عناوين الرياض اليوم | بحث | الأرشيف | إكتب لنا | الإعلانات |  Riyadh Daily   

Saturday 13 July 2002 No. 12440 Year 38

السبت 03 جمادى الأولى 1423العدد 12440 السنة 38

  مراكز كل شيء بـ "ريالين" تٌغضب التجار وتخرجهم عن صمتهم

إعداد - عذراء الحسيني:

مراكز (الريال) و(الريالين) ظاهرة جديدة بدأت تنتشر ملفتة للنظر لكنها ليست جديدة عالمياً فهي موجودة بالولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وإن اختلفت التسميات باختلاف العملات.
ولكن اللافت للنظر هو انتشار هذه المراكز في كل مدن المملكة إلى درجة أصبحت ترى ثلاثة مراكز إلى جانب بعضها في شارع واحد إضافة إلى الإقبال الجماهيري الكبير عليها بالرغم من نظرتهم السلبية للبضائع التي تعرض بها وأهدافها وعموماً فإن أصحابها يهللون فرحاً بها وبأرباحها الكبيرة في وقت يصرخ كبار التجار منها باعتبارها المنافس غير الشريف لهم فأين الحقيقة؟
مدير أحد المراكز التجارية الكبرى المعروفة بفروعها المتعددة بالمملكة لا يود ذكر اسمه يتفوه بالحقيقة - على حد زعمه - يقول: مراكز (الريال) و(الريالين) نبت شيطاني ودخيل على السياسة التجارية للمملكة وهي تثير شبهة حول التجار عامة، لأن ما يحدث غير منطقي ونحن بالسوق ونعرف تماماً معنى كلمة تجارة، فلن أسألهم عن مصدر البضائع وتكلفتها ولكن اسأل فقط عن كيفية استئجار مواقع كبيرة إيجارها لا يقل عن مائتي ألف ريال سنوياً وبكم هائل من العمالة قد تصل إلى  20عاملاً كحد أدنى وكهرباء وتكاليف أخرى فمن المنطقي بأن محلاً كهذا يحتاج إلى أن يبيع يومياً بمبلغ لا يقل عن  20ألف ريال لتسديد نفقاته، فهل هذا مقعول؟
ويضيف: ثم أن لدينا جميعاً بضائع من دول آسيوية كالصين وتايلاند وغيرها ونبيعها بمبالغ رمزية ويكون ربحنا منها فقط ريال أو ريالين فقد تجد لدينا قطعة نبيعها بثمانية ريالات ويكون ربحها ريالين فهل يبيع بأقل من سعر التكلفة فهل هذا معقول؟ يجب أن تتخذ وزارة التجارة إجراءات مشددة تجاهلها لأنها منافسة غير شريفة وغير تجارية لأنك تنافس شبحاً وليس بضائع وأسواق.
وأنا أعتقد أن وراء هذه المراكز مافيات عالمية لضرب الأسواق العربية وعموماً لابد من وجود تقييم لهذه المراكز من قبل الدولة لأنها خطر على السوق المحلي لاسيما مع غياب رقيب أو جمعية تحمي التجار، حتى أن وجود مثل هذه المراكز بالعالم مشروط بقوانين وأُسس محددة وهي في الغالب تكون للبضائع (السكند هاند) أي البضائع المستعملة وهذه مفهومة ولكن وضع هذه المراكز يثير الكثير من التساؤلات حتى لدى الزبون.
بيع أكثر بربح أقل
أصحاب هذه المراكز وحدهم لهم الحق في الحديث عن هذا الموضوع والدفاع عن أنفسهم بعد كل التهم التي ألصقت بهم ويتحدث عنهم صاحب مركز (....) فيقول: قبل أن توجهوا لي أي تهم أو استفسارات أود أن أعلمكم بأننا قبل افتتاحنا لهذا الفرع بشرق الرياض اعددنا العدة للحرب التي توقعناها لأننا نعرف تماماً أن هذا المركز ليس في صالح مصاصي الدماء الذين يسيطرون على السوق ولا يعملون بأمانة وضمير وفعلاً حدث ما توقعناه ولكن سلاحنا الوحيد هو إيماننا بأن لكل منا رزقه ومن ثمَّ انتهاجنا أسلوب (بيع أكثر بربح أقل ستربح أكثر) وفعلاً نحن لا نفضل أن يكون الربح  100في المائة بل يكفينا  1في المئة فقط المهم أن نكون قريبين من الزبائن ومن الجمهور الذي يحتاجنا، لأنه ليس كل زبون له المقدرة على شراء الغالي فهل نحرمه الحق في الشراء والاستمتاع بما يتاح للآخرين بما يتناسب مع إمكانياته ودخله الشهري. أما عن رداءة البضائع فيقول: هذا فهم ضحل لمفهوم التجارة لأن كل شيء يوضع أو يحدد سعره حسب تكلفته ثم عملة الدولة التي أتى منها فنحن مثلاً بضائعنا تأتي من الصين وتايلاند وهذه دول بها عمالة رخيصة ثم أن المواد الخام غير مكلفـــــــة لذلك نحن نستورد منهم بضائع كثيـــــــرة بأسعار رخيصة ثم نبيعـــــها بربح قليل والحمد لله قد يصل مستوى البيع في اليوم الواحد أوقات الذروة أي نهاية الأسبوع إلى  20ألف ريال.
أسرار السوق
وعن إيجار محال بهذه الضخامة والفخامة ليبيع بداخلها بضائع رخيصة يقول: لا أستطيع ذكر إيجار المركز لأن هذه أسرار السوق أما طريقة عرض البضاعة فنحن لابد أن نعكس صورة جميلة لهذه البضاعة والزبون يجذبه الترتيب وأناقة المحل ونظافته وليس بالضرورة أن أعرضها بالرصيف لأبيعها بريال أو بريالين.
وعن الشبهات التي تدور حول هذه المراكز يقول: كل هذا كلام فارغ ومردود عليه ويدخل ضمن الحرب التي ذكرتها لك سابقاً ونحن عملنا ونشاطنا واضح ومحدد والمملكة سوقها مفتوح ومن حق كل واحد أن يبيع بما يناسبه فمن يفضل ربح 100% لا نمنعه لكننا نرفض ذلك الربح.
وهذه فواتيرنا واضحة وأذونات التصدير وأسماء الشركات التي نتعامل معها موجودة في البيانات لدينا والسوق مفتوح للجميع.
وبعد طرح هذه الآراء المضادة بقي أن نشير في نهاية هذا التقرير إلى أن مراكز الريال والريالين في تكاثر مستمر والإقبال الجماهيري عليها في ازدياد مطرد الأمر الذي يجعلنا نطالب الجهات المختصة بوزارة التجارة بحث هذه الظاهرة ودراستها.




 

بقية المواضيع

مراكز كل شيء بـ "ريالين" تٌغضب التجار وتخرجهم عن صمتهم
المياه الملوثة .. تهاجمنا .. عن طريق الورقيات .. واللحوم!  1/2
د. الشوشان: احذروا التسويق العشوائي.. وتفادوا تأثير الدعاية والإعلان على قراراتكم
سوق الحاسب بالعليا: فوضى.. وتهريب وقرصنة.. تحمل في ثناياها رسائل هدم أخلاقية.. وتروج "عياناً بياناً"
الدجاج المصاب بالأورام السرطانية.. مصادره مزرعة عشوائية ومجهولة!!
المبيدات بريئة من مرارة التمر السكري وتخصيص المختبرات الزراعية بات ضرورياً
احذروا مدّعي مهنة تصليح أعطال مكيفات السيارات
مخاطر الذبح خارج المسلخ لا تعد ولا تحصى
أكثر من عشرة ملايين ريال ينفقها الشباب على أجهزة الجوالات شهرياً بمكة
د. بالغنيم لـ"الرياض": التردد العالي بالهاتف الجوال يؤثر على خلايا المخ ويسبب الصداع وعدم التركيز وفقدان بعض الذاكرة والخمول
نأكل نقانق أم لا يا وزارة التجارة؟
في تعقيب "يؤيد ويختلف" مع ما طرحه م. السحيباني..: د. الهزاع: بعض مصانع المياه تدار بطرق فنية سيئة وتهدف للربح فقط
هل الأغذية المحفوظة تشكل خطراً على صحة الطفل؟
المياه "الصحية" المعبأة.. أغلى من البنزين!
الهيئة الوطنية لسلامة الغذاء .. هل حان وقتها
النمط الغذائي في المملكة تغير كماً ونوعاً خلال الثلاثين سنة الماضية
التسويق المخادع.. في المنزل
 
 

 

 

[ الصفحة الأولى | أخبار الإقتصاد | النفط | أخبار الشركات | الأسهم وصناديق الإستثمار | التنمية البشرية | العمران والتنمية | حماية المستهلك ]

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2002
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي:
economy@Alriyadh-np.com

الرياض الرئيسي

الصفحة الأولى

أخبار الإقتصاد

النفط

أخبار الشركات

الأسهم وصناديق الإستثمار

التنمية البشرية

العمران والتنمية

حماية المستهلك

إنضم إلى قوائم
الرياض