عناوين الرياض اليوم | بحث | الأرشيف | إكتب لنا | الإعلانات |  Riyadh Daily   

Wednesday 12 June 2002 No. 12409 Year 38

الاربعاء 01 ربيع الثاني 1423العدد 12409 السنة 38

  الحريق "منتجع" للمفحطين



تشهد محافظة الحريق مؤخراً العديد من الحوادث المرورية المروعة بسبب "التفحيط" والسرعة الجنونية التي أصبحت ظاهرة بارزة تقلق الكثير من السكان، الظاهرة راح ضحيتها عدد كبير من أبناء وشباب هذه المحافظة بالإضافة إلى الأضرار البالغة التي لحقت ببعض المرافق العامة.
"الرياض" سجلت زيارة لهذه المحافظة ووقفت على أسباب وقوع هذه الحوادث المرورية المتكررة، واستطلعت العديد من أصحاب الشأن حول خطورة هذه الحوادث وأثرها في مستقبل المحافظة وخاصة أن المحافظة تحولت إلى ملتقى للشباب المفحطين من خارج المحافظة.
المواطن إبراهيم محمد الهويدي قال: نحن بحاحة لابنائنا الشباب فهم نصف الحاضر وكل المستقبل ولذلك ينبغي خلق جو مناسب لهم حتى يتسنى لهم تطوير وتنمية قدراتهم وإمكانياتهم الفكرية والثقافية والاجتماعية ليكونوا سنداً ودافعاً قوياً لبناء المستقبل المشرق للوطن. وقال ان وقوع هذه الحوادث وبصورة متكررة في هذه المحافظة والتي أودت بحياة الكثير من أبناء وشباب الحريق لهو مؤشر خطير لمستقبل ومكتسبات هذه المحافظة، وقال إنه حينما يتعلق الأمر بفلذات أكبادنا فإنه يجب أن نترك كل شيء ونحاول بكل ما تيسر لمعالجة الإشكالية، وقال إن مسؤولية محاربة التفحيط مسؤولية جماعية تبدأ برجال المرور وتنتهي بأولياء أمور الشباب.. وأشار الهويدي إلى أن منزله يقع على الطريق الرئيسي الذي دائما تكثر فيه ظاهرة التفحيط مؤكداً أنهم رفعوا شكوى في هذا الشأن إلا أنه لم يأت أي تجاوب.

الشباب يدفعون الثمن غالياً
المواطن سعد زيد الكثيري قال إن ظاهرة التفحيط ظاهرة خطيرة جداً وخاصة على أرواح وأبناء هذه المحافظة ومعظم المتسببين في هذا التفحيط هم الشباب بدافع اللهو مما يجعلهم يدفعون الثمن غالياً وقال: إن رجال الشرطة في هذه المحافظة عليهم مسؤولية كبيرة في هذا الجانب وهذه المحافظة تحتاج إلى إنشاء مركز مروري لضبط حركة المرور والتقليل من وقوع هذه الحوادث المروعة وأشار إلى بعض الخسائر في المرافق العامة بمحافظة الحريق الناجمة من جراء هذه الحوادث وقال إنه لابد من تضافر الجهود في سبيل محاربة هذه المشكلة الخطيرة.

الحريق تفتقد المراكز المرورية
المواطن عبدالعزيز حسين الشيف قال: إن محافظة الحريق واحدة من المحافظات التي تقع فيها الحوادث المرورية بسبب التفحيط والسرعة الجنونية مما يؤدي إلى ارتفاع نسبة الموت في أوساط الشباب مقارنة بالمناطق الأخرى، وقال الشريف: إن محافظة الحريق تفتقد لأهم المقومات الخاصة بأمن وسلامة الطرق وأشار إلى عدم وجود مركز مروري في هذه المحافظة وذكر الشريف بأن هناك العديد من الحوادث تسبب فيها بعض العمالة من الأجانب الهندية والباكستانية لعدم اجادتهم لقيادة السيارات بصورة جيدة بالإضافة إلى العديد من صغار السن، وشدد الكثيري على أهمية ضبط مسألة القيادة وخاصة عند صغار السن وقال إن التفحيط عند الشباب والطلاب ربما يكون من الصعب إقناع هؤلاء بطرق توعوية لأنهم يدركون خطورة هذه المسألة مسبقاً.

التفحيط مسؤولية الشرطة
المواطن حسن موسى الشريمي قال: إننا فقدنا العديد من فلذات أكبادنا من أبنائنا الشباب الذين كنا نعول عليهم كثيراً في المستقبل بسبب هذه الحوادث الخطيرة والتي أصبحت تهدد وبقوة مستقبل أبناء وأهالي هذه المحافظة الغالية وقال الشريمي: إن رجال الشرطة هم المسؤولون عن مراقبة ومتابعة مثل هذه الحوادث المرورية المروعة بفرض الانضباط في حركة المرور وقال: إنه شاهد أحد هذه الحوادث بسبب التفحيط والسرعة وأن الشباب في حاجة إلى المزيد من التوعية والإحساس بالمسؤولية لأن حماية مثل هذه الظواهر تأتي في قناعة الشباب وصغار السن ولذلك يجب مضاعفة الجهود لتقليل وقوع مثل هذه الحوادث المرورية، كما ان الملاحظ هناك عدد من شباب مدينة الرياض يأتون إلى محافظة الحريق وذلك من أجل التفحيط في شوارع المحافظة.

الجمال السائبة سبب الحوادث
سعد محمد الخثلان أحد المواطنين بمحافظة الحريق قال إن وقوع معظم الحوادث المرورية بمحافظة الحريق ناجم من التفحيط وتهالك بعض الطرق والسرعة الزائدة بجانب الجمال السائبة التي تعترض بعض الطرق مما يؤدي إلى وقوع العديد من الحوادث المؤلمة والمحزنة بصورة متكررة وأشار إلى أن محافظة الحريق فقدت عدداً كبيراً من أبنائها بسبب هذه الحوادث المفزعة وطالب الخثلان وزارة المواصلات بتوسعة الطريق الذين يربط محافظة الحريق بمحافظة حوطة بني تميم لكل اتجاه ثلاثة مسارات وخاصة أو الوزارة قامت بتوسعة الطريق الواصل بين الدلم وحوطة بني تميم ونالت إعجاب وتقدير أهالي هذه المنطقة وأشار الخثلان إلى أهمية تضافر الجهود لتوفير السلامة والأمن للمواطنين.

مقتطفات
أكد عدد من مديري المدارس إلى أن مشكلة التفحيط لابد من وجود علاج عاجل لها.
عدد من أعمدة الكهرباء والأشجار تضررت بصورة بالغة من التفحيط.
عامل هندي أكد أن كثيرا من العمالة الهندية في مدينة الرياض يأتون لتعلم قيادة السيارة في شوارع الحريق.

#





 

بقية المواضيع

 

 

[ احداث العالم | السعودية اليوم | مقالات | لقاء | عيادة الرياض | ثقافة وفنون | منوعات | الكاركاتير | الرأي للجميع | مسابقات الرياض ]

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 2002
تصميم وتطوير وتنفيذ جريدة الرياض، إدارة الإنترنت
الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي:
webmaster@Alriyadh-np.com

الرياض الرئيسي

احداث العالم

السعودية اليوم

مقالات

لقاء

عيادة الرياض

ثقافة وفنون

منوعات

الكاركاتير

الرأي للجميع

مسابقات الرياض

إنضم إلى قوائم
الرياض