الحكومي حيث قال ان زيارتي للمكتبة للاطلاع فقط، وللوالد والحمد لله أبناء كثيرون وانا احدهم ونحتاج ان نشتري من مكتبات كبيرة توفر كل المستلزمات مرة واحدة وبكميات تكفي الجميع.وعندما سألناه هل يسبب هذا نوعاً من التبذير قال لا اعتقد اذا استطعت ان تحدد ما تريد وتعرف طلبات الابناء والبنات ومدى الحاجة فلن يكون هناك تبذير وان كان الواقع ان هناك اسر قد تقع في هذا التبذير وتشتري مقدما غير الذي تحتاج ثم يكون للمدارس احتياج آخر مختلف ولا يحدث ذلك دوماً."دفتر تحضير موحد"وفي موقع آخر ومن محل مكتبة قرطاسية التقينا بنبيل الجمل وهو سعودي وله في مجال القرطاسية قرابة  6سنوات، حيث اكد ان النشاط على المكتبات عادة ما يصل ذروته في أول اسبوعين من العام الدراسي والناس أصبحوا مستفدين من كثرة التنافس بهذا المجال بحيث تنخفض الاسعار من عام إلى آخر.وعن ملاحظة شروط معينة من قبل المدارس يطلبها الزبائن قال نلمس ذلك في أشياء خاصة بالطالبات والمعلمات بالذات، فمثلاً المعلمات يطلبن نوعاً محدداً من دفتر التحضير حتى با
للون ويمكن يرغبن ان تكون كل المدرسة بدفتر تحضير موحد، وقد تشتري معلمة دفاتر تحضير وتغير من نفسها بسبب التنافس بين زميلاتها. "اجتهاد معلمات"من خلال استقصاء اراء مسؤولين بحقل تعليم البنين لمسنا عدم وجود اشتراط على الطلاب لشراء نوعيات محددة من القرطاسية ولكن العكس تماماً موجود في تعليم البنات، حيث يشترط على طالبات المدارس في أكثر الاحيان احضار نوعيات محددة "بالماركات" التجارية واحياناً بالمقاس واللون.مسؤول في قطاع تعليم البنات لم ينف وجود هذه الظاهرة لكنه اكد انها اجتهاد عن بعض المعلمات انفسهن وليس الزاماً وفق نظام معين يتقيدن به.واضاف اذا وجدت هذه المشكلة فإن من يساعد عليها أولياء الامور فعليه انه يوفر المستلزمات المدرسية الاساسية المتعارف عليها من دفاتر واقلام دون شرط ان يكون من نوع غال ويعود ذلك لظروف كل شخص واذا وجد من يلزم الطالبات بذلك فعليه توجيه الملاحظة للمسؤولين في إدارة التعليم وسوف يجد بمشيئة الله التجاوب الجيد.  7من المحرر:ونحن اذ نقدر لمسؤول التعليم وجهة نظره حول حماية أولياء الامور من اجتهادات المعلمات في زيادة اعباء اولياء الامور بطلبات اكثر من المطلوب واحياناً من انواع محددة وغالية.نأمل ان يكون
هناك الزام وإنذار لمن تتجاوز التعليمات وتكلف الطالبات بما يزيد عن الاساسيات وبذلك تشارك المكتبات في الضرر بالمستهلك كما نأمل من اخواتنا المعلمات ان يقدرن التفاوت ما بين طالبة وأخرى وان لا يلزمن متوسطات الحال منهن وفق ما تستطيع عليه ميسورات الحال.


 

بقية المواضيع

(الرياض) في جولةعلى المكتبات وقت الذروة:معلمات يشاركن في نفاد ماركات دون أخرى على حساب أولياء أمور...لا حول ولا قوة لهم
قرار منع تداول الخلطات الشعبية بمحلات العطارة يوقف زحف أمراض خطيرة.. المجتمع بغنى عنها..
صحون الميلامين تغزو الأسواق وتهدد صحة المستهلكين
التسويق المخادع.. في المنزل
فريق استشاري يحدد شروط تراخيص عربات الخدمات الغذائية المتنقلة
العميد مهندس أبو الليف: السلامة في لعب الأطفال تحتاج إلى وعي من الآباء والأمهات
كريمات التجميل (المقلدة) نضارة مؤقتة ومشاكل جلدية ونفسية دائمة
د. خالد الخلف: الهيئة ترصد  بدقة تطورات  الادوية البيطرية دولياً
من يحدد الأسعار؟!
د. حرب الهرفي: التوعية عامل مهم في المحافظة على الصحة.. وتوفير المال المهدر
 
 

 

 

[ الصفحة الأولى | أخبار الإقتصاد | النفط | أخبار الشركات | الأسهم وصناديق الإستثمار | التنمية البشرية | العمران والتنمية | حماية المستهلك ]

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2002
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي:
economy@Alriyadh-np.com

الرياض الرئيسي

الصفحة الأولى

أخبار الإقتصاد

النفط

أخبار الشركات

الأسهم وصناديق الإستثمار

التنمية البشرية

العمران والتنمية

حماية المستهلك

إنضم إلى قوائم
الرياض